السيرة السجادية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله غدا السابع عشر من شهر ربيع الميلاد ربيع الأول يصادف ذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وذكرى ميلاد الإمام الصادق صلى الله عليه والثالث والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى قدوم السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليهم السلام المعروف بالمعصومة قدومها إلى مدينة قم المشرفة بقدومها الموضوع السيرة السجادية الشريفة قال الإمام الصادق عليه السلام إن علي بن الحسين صلوات الله عليهما استقبله أي شاف في الطريق الإمام دا يصير في الطريق وذاك الإنسان دا يصير في اتجاه معته استقبله مولا له خادم في ليلة باردة في ليلة من ليالي الشتاء وعليها الواو حالية حال كون الإمام عليه جبة خز الخز حيوان أجلكم الله فجلده دافئ مثل جلد الخروف ولكن جلد الخروف ثقيل فكل واحد قوي يتمكن يستعمله أما فرد واحد اللي بدنه صاير ضعيف من مآسي عشراء ومن مآسي الآسر فهذا عادة لا يتحمل الفارو فجلد الخز هذا دافئ وفي نفس الوقت خفيف على البدن فالإمام السجاد لوضعه الصحي لوضعه البدني كان يستعمل الخز طبعاً الخز في تلك العصور كان غالي بس الإمام حسب أوضاع البدنية هذا الغالي وعليه جبة خز ومطرف خز مطرف أي عباء وعمامة خز وهو متغلف بالغالية الغالية في تلك العصور أي طر مركب من أكثر أي طر ومو مركز العطور عادة مركز بس الغالية مو مركز يعني لين يعني شيء يشبه الدبس أو ألياً من الدبس فهذا ما كانوا يتعطلون به وإنما كانوا يغلفون
[5:00]
مواقع معينة من البدن به يغلفون كثير يخلون التعطيل كثير يخلون مو أنه شيء قليل يتعطرون به فالرائحة تنتشر لا وهو متغلف بالغالية يعني كأنه بيروح إلى مناسبة اجتماعية سارة الملابس ملابس معتبر ومتغلف بالغالية يعني مو أرتر قليل وإنما عطف كثير مخلي على بدني فقال له هذا قال للإمام جعلت في ذاك في مثل هذه الساعة ليلة باردة وفي تلك العصور لا يتأخرون الشوارع حتى في الليالي غين الباردة فكيف في الليالي الباردة في مثل هذه الساعة على هاته هذه الحيئة انت امرتب نفسك امرتب نفسك إلى أين وين داعت روح فقال إلى مسجد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أخطب الحور العين إلى الله عز وجل عادة الخطاب يزين نفسه بعد من الشكل يعطر نفسه الإمام هم يزين نفسه وديروه حتى يخطب الحور العين إلى الله عز وجل يعني شنو في العبادة رتب نفسك مو واجب استعمل العطر ورتب نفسك ملابس معتبر ملابس غالية إذا عندك وروح للعبادة قال الإمام الصادق إن علي بن الحسين استقبله منه مولا له في ليلة باردة وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز وهو متغلف بالغالية فقال له جعلت في ذاك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين فقال إلى مسجد جدي رسول الله أخطب الحور العين إلى الله حديث شريف آخر قال الصادق عليه السلام إن علي بن الحسين صلى الله عليهما كان يركب على قطيفة حمراء قطيفة بطانية أو شرشف فعندما يرتبون المركوب سبغض فلس أو غيرهما فلراحة الراكب يخلون عليها قطيفة بطانية شرشف بطانية حمراء بطانية حمراء يعني الآن بالشكل الآن بالشكل الملابس الحمراء للنساهم موهل قد مرغوبة فكيف للرجال فكيف للإمام السجاد صلى الله