السيرة السجادية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة. وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الرابع من هذا الشهر، شهر ربيع الثاني، يصادف ذكرى ميلاد الإمام العسكري عليه السلام. ونفس اليوم يصادف أيضا ذكرى ميلاد السيد عبدالله. عبد العظيم الحسني صلوات الله عليه. والأيام الثلاثة، الثامن والتاسع والعاشر من هذا الشهر الربيع الثاني تصادف ذكرى الفاطمية الأولى. واليوم العاشر بالإضافة إلى أنه اليوم الأخير من الفاطمية. يصادف ذكرى وفاة بل شهادة السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليهما السلام المعروفة بالمعصومة. الموضوع سيرة السجادية الشريفة. قال الراوي حججت مع علي بن الحسين عليهما السلام الإمام السجاد. زين العابدين. فالتافت الناقة عليه في سيرها. التافت أي أبطأت. فالتافت الناقة عليه في سيرها. فأشار إليها بالقضيب. القضيب القمشي. الإمام رفع يده حتى يضربها بالقمشي. بس ما نزل يده. ثم قال آحة لو لا القصاص. يعني في الآخرة الله عز وجل يقتص من الإمام السجاد لو كان يضرب الناقة في هذا المورد بالقمشي. ورد يده عنها. ورد يده عن الناقة. ورد يده عن الناقة في هذا المورد بالقمشي. زين. وضرب البنت شلون؟ وضرب الولد شلون؟ وضرب الأم شلون؟ وضرب الأب شلون؟ وضرب الإخوان والأخوات شلون؟ وضرب الأقرباء شلون؟ ضرب الزملاء؟ ضرب الجيران؟ ضرب المعارف؟ خصوصا الضرب مو الإمام زين العابدين. إنسان عادي أو دنون العادي. وضرب الحمير شلون؟ يحملونهم أكثر من الطاقة ويضربونهم. ضرب الحمير شلون؟ وضرب الأفراس شلون؟ وضرب البغال شلون؟ دققوا النظر. حججت مع علي بن الحسين فالتاثة الناقة عليه في سيرها
[5:00]
فأشار إليها بالقضيب ثم قال آح لو لا القصاص ورد يده عنها طبعا أتدارك القضيب مو القمشي السوت القمشي القضيب العود حديث شريف آخر حج علي بن الحسين عليهما السلام الإمام السجاد زين العابدين ما شيان من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة فسار عشرين يوما من المدينة إلى مكة والمسلمون المعاصرون شلون؟ يمشي من المدينة إلى مكة؟ يمشي بس إذا إذا الحكومة السعودية متأرقل تبقي محايدة وإذا شجعت فبعد كل الشيان وإذا يكون هناك تشجيع من المؤمنين والمؤمنة أما في العصور الأخيرة ما سمعت أنه الحج من المدينة إلى مكة يحج ماشيا ماشيا على رجليها زين فربما المسلم المعاصر أعظم قذرا عند الله عز وجل من الإمام زين العابد فالإمام يمشي إلى الحج أما المسلم المعاصر ما يمشي حج علي بن الحسين ماشيا فسار عشرين يوما من المدينة إلى مكة هنا أكل سؤال اسألوا كل واحد من نرجع تقليدة نمشي إلى الحسين عليه السلام وفيه النصوص دينية ونمشي إلى أمير المؤمنين عليه السلام وفيه النصوص دينية بقيت المعصومين شلون نمشي إلى زيارتهم أم لا الأولياء شلون نمشي إلى زيارتهم أم لا فرد واحد ما عنده قابلية طبعا باللغة المحكية العراقية ما أقصد أهلية معنوية يعني بدنية ما عنده طاقة فرد واحد ما عنده قابلية أقول ذاك أمر آخر فرد واحد ما عنده وقت ذاك أمر آخر أما إجمالا هل نمشي إلى زيارة الأولياء المعصومين أو غير معصومين صلى الله عليه أم لا حديث شريف آخذ سقط بعض ولد الإمام زين العابدين السجاد علي بن الحسين عليهما السلام في بعض الليالي فانكسرت يده فصاح أهل الدار كانت عندهم خاذمات خدمات والخدامة صابرها ومو مثل صابرة نساء أهل البيت فصاح أهل الدار وأتاهم الجيران إجوا يشوفون شنو القضية وجيء بالمؤمنين مجبر فجبر الصبي وهو أي الصبي يصيح من الألام ما كمرقد في تلك العصور وكل ذلك لا يسمعه تقرخ النظر الإمام ما كان يستمع ما كان يسمع
[10:00]
