السيرة العلوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. السيرة العلوية الشريفة الكلام كان حول بعض فضائل ومناقب أمير المؤمنين عليه السلام. كنا في قضية سد الأبواب، وصلنا إلى هذه النقطة من الماجريات. أن المنافقين اعترضوا على حكم الله. عز وجل، وعلى حكم رسوله صلى الله عليه وآله في سد الأبواب. حسداً، وعداءاً، وبغضاً لأمير المؤمنين عليه السلام. كانت تصير إلهم مجالس، ليست مجالس رسمية بالضرورة، فيحكون ضد هذا الحكم الإلهي. فمرّة كانوا يحكون. ففرد واحد من المسلمين سمع الكلام، وودّئ الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في سورة النبي صلى الله عليه وسلم. فهذولي هدّجوا ذلك، قالولي لا تودي الكلام إلى رسول الله، وإلا نفعل كذا وكذا، وهذه ما يحتملها. فبينهم كذلك، المنافقون كذلك، أي في الهجوم على قضية سد الأبواب، يعني فجأة، إذ طلع عليهم رجل من المؤمنين يقال له سيده بن أرقم. فقال لهم يا أعداء الله، أبو الله تكذّبون في سد الأبواب، وعلى رسوله تطعنون، تضمون الرسول، ودينه تكيدون. اتدبرون مكائد الذين لا هو رسول. والله لأخبرنا رسول الله بكم، فقال عبد الله ابن أبي والجماعة، جماعة المنافقين، هذا من رؤساء المنافقين، عبد الله ابن أبي. وَاللَّهُ لَإِنْ أَخْبَرْتَهُ بِنَاهَا لَنُكَذِّبَ النَّكِلِ، نقول يا رسول الله هذا بهاتنا، ولنحلفن له أنه هذا بهاتنا، يصدقنا، إذا كذبناك وحلفنا للنبي، فالنبي في هذه الشكل الحالة يصدقنا. يقول أنت صادقين، وزيد ابن أرقى بحث. ثم والله لنقيمن عليك من يشهد عليك عنده، عند الرسول، بما يوجب قتلك أو قطعك أو حداك. هذا شيء عظيم لعقوبته القاتلية. أو القاطع، قطع اليد والرجل وما أشبه أو الحق. فأتى زيد رسول الله، فأثر إليه مو أمام الناس بشكل سري، أثر إليه ما كان من عبد الله ابن أبي وأصحابه. فأنزل الله عز وجل على النبي ولا تطع الكافرين المجاهرين لك، المعلنين. يا محمد فيما دعوتهم إليه من الإيمان بالله، والموالاة لك ولأوليائك والمعادات لأعدائك.
[5:00]
ولا تطع الكافرين والمنافقين الذين يطيعونك في الظاهر ويخالفونك في الباطن. ودع أذاؤهم كل ما يهددون، كل ما يسوون فعلاً اصبر عليهم، احلم عنهم. ودع أذاؤهم بما يكون منهم من القول السيء فيك وفي ذويك، أقرباءك مثل أمير المؤمنين. وتوكل على الله في إتمام أمرك وإقامة حجتك، إقامة الأدلة الإسلامية على أحكام الإسلام. فإن المؤمن هو الظاهر الغالب بالحجة، بالدليل، وانغلب في الدنيا. يزيد في ظاهر الآمر غلب في عشراء. أما في الحجة والدليل والبرهان، يزيد ما غلب. الإمام الحسين عليه السلام غلب. من أول التاريخ إلى الآن وإلى آخر التاريخ القضية هي الشكل. ربما المحق ينسحق، أما الحق لا ينسحق. فإن المؤمن هو الظاهر بالحجة. وإن غلب في الدنيا. لأن العاقبة له، لأن غرض المؤمنين في كدحهم في الدنيا إنما هو الوصول إلى النعيم الأبد في الجنة وذلك حاصل لك ولآلك ولأصحابك وشيعتهم المؤمن مكانه في الجنة الكافر والمنافق مكانهم في النار لذلك، يجب أن نستدلال المؤمنين في الدنيا هذا لرابح المعركة من حيث الاستدلال. يعني الأمم المتحدة كمثال لا يفرق أدهن أن تدعو وتكون دعاية لأبي بكر أو لأمير المؤمنين أما بالفعل كونت دعاية لأمير المؤمنين قبل مدة ما كونت دعاية لأبي بكر يعني المجوسي، اليهودي، النصراني، الهندسي، العلماني أي واحد يراجع التاريخ فيصير ويا المحق ضد المبطل شوف الوهابيين إشكال أتهم طاقات وإشكال يصرفون طاقاتهم أما نتيجة الأمر شنو يصير؟ يجيبون فرد واحد يسموه وهابي أما إذا احتك هذا الواحد بالدليل والبرهان فيبطل عن الوهابية يصير مع الحق وإذا تشوف الوهابيين المنخذعين بسرعة نيجون للحق ما كتبليغ عالمي عن الحق كما ينبغي إذا كان تبليغ عالمي عن الحق كما ينبغي فذول بسرعة كانوا يجيبون ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يلتفت إلى ما بلغه عنهم صبر وأمر زيدان فقال له إن أردت أن لا يصيبك شرهم ولا ينالك مكرهم فقل إذا أصبحت يعني أول الصور أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإن الله يعيذك ينجيك من شرهم فإنهم شياطين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا زخرف يعني مزين الكلام المزين الكلام المزين يعني شنو يعني الكلام اللي مو حق أما زينه لينوه فطلع بصورة حق مثل مره مسنة قبيحة شوها يودوها للتزين صالون تجميل النساء فتطلع مره زينا فمزخرفة
[10:00]
مره مزخرفة يعني مزينة هي مو زينة هي موجملة الكلام مش شكل الكلام مش شكل الكلام مو زين أما جملوه فطلع زينا إذن أنا أقول لكم مطلب بالمناسبة هذا المطلب هوائي مهم وهو أنه إن تشوفوا المبطل إذا كان عاقلا حكيما فاهما عالما داهية فهاذي يعرف أنه كلام باطل ويعرف الباطل ما يتمكن يجذب الناس فشنو يسوي يروح إلى الأدب نثرا و شعرا يروح للأدب نثرا و شعرا لهذا إذ تشوف عادة المبطلون عند استعراض باطلهم يتمسكون بالأدب الأدب الرفيع نثرا و شعرا العرفاء والفلاسفة عادتا أدباء وشعراء الوجودية ماذي سامعين به أولاه وآخر أعلام الوجودية كان إنسان فرنسي اسمه جان بوسارتير ربما سامعين اسمه هذا يروح على كتابات كتابات أدبي في القمة وبأدبه جلب وجذب لا بأفكاره حتى هذول اللي بالأغاني والموسيقى الحمد لله رب العالمين أعاذنا من الأغاني والموسيقى هذول اللي بالأغاني والموسيقى يقولون أصلا أكو عادة معمول بها في الدنيا عند المغنين وأصحاب الموسيقى وما أشبه كلما الغناء سافل واطئ كلما الموسيقى زبال متسوي فيكفرون فيهما من الآلات الموسيقية حتى الآلات الموسيقية تصوض الضاء فتجذب الناس إلى الرقص وما أشبه إذا اتشيل الآلات الموسيقية اتشوف نوعية هذه الأغاني نوعية هذه الغناء زبالة مو شيء الآلات الموسيقى اللي تخلي هذا يجذب الناس هذا الزخرف القول يعني قول مزخرف قول مزين وإلا هو لا يجذب فإنهم شياطين يحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا مغترون مغترون بالدنيا اللي عندهم وإذا أردت كلام النبي لزيد بن أركب وإذا أردت أن يؤمنك الله يؤمنك أي يعطيك الأمان بعد ذلك بعد الخلاص من أيدي هذول المنافقين يعطيك الأمان من الغرق والحرق والشرق شرق يعني فرد واحد لا يحذف شيء أو ياكل شيء فيروه في مجرى التنفس وليس بمجرى الطعام فقل إذا أصبحت ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله لا يسوق الخير إلا الله ما يكون من نعمة فمن الله لا حول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم بسم الله ما شاء الله وصلى الله على محمد وآله الطيبين لا حول أي لا تحول من الشيء السير إلى الشيء فإن من قالها هذه الكلمات فإن من قالها ثلاثا إذا أصبح أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يمسي ومن قالها ثلاثا إذا أمسى أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يصبح وإن الخيضر وإلياس عليهم السلام