عليه أما الإمام مو فقط بأقواله بأعماله يبين الإسلام الملابس الحمراء للنسا وللرجال وحتى للإمام المعصوم عليه السلام ماكو به إشكال مو فقط الإمام يبين هذا الحكم الشرعي وإنما بالعمل يبين الحكم الشرعي عندنا في عيد الزهراء عليها السلام يلبسون ملابس حمراء وقليل من الناس هس فكرك يروح أو مايروح آنش علي يم الآية الكريمة وقليله من عبادي الشكر فخوش هذا وحتى إذا مو فيها المناسبة ما بيه إشكال فإد واحد من الرجال يلبس ملابس حمراء ما بيه إشكال
[10:00]
بالنسبة للنساء أخو معلوم ما بيه إشكال طبعا مع الأحكام الإسلامية أخرى بالنسبة للنساء يعني بالنسبة للنساء أمام الرجال قال الإمام الصادق إن علي بن الحسين صلوات الله عليه ما كان يركب على قطيفة حمراء حديث شريف آخر دققوا النظر أمير المؤمنين صلوات الله عليه اقصي عن الخلافة طبعا في الحقيقة ما يمكن أن يقصى عن الخلافة أما في الظاهر اقصي عن خلافة أينا مثل مرجع تقليد اللي تتواجد في شرائط المرجعية في الحقيقة ما ممكن أن يقصى عن المرجعية وإنما في ظاهر الأمر يقصى عن المرجعية يعني الخميني عندما أقصى المرحوم الشريعة مداري عن المرجعية ما تمكن أن يقصيها عن المرجعية حقيقتان انت اخذ الطبيب الحاذق وديه للسجن تغلق عيادته هذا صحيح أما تبطل علمه هذا في العيادة طبيب في السجن هم طبيب إذا هم يروح تحت التعذيب طبيب إذا هميقتل طبيب فأمير المؤمنين اقصى عن الخلافة في الظاهر أما في الحقيقة لا يمكن أن يقصى عن الخلافة فشو نسوي مقدار كان يعبد ربنا مقدار هم اشتغل بالزراعة وحافر الآبار العميقة ف عندما تجي الأرباح خو قسم من الأرباح تروح للفلاحين ومن أشبه فقسم من الأرباح تبقى عندهم هو يطي حقوقهم الشرعية وحقوقهم المستخدام ويخلي النفس الشيء كرأسمال مو لنفسه تحت سيطرته يخلي شيء كرأسمال فهذه الرأسمال ما خلى إلى أمر طويل وقفه كله زين ما دام هو كان حي فهو كان مدير الأوقاف بس هو أوصى أنه بعد من يكون ولي الأوقاف هكذا متدرجا إلى الأبد من يكون ولي الأوقاف هذه الأوقاف في المصطلح تسمى صداقات علي صداقات علي فما كانت بالشيء القليل لهذا قد كانت نزاعات تدور حول هذه الصداقات بين المعصومين صلوة الله عليهم وبين الذين يريدون يأخذون الصداقات ويأكلون الصداقات يتصرفون بالصداقات حسب كيف من جملة هؤلاء محمد بن الحنفية طبعا تدرون محمد بن الحنفية رجل مسلم مؤمن تقي ورع من أولياء الله عز وجل أما هو يريد يأكل المال الغصب يريد يأكل صداقات علي اللي الولي مالهن منو
[15:00]
في ذلك الزمان الإمام زين العافدين صلوات الله شيء طبيعي محمد بن الحنفية يريد يأكل صداقات علي والإمام السجاد حاضر فهذا ما عنده أن يروح إلى الملك الأموي المرواني فبواسطة ذلك الملك الأموي المرواني يأكل هذه الصداقة المشكلة شنو المشكلة أنه محمد بن الحنفية أيضا صديق للملك الأموي المرواني زين وشي طبيعي الملك الأموي المرواني يراعي جانب صديقة فيطيء الحق ضد الإمام السجاد عليه السلام أما شوف الله شون يسوق روا سفيان بن عينا هذا من الكبار قال قيل للزهري الزهري ربما أعظم علماء البلاط وقاب الصالطين في زمن الحكم الأموي المرواني هذا كان يتصل بالإمام السجاد عليه السلام بعض الوقات الإمام السجاد حسب الظروف كان يتكلم بها بعض الوقات بشدة بعض الوقات بلي قيل للزهري من أذهد