هذه الضوضاء مو أنه كان يسمع الضوضاء وكان يستمع إليها شنو أذنه كانت مريضة توجه بالكل كان منصرف إلى الله عز وجل فلما أصبح رأى الصبي يده مربوط إلى عنقه بالصبع الإمام شاف الصبي يدي مربوط إلى عنقه نفس العادة الجالية الآن فقال ما هذا شنو القضية فأخباروه إحنا أقول على نفسي وهذول اللي في مستواه إحنا حتى الأشياء اللي نضيعيها نلقاهم في الصلاة بيت من الشعر أعرف الشطر الأول الشطر الثاني ناسي فأتذكره في الصلاة صار كلام بينه وبين زوجتي هي قالت شيء أنا ذاك أن ما عرفتني أجاوبها في الصلاة يجي الجواب في الصلاة يجي الجواب سقط بعض ولد الإمام في بعض الليال فانكسرت يده فصاح أهل الدار وأتهم الجيران وجئ بالمجبر فجبر الصبي وهو يصيح من الألم وكل ذلك لا يسمعه فلما أصبح رأى الصبي يده مربوط إلى عنقه فقال ما هذا فأخبروه حديث شريف آخر إخواني حتما إما ماتلين أو سامعين بقلاوي مالة يزد قوامها شنو اللوز والسكر في ذلك العاصر اللوز مخلوطا بالسكرعندهم شراقي من الحلويات لأن حلوياتهم التمر والزبيب والعسر يعني حلويات ما أتهم أتهم أشياء متواضعة فإذا بقلاوة يزد يحصلون عليها فبعد شي عجيب شي عظيم أتهم الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين كان يحب هذه الشيء إحنا إذا ينحب نوع من الحلويات فاخر حتى الزوجة متشوفها الأولاد الذكور والإناث ميشوفون إن ضمها فريد مكان وبشكل سري ناكلهم الله عز وجل في القرآن الكريم شنو يقول لن تنالوا البر لن لنفعل أبد لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون من ما بعض ما تحبون فإذا اتريد بر ربك لازم تنفق من الشيء اللي تحبه إحنا من أعتقد فيها الآية حسب ما يبدو وربما البعض ناسين الآية احتراماً له حسب ما يبدو كان علي بن الحسين يتصدق بالسكر واللوز يعني مجتمعين فالسئلة عن ذلك إشبيك تتصدق بأفضل أنواع الحلويات هو شوف لك خبز يابس خبز بائي خبز متعفن اطيل الفقير فقرأ قوله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
[15:00]
وكان يحبه يعني يحبه كثيراً لذلك كان ينفق منهم وندري في الحجاز ماكو لوز على ما يبدو وفي الحجاز ماكو سكر على ما يبدو واردات والواردات بضائع غالية يعني حتى تجيب هذن الأشياء من مسافات بعيدة فالبضائع غالية فالترانسبورت يغلي البضاعة أكثر فيعني شي قيم كان شي قيم تطيل الفقير ايه لأن الجنة أكثر قيمة من هذا الشيء فأنا أريد الجنة و الله يقول ماكو سيد الجنة لازم تنفق الغالي على الفقير إلى الآن سامع سامع هذول الجماعة اللي يأكلون الكافيار طبعاً أكل الكافيار خراب أما بعضهم يأكلون الكافيار ومع أنهم مثلا متدينون سامع انه مرة في عمر الدنيا فريد واحد يأكل الكافيار ناطئ إلى فقير ما ممكن حتى هذه الأخبار من السابق موجودة حتى في أقدية التعذيب حتى في أقدية التعذيب هو يعذبون المؤمنين والمؤمنات خصوصاً بأمور اللي تأذي المؤمنين والمؤمنات من الناحية الدينية بالجبر في أقدية التعذيب يطول للمؤمنين والمؤمنات الشامباين ماكو الشامباين إلهم إلهم يا بهذه المؤمن هاي المؤمنة اهوا يتأذون إذا تشربوهم الشامباين بالقوة جبراً لا لا الشامباين إلهم للمعذبين للمشرفين على التعذيب حديث شريف آخر قال نافع بن جبير لعلي بن الحسين عليهما السلام إنك تجالس أقواماً دوننا دوننا يعني من دوننا اتجالس وي أناس أموي الأشراف وي النبلاء وي الكبار وي الزعماء متجالس فقال له إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني مو شرط الإمام يأخذ الألم من ذاك الإمام يطل علم إلى ذاك النبلاء عادةً ما مستعدين يجلسون ويا العلماء فإذا يجلس ويا العلماء فيريد قعدة وقعدة حول الخيار والطماطم والسيارة وتذاكر الطائرة وما أشبه فالإمام ما يريد الإمام يريد يفيد الناس إذا الغني ما يجي مو مشكلة خلي الفقير يجي أما يجلس ويا الغني والغني ما يستفيد منه فكانه الإمام يشعر بأن عمره ضاع والمؤمن العادي بالمعصوم صلوات الله عليه قال نافع بن الجبيد لعلي بن الحسين إنك تجالس أقواماً دوننا فقال له إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني وتعال
