السيرة السجادية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي. اللهم العن عمر، ثم أبا بكر وعمر، ثم عثوان وعمر، ثم عمرة ثم عمر، ثم عمرة ثم عمر. اللهم العن عائشة وحفصة وجعدة وأمة الفضل، اللهم آمين. اليوم العاشر أي غداً من هاتفنا. هذا الشهر، شهر ربيع الأول، شهر ربيع الميلاد، يصادف ذكرى زواج رسول الله صلى الله عليه وآله من أم المؤمنين خديجة عليها السلق. ونفس اليوم يصادف ذكرى وفاة مالك ابن أنس. إمام المذهب المالكي، وهذا عنده معجزة عجيبة غريبة وهي أنه لبث في رحم أمه ثلاثة أعوام. يعني هذا اليوم أبو توفي بعد الثلاثة أعوام. إن وفاة والده هو ولد. أي بحبار صريحة من الحرام. واليوم الثاني عشر من هذا الشهر، شهر ربيع الميلاد، يصادف ذكرى وفاة ابن حنبل. إمام المذهب الحنبل. ومن مزاياه؟ من مزاياه أن جده ذا الثدياء، رئيس الخوارج في التاريخ وقائد حارب النهرون. واليوم الرابع عشر من هذا الشهر، شهر ربيع الميلاد، وهذا واضح يصادف ذكرى هلاك يزيد لعنة الله عليه وعلى أبيه وعلى جده. واليوم السابع عشر من هذا الشهر، شهر ربيع الميلاد، ولأجل هذا سميناه ربيع الميلاد، يصادف ذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله. وذكرى ميلاد الإمام الصادق صلى الله عليه. وهل هناك صدفة محظة؟ أفق ذكرى ميلاد النبي وذكرى ميلاد الصادق في يوم واحد؟ لا أظن ذلك. الموضوع السيرة السجادية الشريفة. كان علي بن الحسين عليهما السلام، السجاد زين العابدين. إذا حضر الصلاة، إذا رادي صلي، اقشعر جلده القشراء.
[5:00]
وصفر لونه، وارتعد أي اضطرب كالسعفة، سعفة النخل. يعني كان يعرف قيمة الصلاة، ويعرف قيمة من يصلي له. أما أنا ولا أقول أنتم، فيعني ربما تدور... في ذهني وأنا في الصلاة. أشياء غريبة عن الصلاة. ليس فقط أشياء غريبة عن الصلاة، بل أشياء عجيبة وغريبة. كان علي بن الحسين إذا حضر الصلاة، اقشعر جلده، وصفر لونه، وارتعد كالسعفة. إن علي بن الحسين عليهما السلام، دعا مملوكه، أي خادمه مرتين فلم يجبه. طلبه مرة فلم يجبه، طلبه مرة ثانية فلم يجبه. مر ثالثة طلبه فأجابه، فلما أجابه في الثالثة فقال له يا بني أما سمعت صوتي؟ قال بلى. وما لك لم تجبني؟ قال أمنتك، أدري أنه إذا فرد واحد ما يهتم ابطلبك ما كو عندك عقابة. فما كان عندي خضوق مثلا أو عذور آخر أو راد يمتحن أخلاقة الشريفة على أي حال؟ قال أمنتك، قال الإمام الحمد لله الذي جعل ما ملوكي يأمنني الحمد لله حتى خادمي لا يخاف فكيف بغيره؟ يعني لا يرى العباد مني ضررا وحتى هم مستحقون لهذا الضرر فلا يرى العباد مني ضررا دقيقوا على النظر الإمام قال لخادمه يا بني ما قال له يا مملوكي ما قال له يا خادمي يا بني يعني خاطبه مثلما كان يخاطب الإمام الباقر عليه شيء غريب حديث شريف آخر كان بالمدينة كذا وكذا أهل بيت وتدون كذا وكذا إشارة إلى العدل يأتيهم رزقهم وما يحتاجون إليه باستمرار أرزاقهم وحوائجهم تجيئهم الأرزاق هو معلوم وما يحتاجون إليه يعني من غير المأكلات لا يدرون من أين يأتيهم مصدر هذه العطايا منه فلما مات علي بن الحسين عليه السلام تقدوا ذلك فقدوا مجيء الأرزاق وما أشبه فعرفوا مصدر الأرزاق وما أشبه يعني عطاء بدون معارفة مصدر العطاء حديث شريف آخر عادة إخواني الزهاد والعباد والسجاد عليه السلام في طليعتهم
[10:00]