الناس في الدنيا هستش شوف الحق شلون يفرض نفسه قال علي بن الحسين حيث علي بن الحسين أذهد الناس هست في العراق يكون في الحجاز يكون أي مكان يكون هو أذهد الناس من دة يقول أعظم علماء البلاط الأموي المرواني وقد قيل له الزهري دا يبين الحكاية وقد قيل له للسجاد فيما بينه وبين محمد ابن الحنفية من المنازعة في صدقات علي بن أبي طالب عليه السلام قال له للسجاد بخصوص هذا النزاع أنه تعال شوف الآن هو الحاكم الأموي المرواني في مكة المكرمة أنتم الآن في مكة المكرمة كم دقيقة روح زوره روح زوره وإلا ترى محمد ابن الحنفية يأكل الصدقات لأن محمد ابن الحنفية صديق هذا الحاكم الأموي المرواني لو ركبته لو ركبته إصطلاح يعني أخوه عندما فرد واحد يريد يروح إلى مكان بعيد فيركب بس فارس أو غير فارس لو ركبته إلى الوليد ابن عبد الملك ركبة فلت مختصر يعني زيارة لكشف عنك كشف عنك يعني هالمشكلة تنكشف عنك لكشف عنك من غرار شره الغرر الضرر ضرر شر ينكشف عنك يشوفك ربما يستحي فلا يحكم بالباطل ضدك وفي نفس محمد ابن الحنفية وميله عليك بمحمد ينكشف عنك ميل الحاكم باتجاه محمد ابن الحنفية صدقات لا تؤكل فإن بينه وبينه خلى خلى صداقة بين الحاكم وبين محمد ابن الحنفية أكو صداقة وكان هو بمكة والوليد بها السجاد كان بمكة والحاكم الأمو المرون يان بمكة فقال وي حكى متستحيل أفي حرم الله أسأل غير الله
[20:00]
إني آنف من الأنف إني آنف أن أسأل الدنيا خالقها فكيف أسألها مخلوقا مثلي أنا ما أريد أسأل الدنيا من الله فكيف أسأل الدنيا من مخلوق مثلي يقصد به الحاكم الأمو المرون هو هشكر سوء الصداقة ترجع إليه أما هو احتراما لحرم الله حتى يمشي اللي يخصنيه في حرم الله فالله شنو يسوي هو الزهري يقول يعترف لا جرم إن الله ألقى هيبته في قلب الوليد حتى حكم له الوليد حكم للسجاد على محمد ابن الحنفية يعني محمد ابن الحنفية خلته مع الحاكم الأمو المرواني أول ما خلي يأكل الصديقات وجماعة من البسطاء السارجين يقولون هذا تابه محمد ابن الحنفية تابه عن منازعة السجاد في الإمامة ثم اعترف بإمامته اعترف بإمامته هكذا يتوسل بالحاكم الأمو المرواني حتى ياكل صدقات علي التي ترجع إلى السجاد مرة أخرى للتأمر روا سفيان بن علينا قال قيل للزهري من أذهب الناس في الدنيا قال علي ابن الحسين حيث كان وقد قيل له فيما بينه وبين محمد ابن الحنفية من المنازعة في صديقات علي ابن أبي طالب لو ركبت إلى الوليد ابن عبد الملك ركبا لكشف عنك من غرار شره وميله عليك بمحمد فإن بينه وبينه خلا وكان هو بما كان والوليد بها فقال ويحك أفي حرم الله أسأل غير الله إني آنف أن أسأل الدنيا خالقها فكيف أسألها مخلوقا مثلي لا جرم إن الله ألقى هيبته في قلب الوليد حتى حكم له على محمد ابن الحنفية حديث شريف آخر روا سفيان بن عينا قال قلت للزهري لقيت علي ابن الحسين عليهما السلام أنت في عمرك شايف السجاد قال نعم لقيته وما لقيت أحداأفضل منه والله ما علمت له صديقا في السير ولا عدوا في العلانية الناس في شعب قلوبهم ما كانوا أصدقاء للسجاد في الظاهر هم ما كانوا أعداء للسجاد يعني شنو يعني ما كان عند صديق ما كان عند صديق ليش ما ترك الحق لي من صديقه فقيل له وكيف ذلك إيشلون هذه الشخصية العظيمة في الحقيقة مكن لصديق في الظاهر هم مكن لعدو قال لأني لم أرى أحدا وإن كان يحبه وإن كان يحب السجاد إلا وهو هذا الأحد وإن كان يحب السجاد فقال له لأنه يعرف عظمة السجاد بفضله بفضل السجاد يحسده لأنه يعرف عظمت السجاد يحسد السجاد مو غافل عن عظمة السجاد أو جاهل بعظمته أحدا وإن كان يبغضه