[20:00]
على الحديث اللي يقسم الظهر هالمرة مو ظهور المؤمنين والمؤمنات وما ظهور السادة والسيدات من المؤمنين والمؤمنات بصورة خاص السيد يريد يشتري دار فالقيمة في نظره غالية من حقة أنه يبحث القيمة مع مالك الدار أما مو من حقة يقول أنا سيد ألم جدي ألم متخاطر جدي انتقل للقيمة هذا مو من حقة قال الإمام السجاد زين العابدين عليهما السلام ما أكلته مو أكل فقطها مجاس هذي ما أكلت بقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا قط أبدا حتى واحدة أنا ما استفدت دنيويا من انتسابي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حديث شريف آخر طبعا هذا سؤال قديم وإذا أجوب ومن الأجوب أنه هذن الأدعية المعصومية تعليمات للمؤمنين والمؤمنات بهذا الأسلوب يعني مو أنه رسول الله صلى الله عليه وآله كان يخاطب أمير المؤمنين عليه السلام يقول لله عز وجل أنا صاحب الدواهي العظمى الدواهي جمع الداهية الداهية يعني الذنب اللي كلش كلش عظيم فإذا تقول داهية عظماء يعني فالذنب لي ماكو مثله أنا صاحب الدواهي العظمى يعني أمير المؤمنين يصير فرد شيء أضرب من صدام وأمير المؤمنين كيف كان يقرا هذا لتعليم المؤمنين والمؤمنات في عصره وفي التاريخ إلى يوم القيامة كيف يخاطبون الله الآن فضل الشيطان الصدام يقول لا أمير المؤمنين بالحقيقة هالشكل كان يخاطب ربه و بعد ذاك اسمع لي فضل الشيطان الصدام أكثر من هذا إذا يقول مو مشكلة فيطلع أمير المؤمنين صاحب الدواهي العظمى وهذول المؤمنين والمؤمنات اللي يقتدون بأمير المؤمنين جيب منهم فرد واحد اللي يكون صاحب الدواهي العظمى وإنتوا من المؤمنين وتعرفون كثير من المؤمنين والمؤمنات أكو واحد من هذول اللي تعرفهم صاحب الدواهي العظمى يعني صاحب ذنوب عظيمة جدا وجدا لا ما موجود عادة ما موجود ذنوب عظيمة جدا وجدا في المؤمنين والمؤمنات ما موجودة إذا القضية هي الشكل فكيف اللي معتهم ذنوب عظيمة جدا وجدا يقتدون بفرد واحد اللي عندي الذنوب عظيمة جدا شوفوا وضعنا قد مأساوية السمك خايصة من راسه لعنت الله على الرأس والذنب وعلى الوسط كان الإمام فيها معنى الاستمرار هي كذب حتى المؤمنين والمؤمنين يتعلمون كان الإمام السجاد زهن العابدين عليهما السلام يقول اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون على نيتي وتدري كل عين لامعة
[25:00]
لأن أكون رطوبة دائمة في العين فالعين تلمع كالمرأة يقول يا ربي لا تخلي مني هالشكل إني العين عندما تنظر إلي فاتشوف علانية حسنة لحية مرتبة إمامة مرتبة موضع السجود في الجبهة الخشوع في الواجه الخضوع في الواجه مادي الصلاة تلاوة القرآن الكريم اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون على نيتي وتقبح عندك سريرتي سريرة يعني الضمير من السفر يعني هذا الشيء اللي مسرو في داخلي يعني مو أنه أمام الناس مؤمن كامل الإيمان في الظاهر أما في داري لا الاستماع للأغاني زلاطة أكثر من هذا يا ربي هالشكل لا تخليني اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون على نيتي وتقبح عندك سريرتي دقيق النظر ما عندي ألفاظ مناسبة لأن تدري ارتجال فصعب فرد واحد في الارتجال يجيب فأنتو يعني أعذروني وأنتو فكروا في الألفاظ المناسبة بعدين شوف الإمام إسلون يعلّم الناس حتى يحرجون الله إن صحت تعبير إن صحت تعبير اللهم كما أسأت وأحسنت إلي في ما مضى صدرت عندي إساءات أما مع