عادة الزهاد والعباد ما عندهم تعاضل في الأمور الإسلامية جيب لي عابد إلا قليلا يستاك جيب لي عابد يستعمل العطر لأجل الصلاة مع أن العطر يزيده في ثواب الصلاة سبعين مرة سبعين قاط كما الإمام جني العاب الدين وهذا هو المتوقع منه هذا مع شدة زهده وعبادته ما كان يترك التعطر لأجل الصلاة ومو عطر فاشوشي يشتري بأقل الأثمار كانت لعلي بن الحسين عليهما السلام قارورة مسك قارورة شيشة في مسجده في المكان الذي يصلي فيه أو في السجاد مالته فإذا دخل إلى الصلاة إذا أراد أن يدخل في الصلاة أخذ منه أخذ مقدار من هذا وتمسح به تمسح به مسك حديث شريف آخر رواء الثمالي هذا أبو حمزة الثمالي المعروف راوي دعاء السحر الطويل عن الإمام جني العاب الدين صلوات الله عليه المعروف باسمه دعاء أبي حمزة حسب ما يبدو من الحديث الشريف كان في أوائل أمره فما كان يعرف البعض من الإسلام روى أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه قال رأيت علي ابن الحسين قاعدا واضعا إحدى رجليه على ثخذه يقعدون جعد مربعة فيخلون إحدى الرجلين على ثخذ الرجل الثانية فقلت إن الناس البتليين يكرهون هذه الجلسة ما يحبن هذه الجلسة ويقولون إنها جلسة الرب الله الشكل يقعد لأن عند الكثيرين منهم الله جسم وحتى نقل عن ابن حنبل أنه قال اسألوني عن هيكل الله وتفاصيل جسمه من فوق للسره أبين لكم طبعا من السر للقدم هم كان يعرف بس كان يخجل يبيّن زي فهذول عندهم الله جسم فالله هم هشكل يجلس الله هشكل يجلس يعني يتربع في جلسته ويخلي إحدى رجليه على ثخذ الرجل الثانية فقلت إن الناس يكرهون هذه الجلسة ويقولون إنها جلست الرب الإمام شنو قال فقال إني إنما جلست هذه الجلسة للملاله تعبت لهذا جلست اشكل جلسة حتى أشوي أستريح والرب لا يميل ولا تأخر سنة ولا نوم سنة يعني نهاص فعند البكريين الله جسم إذا الله جسم فيميل وتأخذه سنة ويأخذه نوم بس هنا نفلت السؤال من البكريين وهو أنه إذا جسم الجسم يحتاج إلى زوجه ان تراجعوا الاكتشافات الحديثة وفي القرآن أكو تصغيش بهذا الآن زوجين اثنين حتى الصخر حتى الحصو
[15:00]
بذكر وأنثى حتى الكهرباء به ذكر وأنثى كل مخلوق بذكر وأنثى كل جسم بذكر وأنثى فإذا الله هذا جسم زين وحتى يجلس وحتى يتعب وعندما يريد شوي يوخر التعب منه فهي الشكل يجلس يجلس متربعان ويجعل إحدى رجليها على الفخذ على فخذ الرجل الثانية الأخرى فهذا وين زوجته هذا اشلون جسم اللي ماكو بقرين فربما همعتهم جواب بس للتقيه لا يذكرون الجواب وإذا عندي زوجة سزية فأولاد وين حسب الظاهر النصارى واليهود أكثر جراة من البكريين المسيح ابن الله وأزير ابن الله همعتهم جوب شوية اسأل من اليهود إذا عزير ابن الله من زوجته ومن النصارى إذا المسيح ابن الله فمن زوجته همعتهم جبن فلنتظر الوهابيين حتى هذولا يعيون إلا تفاصيل زوجة الله وهل هي خالدة مثل الله اللي هو خالد أو لا بالدوام زوجات الله يموتون فالله يتزوج من جديد روا أبو حمزة الثمالي قال رأيت علي ابن الحسين قاعدا واضعا إحدى رجلي على فقره فقلت إن الناس يكرهون هذه الجلسة ويقولون إنها جلسة الرب فقال إني إنما جلست هذه الجلسة للملالة والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولا نوم أو تعال على الشيء اللي هو السهل بالكلام أم الصعب بالعمل شوفوا إخواني حتما سامعين هذه الشيء أنه عادة طبعا الآن ما أدري بس في القديم هالشكل كان في القديم هم إشكد بالمئة ما أدري عادة المحتضر صغير الإرف فكان يوصي بالثلث ماله فمن جملة الوصية بالثلث فالعطايا للناس طبعا الخيرات بصورة مطلقة ومنها العطايا للناس خوهز إذا فرد واحد صار محتضر وأوصى بتفاصيل ثلثه وثم بصار طيب واسترجع الحياة العادية مالته ينفذ وصيته بالثلث أو لا أبدا يقول الوصية بالثلث فأثار منها أثار الموت أنا ما متت أنا كنت خطآن اتصورت أموت فأنا ما متت فبعد ما يكون إلي الداعي فينفذ الوصية أو لما ينفذ الإمام زي العابدين صلوات الله عليه الثلاث مرات في عمره الشريف مرضة مرضاً خطيراً فالناس كانوا يعتقدون أنهم في الاحتضار وفي كل مرة أوصل للأفراد وفي كل مرة شوفية إلى إهنان عادي يصير عند الناس يتمرضون ويطيمون وفي كل مرة نفذ الوصية بحذافيرها بحذافيرها مرض عليمن الحسين عليهما السلام ثلاث مرضات في كل مرضى يوصي بوصية فإذا أفاق أي نجع من المرض أمضى وصيته أمضى أي نفذ الحديث القادم شوي مطول لهذا إن شاء الله التوضيح يكون قليل