[15:00]
تدرون الخيضر وإلياس كعيسى عليهم السلام هذول أحياقة كالحجة عليهم السلام هذول أحياقة لم يموتوا بعده والخيضر وإلياس كل عام يحجان ويلتقيان في كل موسم حج وإن الخيضر وإلياس يلتقيان في كل موسم فإذا تفرقا يعني كل واحد بعد راضي يروح إلى بلده إلى شغله تفرق عن هذه الكلمات هذه الكلمات بمثابة وداع لهم هذا يقري الكلمات للآخر والآخر يقري الكلمات إلى الأول ثم يروحون كل واحد على الشغلة وإن ذلك الشعار شيعتي وبه يمتاز أعدائي من أولياء يوم خروج مهديهم أنا بدلت الكلمة حتى وضع المجلس لا يتغير العسكر دا يبين الرواية الطويلة وهو اللي دا يستشد خلال الرواية بالأحادث قال الباغر عليه السلام لما أمر حمزى بسد الأبواب وأذن لعلي في ترك بابه يعني مفتوحا على المسجد جاء حمزى وغيره من آل محمد صلى الله عليه وعليهم وعلى آله فقالوا يا رسول الله ما بال علي يدخل ويخرج فقال رسول الله ذلك إلى الله فسلموا له حكمه هذا جبرئيل جاءني عن الله عز وجل بذلك يعني الآن إجاني للتو إجاني ثم أخذه أخذ النبي ما كان يأخذه إذا نزل عليه الواحي ما أدري القضية شنو كانت ما أدري الحكمة في القضية عندما الواحي كان ينزل على النبي إنه بحالته البدنية كانت تتغير مثل إنسان مريض شديد المرض فقالوا يا رسول الله ما بال علي يدخل ويخرج سلمته العادية إلى صحته العادية ثم أخذه ما كان يأخذه إذا نزل عليه الواحي ثم سريعان أي فكو فكعان فقال يا حمزة يا عم رسول الله إن جبرئيل يخبرني عن الله أن عليا لم يفارقك في وحدتك وأنسك في وحشتك فلا تفارقه في مسجدك يا واحد من هذول غطى على النبي حتى يهاجر ونام في فراش النبي مع الأخطار المحدقة بفراش النبي بس علي سواه إذا علي سواه فإنت لازم تقدم له جائزة إحدى الجوائز أنه مثل ما إنت بابك مفتوح على المسجد هذا هم لازم يكون بابه مفتوح على المسجد لو رأيت عليا وهو يتظور أي إن من الألم لأن شنو كان أمير المؤمن عندما نام في فراش رسول الله وغطى نفسه ببطانية رسول الله تعميها للمشركين فهذول من فرج الدار هاي كانوا يراقبون علي يتصورو نبي أنه هل هذا قام أو ما قام هل هذا دا يهرب وماذا يهرب ومع ذلك مثل السيل كانوا يرمو بالحجارة وحجارات كبيرة والمشركين آنذاك أقوياء كل حجارة شوفو إشقد كانت أمير المؤمنين ويعني أمير المؤمنين كان يصبر حتى حس ليطلع هذول المشركين ليفتهمو أنه هذا علي مو النبي أما مع ذلك كان يئن فشوفوا إخواني هنا أنا أكون ملاحظة دقيقة
[20:00]
صحيح آية المباهلة تقول أن النبي مثل الوسي صحيح النبي أفضل من الوسي صحيح المشركون كل ليلة كانوا يجون يرمونا النبي وهو نائم ظاهرا بالأحجار صحيح المشركين عندما بكرة غدا عرفوا أنه راحت إكلاؤو على راسهم النبي هاجر وأمير المؤمنين هو الذي خلى إكلاؤو على راسهم فرجعوا إلى عقولهم وقالوا لو ما مضمونة إحنا لو كن نفكرين شوي كنا نعرف إكلاؤو لأن النبي كل ما نرمي بالليالي لا يتظور لا يئن أما علي عندما بدأنا بيرامه كان يتظور هناك فرق بين النبي والوسي صبر علي معروف أما صبر النبي أكثر فعلي كان يتظور ما يطلع حسه ولكن في صورة أنيم إِنَّ بِكُلِّ لَيْرْمُونَ بِالْإِحْجَارِ وما يطلع حسه نرجع لو رأيت عليا وهو يتظور على