بعض ما يتعلق بالإمام الحسن
محاضرة صوتية من محاضرات متفرقة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حقها محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع بعض ما يتعلق بالإمام الحسن عليه السلام. قال الإمام الصديق صلوات الله عليه إن رجلا مرى بعثمان ابن عفان وهو قاعد على باب المسجد يقصد المسجد النبوي الشريف فسأله طالب منه شيئا من المال كان ثقيث فأمر له بخمسة دراهم أثمان هام قال السكرتير أنه اطي خمسة دراهم كل درهم آنذاك مثقال في الظل طبعا مثقال شرعي مو مثقال صيرفي أي مو مثقال الصرافين مو مثقال الصاغة فالمثقال الصيرفي أربعة وعشرين حمصة والمثقال الشرعي اثمنتاش حمص يعني الفارق ربع المثقال والدينار كل دينار يساوي عشرة دراهم يعني خمسة دراهم مو شيئ والدينار أيضا مثقال شرعي من الذهب الدرهم مثقال شرعي من الفضاء هذا من الذهب فقال له الرجل الفقير السائل قال لأثنان أرشدني هس خمسة دراهم متفيدني على الأقل أرشدني قلي هذول اللي يحضرون صلاة الجماعة في المسجد يا واحد منهم أنا أروح عليه ليكون بخير حتى أحصل مني شيئ فقال له عثمان دونك الفتية الذين ترى الفتية الشباب ودونك يعني عليك بهؤلاء يعني عليك بالشباب اللي قاعدين هناك في المسجد وأومأ أو ما يأشره فقال له عثمان أشار بيده إلى ناحية من المسجد فيها الحسن والحسين صلوات الله عليهما وعبد الله بن جعفر عبد الله بن جعفر زوج السيدة زيناب صلوات الله عليهم فمضى الرجل نحوهم نحوهم باتجاههم حتى سلم عليهم وسأله فقال له الحسن عليه السلام يا هذا إن المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث السؤال عن المال ما يكون حلال إلا في واحدة من ثلاث خصائد يعني في واحدة من ثلاث حالات دم مفجع أنت مرتكب قاتل هس لازم تطي دير وما عندك دم مفجع من الفجيع يعني
[5:00]
الدم هذا إهواء يساوي من المال وما عندك فإذا مفجع لك ذو فجيع لك أو دين مقرح من القرح شوفوا الجورح الشيء اللي يصير من الخارج بالسيف بالسكين بالساهم بالرمح وما أشبه القرح الشيء اللي يصير من الداخل يعني ماكل تمر زائد فصارت عنده قرحة قرحة المعدة ما سامعين بها من الداخل أو دين مقرح أو الشخص يكون مديون شوفوا الجورح والدين عظيم بالنسبة إليك كأنه قرحة طالعة في بدن أو فقر مدقيع الدقاء التراب يعني يكون بالإنسان فلتفاقر اللي يلصقه بالتراب يعني أصلًا من يتمكن يتحرك من مكانه لألوين يروح إذا ما عندي مال يتحرك يروح يشتري خبز ما عندي يشتري فاكه ما عندي يروح للحمام ما عندي شنو يسوي فإذا مدقعون يعني الفقر ألصقه بالتراب ففي أيها تسأل الإمام الحسن يقول هل هناك فيك إحدى هذه الحالات الثلاث حتى السؤال يكون حلال أو ترضير بالك حتى السؤال يكون حرام فقال في وجه من هذه الثلاثة الراوي طبعًا إحنا الحديث مختصر الراوي قال لا عندي حالة من هذن الحالات الثلاث أبيّن الحالة للإمام فأمر له الحسن بخمسين دينارة عثمان خمس الدراهم الإمام الحسن خمسون دينار كل دينار عشرة وأمر له الحسين بالتسعة وأربعين دينارا يعني دينار أقل من الحسن احتراما للحسن شوف الأدب وأمر له عبد الله ابن جعفار بثمانية وأربعين دينارا دينار أقل من الإمام الحسن فأنصرف الرجل أنصرف يعني راح على شغله يعني حصل مراده فمر بعثمان أول مرة دخل في المسجد وعثمان كان قاعد على الباب هسهم ده يخرج من المسجد عثمان قاعد هم على الباب فمر بعثمان فقال له ما صنعته عثمان قال لها شنو سوي تحصلتش يا أولاد هس هو الحاكم والاقتصاديات كلها في يده إيش ما يريد هو ياخذ إيش ما يريدم يطيل الأقرباء إيش ما يريدم يطيل العملاء ماله هاذ إن أضطي خمسة دراهم هس فاتح ويا تحقيق فقال له ما صنعت فقال لما رأيت بك فسألتك فأمرت لي بما أمرت ولم تسألني فيما أسأله طائح الحظ لا اضطيتني من المال لا علمتني الفقه ما قلت إلي أنه سؤالك حرام لا دين ولا دنيا وإن صاحب الوفرة الوفرة يعني شعر الرأس يقصد بي الإمام الحسن ذاك الوقت كان مخلي شعر رأس ربما أخذ بالمستحف في قضية الحج وإن صاحب الوفرة لما سألته قال لي يا هذا في ما تسأل فإن المسألة لا تحل إلا في إحدى الثلاث فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاثة فأعطاني خمسين دينارا وأعطاني الثاني تسعة واربعين دينارا وأعطاني الثالث ثمانية واربعين دينارا
[10:00]
هست تعال على اللطف الإلهي اللي ما يخلي الحق يضيع يجبرهم جبر الله بعد ذلك هم يسندمون أمرخوا بعد فوات الأوان صار ندمهم فقال عثمان ومن لك بمثل هؤلاء الفتيات من تجيب أمثال هذول الثلاثة أولئك فطموا العلم فاطماً شوفوا الرضيع شرب من الحليب أم سنتين وسنتين فيها مال كفاية بعد ذلك يأخذوا من الحليب يقولون فاطاموه عن الحليب أي قطعوه يعني بعد هالمقدار أكو كفاية بعد أكثر من هذا متحتاج عثمان يقول هذول شاربوا من العلم شاربوا من العلم شاربوا من العلم حتى فاطاموهم بعد إهواء صرعتهم علم هؤلاء أولئك فطموا العلم فاطماً وحازوا الخير والحكمة وحصلوا على الخير وحصلوا على الحكمة هنا يا إخواني ملاحظة صغيرة ربما بعض العظام ينزعجون منها أما بعد هاي هي الإنسان إما يحكي أو ما يحكي إذا راد يحكي فلازم يحكي إذا يريد ما يحكي خلي ما يسوي مجلس ما يحكي عبد الله بن جعفة هذا ربما تحصل عنده أموال هسه اشقد منهم حلال اشقد حرام الله العالم فربما يعطينه من هذن الأموال للناس هسه اشقد من هذا الإعطاء في محله اشقد من هذا الإعطاء في غير محله العلم عند الله فإن عثمان ما أدري ليش خلطه مع السبتين صلوات الله عليهم فأنتوا لا تشتفوا الحسن والحسين شيء وعبد الله بن جعفر شيء آخر افتهموا مرة أخرى روى الإمام الصادق قال إن رجلا مر بعثمان ابن عفان وهو قاعد على باب المسجد فسأله فأمر له بخمسة دراهم فقال له الرجل أرشدني فقال له عثمان دونك الفتيه الذين ترى وأومع بيده إلى ناحية من المسجد مع الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر فمضى الرجل نحوهم حتى سلم عليهم وسألهم فقال له الحسن يا هذا إن المسئلة لا تحل إلا في إحدى ثلاث دم مفجع أو دين مقرح أو فاقر مدقي ففي أيها تسأل فقال في وجه من هذه الثلاث فأمر له الحسن بخمسين دنارا وأمر له الحسن بالتسعة وأربعين دينارا وأمر لله عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين فأنصرف الرجل فمر بعثمان فقال له ما صنعت فقال مررت بك فسألتك فأمرت لي بما أمرته ولم تسأل فيما أسأل وإن صاحب الوفرة لما سألته قال لي هذا فيما تسأل فإن المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاث فعطاني خمسين دينارا وأعطاني الثاني تسعة وأربعين وأعطاني الثالث ثمانية وأربعين فقال عثمان ومن لك بمثل هؤلاء الفتيات أولئك فطم العلم فاطمة ووضع الخير
[15:00]
والحكمة الحكمة يعني وضع الشيء في موضعه أو العلم الذي يبين لك مواقع الأشياء حديث شريف آخر إن الحسن بن علي كان يحظر مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لهم إذاً دعونا نتحدث عن القعدة الآن الكلام على القعدة لأن النبي في كثير من الأوقات كان يجلس مع أصحابه إما يسأله فيرد الجواب على الأسئلة وأما هو من نفسه يبين له وهو ابن سبع سنين سبع سنوات أمر فيسمع الواحي هو النبي بين الواحي ويفسر الواحي ويعلق علىه فيحفظه الحسن يحفظ الواحي فيأتي أمه سيدة نساء العالمين عليها السلام فيلقي إليها ما حافظه من جده يلقيها إلى أمه بعبارة أخرى أنه التلميذ عندما يرجع للدار زين الأمية تسأله شنو سمعت من رأيت شنو قلوا لك يعني يراقبة يراقبة حتى أجواء المدرسة لا تضلله رابط الحسن هو مو من هالباب من قبل الزهراء بس إحنا لازم نتعلم الطفل عندما يرجع من المدرسة أبو أو أم لازم يومياً أو كل يوم ينمر لازم يراقبوا يسئلو حتى بس شافوا بادرة مشكلة يحلون البادرة وكل ما دخله علي البيت وجد عندها علماً بالتنزيل يشوف الزهراء عندهم علم جديد في القرآن الكريم فيظاهرها وإلهي عندهم علم فيسألوها عن ذلك الإمام يقل له أنتي ما كنت تدري هالمعلومين الصبح عندما أنا طلعت من البيت والدك الحسن عادة الأمية تعلم الولد وبعض الأوقات يعلّم الأمية فتخفى يوماً في الدار أمير المؤمنين قبل أن جاء الحسن اجي وراه خطل في مكان حتى الحسن لا يشوفه وقد دخل الحسن بعد ذلك وقد سمع الواحي فأراد أن يلقيها يلقي الواحي إليها إلى الزهراء فارتج عليه ارتج الضرب ما تمكن يتكلم فعجبت أمه من ذلك اليوم عندي إضطراب اليوم عندي إضطراب فقال الحسن قال لأمي لا تعجبينا يا أماه فإن كبيراً يسمعني حتماً أكل شعاع من كبير سلط علي فأنا ارتبكت فاستماعه قد أوقفني وهذا الكبير الذي لا يسمع إلي هذا أوقفني عن الكلام فخرج عليه كان خات البعد فقبله وفي رواية أخرى يوم ما قل بياني وكل لساني كل أي ضعفة لعل سيداً لعل سيداً يرعان هس أنا
[20:00]
انتمادي أنا خلي الأربعة عشر معصوم صلوات الله عليهم يكونوا الخاطفين في مكان وأنا ما أكون قريب إلهم في مكان آخر في غرفة أخرى فأحكي على حريتي أحكي على حريتي هس خير شر مزاح مزاح مناسب مزاح غير مناسب نيهم متقبل حيهم وميتهم واحد منشكل شوفوا ذول الزائرين عند الأضراح المقدسة بينهم وبين الظريح نصف متر أو أقل إن الحسن ابن علي كان يحظر مجلس رسول الله وهو ابن سبع سنين فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه وكلما دخل علي وجد عندها علما بالتنزيل فيسأله عن ذلك فقالت فيسأله عن ذلك فتقول من ولدك الحسن فتخفى يوما في الدار وقد دخل الحسن وقد سمع الوحي فأراد أن يلقيه إليها فرتج عليه فعجبت أمه من ذلك فإن كبيرا يسمعني فاستماعه قد أوقفني فخرج علي فقبله وفي رواية يا أمه قل بياني وكل لساني لعل سيدان يرعاني خلاصة الحديث الشريف يعني العبرة في الحديث الشريف أنه الأطفال عندما يرجعون منالخارج إلى الدار خلي فريد واحد الأبو والأم خلي فريد واحد هذا يتحاوروا إياهم حتى يشوف هذول سيرتهم في هذه الساعات اللي كانوا غائبين عن الدار شنو كان إخواني هذا الحديث يحتاج لها مقدمة توضيحية هي طبعا الأحاديث كثيرة والتفصيلات التاريخية متنوعة كثيرة والتحليلات من قبل المحللين متنوعة كثيرة بس إحنا كعادتنا في مجلس الحديث الشريف نشير إشارات ولا ندخل في التفاصيل الإمام الحسن صلى الله عليه بعد شهادة أمير المؤمنين صالح أوهادنا معاوية لعنة الله ست شهر حارب لأن الإمام أمير المؤمنين عندما استشهد كان في الحرب مع معاوية فعندما استشهد الإمام فالإمام الحسن إجي دور الرباني فست شهر استمر في الحرب نتيجة توقف عن الحرب ليش للخيانة لأن الحرب تعتمد على الضباط على الجنوب وما أشبه فهي ذولة خانوا إذا خانوا بعد ماكو جيش إذا ماكو جيش بعد إذا اتحارب فتصير مغلوب إذا صرت مغلوب يعني عندها المغلوبية إما تستشهد وإما يأسرونك الامام الحسن ما كان مأمور في زمانة بعاشرة مثل ما الامام حسين كان مأمور في زمانة بعاشرة الامام الحسين قالولا الله قاللا لي لازم اتضحي الامام الحسن لا قالولا لازم اتضحي إذا وجدت أعوانا وأنصارا إذا ما وجدت أعوانا وأنصارا
[25:00]
خالصين مخلصين فسوي هدنة سوي صلحة بعد ستة أشهر من التجارب القاسية المريرة الإمام الحسن سوي الصلحة أو سوي هدنة والقضايا مفصلة هذا حديث من تلك الأحداث طبعا خمو كل الجيش كانوا خائنين بعضهم كانوا مخلصين خالصين فهذه البعض الخالص المخلص مو بمقدار اللي الناصر يقوم على كتفيه مثل البعض الخالص المخلص في عاشراء أما الناس ما قام على كتفيه كانوا قليلين إحوائي كانوا قليلين إحوائي كانوا قليلين فالإمام الحسن يسوي عاشراء ما مأمور أنه يبقى في هذه الأمة فيبلغ الأمة السن سوي صلحة بعض الخالصين المخلصين هذول على أي حال مع عاطفة قوية تحت المأساة مأساة الصلح أو الهدنة أو مع جهل طبعا مو جهل متعمد لا جاهل ما يعرف الأسباب على أي حال هذول اتنرفزوا ما قبلوا بالصلح فهذول بنحو أو بآخر كانوا يعترضون على الإمام الحسن حتى بعضهم تجاسر فليدوها تقال السلام عليك يا مظلة المؤمنين وهذا كان من المؤمنين الكبار ما كان كافر ولا كان منافق بس فقد تحمله صبر بعد خلص صبر خلص الصراحة قال السلام عليك يا مظلة المؤمنين روى أبو سعيد عقيصة قال قلت للحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام يابن رسول الله لماذا أنت معاوية وصلحته المداهنة من الدهن يعني فرد مكان خشن تخلي عليه شوية دهن يصير لين يعني ليش تعاملك مع معاوية صار لين ما صار خشن بالحرب صار لين بالصلح لماذا أنت معاوية وصلحته وقد علمته أن الحق لك دونه هو ما عند حق الحق لك وأن معاوية ظال باغ باغي من البغي من الظلم اعتدري معاوية ظالم أو ظالم معنويا ظالم ماديا ظالم فليش صالحته خلي يجون إلى هذا العصر والعصر اللي قبله شفون ليش المراجع داهن الخميني والخام النبي الحسن إذا يداهن المرجع شنو يسوي فقال الإمام الحسن يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه مؤان السفير من الله إلى الناس وإماما عليهم بعد أبي مؤان إمام رباني بعد أمير المؤمن على الناس قلت بلى قال ألست الذي قال رسول الله لي والأخي الحسن والحسين إماما قام أو قعد قام يعني فار قعد يعني صالح قلت بلى قال فأنا إذاً إمام لو قمت وأنا إمام قعدت إذا صالحت فأنا
[30:00]
إمام إذا قمت بالحكومة فأنا إمام هذا من حيث القاعدة الكلية يعني تعترش بأن الإمام من قبل الله على الخلق وثم تعترض علي هذا شنو المنطق يا أبا سعيد قلة مصالحتي لمعاوية مصالحة رسول الله لبني ضامرة وبني أشجع ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية انصرف يعني رجعة من الحديبية منطقة قريبة إلى مكة إشارة إلى ثلاثة حوادث في تاريخ رسول الله صلى الله عليه وآله في الحوادث الثلاثة أجبر رسول الله صلى الله عليه وآله على الصلح الإمام الحسن يقول رسول الله في ظروف معاكسة يجبر على الصلح وأنا إذا تحدث عني الظروف معاكسة ليش لا أجبر على الصلح أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأوي رسول الله صالح كفار بظاهر القرآن الكريم وأنا صالحت كفار بباطن القرآن الكريم التأوي من الأول من الرجوع يعني المصاديق المخفية مو المصاديق البارز للظاهرة الواضحة يقول كلاهما كافران المشركون في مكة المكرمة كفار معاوية وابن العاص وأصحابهما أيضا كفار بس أولئك كفار بالتنزيل في ظاهر القرآن هؤلاء كفار بالتأوي في باطن القرآن مو باطنها يعني مصاديق شوي عامضة مو ظاهرة لكل إنسان أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأوي يا أبا سعيد إذا كنت إماما من قبل الله لم يجب أن يسفها رأيي فيما أتيته من مهادن أو محاربة إذا تعرف أنا إمام إلهي على الخالق فكيف تسفه أي تخطئ أي تقول هذا الرأي السفاهة ليعترافك أنا إمام إلهي الإمام الإلهي ما عنده سفاهة ما عنده خطأ يا أبا سعيد إذا كنت إماما من قبل الله لم يجب أن يسفها رأيي فيما أتيته من مهادن أو محاربة إذا هادنت معاوية فالهذن إلهية فالمحاربة إلهية وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا وإن كان سبب ما قمت به ملتبس غامض مشتبه آمدان تعترف أنني إمام إلهي فما يحق إلك أن تعترف بعدين الإمام هم يجيب أمثلة ألا ترى الخبر عليه السلام لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار إشارة إلى الآيات القرآنية الكريمة سخط موسى عليه السلام فعله حسب المسرحية عند البعض موسى لم يتمكن أن يهظم لإجتباه وجه الحكمة التبس وجه الحكمة على موسى حتى أخبره فرضيا الخبر أخبر موسى بوجه الحكمة فرضيا هكذا أنا سخطتم علي بالجهلكم بوجه الحكمة فيها في الصلح الإمام يشير إجمالا إلى بعض وجوه الحكمة ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلا قتيل معاوية أختزنت عنده التجارب الشيطانية
[35:00]
تجارب كبار مشرك قريش ثم إهوايا كانوا بالليالي يقرؤون عنده قبل منامه الكتب الأجنبية في السياسة ويترجموها له هو كان مفكر عبقري في الخطط الشيطانية إذا يشوف أدنى لازمة فيقضيه على الأكو المكر يعني مو مثل ابن يزيد الأحمق الأبله الجاهد والحمد لله اللي كان أحمق قبلها جاهد يعني لو عاشراء اتصير في يد معاوية فكان يأخذه لازمة يقتل كل شيء على ظهر الكرة الأرضية وأله ما كان يريد كل شيء يقتل بعبارة أخرى ما كان يريد عاشراء للحسن لأن آثار عاشراء الحسن بعد ما تخلي أي شيء للشيعة أما آثار آثار عاشراء الحسين مو اتخل بعض الأشياء للشيعة تفتح قلم أفاق من عاشراء إلى الآن ومن الآن إلى يوم الظهور المقدس على الأقل مرة أخرى للتأمر قال أبو سعيد عقيصان قُلْتُ لِلْحَسَنِ ابن عميقًا قال يمنى أبي طالب يمنى رسول الله لماذا هنت معاوية وصالحته وقد علمت أن الحق لك دونه وأن معاوية ظل ضاخ فقال يا أبا سعيد ألست حجة الله على خلقه وإمام عليهم بعد أبي قُلْتُ لَلَّهِ قال ألست الذي قال رسول الله لي ولأخي الحسن والحسين إمامان قاموا قعدا قُلْتُ لَلَهِ قال فأنا إذاً إمام لو قُمت وأنا إمام إذا قعدت يا أبا سعيد علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول الله لبني ضمراء وبني أشجاع ولأهل مكة حين انصرف من الحديدية أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصابر كفار بالتأويل يا أبا سعيد إذا كنت إماما من قبل الله أن يسفها رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا ألا ترى الخضر لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسافع له باشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضي هكذا أنا سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه ولولا ما أردت أتيت لما ترك من شعاتنا على وجه الأرض أحد إلا قتل حديث شريف آخر خطب دققوا النظر الحديث كلش مهم من حيث الملاحظات خطب الحسن بن علي عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أنا والله ما ثنانا ثناه أي أجبره على الرجوع أجبره على أن يرجع على أن يلتف أنا والله ما ثنانا عن قتال أهل الشام ذلة ولا قلة هذول اللي وياه بعد شهادتي والدي هذول لا أذلة ولا قليل بس هناك حدثت مشكلتان في الجيش مع هالمشكلتين حارب تصير ولكن كنا نقاتلهم بالسلامة والصابر شوفوا إخواني خليه شوي أوضح من الخارج الخوارج هذول ما اجوا من خارج الكوفة ما اجوا من خارج عاصمة
[40:00]
أمير المؤمنين لا هذول كانوا في الكوفة وكانوا مختلطين بأهل الكوفة أصلا هم ما كانوا في جيش أمير المؤمنين في صفين فهذول صارت اتهم شبهة بمكيدة عمر بن العاص وبتنفيذ معاوية دعونة الله عليهم فهذول عقيدتهم عن أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم سقفا سابقا كان سليم الباطن تجاه أمير المؤمنين وتجاه الحسن واتجاه من يتعلق بأمير المؤمنين الآن صار سقيم البدن المريض صار عدو وعدو اللي يسعى حتى يقتل مو عدو خفيف هذول من ناحية من ناحية أخرى ان تقوم وروح إلى زيارة الأربعين إلى كربلاء المقدس مو أنت حتى تتنفس آني وما عندي إمكانات مادية فالزحف المليون يجي مع كل لوازمه وملازماته اليوم الأول أصبر الليلة اللي وراه أصبر اليوم الثاني نقول ها يا أخي أخطأنا في المجيء ما كان أفضل نجلس في لندن والليلة اللي وراه يصير ندم واليوم الثالث يصير ندم إلى درجة أنه ربما يلعى النفس لا تتصور أنه في ضيافة هشكل جاي هشكل جاي يعني ماكو مضيفين يضيفونه كل هشكل على الصدفة في الأربعين القادم بعد ما يروح إذا عندي صراحة فيقول لي السبب إذا ما عندي صراحة يجيب فريد سبب هو ينحته نحتا يا بنت تجي للأربعين وياني يقول له ليش لأن أنا بس أشوف الجموع يصير عندي صداعة بس أشوف المواتب أصلا عيني بعد متشوف راسي يدوخ عيني بعد متشوف المشكلة الأولى في صفين العقيدة انقلبت إلى الضد يعني هذا اللي في سبيلك في سبيل أمير المؤمن كان يحارب هذا يتقرب إلى الله بقتل أمير المؤمن المشكلة الثانية أنه عاشراء كلها ساعات حرب الجمل حرب البصر بصرة كلها ساعات حرب النهروان كلها ساعات حرف صفين اشقد جولات في أشهر وفي الصحرا في الخيام أصلا ماكو شيء ولازم هم يحارب وأكو قتلة وأكو جرحة وأكو ألف مشكلة ومشكلة الإمام الحسني يقول إحنا بعد شهادة أمير المؤمنين ما عدنى ذلة ولا قلة لا أصبحنا أذلاء ولا الجيش قلى عدته بس هناك مشكلتان حدث في الجيش المشكلة الأولى هذول الخوارج صحيح بالنسبة إلى كل الجيش مو أكثرية ولا خمسين خمسين أما هذول من نوبين إحنا في بيوتهم في الكوفة هذول في بيوتنا في الكوفة بشكل غريب ويعدوا إشلون أنا أروح للحرب شوف الإمام الحسين صلى الله عليه في مسيره من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدس
[45:00]
لأجل عاشراء مو كان يطلب من الناس ترك الجيش جيش بل كان يحثهم على تركه يدري هذول إذا بقوا إلى يوم عاشراء فما يسوون فاضيحة واحد مليون فاضيحة يسوون أصلاً يخربون أبسط أشياء عاشراء في الأفضل هذول يروحوا مع أنه هذول ما كانوا خوارج فأمير المؤمن إشلون يود الإمام الحسن إشلون يود الخوارج إلى خرف صفيق هذه مشكلة أولى مشكلة ثانية هذول صارتهم قتلة جرحة مشاكل بعد ما مستعدين مرة ثانية يقومون بشكل حرق عظيمة خطب الحسن بن علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما والله ما ثنانا عن قتال أهل الشام ذلة ولا قلة ولكن كنا نقاتلهم بالسلامة والصادرة سابقاً القلوب كانت سالمة تجاه القيادة الإلهية وكانت صبورة على مشاكل الحرب فشيب السلام بالعدوى يبقى اختلطة السلامة اختلطت بالعدوى هذا جاري صار عدو وابني في دارهم صار عدو والصبر بالجزاء الصبر هم اختلطة بالجزاء الجزء يعني فرد واحد بعد ما يستقر أمام المشكلة بعد فقد صبره بتوتا وكنتم تتوجهون معنا انت عندما اجيتوا الى صفين لحرب معاوية مع أمير المؤمنين دينكم كان أمام دنياكم يعني تقدمون الدين على الدنيا وقد أصبحتم الآن والدنياكم أمام دينكم معاوية قام يرشي الناس برشوات ضخمة القاد خان فكيف بالجنود وبيد الله ابن العبد أهو عبد الله ابن العباس خان خيانة كلش عظيمة وكنا لكم وكنتم لنا احمتنا لكم انتم كنتم إلنا أما الآن صار الخوارج والآن ذقتم طعم رشوات معاوية التنوع الضخمة فالآن مو أنتم لنا لا أنتم بعضهم للخوارج بعضهم لمعاوية وقد صرتم اليوم علينا مو فقط أنتم لنا صرتم علينا وبعد ثم أصبحتم بين قتيلين قتيلا بصفين تبكون عليهم عندك شهداء في صفين انت ذاتبكون على هذول الشهداء وقد فقدتم الصبر وقتيلا بالنحروان من الخوارج أمير المؤمنين قتلهم فالبقايا من الخوارج يريدون يأخذون ثارهم من أمير المؤمن استشهد فيأخذون ثارهم من الإمام الحسن فأما الباكي فخاضل أما هذا اللي دايبك على شهيدة بصفين فهذا بعد ما مستعد هم يروح هو ويصير شهيد ابن عم صار شهيد لسه هو هم يروح شهيد ما مستعد فيخضل إذا دخل الفرضان ما يحارك بالجد وأما الطالب فثائر هذا اللي يطلب بثأذه هذا عند ثورة في ضميره ضد القيادة الربانية جدا هذني مقدمات وإن معاوية قد دعا إلى أمر ليس في عز ولا نصف معاوية يليد الصلح وهذا لا بعز للمؤمنين لا بأنصاف إشلون القائد الرباني
[50:00]
يتوخر عن القيادة والقائد الشيطاني يجي يتحكم في القيادة فإن أردتم الحياة قبلناها منهم إذا ردتموا الحياة في سبيل الدنيا قبلنا الحياة من معاوية لأن أنا مو مأمور بعاشرة أنا مأمور بالمدارات والتبليغ بالمقدار الممكن وإن أردتم الحياة قبلناها منهم فأنتم يجب أن تكونوا مؤمنين لأنه لا يوجد أي حاجة للتحقيق لذلك إذا أردتم القيادة سوف تستطيعون التعامل معاوية بشكل كبير بالفعل لكن إذا أردتم الحياة قبلناها منكم سوف تستطيعون تحقيقها من معاوية وأغضبنا على القذا وإن أردتم الموت في سبيل الحق بذلناه في ذات الله بذلنا الموت لأجل الله وحاكمناه إلى الله ونحاكم معاوية إلى الله نقول يا ربنا أنت شهيد على معاوية وعلينا نحن دائما نضحي في سبيل الحق ونحن دائما نضحي في سبيل الحق لذلك إذا أردتم القيادة سوف تستطيعون التعامل معاوية بشكل كبير بالفعل إذا أردتم الحياة قبلناها منكم سوف تستطيعون التعامل معاوية بشكل كبير إلى الله ونحن سوف نستطيعون التعامل معاوية بشكل كبير إلى الله لذلك إذا أردتم القيادة سوف تستطيعون التعامل معاوية بالفعل إذا أردتم الحياة قبلناها منكم سوف تستطيعون التعامل معاوية بشكل كبير إذا أردتم الحياة قبلناها منكم سوف تستطيعون التعامل معاوية بالفعل إذا أردتم التعامل معاوية بشكل كبير إلى الله سوف تستطيعون التعامل معاوية بشكل كبير إذا أردتم الحياة قبلناها منكم سوف تستطيعون التعامل معاوية بالفعل إذا أردتم الحياة قبلناها منكم سوف تستطيعون التعامل معاوية بشكل كبير إلى الله إذا أردتم التعامل معاوية بالفعل إذا أردتم التعامل معاوية بشكل كبير إلى الله سوف تستطيعون التعامل معاوية بالفعل إذا أردتم التعامل معاوية بهذه الرغبة ثم استبدأوا المسجد حتى ترجع عن الخارجية ما قبلت الإمام جملة قصيرة من الشفاء ودواء في ليلة كاملة تتكلم مع امرأة هي زوجته برضاها ومن تقبل يعني هاي الخارجية هاي الخارجية فهي مرح تود الخارجي وياك للحرب وإن معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة فإن أردتم الحياة قبلناها منه وأغضظنا على القذى وإن أردتم الموت بذلناه
[55:00]
في ذات الله وحاكمناه إلى الله فنادى القوم بأجمعهم بل البقية والحياة قال الإمام الكاظم عليه السلام إذا كان يوم القيامة نادى منادم أين حواري الحسن ابن علي ابن فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الحواري يعني أصحاب المعصومين صلوات الله عليهم الذين لم يخالفونهم أمر قط ولهذا هذولة قليلون جدا قليلون جدا لأن معصوم على راسي أما يكون عند تلميذ يكون عند صاحب الذي لا يخالفه حتى مرة واحدة هذا ما موجود فيقوم دققوا النظر فيقوم سفيان ابن أبي ليلى الهمداني همدان قبيلة يمنية هو حظيفاء ابنه أسيد الغفاري اهALI بس اسمين مو أكثر وخلافته الظاهرية كانت عشر سنوات مو عشرة أيام ولا عشرة أسابيع في عشرة سنوات بس حصل اثنين الظروف معاكسة كان ظروف معاكسة مو أنه قصور أكون في الإمام الحسن صلى الله عليه ثم ينادي أين حواري الحسين بن علي فيقوم كل من استشهد معه ولم يتخلف عنه والدليل واضح إذا كان يخالف الحسين حتى في مسألة واحدة في موضوع واحد ما كان يثبت في عشراء فحواري الحسين أكثر من حواري المعصومين الآخرين صلى الله عليه وآلهما جميعا هنا نعم هماك خطأ في الرواية الإمام الكاظم خو لا يخطئ معصوم بس حتما من الروات أو من المستنسخين أو من الطابعين أكو خطأ فيقوم كل من استشهد معه ولم يتخلف عنه بإضافة عبد الله بن العباس ومحمد بن الخنفية وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عمر وربما آخرين قال الإمام الكاظم إذا كان يوم القيامة نادى منادن أين حواري الحسن بن علي ابن فاطمة بنت محمد رسول الله فيقوم سفيان ابن أبي ليلة الهمداني وحظيفة ابن أسيد الغفاري ثم ينادي أين حواري الحسين بن علي فيقوم كل من استشهد معه ولم يتخلف عنه هنا أكو ملاحظة جدية ذيث الملاحظة كان في الشكل الفاشوشية هذول اللي جرحوا في عاشراء من معسكر ابن حسين عليه السلام ولم يستشهدوا في عاشراء هذول من الحواريين لا لأن الحديث يقول فيقوم كل من استشهد
[1:00:00]
معه ما بمن جرح معه كل من استشهد معه ولم يتخلف عنه وهذه الباب إذا تتأمل به فإذ شوف بعض الفضائح بس سما علينا بالفضاء وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين ورحمة للعالم محمد ورحمة للحسين ولجوه والعالم