بعض ما يتعلق بسيدة نساء العالمين والإمام الحسن
محاضرة صوتية من محاضرات متفرقة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا، والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع بعضه ما يتعلق بسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها. إن أمير المؤمنين عليه السلام استقرض من يهودي شعيراً، شوف الزهد، يعني حتى الشعير مكفر. مع أنه من يقرأ سيرته المباركة يشكره. شوفه في بعض الأوقات مليونير، تجي أموال، أما يفرق الأموال للمحتاجين. إن أمير المؤمنين استقرض من يهودي شعيراً. اليهود كانوا مجاورين للمدينة المنورة وبعضهم كانوا في المدينة المنورة. وهذول معروفون بعد. دائماً عندهم أموال. دائماً عندهم أموال، فأي واحد يريد استقرض فيروح عليها. إن أمير المؤمنين استقرض من يهودي شعيراً، فاسترهنه شيئاً. استرهن أي طلب الرهن. اليهود قال لازم تخلي رهناً. الثلاث كيلوارد أقل أكثر. من الشعير، فلازم يخلي رهن. فاسترهنه شيئاً أي طلب اليهودي من أمير المؤمنين شيئاً بعنوان الرهن. فدفع إليه ملاءة فاطمة عليها السلام رهناً. أمير المؤمنين هم كراهن دفع لليهودي ملاءة سيدة نساء. أمير المؤمنين هم كراهن دفع لليهودي ملاءة سيدة نساء. الملاءة نوع من الثياب، بس عبائها أو غير عبائها. وكانت من الصوف، الملاءة كانت من الصوف. إذا هو أمير المؤمن ما عنده فرد شيء يخلي راهن؟ لا. يخلي سيفه؟ ما يصيب. يخلي درعة؟ ما يصيب. والثوب ما عندي إلا اثنين؟ ما يصيب بالثوب واحد يطلع للمسجد النبوي الشريف؟ فأما فاطمة تتمكن تبقى بالبيت وهسة تعطي ملاءتها كرهن، عضاعتها مثلاً. فدفع إليهم ملاءة فاطمة رهناً وكانت من الصوف. فأدخلها اليهودي إلى داره، أدخل الملاءة ووضعها في بيت، بيت يعني غرفة. ووضع الملاءة في إحدى غرف الدار. فلما كانت الليلة عندما اليوم... ومضاء عجل الليل. دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغله، أتي شغلتي ذيك الغرفة فرأت نوراً ساطعاً في البيت أضاء به كله. أضاعي تنوّر. زوجة اليهودي شافت في البيت أكنور ساطع تنوّر به كل أمكنة البيت، الغرفة. فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءاً عظيماً.
[5:00]
أوش يعجبك؟ فتعجّب اليهودي زوجها. اليهودية متعجّبة. شنو القضية؟ خيالات من زوجته أو حقيقة شنو القضية؟ وقد نسي أنه في بيته ملاءت فاطمة. هذا الخبر بالنسبة إلي كان عجيباً فنهض اليهودي مسرعاً ودخل البيت فإذا الضياء الملاء ينشر شعاغها كأنّه يشتعل من بدر منير ليس الشعاع قليلاً، ليس النور قليلاً يلمع من قريب شاف هذه الظودة يلمع عنده لمعان من قريب فتعجّى من ذلك اليهودي فأنعم النظار في موضع الملاءة أنعم يعني زين شاف فعلم أن ذلك النور من ملاءة فاطمة فخرج اليهودي يعدو يركب إلى أقربائه وزوجته يعني وخرجت زوجته تعدو إلى أقربائها هذول الأقرباء جوا اليهودي مادّي ما شايف لا معجز لا كرامة فركبوا حتى يشوفون شنو فاجتمع ثمانون من اليهود فرأوا ذلك فأسلموا كلهم فأسلموا كلهم عندنا في بلادنا خصوصاً البلاد المقدسة في الحرم الشريف في الظليح الشريف في الرواق الشريف في الصحم الشريف ماكو كرامات أكو والناس هم يشوفون يشوفون أما منه يؤمن هذا بيع الفاكهة بيع السبز أما كبار القوم لا يؤمنهم إن عمير المؤمنين استقرض اليهودي شعيراً فاسترهنه شيئا فدفع إليه ملاءة فاطمة رحنا وكانت من الصوف فأدخلها اليهود إلى داره ووضعها في بيت فلما كانت الليلة دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغل فراعت نورا ساطعا في البيت أضاء به كله فانصرفت إلى