السيرة السجادية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذا اليوم الخميس هو كما ذكر فيما سبق أول الأيام الثلاثة للفاطمية الأولى واليوم الأخير وهو السبت يصادف ذكرا وفاة بل شهادة السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليهم السلام المعروفة بالمعصومة الموضوع السيرة السجادية الشريفة رواه الإمام الصادق عليه السلام قال لما حضر محمد ابن أساماء الموت زي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله تشهد في حرب مؤتة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله ابنه أسامة المعروف في التاريخ وابن ابنه محمد ابن أسامة الذي نتكلم عنه الآن هذا كان في الاحتضار فجماعة من بني هاشم حضرواه في احتضاره حفيد زيد وزيد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله من جملتهم كان الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين لما حضر محمد ابن أسامة الموت دخلت عليه بني هاشم فقال لهم قد عرفتم قرابتي ومنزلتي منكم موالي رسول الله وعلي دين فأحب أن تضمنوه عني أنا في حالة الاحتضار ومديون فحتما ما أتمكن أفي الدين فأريدكم أن تطوني قول بالوفاء فقال علي بن الحسين عليه السلام أما والله ثلث دينك علي مو كل ثلث ثم سكت وسكت الإمام ما قال شيء بني هاشم الحاضرون أيضا لم يهتكل يعني تملصوا من ضمان دين محمد ابن أسامة بعد مدة من السكوت فقال علي بن الحسين عليا دينك كله الإمام لا يحتاج لتأمل خليش من الأول ما ضمن الدين كله الشكل سواء ثم قال علي بن الحسين أما إنه الضمير للشان لم يمنعني أن أضمنه أولا ما كان عندي مانع أن أضمن الدين كله من أول الأمر لم يمنعني أن أضمنه أولا
[5:00]
إلا كراهة أن تقولوا سبقنا أولا كنت أقول أني أضمن الدين كله بعدين جماعة منكم كانوا يذلون إحنا كنا نريد نقوم بهذا الأمر العظيم بس الإمام السجاد سبقنا فما خلانا لا الإمام السجاد ضمن ثلثة دين وفسح المجال لهم أما هم ما كانوا من أهل هذا الميدان هم ما كانوا من أهل قال الإمام الصادق لما حضر محمد بن أساماء الموت دخلت عليه بني هاشم فقال لهم قد عرفتم قرابتي ومنزلتي منكم وعلي دين فأحب أن تضمنوه عني فقال علي بن الحسين أنا والله ثلث دينك علي ثم سكت وسكت فقال علي بن الحسين علي دينك كله ثم قال علي بن الحسين أما إنه لم يمنعني أن أضمنه أولا إلا كراهة أن تقولوا سبقنا حديث شريف آخر يقصم الظهر قصما روى أبو عمر النهدي قال سامعة علي بن الحسين عليه السلام يا قوب دقه النظار مكة والمدينة ما يجي باسم شارع ما يجي باسم محل ما يجي باسم مكة فقط ما يجي باسم المدينة فقط ما بمكة والمدينة أشرون رجلاً يحبنا أي أهل البلد مكة مضعف النبي المدينة دار هجرة النبي أهل البيت استمرار النبي والقرآن والحديث اشجد أوصوا بأهل البيت أما في المدينتين الإسلاميتين ظاهراً العظيمتين وفي تطورات المدينتين عبر التاريخ حتى عصر الإمام السجاد في المدينتين من يحب أهل البيت أقل من عشرين الآن في العالم كله من يحب أهل البيت اشجد ربما أقل من عشر لأن هو الإمام الصادق صلى الله عليه وفي الشارع المنسوب إليه قال إن المحبة لمن يحبه مطيع هستهذولي اللي يطلقونه الشعار الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحمي معه المنحرفون منهم والمستقيمون هذولي مطيعون له نعم بس إشكت منهم لا شك أكو في العالم من يحبوا فيطيع الإمام المنتظر لا شك بس عددهم عددهم إشكت روى أبو عمر النهدي قال سمعت علي ابن الحسين يقول ما بمكة والمدينة عشرون رجلاً يحبنا حديث شريف آخر ها فهم يقصد قال الإمام الصادق صلى الله عليه ارتد الناس بعد الحسين عليه السلام أي بعد عاشراء إلا ثلاثة
[10:00]
إذا متقبل روح على المعاجم اللغوية شوف ارتد يعني شنو ارتد الناس بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة أبو خالد الكابولي مو عربي من أفغانستان كابول عاصمة أفغانستان ويحيا ابن أم الطويل هذا ما أدريه عربي أو غير عربي وجه باير ابنه ابنه مطعم ثلاثة فأنا قبل شوي قلت أقل من عشرة ما تنتكاذب هذولي ثلاثة ثم إن الناس لحقوا وكثوا بعدين بمرور الزمان الناس تخلوا عن ارتدادهم ولحقوا بهؤلاء الثلاثة وكثور إهنا هناك سؤال الإمام ما تعرض له هل لحقوا بهؤلاء الثلاثة وكثور حقيقتان أم شتلا ثم إن الناس لحقوا وكفروا فستعالوا شوف وكان يحيى ابنه أم الطويل كان باستمرار يدخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ويقول يصيح كفرنا بكم أنت البكريين نحن كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وفي يوم عاشراء بعد يوم عاشراء صار الخط الفاصل بدى بيننا وبين البكريين العداوة والبغضاء سابقا بدى بيننا وبين البكريين العداوة والبغضاء أما يوم عاشراء بعدتأكد قال الإمام الصادق عليه السلام ارتد الناس بعد الحسين إلا ثلاثة أبو خالد الكابولي ويحيى ابنه أم الطويل وجبير بن مطعم ثم إن الناس لحقوا وتفور أيضا ارتد الناس ثلاثة أو أربعة خمسة وما أشبه أما التركيز على وكان يحيى ابن أم الطويل يدخل مسجد رسول الله ويقول كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العداوة والبغضاء حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام لما مات علي بن الحسين عليه السلام كانت ناقة له في الرعي ناقة أنفى الإبل والجمن الذكر من الإبل كانت ناقة له في الرعي لا ترى في الصحراء جاءت حتى ضربت بجيرانها على القابل الجيران مقصد الإبل حتى ضربت بجيرانها على القابل قبر الإمام السجد من أين عرف الطريق إلى القابل ومن أين عرفت القابل السئن ناقة من الرعي إذا تجي إلى المنزل
[15:00]
إلى مكانه خوة ما تسأل من أين عرفت المنزل من أين عرفت الطريق إلى المنزل أما جاءت بدون دليل بدون قيادة ولا سياقة بدون قائد ولا سائق إلى القبر الشريف البقيقة من أين عرفت الطريق ومن أين عرفت القابل شيء آخر وتمرغت عليه تمرغت على القابل إذا المؤمن يريدون أن يتمرغوا على القابل فالوهابيين يصيحون شرك ويتدخلون في الموقف بالعنف الناقة هم كانت مشركة أو الوهابية مشركة الناقة التي بهداية الله عرفت الطريق إلى القبر والقابر وتمرغت على القابل هذه ليست مشركة هذه مهتدية الوهابية مشركة ما قررت في ماجريات البعثة الهجرة النبوية الشريفة الناقة كانت تسير والنبي عليها وهي تأخذ النبي إلى مكان الاستقرار النبي لا يقود الناقة وإنما الناقة في ظاهر الأمر دليل للنبي الناقة المهتدية هي الشكل الوحى بظال الوهاب ظال فأمرت بها الإمام الباقر يقول فأمرت بها قلت لهذول اللي حولي قلت يا بأسرعوا روحوا خذوها وودوها إلى مكانها وودوها إلى مكانه هذول البكرية ما مستعدين يعترفون بأهل البيت فربما يقتلوها ربما يخنقوها هذول يقتلون أهل البيت حتى لا تنتشر مناقبهم وفضائلهم فهي السناقة ما يقتلوها وحتمان سمعتوا حتمان سمعتوا هذول الوهابيين الزنادق النواصب أبناء الحرام هذول هدموا بحجة للغاية منزل رسول الله صلى الله عليه وآله مكان التذكارات التاريخية العظيمة السوء مكان شنو مراحير فردت إلى مراعاها وإن أبي الإمام الباقف بيقول كان يحج عليها ويعتمر وما قرأها أي ضربها قرعة قطوه أحترم الناقة فكيف بالأطفال فكيف بالنساء فكيف بالرجال روى الإمام الباطل عليه السلام قال لما مات علي بن الحسين عليه السلام كانت ناق له في الرعي جاءت حتى ضربت بجيرانها على القبر وتمرعت عليه فأمرت بها فردت إلى مراعاها وإن أبي كان يحج عليها ويعتمر وما قرأها قرعة قطوه حديث شريف آخر إخواني شوفوا إحنا عندما نتكلم حول زيد
[20:00]
هذا اللي خرج على الملك الأموي المرواني عندما نتكلم على زيد ما عدن الشيء ويا زيد وإنما إن ذيت نركز على أن هناك فرق بين الإمام الإلهي والإمام المادي إذا انت تعتقد بالله وبالقرآن وبالإسلام وبالنبي لازم أنت تختار إمام منصوب من قبل الله ومن قبل النبي أما إذا أنت تؤمن بالمادة فإخوة لك حق أن تختار إمام مادي لأن تؤمن بالمادة فتختار إمام مادي زيد حسب ما هو موجود في النصوص الزينية ما كان إمام إلهي كان إمام مادي وما على أسف ما كان هم إمام مادي على الطريقة المنطقية يعني في ظاهر الأمر لا يؤمن بالمادة حتى يكون إمام مادي وهذول اللي اتبعوه إلى الآن ما كانوا من إمام المادة يعني القضية صارت بهلوفة لهذا ما أرقص شدون أعبر حتى لا يتنرفز البعض يا أخي فريد واحد يتخذ أوباما إمام مو مشكلة علماني يؤمن بالمادة فيتخذ إمام مادي القضية طبيعية القضية طبيعية فريد واحد يؤمن بصدام إلى الآن موجودين اللي يؤمنون بصدام ما مشكلة علماني طبعا علماني بدائي أي علماني جاهل معلماني متطور عصري علماني بدائي يؤمن بالمادة فيتخذ إماما ماديا كصدام أما فريد واحد ادعى أنه يؤمن بالله وبالإسلام وبالقرآن وبالنبي فيتخذ إمام مادي على أساس أن هذا الإمام إمام إلهي ما يرحل لهذا هنا هنا تحدث مشكلة كيف نعبر عنها هل أطباء أوباما صادقون مع أنفسهم عندما يتخذون زيد إماما أم أتباع الزيد صادقون مع أنفسهم عندما يتخذون زيد إماما يعني القضية بيها حزازة بيها حزازة طبعا العلماء اختلفوا راجع النصوص الدينية الشريفة وراجع تعاليق العلماء يعني متى تتمكن تعترف بزيد لأنك ما تمكنت أن تعترف بالمادة فمدام أنت رفضت المادة فعليك أن ترفض زيد مرتين مرة ترفض زيد مر لأنه إمام مادي ومر لأنه إمام مادي غشاش يعني مو إمام
[25:00]
مادي يجري على الطريقة المنطقي مثل صدام مثل صدام قبل 91 وبعد 91 بعثي ألماني طبعا علماني بداية أوه على أي حال يمشي على وضعها صار مسلم بعدما أسقط صار وهابي يربي لحية قال أبو جعفر محمد بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق الطاق يعني السود اللي به سكف السكف يعني الطاق وهنا كان صير فيه أي صراف أما مع ذلك كان يستفيده من المعصومين صلوات الله أبو حنيفة على جلالة قدره عند البكريين شنو البكريين عند العلماء البكريين هذا أمامي أمامي كان يصير إنسان آخر يعني هذا مؤمن الطاق كان بوت كل ما يلتقون اثنين عدهم فبعد اللقاء الخزي والعار لأبي حنيفة والشرف المكرمة لمؤمن الطاق قال أبو جعفر محمد بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق إن زيدابنا علي بن الحسين عليهما السلام على الثلاثة إن زيدابنا علي بن الحسين عليهما السلام بعث إليه أرسل إليه وهو مختفن الواو حالية والضمير يرجع إلى زيد زيد كان في المدينة المنورة فأجي للكوفة لأن الكوفة كان معظم الشيعة فيها آنذاك في تلك العصور حتى يخرج على الملك الطاغية فأول أمر كان مختفي أما عندما شاف أنه يتمكن بعد حصل على العساكر والسلاح والمال وما أشبه فخرج والشيعة عادة كانوا في الكوفة بعضهم كانوا في قوم المشرفة فإذن كانوا يروحون للحد أو العمر بعد الحد يأتون إلى المدينة المنورة لزيارته في المراقض الطاهرة هناك وللقاء بأئمتهم صلاوات الله فهذا مؤمن الطاقة كان في الكوفة فزيد أرسل إليه وهو مختفن أنه يجي ويطلب للالتحاق بجيشه إن زيد بن علي بن الحسين بعث إليه وهو مختفن من ذا يقول إن زيد بن علي بن الحسين بعث إليه وهو مختفن فأتيته فقال لي يا أبا جعفر ما تقول إن طارقك طارق مننا إذا فرض واحد اجي إلى منزلك حتى يطلبك للخروج أتخرج معاه لنتشترك في الثورة خلّي نعبر تعبير عصري قلت له إن كان أبوك وأخوك خرجت معه
[30:00]
إلى إمام إلهي إيه إذا إمام مادي لا لأن المادي ساقط عندي والإمام المادي ساقط عندي بالتبرع فليش أثور وياه إذا أنتصر فنصرت المادية إذا اقتل فقتلت في سبيل المادية إذا أنا أبوك وأخوك خرجت معه فقال لي فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم أي الحكم الأموي المرواني فاخرج معي قلت لا صحيح حسّة مادي على أي أساس قال جعلت في ذاك ربما احتراما للإمام السجاد وللإمام الباقي لأن هذا زيد السجاد وأخو الإمام الباقي قلت لا أفعل جعلت في ذاك ربما فقال لي أترغب بنفسك عني شوفوا رغبة فيها يعني صار عندي إقبال للشيء رغبة عنه أي صار عندي إدبار عن الشيء أترغب بنفسك عني يعني متريد تصير ضحية من ضحياي قلت له شوف نفس واحدة أنا أخو مرتين ما أموت مرة واحدة أموت وعندي نفس واحدة مو نفسان أو ثلاث أنفوس وما أشبه إنما هي نفس واحدة فإن كان لله عز وجل في الأرض معك حجة حجة يعني إمام إلهي مو إمام مادي المتخلف فالمتخلف عنك ناجي إذا أكو إمام إلهي فهاذ اللي ما يشترك وياك ناجي لأن لم يشترك مع إمام مادي في سبيل اعتقاده بإمام إلهي والخارج معك هالك وإذا هم يثوروا يصير في قعر جهنم لأن مادام أكو إمام إلهي إجي إلى إمام مادي فهاذ المكان جهنم وإن لم يكن لله معك حجة إذا في الكرة الأرضية ماكو إمام إلهي فالمتخلف عنك والخارج معك سوا إذا ماكو إمام في الأرض إلهي يعني ماكو دين فالشخص يكون علماني طبيعيا إذا يكون علماني فما يفرق أنه يثور على ملك أو ما يثور على ملك لأن العلمانية مادية والعلمانية ما بها منهج ما بها منهج تصير ملك سعودي أو تصير بن لادن شون الفرق إذا ماكو دين على سطح الكرة الأرضية إذا ماكو دين شوف الحق إشلون يزلزل حوار بسيط هذا صراف في ظاهر الأمر وزيد يدعي الإمام فقال أما والله لئن قلت ذاك ما دامه الشكل أنت قوي لقد حدثني صاحبك بالمدينة شوف إشلون يعبر تعبير بإهانة صاحبك بالمدينة يعني الإمام الصادق أما والله لئن قلت ذاك لقد حدثني صاحبك بالمدينة أني أقتل وأصلب بالكناسة كناسة مكان الكوفة وأن عنده يعني الإمام الصادق قال لي أن عنده لصحيفة
[35:00]
كتاب ورقة فيها قتلي يعني زيد بكل طغيانه وجبروته وكبريائه انهار مقابل صرف في ظاهر الأمر مومن الطاقة يقول فحججته فحدثت الإمام الصادق عليه السلام بما قالت زيد وما قلت له قلت بصار شوار هو هالشكل قال أنا هالشكل قلت فقال لي دقت النظر أخذ من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره ومن فوق رأسه ومن تحت قدميها يعني فلت شكل حاورته بمنطق ولم تترك له مسلك أن يسلكه أصلا ما خليتي يتنفس وينهزم منك في أي مكان يريد ينهزم منطقك قوي قيده من كل أمكنتين هذه المنطقة القوية كما بيّنت عنها يتلخص في كلمتين الإمام إلهي أو الإمام مادي أنت إذا إلهي تختار إماما إلهيا إذا تؤمن بالمادة وأنت مادي فتختار إماما مادية قال أبو جعفر محمد بن النعمان الملقى بمؤمن الطاقة أن زيدابن علي بن الحسين بعث إلي وهو مختفي فأتيته وقال لي هذا جعفر ما تقول إن طارقك طارق مننا أتخرج معه ودقيق النظار منا أي من أهل البيت هو يعتبر نفسه ادعاء من أهل البيت قلت له إن كان أبوك وأخوك خرجت معه شوف الجواب أنا مؤمن بأهل البيت إذا الباقر أو الصادق نعم أنا أؤمن بهم فلماذا لا أضحي في سبيله قلت له إن كان أبوك وأخوك خرجت معه أجاهد هؤلاء القوم فخرج معي قلت لا أفعل جهلت في ذاك فقال لي أترغب بنفسك عني فقلت لهإنما هي نفس واحدة فإن كان لله في الأرض معك حجة فالمتخلف عنك ناج والخارج معك هلك وإن لم يكن لله معك حجة فالمتخلف عنك والخارج معك سواء الله لئن قلت ذاك لقد حدثني صاحبك بالمدينة أني أقتل وأصلب بالكناسة وأن عنده لا صحيفة فيها قتلي وصالبي فحدثت فحدث الإيمان الصادق بمقالة زين وما قلت له فقال لي أخذته من بين يديه ومن خلفه ولم تترك له مسلكا يسلوكه يعني الإمام عندما يبين يبين فرد شيء اللي يفصل بين الحق والعدمة تتمكن تتحرك الرواة البزنطي هذه من الروات الكبار معروف في زمن الإمام بالخصوص قال الذكرى عند الإمام الرضا عليه السلام هو كان سامع هو ما اتحاور مع الإمام غير إذا يتحاور مع الإمام هو ده يسمع هسي ده ينطل المشهد ذكرى عند الإمام الرضا عليه السلام بعض أهل بيته هذول المنحرفين من أقرباء
[40:00]
أقرباء الإمام فقلت له هناني هو اغتمها فرصة فدخل في الحوار مع الإمام فقلت له الجاحد منكم ومن غيركم واحد زي يجحد إمامتكم كمثال غيرها يجحد إمامة الإمام الصادق عليه السلام أما غيره مو سيد زي سيد فهذول عند الله فإشلون وضعهم فقال لا مو واحد الجاحد مننا ومن غيره مو واحد كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول الإمام الرضا يتمثك بحديث السجاد لمحسننا حسنتان وللمسيئنا ذنبان الصادق كزوجات رسول الله إذا أحسنوا فلهم ثوابان إذا أساؤوا فلهم عقابان طبعا في الآخر إلا في الدنيا يعني سيد وغير سيد شرباء الخامر في الدنيا الحد واحد أما في الآخرة بالنسبة للثواب والعقاب الإلهيين لغير السيد عقاب مخصوص على شربه الخامر وللسيد شربه عقاب هسا إشلون تحكم على زيد وإشلون تحكم على الخميني وإشلون تحكم على الحمنى القذافي مو زيت قاد الأمة ، القذافي مو سيد قاد الأمة ... المنصب لا للقذافي ولا للخمين بس القذافي غير سيد في الآخرة أقاب القذافي أشجد وأقاب الخميني إشجاد أقاب الخميني ضعفا فمر يقول اللهم لعن القذافي مرتين يقول اللهم لعن الخميني ورح على الخامني وروح على صدع صدى موسيد الحامني سيد فأقاف صدام أكثر يوم القيامة هو عقاب الخامني الإمام الرضاء الرضا ينقل عن الإمام السجاب أن عقاب الخامنة إضافية هل ستقبل أو متقبل بس أقول لك كلمة نصيحة إذا مثلي تقبل خو انكر من الله وانزل مو أنه تقبل ببعض الإسلام وتنكر بعض يعني من الأول أرح نفسك وأرح غيرك من الأول صير ما مو أنه تقول لا لا الله ربي زين والإسلام ديني أما عندما تجي للإسلام تفرق فلتحكم تقبل فلتحكم متقبل إهنان العلمان يصير أشرف منك يعني لازم تلتفت لتلعب العلمان إهنان يصير أشرف منك روا البزنطي قال ذكر عند الإمام الرضا بعض أهل بيته فقلت له الجاحد منكم ومن غيركم واحد فقال لا كان علي بن الحسين يقول لمحسننا حسنتان ولمسيئنا ذنبان ذنبان حديث شريف آخر طبعا نفس الحديث السابق في الجوهر ولكن
[45:00]
هذه المرة ليس مع مؤمن الطاق وإنما مع زرارة روا من الرواة العظماء الغضباء هذا زرارة ابن أعين ابن سنسن هو كان عالم بكري أسلم أبوه كان عالم بكري جده كان نصراني سنسن نصراني ومعربي من الأتراك روا زرارة قال لي زيد بن علي علي يعني السجاد وأنا عند الإمام الصادق عليه السلام في الجسارة من شعب قلبك إل عن زيت من شعب قلبك شوف الإمام الصادق موجود زرارة موجود زيد موجود زيد في محضر الإمام الصادق هالشكل يحتوي زرارة كأنه الإمام الصادق جدار وما لمحظر من احترام روا زرارة قال قال لي زيد بن علي وأنا عند الإمام الصادق ما تقول يا فتى في رجل من آل محمد استنصرك يعني يطلب نصرتك في الخروج في الثورة فقلت إن كان مفروض الطاعة نصرته إذا الله قيل لي أنه طاعت هذه الشخص لأنه إمام معصوم واجبة فنصرته يعني إنت إذا إمام إلهي فأنا أركب متحتاج أن تدعوني للاشتراك في الثورة أنا أركب إن كان مفروض الطاعة نصرته وإن كان غير مفروض الطاعة الله ما قال لي طاعة هذا الرجل واجبة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل يا أخي بيع سبزي كمثال ها بيع أكمشة بيع فواكه بيع قذة كمثال ما أريد أحتقر كسب من من أنواع الكسب لا ما أريد أحتقر كاسب لا كمثال لي أن أفعل لي أن لا أفعل مو إمام إلهي حتى تجب طاعته علي فقلت إن كان مفروض الطاعة نصرته وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولأن لا أفعل فلما خرج زيد شاف زرارة حطمة تحطيم كامل فأفرض وقت خرج من عند الإمام الصالح صلى الله عليه فالإمام كان وزرارة كان فلما خرج قال الإمام الصادق أخذته يعني شنو يعني غلبته دمرت التدمير بالكامل أخذته والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا ما عند دليل وهذا يبدأ الإمام والخلافة وزرارة منه زرارة هو كان بكري أبوه كان بكري جد نصراني ويتمكن يقاوم احتجاج زرارة ويدعي الخلافة والإمام روى زرارة قال قال لي زيد بن علي وأنا عند الإمام الصادق ما تقول يا فتى في رجل من آل محمد استنصرك فقلت إن كان مفروض الطاع نصرته وإن كان غير مفروض الطاع فلي أن أفعل ولأن لا أفعل جاء قال الإمام الصادق أخذته والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا حديث شريف آخر دقيق النظر زيد هواية كان يتجاسر على الأئمة صلوات الله روى بكار
[50:00]
ابن أبي باكر الحضرمي الحضرمي نسبة إلى قبرموت مدينة باليمن قال دخل أبو باكر هذا أبو باكر والده لأن بكار ابن أبي باكر الحضرمي فأبو باكر والده دخل أبو باكر وعلق ما على زيد بن علي وكان علق ما أكبر من أبي يعني أكثر احتراما أكبر سنان أو أكبر من جهة أخرى فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره الضميران راجعان إلى زيد وكان بلغهما بلغ على القناة وأبو باكر أنه أن زيد قال هذا حوار مفصل بين إمام الباقر وبين زيد وزيد إحواي في هذا الحوار تجاسر على الإمام الباقر وكان بلغهما أنه زيد قال للإمام الباقر ليس الإمام من أرخى عليه سترة أرخى ستره يعني ما ثار السفر عن البردة يعني فريد واحد يدخل الغرفة ويذب البردة كأنه يقطع اتصال بالعالم الخارجي الميثور ميثور ليأدي القيامة ليس الإمام من أرخى عليه سترة إنما الإمام من شهر صيفه شهر الجرد يعني شنو؟ ما ثار على الحكم الظالم فإذن هو مو إمام وزيد ثار فإذن هو إمام فقال له أبو باكر وكان أجراءهما وكان أجراءهما يا أبا الحسين كنيت زيد أبو الحسين عند ابن اسمع الحسين يقال له دمعا أو يقال له الحسين ذو العبرة في قصة مفصلة الإمام الصادق رباه مثل ما في قصة مفصلة أمير المؤمن ربى محمدا ابن أبي بكر فهذا طالع إنسان جيد طالع إنسان جيد الحسين ذو العبرة يا أبا الحسين أخبرني عن علي ابن أبي طالب عليهما السلام إماما وهو مرخ عليه سترة أو لم يكن إماما حتى خرج وشهر سيفه مدة الصبر بعد شهادة رسول الله إلى مدة حكومته الظاهرة بعد مقتل أثمان هذا ما جرد سيفه كان عند قوة وكان عند السيف ما جرد سيفه راح عمل وكحافر للآبار الارتوازية العميقة فإذن هو أرخى سترةه كنايا عن عدم الثورة جلس في البيت وربس الفرد على نفسه فهذا كان إمام أو ما كان إمام إلا بعد مقتل أثمان وكان زيد يقصر الكلام الكلام اسم علم يقال له علم يعني علم الاحتجاج والاستدلال في أصول الدين زيد كان يعرف كيف الاحتجاج في أصول الدين يكون بس ما سمع هذا الكلام عرف أنه وقع بالبيت لأن إذا يقول الأمير المؤمنين في مدة الصبر خرج بالسيف فالتاريخ يكذبه إذا يقول أمسك عن الثورة فمو إمام إذا مو إمام فزيد نخلي أمير المؤمنين
[55:00]
كسوفر ماركت له ده ينتفع بي وهو يقول أمير المؤمنين هذا ما كان إمام وبالفعل أمير المؤمنين كان يدعي الإمامة فإذن أمير المؤمنين كان كذاب والعياذ بالله تعالى فيا زيد أنت هذا الشخص اللي خلته السوفر ماركت إلي ده التاجر من وراقه هذا طلع كذاب فمو أنه هو أمير المؤمنين سقط انت هم سقطت ويا لأن اتكيت على الشخص اللي بأطرافك أنه كان كذاب كان يدعي الإمامة والحال أنه مو إمام يعني ما خرج بالسيف وكان زيد يبصر الكلام فسكت فلم يجبه زيد شاف الأفضل أنه يسكت أي شيء يقول فينزل أعمق في البير فرد عليه الكلام ثلاث مرات هذا أبو بكر الحضرة من الثلاث مرات هي يكرر علي الدليل كل ذلك لا يجيبه بشيء ما عند جواب فقال له أبو بكر إن كان علي بن عبي طالب إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه سترا إذا أمير المؤمن اللي ما صار إمام فيصير يجي فرد واحد بعد الأمير أم هذا يكون إمام مع أنه لا يثور وإن كان علي بن عبي طالب لم يكن إماما وهو مرخ عليه سترا حال كونه مرخ عليه سترا فهذا ليس إمام فأنت ما جاء بك هاهنا شنو جيتك إلى الكوفر جيت للكوفر على أساس أنه اكثر على الملك رواني الظالم ومشكل على أي أساس تثور علي لأن أنت وارث أمير المؤمنين وأمير المؤمنين حسب اعترافك ما كان إماما فإذا ما كان إماما كان يدعى الإمام فهو كباب فأنت باتكأ أمير المؤمنين إجيت فالمتكأ ماله كل إنهار بتصفيحك فيرجع للمدينة جاي للكوفر شنو يتسوي فإذن مثل ما الحق مو مع الملك أموي المرواني أيضا الحق مو معك يا زيد فطلب إهنان بعد زيد ما كو إلتشار يعني واجه حتى آخر قطرة أريق يعني صار واضح أنه إمام مادي مو إمام الله فالطلب أبي القمته يعني طلب من أبي أبي بكر الحضرمي أن يكف عن الشر ربما الشر هو بالصراح قال له معدو التركة تقتل حزنا وتركة فكف عنه مرة أخرى للتالي روا بكار ابن أبي بكر الحضرمي قال دخل أبو بكر علقمة على زيد بن علي وكان علقمة أكبر من أبي فجلس أحدهم عن يمينه والآخر عن يساره وكان بلغهما أنه قال ليس الإمام منا من أرخى عليه سترة إنما الإمام من شهر سيفه فقال له أبو بكر وكان أجراءهما يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالب أكان إماما وهو مرخ عليه سترة أو لم يكن إماما حتى خرج وشهر سيفه وكان زيد يبصر الكلام وسكت فلم يجبه فرد عليه الكلام ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبه بشيء فقال له أبو بكر إن كان علي بن أبي طالب إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه سترة وإن كان علي بن أبي طالب لم يكن إماما وهو مرخ عليهسترة فأنت ما جاء بتها هنا فطلب أبي فلماته أن يكف عنه فكفع وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطائرين
[1:00:00]
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين