الحج
محاضرة صوتية من الحج
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. نحن الآن نعيش في الأشهر الحرم الثلاثة، شوال واذ القعداء واذ الحجة. والأشهر الحرم أربعة هذه الثلاثة بالإضافة إلى رجب المرجب. والأشهر الحرم أزمن مقدسة عند الله تبارك وتعالى يتضاعف فيها ثواب الصالحات ويتضاعف فيها ثواب الصالحات. وليلة ويوم الخامس والعشرين من هذا الشهر شهر شوال ليلة دحو الأرض ويوم دحو الأرض. وتلك الليلة وذلك اليوم مخصوصاً بالدعاء والزيارة خاصة زيارة الإمام الرضا عليه السلام. واليوم الأخير من هذا الشهر يصادف ذكرى شهادة الإمام الجواد بتخطيط من المعتصم الملك العباسي وبتنفيذ من زوجة الإمام عليه السلام أمن فاضل. ومن أراد الحج فعليه أن يسرع في تهيئة أسبابه فالوقت ضيق جداً. ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفة فليسرع في تهيئة أسبابها فالوقت ضيق جداً. كذلك وقد ورد في النصوص الدينية ما مضمونه أن الله تبارك وتعالى ينظر برحمته إلى زائري الإمام الحسين. يوم عرفة بكربلاء المقدسة قبل أن ينظر برحمته إلى ضيوفه المجتمعين يوم عرفة في عرفات. الموضوع الحج وتليت أحاديث شريفة مختارة متنوعة. حول العمرة والحج. الحاج بعد فراغه من إنجاز مناسك الحج يأتي إلى المدينة المنورة لزيارة مرقد رسول الله صلى الله عليه وآله وزيارة مراقض الأئمة الطاهرين عليهم السلام. وكذلك مرقد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي إلى المدينة المنورة. لا بأس بزيارة المدينة المنورة أولا ثم مكة المكرمة.
[5:00]
كما أنه من الأفضل زيارة المدينة المنورة قبل وبعد أداء العمرة والحج بهذه المناسبة ننتهي من هذا الموضوع. سوف نتحدث عن ملابس الحاجات. من سرد الأحاديث حول العمرة والحاج ونتلو بعض الأحاديث الشريفة المختارة حول زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وزيارة الأئمة الطاهرين في المدينة المنورة. السلام. إن لكل إمام يقصد من الأئمة الاثني عشر عليهم السلام. إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته. الأولياء جمع الشيعي بمعنى المتابع. ربما يكون هناك مليون ولي للمعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام ولا يكون فيهم شيء واحد. الشيعي بمعنى المتابع. الشيعي هو سلمان المحمدي. هو أبو ذكي. الغفاري هو عمار رضوان الله تعالى عليهم وأمثاله أما أنا وأمثالي فنحن أولياء لهم والحمد لله رب العالمين ونحن لسنا الشيعة له وكفى بهذه المرتبة أي ولايتهم فخرا طبعا إذا اتمكنني انصير شيعي لهم فعلواه أما إذا ما اتمكنني كما هو بالفعل فالفخر كل الفخر في ولايتهم عهدا في عنق أوليائه وشيعته هذا العهد تم في عالم الذار وتفاصيل عالم الذار إذا تكتب بشكل جيد فعلى الأقل تشكل مجلد واحد إن لكل إمام عهدا في عنق أولياء عهدا في عنق أوليائه وشيعته وإن من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم من زار مراقدهم فقد أتم الوفاء بعهده معهم أما من لم يزر مراقدهم فربما يفيه بعهده معهم ولكنه لا يتم هذا الوفاء يا إخوان القضية جدية أنا ربما في سنة ما أتمكن من زيارتهم أما إذا عمرت سبعين سنة فأتمكن أقول أنه أنا لم أتمكن من زيارته الأوضاع السياسية تكفيناها تتغير الأوضاع الاقتصادية تتغير الموانع إذا كانت موجودة تمنع من زيارتهم ترتفع يعني سبعين سنة ما يصير فرد واحد يقول أنا خلالها لم أتمكن من زيارتهم هذا كذب إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته
[10:00]