[20:00]
فنرجوا منكم الالتفات الأكثر روى الإمام الباخر عليه السلام إن فاطمة بنت علي بن أبي طالب عليهم السلام من بناة أمير المؤمنين امرأة اسمها فاطمة لما نظرت إلى ما يفعل ابن أخيها علي بن الحسين بنفسه من الدعب في العبادة الدعب أي المثابرة أي الاستمرار شافت الإمام السجاد دا يعبد ربي عمل شديد ومو يوم ولا أسبوع ولا شهر ولا سنة دا يتعقب نفسه أكثر من التعب وجه مجروح جبهته مجروحة من العبادة أنفه مجروح من العبادة يداه ركبتاه إبهام الرجلين كلها مجروحة من العبادة وهذا مايفق يا أخي يستمر فهي خافت على الإمام السجاد صلى الله عليه أنها تمرض حتى ربما تموت لأن القضية مهينة إن فاطمة بنت علي بن أبي طالب لما نظرت إلى ما يفعل ابن أخيها علي بن الحسين بنفسه من الدعب في العبادة أتت جابر ابنا عبد الله ابن عمر ابن حرام الأنصار هذا جابر يا جابر ما دري تذكر بالأشطار هذا من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وكانوا يحترمونه لأنه صحابي خير لرسول الله ولأنه شيخ كبير في الأمر أتت جابر ابن عبد الله الأنصار فقالت له يا صاحبة رسول الله إن لنا عليكم حقوقا من حقنا عليكم أن إذا رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا الاجتهاد في تلك الأزمنة يعني الشدة في العبادة من حقنا عليكم أن إذا رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا أن تذكروه الله يعني على خمود الله أنت لا تسوي هذا وتدعوه إلى البقية على نفسه أن يبقي على نفسه لا يسبب موت نفسه بهذه العبادة الشديدة وهذا علي بن الحسين بقية أبيها الحسين قد انخرم أنفه انخرم أي شقة لأن في السجود يصير الضغط على الأنف إذا ضعت شديد على الأنف والأنف على التراب أو على الصخر وما أشبه فهذا ينحرم يتشقى مو ساعة مو عشر ساعات مو مئة ساعة مو ألف ساعة دائما دائما وثفنت جبهته وركبته وراحتاه شوفوا حتما أنتم شايفين هذول النعالجية كمثال توضيحي ففي بعض مواضع أيديهم أكو ثفنات يعني من الإصطقاء الدائم والشديد فيصير ثفنة على اليد فالإمام السجاد عليه السلام كانت هناك ثفنات على سبعة مواضع من جسده الشريف مواضع السجود السبعة وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه أي كافة إدئابا منه لنفسه في العبادة إدئاب من الدعب من المثامرة من الاستمرار إدئابا منه لنفسي في العبادة فأنت روح قل له
[25:00]
أنت روح قل له احنا ماذا يصير مو من الأدب أنه إحنا نروح نبيّن هذا الشي فآتى جابر ابن عبد الله بابا علي بن الحسين وبالباب أبو جعفار محمد بن علي عليه السلام الباغر فيه غيلمة من بني هاشم الباغر آنذاك كان في ظاهر الآن غلام أي طفل واجتمع حوله أطفال بني هاشم غيلمة جام غلام يعني طفل فشاف الأطفال هذول المجتمعين على باب علي بن الحسين قد اجتمعوا هنا فنظر جابر إليه مقبلا نظر جابر إلى الإمام الباغر والإمام الباغر بيجب اتجاهه فقال هذه مشية رسول الله صلى الله عليه وسديته طريقته في المشي فمن أنت يا غلام فقال أنا محمد ابن علي بن الحسين فبكى جابر رضي الله عنه ثم قال أنت والله الباغر عن العلم حقا بقر العلم أي شق العلم أي اكتشف زوايا وخبايا العلم أنت والله الباغر عن العلم حقا أدن مني بأبي أنت والدي في ذاك فدنا من الباغر دنا