[25:00]
يبغض السجاد إلا وهو هذا المبغض لشدة مداراته له يداريه لأن السجاد شديد المدارات للناس كان يداري هذا الإنسان يداريه أما على حساب الحق راجعوا كلمات الشريف في الكوفة وهو في الأسر وفي الدمشق وهو في الأسر وعندما كان على مشارف المدينة المنورة راجعا منها كان يداري الناس فرد شكل اللي الأعداء بعد في الظاهر كانوا يحترمونه أما في الحق هم كان يداريهم لا ما كان يداري الباطل على حساب الحق وإنما كان يداري المبطلين حسب الإمكان لضرورات ذلك الزمان لضرورة ذلك الزمان روى سفيان بن عيناه قال قلت للزهري لقيت علي ابن الحسين قال نعم لقيته وما لقيت أحدا أفضل منه والله ما علمت له صديقا في السر ولا عدوا في العلانية فقيل له كيف ذلك قال لأني لم أرى أحدا وإن كان يحبه إلا وهو لشدة معرفته بفضله يحسده ولا رأيت أحدا وإن كان يبغظه إلا وهو لشدة مداراته له إذ شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام كان أبي يقول أبوها الإمام الباقر عليه السلام وكان فيها معنى الاستمرار يعني كثيرا ما الإمام الباقر كان يبين هذه المعلومة كان علي بن الحسين عليه السلام إذا قام إلى الصلاة كأنه ساق شجرة أوراق الشجرة تتحرك أغصان الشجرة تتحرك أما ساق الشجرة اللي داخل في الأرض هم يتحرك مهما كانت الرياح قواصف قويه فساق الشجر من يتحرك أوراق الشجر تتحرك أغصان الشجر تتحرك كان علي بن الحسين إذا قام إلى الصلاة كأنه ساق شجرا يا أخي عندما تقف في الصلاة لا تتحرك يعني لا تفكر أنك أنت الآن في دانسينج ولازم تتحرك انت الآن في الصلاة أمام رب العالمين لازم قلبك يكون بطمأنينه وظاهرك يكون بهدوء كان علي بن الحسين إذا قام إلى الصلاة كأنه ساق شجرا لا يتحرك منه شيء إلا ما حرقت الرياح منه إذا ريح قوية تجي فاتحرك أبائته اتحرك أباءه هذا صحيح أما هو لا ميت حديث شريف آخر قال الإمام الصالق عليه السلام كان علي بن الحسين إذا قام إلى الصلاة تغير لونه يشعر بأنه أمام رب العالم احنا أقصد نفسي بعض الوقات نقوم إلى الصلاة خصوصا إذا بعدها أكو مائدة عامرة دعينا إليها فإن صلي ونتمطق إن صلي ونتمطق لان ندري المائدة عامرة يعني فيها ألوان الأطفال إذا قام إلى الصلاة تغير لونه دققوا النظار فإذا سجد احنا إذا سجدنا سبحان الله سبحان الله سبحان الله
[30:00]
ونرفع الرأس خاصا إذا كنا مصابين بضغط الدم وما أشباه يقول يا أخي حرام علي لطالف السجود مضرب صحتك تريدني أموت ترجيني ما أدري جلطة قلبية وسكت دماغية فما معلوم ربما ثلث مرات تسبح صورة سبحان الله سبحان الله الأولى تكون قبل السجود والثانية في السجود والثالثة تكون بعد السجود فإذا سجده لم يرفع رأسه حتى يرفض عرقا رشا الماء أي انتشره رشا رشا رشا يعني شنو؟ يعني كل بدن كان يصير عرق من طول السجود وشدته وأطرافه كان يصير ماء رش الماء ما يقولون رشة السماء إذا رشت السماء شنو يصير الدنيا تتبلل فإذا سجد لم يرفع رأسه فيرفض عرقا وبعد روى أبو حمزة الثمابي هذا معروف وأدرك أكثر واحد من الأئمة صلوات الله عليه أن علي بن الحسين أتى مسجد الكوفاء عمداً هو الإمام السجاد مدني ساكن بالمدينة المنورة وبين مسجد الكوفاء مسافة صحراوية طويلة لم يكن عنده شغل بالكوفاء عمداً لأجل هذه الغاية ركب مركوبه أتي من المدينة رأساً وذهب إلى مسجد الكوفاء صلى هناك في مسجد الكوفاء خرج من مسجد الكوفاء ركب المركوب راجع للمدينة بدون أي غاية حتى نعرف فاضل مسجد الكوفاء يذهب إلى النجف المقدس لا يذهب إلى مسجد الكوفاء بالسيارات العصرية الفارهة والإمام مع وضعه البدني بعد عشراء وبعد الآثرة يأتي من المدينة ماء لشوض يأتي لمسجد الكوفاء يصلي في مسجد الكوفاء وإلى الآن مكان صلاة في مسجد الكوفاء الكوفاء معروف راجع مفاتيح الجنان للمقدس القومي رضوان الله تعالى عليه إن علي بن الحسين أتى مسجد الكوفاء عمداً من المدينة فصلى فيها أربع ركعات ثم عاد حتى ركب راحلته أي مركوبه وأخذ الطريق استمر في الطريق باتجاه المدينة المناورة بعد سقوط صدام بعد إسقاط صدام كم من الناس يذهبون للنجف المقدر والشوف بالمليون ما أقول بالألف كم واحد منهم يذهب إلى مسجد الكوفاء حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام كان علي بن الحسين إذا كان الشهر رمضان لم يتكلم إلا بالدعاء والتسبيح والإستغفار والتكبير طبعاً باستثناء أسحار الليالي شهر رمضان الذي كان يلعب محابس في المسجد النبوي الشريف فإذا أفطر قال إذا كمل الصيام وأفطر قال اللهم إن شئت أن تفعل فعلته ما أصبح منك شيء إذا بفضلك وجودك وكرمك اتريد تطيني ثواب تطي إذا همّت الطي
[35:00]
اللهم إن شئت أن تفعل فعالته كان علي بن الحسين إذا كان الشهر رمضان لم يتكلم إلا بالدعاء والتسبيح فإذا أفطر قال اللهم إن شئت أن تفعل فعالته يا أخي التبليغ مو مقدم على العبادة ليش كان ما يسوي تبليغ وكان يعبد ربي كانوا يخلّوا يسوي تبليغ عندما النبي سمحوله بالتبليغ بلّخ 10 سنوات في مكة المكرمة 13 سنة في مكة المكرمة 10 سنوات في المدينة المناورة أمير المؤمنين عندما سمحوله بالتبليغ بلّخ قرابة 5 سنوات أما إذا ما يسبحون إلا يبقى عاطل باطل ماشيش فيعبد ربي الإمام السجد ما كان يسمحون إلا ما كان يسبحون إلا لهذا كان مسوي فلتخطّ والحمد لله الأمويون هذولا ما افتهموا على ما يبدو إلا هم كانوا يمنعون كان يشتري العبيد في ذلك الزمان فرد واحد يشتري العبيد هذا كان شيء عادي وإذا يشتري خمسين مية أكثر هذا عادي فيشتري العبيد يجيبهم إلى دورة كعبيدة جايّن إلى دورة هناك يربيهم يعلمهم عندما يتخرجون من مدرسته المعصومية الشريفة فبأذور من الأعذار أنه ليلة عيد الفطر أليل الله يعتقني من النار فأعتق هؤلاء من العبودية أو مثلاً يأخذهم إلى عرفات هناك يعتقهم يعني يجيب النفس أذور يعتقهم فيعتقهم هذولا ينتشرون في الأرض كمبلغين وخلّز الحكم الأموي يعرف شنو صار فما كان الحكم يخلي الناس يتصلون به ولا الناس يتصلون به لا هو يتمكن يتصل بالناس هو بعبيدة كان يتصل أما هو يعني إشكد يتصل بعبيدة إشكد يتصل بعبيدة خصوصاً تربية إلهية ما بها أي خطأ فسريعة دقيقة مؤثرة كان علي بن الحسين إذا كان شهر رمضان لم يتكلم إلا بالدعاء والتسبيح والاستغفار والتكبير فإذا أفطر قال اللهم إن شئت أن تفعل فعلت روى سفيان بن عيينة قال الرآء الزهري علي بن الحسين عليهما السلام ليلة باردة مطيرة مطيرة ذات أمطار