وإن من تمام الوفاء بالأهدى زيارة قبورهم جيد ثمن زارهم رغبة في زيارتهم إذا فردوا أحد يزور المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام سبب الزيارة شنو يكون إن شاء الله مهما يكون سبب الزيارة فهناك في الزيارة ثواب جزيل أما مو هذا الثواب المذكور هنا في هذا الحديث الشريف هذا الثواب يكون نتيجة لزيارة تأتي بداع أسباب معينة ما هي هذه الأسباب المعينة تأتي بداع أسباب معينة ويجب أن يكون لزيارتهم رغبة في زيارتهم يحب زيارتهم يذهب للمدينة المنورة مو للإقتصاد مو للسياحة مو للتنزه مو للقعدة مع أفراط قافلة الحاج لا وإنما رغبة في زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيارة الأئمة فمن زارهم رغبة في زيارتهم هذا الشرط الأول الشرط الثاني وتصديقا بما رغبوا فيه لا يقول هذن الثوابات كلاوات ما يصير على زيارة مختصرة أخصل هذن الثوابات العظيمة لا يكون مقياس في تحليل الأمور الإلهية مقياس بشري ضعيف ضيق ضاحل حتى يشوف مقابل 8 ساعات شغل أكو 25 باون فكيف يصير مقابل زيارة مختصرة في ربع ساعة ثوابات عظيمة؟ هذا الشرط الثاني وتصديقا بما يعني بالثواب الذي رغبوا فيه الأئمة رغبوا الناس في ذلك الثواب إذا توفر هذن الشرطان فشوفوا الثواب العظيم كان أئمتهم شفاءهم يوم القيامة هناك نقطة مهمة وبصراحة نبينهم وأنا مصداق من مصاديق هذه النقطة ما به خجل المؤمنون والمؤمنات معصومون أم لا؟ كلا فإذا تصدر عنهم الذنوب نعم الذنوب مهما الإنسان استغفر منها وتاب منها وندم عليها وفعل الحسنات التي تذهب السيئات وما أشبه مهما أتى المؤمن والمؤمنة بالمحايات للذنوب فإشوية من الذنوب على أقل تقدير يبقى فهذه البقية تجعل الإنسان يقود إلى النار الإلهية الكبرى في يوم القيامة وما به زعل بعبارة أخرى المؤمن والمؤمنة الذين يقولون نحن حتماً ليس من أهل النار بل من أهل الجنة هذول إما جاهلون بالإسلام وبأنفسهم ما كذبون لا من يتمكن نقول أنه إحنا مؤمن أهل النار وإحنا من أهل الجنة
[15:00]
فنحن نحتاج إلى الشفاعة والشفاعة هي التي تنتشر لنا من النار وتدخلنا الجنة إن شاء الله تعالى فقضية شفاعة المعصومين في يوم القيامة قضية مهمة فإذا أتمكن أحصل على الشفاعة بواسطة زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام في المدينة المنورة كمثالين أو كأمثلة مع هذين الشرطين الرغبة في الزيارة والتصديق بالثوابات فإذا أتمكن أحصل هذه الشفاعة فهذه غنيمة باردة حسب المصطلح العربي إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته وإن من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم فمن زارهم رغبة في الزيارة وتصديقا فيما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة فإذا الزيارة تستطيع الشفاعة والشفاعة أمر مهم ليس لقط لسان قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أتاني زائرا بعد موتي طبعا رسول الله وسائر المعصومين الأربعة عشر لا يموتون في الظاهر يموتون أما في الحقيقة لا فارق بين ميتهم وبين حيهم خسب النصوص الدينية من أتاني زائرا بعد موتي فله الجنة مرحلة جديدة الحديث الرضوي كان يقول يكون إلي شفاعة هذا الحديث النبوي الشريف يقول أنه فله الجنة من أتاني زائرا بعد موتي فله الجنة رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الحديث الشريف أعجب في مرحلة ثالثة من زارني في حياتي وبعد موتي نتمكن كان في جواري يوم القيامة موفقط الشفاعة تدركه موفقط يكون من أهل الجنة وإنما أهوال العظيمة التي لا تتصور يوم القيامة يكون على مقرب من رسول الله صلى الله عليه وآله وحوالي رسول الله يوم القيامة ماك عذاب فمن كان حواليه فلا يصيبه العذاب من زارني في حياتي كان في جواري يوم القيامة إخواني هناك نقطة مهمة وهي المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام متساوون في أمور معينة أنا أسميه من كافي الأمور العامة ومتفاوتون في أمور معينة أخرى أنا أسميه من كافية الأمور الخاصة ليس فردان شخصان من
[20:00]
