السيرة الباقرية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجلنا يا رب يا الله اليوم العاشر من هذا الشهر، شهر جمادة الأولى يصادف ذكرى حارب آئشة، حارب البصرة، حارب الجمال والأيام الأربعة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من هذا الشهر، شهر الجمادة الأولى تصادف ذكرى الفاطمية الثانية السيرة الباقرية الشريفة إن عبد الملك هذه كلام الإمام الباقي صلى الله عليه إخبار عن الغيب إن عبد الملك أي ابن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا بعد ما كان في صورة آدم وإنما انقلب إلى صورة وزغ فكان عنده ولده ولده وأبناء عبد الملك كانوا عنده في احتضاره عندما انقلب إلى وزغ ولم يدروا كيف يصنعون اتحيروا هسي شنو يقولون للناس وزغ كبير بقدر جسم عبد الملك ابن مروان وذهبا ثم فقدوه المشكلة ازدادت أن الوزغ هذا خرج إلى وين خرج ثم فقدوه ما معلوم إلى براهوت أسئولائك فقدوهم هسي شنو يقولون ملك كبير معروف مشهور يحتاج إلى تحقيقه الشيع مراسيم الدافن شنو يقولون للناس فأجمعوا على أن أخذوا جذعا جذع النخلة فصنعوه كهيئة رجل جابوا نجار وما أشبه فمن هذا الجذ سووا تمثال صنم على صورة رجل ففعلوا ذلك خططوا هذه الخطوات ثم نفذوها وألبسوا الجذع ثم على الجذع ألبسوا الملابس حتى لا يتبين أنه جذع ثم كفنوه في الأكفان على الملابس ألبسوه الأكفان لم يطلع الإمام الباقر يقول لم يطلع عليها أحد من الناس إلا ولده وأنا يتبين السير كان مكتوم في ذلك العاصر الملوكية الأموية المرواني قال الإمام الباقر إن عبد الملك لما نزل به الموت مسخ وزغن فكان عنده ولده ولم يدروا كيف يصنعون وذهب ثم فقدوه فأجمعوا على أن أخذوا جذعا فصنعوه كهيئة رجل ففعلوا ذلك
[5:00]
وألبسوا الجذع ثم كفنوه في الأكفان لم يطلع عليها أحد من الناس إلا ولده وأنا وحتما تذكرون أن والد عبد الملك في ظاهر الأمر مروان بن الحكم كان يسمى كان يلقب الوزغ ابن الوزغ فابنه لم يلقب بالوزغ وإنما بالفعل مصخة وزغا حديث شريف آخر قد جاء هشام بن عبد الملك هذا معروف أموي مرواني معروف كان خليفة طبعا يدعي لقد أمير المؤمنين ودخل المسجد الحرام متكئا على يد سالم مولاه مولاء خادمه إذا أكثر من خادم فليد واحد منهم اسم سالم فكان متكئا على يد خادمه سالم عندما دخل المسجد الحرام كان جاي للحج ومحمد بن علي ابن الحسين عليه السلام يقصد الباقر جالس في المسجد الإمام قبله كان جاي وجالس في المسجد الحرام والناس ملتمين على يد يسأله فقال له سالم ليه هشام يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي ابن الحسين فقال له هشام المفتون به أهل العراق المفتون أي المخدوع يعني اللي أهل العراق يقولون هذا إمام قال قال اذهب إليه وقل له يقول لك أمير المؤمنين ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل أي يقضى بينهم يوم القيامة خمسون ألف سنة هذول بشر لا ملك لا جن لا شيطان البشر يحتاج إلى الأكل الشر فخمسون ألف سنة شنو يأكلون وشنو يشربون فقال له الإمام يحشر الناس أي يجمع الناس على مثل قرص النقي قرص النقي يعني الرغيف اللي مصنوع من الحنطة النقية ما به قشار الحنطة لا أشبه يعني ضيافة الله القيام من نوا من أنوا ضيافة الله صحيح للحساب أما على أي حال ضيافة الله فيطيهم القرص النقي يحشر الناس على مثل قرص النقي يعني جو رجلي أي مكان يمد إيده أكو خبز مولازم هام يروح يبحث عن الخبز فيها أنهار مفجرة وفي القيامة أكو أنهار مفجرة يعني ينبؤ مفجر يعني اللي ينبوء مفجر ده يجري فإذا ده يجري يسوي نهار فيمهم هام النهار تحت أرجلهم هم أكو خبز مو ملوث لا يلوث الخبز بأرجلهم بعد الله عندما يدين يسوي معجز إخو يسوي معجز ياكلون ويشربون حتى يفرغ من الحساب إلى أن تهيوم القيامة فرأى هشام أنه قد ظفر به سالم جاب الجواب من الإمام إلى هشام هشام فكر بعقله الجبار الكبير فكر أنه ظفر بالإمام يعني الإمام أخطأ في الجواب وهسه هشام يتغلب عليه فرأى هشام أنه قد ظفر بي بالإمام فقال الله أكبر اذهب إليه يخاطب سالم يقول روح للإمام
[10:00]
فقل له يعني يقول لك هشام ما أشغلهم عن الأكل والشور بيومئذ في يوم القيامة فردوا أن يدخلك حتى يأكل ويشرب القضية ليست قضية خلق القضية أنه إذا لم يأكل ولم يشرب يموت الله لا يريد أن يموت جاء بالحساب إيش دون يخليه يموت فقال له الإمام قال لسالم روح قل لي هم في النار أشغال في الجحيم فريد واحد أشغال لو في يوم القيامة في الجحيم ولم يشغلوا عن أن قالوا أفيض علينا من الماء أو مما رزقكم في الجحيم يطلب أكل وماء وياكل ويشرب في القيامة ما يطلب أكل وماء وما يريد أكل وماء فسكت هشام لا يرجع كلاما يعني ما كو إليه رجل حج يا هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متكئا على يد سالم مولاه ومحمد بن علي بن الحسين جالس في المسجد فقال له سالم يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي بن الحسين فقال له هشام المفتون به أهل العراق قال نعم قال اذهب إليه وقل له يقول لك أمير المؤمنين ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة قال له الإمام يحشر الناس على مثل قرص النقي فيها أنهار مفجرة يأكلون ويشربون حتى يفرغ من الحساب فرأى هشام أنه قد ظافر به فقال الله أكبر اذهب إليه فقل له يقول لك ما أشغلهم عن الأكل والشرب يومئذ فقال له الإمام هم في النار أشغل ولم يشغلوا عن أن قالوا أفيض علينا من الماء أو مما رزقتكم الله فسكت هشام لا يرجع كلاما فأخر يفيد شعراء أهل البيت عليهم الصلاة وأنهم إذا اشوي يرتفتون إلى عقائدهم إلى أقوالهم إلى كلماتهم فإسجدتهم مقام عظيم عند الله عز وجل إن الكوميت هذا معروف أحد شعراء أهل البيت كان مجاهدا بشعره وشعره مسجل في الكتب ويثفى على المنابر الحسينية الشريفة إن الكوميت أنشد الإمام الباقر عليه السلام بعض قصائده إجزار الإمام وقراله بعض قصائده أنشد أي قراله أنشأ الشعر أي قال الشعر أنشد الشعر أي قر الشعر إن الكوميت أنشد الإمام الباقر بعض قصائده فتوجه الإمام إلى الكعبة فقال يعني سوى نفسي باتجاه القبلة اللهم ارحم الكوميت واغفر له اللهم ارحم الكوميت واغفر له اللهم ارحم الكوميت واغفر له المعصوم دعاء مستجاب والإمام الباقر ليس معصوم معصوم في القمة دعاء مستجاب ثلاث مرات يقول اللهم ارحم الكوميت ثلاث مرات يقول اللهم اغفر له ست مرات إشلون الله لا يرحم الكوميت ولا يغفر له والكوميت ما لها خصوصية مجاهد في سبيل أهل البيت عليهم السلام بالشعر أي شاعر مجاهد في سبيل أهل البيت
[15:00]
عليهم السلام بالشعر الإمام الحج عبدالله تعالى فرجه الشريف ونحن معه يدعو له بالرحمة والمغفرة وربما بعشياء أخرى ثم قال يتبين الإمام كان يتوقع أن الكوميت يزوره فكان مهيئ نفسه ثم قال يا كوميت هذه مائة ألف ما لدي دينار أو درهم ربما يكون درهم هذه مائة ألف قد جمعتها لك من أهل بيتي أنا ما عندي إفلس حتى أعطيك جائزة فمن أقرباء اللي كلهم يقدرونك ويقدرون شعرك فمن هذول جمعت مائة ألف كجائزة إلك شوف سيد الإمام الحج شنو يطيق جوائز للشعراء أهل البيت إذا الشوي اغتفتون إلى عقائدهم وأقوالهم وكلام فقال الكوميت لا والله لا يعلم أحد أني آخذ منها مو ما أخذ المئة ألف حتى بعض مئة ألف ما لأن مجائزة طبيعية يعني انت ضغطت على أهل بيتك الجائزة وأنا ما قلت الشعر للجواز حتى يكون الله عز وجل الذي يكافئني أريد مكافأة من الله ولكن تكرمني بقميص من خمسك أريد منك ثوب عبدت الله فيه هذا الجائزة العظيمة عندي وأعظم من مئة ألف جرحا هس أنت على أي حال ودي أحد أثواب الإمام الحج إلى فرد واحد من الشيعة من أنثاري طبعا وخلي أمامي ألف درهم يقول إما هذا الثوب وإما ألف درهم يقول لك يا بها هذه الثوب خشيلة ودي إلى بيتك تبرك به والألف زائد مئة درهم هم يكفيني ولكن تكرمني بقميص من قموسك فاعطاه اعطاه ثوبه ثوبا من أثوابه إن الكوميت أنشدل إمام الباقير بعض قصائده فتوجه الإمام إلى الكعبة فقال اللهم ارحمي الكوميت واغفر له ثلاث مرات ثم قال يا كوميت هذه ماءة ألف قد جمعتها لك من أهل بيتي فقال الكوميت لا والله لا يعلم أحد أني آخذ منها حتى يكون الله الذي يكافئني ولكن تكرمني بقميص من قموسك فاعطاه حديث شريف آخر قال رجل العبد الملك ابن مروان هذا اللي إحدى سيئاته الحجاج ابن يوسف الثقفي والحجاج خالد إلى الآن بجرائمه قال رجل لعبد الملك ابن مروان أناظرك وأنا آمين يعني تسبح لي أتحاور وياك بدون أن تأمر بقتلي وأنا آمين قال نعم فقال له اخبرني عن هذا الأمر الملوكية الذي صار إليك بنص من الله ورسوله قال لا شوفوا بيننا أكثر من ما ظهر الله بلطفه على عباده ما يخلي الحق والباطل يختلطان فيجبرهم على الاعتراف يعترفون وبعد ذلك يندمون أما الاعتراف انتشف في الدنيا وفي التاريخ اخبرني عن هذا الأمر الذي صار إليك ابنص من الله ورسوله قال لا قال هذا المناظر اجتمع
[20:00]
في الأمة فترى ضوبك تعليك اجمع مثل ما كان على أبي باكر اجمع طبعا الاجماع مفضوح فقال له قال فكانت لك بيع في أعناقهم ثوافوا بها قال لا قال فاختارك أهل الشورى مثل ما اختار أهل الشورى عثمان في الشورى العمرية المهزلة السوداسية قال لا قال فليس قد قهرتهم على أمرهم اجبرتهم على هذه الحكومة واستأثرت بفيئهم دونهم استأثر بالشيء يعني أخذه لنفسه غصبه لنفسه والفئ يعني المال مال الدولة واستأثرت بفيئهم دونهم أخذت الأموال إليك وما أطيت للشعب إلا القليل قال بلى قال فبأي شيء سميت أمير المؤمنين ولم يؤمرك الله ولا رسوله ولا المسلمون لا الله قال لك أمير المؤمنين لا الرسول قال لك أمير المؤمنين لا المسلمونقال له اخرج عن بلادي لطف الله إهنان بعد انتهى عبد الملك صار عبد الملك قال طبيعته قال لو أخرج عن بلادي وإلا قتلتك مو فقط تسكت من المملكة تخرج قال ليس هذا جواب أهل العادل والإنصاف تتمكن عندك قوة تتمكن أما الجواب لا بعدالة ولا بإنصاف ثم خرج عن الرجل خرج عن عبد الملك هذه كان الحاكم الأعلى في ذلك الزمن قال رجل لعبد الملك ابن مروان أناظرك وأنا آمن للإنصاف للإنصاف يعني أدالة وإنصاف عبد الملك على الأقل في هذا الحوار مو أعظم من أدالة وإنصاف أبي باكر وعمر وعثمان وعائشة والخميني والخامنئي فإذا هذي تمكن الشكل يتكلم بالخامنئي يعني خلي يتحدث يكون عندنا بعض الإنصاف تقول لطف الله أجبره قول ليش لطف الله لا لم يجبر الخميني ولا يجبر الخامنئي إذا يريد يجبر أما يتبين هذو لكل اشتعساء يعني الله ما يشوفهم أهل أن يجبرهم على الاعتراف بالحق حسب ما يبدو الشتين ربما قال رجل لعبد الملك ابن مروان أناظرك وأنا آمن بالمناسبة أكي نزاح هس إش قدبي من الحقيقة ما أجري الخميني عندما ثار في ظاهر الأمر القضية ما كانت الثورة الإستعمال يليل يشيل حاكم ويجيب مكان حاكم آخر بس في ظاهر الأمر عندما ثار هو كان يخطب على الجماهير يحمسهم حتى يرتب الأمور أمور الانتقال من الشاهنشاهية إلى الخمينية زيد فكانوا يقولو للبعض أنه إذا الشاه يروح يجي إنسان فاسد ربما شيوع يجي ربما مجرم يجي فبالنص قال خلي الشاه يروح وكلامه مسجل في الكتب خلي الشاه يروح حتى إذا عبيدي الله ابني الزيارة جاءت هم زيان بالفعل هم عبيدي الله ابني الزيارة كان معمّم هذا محمّم عبيدي الله ابن الزياد لحية محترمة عبيد الله ابن الزياد إمام جماع هذا هم إمام جماع بس عبيدي الله ابن الزياد شاه هذا
[25:00]
شيخ فشوف الخد أبعد اشلون تنتلي ده كان شاب مع انه شاب خدع الناس هذا الشيخ اشنون ما يخدع السيدة الخمينة زياد الخامني ربما يكون عمر ابن سعد ربما هم يكون الشمس ربما هم حرمل ربما هم خولي بعد انت شوف في التاريخ ما يقولون هذك على البابوت شوف في التاريخ يعني الخامنئي مثل يا واحد من المجرمين فانت اختار طبعا كل واحد حرف يعني يختار الشيء اللي يشوفه يعني قال رجل لعبد الملك ابن مروان اناظرك وانا آمن قال نعم فقال له اخبرني عن هذا الامر الذي صار اليك ابنص من الله ورسوله قال لا قال اجتمعت الامة فترضوا بك فقال لا قال فكانت لك بيعا في اعناقهم فوفوا بها قال لا قال فاختارك اهل الشورى قال لا قال أفليس قد قهرتهم على امرهم واستأثرت بفيئهم دونهم قال بلى قال فبأي شيء سميت امير المؤمنين ولم يؤمرك الله ولا رسوله ولا المسلمون قال له اخرج عن بلادي وإلا قتلته قال ليس هذا جواب أهل العذر والإنصاف ثم خرج عنه حديث شريف آخر هذا الحديث اهوائي فيه ربما عشيرة أغلبها أشرار إذا طلع بها خير هذا ليش نقول هذا من العشيرة الشريرة هذا خير خليني أترف خيره لا تدخس الناس أشياءهم دخل سعد بن عبد الملك هذا أموي مروان وكان الإمام الباقر عليه السلام يسمين سعد الخير أموي مروان أما خير وهو من ولد عبد العزيز ابن مروان هذا سعد الخير دخل على الإمام الباقر فبين ينشج كما تنشج النساء دخل على الإمام وهو يبكي مو بكاء الرجال مو بكاء عادي وإنما بكاء النساء فقال له الإمام ما يبكيك يا سعد شنو السبب قال وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن أنا أموي مروان فقال له لست منهم أنت أموي منا أهل البيت شوفوا إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح هذا بالعكس ذاك مو نوحي وإن كان ابن نوح هذا مو أموي مرواني وإن كان ابنهم أما سمعت قول الله عز وجل يحكي عن إبراهيم على النبينا وألهو عليه الصلاة والسلام فمن تبعني فإنه مني سعد الخير تبع أهل البيت هو منا أهل البيت ابن نوح تبع المشركين فهو ليس من أهلك إنه عمل غير صالح دخل سعد بن عبد الملك وكان الإمام الباقر يسميه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز بن مروان على الإمام الباقر فبين ينشج كما تنشج النساء قال له الإمام يبكيك يا سعد قال وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن فقال له لست منهم
[30:00]
أنت أموي منا أهل البيت أما سمعت قول الله يحكي عن إبراهيم فمن تبعني فإنه مني قبل سنوات قال لي أحد خطاباء المنبر الحسيني الشريف أنه دا يكتب حول الأخيار أمويين فإلى ذلك التاريخ قال أنا أحصيت منهم عشرة من عشر أمويين ولكن أخيار وكتبت حولهم الآن لا أدري صاروا أكثر من عشر أملاء وما دي هل طبع الكتاب أملي حديث شريف آخر روى حمران بن أعيان هذا من الرواة الكبار الكبار جدا أخو زرار طبعا معربي قال قلت للإمام الباقر عليه السلام إني أعطيت الله عز وجل أهدا أن لا أخرج من المدينة حتى تخبرني عن ما أسألك عنه ذكر فيما سبق الشيعة عادة لم يكنوا في مكة المكرمة ولا في المدينة المنورة مكة كانت مدينة أعداء الله وجل والمدينة المنورة كانت مدينة النواصب فالمسلمون أقصد الشيعة ما كانوا يسكنون عادة مكة ولا المدينة فكانوا يسكنون الكوفة كانوا يسكنون قوم وما أشبه طبعا أغلبهم كانوا يسكنون الكوفة فإذروا ليرحون للحج والعمرة ثم من هناك جون للمدينة فيقابلون الإمام الحي وإن كان الإمام أبدا حي في عالم الدنيا أو في عالم البلس فهذا حمرانها جاء من الكوفة للحج والعمرة ثم جاء للمدينة إلى الإمام الباقر يقول الآن بيني وبين الله أهد أنه ما أروح إلى وطني الكوفة أبدا حتى أسئلك إذا حصلت الجواب أروح إذا ما حصلت الجواب أبقى على قلبك حتى تطيني الجواب إني أعطيت الله من المدينة حتى تخبرني عما أسألك عنه فقال لي سر قلت أمن شيعتكم أنا فقال نعم في الدنيا والآخر اعتراف من الإمام الباقر آن خلي أروح للمدينة أبكي بالمدينة الفقار وأقول للإمام الحج ما أطع من المدينة حتى يتجاوبني على السؤال إذا يحترمني وميجاوفني إذا لا يريد يكاشفني فيطيني الجواب بس الجواب شلون يكون الله أعلم وأنا لأن بل الإنسان على نفسه بصير ولو ألقى معذره روح مرا نملة أعيا قال قلت للإمام الباقر إني أعطيت الله عهدا أن لا أخرج من المدينة حتى تخبرني عما أسألك عنه فقال لي سر تأمن شيعتكم أنا فقال نعم في الدنيا والآخرة حديث شريف آخر روى الكوميت ابن زيد الأسد هذا اللي مر حول حديث سابق قال دخلت على الإمام الباقير عليه السلام فقال والله يا كوميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه نعيش في عهد الظلم الأموال موية منه أموالنا يم الحكام الظالمين ولكن لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لحسان بن ثابت لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنها ذب أي دافع يعني ما دام أنت الدافع بشعرك
[35:00]
عن أهل البيت فالروح القدس معك القضية مو هادة روح القدس معك النبي بالنسبة لحسان بن ثابت همش شكل قال ما دمت أنت ويانه فروح القدس معك أما انقلب على أهل البيت وفي مشاكل عثمان كان يحرض الناس بشعره على أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم وكان يعطي شعار يا لفارات عثمان في شعره الأمير المؤمن أما بالنسبة للكوميت لم يروي التاريخ أنه انقلب إذا لم يروي التاريخ أنه انقلب فروح القدس كان معه إلى نهايته ومن كان روح القدس معه إلى نهايته فحاله في البرزخ شلون حاله في القيامة شلون حاله في الجنة شلون أما مظلوم على الأسف يعني الآن ما كفي ذهني كتاب قيل حول سيرة الكوميت روى الكوميت ابن زيد الأسدي قال دخلت على الإمام الباقر فقال والله يا كوميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ولكن لك ما قال رسول الله لحسان بن ثابت لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنها تغذي قلت خبرني عن الرجل كوميت يقول فأخذ الوسادة كسرها في صدره الوسادة يعني المخدة شنو كانوا يسوون عند الاستعداد لأمر عظيم كانوا ياخذون مخدة يطلوها فيخلوها في أحضانهم فيتشون عليها حتى براحتهم يجاوبون الجواب فأخذ الوسادة فكسرها في صدره ثم قال والله يا كوميت هريق محجمة من دم محجمة آلة الحجام اللي ياخذ بها الدم من الناس هذه الآلة إشكت تسع الدم استكانة واحدة أو أقل أو أكثر يعني إذا تصير مشكلة ويجري فيه استكان دم مو يقتل فيها رجل مو تقتل فيها جماعة يا كوميت ما أهريق محجمة من دم ولا أخذ مال من غير حله طاوة واحدة ولا قلب حجر عن حجار قلب حجر عن حجار أي تغيير ظالم في الدنيا ولو أنهم يشرجون حجار عن مكان على الحجار إلا ذاك في أعناقهما خوي الحرب الإيرانية العراقية 8 سنوات في صحيفة أعمال أبي باكر وأمر مشاكل تونس مشاكل ليبيا في العصر الحاضر مشاكل اليمن مشاكل البحرين مشاكل البلاد الأخرى في أعناق أبي باكر وأمر كل مشاكل الخميدي رقم من الأرقام في صحيفة أبي باكر وأمر الخميني سيئة من سيئات أبي باكر وأمر الخمنعي سيئة من سيئات أبي باكر وأمر روى الكوميت ابن زيد الأسدي قال دخلت على الإمام الباقر فقال والله يا كوميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ولكن لك ما قال رسول الله لحسان بن ثابت لن يزال معك روح القدور رسما ذببت عنه قلت خبرني عن الرجلين فأخذ الوسادة
[40:00]
فكسرها في صدره ثم قال والله يا كوميت ما أهريق محجمة من دم ولا أخذ مال من غير حله ولا قلب حجر عن حجار إلا ذاك في أعناقهما إخواني الإمام الباكر إلي الأصحاب والإمام الصادق إلي أخوان الصحابة المهمون لأهل البيت هذولا تربوا على يد الإمام الباقر والإمام الصادق معنا فمنهم يعني من بعض أصحاب الإمام الباقر جابر بن يزيد الجعفي هذا اللي تكلمنا حوله فيما سبق مرارا وحمران ابن أعين اللي قبل قليل تكلمنا حوله وزرارة هذا المعروف وعمر ابن عبد الله ابن جباعة وحجر ابن زائدة وعبد الله ابن شريك العاملي وفضيل ابن يسال البصري وسلام ابن المستنير وبريد ابن معاوية العجل والحكم ابن أبي نعايم وبالمناسبة حديث شريف قال الإمام الكاظم عليه السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن علي وحواري جعفر ابن محمد فيقوم عبد الله ابن الشريك العانري وزرارة ابن أعين وبريد ابن معاوية العجلي ومحمدبن مسلم الثقفي وليث ابن البخشبي المرادي وعبد الله ابن أبي عفور وعمر ابن عبد الله ابن جباعة وحجر ابن زائدة وحمران ابن أعين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطائبين ولعنت الله والأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين الله أصدق على رسول الله صلى الله عليه وآله محمد وحاجل فرجه فرعانا عظاه سيد الله صلى الله عليه وسلم سلامكم الله سلامكم الله