من الأنصار فحل جابر أزراره الأزرار هم معروفة بعض الدكم دكم الثور فحل جابر أزراره ووضع يده على صدره على الصدر العار للباغر فقبله جابر قبل صدر الباغر وجعل عليه خده ووجهه وجعل جابر خده ووجهه على صدر الباغر العاري وقال له أقرئك عن جدك رسول الله السلام النبي حملني سلام إليك وقد أمرني أن أفعل بك ما فعل قل لي روح تبرك بالباغر وإلا آن هذان الأشياء ما سويتهم عن رأيي وقال لي يوشك أن يقترب يعني قريبا ما تدرك هذا الأمر يوشك أن تعيش وتبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمد يبقر العلم بقرا وقال لي إنك تبقى حتى تعمى ثم يكشف لك عن بصارك مدة سامة وبعد ذلك تصير طبيعية ثم قال لي إذن لي على أبيك هس روح وأطلب رخصة من والدك أليه الأشياء فدخل أبو جعفر على أبيه فأخبره الخبار وقال إن شيخا بالباب وقد فعل بي كيت وكيد أي هكذا وهكذا فقال لي يا ابني ذلك جابر بن عبد الله ثم قال دققوا النظر جابر عظيم أما مؤ معصوم ربما يخطئ أخطى أكبر من الدنيا ثم قال أمن بين ولدان أهلك قال لك ما قال يعني أنت سنت فيه غيلما من بني هاشم أمام الجماعة قال هذا الشيء إليك سلام رسول الله ويبقر العلم قراوة وفعل بك ما فعال حل أزرارك قبل صدرك جعل يده على صدرك جعل وجهه على صدرك قال نعم قال إنا لله إنه لم يقصدك فيه بسوء جابر نيته صحيحة لم يقصدك في عملي هذا بسوء ولقد أشاط بدمك صار سبب قتل لأن هناك جواسيس داير مداير بيت الإمام السجاد لأن بني أمية من يتصورون أنه وكذلك بني مروان من يتصورون أنه السجاد
[30:00]
يبقى بدون ثورة فيتصورون أنه داير تبل قضايا حتى يثور لأجل عاشراء لهذا الجواسيس يراقبون حتى يخبرون البلاد هذول موجودين وإذا بدن صعوبة إجي في يدهم خبر داسم أنه هذا الإمام بعد الإمام تخلص منه وهذا الطفل الموجود هنا هذا الإمام الذي يأتي بعده فالملك الأموي المرواني صمم على قتله وهو طفل ولقد أشاط بدمك قتلك قتلك الآن أما من دون نية سوء كل واحد شكل ثم أذن لجابر أذن السجاد لجابر فدخل عليه دخل الجابر على السجاد فوجده وجد جابر السجاد في محرابه قد أنضته العبادة أنضته أي نحلته ضعفته العبادة فنهض عليهم السجاد نهض يعني قام احتراما لجابر من أفضل السجاد أم جابر السجاد أفضل من مليار إنسان أما الاحترام شيء آخر هذا صحابي جليل من أصحاب رسول الله الطيبين فنهض عليهم فسأله عن حاله سؤالا حفيا حفي يعني كثير مصير إش لونك إش لون أوضاعك العائلة إش لونهم الوظع الاقتصادي مالك كشلونة وما شاء ثم أجلسه بجنبه قال لي تعالوا اضعوا لهنا ليأمن فأقبل جابر عليه يقول يا ابن رسول الله هس الخطأ خطأ جابر أو خطأ فاطمة بنت أمير المؤمنين أو ماكو خطآن بيهم وإنما القضية لبيان فاضل السجاد للناس وللتاريخ إلى يوم القيامة ما أفكي جابر دا ينصح للإمام السجاد من زاوية دينية ومنه أرسل جابر فاطمة بنت أمير المؤمنين أرسلت جابر حتى ينصح السجاد وفرض وهد يتأمن يا ابن رسول الله أما علمت أن الله تعالى إنما خلق الجنة لكم ولمن أحبكم وخلق النار لمن أبغضكم وعاداكم فما هذا الجهد الذي كلفته نفسك أنت ماذا تحتاج للعبادة طبعا هذه التعليق مني حتى إذا صلات الصبح أمتركته ما في شي لأن أنت مضمون النتيجة مضمون العاقبة ليش هالشكل تعبد ربي قال له علي بن الحسين يا صاحبة رسول الله أما علمت جدي رسول الله قد غفر الله له ما تقدى من ذنبه وما تأخر فلم يدع الإجتهاد مو هذه الإجتهاد عدنها اللي يقولون مرجع التقريض لازم يكون مجتهد لا هذا المصطلح في تلك العصور من اشتد في العبادة يسمى مجتهدا من الجهل من بذل الجهل فلم يدع الإجتهاد وتعبد بأبي هو وأمي حتى انتفخ الساق وورم القدام كثرة الوقوف توجب هذين الأمرين وقيل له أي للنبي أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدى من ذنبك وما تأخر قال أي النبي الروي السجاد أفلا أكون عبدا شكورا مو دائما للعباد اتسويه للطو والاستغفار لا العبادة ربما تكونوا للشكر اعملوا على داود شكرا فلما نظر جابر إلى علي بن الحسين وليس يغني فيها