المعصومين الأربعة عشر يشتركان في درجة واحدة وإنما كل واحد منهم في درجة أذكور سابقا كرارا ومرارا وأذكره الآن سريعا النبي هو الأول في الدرجة ثم الوصي ثم سيدة نساء العالمين ثم الحسن ثم الحسين ثم الحج ثم زين العابدين ثم الباقر ثم الصادق ثم الكاظم ثم الرضا ثم العسكري ومن الإمام السجاد إلى الإمام العسكري الدرجات تكون حسب الآباء السجاد أفضل من ولده إلى العسكري الباقر أفضل من ولده إلى العسكري وهكذا فإذن هناك درجات بين المعصومين الأربعة عشر عليهم في الأمور الخاصة أما في الأمور العامة فهم سواء ورد في النصوص الدينية ما مضمونه كلهم نور واحد في الأمور العامة ورد في النصوص الدينية ما مضمونه أولنا محمد أوسطنا محمد آخرنا كلنا محمد صلى الله عليه وآله كلهم لهم علم الغيب بشكل لا يتصور كلهم لهم الولاية التكوينية بشكل لا يتصور كلهم لهم على البشر وعلى غير البشر الطاعة كلهم لهم المعجزات والكرامات فهذول صلوات الله عليهم متساونة في الأمور العامة عندما رسول الله صلى الله عليه وآله يقول من زارني في حياتي وبعد موتي كان في جواري يوم القيامة هذا مخاص به هذا من الأمور العامة فهو بالنسبة إلى كل واحد منهم كذلك عندما رسول الله صلى الله عليه وآله قائرا بعد موتي فله الجنة هذا مخاص به وإنما يعمهم صلوات الله عليه أما الحديث الرضوي الشريف فهو من أساسه عام يقول هذا الثواب وهو الشفاعة هذا لكل من زار واحدا من الأئمة من شكل والنبي صلى الله عليه وآله وسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها في رأس القائمة فإذا كان هناك شيء عام في حق الأئمة الاثني عشر فكيف لا يكون في حق رسول الله وفي حق سيدة نساء العالمين روا بشير الدحان وبشير الدحان من الرواة الأجلاء قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ربما فاتني الحج يتبين هذا كان مدمن للحج يذهب للحج كل سنة ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر الحسين عليه السلام أعرف يعني أكون يوم عرف هناك هذه الجملة في ظاهرها جملة خبرية أما في واقعها جملة استفهامية بشير الدحان يريد أن يسأل شنو يكون حال فرد واحد اللي يفوته الحاج ولكن يدرك زيارة الإمام الحسين عليه السلام
[25:00]
يوم عرف بكربلا المقدس فقال أحسنت يا بشير خوش فكرة أيما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه يعني شنو يعني يدري أنه إمام معصوم عالم بالغيب مفترض الطاع منصوب من قبل الله تعالى له الولاية التكوينية وما أشبه هذا عارف بحقه أما إذا يعتبر الإمام الحسين أحد العلويين أو أحد المتقين أو أحد المسلمين أو أحد السادة أو واحد من أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله فيشبه فيزوره بهذه المعرفة المحدودة فله ثواب لا شك أما هذا الثواب ليس له كمثال مادي للأمر المعنوي الجائح إذا أكل وجبة كاملة مؤلفة من خبز وجبن لا شك أما القوة التي يحصل عليها والفوائد التي يحصل عليها من آكل وجبة محترمة شيء آخر زيارة الإمام الحسين عليه السلام حسب كل نوع من أنواع المعرفة ولو كانت جدا وجدا فزيارته لها الثواب أما الثواب قلة وكثرة يتبع نوعية المعرفة التي تستند إليها أي ما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه هذا شرط أول في يوم غير عيد أو في يوم غير عيد يعني يوم العيد الثواب يكون أعظم أما في غير يوم العيد الثواب عظيم هذا الذي الإمام يذكره وثم يقول للبشير أنت وينك أنت إذا أدركت الحج فقد أدركت حجة واحدة وأما إذا أدركت زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم غير عيد فتدرك عشرين حج وعشرين عمره بعد مبرورات متقبلات مبرور يعني محسن إليه الحجة المبرورة العمرة المبرورة أي الحج والعمرة التي يحسن الله تعالى إليهما يعني يتقبلهما لا يرفضهما يا بشير أنت إذا أدركت الحج فما عندك ضمان تكونان مبرورين مبرورتين متقبلتين أم لا أما زيارة الحسين عليه السلام في يوم غير عيد فلها ثواب 20 عمره وعشرين حج مبرورات متقبلات فأنت وين كتب الله تعالى له 20 عمره مبرورات متقبلات بعد وعشرين غزوة والثواب 20 غزوة أي 20 حرب خملة عسكرية مع نبي
[30:00]
مرسل أو إمام عادل ذكر هذا فيما سبق كرارا ومرارا أن الثواب لارتفاع القائد من اشترك في حرب وقائده مرجع تقليد له ثواب أما من اشترك في حرب وقائدها الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه فله ثواب أكثر من اشترك في حرب وقائده رسول الله صلى الله عليه وآله فثوابه أكثر مع نبي مرسل أو إمام عادل ومن أتاه في يوم عيده أي عيد الأضحى مثلا أو عيد الفطرة كتب الله تعالى له 100 حجة 20 و100 عمر مبرورات متقبلات و100 غزوة من نبي مرسل أو إمام عادل جيد قلت من يقول بشير الدهان قلت له للإمام وكيف لي بمثل الموقف الموقف اصطلاح في يوم عرفة يعني أنا إذا فاتني الوقوف يوم عرفة بعرفات فمنين أحصل ثوابه قال بشير إلي الإمام عليه السلام نظر المغضب غضب الإمام عليه قال لي شنو أنت متشغل مخك تعتبرني إمام وسألتني وبينت إلك المسافة الشاسعة بين ثواب الحج وبين ثواب زيارة الإمام الحسين مع ذلك تتأسف وكيف لي بمثل الموقف هنا يا إخواني ينبغي علينا أن نشكر الله تبارك وتعالى كثيرا كثيرا على نعمه من النعم المعنوي وهي تأخر زمان ولادتنا لأن كلما زمن الولادة يتأخر أكثر فالحصول على الإسلام يكون أكثر يا إخواني في السابق الوسائل ما كانت موجودة مثل هذا اليوم الأدوات ما كانت موجودة مثل هذا اليوم هذا اليوم لذلك يجب أن تشتري كتاب حديثي أو تستعير كتاب حديثي أو تحصل بالمجان على كتاب حديثي واتحصل بالنتيجة على مئات الأحاديث الشريفة في السابق ليس هذا الشكل ولذلك لا تضحك على الكبار السابقين إذا شفت معلوماتهم الإسلامية في جانب أو أكثر من جانب أقل من معلوماتك الإسلامية هم والمساكين كانوا مجاهدين في سبيل تحصيل المعلومات الإسلامية أما الزمن كان زمن صعب والحمد لله رب العالمين الزمن زمن سهل فلا تتعجب من بشير ربما أنا لو كنت في زمن بشير ما كنت أتمكن أحصل الشيء اللي حصل عليه بشير هذول كانوا مجاهدين بس الزمن كان صعب هذه نكته
[35:00]
نكة أخرى يا إخواني الإمام صلوات الله عليه المعصوم صلوات الله عليه عادة يعطي المعلومات للسائب حسب درجة رغبته طبعاً حسب شروط معينة منها حسب درجة رغبته يعني إذا يشوف فريد واحد ما يهتم يضط بعض المعلومات إذا شاف يهتم أكثر إذا شاف يهتم هواية يضط أكثر وهكذا عندما شاف بشير يستحق زيادة المعلومات لأن هذا مهتم في الجانب المعنوي الإمام بين لي شيء أعجب فنظر إلي الإمام عليه السلام نظر المغضب ثم قال يا إن المؤمن دققوا النظر مو البكري البكري بكل صراحة نوع من أنواع الكفار إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السلام يوم عرفه فاغتسل بالفرات فصار شرطياً شرط يوم عرفه شرط اغتسله ثم توجه إليه بعد الغوصل توجه إلى المرقد الشريف كتب الله تعالى عز وجل له بكل خطوة حجة بمناسكها وعمرا القضية الشكر وإخواني بين أقرب أمكنت النهر الحسيني في كربلا وبين الحرم الحسيني الشريف أكو مئات الخطوات خصوصاً إذا فرض واحد كان شاطر وكان يأخذ الخطوات خطوات متقاربة مش متبعدة فشوف إش كده حصل على حج وإش كده حصل على عمره روا بشير الدحان قال قلت للامام الصادق حج فأعرف عند قبر الحسين عليه السلام فقال عليه السلام أحسنت يا بشير أيما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقه فييوم غير عيد كتب الله تعالى له 20 حجة 20 عمر مبرورات متقبلات و20 غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل ومن أتاه في يوم عيد كتب الله تعالى له 100 حج و100 عمر مبرورات متقبلات و100 غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل قلت وكيف لي بمثل الموقف فنظر إلي نظر المغضب ثم قال حسين عليه السلام يوم عرفا فاغتسل بالفرات ثم توجه إليه كتب الله عز وجله بكل خطوة حجة بمناسكها وعمرا روا زيد الشحام وهو لا قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما لمن زار رسول الله
[40:00]
صلى الله عليه وآله فواب شنو فقال كمن زار الله تعالى فوق عرشه الله تعالى ليس له مكان لكن معينه الكعبة المقدسة بيت ليس إلا ولكن الله تعالى شرفها فجعلها بيته العرش أيضا كرة من الكرات انصح التعبير ناجم من النجوم انصح التعبير ناجم من النجوم فعندما نقول زار الله تعالى فوق عرشه معنى ذلك أقبل على الله في مكان شرفه الله فشوفوا زيارة الله خصوصا إذا مركز الإقبال البشر كان العرش العرش الإلهي فثواب الزيارة لا يتصور ما لمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله فقال عليه السلام كمن زار الله تعالى فوق عرشه قلت زيد الشحام مع عظمته ما كان يملك معلومات في هذا العاصر فما يتصور أنه ثواب زيارة رسول الله يكون بعين لمن زار أحد المعصومين الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام الآخرين قلت فما لمن زار أحدا منكم فقال كمن زار رسول الله كلهم في الامور العام مشتركين فثواب زيارة رسول الله عينا كثواب زيارة الإمام العسكري عليه السلام اللي مع عظمته يكون المفضول بالنسبة للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام روى زيد الشحام قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما لمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله عليه السلام كمن زار الله عز وجل فوق عرشه قلت فما لمن زار أحدا منكم فقال عليه السلام كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله روى الفضيل ابن يسار وهو من الرواة الأجلة أيضا قال الإمام الصادق إن زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وقبر الشهداء يقصد بالشهداء شهداء أحد وعلى رأسهم حمزة رضوان الله تعالى عليه دقيق النظر هناك نكته إن زيارة قبر رسول الله وزيارة قبر الحسين عليه السلام زيارة قبر الحسين خلاه مستقلة أما زيارة قبر رسول الله جعلها منضم إلى زيارة قبور الشهداء في أحد يعني شنو بصراحة ولا يتحمله العاقل وإنما يتحمله الإيمان للحسين حسب النصوص الدينية أفضل من زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله مع أن رسول الله صلى الله عليه وألف أفضل من أمير المؤمنين
[45:00]
ومن سيدة نساء العالمين ومن الإمام الحسن وإمام الحسين ذكر فيما سبق أن الأفضلية شيء والزيارة شيء آخر درجاتهم في الأفضلية شيء ودرجات ثوابات زياراتهم شيء آخر وهذا الأمر لم يبين لنا بكنه حتى نفهمه أو بين ولم يصل أو وصل ولم يصلني أو وصلني ونسيته على أي حال هناك مجموعتان من القيم الأولى درجات تفاضل المعصومين درجات تفاضل المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام المجموعة الثانية درجات تفاضل درجات تفاضل زياراتهم روى الفضيل ابن يسار قال قال الإمام الصادق عليه السلام إن زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وقبر الشهداء لظوان الله تعالى عليهم وزيارة قبر الحسين عليه السلام تعدل حجة مع رسول الله صلى الله عليه وآله الواحد إذا إذن اشترك مع رسول الله في حجة الوداع إشقت يحصل ثواب فنفس الثواب الإنسان يحصل عليه إذا زار الحسين مفردا أو زار رسول الله صلى الله عليه وآله منضما إلى الشهداء في أحد قال الإمام العسكري عليه السلام من زار جعفرا عليه السلام وآله أي الباقر عليه السلام لم يشتك عينه يكون إلى الضمان بعد ذلك عينه متصير مريض وحتى ما يصير بيه ألم ولم يصبه سقم أي ألم ولم يمت مبتلا هس مبتلا