في الليلة الباردة الناس من يتطلعون من دورهم في تلك الأسر خصوصاً إذا الليلة مطيرة خصوصاً إذا كان عندهم حمل الحمل ليس ما للليلة الباردة المطيرة رأى الزهري علي بن الحسين ليلة باردة مطيرة وعلى ظهره على ظهر السجاد دقيق طحين وهو يمشي السجاد حامل الدقيق وديمش فقال يا ابن رسول الله ما هذا قال أريد سفراً أعد له زاداً زاد يعني الأكل السفرة ما في الطريق في تلك العصور لأن مطاعم في الطريق ماكو في المدن هم ماكو ففرد وهذا لازم يشيل السفرة ويا أريد سفراً أعد له زاداً أحمله إلى موضع حريز الآن ده أودي الزاد إلى موضع حريز
[40:00]
حريز يعني حافظ للزاد من الحرس من المنع من منع ما يفسد الزاد إليه أريد هسة أودي أخلي إلى مكان فلحين السفر أجي أشيله فقال الظهري فهذا غلامي يحمله عنك عبدي وياي عبدي اسمى حتى يحمل هذا الزاد عنك فأبا قال له أنا اسم قال يا ظهري أنا أحمله عنك أنا خليني أحمله فإني أرفعك عن حمله يعني أنا أشوف مو مناسب إليك تحمل هذا الشي شنو أنت حمال مو مناسب إليك فقال علي بن الحسين لكني لا أرفع نفسي عما ينجيني في سفري هذا الزاد ينجيني في سفري فأنا ما أشوف هذا الشي يكون غير مناسب إلي ويحسن ورودي على ما أرد عليه وعندما أدخل في المستقبل في حاجتي فحمل هذا الزاد يخلي ورودي على حاجتي جيد أسألك بحق الله لما مضيت لحاجتك وتركتني روح على شغلك يا ظهري وخليني ويا عملا فأنصرف عن الزهري رأس فلما كان بعد أيام قال له الزهري شافر ذا يتجول في المدينة ما مسافر قال له يا ابن رسول الله لست أرى لذلك السفر الذي ذكرته أثرا أنت قلت أنت مسافر ما أشوفك مسافر تتمشي اتروح تجي في المدينة قال بلى يا ظهري نعم ليس ما ظننت ليس سفرة مثل سفراتك أنت ولكنه الموت السفر إلى البرزخ وله أستعد بعدين يطي جوابه هو أكثر إلا أكثر لأن الزهري عالم البلاط من وقار الصلاطين يقول له إنما الاستعداد للموت شنو تجنب الحرام وبذل الندى في الخير الندى الجود بذل الندى في الخير الإمام في الليلة الباردة المطيرة كان يودي الطحين إلى مسكن الفقراء في المدينة المنورة اللي معتهم أكل فيوزع الطحين عليهم تحت وسائدهم تحت رؤوسهم فهذا يقول جواب الزهري أما إنما الاستعداد للموت تجنب الحرام يعني شنو القضية ما كانت تزلحه للحرام الإمام من كيف يتبرع إلى بالموعظة يقول له ترى الاستعداد للبرزخ للموت أنه متاكل حرام وشايف عالم من علماء البلاد واعظ من وقار الصلاطين يأكل حلال إذا كان يريد يأكل حلال فهو كان يقعد في داره ما كان إلى علاقة بالحاكم مرة أخرى للتأمل رواس سفيان بن عيينة قال رأى الزهري علي ابن الحسين ليلة باردة مطيرة وعلى ظهره دقيق وهو يمشي فقال يا ابن رسول الله ما هذا قال أريد سفرا أعد له زادا أحمله إلى موضع حريص فقال الزهري فهذا غلامي يحمله عنك قال أنا أحمله عنك فإني أرفعك عن حمله فقال علي بن الحسين لكني لا أرفع نفسي عما ينجيني في سفبي ويحصن ورودي على ما أرد عليه أسألك بحق الله لما مضيت لحاجتك وتركتني فانصرف عنه فلما كان بعد أيام قال له يا ابن رسول الله لست أرى لذلك السفر الذي ذكرته أثرا قال بلى يا زهري ليس ما مننت ولكنه الموت ولا هو استعد إنما الاستعداد للموت تجنب الحرام
[45:00]