فراش محمد واقيا أي خافضا روحه بروحه روح النبي بروحه متعرضا لأعدائه مستسلما لهم أن يقتلوه الشر قتلا إذا اتفكر في هذا الشيء لعلمت أنه الوسي يستحق من محمد الكرام والتفضيل ومن الله التعظيم والتبجيل التبجيل الإحترام إن عليا قد انفرد على الخالق في البيتوت على فراش محمد ووقاية روحه بروحه وهدونهم ما عداهم بسلوكه في مسجده دا كل خر ومزله روح يجيء لا يسلك المسجد رواحا ومجيا لو رأيت عليا يا عم رسول الله الخطاب لحمزة وأظيم منزلته عند رب العالمين والشريف محله عند ملائكته المقربين وأظيم شأنه في أعلى عليين لو رأيت هذه الأمور لستقللت ما تراه له هاهنا مقابل عمل ليلة الهجرة يا عم رسول الله منكرر لأن الحديث مطول يا عم رسول الله لو أبغض عليا أهل السماوات والأرضين لأهلكهم الله ببر ببغضه ولو أحبه الكفار أجمعون لأثابهم الله عن محبته بالخاتمة المحمودة بأن يوفقهم للإيمان ثم يدخلهم الجنة برحمته الكافر يدخل الجنة كلا لا يدخل الجنة لهذا الكافر إذا مات لا يحق لك الدعاء له أما إذا الكافر كان يحب أمير المؤمنين الله يودي للجنة لا الكافر لا يدخل الجنة الله يوفقه لأن يسلم فإذا أسلم يودي للجنة يعني مع اللغفة يا عم رسول الله لو أبغض عليا أهل السماوات والأرضين لأهلكهم الله ببغضه ولو أحبه الكفار أجمعون لأثابهم الله عن محبته بالخاتمة المحمودة بأن يوفقهم للإيمان ثم يدخلهم الجنة برحمته يا عم رسول الله إن شأن علي عظيم إن حال علي جليل إن وزن علي ثقيل وما وضع حب علي في ميزان أحد إلا سيئاته ولا وضع بغضه في ميزان أحد إلا رجح على حسناته
[25:00]
بغض علي يمحو الحسنات يمحو الحسنات حب علي يمحو السيئات فقال حمزة قد سلمت ورضيت يا رسول الله فقال رسول الله يا عم انظر إلى السماوة فنظر حمزة وترى يا حمزة النبي قال له فقال أرا شمسا طالعة نقيه بدون كدور سحاب وغبار من سماو صافية جلية جلي يعني غاضح فقال رسول الله يا عم رسول الله إن حسن تسليمك لما وهب الله لعلي من الفضيلة في هذه الشمس في هذه السماوة ألطف أجمل أحسن وعظم بركة هذا التسليم عليك أعظم وأكثر من عظم بركة هذه الشمس على النبات والحبوب والثمار حيث تنضجها الشمس تنضج الثمار وتنميها وتربيها وعلم أنه قد صافاك بتسليمك لعلي أبيلة من الملائكة المقربين المصافات يعني المودة اللي ما به كدورة ما به شائدة ما به نفاق واعلم أنه قد صافاك أكثر عددا من قطر المطر وورق الشجر ورامل آلك صحراء رملها كثير فإذا يريدون يقولون فريد شيء كلش كثير يقولون مثل رامل وعدد شعور الحيوانات من الحيوانة الصخلة الصخلة الواحدة كم شعرة بها وعدد شعور الحيوانات وأصناف النباتات وعدد خطى بني آدم خطجم خطوة بني آدم من أول أولهم وهو آدم على نبينا واله عليه الصلاة والسلام إلى آخر واحد منهم يولد قبل القيامة هذول إشكاد كل واحد منهم في حياته كم يخطو كم مليون خطوة يخطو وأنفاسهم نفس وألفاظهم كلمة وألحاضهم نظرة لحظة كل يقولون اللهم صلى على حمزة عم نبيك في تسليمه لنبيك فضل أخيها علي فأحمد الله النبي لحمزة واشكره فلقد عظما ربحك وجلت غطبتك في ملكوت السماوات وقلت له أهلا يا إخواني شوفوا إخواني عبد الله بن أوبي أي كتاب ديني تفتحه تعرف هذا منافق وتعرف هذا رئيس المنافقين جيد رئيس المنافقين عبد الله بن أوبي لا أبو بكر أمر أثمان عائشة حفصة طلحة الزبير معالي معاوية عامر بن العاص ومن أشملها بس البكرية سواه مكيدة لطيفة عظيمة تنطلع على الناس من رئيس المنافقين في التاريخ الإسلامي عبد الله بن أوبي من قال لك أبو بكر من قال لك عمر من رئيس المنافقين في التاريخ الإسلامي عبد الله بن أوبي هذه ملاحظة ملاحظة أخرى ليست مهمة فليد الحال يعرفها جيدا العباس العباس هذا هاجر من مكة المكرمة مع أهله باتجاه المدينة
[30:00]
المنورة قبيل فاتش مكة فالعباس من مكة يأتي للمدينة والنبي من المدينة يذهب إلى فاتش مكة في الطريق التقيها والنبي قال العباس آخر مهاجر بعد أي واحد يجي للمدينة لا يعتبر في الإسلام مهاجر لأن بعد شوية مكة تفتتح ولا هجرة بعد الفاتح وسد الأبواب متى كان في أوائل الهجرة إلى المدينة المنورة وفاتح مكة متى كان في أواخر الهجرة فالعباس ليس صاحب هذا الحديث الشريف لم يكن جاهل للمدينة المنورة لم يكن باني بيت في جوار المسجد النبوي الشريف لم كان البيت دار مشرع إلى المسجد النبوي الشريف فهذا حمزة ليست العباس العباس بقوة أصبح مهاجرا النبي طالع من المدينةمع جيشه يفتح مكة وينهي الهجرة والعباس في الطريق كان هنا العباس داز أهله للمدينة المنورة وهو طبق النبي صلى الله عليه وسلم وراحوا إياه إلى فاتح مكة فصار مهاجر بقول لكن لم يكن في المدينة في وقت سد الأبواب فإذا رأيت في كتاب هيرت بدون كلمة العباس هذا ليس عباس هذا حمزة وكلاهما عام رسول الله طبعا هذا غلط من المستنسخين تدري بعد هواية أكون حديث شريف آخر قال الإمام العشكري عليه السلام نادى ربنا عز وجل يا أمة محمد إن قضائي عليكم حكمي عليكم أن رحمتي سبقت غضبي وأفوي قابل عقابي فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني دقوا النظر هذه مسألة مهمة أحد المؤمنين يدعو الله فيستجيب له أحد المؤمنين يفكر قبل ما يدعو أنه زين الله يطيع إفلا نعمة بدون ما يدعو الله يطيع إفلا نعمة المرحلة الثالثة المؤمن لا داعي لا طالب من الله شيء ولا جاي في فكرة أنه يطلب هذا الشيء ولا عنده خبر عن هذا الشيء الله يعطي هذه النعمة الله أعطانا الوجود بعد سؤالنا أو بعد تفكيرنا في الوجود الله أعطانا الاستواء يعني فريد واحد يكون ناقص العضو بعد الدعاء أو بعد التفكير الله أعطانا الصحة الله أعطانا الإيمان فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني وأعطيتكم من قبل أن تسألوني من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله صادقا في أقواله محقا في أفعاله يعني عندما يقول أشهد أن لا إله إلا الله صدق الله يكون ربه ليس زوجته لأن بعضهم على متزوجاتهم يخالفون الله فالله ليس ربه زوجته ربه هذا الذي يذهب للحاكم الظالم فهذا ربه الحاكم الظالم ليس الله لهذا صادقا في أقواله محقا في أفعاله ثم بعد القول الصحيح
[35:00]
فعل يكون مطابق للإسلام وأنه يقول أشهد أن لا إله إلا الله ويشرب الخمر أو يستمع إلى الأغاني أو يزني أو يلوت من لقيني منكم وأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صادقا في أقواله محقا في أفعاله الشهادة هنا وأن علي بن أبي طالب عليهما السلام أخوه ووصيه من بعده ووليه ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمد كل ما الوصي قال عمل به وأن أوليائه المصطفين اختار اجتباء وأن أوليائه المصطفين الأخيار المطهرين المباينين باينة يعني ناقظة المعصوم مباين لغيره المعصوم لا