شعار صوتي

السيرة الصادقية

1269#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

السيرة الصادقية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحب بهم على عجزنا يا رب يا الله. لا نزال في أيام الفاطمية الثالثة، وهي تبتدع من اليوم الثالث من شهر الجمادة الثانية وهو هذا الشهر. الموضوع السيرة الصادقية الشريفة. روا سورة بن كليب قال قال لي زيد بن علي علي يقصد به الإمام زين العابدين السجاد علي بن الحسين صلوات الله عليهم وزيد معروف. قال لي زيد بن علي يا سورة كيف علمتم أن صاحبكم على ما تذكرون؟ يقصد بصاحبكم الإمام الصديق صلوات الله عليه. ذا يتحجم زيد على الإمام الصادق ويريد يستميل سورة بن كليب من طرف الإمام إلى طرف نفسه. يقول لي من أين أنتم تدرون الإمام الصادق؟ هذا إمام حسب المصطلح الإسلامي. يا سورة. كيف علمتم أن صاحبكم على ما تذكرون؟ فقلت على الخبير سقطته. يعني إيه؟ أنا عندي هذا الجواب. اسأل مني حتى أعرفه. فقال هاته جيب قول احكي. فقلت له كنا نأتي أخاك محمد بن علي يقصد الإمام الباقر. نسأله في مسائل الشنطة. فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وعليه وقال الله جل وعاز في كتابه حتى مضى أخوك الإمام الباقر استشهد فأتيناكم آل محمد صلى الله عليه وعليه وأنت في من أتينا. عندما الإمام الباقر استشهد فإجان يوم أقرباء الإمام الباقر نسأل. من الأقرباء فتخبرونا ببعض ولا تخبرونا بكل الذي نسألكم عنه. بعض الأحكام تعرفون بعض المسائل تعرفون بعض المسائل متأجفة حتى أتينا ابن أخيك جعفر في إيجان الإمام الصادق ان دول خلي ينجرب هذا. هذا مثل والدي الإمام الباقر أو مثلكم يعرف وما يعرف. فقال لنا كما قال أبوه قال رسول الله وقال تعالى. يعني الإمام الصادق مثل إمام الباقر أما أنت مثل بقية أقرباء المعصومين صلى الله عليه وسلم. لهذا احنا رحنا يوم الإمام الصادق ما جينا يومك فتبسمه.


[5:00]

يقول زيد تبسم يعني سنه يعني شاف من يتمكن يركب الكلام على راسه. أنا والله إن قلت هذا. قسما لله والتفيت ما دام أنت اتفطنت وقيلت هذه فإن كتب علي صلوات الله عليه عنده. كتب أمير المؤمنين عند الإمام الصادق فيراجع الكتب ويخدرني هما اعترف يعني شاف نفسي وقع بالبيئة. فراد يخلص نفسه أما ما اعترف. هس إما زيد ما كان يعرف الإمامة وإذا ما كان يعرف الإمامة فيشلون يصير؟ إمام من علمة الشيعة. وإما يعرف الإمامة وينكر الإمامة فيشلون منكر الإمامة يصير من علمة الشيعة؟ ما عندنا مشكلة ويا زيد وأمثاله من الظالمين المظلمين. وما عندنا خصوصية مع الإمام الصادق صلوات الله عليه من المعصومين صلوات الله عليه. بس إحنا مع الحق ضد الباطل وبحثنا ونبحثه والسابقون بحثوا واللاحقون سيبحثون والواصرون لا زال يبحثون فيشوفون الحق يشوفون الباطل ينحازون إلى الحق ويتبرعونه مرة أخرى للتأمل روى سورة بن كليب قال قال لي زيد بن علي يا سورة كيف علمتم أن صاحبكم على ما تذكرون؟ فقلت على الخبير سقطته فقال هاته فقلت له كنا نأتي أخاك محمد بن علي نسأله فيقول قال رسول الله وقال الله في كتابه حتى مضى أخوك فأتيناكم آل محمد وأنت في من أتينا فتخبرون ببعض ولا تخبرون بكل الذي نسألكم عنه حتى أتينا ابن أخيك جعفر فقال لنا كما قال أبوه قال رسول الله وقال تعالى فتبسم وقال أمل الله إن قلت هذا فإن كتب علي عنده طبعا سورة على ما يبدو احترم زيد قال لي تني نسألكم فتعطون بعض الأجوبة ولا تعطون بعض الأجوبة ما قال وتعطون بعض الأجوبة الخاطئة ربما احترمها حديث شريف آخر رواح فصو بن غياث نشوف مقدمة تاريخية توضيحية مفيدة لهذا الحديث الشريف العباسيون بواسطة الإيرانيين الخراسانيين بواسطة عبي مسلم الخراساني وباستغلال محبة أهل البيت صلوات الله عليهم هذول قلبوا النظام من الأمو المرواني إلى العباسي فأول حاكم من العباسيين كان السفاح ما طال وبعده المنصور الآن ما أدري الظروف التاريخية إشلون كانت هذول ما اتخذوا عاصمة الدولة العباسية في بدا أمرها الكوفة الحيرة من أطراف الكوفة


[10:00]

فالسفاح كان في الحيرة والمنصور بعد السفاح كان في الحيرة وثم بنوا بغداد فانتقلت العاصمة الهباسية إلى بغداد ثم إلى سام الراء المقدسة ثم رجعت إلى بغداد هذا شي طبيعي ثم جرى السفاح في حكمه شاف عنده مشكلة هوية الإمام الصالح صلوات الله فقام يستميل الإمام شاف مايفيد فقام يضغط على الإمام ففي قصة مفصلة طلب الإمام من المدينة المنورة إلى الحيرة وما فت السفاح راح المنصور اجي المنصور هم على طريقة السفاح هم استمال الإمام شاف مايفيد قام يأذي يضغط عليه فطلبه مرة أخرى من المدينة المنورة إلى الحيرة هم مافت طبعا القضايا مفصلة يعني يا ريت احد الكتاب الاسلاميين من هذه الزاوية يكتب كتاب حول السفاح في الحيرة وحول المنصور في الحيرة من زاوية استقدام الإمام الصادق مرتين إلى الحيرة مرة بواسطة السفاح ومرة أخرى بواسطة المنصور فبعد هذه المقدمة الحديث يصير واضح إن شاء الله روا حفص بن غياث قال رأيت الإمام الصادق عليه السلام يتخلل بساتين الكوفة وهو الإمام جابه للحيرة خوموا يوم واحد مدة يريدون يتعاملون ويا فإلى أن يصيرون يائسين قانطين منه فيطلقون سراحة يقولوا له هسا إذا تريد ترجع للمدينة المنورة معكم آية فالإمام بعض الأوقات كان حر بعض الأوقات كان مرضوت بالملك العباسي السفاح والمنصور ففي الأوقات اللي كان حر طبعا جواسيس عادة كانت علية بس كان حر في ممشاه في تحولاته تحركاته فحفص بن غياث يقول رأيت الإمام الصادق يتخلله إن يمشي من خلابي بساتين الكوفة فانتهى إلى نخلة فتوضأ عندها ثم ركع وسجد فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحا طبعا تسبيح كبرى على ما يبدو سبحان ربي الأعلى وبحمده مو تسبيح صغرى سبحان الله حتى إذا التسبيح كانت صغرة فالعدد كثير وثم حفص بن غياث أحصى خمسماء التسبيح بعدما عزم على الإحصاء يعني الإحصاء ماله ما كان من أول تسبيح فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحا ثم انتهى من الصلاة ثم استند إلى النخلة فدعا بدعوات الدعوات شنو ما موجود حفظ ما ربط الأدعية أو لا ما ذكر الأدعية في الرواي بعد ثم قال يا حافظ دققوا النظر إنها والله النخلة التي قال الله جل ذكره لمريم على نبينا وآله وعليها وعلى عيسى صلاة وسلم يا حفظ إنها والله النخلة التي قال الله لمريم وهزي إليك بجذع النحلة تساقط عليك رطبا جنيا عيسى


[15:00]

ما كانت في فلسطين هنا مريم إشلون جاءت من هناك إلى هنا إشلون عيسى تولد هكذا بطريقة معجزية مريم هام اجبتي إلى هنا بطريقة معجزية روى حفظ بن غياث قال رأيت الإمام الصادق يتخلى البساتين الكوفة فتوضى عندها ثم ركع وسجد فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحا ثم استند إلى النخلة فدعا بدعوات ثم قال يا حفظ إنها والله النخلة التي قال الله لمريم وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبان جنيا إخوان دققوا النظر حتى إذا شفت أحاديث شريفة أخرى في هذا الموضوع في مكان ولادة عيسى ليصير لكم التباص مدينة الكوفة آنذاك كانت وسيعة جدا وجدا وجدا كانت وسيعة جدا وجدا فما معلوم هنا أن يبعد عن الكوفة أو قل عن مركز الكوفة عن الجامع الأعظم فإذا شفت أحاديث في هذا الباب فافكروا فيها وفي هذا الحديث وفي سعة مدينة الكوفة حتى ليصير لكم التباص حديث شريف آخر روى سليمان بن خالد عن عامل عاشد قال حضرت عشاء جعفر بن محمد عليهما السلام في الصيف فأتي بخان عليه خبز الكلمة أعجمية يعني سفرة فأتي بخان عليه خبز جابوا سفرة عليها خبز إناء كبير قول صينية حسب مصطلحنا وأتي بقصعة فيها ثريد واللاحم يفور يعني الآن ما أخذي من القدر فوضع يده فيها الإمام وضع يده في القصعة فوجدها خارة وجد القصة خارة ثم رفعها رفع يده ويقول نستجير بالله من النار نعوذ بالله من النار نحن لا نقوى على هذا فكيف النار وجعل يكرر هذا الكلام يعني بأدنى مناسبة فكر في الجنة والنار حتى أمكنت القصعة أمكنت القصعة يعني القصعة سمحت للحاضرين بالأكل منها يعني الطعام برض شوية فوضع الإمام يده فيها في القصعة ووضعنا أيدينا فآكل وأكلنا معا دقيق النظر ثم إن الخان رفع جمعوا السفرة فقال يا غلام خدمة صاحب إئتنا بشيء الحلوى بعد الطعام فأتي الإمام بتمر في طبق لست شوف هذا الراوي ما شاء الله أدبي كان مثل الأدبي فمددت يدي


[20:00]

هذا الراوي يقول فإذا هو تمر يعني العشاء بالليل يكون مهم شكل أولاء الإمام وخر الضياء عن السفرة حتى الحاضرون لا يخجلون في الأكل فمددت يدي هذا الراوي يقول فإذا هو تمر شوف التمر فقلت أصلحك الله ما يقول جعلت فداك يقول أصلحك الله من الإمام فقلت أصلحك الله والفاكهة حس فصل الأناب فصل الفواكه المتنوعة الإمام شون قال لي قال إنه تمر على هذه الموجودة ثم قال الإمام قال للخادم ارفع هذا هذا الطبق واتنا بشي جيب غير من الحلويات فأتي بتمر في طبق نوع آخر من التمر في طبق فمددت يدي فقلت هذا تامر فقال إنه طيب مو مشكلة تامر بس طيب شوف إشنون كانوا يتعاملون مع الإمام والإمام إشنون يصبر عليهم حتى يتم التبليغ وشوف بعض رجال الدين وبعض الشباب المتدين إشنون وقال لنا جسارة فالتبليغ يسقط ينتهي التبليغ روى سليمان بن خالد عن عامل كان لمحمد بن راشد قال حضرت عشا جعفر بن محمد في الصيف فأتي بخان عليه خبز وأتي بقصعة فيها ثريد ولحم يفور فوضع يده فيها فوجدها حارة ثم رفعها وهو نعوذ بالله من النار نحن لا نقوى على هذا فكيف النار وجعل يكرّ هذا الكلام حتى أن كانت القصعة فوضع يده فيها ووضعنا أيدينا فأكل وأكلنا معا ثم إن الخان رفع فقال يا غلام ائتنا بشيء فأتي بتمر في طبق فمددت يدي فإذا هو تمر فقال زمان الأعناب والفاكهة قال إنه تمر ثم قال ارفع هذا وأئتنا بشيء فأتي بتمر في طبق فمددت يدي فقلت هذا تمر فقال إنه طير حديث شريف آخر روى هشام بن سالم قال كان وكان فيها معنى الاستمرار كان الإمام الصادق عليه السلام إذا أعتما الجو صار مظلم يعني الليل وذهب من الليل شطره شاطر قسم وقسم من الليل ذهب يعني خفت الأرجل يعني الناس راحوا إلى بيوتهم للنوم بعد في الشوارع ماك أحد إذا اعتما وذهب من الليل شطره أخذ جرابا كيس كبير فيه خبز ودراهم فحمله على قاتقه أو فحمله على عنوقه ثم ذهب إلى أهل الحاجة من أهل المدينة هذول بكريين الشيعة عادة في تلك العصور ما كانوا يسكون في المدينة المنورة فهذول بكريين ثم ذهب إلى أهل الحاجة من أهل المدينة وقسم الجراب فيهم ولا يعرفونه من هذول فلما نضع الإمام فقدوا ذلك فعلموا أنه هذا الإنسان كان الإمام صلوات الله عليه هو يسوي الدنيا دار امتحان إنت تطيء فلوس غيرك ينفق على الفقراء همزين


[25:00]

وهنا دار امتحان تعال تقدم امتحانك المطلوب منك أنه هم تسوي الأمور بنفسك ليس بمالك فقط روى هشام بن سالم قال كان الإمام الصادق إذا أعثم وذهب من الليل شطره أخذ جرابا فيه خبز ولحم ودراهم فحمله على عنقه ثم ذهب إلى أهل الحاجة من أهل المدينة فقسمه فيهم ولا يعرفونه فلما مضى الإمام فقدوا ذلك فعلموا أنه كان الإمام الصادق عليه السلام حديث شريف آخر طبعا هذا يحتاج إلى إيمان قوي إيماني ليس جيد بالنسبة لهذه الأمور قال الإمام الصادق عليه السلام لمحمد ابنه أحد أبنائه كم فضل معك من تلك النفقة النفقة يعني الفلوس ذاك المال اللي الله دز إلي وصرفنا منه على معيشتنا اسجد بقى منه فضله بقي فضل معك من تلك النفقة قال أربعون دينارا كل دينار عشرة دراهم والدرهم يقرجع فكيف بالدينار قال أخرج وتصدق بها هس هس هس الآن اخرج من الدار وتصدق بالبقي 40 دينارا قال إنه الضمير للشأن لم يبقى معي غيرها وقراء إذا تصدقنا بكل الباقي فإحتجنا إلى شيء قال لا تصدق بها أنت ما عليك مو كل التعامل يكون مع البشر بعض التعامل يكون مع الله عز وجل فإن الله عز وجل يخلفها يخلف الأربعين يعني أنت إذا أعطيت الأربعين أما علمت أن لكل شيء مفتاح ومفتاح الرزق الصدقة إذا رزقت انقطع فإطل صدقة الباب ينفتح فتصدق بها الإمام جله الروي يقول ففعل ابن الإمام فعل فما لبث أي انتظر فما لبث الإمام إلا عشرة إلا عشرة أيام حتى جاءه من موضع أربعة آلاف دينار أربعة آلاف دينار بدل أربعين دينار فقال يا بني أعطينا لله أربعين دينارا فأعطانا الله أربعة آلاف دينار أنت إذا هالشكل عندك إيمان اتفضل أما أنا الله العالم إذا عندك إيمان أربع بس هست في عشرة أيام أو أقل أو أكثر بين المرحلتين كن يصير بحالك هذا يمك بعد لازم تقترض متقترض هذا يبعد يمك بس المتاجر مع الله والمتاجر مع الله مربح بشكل خيالي روى هارون بن عيسى قال يا قال الإمام الصادق أعطينا دينارا قال أخرج وتصدق بها قال إنه لم يبقى معي غيرها قال تصدق بها فإن الله يخلفها أما علمت أن لكل شيء مفتاح ومفتاح الرزق الصدقة فتصدق بها ففعل فما لبث الإمام الصادق


[30:00]

إلا عشرة حتى جاءه من موضع أربعة آلاف دينار فقال يا بني أربعين دينارا فأعطانا الله أربعة آلاف دينار حديث شريف آخر حديث قاصم للظهر بالنسبة للأفراد اللي يمتحنون هالشكل امتحان الجلوس على مائدة يشرب عليها الخامر حرام خلص المائدة معينة هو مو كلش صعب متجلس على المائدة اللي عليها الخامر ربما المائدة مو معينة تفاصيلها أنت جالس على المائدة وأنت في خلال الطعام وده اتمطق ده تتمطق وإذا جابوا بلاس خمر حرام لازم تكونوا وين تروح ده تتمطق انت مو أنه جوعان فقط لعابك بيسيل امتحان الله رواهم ابن الجحم قال كنا مع الإمام الصادق عليه السلام بالحيرة حين قدم على المنصور هذه القدوم الثانية مرة طلبه السفاح للحيرة فختنى بعض القواد ابنا له خو تدري الانقلاب اللي حدث من الحكم الأموي المروهاني للحكم العباسي كان بواسطة العسكر في انقلاب عسكري في الانقلاب العسكري الاحترام مال منو مال قادة الجيش يعني قادة الجيش اللي قاموا بالانقلاب فاذا انقادت الجيش الى مدة طويلة محترمون الى ان يصير الحكم مدني ويتخلصون من العسكر شيء اخر بينا انه ربما الله عز وجل يأمر أحد المعاصومين صلى الله عليه بالقيام بعاشورة وهذا الشيء اما ربما يأمر احد المعاصومين بالبقاء مع هالناس الموجودين للتبلغ أمور كامل لازم تبقي مع هذولة ميسي تعتزل عنهم لازم تبقي وياهم حتى اتبلغهم يعني شنو يعني انت جاي للحيرة السلطان طالبك لا حد قادة الجيش الكبار هذا يمسوي مائدة يجي عندك ويدعوك للمائدة تقول ما اجي شلون تصير تقول ما اجي تروح فاذا رحت هذه القائدة مثل الملك ماله مثل منصور لا يعتقد ولا بالقران ولا بالاسلام ولا برسول الله ولا بامير المؤمنين فهذا على مائدتي ربما يجيبون خمر شو تسوي هذا هو بس شفت الخمر اجتي انت لازم تكون الاثار شنو يتكون هذا هو انت مامور لازم ويا المجتمع تتفاعل حتى اتبلغهم ميسي تقول يا ربي أنا ما أتمكن دار الانتحان اذا قلت لك سوي عاشرة سوي عشرة اما اذا قلت لك لا لازم تبقي شلون فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما ميصير التنقر


[35:00]

تقول لا ابدا اريد عاشرة لا لازم تشوف الله شنو يلي منك فختنا بعض القواد ابنا له و صنع طعاما ودعا الناس وكان الامام الصادق عليه السلام فيمن دعا يقول لا شلون يقول الله طيب يعيش في المجتمع فبينما هو الامام على المائدة يعكل ومعه عدا اذ استسقى رجل منهم ماء فرد واحد من المزعوين طلب ماء فرادوا يحترموا ما جابوا لماء جابوا لخمر قدح فيه شراب لهم نو من انواع همورهم فلما انصار القدح في يد الرجول هذه بطلب الماء قام الامام الصادق عن المائة يعني زعل وزعل ذاك الوقت اهواي مكلف يعني النظام الجديد جديدا جاي وهذا احد القادة قادة الجيش فسئل عن قيامه تدري شنو سويت بينا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما لعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر انا اذا كنت ما عندي الضمان انه كنت اقوم او لا انت ان شاء الله كنت تقوم اما انا ما عندي الضمان الموقف حالي لهذا انا ما صلت امام الامام الصادق صار امام روى هارون ابن الجهن قال كنا مع الامام الصادق بالحيرة حين قدم على المنصور فختن فختن بعض القواد ابنا له وصلع طعاما ودعا الناس وكان الامام الصادق في من دعا فبينما هو على المائدة يأكل اذ استسقى رجل منهم ماء فاثي بقدح فيه شراب لهم فلما انصار القدح في يد الرجل قال قام الامام الصادق عن المائدة فاسئل عن قيامه فقال قال ما العون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر صديق كان ينقل هس الافراد منو كانوا لا هو قال ولا عندما صار مؤتمر صلاح الدين سامعين بيخو امريكا اخذتهم من تركيا من القاعدة الامريكية في تركيا الى صلاح الدين وثم رجعتهم من صلاح الدين الى القاعدة ثم من القاعدة توزعوا على المدن اللي جاؤوا يقول صيرنا على المائدة واذا هذول اللي جايين حتى يرتبون امور العراق في المستقبل واذا ده يطلبون قنان الخمر لا واحد لا اثنين لا خمسة لا عشرة فلا تتعجب ليش صدام راح والعراق ماصار اسلامي منو يريد يسوي العراق اسلامي بشرب الخمر العراق يصير اسلامي لا ما يصير اذا الحكم زمن المنصور صار اسلامي بشرب الخمر فالعراق هم يصير اسلامي بشرب الخمر حديث شريف اخر روى عبد الرحمن ابنه الحجاج قال اكلنا مع الامام الصادق عليه السلام فأتينا بمسعة من ارز ارز يعني تلمة فجعلنا


[40:00]

نعذير هذا ادب المضيف وهذا ادب الضيف فجعلنا نعذير يعني من الخجل انقصف في الطعام مناكل كما يندم فقال ما صنعتم شيئا إن أشدكم حبا لنا ونحكم اكلا عندنا الراوي يقول فرفعت كشحة المائدة الكشحة نوع من انواع لحم الخروف فالذي النوع ممتاز كان على صينية الرس ما يقولون قوزي على ثمن فرفعت كشحة المائدة فاكلته فقال يعني اليوم نعم الآن نعم الآن نحن في اتصال ثم انشأ يحدثنا الامان أن رسول الله صلى الله عليه وعليه أهدي له قصعة من ناحية الأنصار من قبل الأنصار مو من قبل المهاجرين فدعا سلمان والمقداد وأبابير رحمهم الله طبعا في النسخة اكوا اغلاط ظاهرا هذي الشكل وعمار وعثمان حسب ظهر الشكل فدعا سلمان والمقداد وأباذير رحمهم الله فجعلوا يعذرون في الأكل يقصرون في الأكل فقال ما صنعتم شيئا أشدكم حبا لما احسنكم أكلا عندنا فجعلوا يأكلون أكلا جيدا ثم قال الامام الصادق دقيق النظر رحمهم الله ورضي الله عنهم وصلى عليهم ليش انا اقول ظاهرا هذول ابو بكر عمر وعثمان لأن الامام هالشكل دعا لهم فالامام هالشكل خلوا من يدعو لسلمان والمقداد وأباذير فيتبين في النسخة اكوا أغلاط روى عبد الرحمن بن الحجاج قال أكلنا مع الامام الصادق بقصعة من أرز طبعا آنذاك الرز عندهم اهواء مهم في شفه الجلية العربية ما كانوا يجدون الرز إلا قليلا فاجعلنا نعذر فقال ما صنعتم شيئا إن أشدكم حبا لما أحسنكم أكلا عندنا فرفعت كشحة المائدة فأكلت فقال النعم الآن ثم أنشى يحدثنا من قصعة أرز من ناحية الأنصار فدعا سلمان والمقداد وأباذير فجعلوا يعذرون في الأكل فقال ما صنعتم شيئا أشدكم حبا لما أحسنكم أكلا عندنا فجعلوا يأكلون أكلا جيدا ثم قال الامام الصادق رحمهم الله ورضي الله عنهم وصل عليهم هذا حديث آخر عبد الله بن سليمان الصرافي قال كنت عند الامام الصادق عليه السلام فقدم إلينا طعاما فيه الشواء مشويات وأشياء بعده شوفوا المعصوم أكل معين أما يأتي لضيفه بأكلات متداولة فربما يأتي لضيفه أكلة معينة جيدة وكثيرة وربما يأتي لضيفه بأكلات وترتيبهم ما كان مثل ترتيبنا اللي يمدون سفرة عامرة فيها أنواع من الأطعمة وإنما يجيب طعام الضيف عندما ياكل ينتهي منا فيجيب طعام آخر وهكذا وهله المجال بس الأكلات ما كانت أكلات المعصومين صلوات الله عليهم


[45:00]

عادة أكلاتهم الخبز مع الزيت والخل يعني يخبط الزيت بالخل وثم يأكل مع الخبز عادة هشك رواه عبدالله بن سليمان الصغير في قال كنت عند الإمام الصديق فقدم إلينا طعاما فيه شواء فيه مشويات وأشياء بعده وأنواع أخرى هم قدم إلي بعض الشر ثم جاء بقصعة من آلز الروس كان إحوالي قليلة فأكلت معه فقال كل قلت قد أكلت قال كل تخجل فإنه يعتبر حب الرجل أخيه بإنبساطه انطلاقه في طعامه الإمام شاف ماكو فاعدة ثم حاز لي حوزا قسم لي قسمة من الحياذة ثم حاز لي حوزا بأصبعه من القصعة بأصبعه سوي قسمة على التمن الموجود لنذا بعدما أكلت ماكل ماكل بس لازم هذه القسمة تخلصها فأكلته أدب المضيف وأدم الضيف لا تخلي ضيفك يطلع جوعان الحديث النبوي أيضا معروف أنه قدم إلى إحدى زوجاته طعاما فالزوجة ماذي عائشة وغيرها اعتذرت قالت شبعان فالنبي قال لها أتجمعين جوعا وكذا العبارة هي الشكل بس مو دقيقة أو أجوعا وكذا هم تستمرين جائعة هم تكذبين روا عبد الله سليمان الصيرفي قال كنت عند الإمام صادق فقدم إلينا طعاما فيه الشواء وأشياء بعدها ثم جاء بقصعة من أرز فأكلت معه قال كل قلت قد أكلت قال كل فإنه يعتبر حب الرجل لأخيه بانبساطه في طعامه ثم حاذ لي حوزا بإصبعه من القصعة فقال لي لتأكلن ذا بعدما أكرت بعد نزيد نبين شمولية الإسلام مو كل صلاة لهم بطعام مو آداب الإسلام آداب الصلاة آداب الطعام أيضا يعني كل شيء موجود في الإسلام مو أنه الشيء موجود في الإسلام وأشياء أخرى ما موجودة فلازم تروح تأخذهن من غير الإسلام روا أبو الربيع قال دعا الإمام الصادق عليه السلام فأتي بهريسة هريسة طعام قديم فقال لنا أدنوا وكلوا فاقبل القوم يقصرون فقال كلوا فإنما تستبين تظهر مودة الرجل لأخيها في أكله في أكله يعني لازم ما يكون عندك تكلف مع أخيك في الإيمان لازم صراحيتكم صدقيكم روا أبو الربيع قال دعا الإمام الصادق بالطعام فأتي بهريسة فقال لنا أدنوا وكلوا فاقبل القوم يخصرون فقال كلوا فإنما تستبين مودة الرجل لأخيه في أكله حديث شريف آخر روا عبد الأعلى قال أكلت مع الإمام الصادق عليه السلام فقال يا جارية خادمة اشينا بطعامنا المعروف إحن منا أكل عادة مع الضيوف الدنيا دار ابتحان فأتي بقصعة


[50:00]

إناء كبير أو صغير فيها خل وزيت خل وزيت تطعم الناس شيئا وتأكله شيئا آخر فريد واحد يتفلسف يقول خو الإمام كان يعرف الطب يعرف علم الصحة فهذا يختار الخبز وزيت الزيتون والخل تدري إيش قد أكون فوائد في هذا الطعام قربان علمك أنت عمرك كل تعال أكل هذا الطعام مو كل عشر سنوات منه مو عشر سنوات سنة شهر مو شهر وأسبوع مو شهر أكلت مع الإمام الصادق فقال يا جاري اتينا بطعامنا المعروف فأتي بقصعة فيها خل وزيت فأكلنا ربما الحديث يفسر بشكل آخر ربما هذا الضيف عبد الأعلى كان متأدب بعض آدابهم أكلهم إلي أيضا لأن يقول فأكلنا وما يجي باسم أنواع أخرى من الأطمنة حديث شريف آخر روى عبد الله ابن سليمان قال سألت الإمام الباقر عليه السلام عن الجبن جبن فقال لقد سألتني عن طعام يعجبني الناس ما يعتنون بي بس فيه فوائد كثيرة فالفرنسيين اللي يمتلبين بي مو قوت ويمتلبين ثم أعطى الغلام درهما الغلام يعني الخاتم فقال يا غلام ابتع أي اشتري لنا جبنا والدعا بالغدا ثم الإمام دعا بالغدا لضيوفه فتغدينا معه مع الإمام وأتي بالجبن فأكل وأكلنا فقير اللي ما عند الشيك ففي الغدا في العشاء الجبن يعني القيمة غفائية فالإمام ربما بكلامه يبلغ ربما بعمله يبلغ ولا تاكل لبنيات فتصاب بنقص فيتامين دي وروح ذوق راسك بالحاد ولو هلطبيب من يصير روى عبد الله بن سليمان قال سألت الإمام الباخر عن الجبن فقال لقد سألتني عن طعام يعجبني ثم أعطى الغلام درهما فقال يا غلام ابتعلنا جبنا ودعا بالغدا فتغدينا معه وأتي بالجبن فأكله وأكلنا أي استي تعال على الامتحان العلاه أن تري اخبطها جوانب الإسلام تعال على الامتحان لله روا مسبع بن عبد الملك قال كنا عند الإمام الصادق عليه السلام بمنى وبين أيدينا عنب نأكله دناك العنب هست بعض من تمرها حتى ذاك الضيف يتنرفز لا إهمان علب فجاء سائل فسأله فأمر بعنقود فأعطاه قال اطلع عنقود فقال السائل لا حاجة لي في هذا إن كان درهم يعني شو سوي بالعنقود من العناب إذا عتكم درهم اطلعوا يعني رافض نعمته الله قال يسع الله عليك أروح أخذ من الله درهم ماك عند دراهما ما قال معنى قال يسع الله عليك مادم أنت متحترم نعم الله فذهب ثم رجع


[55:00]

شاف له أفضل شيء اللي الناس يعطوه للفقراء السائلين هذي عنب فقال رد العنقود قال يسع الله عليك ولم يعطه شيئا غسبت في الامتحان الإله متعرف قيمة نعم الله عليه ثم جاء سائل آخر شوف الامتحان فأخذ الإمام الصادق ثلاث حبات عنب مو عنقود فناولها إياه أعطى الثلاث حبات فأخذها السائل من يده ثم قال الحمد لله رب العالمين الذي رزقني نجح لهم فقال الإمام الصادق مكانك أتروح فحثا ملء كفيه عنبان يهشك الأخذ عنب وقدم للسائل اللي نجح في الامتحان فناولها إياه فأخذها السائل من يده ثم قالالحمد لله رب العالمين الذي رزقني فقال الإمام الصادق مكانك أصفر يا غلام الخادم أي شيء معك من الدراهم اشجد عذنه الآن من النقود فإذا معه نحو من عشرين درهمان فيما حذرناه يعني حدسناه أو نحوها أو بقدر العشرين فنولها إياه فأخذه أعطى كل ماله للسائل ثم قال الحمد لله هذا منك وحدك لا شريك لك فقال الإمام الصادق مكانك قميصا كان عليه فقال إلبس هذا في السابق الفقر كان كثير فتشوف رد واحد سائل فقير قميصة رف فإذا الإمام يخلى قميصه يطي ففي نفس الوقت السائل يلبسه الآن الإمام بعد ما يبقي له قميص إلى مدة حتى هيئ لنفسه قميص هذا نجح في الامتحان نجح في الامتحان ما لازم الإنسان يكون سائل ويكون في ميناء ويكون الإمام الصالح هناك لا الدنيا كلها امتحان الآن منه الشكل خلي الله يقدمني شيء يسير إذا قلت الحمد لله رب العالم شوف شون يصير روى وما اسمع ابن عبد الملك قال كنا عند الإمام الصادق بميناء عندنا عنب نأكله فجاء سائل فسأله فأمر بعنقود فاعطاه فقال السائل لا حاجة لي في هذا إن كان درهم قال يسع الله عليك فذهب ثم رجع فقال رد العنقود فقال يسع الله لك ولم يعطه شيئا ثم جاء سائل أخر فأخذ الإمام الصادق ثلاث حبات عنب فناولها إياه فأخذها السائل من يده ثم قال الحمد لله رب العالمين الذي رزقني فقال الإمام مكانك فحفى ملء كفيه عنبا فناولها إياه فأخذها السائل من يده فقال الإمام مكانك يا غلام أي شيء معك من الدرائب فإذا معه نحو من عشرين درهم فيما حجرناها أو نحوها فناولها إياه فأخذها ثم قال الحمد لله هذا منك وحدك لا شريك لك فقال الإمام الصادق مكانك فخلع قميصا كان عليه فقال البس هانا وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآلي محمد وعجز فرجه فلم عشار