زوجها وأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءا عظيما فتعجب اليهود زوجها وقد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة فنهض مسرعاً ودخل البيت فإذا ضياء الملاءة ينشر شعاعها كأنه يشتعل من بدر منير يلمع من قريب فتعجى من ذلك وأنعم النظار في موضع الملاءة فعلم أن ذلك النور من ملاءة فاطمة فخرج اليهود يعد إلى أقربائه وزوجته تعد إلى أقربائها تجتمع ثمانون من اليهود فرأوا ذلك فأسلموا كلهم حديث شريف آخر سألت فاطنة عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله خاتماً والخاتم ليس أمر دنيوي الخاتم الذي تريده فاطمة ليس أمر دنيوي وإنما أمر ديني عقيق فيروزاج وما أشبه فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنَ الْخَاتَامِ الخاتم الذي تريديه أمر معنوي ومع ذلك خاتم
[10:00]
يعني فيه بعد دنيوي والبعد الدنيوي ما يناسب فاطمة لأن فاطمة تدري هذا ولكن القضية مسرحية بين النبي وبين فاطمة فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنَ الْخَاتَامِ إذا صليت صلاة الليل فطلب من الله عز وجل قال خاتما فإنك تنالين حاجتك دعاؤك مستجاب أطل بخاتم من الله عز وجل ليس من بيت المال فدعت ربها فإذا بهاتف يحتف هذا الهاتف نفس الله مثل ما تكلم مع موسى على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام أو أحد الملائكة معته فإذا بهاتف يحتف يا فاطمة الذي طلبتي مني تحت المصلى هو الله كان الذي طلبت مني مني الله كان فإذا بهاتف يهتف يا فاطمة الذي طلبت مني تحت المصلة تحت السجادة ما افكش فرفعت المصلة فإذا الخاتم يعقوت لا قيمة له هسي كل الخاتم أو الفص فقط مال فجعلته يعني فاطمة في إصبعها وفرحت فاطمة لازم تكون زاهدة إلى هذا الدرجة لأنها أسوء فلما نامت من ليلتها رأت في منامها كأنها في الجنة فرأت ثلاثة قصور لم ترف الجنة مثلها قالت لمن هذه القصور قالوا لفاطمة بنت محمد فكأنها دخلت قصرا من ذلك ودارت فيه تدرون النساء يحبون التفرج على الأشياء وفاطمة إنسية حوراء فكأنها دخلت قصرا من ذلك ودارت فيه فرأت سريرا قدمالة على ثلاث قوائم السرير بأربع قوائم هو الشكل إذا قائمة فقدت فالسرير يميل فقالت مال هذا السرير قدمالة على ثلاث يعني ثلاث قوائم قال لأن صاحبته طلبت من الله خاتما فنزعت إحدى القوائم وصيغت لها خاتما تصرف في الدنيا حلال مو مشكلة أما في القيامة ينقص منك أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فنزعت إحدى القوائم وصيغت لها خاتما وبقي السرير على ثلاث قوائم لهذا السرير شوي ركع باتجاه الأرض فلما أصبحت دخلت على رسول الله وقصة القصة فقال النبي شوفوا المسرحية معاشر آل عبد المطلب ليس لكم الدنيا إنما لكم الآخراء ومعادكم الجنة الخطاب ملفاطمة لآل عبد المطلب ما تصنعون بالدنيا فإنها زائلة غرارة تغرك وتزول الدنيا هذه كلام أمير المؤمن عليه السلام تغر وتضر وتمر بس لسه عبد الله بن العباس كمثال من آل عبد المطلب هذا عندما سرق بيت مال البصرة ثاني مدينة في الدولة الإسلامية آنذاك وركض باتجاه الطائف
[15:00]
