شعار صوتي

السيرة الصادقية

1267#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

السيرة الصادقية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. لا نزالوا في أيام الفاطمية الثانية وغدا الجمعة هو اليوم الثاني منها. السيرة الصادقية الشريفة وأبو بصير رضان الله تعالى عليه وهو من كبار الرواة قال دخلت على أم حميداء أعزيها بالإمام الصادق عليه السلام فبكت وبكيت لبكائها ثم قالت يا أبا محمد كنية أبي بصير وأبو بصير احترام إليه لأن كان أعمى فاحتراما للأعمى يقولون بصير قالت يا أبا محمد لو رأيت الإمام الصادق عند الموت لرأيت عجبا ما تشنت حاضر في احتضار الإمام لو رأيته لو كنت حاضر في احتضار الإمام كنت تشوف العجب العجب شنو كان فتح عينيه ثم قال اجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة شوفوا كل الأقرباء الموجودين في المدينة المنورة أطلبوهم بسرعة حتى يحضرونا حالة هذه حالة الاحتضار فلم نترك أحدا إلا جمعناه أخبرنا الأقرباء والأقرباء اجوا فنظر إليهم ثم قال في حالة الاحتضار وفي حالة الاحتضار الكلام صعب جدا على المحتضار فإذا يحكي فما يحكي إلا الأمور المهمة فنظر إليهم ثم قال إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة دققوا النظار ما يقول لا تنال تارك الصلاة لا تنال مستخفا بالصلاة والعيون كلها متجهة إلى الشفاعة يعني كل مسلمين مؤمن فهذه ينتظر الشفاعة حتى يدخل الجنة إلي الإمام يقول تري شوفوا الشفاعة لا تصل إلى من يستخف بصلاته يتهاون في صلاته مو إلى من يترك الصلاة روى أبو بصير قال دخلت على أم حميدة أعزيها بالإمام الصادق فبكت وبكيت لبكائها ثم قالت


[5:00]

يا أبا محمد لو رأيت الإمام الصادق عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه ثم قال اجمعوا لي كل من بين بينه قرابة فلم نترك أحدا إلا جمعناه فنظر إليهم ثم قال إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة حديث شريف آخر روى أبو أيوب الخوزي الخوز أمة من الأمم تسكن المنطقة التي تسمى الآن خوزستان في إيران فالخوزي يعني من خوزستان روا أبو أيوب الخوزي قال بعث إلي أبو جعفر المنصور هذا المنصور الدوانيقي الملك العباس المعروف كونيته أبو جعفر وعلى ما يبدو أبو أيوب الخوزي أحد كتابه بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل وسط الليل فدخلت عليه وهو جالس على كرسي وبين يديه شمعة في تلك الأيام قومة كانت كهرباء وفي يده كتاب أي رسالة فلما سلمت عليهم رمى الكتاب إلي وهو يبكي فدخلت على المنصور سلمت عليه فأعطاني الكتاب وهو يبكي رمى مو بالمعنى الذي نفهمه منه الآن لا يعني أعطاني فلما سلمت علي رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال هذا كتاب محمد بن سليمان محمد بن سليمان والي المنصور على المدينة المناورة الحاكم من قبل المنصور على المدينة هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن جعفر ابن محمد قدمات يقول في كتابه الإمام الصادق توفي فهو قتل الإمام هو دس إلى الإمام السم فيسوي نفسه كأنه ما يعرف شيء فإنا لله وإنا إليه راجعون فإنا لله وإنا إليه راجعون فإنا لله وإنا إليه راجعون وكان يبكي كان يبكي إما من باب بكاء أمر ابن سعد في عاشراء على الإمام الحسين عليه السلام وإما من باب النفاق الشديد لأن والعياذ بالله عز وجل إذا اشتد نفاق الرجول وهذا فيه حديث شريف فيصير مالك لبكائه يعني أي وقت يريد يبكي يبكي من دون سبب فإما من هذا الباب وإما من باب أن المصيبة فرضت عليه البكاء لأن المنصور بسبب مشاهدة معجزات وكرامة الإمام الصادق فكان يعرف الإمام الصادق أكثر مني بالتحقيق هسه أن تشوفوا وضعكم أعترف بأن المنصور كان يعرف الإمام الصادق أكثر مني بالتحقيق فبكى لغفاته وإن كان هو الذي قتله لأن المصيبة فرضت عليه البكاء