يفعل الذنب غيره يفعل الذنب المعصوم لا ينسى غيره ينسى المعصوم لا يشك غيره يشك وأن أوليائه المصطفين الأخيار بآيات الله بعجائب علامات الله شق القمر آية من الله آية من الله جرت على يد عمر لا التكلم مع الشمس آية من آيات الله جرى على يد عمر أبدا على يد الوصيل والأول على يد النبي المباينين بعجائب آيات الله يعني الاستدلالات القوية للمعصوم على الأحكام الإسلامية هذه عند المعصوم موجود وعند غيره وأن علي بن أبي طالب أخوه ووصيه من بعده ووليوه ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمد وأن أوليائه المصطفين الأخيار المطهرين المباينين بعجائب آيات الله من بعدهما من بعد النبي والوصي أولياؤه إذا هالشكل صار الله دا يقول برواية الإمام العسكري أدخلته جنتي تفق النظر وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر من أصول دينه صحيحة يجب أن لا يذنب أما إذا أذنب فالذنوب مغفورة من أصول دينه هس ذنوبه ولو كانت بقدر زبد البحر ماذا رايح للشاطئ حتى تشوف البحر وزبدا أم لا زبد وغف الصابون البحر عنده وغف هذا مثل ما متتمكن من إحصاء أنواع البحر متتمكن من إحصاء زبد البحر وإحصاء زبد البحر ماذا يقول رسول الله طبعا الراوي الإمام العسكري قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم يا عبدالله أحب في الله وأبغض في الله تحب زيد لأجل الله ليس لأجل شيء آخر تبغض عمر لأجل الله ليست لأجل شيء آخر أحب زيدان أبغض صداما لأنه منعه مال الدنيا لا أحب زيد لأنه تقي ورقة أبغض عمر لأنه فاسق فاجر أو ناصب أو زنديق
[40:00]
يا عبد الله أحب في الله وأبغض في الله ووالي في الله مصادقة وعادي في الله معادات فإنه الضمير بالشأن لا تنال ولاية الله إلا بذلك روح إلى سورة البقرة روح إلى آية الكرسي الله ولي الذين آمنوا ولي يعني شيء من مدير ربما الشيطان يديرني والعياذ بالله ربما الله يديرني إذا الشيطان أدارني فأصير فاسق فاجر ناصب زنديق وما أشبه إذا الله أدارني أصير أبو ذهب سلمان مقداد عمان ومن أشبه فإنه لا تنال ولاية الله أي إدارة الله إلا بذلك الحب في الله البغض في الله ولا يجد الرجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه فإنه لا يشكل كل شيء لطعمه لا تتكلم الأطفال ليش يبكون على الدندرمة مع نامة سويد لأن عارفين طعم الدندرمة اضط الطفل دندرمة شوف إش قد يتشكر منك وإش قد يخضع لك كل شيء لطعم الدندرمة إله طعم أما الإيمان ما إلي طعم ولا يجد الرجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك يعني يحب في الله وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا في العصر الحاضر مؤاخاة الناس صارت أكثرها في الدنيا عليهايتوادون من الود عليها يتباغضون من البغض وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا قضية دنيوية إلا قضية دنيوية الله يقول أنت رح دبر أمرك ليش جاي عليه فقال الرجل يا رسول الله وكيف لأن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله ومن ولي الله حتى أولي ومن عدو الله حتى أعادي فأشار له رسول الله إلى علي بن أبي طالب قال ترى هذا قال بلى قال فإن ولي هذا ولي الله فواله ما يقول والي علي يقول والي ولي علي علي هو مكان محفور يعني إذا فرد واحد فقير قبيح الوجه هذا يحب عليا فواله مش كيف تبغض عليا فعاديها عاديها بس أنا ما أدى تبغض عليا ما أدى وجدانه إشلون ربما إذا تستعرض أمامه سيرة علي فيتكون من المحبات العالية ما أدى بس كمثال فإن ولي هذا ولي الله فواله وأدو الله وأدو هذا عدو الله فعاديه ووالي ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك وولده كل شيء لميزان يا أخي ساعات بكبد مو ميزان المواقيد ما عندك يعني عند الدول لكل شيء الميزان لهو ميزان لهو ميزان حتى الأمثار والياردات لا تنقص ولا تزيد حديث شريف آخر قال أمير المؤمن عليه السلام كل هذه الأحاديث يرويها الإمام العسكري عليه السلام قال أمير المؤمن لا تتجاوز بنا العبودية نحن عباد الله لا نحن الله
[45:00]
ونحن مساون لله ولا نحن أولاد الله أبد ماكو علاقة إلا على علاقة الخالقية والمخلوقية لا تتجاوزوا بنا العبودين نحن عباد الله لاتقولوا أكثر ثم قولوا ما شئتم وبعد ذلك كل ما روي لك من فضائلنا ومناقبنا فليتتعجب ولن تبلغ كل ما اتفكر فيه حتى عظمتنا متتمكن تبلغ نهاية أما في نفس الوقت إحنا عباد الله ليس شيء أكثر وإياكم والغلو كغلوب النصارى أي في المسيح فإني بريء من الغاليم أمير المؤمنين يقول أنا بريء من العلي اللهية هو يقول أنت الله إخسأ روح ولمين لا أريد أشوفك لا في الدنيا ولا في الآخر عباد الله أما عباد فوق مستوى البشر يعني غيرهم لا يعرفهم بينا هذا الشئ أكثر من مرة السيدة زينب مع مقامها الإله العظيم لا تعرف حقيقة أبيها وأخيها الإمام الحسن وأخيها الإمام الحسين أبو الفضل العباس عليه السلام مش كده عظيم هذول لا يعرفون حقيقة أمير المؤمنين ولا حقيقة الإمام الحسن ولا حقيقة الإمام الحسين الأربعة عشر معصوم لا يعرفهم غيرهم هم يعرفون أنفسهم ولا غير ولا غير لا تتجاوزوا من العبودية ثم قولوا ما شئتم ولن تبلغوا كولو النصارى فإني بليء من الغالي وهذي المرتد الفطري عن ديانة الإسلام إلى الديان الرحض الموجود يقول الخنزير عين الله أمير المؤمنين يقول أنا مو عين الله أنا عبد الله القومين وأمثالي يقولون لا الخنزير عين الله الكلب عين الله أوباما عين الله هيلاري عين الله صدام عين الله كل شيء عين الله في نظرهم حديث شريف آخر لقد خضر رجل عند علي بن الحسين عليه السلام فقال له ما تقول في رجله يؤمن بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وآله وما أنزل على من قبله يعني من الأنبياء والمرسلين ويؤمن بالآخرة ويصلي ويزكي ويصل الرحيم ويعمل الصالحات ولكنه مع ذلك يقول لا أدري الحق لعلي أو لأبي باكر كل شيء صحيح لكن هنا نقطة ضعف يسأل الإمام السجد فقال له علي بن الحسين ما تقول أنت في رجل يفعل هذه الخيرات إلا أنه يقول النبي محمد أو مسلمة مسلمة الكذاب هل ينتفع بشيء من هذه الأفعال يعني ينفع في الآخرة فقال الرجل لا مايفيد مادم يدري مسلمة النبي أو محمد مايفيد قال الإمام السجد فكذلك صاحبك هذا فكيف يكون مؤمن بهذه الكتب من لا يدري مسلمة الكذاب وكذلك كيف يكون مؤمنا بهذه الكتب وبالآخرة أو منتفع بشيء من أعماله من لا يدري علي محق هس أنت فكر
[50:00]
بالأمثلة مرجع تقليد عظيم الشئ عظيم الشئ مايدري سلمان أفضل أم أوباما شنو إتفيد شروط المرجعية المتوفرة عنده شنو إتفيد يعني فلد واحد خلي يفكر شوي وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتنا الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين نهاية الدرس