فأول شيء اللي سواه في مرة واحدة في وجبة واحدة اشترى الثمانطعش آنا معانا في الزمن المعاصر باستثناء القذافي لم نرى ملكاً أو رئيس جمهورية أو رئيس وزراق في وجبة واحدة يمتلك من الصور الثمانطعش ابنية هذا يدل على زهر عبد الله بن العباس هام يدل على زهده سرقة بيت مال البصرة هام يدل على زهده هذا في وجبة واحدة فأمرها النبي أن ترد الخاتم تحت المصلة فردت ثم نامت على المصلة فرأت في المنام أنها دخلت الجنة فدخلت ذلك القاصر ورأت السرير على أربع قوائم مثل السابق فسألت عن حاله عن حال السرير فقالوا رد الخاتم ورجع السرير إلى هيئته الخاتم صيغ من إحدى قوائم السرير فالخاتم رد إلى السرير فالخاتم انقلب إلى إحدى القوائم فالسرير اعتدل لماذا انقل إلى اسر إسلامي لقد يicted فاطمة أو يقتدى عبد الله بن العباس أما في هذا الزمن من المؤمنين هو نكتدي بفاطمة ونكتدي بفاطمة في هذه الزمان كأن أحد المؤمنين يعتبر الفاطمة لكن بعض الاقتداع سألت فاطمة رسول الله خاتما فقال ألا أعلمك ما هو خير من الخاتم إذا صليتي صلاة الليل فاطلبي من الله خاتما فإنك تنالين حاجتك فدعت ربها فإذا بهاتف يحتف يا فاطمة الذي طلبتي مني تحت المصلى فرفعت المصلى فإذا الخاتم ياقوت لا قيمة له فجعلته في إصبعها وفرحت فلما نامت من ليلتها رأت في منامها كأنها في الجنة فرأت ثلاثة قصور لم ترى في الجنة مثلها قالت لمن هذه القصور قالوا لفاطمة بنت محمد فكأنها دخلت قصرا من ذلك ودارت فيه فرأت سريرا قد مال على ثلاث قوائم فقالت ما لهذا السرير قد مال على ثلاث قالوا لأن صاحبته طلبت من الله خاتما فنزعت إحدى القوائم وصيغت لها خاتمة وبقي السرير على ثلاث قوائم فلما أصبحت دخلت على رسول الله وقصت القصة فقال النبي معاشر آل عبد المطار ليس لكم الدنيا إنما لكم الآخرة ومعادكم الجنة ما تصرعون بالدنيا فإنها زائلة غرارة فأمرها النبي أن ترد الخاتم تحت المصلة فردت ثم نامت على المصلة فرأت في المنام أنها دخلت الجنة فدخلت ذلك القاصر ورأت السرير على أربع قوائم فسألت عن حاله فقالوا رد الخاتم ورجع السرير إلى هيئته حديث شريف آخر روى أمير المؤمنين عليه السلام مسرحية إذا لم نفهم الأسلوب المسرحي في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف فإذ صير عندنا التباسات كثيرة وبعضها مزعجة جداً للمؤمنين والمؤمنات روى أمير المؤمن عليه السلام
[20:00]
قال كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أخبروني أي شيء خير للنساء فعينا عينا يعني ما كان الجواب مشكلة علي يصلي أمير المؤمنين ما يدري يدري أما المسرح هيه الشكل فعينا كلنا حتى تفرقنا شنو خير للنساء فريد واحد يقول الظهب فوراً يقولوا ليش نتدليل فريد واحد يقول الثوب فوراً يطلبوا بالدليل أي شيء يقول يطلبوا بالدليل فما عنده دليل فعينا كلنا حتى تفرقنا فرجعت إلى فاطمة عليه السلام وأمير المؤمن من المسجد وين يرجع للدار فأخبرتها الذي قال لنا رسول الله وليس أحد منا علمه ولا عرفه قلت إلهي القضية الشكل صارت ولا واحد كان عنده الجواب فقالت ولكني أعرفه خير للنساء أن يرين الرجالويراهن الرجال هذه الديانة الإسلامية في إجوى الرود هذا المسلم والمسلمة وإبداعية كمثال خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال هون يشوفن الرجال اسأل من النساء عن الرجال فإذ شوف الناس النساء يعرفون الرجال أكثر من أما بالنسبة للنساء وهل الرجال يرون النساء أم لا؟ عندك فشية؟ لا عندك نقاب؟ ما أقول لنفسك يعني في بيتك أكو فشية؟ لا في بيتك أكو نقاب؟ لا والمرى مالتك أو بنتك أو أختك يعني من فحم؟ لا، مرة جميلة عادة وتخرج من الدار؟ نعم فالرجال يرونها بعض الرجال يرونها يعني الناس يشوفون ما في الفترين هل في الفترين ساكن يكون أو في الفترين متحرك الناس يشوفون فرجعت إلى رسول الله فقلت يا رسول الله سألتنا أي شيء خير للنساء وخير لهن أن لا يرينا الرجال ولا يراهن الرجال أمير المؤمن قال للنبي أنا جبت الجواب قال من أخبرك؟ لا تتمازح ويا أنت ما تشنت من أخبرك فلم تعلم هو أنت عندي عندما كنت في المسجد ما كنت أعرف الجواب قلت فاطمة فأعجب ذلك رسول الله إهواء النبي فرش وقال إن فاطمة بضعة مني قال يا رسول الله أمير المؤمنين مو بضعة منك لا أمير المؤمنين نفسي فإذا نفسك إسأل ما كان يدري مسرحية أمير المؤمنين أعظم من فاطمة فاطمة بضعة أمير المؤمنين نفس وأنفسنا رواه أمير المؤمنين قال كنا جلوسا عند رسول الله فقال أخبروني أي شيء خير للنساء فعينا كلها وأبدنا حتى تفرقنا فرجعت إلى فاطمة فأخبرتها الذي قال لنا رسول الله وليس أحد منا علمه ولا عرفه فقالت valakinny i'arfuhu الخير للنساء أن لا يرينا الرجال
[25:00]
فيا euro !! قال من أخبرك فلم تعلم هو أنت عندي قلت فاطمة فأعجب ذلك رسول الله وقال إن فاطمة بضعة مني قال رسول الله صلى الله عليه وآله حديث شريف آخر يا فاطمة من صلى عليك اللهم صلى على فاطمة من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي نبي حيث كنت من الجنة في أي مكان اللي كانت في الجنة ورسول الله في أعلى أمكنة الجنة صلى الله عليك يا فاطمة أما إذا صلى على فاطمة وصلى على بقية أهل البيت فمعلوم الفواب يزداد قال رسول الله يا فاطمة من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي حيث كنت من الجنة طبعا الحديث الشكل ولكن الأفضل الجامعة فأنت مادام تتمكن تحصل ثواب أكثر فليش تحصل ثواب أقال ما إلك داعي تجعد وتقول اللهم صلى على فاطمة وقل اللهم صلى على فاطمة وآبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها حديث شريف آخر قال النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام في يوم من الأيام يا فاطمة قومي فأخرجي تلك الصحفة صحفة صينية ليس ماكو في البيت صينية فاطمة تدري ماكو في البيت صينية الطعام يا فاطمة قومي فأخرجي تلك الصحفة فقامت فأخرجت صحفة فيها فريد وعراق يفور فريد خو معلوم عراق يعني العظم اللي علي لحم عادة الناس يحبون العظم اللي علي لحم أكثر مما يحبون اللحم المجرد وفي ذلك الزمانة ربما أفضل الأطعمة عندهم فريد الآن صار تطور فأطعمة أخرى أما في ذلك الزمان الفريد سيد الطعام ربما فأخرجت صحفة فيها فريد وعراق يفور يعني طازت بعد حار بيطلع منه الوخاء فأكل النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ثلاثة عشر يوما زم ثم إن أم أيمن من النساء الصالحات جدا في زمن الخمسة الطيبة وكانت تختلط بالخمسة الطيبة صلى الله عليه ثم إن أم أيمن رأت الحسين عليه السلام معه شيء وتدري الأطفال عادة قالوا لي ما لهم خذك يبكون على السفرة من أول الطعام إلى آخر الطعام إشلون مقدار على السفر يأكل ثم يحمل طعامه يروح إما لساحة الدار إما للعقيد إلى مكان آخر يضوت ثم إن أم أيمن رأت الحسين معه شيء فقالت له من أين ذاك هذا قال إنها تثلطى عاش يوم لنأكل فأتت أم أيمن فاطمة عليه السلام
[30:00]
فقالت أم أيمن بعض الأوقات كانت تحصل على شيء معكول فكانت تجيب مقدار منه إلى أهل البيت الخمسة الطيبة فيعني تشوف نفسها ذا بتحق على أهل البيت فقالت يا فاطمة إذا كان عند أم أيمن شيء ما هو لفاطمة وليول بحق وإذا كان عند فاطمة شيء فليس لأم أيمن منه شيء قل فاطمة شنو تسوي إهنا نأكل ملاحظة اتدوخ التاريخ إلى يوم القيام طعام الجنة لازم ياكل إما النبي أو الوسيل عادة ما يتمكن ياكل غير النبي والوسيل فاطمة تدري هالشي بس أتفاك فاطمة جود الجود جود إلهي صار تعارض بين قاعدتين فاطمة اتقدم القاعدة اللي تقول طعام الجنة لا يأكل منها إلا النبي والوسيل أو اتقدم قاعدة الجود هس اتضحي بقاعدة عظيمة مو مشكلة فاطمة لازم تبقي في حياتها وبعد استشهاد