[35:00]
يغني أي يؤثر وليس يغني فيها قول من يستميله يجذبه من الجهد والتعب الى القصد قال له يا ابن رسول الله البقية على نفسك البقي على نفسك قول ليش تخلي نفسك تموت فمنو يقول الامر منو يقول الاعتدال يعني كل ما تحتوي انه في العبادة مايكون متطرف ويصير معتدل مايقبل فلما نظر جابر إلى علي بن الحسين وليس يغني فيها قول من يستميله يجذبك تموت فمنو يقول الامر بعدك يقول المؤمنين والمؤمنات فإنك من أسرة بهم يستدفع البلاء ويستكشف اللأواء اللأواء المشكلة المصيبة العظيمة وبهم يستمطر السماء في القحط في انقطاع الغيث بهم يستمطر السماء فقال له يا جابر لا أزال على منهاج أبوي أنا وعلي أبواء هذه الأمة لا أزال على منهاج أبوي مؤتسيا بهما مؤتسيا أي متبعا صلوات الله عليهما حتى ألقاهما أي في عالم البرزاخ فك يا خي اروح على شغلك وأنا بقي على العبادة فأقبل جابر فقال له والله ما أرى في أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين إلا يوسف ابن يعقوب عليهما السلام هس هذه المعلومة من وين جايب يا جابر مات هل عرف كل أعمال أولاد الأنبياء بقارا بينهم وبين السجاد فعرف أنه غير يوسف ماكو شباهة بين أحد من أولاد الأنبياء وبين السجاد ماتري والله لذرية علي بن الحسين أفضل من ذرية يوسف ابن يعقوب إن منهم ذرية علي بن الحسين لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا الإمام صاحب الزمان والله تعالى فرجعوا الشريف إهنا نسؤال أليس التبليغ مقدم على العبادة اي فليش الإمام السجاد تلك الشكل كان يعبد ربي ما يخلو قطعوا الأمة عنه وقطعوه عن الأمة شنو يشتغل من يحتاج للمطالعة من يحتاج للتمرين على العلم بالكتابة من يحتاج للدرس من يحتاج للمباحثة علم الدني شنو يشتغل وقوة بدانية ما عنده حتى يروح يصير مزارع مثل جدة أمير المؤمنين عندما اقصوا عن الحكم راح إلى ينبوع وعمل في الزراعة وحفر الآذار العميقة ما عنده قوة بدانية يعني آشراء أنحلته أنحلته وبعض الأوقات جسم الإنسان يتهدم إذا همياكوا المقوي ميتمكن يشتغل كما ينبغي يعني إذا الجسم تهدّم بعت الشكل فكان يعبد ربي لأن ماكوا إلي شارة النبي هم إذا تقرون سيرته الشريفة قبل بعثة المقدس كان يعبد ربي بعد البعث ماكان يعبد ربه كان يعبد ربه أما مو بذلك الزخم لأن كان يقضي عمره في التبليغ وعندما هاجر وأجل المدينة المنورة شكل الدولة الإسلامية الصحيحة
[40:00]
همّا كان يعبد ربه كان يعبد ربه أما مو مثل قبل ما يبعد يعني التبليغ مقدّم على العبادة أمير المؤمنة من شكل في مدة حكومته حوالي خمس سنوات في المدينة والبصرة والكوفة ما كان يعبد ربه مثل السابق ليش بأن التبليغ مقدّم على العبادة فلازم نلتفت عندما نقرأ سيرة المعصومين وعبادة المعاصومين صلى الله عليه وسلم نعرف أنه تري التبليغ مقدّم على العبادة يعني إذا تتمكن ليلة الجمعة الطالع ساعة كتاب إسلامي فلا تروح إلى العبادة تقول هاي ليلة الجمعة لازم الإنسان يعبد بها ربي أبدا التبليغ مقدّم على العبادة أنتو راجعوا إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة طبعاً السبب أكثر من شيء واحد لا شك أنتو راجعوا إلى صلاة رسول الله جماعة مضمون الحديث الشريف كان أسرع الناس صلاة في تمام يعني السجود تمام مناقص ركوع تمام قراءته تامة مناقصة أما فنّ فرد واحد