ذلك إحسانك كان مستمر إلي طلعت مني كذبة أما في الظهر بعد الظهر شفت غدائي طعامي مرتّى صدرت عندي إساءة وصدر عنك الإحسان إلي وكان المفروض أن تعاقبني مشكل وهذا صحيح كل واحد يجرب هذا يا ربي اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت فعد علي هسّ إذا مر أخرى الشيطان أغواني النفس الأمار دفعتني صديق السوء المجتمع الفاسد أقنعني هم صدرت عني إساءة أنت هم اضطيني للإحسان يعني شنو قولي لربك هاي عادة يعني سنوات الماضي كله الشكل منّي الإساءة ومنّك الإحسان ففي المستقبلها يا ربي لا تقطع هالعادة عندي اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت فعد علي هسّ إهنا أنا أكو سؤال وجواب هسّ الله كريم جواد أنت هشكل لازم تتعامل ويا لا أما هسّ إذا اتعاملتي الشكل ويا فلا تخلي اليأس يمتلكك القنوط يغطي عليك لا عينا مثل ما نقول من استغفر ربه من تاب إلى الله تاب الله إليه أنت مو صحيح الشكل التعامل ويا ربك أما إذا صدر عنّك ذنب اتصير قانط من رحمة الله لا اتصير آيس من كرم الله لا اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت
[30:00]
فعد علي قال شوف العجب العجاب كان وكان فيها معنى الاستمرار كان الإمام زين العابدين علي بن السجاد عليهما السلام إذا أتاه السائل يقول احنا شنو نقول يا عمي روح إلى دار أخرى أنت ما جيت قبل سنة إلى باب دارنا هس مرة ثانية هم جاي روح إلى دار أخرى الإمام لا غير طريقة كان يتعامل بهوي السائل وكان إذا أتاه السائل يقول مرحبا بمن يحمله زادي إلى الآخرة ازاد طعام السفر سفرة السفر في السفر الناس يتعاجزون حتى عن حامل قرصة خبث فكيف بسفرة السفر يتعاجزون إجي طواعية وبرغبة شديدة إليك قال اطين الزاد أنا أحمله لك إش كدت تفرح الإمام من الشكل كان يفرح لأن عندما يضط السائل شيء فهذا السائل يرجع للإمام يوم القيامة فإذن حمل زاده في سفرة الآخرة إليه كان إذا أتاه السائل كان يحمل زاده إلى الآخرة حديث شريف آخر شوف إحنا هالشكل وضعنا أولى حتى في الماديات احنا مو هالشكل فكيف بالمعنويات أحد أولاد الإمام يقول كان أبي صلى الله عليه يصلي بالليل ما الذي تدرون أو لا هذا حكم شارعي الصلاة الوجود فالواجبة صليها في المسجد علانية أو في الحضرة الشريفة أو في الحسينية أو في أي ما كانت فيه بس علانية أمام الناس أما الصلاة المستحبة صليها في دارك صلاة الليل صليها في دارك هذا مستحب صلاة المغرب والأشاء في المسجد صلوات الله عليهم كانوا أولى الناس بالعمل في المستحبات فهذي اللي بالنسبة للصلاوات المستحبة كانوا يقومون بها في الدار ابني يقول كان أبي يصلي بالليل حتى يزحف إلى فراشه يزحف مو يعني يمشي على رجليه أو يمشي على يديه أو يمشي على رجليه ويديه لا يجر نفسه على الأرض يمشي ببدن على الأرض بعد في رجليه ويديه ماكو قوة حتى يخطو كم مترة أو كم ذراع إلى فراشه يعني يصلي إلى أن يقع يصلي إلى أن يقع فيزحف إلى فراشه وينام حتى في شوفة الأفلام إذا تقول الأفلام المحرمة أو الأفلام الآبث لا الأفلام الوثائقية اللي بها فائدة احنا حتى في شوفة الأفلام هالشكل ما نسوي يعني حتى في الماديات منتعب منتعب تعب هالشكل اللي عندما بعد يسد الفضائية مايتمكن يخطو قطوات إلى فراشه ما لازم يسحف بس ما أدري فرد واحد في الشكل مواقع ربما يقول غيرة تسز يعني ظاهرا البعض ماكو في داخل غيرة غيرة على العمل بس لا تقول غيرة على العمل الرباني لا غيرة على العمل الدنيوي غيرة على العمل المادي يعني الصاير انت تحسب فلوسك في ذلك الوقت وفلوسك كثيرة كثيرة كثيرة وإن شاء الله مخمسة يصير تحسب فلوسك
[35:00]
إلى درجه أنه عندما اتخلص الحساب بعد ما تتمكن تروع على فراشك لازم تزحف طلاوة القرآن خليها على كثر صلاة الذئب خليها على كثر صلاة الذئب خليها على كثر الصلاة الذئب خليها على كثر الصلاة الذئب انا ما احكي على اللي ما يرضى احتي على فريد واحد اللي مثلي يرضى يعني لا أكو غيرة معنويات لا أكو غرة مادية مشكلة مشكلة إلى ثراشه حديث شريف آخر كان علي بن الحسين عليهما السلام الراوي عالم بكري سفيان ابن عينا كان علي بن الحسين عليهما السلام يحمل معه جرابا جراب يعني شنو وعاء كبير للحنطة الشعير الفاكه وما أشبه كان علي بن الحسين يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدق به لأن في البلاد القديمة وحتى الآن هالشكل أكو في الشرق اللي في المدينة المعينة أكو خانات فالفقير اللي ما عند مأوى يروح في تلك الخانات وعادة مو وضع الماد تمام لهذا بالليل إذا اتمنى تديلي قرصة خبزها أنا عم الله كان علي بن الحسين يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدق به ويقول إن الصدقة لتطفئ غضب الرب كأنه إحنا مو مهددين بغضب الرب ولهذا مو يم الصدقة أما الإمام سيد العاب الدين لا بالشكل يقول كان يحمله معه جرابا فيه خبز فيتصدق به ويقول إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتعال على حديث شريف آخر شوف إمامنا إشلون وإحنا إشلون شوفوا في تلك العصور أغلى شيء عندهم الإبل الإبل كلش كان عالي وتدري الإبل على أنواع مثل ما الفرس على أنواع فأغلى إبل الإبل اللي الوبر الوبر ماله يكون أحمر فحمر النعم يعني الإبل الحمراء فإلقبل الحمراء يعني الإبل الغالية يعني اللون الأحمر في وبر الإبل دليل على جودة إشلون يقولون الفرس الأصيل يعني كل حيوان أجلكم ضائلة علامات اتبين نوعية الحيوان فإن الإبل إذا وبر أحمر فيتبين من نوعية جيدة فإذا فرض واحد عند إبل حمر يعني هذا مليونير أو ملياردير في عصرنا هذا كان فيها معنى الاستمرار كان الإمام بين العابدين السجاد عليه مسراً يقول ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم آن يطوني حمر النعم هدية بلاش ومقابل هذه الهدية إشوية أشوف ذل أنا ما أقرب وعند البعض مقابل رغيف واحد يشوف ذل عظيم
[40:00]
مقابل شيء اللي يريده وذاك الشيء إشقد يكون حجمه مو دائماً يكون حجمه كبير أنتوا اسئلوا من العراقيين ما عدكم يعني معرفة كبيرة بالإيرانيين عدكم معرفة كبيرة بالعراقيين اسئلوا راتب هذه المعذف في أقبياة التعذيب صدام إشقد كان المشرف على التعذيب راتبه إشقد كان هذا اللي يكتب تقارير أمنية راتب الشهري إشقد كان هذول قربة إلى الله وما كانوا يخدمون صدام يخدمون صدام مقابل شيء دنيوي زهيد وصدام وأجهسته وأعوانه بدون ذل كانوا يطونها الراتب الى هذول المزايا المادية كانوا يطونها إلى هذول بدون ذل لا وهذول كان بهم شيعة ومو كلهم كانوا بكريين الأكثرية في العراق شيعة ومن هالأكثرية كانوا جماعة يساعدون يتعاونون مع صدام شوفوا ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم تبطيني حمر النعم مقابل حمر النعم شوية تشوفني ذل الإمام يقول هذا ما يسوي جيد الآن هم تعال على دعاء الإمام الدعاء الذي يعلمه للمؤمنين والمؤمنات كان الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول في دعائه اللهم من أنا حتى تغضب علي يفهم المؤمنين والمؤمنات إشلون يحرجون الله طبعا الإحراج هنا أنا مو كلمة مناسبة فكر في كلها مناسب اللهم من أنا حتى تغضب علي أنت رب قادر قدير مقتدر إله ستغضب علي يعني شنو يعني لا تغضب علي يا ربي مو مناسب لك بريائك أن تغضب علي شيء ما يسوي فوعزتك ما يزين ملكك إحساني أنا أصلي فصلاتي تزين ملكوتك لا فإذا فرد مرة تركت الصلاة فما صار عندك ضرر إذا ما صار عندك ضرر فلا تغضب علي من أنا حتى تغضب علي فيعني يصير أعصي ربي لا بس إذا عصيت الشكل خاطب الله الشكل خاطب الله ولا يقبحه إساءتي إذا كذبت كذب فهل كذب تجعل ملكوتك قبيحة لا فإذا جوز عني ولا ينقص من خزائنك غناي إذا تطيني وأنا تارك الصلاة فخزائنك متزر ناقصة
[45:00]
بهذه الإعطاء ولا يزيد فيها فقري إذا أنا تارك الصلاة وأفقرتني فخزائنك ما يتبين بيها أنه هذا الغنى اللي ما إطيتني فيعني صار أثر في خزائن لازم منذنب أما إذا أذنبنا نيأس أبدا نقنط أبدا كان يقول في دعائه اللهم من أنا حتى تغضب علي فوعزتك ما يزين ملكك إحساني ولا يقبح هو إساءتي ولا ينقص من خزائنك غناي ولا يزيد فيها فقري حديث شريف آخر الراوي يقول الراوي هو أبو حمزة الثمال رضوان الله تعالى عليه ومعروف قرأيته علي يبدأ الحسين عليهما السلام في فناء الكعبة فناء يعني جوار في الليل وهو يصل فأطال القيامة إن يمكن قر في الصلاة سورة البقرة أو سورة آل أمران أو سوار كثيرة من القرآن الكريم حتى جعل مرة يتوكى على رجله اليمنى ومرة على رجله اليسرى بعد ضعف عن القيام على القدمين معا فمرة كان يخلي ثقل على الرجل اليمنىوأخرى كان يخلي ثقل على الرجل اليسرى ثم سمعته يقول بصوت كأنه باك شوف الدقة في النقل ما عندي يقين أنه الإمام عند تلاوة هذا الدعاء كان يبشي أو لا احتمال أنه كان يبشي يا سيدي تعذبني وحبك في قلبي قلبي ميحب غيرك ميحب اللات ميحب العزة ميحب منات قلبي ميحب غيرك يا سيدي تعذبني وحبك في قلبي شلون يصير أنا أحبك وأنت مقابل حبي اتعذبني أما وعزتك لئن فعلت لتجمعن بيني وبين قوم طالما عاديتهم فيك وقلبي إذا اتعذبني شنو نتسوي بيه توديني إلى جهنم في جهنم منواكو أبو بكر عمر آئشة صدام القذافي الخميمي الخمنري شاه إيران البهله والأول والدة هالجماعة فآنا هي ذول الجماعة على مودك عاديتهم على مودك خليت نفسي في خطر ولعنت أبراهيم وباكر وعمر على مودك فبكرة يوم القيامة أشوف مكاني يمهم عن يميني أبو بكر عن يساري عمر وتحتي منه أزلوه على غير مكان وأشويه هناك الخميمي وأشويه مننا الخمنائي والقذافي هم موجود والبهله والأول والبهله الثاني وهذول الجماعة يا ربي أنا عرضت حياتي للخطر حتى أعادي هذول فعندما توديني إلى جهنم فإدخليني وياهم هو يصير تذنب يا ربي الشيطان بعد أغواني النفس الأمارها دفعتني المجتمع الفاسق دم أقنعني شنو أسوي صدر مني ذنب هس صدر مني ذنب
[50:00]
أنت ما عندك تشارة هو قايل لا تقنطوا من رحمة الله أذ نبدأ ولا نقنط فيعني شنو المكان مو في الجحيم رأيته علي بن الحسين أبو حمزة الثمال يقول في فناء الكعبة وهو يصلي فأطال القيام حتى جعل مرة يتوكل على رجله اليمنى ومر على رجله اليسرى ثم سمعته يقول بصوت كأنه باك يا سين تعذبني وحبك في قلبي أما وعزتك لئن فعلته لتجمعن بيني وبين قوم طالما عاديتهم هس تعال على حديث آخر هذا يحتاج إلى مقدمة توضحية صيرة يا أخي الإنسان خلي يكون من يكون إذا يبات وحده في دار يستوحش إذا يقول لك أنا ما استوحش فدى يكذب يستوحش ولو قليل إذا تكون حرب داخل البيوت والشوارع مثل ما صار في بيروت قبل أعوام فالشارع كله البيوت بي كانت خالية إذا إنسان وحده يباك في بيت من هذن البيوت والشارع كله ما بإنسان آخر إشقد يستوحش دار كبير إذا المحلة فارغة إلا منه إشقد يستوحش إشواد إذا المدينة كلها فارغة إلا منه ربما من الوحش ينجن إذا الدنيا كلها فارغة إلا منه هذا حتما يموت مو فقط ينجن أكو عصمان يعني أكو حال شوفوا رواء الزهري حسب ما يبدو أعظم علماء البلاط أعظم وعاض الصلاطين في العهد الأموي المرواني رواء الزهري قال علي بن الحسين لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي بشرط أن أعرف قدر القرآن إذا أفضل كتاب قصة على القرآن دققوا النظر قال علي بن الحسين لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي القرآن الشكر بس لازم فرد واحد يقرأ النصوص الدينية حتى يعرف بعض حقيقة القرآن على الأقل رواء الإمام الصادق عليه السلام قال كان علي بن الحسين كان دقق النظر فيها استمرار يلبس الصوف يعني ملابس صوفية وتدري الملابس الصوفية تأذي الإنسان لأن ملابس خشنة فدائما تأذي جلد الإنسان كان علي بن الحسين يلبس الصوف وأغلض ثيابه ملابس الصوف ملابس الشعر وما أشبه أغلضه إذا قام إلى الصلاة دقق النظر في السابق رأينا أحاديث أن الإمام نفسه كان يلبس أحسن ثيابه
[55:00]
ويروح للمسجد النبوي الشريف للصلاة هذا صحيح إذا يريد أمام الناس يصلي يلبس أحسن الثياب إذا وحده يلبس أخشن الثياب كان يلبس الصوف وأغلض ثيابه إذا قام إلى الصلاة دقق النظر وكان إذا صلى يبرز يظهر وكان إذا صلى يبرز إلى موضع خشن فيصلي من يصلي على التراب يصلي على الحص والحص المنكرش كان خشن اللي يأذي ويسجد على الأرض جين فآت الجبان وهو جبل بالمدينة الجبان يعني المقبرة فآن ذاك كانت مقبرة المدينة أو إحدى مقابر المدينة المنورة في جبل فآت الجبان وهو جبل بالمدينة يوما ثم قام على حجارة خشنة محرقة إجب النهار ما أجبل لي حجارة مو حجارة صغيرة لا حجارة كبيرة بس خشنة فأقبل يصلي وكان كثير البكاء فرفع رأسه من السجود دق النظر وكأنما غمس في الماء من كترة دموعه وفي السجود دمع الإنسان يصد على الأرض اللي تحت فليش كله يصير مائي إذا الدموع كثيرة فيتسوي أنهار ليس مو أنهار مثل دجدة والفرات والنيب لا يعني اتغطي الدموع المساحة اللي تحت بدن الإمام الشريف كله نحنا مو هالشكل وينقول يا ربنا أحشرنا مع زين العابدين ركعتين على السجاد من صلي من دون دموع لا لأبد أساس بلا ربنا وحشرنا مع الإمام زين العابدين عليه السلام قال الإمام الصادق كان علي بن الحسيد يلبس الصوف وأغلظ ثيابه إذا قام إلى الصلاة وكان إذا صلى يبرز إلى موضع خشن فيصلي فيه ويسجد على الأرض فأتى الجبان وهو جبل بالمدينة يوما على حجارة خشناء محرقاه فأقبل يصلي وكان كثير البكاء فرفع رأسه من السجود وكأن ما غمس في المائل من كثرة دموعه روى الإمام الباقف عليه السلام قال كان عبد الملك هذا عبدالملك ابن مروان ملك أموي مرواني معروف بالقساوة الحجاج المعروف بالقساوة شعر من شعارات عبد الملك ابن مروان بعد تشوف دقيق النظر في الحديث كان عبد الملك يطوف بالبيت بالكعبة الشريفة وعلي بن الحسين عليهما السلام يطوف بين يديه الإمام السادس جاءتهم كان يطوف بالبيت وصدفة صار مقدم على عبد الملك في السير الإمام داخل في الطواف فعبد الملك بعد الإمام جاي للطواف فما من التفت أنه من أمامه فما خذ في الطواف وإذا مرة التفت أنه هذا اللي مقدم
[1:00:00]
على يديه يطوف وعلي بن الحسين يطوف بين يديه يلتفت إليه الإمام في الظاهر ما كان ملتفت أنه هذا عبد الملك أو لا كان ملتفت أو ما اعتنى ولم يكن عبد الملك يعرفه بوجه عبد الملك ما كان يعرف الإمام بوجه الإمام سامع به فقال من هذا الذي يطوف بين أيدينا ولا يلتفت إلينا فقيل هذا فجلس مكان عبد الملك ما استمر في الطواف جبار طاغوت جلست في المطاف في نفس المكان في نفس الوقت وقال ردوه إلي جيبوا هذا اللي يطوف أمام فردوه راحوا قالوا لك عبد الملك يطلبك فقال له عندما الإمام صار يمن يا علي بن الحسين إني لست قاتل أبيك أنا مو يزيد اللي قتل أبوك خوا أنت ليش زعلان ويانا فما يمنعك من المصير إلي المصير يعني الزيارة ليش متزورنا لا تجي إلينا إلى دمشق وأنا الآن جاي للمدينة المنورة وإنت حتما سامع بمجيئي للمدينة ومن دارك ما أجيت إلى زيارتي وأنا ملك الملوك فما يمنعك من المصير إلي فقال علي بن الحسين شوف الإمام السجاد اشدون يغتنمه فرصة فقال علي بن الحسين إن قاتل أبي يزيد أفسد بما فعله دنياه عليه أفسد بقتل أبي دنياه أبي عليها يعني قتل بعد أبوي ما بقى حي حتى يتمتع بالدنيا وأفسد أبي عليه بذلك آخرته أما الحسين اللي قتل بقتله أفسد على يزيد آخرة يزيد يزيد بعد ما عنده لسبب عاشراء ولو شبر مكان في الجنة فإن أحببت أن تكون هو فكون إذا أنت ما تريد أقتلني فإذا قتلتني فأنا أخسر دنياي أما أنت تخسر آخرتك يعني يغتنم الفرصة في موعظة منو؟ أكبر الطواقيد في ذلك العصر أما إحنا نغتنم الفرصة في الاقتراب إلى الطاغوت شوف الناس أذلوا أنفسهم وفيهم العمائم السوداء والعمائم البيضاء وفيهم الشيبة عندما الخامنئي زار قوم قبل فترة الإمام زين العابدين هالشكل يتعامل ويطاغوت وهذول العلماء اللي يقولون زين العابدين إمامي هالشكل يتعاملون ويطاغوت فقال كلا أنا ما أريد أكون مثل يزيد أقتلك ولكن صر إلينا لتنال من دنيانا زورنا فإحنا نعبي جيوبك زين هس شوف الإمام زين العابدين كان يأخذه بالتقية أو لا شوف شنو سوا فجلس زين العابدين هالمقدار زين العابدين كان واقف ما كان عبد الملك يقول لي اتفضل اجلس الطواقي توضعهم الشكل الشخص اللي يجي هم قبل ما يقولوا لأتفضل اجلس لا يحق لهم الجلوس فهالحوار كل بين الإمام وبين عبد الملك كان عبد الملك جالس والإمام واقف
[1:05:00]
فجلس زين العابدين وبسط رداه قبايته شالها من عاتقه وبسطها على الأرض وقال اللهم أريه حرمة أوليائك عندك حرمة يعني احترام يا ربي هذا أريه أنه انت إشكد تحترم أوليائك فإذا إزاره العباء مملوء دررا مجوهرات يكاد شعاؤها يخطف الأبصار يكاد يعني يقترب أن الشعاح الدرر تخطف الأبصار يتعن الأبصار مجوهرات دنياوية مجوهرات من الجنة عبد الملك شاف شاف القضية الإمام فقال له من يكون هذا حرمته عند ربه يحتاج إلى دنياك ولك يا زنديق يا ناصب يا ابن الحرام من يكون هذا حرمته عند ربه يحتاج إلى دنياك ثم قاله الإمام اللهم خذها اخذ هنال الدرر للجنة فلا حاجة لي فيها يعني في الدنيا ما علي الدرر الدرر خليهم للجنة تدري الإمام بعملية هذا إشقد أحرق عبد الملك القضية في المطاف أمام الجماهير وتدري بس يصير حادث صغير الناس يجتمعون إمام الجماهير عرف الناس بأن حاكمكم ما عند ارتباط لله عز وجل وهذا اللي متعتبروا شيء وهو الإمام زين العابدين هذا اللي تحت يده كون كله الكون كله هذا مو خروج عن التقية أصلاً هذا كان يكفي بأن عبد الملك يعظم على قتله؛ beams وأنت قول تقية تقيي والإمام زين العابدين يقول لا تlt لا تاكية إنت قولت توق إياه لو الما وزين عايبله يقول لا ت الط بالاة ان tablespoons تعطيلء lotof هم المجتمع مالك يعني كن صادق ويه نفسك وويه المجتمع مالك مرة أخرى التأمر روى الإمام الباكر قال كان عبد الملك يطوف بالبيت وعلي بن الحسين يطوف بين يديه ولا يلتفت إليه ولم يكن عبد الملك يعرفه بوجهه فقال من هذا الذي يطوف بين أيدينا ولا يلتفت إلينا فقيل هذا علي بن الحسين فجلس مكانه وقال ردوه إلي فردوه فقال له يا علي بن الحسين إني لست قاتل أبيك فما يمنعك من المصير إلي فقال علي بن الحسين إن قاتل أبي أفسد بما فعله دنياه عليه وأفسد أبي عليه بذلك آخرته فإن أحببت أن تكون كهوا فكن فقال كلا ولكن صر إلينا لتنال من دنيانا ولكن صر إلينا لتنال من دنيانا فجلس زين العابدين وبسط رداه وقال اللهم أريه حرمةأوليائك عندك فإذا إزاره فإذا إزاره مملؤة دررا شعاعها يخطف الأبصار فقال له من يكون هذا حرمته عند ربه يحتاج إلى دنياك ثم قال اللهم خذها فلا حاجة لي فيها وصل الله على سيدنا محمد
[1:10:00]
وآله الطيبين الطاهرين ولهنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم اغفر على محمد وآل محمد واعجل وأدعو والعلم أعدام