جوادح ما يصير متكون جوادح فأخرجت فاطمة لها الأم أيمان منه من هذا الطعام اللي جاي من الجنة فأكلت منه أم أيمان ونافذت الصحفا الصينية خلصت 13 يوم وخلصت الصينية فقال لها النبي أما لو لا أنك أطعمتها لأكلت منها أنت وذريتك إلى أن تقوم الساعة السادة ما كان فقراء إلا يوم القيامة وكانوا دايما يأكلون طعام الجنة بس حب الجود حب الجود سوى هذا الشي احنا لو كنا ما كنا ندير بال أما فاطمة متتمكن عظمت فاطمة يعني من أسباب عظمتها أنتها تراعي الفضائل تراعي السننة الإلهية هس النتيجة شنو يتكون النتيجة ارتبطت بها وبذريتها هي تريد تكون زاهدة وذريتها ما داموا ذرية فاطمة ففاطمة يعني هش شكل يتشوف إلهم من الصلاة مو الش كيل يوم تم نقيمه ويوم شنو هفز الجبال في كل البيت الشكل يعني الأمية هي اللي اتعين إلا إذا الرجل تدخل إذا الرجل ما تدخل فالأمية اتعين ففاطمة عينت بذريتها مول الآخرين مول الآخرين لها ولذريتها والهداعي كيف أضحي بالجود الذي جاءني من الله عز وجل هم هي موجودة فخلي نروح نطلب منها نفس الجود موجود بيها هم هي موجودة ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أنواتا هي موجودة والجود موجود أم أيمن اغتلمت الفرصة خلي إحنا نغتم الفرصة قال النبي لفاطمة يا فاطمة قومي فقامت فأخرجت صحفة فيها ثريد وعراق
[35:00]
يثور فأكل النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين 13 يوما ثم إن أم أيمن رأت الحسين معه شيء فقالت له من أين لك هذا قال إنا لنأكله منذ أيام فآتت أم أيمن فاطمته فقالت يا فاطمة إذا كان عند فاطمة شيء فإنما هو لفاطمة ولولدها وإذا كان عند فاطمة شيء فليس لأم أيمن منه شيء فأخرجت لها منه فأكلت منه أم أيمن ونافذت الصحفة فقال النبي ما لو أنك أطعمتها لأكلتي منها أنت وذريتك إلى أن تقوم تقاضى علي وفاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في الخدمة تقاضى يعني احتكمه بعد الزواج فقضى النبي على فاطمة بخدمة ما دون الباب الأمور التي تتعلق بالدار وقضى على علي بما خلفه خارج الدار المؤمنين الماء على أمير المؤمنين البيع والشراء على أمير المؤمنين الطحن على فاطمة التخفيز على فاطمة تهيئة الطعام على فاطمة فقالت فاطمة عيدا على عكس المؤمنات مو كلهم في هذا العصر لا يحبون أن يخرجني من البيت للأدوار فقالت فاطمة فلا يعلم ما دخلني من السرور إلا الله سررت أنه أنا ما كلفته بالخروج من الدار بإكفاءي لأن رسول الله كفاني من أن أتحمل الرقاب الرجال أروح على هذا الرجل أشتري منه سبزي أروح على ذاك الرجل أقف على راسه أشتري منه فاكه أروح على رجل ثالث أشتري منه حبوب تقضى علي وفاطمة إلى رسول الله في الخدمة فقضى على فاطمة بخدمة ما دون الباب فقالت فاطمة فلا يعلم ما دخلني ما داخلني من السرور إلا الله بإكفاءي رسول الله تحمل الرقاب الرجال هس المرة لا تخرج من البيت خلي تقتدي بفاطمة بعض الشيء يعني لا تخرج الخرجات غير الضرورية لا تخرج المحرمة المكروهة العابثة وما أشبه حديث سليف آخر روى الإمام الحسن عليه السلام وهذا الحديث معروف مشهور يتلوه الخطباء الكرام على المنابر الحسينية قال الإمام الحسن عليه السلام رأيت أم فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها شوفوا وهذا الشيء كان في قديم الزمان أنه الإنسان يكون المحراب في داره يعني يعين مكان من داره عبادته تكون في ذلك المكان رأيت أم فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح حتى بذغ الفجر يعني ليلة الجمعة
[40:00]