وباذل الندى في الخير حديث شريف آخر روى أبان بن تغلب من علماء الشيعة الكبار وعند الناس معروف بعلم القواعد العربية والبكريون أيضا يحترمونه كثيرا روى أبان بن تغلب قال قلت للإمام الصالح عليه السلام إني رأيت علي بن الحسين إذا قام إلى الصلاة غشي لونه لون آخر لون وجهه يتغير إلى لون آخر لماذا؟ فقال لي والله إن علي بن الحسين كان يعرف الذي يقوم بين يديه عندما يصلي كان يعرف مقابل من واقفه نحن لا إذا نقف أمام صدام فنعرف مقابل من نقف ما شفت؟ ما شفت بعض الفيديوهات أما إذا مقابل أو نقف لا القضية متهمة والله إن علي بن الحسين كان يعرف الذي يقوم بين يديه شوفوا إخواني كمقدمة توضحية للحديث القادم إن شاء الله تعالى الإسلام متوازن متعادل متكامل دين إلهي الله الذي خلق الأشياء وضع الإسلام فالإسلام مطابق للخلق يعني يعكس حاجات الخلق ليس أنه دين بشري باختلاف أكثر يضطي جانب أكثر من جانب آخر يضطي لكل جانب ما يستحقه دقيقوا النظر روى أبو حمزة الثمالي قال قال علي بن الحسين لأن أدخل السوق ومع دراهم أبتاع بها أبتاع أي أشتري لأيالي لأسرة عائلتي لحمًا وقد قرموا إليه شوفوا اللغة العربية دقيقة وواثعة فلكل شيء ليس لكل شيء لكثير من الأشياء اللغة العربية عندها مفردة خاصة اجتهاء اللحم إلى مفرد خاص باللغات الأخرى ليست هكذا يكررون نفس الكلمة مثلا أنا أجتهي السيارة أنا أجتهي اللحم أنا أجتهي التفرج أنا أشتري أشتهي السياحة يكررون نفس الكلمة اللغة العربية مهمة قارمة أي اشتهى اللحم وإذا يشتهي المرأة مثلا شبق ما يقول أنا أشتهي اللحم وأنا أشتهي المرأة إذا يشتهي اللحم إذا يشتهي المرأة يستعمل شبقا لأن أدخل السوق ومع دراهم أفتاع بها لعيالي لحما وقد قارموا إليه يعني وقد اشتهوا هذا اللحم يعني كم يوم قال لهم ماما أكلين لحم فيريدون يأكلون لحم أحد إلي من أن أعتق نسماء أخي هذني عائلتك أنت المسؤول عن إدارتهم هو مرة يريدون لحم هو من يشتري لهم لحم أنت المسؤول عن إدارتهم وعن أكلهم الآن عندك دراهم تقول أروح أعتق بها نسمة الله يقول له الآن لازم تقوم بإدارة العائلة إذا صارت عندك دراهم إضافية روح أعتق نسمة
[50:00]
لأن أدخل السوق ومع دراهم أفتاع بها لعيالي لحما وقد قارموا إليه أحد إلي من أن أعتق نسماء هذا السجاد الزاهب العابد المعصوم الشكل يقول توازن تعاد الأكل لا تضغط على جانب حساب جانب آخر الحديث القادم هم يحتاج إلى مقدمة توضيحية قصيرة وهي أنه عندما نتلو القرآن الكريم وكذلك عندما نتلو الحديث الشريف لازم نعرف الآية الكريمة أو الحديث الشريف هذا يناسب مستوانة أو أقل من مستوانة أو أكثر من مستوانة وإلا تصبح لدينا فوضى في السلوك يعني اعرف أنت أين من التربية وهذا النص القرآني أو هذا النص الحديثي يجب أن يعالج أي جانب من التربية ربما هذا لا يناسبك فأنت لازم جيداً تفكر إذا لم تتمكن سوف نسأل من فرض شخص خبيث إذا مردته روح اسأل الخميني لأن خبير جيد في الأمور الإلهية أو الخمنهي أو فابض الشيطان الصدامي روح يسأل فريدها من هناك شوفوا روى الإمام الباقر عليه السلام قال قال علي بن الحسين عليهما السلام مرضت مرضاً شديداً فقال لي أبي عليه السلام أبو منهم؟ الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم ما تشتهي عادةً من المريض يشتهون يسئلون شنو تشتهي فقلت أشتهي أن أكون ممن لا أقترح على الله ربي ما يدبره لي أنا معطوا من الله خلي هو يدبر شنو يريد خليه يطيني أنا ما أطلب فقال لي الإمام الحسين قال له السجاد أحسنت فيتبين كان يمتحن ظاهيت أي شابهت إبراهيم الخليل على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام حيث قال جبرائيل عليه السلام في قضية رمل بالمنجنيق هل من حاجة هل من خدمة أقوم لك بخدمة فقال لا أقترح على ربي هو أي شيء يريد تخليه يسوي فسواه بارت وسلام بل حص بي الله ونعم الوكيل الآن أجي أتمسك في هذا الحديث ما عندي الشكل إيمان الآن أنا نريض دواي في المرتقال أبوي يجي يقول ما تشتهي أقل لا أنا ما أقول شنو أشتهي خلي هو الله يدبر اللهم يريد امتحني يقول مو مشكلة جماعة من أصدقائك في عالم البرزخ هذول ينتظرونك لاتقول شنو تشتهي فإن شاء الله تموت ساعة قبل ويترو على عالم البرزخ وعائلتك كلهم ينجون منك لا يعني الإنسان لازم يعرف النص القرآني يناسبه أو لا النص الحديثي يناسبه أو لا أنت قبل ما والدك يجيك يقول لك ما تشتهي صيخ وتزئل واسطة أمك ما عندري أختك أخوك بسرة خلي يجيب ليفرتقال أنت تريد يعني تكون في مستوى السجاد نماب الصلاة الصبح ما هل تتقضى فيريد يكون في مستوى السجاد في هذه القضية
[55:00]
رواه الإمام الباكر عليه السلام قال قال علي بن الحسين مرضت مرضا شديدا فقال لي أبي ما تشتهي فقلت أشتهي أن أكون ممن لا أقترح على الله ربي ما يدبره لي فقال لي أحسنت ضاهيت إبراهيم الخليل حيث قال جبرايل هل من حاجة فقال لا أقترحه على ربي بل حسبي الله ونعم الوكيل حديث شريف آخر كانت عفوا جعلت جارية خادمة لعلي بن الحسين تسكب الماء عليه وهو يتوضأ للصلاة تسكب أي بعد معروف اللي خادمة تسكب الماء في يدي الإمام السجاد والإمام يتوضأ للصلاة فسقط الإبريق من يد الجارية الإبريق ما كان فلاستيك ربما حديد ربما صفر ربما شيء ثقيل فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه على وجه الإمام لأن الإمام كان جالس يتوضأ والجارية كانت واقفة تصب على يده الماء فشجه جرحه الإبريق جرح واجع الإمام فرفع علي بن الحسين رأسه إليها إلى الخادمة فقالت الجارية إن الله يقول والكاظمين الغير الكاظم يعني هذا اللي ياخذ أمام نفسه فقال لها قد كظمت غيري قالت والعافي نعم قال لها قد عفى الله عنك لقّقوا النظر ما يقول قد عفوت أنك قد عفى الله عنك وإنت يا سجاد منين تعرف أن الله عفى عن هذه الجارية إذا ما عندك علم الغيب قد عفى الله عنك قالت والله يحب المحسنين قال إذهبي فأنتي حرة هذا محسن والناس اللي ما يعرفون التاريخ يقولون جارية من وين كانت تدري هالآيات الثلاث وانطباقها على هالموقف الحرج بها السرعة الإمام السجاد كان يشتري العبيد والإماء يربيهم ثم يعتقهم الرجال والنسائي فهذه مربات في ظاهر الأمر آمها هذه تلميذة متعلمة في المدرسة الإلهية النسائية فليش تتعجب إذا عرف السباب بطل العجب جعلت جارية لعلي بن الحسين تسكبوا الماء عليه وهو يتوضى للصلاة فسقط فقال لبريغ من يد الجارية على وجهه فشجه فرفع علي بن الحسين رأسه إليها فقالت الجارية إن الله يقول والكاظمين الغيظ فقال لها قد كرمت غيظي قالت والعافين عن الناس قال لها قد عفى الله عنك قالت والله يحب المحسنين قال اذهبي فأنت سرا وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والله فصلنا على محمد وقال لي محمد تعجل خرجهم ولعن عذابهم