تعتبر معنوي مثلا فقير أو مادي عند سرطان أو كلاهما معا مريض بالسرطان مصاب بالسرطان وفقير هنا السؤال وجواب ومثله وارد في مواقع أخرى تربة الإمام الحسين عليه السلام شفاء من كل داع فرد واحد يستعمله يأخذ الشفاء فرد واحد يستعمله من ياخذ الشفاء هذا اللي من ياخذ الشفاء مايدل على أن التربة ليس فيها شفاء وإنما يدل على أنه في الشخص أكو نقص من حيث الشروط غالبا أو هناك مصلحة إلهية عليا نادرا اللي هذه التربة لا تؤثر الشفاء اهنا نام هشكل شوف جماعة زاروا الإمام الباقر والإمام الصادق عليه السلام في البقيع ومع ذلك اشتكوا عيونهم أو أصابهم سوقهم أو ماتوا مبتلين فعادة كان أجهم نقص في شروط الزيارة ونادرا كانت هناك مصلحة إلهية عليا من زار جعفرا وأباه عليهما السلام لم يشتك عينه ولم يصبه سقم ولم يمت مبتلا قال الإمام الصادق عليه السلام من زارني غفرت له ذنوبه مسألة مهمة لأن البشر ربما يتخلص من كل مشاكله أما من ذنوبه يتخلص بسرعة ولم يمت فقيران من زارني
[50:00]
غفرت له ذنوبه ولم يمت فقيران جيد هسي الحاج أتم عمرته وحجته ثم ذهب من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة وزار مرقد رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة الطاهرين ورجع إلى بلاده أنا شنو أحصل أنا مو حاج هو حاج فهو راح وتعب وحصل أشياء كثيرة أنا ما رحت زين هناك مسألتان المسألة ليش أنت ما رحت يقول أنا ما اتمكنت خو إذا أنت ما اتمكنت فالله رحمته واسعة هم الله يخلي إلك ثواب المسألة الثانية يقول أنا اتمكنت أروح ولكن ما حلفني التوفيق الإلهي وإنما أصابني الخذلان الإلهي جزاء وعقوبا لبعض سيئاتي التي صدرت مني فأنا إشلون الجواب نفس الشيء رحمة الله واسعة فتسع القاصر اللي أراد الحج والعمرة والزيارة ولم يتمكن وتسع المقصر الذي لم يرد هس لجهله بالمعنى الثاني الجهل المقابل للعاقل أو لتكاسله أو لاشتغاله بالدنيا اللي كان يقدمها على الآخرة وما أشبع فدققوا النظر في هذا الحديث الشريف قال الإمام الصادق عليه السلام من لقي حاجا دققوا النظر ماكو في الرواية من زار حاجا ربما أنا همأة كاسل هذا الحاج يرجع إلى بلاده ولا أزوره فهو المسكين يجي إلى زيارتي في داري ربما لا يشوفني في شارع أو سوق أو مسجد أو حسينية وما أشبه من لقي حاجا يعني العملية كلش سهلة من لقي حاجا فصافحه العناق هم ماكو يعني إذا الشخص كلش تمبر كلش متكاسل ما يروح إلى زيارة الحاج وإنما الحاج يجي إلى داره أو يشوف الحاج في خارج دارهما مع ذلك ما له خلق يعانقي همو مشكلة بس لازم تصافحه ما يصير بعد تكون متكاسل إلى هالدرجة اللي متمت إيدك للمصافحة مع الحاج من لقي حاجا فصافحه كان كمن استلم الحجر أي الحجر الأسود اللي الكثير من الحجاج يرجعون من غير استلامه الكثير لا يحاولون استلامه لأن يشوفوا شبه محاط الكثيرون يحاولون استلامه ولا يتمكنون الكثيرون يحاولون استلامه ويتمكنون ولكن بعد صعوبات ربما تبقى آثارها إلى مدة فإستلام الحجر تتمكن تحصل ثواب من لقاء حاج ومصافحته قال الإمام الصادق عليه السلام من لقي حاجا فصافحه استلم الحجار إلى هنا تمت تلاوة الأحاديث الشريفة المختارة الواردة حول العمرة والحاج والزيارة عموما وزيارة مرقد
[55:00]
رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرين بالمدينة المنورة خصوصا ومن ليلة الجمعة القادمة نتلو إن شاء الله تعالى الأحاديث الشريفة المختارة المروية عن الإمام الجواد عليه السلام ونستمر فيها إلى آخر ليلة جمعة قبل شهر المحرم الحرام وذلك بمناسبة ذكرى الإمام الجواد عليه السلام في آخر هذا الشهر شهر شواء وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين اللهم صل عليك والحمد لله والحمد لله وسلمكم الله جميعا وسلمكم الله جميعا وسلمكم الله جميعا