ما كانت تنام كانت تحيي ليلة الجمعة البعض من المؤمنين والمؤمنات أيضا يحيون ليلة الجمعة أما بأي شيء ما تشوف حق تشوف وسمعتها الحسن يقول وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهن اللهم اغفر لي زيت اللهم اعطي بكران دارا جديدة وتكفر الدعاء لهم ونوع اللهم خلص ولا تدعو لنفسها بشيء فقلت لها يا أمه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك فقالت يابني الجار ثم الدار هذه القاعدة موجودة على فاطمة أما عند المؤمنين والمؤمنات عادة شنو يابني دققوا النظر يابني الدار ثم الدار ثم الدار إلى أن ينقطع النفس جار ماكو الحسن يقول الآن الجيران كفار هو مو مشكله في البلاد الإسلامية هم بس القاعدة غير شيء قاعدة فاطمة شيء وقاعدتنا إحنا غير شيء روى الإمام الحسن قال رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تذرك عصاجذا حتى اتضع عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم ألا تدعن لنفسك كما تدعن لغيرك فقالت يابني الجار ثم الدار مو كل المؤمنين والمؤمنات شكلها قال أمير المؤمن عليه السلام إن أسقطكم جمع السقط يعني الجنين قبل اجتماله عندما يسقط إن أسقطكم إذا لقوكم عياما ولم تسموهم يقول السقط لأبيه ألا سميتني إلى هذا الدرجة أنت كنت متكاسل متغاني قول ليش ما خليت إلي اسم خصوصا في هذه الزمان اللي يعرفون الذكر من الأنثى قبل شهور من الولاد وقت الجمل متصل وقد سمى الله محسنا قبل أن يولد أنت مو مسلم إيه ولكم في رسول الله أصوة حسنان النبي سمع المحسن قبل أن يولد فعندما أسقط كان إلي اسم أما الأسقاط أسقاط المؤمنين والمؤمنات عادة ما كلهم أسماء عندما يولد أما إذا أسقط فما إلي اسم قال أمير المؤمنين إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقتل أبيها ألا سميتني وقد سمى رسول الله محسنا قبل أن يولد محسن غلطا محسن همغلطا محسن حسن حسين حسن بعض ما يتعلق بالإمام الحسن عليه السلام طبعا في أول الأمر همأ الحسين عليه السلام مع الحسن ثم القضية تخص الحسن لوحده استفته أعرابي أعربي أهل الصحرا أهل الصحرا استفته أعرابي عبد الله ابن الزبير معروف لعنة الله عليه
[45:00]
وعلى أبيه وعم ربنا عثمان هذا مو معروف أما لعنة الله عليه وعلى أبيه عمر ابن أثمان فتواكل فتواكل هذا ابن الزبير يقول روح اسأل من عامر عامر يقول روح اسأل من ابن الزبير لهذا يعرف الحكم الشرعي وما يحبونهم يقولون احنا من يعرف فقال الأعرابي ابتقي الله خافوا من الله جاهل دا يسأل حكم شرعي هو قول لولا فإني أتيتكما مسترشدا حتى أسترشد أعرف رشدي أم واكل في الدين هذا يذب القضية على الآخر والآخر يذب القضية بس شوف عندهما بعض الوجدان في زماننا ربما عند بعض رجال الدين أكو مواكلة ووجدانها ما كو ما يقول روح على منو اسأل منه فأشار عليه بالحسن والحسين ابن الزبي وابن عثمان قال له الأعرابي اخوه روح اسأل من الحسن والحسين هذولا في المسجد روح اسأل منهم فأنشى بياتا منها أنشأ يعني في الحال قال أبياتا منها أحد الأبيات هذه جعل الله حر وجهيكما حر الوج لأن تدرون الوج حار لأن حيوي لأن حي كل شيء حيف عادة حار فيه روح الحياة جعل الله روح الحياة جعل الله حر وجهيكما أبدا لأن تدرون الوج هذولا في المسجد روح اسأل منهم الأعرابي ابن الزبي وابن عثمان قال له أنشى بياتا منها والحسين والحسين فقال له الشخص كلش خير دين ملتزم إذا رأيت منكرا فاسكت أما إذا رأيت منكرا ففضح هذا بعد ما موجود ما موجود إلا عند أبي ذار ومن يمشي على خطه استفتى عرابي عبدالله ابن الزبي وعمر بن عثمان فتواكل فقال اتقي الله فإني أتيتكم مسترشدا في الدين أم واكلة في