يتمكن هالشكل يصلي صلاة سريعة كان أسرع الناس صلاة الصلاة عبادة بعد مهم شكل وكان في زمان الدولة الإسلامية النبي عنده شؤون تبليغية متنوعة كثيرة فمن يقضي وقته في العبادة العبادة قبل البحث أما الآن إني إن فتحت الأبواب أماماً يتمكن يبلّغ فليش يعبد ربّه الآن المطلوب مو من العبادة وإنما المطلوب منه التبليغ فلازم نلتفت حتى فرد واحد ليش يقول ولكم برسول الله أصوى حسناً لا أكوا الفقالين كتاب الله وأترة إن لازم نأخذ الإسلام من الشيئين معانا من الكتاب والأترة إن شوف النصوص الدينية نتيجة شنو تقول نعمل إذا لا سمح الله رحت للسجن أعبد ربك مو مشكلة أما إذا أنت مطلق العنان مطلق السراح فإهنا أنا مو عبادة إهنا أنا تبليغ وأعبد ربك بمقدار الواجب لسا هم عندك ميل باطني للعبادة هم سوي بعض العبادات المستحلة أما التبليغ مقدّم التبليغ مقدّم حديث شريف آخر هم شوي مطول فإن علّق عليه قليل حتى إن شاء الله نكمله روى الإمام الباقر عليه السلام قال كان وكان فيها معنى الاستمرار يعني دائما كان علي بن الحسين عليه السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كانيفعل أمير المؤمنين عليه السلام إهنا الشوي يروح لأمير المؤمنين ثم يرجع إلى السجاد كان كانت له خمسمائة نخلة فكان يصلي عند كل نخلة ركعتين يعني ألف ركعة وكان رجع إلى السجاد وكان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر غطّى غطّى لون السجاد لون آخر إن لون الطبيعي كان يذهب فيجي عليه لون آخر وكان قيامه في صلاته قيام العابد الذليل بين يدي الملك الجليل فجوه بن عبدنا عندما يصقش من الصراط المستقيم لا أنت أمام الله إيش بك هذا تفصيل لقيام العابد الذليل بين يدي الملك الجليل كانت أعضاؤه ترتعد
[45:00]
أي تهتز من خشية الله وكان يصلي صلاة مودع فرد واحد 24 ساعة لم يقابل زوجته أما يريد يسافر للحج فيشوف شهر أقل أكثر بعد ما يشوف زوجته في الوداع شوف شنو يسوي كأنه هذه ليلة الزواج نيفك يا أخي يا عمي عمرك 65 سنة جوز لازم يسروح للحج ترى هذول دا يروحون لا لأنه يودع وكان يصلي صلاة مودع يعني يتصور هالركعتين اللي هست دا يؤديهما آخر ما يعبد في حياته فامشلب بهما يرى يعني يتصور أنه لا يصلي بعدها أبدا ولقد صلى ذات يوم فسقط الرداء العضاء عن أحد منكبيه المنكب القاطق فلم يسوي حتى فرغ من صلاته فاسأله بعض أصحابه عن ذلك فقال ويحك التدري بين يدي من كنت أنا على مود أسوي عباءتي فبعد آخذ التفاتي من الله عن الله للعبائل بعدين إهنان يبيّن داس للأمة إن العبد لا تقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه الصح شيء والقبول شيء آخر صلاتك تكون صحيحة يعني يوم القيامة لا تحشر في خانة تارك الصلاة أما صلاتك تكون قبولة يعني تشوف بإزائها أعظم أنواع الثواغ لا يعطون الأعظم أنواع الثواغ لمن يصلي وفكره في القاونات أو في زوجة ثانية هس منقطعة أو دائمة مثلا أو في كرة القدم في كرة القدم هو الألعاب السنوية العالمية على الأبواب فقال الرجل فرد واحد من الروات قال هلكنا إذا القضيح الشكيل يعني لا تقبل الصلاة إلا المقدار الذي كان عندك إقبال عليه فقال الإمام كلا لا تهلكون إن الله متمّم ذلك فقال لك بالنوافل النوافل جمع النافلة النافلة يعني الزائدة كل ما يكون عندك في صلاتك نقص من عدم الإقبال ففي النافلة عندك حتما إقبال فياخذون الإقبال من النافلة ويرجعون به الصلاة اليومية المفروضة وكان الإمام الباقر ده يبين أحوال السجاد وكان ليخرج يعني بالتأكيد مؤكدا في الليلة الظلماء تدرون إضاءة إضاءة البلدية في تلك الأيام ما كانت فالليالي مظلمة وكان ليخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره الجراب يخلّون به الأمتعة بس كبيرة وفيه الصرار من الدنانير والدراهم شوفوا الدنانير هو معدنية كانت من الذهب الدراهم هم معدنية من فضله فإذا أكو وصلة تيس اتخلي به دنانير فيقولون إلي صرّة إذا اتخلي بي دراهم يقولون إلي بدرة فالصرار والبدر بعض الأوقات تغلبا يقولون الصرار من الدنانير والدراهم وفيه الصرار من الدنانير والدراهم وربما حمل على ظهره الطعام حنطة ماحنطة أو الحطب حتى يأتي بابا بابا
[50:00]
أبواب منازل الفقراء فيقرعه يدك لأن جرسه ما كان ثم يناول من يخرج إلي يناول أن يعطي أي واحد طلع فيضطيها بالشد وكان يغطي وجهه إذا ناول فقيران لأن لا يعرفه فلما توفي فقدوا ذلك فعلموا أنه كان علي ابن الحسين عليه السلام ولما وضع على المغتسل نظر إلى ظهره وعليه مثل ركب الإبل ففنات بسرعة ثفنة ما تصير الإحتكاك القوي المستمر يسوي ثفنة روح جذب ليش جابت مثال النعلشية إحتكاك قوي مستمر أكوا على بعض أماكن أيديهم فيتصيل ثفنة وإلا ثفنة غثرة ما يصير ولما وضع على المغتسل نظره إلى ظهره وعليه مثل ركب الإبل مما كان يحمل على ظهره يعني من الجراب إلى منازل الفقاراء والمساكين جيد هاسي تعالوا شوف شوف أي واحد مننا من عدنة يتمكن يقوم بهذه التجربة ولقد خرج ذات يوم وعليهم مضطرف خز خز حيوان يسمون من جلدة ملابس جلد خفيف ودافئ يعني ملابس شتوية يعني إشلون عندك فرو ما للخروف بس فرق الخز وفرو الخروف أنه فرو الخروف ثقيل جدا فياخذ فراح أما الخز خفيف ومياخذ فراع ودافئ ولقد خرج ذات يوم وعليهم مضطرف خز مضطرف عبائة مضطرف خز فتعرض له سائل فتعلق بالمضطرف فمضى وتركه اجي أخذ العباية الإمام زين العابدين التفت شاف فريد فقير ما ياخذ بالعباية مشى في طريقه والعباء في يد الفقيس فالعباء صارت هدية للفقيس طبعا الخز كان غاليا كان غالي لأنه ملابس شتوية خفيفة دافئة لهذا غالي الفرو فرو الخروف غالي مع أنه ثقيل وياقذ فراح فكيف بالخز وكان يشتري الخز في الشتاء وإذا جاء الصيف باعه فتصدق بثمنه الإمام زين العابدين كثيرا ما كان يستعمل الخز لأن صدق آشوراء دمرت بنيته تدميرا كاملا الآشوراء والأسر بعد آشوراء لهذا ما كان جسمه يعتدل مع أنه حسب ما نفهم من بعض الأحاديث الشريفة كان يتغذى باللحم المشوي واللحم المشوي مقوي أما مع ذلك ما كان يأثر ذلك التأثير وأتدرون في الشتاء جو المدينة المنورة بارد جاف جدا فكان يستعينه لملابس الخز على مختلف أنواعها وإلا ما كان يتمكن ليعيش كما ينبغي وكان يشتري الخز في الشتاء وإذا جاء الصيف باعه فتصدق بثمنه ولقد نظر يوم عرفا إلى قوم يسألون الناس فقال ويحكم أغير الله تسألون في مثل هذا اليوم إنه الضميل للشام ليرجى في هذا اليوم لما في بطون الحضا لا أن يكون سعيدا يعني بس الكون في يوم عرف ببركة مو الشرط تكون في الدنيا وتكون عاقل وتتكلّم وتدعو ربك في هذا اليوم إيش لو نترو على بشر مثلك تسئله روح على الله يسأل ولقد كان يأبى أن يآكل أمه
[55:00]
ما كان ياكل مع أمة في صحت فقيل له يا ابن رسول الله أنت أبر الناس وأوصلهم للرحم فكيف لا تآكل أمك دقيق النظار فقال إني أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت عينها إليه قال له لما يصير تقول الأمك أف قال ما أقل إليها أف وإنما أكسر راسه بالمجبنة ولقد قال له رجلا يا ابن رسول الله إني لأحبك في الله حبا شديدا فقال اللهم إني أعوذ بك أن أحب فيك وأنت لي مبغيض السبيش انفصل روح على بعض المراجعة الناس يحبونهم في الله والله يبغظهم روح على بعض الحطباء بعضها روح إلى بعض الكتاب الإسلاميين إلى بعض المحاضرين الإسلاميين روح في الشكل روح ولقد قال له رجلا يا ابن رسول الله إني لأحبك في الله حبا شديدا فقال اللهم إني أعوذ بك أن أحب فيك وأنت لي مبغيض ولقد حج على ناقة روح على بعض الكتاب الإسلاميين والله أنفى الجمل أشرين حجة فما قرأها بصوت قرأ أي ضرب صوت يعني قمش فلما نفقت نفقت أي ماتت أمر بدفنها لأن لا يأكلها السباع ما قال اخذوا جيفتها إلى الصحراحة سباع الطير والبر يأكلونها ومنهم يصير عند التوفيق إذا صار عندي توفيق فيكون محترم من قبل الله ومن قبل أولياء الله ولقد سئلت عنه مولات له مولات خادمة فقالت أطنبه أو أختصر أفصل حياته أو أختصر فقيل لها بل اختصري شوف عدم التوفيق شوف عدم التوفيق إذا القضية قضية مايكل جاكسون لا يريد أن يفصلون إلا حياته إذا القضية قضية السجاد يقول إليها اختصري فأنت هم حرمت نفسك هم حرمت التاريخ إلى يوم القيامة كنت تخلي الخادمة تفصل حتى يعرف زوايا وخبايا من سيرة السجاد عليه السلام توفيق مكن فقيل لها بل اختصري فقالت ما أثيته فرشت له بطعام نهارا قط وما فرشت له فراسا بليل قط ما كان ينام؟ لا كان ينام بس مو نوم طبيعي أي وقت يأخذ النوم فلتشكل يعني يريح نفس ولقد انتهى ذات يوم إلى قوم يغتابونه حسب الله كان سامع أن هالجماعة في هذا الديوان يغتبونه فوقف عليهم قال لهم إن كنتم صادقين فغفر الله لي وإن كنتم كاذبين فغفر الله لكم وكان إذا جاه طالب علم فقال مرحبا بوصية رسول الله يعني النبي أوصى بإكرام طالب العلم ثم يقول إن طالب العلم إذا خرج من منزله لم يضع رجليه على رطب ولا يابس من الأرض إلا سبحة له إلى الأراضي سابعة الطبقة الفوقانية من الأرض تسبح الطبقة الثالثة يشير الروح إلى مركز الأرض ولقد كان يعول أن يتكفل ما أتى أهل بيت من فقراء المدينة وإحنا إذا فلد واحد من قدني يتكفل عائلة يتيم من العراق فهذي بعد يعني كأنه يعمسوا بمعجزة عظيمة وكان يعجبه أن يحضر طعام اليتام والأضراء جمع الضارير أي العبيان والزمن أي المقعدين من المرض
[1:00:00]
والمساكين الذين لا حيلة لهم يعني وسيلة معتم وسيلة للمعيشة وكان يناولهم بيده هو يطيع ومن كان منهم له عيال حمل له إلى عياله من طعامه هم يغذي المسكين هم يقول لي أخذ من السفر إلى عيالك عيالك هو مو هنا أنا على سفرتنا فأخذ إلي الحمد لله في طعام أهل البيت الشكل هذا اللي يحضر طعام أهل البيت هو ياكل ويا خذ ويا إلى عياله وكان لا يأكل طعاماً حتى يبدأ فيتصدق بمثله قبل ما يعكر الحمد لله كسها من الشكل هو طعام أهل البيت يعني ربما هذا صاحب الموكب أو هذا اللي يشتغل بالموكب أول يغذي الناس وبعدين هو يعكر ولقد كان تسقط منه كل سنة 7 ثفنات من مواضع سجوده لكثرة صلاته وكان يجمعها فلما ما تدفنت معه يعني شنو إذا عندك فرد شيء وصي أنه يدفن معك إذا عندك فرد دليل على شيء إلهي مثلاً إذا عندك سبحة خمسين سنة أنت عابد ربك بها فهذا خلي يدفنوها وياك تنفعك ولقد بكى على أبيه الحسين خمساً وثلاثين سنة وما وضع بين يديه الطعام إلا بكى حتى قال له مولاً له أحد الخدم يا ابن رسول الله أما أنا لحزنك أن ينقذي ما صار الوقت اللي بعد حزنك يتم فقال له ويحك إن يعقوب النبي كان له 12 ابناً فغيب الله عنه واحداً منهم غيبه مو مات ولا قتل فبيضت عينه من كثرة بكاه عليه وشاب رأسه من الحزن وحدودب ظهره من الغم وكان ابنه حيا في الدنيا وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي فكيف ينقذي حزني اللهم لعن عمر ثم أبو باكر وعمر ثم عثمان وعمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر اللهم لعن عائشة وحفصة وجعدة وأمة الفضل وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين يا رب العالمين اللهم صل على محمد وعلي محمد وأهجر خرجهم ولعن أعدائهم