[10:00]

تاني فقط وأين مثل جعفر في الكرة الأرضية ما كفر يدوح مثل الإمام الصادق المنصور ثم قال لي أكتب المنصور قال لأبي أيوب الخوزي أكتب فالكتاب كتاب الملوك ومن أشبه عادتهم أنهم يكتبون مقدمة الرسالة في زمن كل ملك الرسالة في زمن الملك المعين إشنون كانت تفتتح ثم قال لي أكتب فكتبت صدر الكتاب يعني أول الرسالة ثم قال أكتب إن كان منه إن كان الإمام الصادق أوصى إلى رجل بعينه آل فلان خليفتي عليكم وصي عليكم فقدمه واضرب أنقه قدمه يعني جيبه وقفه قول للسياق حتى يقطع رجل فرجع الجواب إليه شوفوا إدارة الإمام الصادق طبعاً مو عجبة لأن إمام فرجع الجواب إليه محمد بن سليمان عندما وصل إليه كتاب المنصور حقك عن وصية الإمام الصادق فقال له لهذا الشيء إنه الإمام قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور ما عين لنفسه خليفة واحدة وإنما خمسة خلفاء خمسة أو صياد فيلزوا واحد منهم أبو جعفر المنصور ومحمد بن سليمان الثاني حاكم المدينة عن قبل المنصور وعبد الله هو موسى ابن جعفر عبد الله ابن الإمام الصادق وموسى ابن الإمام الصادق يعني الإمام الكاظم وعبد الله اللي كنية الإمام الصادق عليها يقولون أبو عبد الله الصادق يعني أبو هذا الإنسان وكان ظاللاً بينا هذا فيما سبق كان مرجعاً والإمام بعينه كان يتقي منه في مجالسه وحميدة حرم الإمام زوجة الإمام المنصور إجاء الجواب شاف أنه هذول خمس أوصياء الإمام فقال المنصور ليس إلى قتل هؤلاء سبيل كيف أقتل خمس واحد منهم آني واحد منهم الحاكم من قبل على المدينة المنورة واحد منهم امرأة زوجة الإمام الصادق واثنين من أولادي الإمام الصادق هذا ما يصير فإبهال ترتيب القاتل فعلاً رفع عن الإمام الكاظم عليه السلام مرة أخرى للتأمل روى أبو أيوب الخوزي قال بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل فدخلت عليه وهو جالس على كرسي وبين يديه شمعة وفي يده كتاب فلما سلمت عليه رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن جعفر ابن محمد قد مات فإنا لله وإنا إليه راجعون فإنا لله وإنا إليه راجعون فإنا لله وإنا إليه راجعون وأين مثل جعفر ثم قال لي أكتب فكتبت صدر الكتاب ثم قال أكتب إن كان أوصى إلى رجل بعينه فقدمه واضرب عنقه فرجع الجواب إليه أنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور ومحمد بن سليمان وعبد الله وموسى ابني جعفر وحميدة فقال المنصور


[15:00]

ليس إلى قتل هؤلاء سبيل فيث شريف آخر قال الإمام الكاظم عليه السلام أنا كفنت أبي في ثوبين شطويين شوفوا شطى اسم قرية في مصر طبعا هالآن موجودة علامة عدنين في تلك الأيام كانت موجودة تنسب إليها الثياب الشطوية إذن الثياب كانت تأتي من هناك أنا كفنت أبي في ثوبين شطويين دقتقوا النظر كان يحرم فيهما كل ما يروح للحج أو العمر يحرمه في هذين الثوبين يعني فكر الأكفان تكون شنو الأكفان وفي قميص من قمصه وفي ثوب من أثوابه فحتما كان يعبد الله عز وجل فيها كثيرا وفي أمامة كانت لعلي بن الحسين عليهم السلام يعني اختيار الأكفان وفي برد برد يعني ثوب طويل عريض يلف الميت فيه فوق الأثواب الأخرى وفي برد اشتريته بأربعين دينارا وكل دينار أشرى الدراهم والدرهم كان يقرجع آنذا يعني فلد واحد خليه يهتم بأكفانه خصوصا من الناحية المعنوية قال الإمام الكاظم أنا كفنت أبي في ثوبين شطويين كان يحرم فيهما وفي قميص من قمصه وفي عمامة كانت لعلي بن الحسين وفي برد اشتريته بأربعين دينارا بعد دققوا النظرة الإمام الصادق صلوات الله عليه من ناحية الأم من ذرية أبي بكر وهذول السادة الموسويين فما بعد يعني أولاد اللي هم من أولاد الإمام الصادق من أولاد الإمام الكاظم وهلوم الجراء عندهم هذه الميزة أنهم من أولاد أبي بكر من ناحية الأم أما إحنا الحسينيين والحمد لله ما عدناش شكل ميز يعني أبو باكر ليس بجدنا مو فقط من ناحية الأب وإنما حتى من ناحية الأم أبو باكر والده محمد بن أبي بكر هذا الحواري المعروف اللي كان من حواري أمير المؤمنين صلوات الله عليه عند ابن هذا الحواري اسمه القاسم ابن محمد زين هذا القاسم ابن محمد هذا عند بنت فالبنت والدة في الإمام الصادق صلوات الله عليه قال الإمام الصادق صلوات الله عليه كان سعيد ابن المسيب لا تقروا مسيب لأن العراقي عادة المسيب على لسانه لأن مدينة معروفة بين كربلاء المقدس وبغدا بين كربلاء المقدس وبغدا لا سعيد ابن المسيب هسيشنو معناه ما أجري وعلى ما بظالي لعنى من كان يسيبه أي لعنى من كان يقول سعيد


[20:00]

ابن المسيب السلية شو الشكل عندها حساسية ما عجزي لازم تقول سعيد ابن المسيب قال الإمام الصادق كان سعيد ابن المسيب والقاسم ابن محمد ابن أبي بكر هذا والد والدة الإمام الصادق وأبو خالد الكابولي عاصمة أفغانستان من ثقات علي بن الحسين عليهما السلام ثم قال يعني الإمام يليدي يقول صحيح الصحيح من طرف الأم ابوباك والدي أما والده أمي من ثقات علي بن الحسين شخصية خيرة شخصية خيرة وهو ابن محمد ابن أبي بكر هو معروف ابنه محمد ابن أبي بكر اللي هم شخصية خير ثم قال وكانت أمي ممن آمنت واتقت وأحسنت شوفوا ربما أنا أحكي فأحكي هالشكل فلان مؤمن متقي محسن أما إذا الإمام الصادق يقول فلان مؤمن متقي محسن يعني إيمان حقيقي تقوى حقيقية إحسان حقيقي وكانت أمي ممن آمنت واتقت وأحسنت والله يحب المحسنين بعبارة أخرى الإمام يقول أمي شخصية دينية مهمة والدها شخصية دينية مهمة جدها شخصية دينية مهمة صحيح أبو بكر والد هؤلاء بس إثلاف مرات إثلاف أجيال فإمام الصادق بينه وبين أبي باك وهذن الأجيال الثلاثة كلهم من حيث الإيمان في القمة قال الإمام الصادق كان سعيد ابن المسيب والقاسم ابن محمد بن أبي باك وأبو خالد الكابولي من ثقات علي بن الحسين ثم قال وكانت أمي ممن آمنت واتقت وأحسنت والله يحبه حديث شريف آخر التفتوا إلى هذا المستحق وإن لم تعرفوا وجهه لما قُبِض الإمام الباقر عليه السلام عندما استشهد أمر الإمام الصادق عليه السلام بالصراع بالظوء في البيت الذي كان يسكنه الإمام الباقر استشهد هو كان يسكن في بيت فالإمام الصادق كل ليلة ما خلى هذا البيت يكون مظلم الدليل شنو معطي في زمن الإمام الباقر هذه البيت كان مظلم يعني شي طبيعي عندما كان ينام فما يخلي السراك على حاله أما بعد استشهاده لازم مو إلزامها موجوب وإنما استحباب لازم هذا البيت يكون نظوي ومو مختص بالمعصوم صلى الله عليه أنا من شكل أنت من شكل والشهيد الجديد فعل نفس الشيء بالنسبة إلى المرحوم الوالد رضان الله تعالى من بعد وفاته كان يشعل الضوء في ذلك البيت فيبقى الضوء إلى الصباح حتى قُبض الإمام الصادق ثم أمر الإمام الكاظم عليه السلام بمثل ذلك في بيت الإمام الصادق حتى أخرج إلى العراق في بيت الإمام


[25:00]

الصادق الضوء كان مشتهد بأمر الإمام الكاظم إلى أن أخرج إلى العراق للسجن سيناه ثم لا أدري ما كان الراوي يقول بعد ما أدري شنو صار بس أدري العملية كانت بالنسبة للإمام الباقر ثم بالنسبة للإمام الصادق لما قُبض الإمام الباقر أمر الإمام الصادق بالسراج في البيت الذي كان يسكنه حتى قُبض الإمام الصادق ثم أمر الإمام الكاظم بمثل ذلك الإمام الصادق حتى أخرج به إلى العراق ثم لا أدري ما كان حديث شريف آخر دققوا النظر طبعا إذا عندك عتاب فالعتاب يمي المعصوم صلواته روى أبو خاليد الكابولي هذا المهم اللي كان من حواري الإمام السجاد عليه السلام أولا قلت لعلي بن الحسين عليه السلام السجاد زينا العابدين من الإمام بعدك قال محمد ابني عليه السلام يبقر العلم بقرا أي يفجر العلم يفتح يفرع يعني من قاعدة واحدة يستخرج قواعد كثيرة أنطال كثير ومن بعد محمد أثاث إذا الإمام الباقي بستشهد فيجي الإمام الصادق من ده يقول الإمام السجاد اسمه عند أهل السما الصادق قلت كيف صار اسمه الصادق وكلكم الصادقون فكل إمام معصوم مو صادق فليش هذه اللقب اختص بالإمام الصادق والإمام السادس فقال حدثني أبي عن أبيه أنا رسول الله صلى الله عليه وقال إذا ولد ابن جعفر بن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب عليه السلام فسموه الصادق ليش حديث نبوي فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر ابن الإمام الهادي عليه السلام وأخو الإمام العسكري وعم الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجعه الشديد ونحن معه فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإماماء اجتراعا على الله وكذبا عليه فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري على الله ومن إدعى المرجعية كذبا شلون نفس الشيء يعني تفضح لمن يدعي الإمامة كذبا ويتأيد من يدعي المرجعية كذبا ثم بكى علي يبدو الحسين فقال كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه الحاكم في زمان حمل يعني أقنعه على تفتيش ولي الله جعفر الكذاب أقنع الحاكم في زمانه أنه يبحث عن الإمام المنتظر فياخذوا يقتله وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله والمغيب في حفظ الله غيبة ولكن في حفظ الله هذا الحاكم الماد يتمكن ويأخذه ويقتله لا الله ما يريد روى أبو خالد الكابولي


[30:00]

قال قلت لعلي بن الحسين من الإمام بعدك قال محمد ابني يبقر العلم بقرا ومن بعد محمد جعفر اسمه عند أهل السماء الصادق قلت كيف صار اسمه الصادق وكلكم الصادقون فقال حذفني أبي أنا رسول الله قال إذا ولد ابني جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب فسموه الصادق فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفار يدعي الإماماء اجتراعا على الله وكثبا عليه فهو عند الله جعفر الكثاب المفتري على الله ثم بكى علي ابن الحسين قال كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله والمغيب في خفض الله حديث شريف آخر تأقق النظر وإذارت بعدما سمعت الحديث العن الخميني بالطباطباء صاحب الميزان والمنتظري وكل عارف وكل كتاب عرفاني والعرفان لنفسه قال الإمام الصادق عليه السلام في خاتمي مكتوب طبعا في الخاتم لا ينقشون وإنما في فص الخاتم آدثا ينقشون إلا إذا الخاتم ما بفص فينقشون عليه في خاتمي مكتوب فلد واحد خصوصا في مستوى الإمامة صلوات الله عليه إذا يكتب شيء على خاتمه فيعني هذا الشيء اهوايا مهم لازم الناس يأكدون عليه في خاتمي مكتوب الله خالق كل شيء مو الله عين كل التوحيد مو وحدة الموجود ما مكتوب لا إله إلا الله ما مكتوب محمد رسول الله ما مكتوب ما مكتوب شيء إلا هذا في خاتمي مكتوب الله خالق كل شيء مو الله عين كل الله عين كل شيء أعظم أنواع الإلحاد والزندقة والذكر أما الإيمان بأن الله عز وجل خالق كل شيء هذا هو الإيمان بعينه هذا هو الإسلام بعينه حديث شريف آخر طبعا لا تعاتبنيها أعتب الروايات أصحاب الروايات الكتب الروائية العلمة المجلسي لأن هذه موسوعة البحار لما احتضر أي صار في الاحتضار أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عند الوفاة إذا ما افتهمت الاحتضار فيقلوا لك الوفاة يعني زينف دعا بابنه الصادق عليه السلام أمام الناس ويتمكن سرا يسويها لا أمام الناس قالقله للصادق صلوات الله عليه حتى يجد دعا بابنه الصديق ليعهد إليه عهدا حتى يوصي إليه بالإمامة شوف قال له أخوه زيد بن علي هذا علي السجاد زين العابد فقال له أخوه زيد بن علي لو امتثلت فية إمثال الحسن والحسين عليهما السلام


[35:00]

رجوت أن لا تكون أتيت منكرا الحسن والحسين أخوان وكلهما إمامان الأول الحسن والثاني الحسين فالحسن أوصى بالإمامة للحسين زين و الباقر ابن السجاد وزيد ابن السجاد كلهما إمامان زيد يقول للباقر أنه انت دع تروح فوص إلي اجعلني إمامان يعني تمثل بمثال الحسن والحسين طبق سيرة الحسن والحسين لو امتثلت فية بالنسبة إلي تمثال الحسن والحسين رجوت أن لا تكون أتيت منكرا إن شاء الله عملك مو منكر وفيه الثواب وعمل شرعي يعني يريد يبين للإمام الباقر أنت متعرفها كيف تتصرف في الإمامة أنا أعرف وأنا أقول لك ما الشكل التصرف فقال له الإمام الباقر قال لأخيه زيد يا أبا الحسين عند ابن اسماعيل حسين ومعروف في التاريخ الحسين ذو العبرى الحسين ذو الدمعة هذا كان كان صغير أخذه الإمام الصادق عليه السلام فرباه في حجره فطلع إنسان كلش عظيم من حيث أكبر وما أشبه مثل محمد بن أبي بكر إلي كان صغير فأخذه الإمام أمير المؤمنين ورباه في حجره فطلع إنسان عظيم من حيث التقوى والورع فقال له أخوه زيد بن علي إنتثلت في تمثال الحسن والحسين رجوت أن لا تكون أتيت منكر فقال له يا أبا الحسين إن الأمانات ليست بالمثال الإمام أمانة ربانية في أعناق البشر الإمام لازم يعينه الله ويعينها الألمى السابقون الإمام متكون بالأمثال ما يقول له لك روح في التاريخ شوف شنو صار فعلى نفس الشيء اللي في التاريخ صار تعال سوي الإمامة وللعهود بالرسوم بالرسوم يعني بالمرسوم في التاريخ العهود الإلهية بالإمامات مو بالمرسومات التاريخية الماضية وإنها إنما هي أمور سابقة مو آن الآن دا أوصي مو آن الآن دا أوصي ما أمور آن من السابق أنه أوصي وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله عز وجل عن حجج الله عز وجل يعني الألمى السابقون هكذا أمروا طبقا لأمر الله عز وجل هسه هذا زيت إما ما كان يعرف الإسلام وإذا ما كان يعرف الإسلام فهذه شنو يريد أن يكون إمام إلهي إما كان يعرف الإسلام ولكنه طلبا للرئاسة كان يخالف الإسلام فهذي شنو يكون إمام إلهي لما احتضر جعفار محمد بن علي الباقر عند الوفاة دعا بابنه الصادق ليعهد إليه عهدا فقال له أخوه زيد بن علي


[40:00]

لو امتثلت في تمثال الحسن والحسين رجوت أن لا تكون أتيت منكرا فقال له يا أبا الحسين إن الأمانات ليست بالمثال ولا العهود بالرسوم وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله حديث شريف آخر روفوا في المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم بالنسبة للإمام المنتظر عجل الله تعالى فاجح الشريف ونحن معاه إن شاء الله يظهر وإن شاء الله ندرك ظهوره فنعرف آنذاك أنه إشلون يبلغ عن الإسلام لكن بالنسبة للثلاث عشر الماضيين هذه الظروف لم تسمح لهم أنهم يبلغون عن الإسلام كثيرا وإنما كانوا يبينون القواعد العامة للإسلام أما بالنسبة للتفاصيل فكانوا يبينون بعض التفاصيل أما يبينون كثيرا من التفاصيل الظروف لم تسمح لهم رسول الله صلى الله عليه وآله في مكة المكرمة أول البعثة النبوية الشريفة 13 سنة لم يتمكن أن يفعل شيء كثيرا لأنه كان مطارد هو وأصحابه فهاجر للمدينة المنورة 10 سنوات بقي هناك فإبتلي بمشاكل تأسيس الدولة الإسلامية هناك أكثر من ثمانين غزوة فرضت عليه وهذا كيف يتمكن أن يبين التفاصيل الدقيقة للإسلام أمير المؤمنين نحوه بعد مقتل عثمان حوالي خمس سنوات صار إلى الحكم لكنهم لم يدعوا حرب عائشة وحرب معاوية وحرب ذي الثادية وحرب البصرة وحرب الجمل وحرب الصفين وحرب النهروان لم يدعوا الإمام الحسن كل زمن إمامته الظاهرية نصف سنة وكان مشغولا بالمشاكل مع معاوية وأنفاء المعاوية لكنهم لم يدعوا البقية من شكل ولكن الإمام الباطل والإمام الصادق صلى الله عليه وسلم كان في فترة انتقال النظام من العهد الأموي والمرواني إلى العهد العباسي فهؤلاء الكبار من الفريقين الأمويين والمروانيين من طرف والعباسيين من طرف آخر هؤلاء كانوا مشغولين بأنفسهم فالإمام الباطل والإمام الصادق تمكن أن يبينا الإسلام أكثر من بقية المعصومين صلى الله عليه وسلم الآن بعد هذه المقدمة التوضيحة القصيرة استمعوا للحديث الشريف قال الإمام الصادق عليه السلام لما حضرت أبي الوفاة يقصد الإمام البغر عليه السلام قال يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا أنا اتمكنت أربي عدة من التلامذة لكن هؤلاء لم يكتملوا أريد منك أن تكمله قلت جعلت فداك والله لأدعنهم أتركنهم والرجل منهم يكون في المنصر يعني في أي مدينة فلا يسأل أحدا أكملهم فلتشكل في الدين اللي أي واحد من هذول التلامذة في أي نقطة من الدنيا يكون فما يحتاج يروح يسأل العلماء عن الإسلام العلماء لازم يجون يسئلوا العلماء لازم يجون يسألوا


[45:00]

والتاريخ مليء به الشكل نمافش اللي أصحاب الإمام البغر والصادق عليه السلام ما كانوا يسألون أحدا شيئا حول الإسلام وإنما العلماء الكبار كانوا يسألون الإمامين أشياء حول الإسلام قال الإمام الصادق لما حضرت أبي الوفاة قال يا جعفر أوصيك بأصحاب خيرا قلت جعلت في ذاك والله لأدعنهم والرجل منهم يكون في المصر فلا يسأل أحدا حديث شريف آخر روى جابر بن يزيد الجعفي رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار جدا قال سئلة الإمام الباقر عليه السلام عن القائم بعده يعني القائم بالإمامة عن القائم بعده فضرب بيده على الإمام الصادق عليه السلام خل إيدا على الإمام الصادق وقال هذا والله ولدي قائم آل بيت محمد حديث شريف آخر قال الراوي كنت عند الإمام الباقر عليه السلام فأقبل جعفر عليه السلام وقال هذا والله ولدي قائم آل بيت محمد روى جابر بن يزيد الجعفي قال سئلة الإمام الباقر عن القائم بعده فضرب بيده على الإمام الصادق وقال هذا والله ولدي قائم آل بيت محمد روى جابر بن يزيد الجعفي فقال الإمام الباقر هذا خير البرية البري عن الناس خير البرية عن شنو؟ يعني على الإمام لأن الله لا يعين إماماً إلا وهو خير البرية قال الراوي كنت عند الإمام الباقر فأقبل الإمام الصادق فقال الإمام الباقر هذا خير البرية حديث شريف آخر درس للمؤمنين والمؤمنات كيف يتعاملون مع المصائب كان للإمام الصادق عليه السلام ابن فبينا هو يمشي بين يديه كان الإبن جاي عدوالدة والناس هم عدوالدة فبينا هو يمشي بين يديه ضيا الصفا مات واحد يأكل أو يشرب فالما أكوله والمشروب بدل ما ياخذ طريق إلى المعدة ياخذ طريق إلى الرئة فيموت فبكر الإمام الصادق بكر لأن ابن العزيز على قلبه بهذه السرعة توفي وقال خاطب الله عز وجل لإن أخذت لقد أبقيت صحيح أنك أخذت مني ابن أما هم أبقيت لي أبناء ما أخذت كلهم ولئن ابتليت لقد عافيت إذا اتصيب بالمرض إنسان فأم تطعافي في نواحي أخرى ثم حمل إلى النساء هذا الابن الميت وده إلى فلما رأينه صرخنا فأقسم عليهن أن لا يصرح الصراح على الميت موزيا


[50:00]

لا للميت إذا كان من أولياء الله عز وجل إذا كان صاحب تقوى وورع فالصراح عليه حسن ولكن عند الإمام هذا ربما ما يكون مناسب مو في حضور الإمام فلما رأينه صرخنا فأقسم عليهن أن لا يصرخنا فلما أخرجه للدافن الإمام اشترك في مراسيم تدفينه قال سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له إلا حظا ليش لأن ندري عادل ندري محسن فمن يسوي شيء إلا وبإحسان فليش فلد واحد يكره هالشكل رب وإنما يحب هالشكل رب سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له إلا حظا فلما دفنه قال يا بني وسع الله في ظريحك الظريح القبر وجمع بينك وبين نبيك في عالم المرزق إنا قوم نسأل الله ما نحب في من نحب فيعطينا إن حب جماعة ونسأل من الله لهذول الجماعة اللي ينحبهم حوايا الله يعطينا الحوايا فإذا أحب ما نكره هسه في مورد الله بالنسبة إلى هالجماعة اللي ينحبهم يحب يضطيهم فرد شيء صاحبهم يكره هذا الشيء فإذا أحب ما نكره في من نحب راضينا روح لعاشراء وشوي يفكر في حالة السيدة زينب عليها السلام في تلك اللحظات الحارجة عندما اتجدتي هسه في يوم عاشراء أو بعده في اليوم الخادي عشر كان الإمام الحسين بتلك الحالة الفضيعة على يدها وقالت اللهم تقبل منا هذا القربان يعني راضيت راضيت بعاشراء ما دام الله راد عاشراء فعاشراء مرضية عند السيدة زينب فليش إحنا بأي شي صغير نكفل نقول نجتم الله فارد شثايا غريبة ربما بعضها ما مسجل في القوامس أصلا مرة أخرى للتأمر كان الإمام الصادق ابن فبينا هو يمشي بين يديه إذا غص فمات فبك وقال لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت ثم حمل إلى النساء فلما راينه صرحنا فأقسم عليهن أن لا يصرحنا فأخرجه للدافن قال سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له إلا حبا فلما دفنه قال يا بني واسع الله في ظريحك وجمع بينك وبين نبيك وقال إنا قوم نسأل الله ما نحب فيمن نحب فيعطينا فإذا أحب ما نكره رضينا سبحان من يقتل أولادنا وقال لئن أخذت فمات فبك ولئن ابتليت للدافن قال سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له رضي الله في ظريحك وجمع بيننا وبين نبيه وقال إنا قوم نسأل الله وقال إنا قوم


[55:00]

نسأل الله رضي الله في ظريحك وجمع بيننا وبين نبيه وقال لئن أخذت فمات فبك ولئن ابتليت رضي الله في ظريحك وجمع بيننا وقال إنا قوم نسأل الله رضي الله في ظريحك وجمع بيننا وقال رضي الله في ظريحك وجمع بيننا وبين نبيه غير القوت قال سأل الإمام الصادق عن الكبائر شنو هي الكبائر فأجابه الإمام أجابه البصري عن سؤاله عنده وجدان عنده عقل عنده إشوية علم فشاف جواب الإمام الصادق صحيح يطابق الدين والوجدان والعاقل والعلم أما الأجوبة الأخرى للبكريين فمخالفة فخرج عمر بن عبيد وله صراخ من بكائه عمر بن عبيد ودع الإمام وقام يبشتي بصوت آلي وهو يقول الواوحالية حال كونه يقول هلك والله من قال برأيهأنتوا اللي اتبينون حكم الله عز وجل أما العلماء البكريون الآخرة فيقولون بآرائهم أبو حنيفة معروف بالقياس القياس يعني شنو؟ يعني الرأي مو آية كريمة ولا حديث شريف هلك والله من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم زين أما شوف الشيطان شوف النفس الأمارة بالسوء شوف المجتمع الفاسد فقبل الإسلام عمر بن عبيد يعني من إمامه الأولى أبو بكر من إمامه الثاني عمر من إمامه الثالث أثنان من إمامه الرابع علي وإذا زين اتحقق في التاريخ اتشوف يعترفون بالإمام علي ولا يعترفون يعني في الظاهر يقول علي الإمام الرابع مشكل خلو من خرج على الإمام فهو خارجي كافر ناصب ابن الحرام مشكل معاوية خرج على هذا الإمام الرابع أو لا فإن بكر يقول معاوية زينديق ناصب ابن الحرام عمر بن عبيد مشكل الله يظهر له الحق وفلت شكل يعرف الحق ويعترف بالحق ويحتز للحق من الأعماق حتى يبكي مو بكاء خافت وإنما بكاء بصراخ ويعترف أما نتيجة عندما يطلع من دار الإمام الصادق عادت حليمة إلى عادتها القديمة مثل معروف دخل عمر بن عبيد البصري على الإمام الصادق فلما سلم وجلس عنده تلى هذه الآية الذين يشتنبون كبائر الإثم ثم سأل عن الكبائر فأجابه فخرج عمر بن عبيد وله صراخ من بكائه وهو يقول هلك والله من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم الفضل يعني المزايا وصلى الله على سيدنا محمد وهذه الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين


[1:00:00]

من الآن إلى قيام يوم الدين فالعالمين اللهم صلى على محمد وعليه محمد تعجل فرجهم والعلام