الدين فأشار عليه بالحسن والحسين فافتياه فأنشى بياتا منها جعل الله حر وجهيكما نعلين سبتا يطعهم الحسنان أذنب رجل ذنبا في حياة الرسول فتغيب هذا طلع من أمكنة رسول الله من أمكنة تواجده حتى وجد الحسن والحسين عليه السلام في طريق خال اسم يابت كانوا يروحون إلى يابت فأخذهما اختطاف فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه العاطغ المنكب وأركبهما من كبيه وأتى بهما النبي اختطاف فقال يا رسول الله إني مستجير بالله وبهما جبت شفيعين واحد من الشفيعين يكفي كل المذنبين يوم القيامة فضحك رسول الله حتى رد يده إلى ثمه النبي ما كان يسمح أنه الناس الداخلي
[50:00]
عند الضحك فيرد يده إلى فمه كستر فضحك رسول الله حتى رد يده إلى فمه ثم قال للرجل اذهب فأنت طاليق ما عاقبة جبت شفيعين وقال للحسن والحسين قد سفعتكما فيها أي فتيان هذول كانوا طفلين في ذلك الزمن هذا اختطافهما فما كان فتيان أما النبي ما يقول طفلين أي فتيان اذنب رجل ذنبا في حياة رسول الله فتغيب حتى وجد الحسن والحسين في طريق خالٍ فأخذهما فاحكملهما على عاطقيه واتى بهما عن نبي فقال يا رسول الله اني مستجير بالله وبهما فضحك رسول الله حتى رد يده إلى ثمه ثم قال للرجل فأنت طليق وقال للحسن والحسين قد سفعتكما فيها أي فتيان النبي موجود والحسن والحسين موجودان ليش منخيهم شفيعين إلى النبي حديث شريف آخر روى مدرك ابن أبي زياد قال قلت لابن العباس عبد الله بن العباس وقد أمسك للحسن ثمن الحسين بالركاب وسما وسوى عليهما هذا اللي يريد يركب فرص وما اشبه لازم فرد واحد ياخذ ما على الفرص حتى هذا ميت لا يشوف مشكلة حتى يركب يكون الشيء الذي الراكب يريد أن يضع قدمه فيها وعندما يركب فملابس متكون مرتبة عليه فهذا اللي أمسك لازم يسوي ملابس عليه غضاء رذائه شخص يقول آني شفت عبد الله بن العباس يمسك للحسن ثمن الحسين ثم يسوي عليهما فقلت أن تأثن منهما تمسك لهما بالركاب فقال يا لكع سبت وما تدري من هذان متدري هذول هاذان ابنا رسول الله أَوَلَيْثَ مِمَّا أَنْ عَمَى اللَّهُ عَلَيَّ بِهِ أَنْ أُمْسِكَ لَهُمَا وَأُسَوِّي عَلَيْهِمَا كلام عبد الله بن العباس صحيح لا شك أي خدمة للحسن والحسين في زمانهما وإلى الآن وإلى يوم القيامة شرف للإنسان ليس شرف للحسنين صلوات الله عليهما فمع عبد الله بن العباس تعامله مع أمير المؤمنين معلوم فكيف مع الحسن والحسين يعني الله أجبره بهذا التصريح مثل ما أجبر أباباك وعمار وعائشة وعائشة أمامهم ما كانوا يعتقدون بهذه التصاير يعني إتمام حج عليهم وبالنسبة إلينا تنوير إرشاد روى مدرك ابن أبي زياد قال قلت لابن العباس وقد أمسك للحسن ثم الحسين بالركاب وسوى عليهما أن تأثن منهما تمسك لهما بالركاب وما تدري من هذان هذان ابن رسول الله أليس مما أنعم الله علي به أن أمسك لهما وأسوي عليهما وبعد روى سليم بن قيس معروف وعند كتاب والكتاب مطبوع ومحقق قال شهدت أمير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام وأشهد على وصيته
[55:00]
الحسين أخذ الحسين كالشاهد على الوصية ومحمدا يقصد محمد ابن الحنفي وجميع ولده والرؤساء شيعته وأهل بيته أوصى للحسن بحضور هؤلاء حتى لا ينكر أحدهم ثم دفع إليه الكتاب والسلاح مواريث الأنبياء صلوات الله عليهم أمير المؤمنين دفع مواريث الأنبياء اللي عنده إلى الحسن وقال له يا بني أمرني رسول الله أن أوصي إليك وأدفع إليك كتب وسلاحي كما أوصى النبي إلي ودفع إلي كتبه وسلاح وبعد أن أمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها الكتب والسلاح إلى أخيك الحسين ثم أمير المؤمنين انصرف من الحسن وتوجه للحسين ثم أقبل على ابنه فقال وأمرك رسول الله أن تدفعها الكتب والسلاح مواريث الأنبياء إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد علي بن الحسين محمد بن الحنفية ليسمعوا يراه ما قال له ثم تطل كتب والسلاح إلى محمد بن الحنفي لا ثم تطل الكتب والسلاح إلى السجاد هذا الطفل في نظر محمد بن الحنفية ثم أخذ بيد علي بن الحسين أمير المؤمن أخذ وقال وأمرك رسول الله إلى ابنك محمد بن علي اللي بعد ما كان مولود بعد حتى ما كان جنين فقرأه من رسول الله ومني السلام بلغ سلام النبي وسلامي إليه مرة أخرى للتأمل روى سليمون بن قيد قال شاهدت أمير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن على وصيته الحسين ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح قال له يا ابني أمرني رسول الله أن أوصي إليك وأدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي ودفع إلي كتبه وسلاحه وأمرني أن أمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين ثم أقبل وأمرك رسول الله أن تدفعها إلى ابنك هذا ثم أخذ بيده علي بن الحسين وقال وأمرك رسول الله أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي فقرأه من رسول الله ومنني السلام الآن عندنا وقت قليل دعونا نقرأ حديث بدون تعليق حديث سريع خرج الحسن بن علي في بعض عماره جمع العمر ومعه رجل من ولد الزبير تاريخيا ولد الزبير مثله فهذا استثناء كان الإمام الحسين راض يقوي حسب ما يبدو ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته إمامة الحسين بخلاف ولد الزبير الذي كانوا عادة زنادق نواصل فنزلوا في منهل من تلك المناهل بين المدينة المنورة ومكة المكرمة أكو مناهل يعني أمكن فيها آبار وما أشباه فالمسافرون ينزلون هنا للإستراحة يشربون ويستفيدون من الماء فنزلوا في منهل حتى يبس من العطش صحيح منهل أو منهل للبشر ليس للزرع ففورش للحسن تحت نخله وللزبيري بحذائه مقابلة تحت نخل أخرى فقال الزبيري ورفع رأسه لو كان في هذا النخل
[1:00:00]
رطب لأكلنا منه فقال له الحسين وإنك لا تجتهي الرطاب قال نعم فدعا بكلام لم يفهمه الزبيري شرط الحسن يرفع يده إلى السماء لا شرط يدعو لا وليش سوي هالشكل لا عندهم قاعدة تكون فيكون معطات لهم من قبل الله عز وجل صاحب القاعد وسوي هالشكل على ما يبدو حتى الزبيري لاينفجر إلا الزبيري كان ينفجر إذا ينفجر فيرجع إلى طريقة أجداد فخضرت النخلة فأورقت أعطت ورقا وحملت رطبان فقال له للحسين الجمال الذي اكترو منه استأجروا منه سحر والله فقال له الحسين وإلك ليس بالسحر فقال له الحسين أعوى ابن النبي مجابه شوف دا يطيوم على قدر عقولهم ما يحتاجون للدعاء بس إرادة تكفي فصعدوا وهزي إليك بالجذعة النخلة تساقط عليك رطبان جميع هنا لازم يصعدون ويجيبون ثمر لأن الأطراف ينفجرون ودقيق النظر في مريم وهزي أما في بعض الأولياء لا بمجرد الإرادة دخل علي الأكبر هذه الخطباء الكرام يذكرون دخل علي الأكبر على الإمام الحسين عليه السلام وهو في المسجد النبوي الشريف أمام الناس قال له الحسين ما تشتهي يا ولدي موزا وعنبا ولا وقت العنب الإمام الحسين سوه هالشكل وأذا يده مليئ بالموز والعناب ما كان يحتاج وهزي إليك بجذعة النخلة هنا لازما كان لازم دعوة رفع اليد حتى الأطراف لا ينفجرون فصعدوا إلى النخلة حتى صرموا أي قطعوا حصدوا مما كان فيها ما كفاهم والله على سيدنا محمد وأهل البيئة الطيبين الطائرين ولعنة الله على أعداءهم الجميعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين