أحاديث عن الإمام الجواد / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم ورحم أولياؤهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب لالله. بالإضافة نعيش الآن في أجواء الأشهر الحرم التي يتضاعف فيها ثواب الحسنات ويتضاعف فيها عقاب السيئات. بالإضافة إلى هذا الآمر فنحن الآن نعيش أيضا في أجواء العشرة الأولى من شهر ذي الحجة الحرام وهي العشرة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وهي موسم عظيم من مواسم الدعاء والعبادة وما أشبه وهذه الليلة حسب بعض التقاويم تصادف ذكرى شهادة الإمام الباقر عليه السلام والياب الشهر الشريف ذي الحجة الحرام يكون يوم التروية ويوم تروية يصادف ذكرى خروج الإمام الحسين عليه السلام من مكة المكرمة إلى العراق لأجل آشوراء ويصادف أيضا ذكرى خروج مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة ضد الحكم الأموي اليزيد واليوم التاسع من هذا الشهر الشريف يوم عرفاء وواضح وليلة عرفاء ويوم أرفاء موسماً أظيمان للدعاء والعبادة وما أشبه خاص أصر عرفاء واليوم العاشر كما هو معروف يوم عيد الأضحى وليلته مقدسة ويومه مقدس وهما موسمان عظيمان للدعاء والعبادة وما أشبه ويوم عرفاء يصادف ذكرى شهادة مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة ليلته ويوم آشوراء فعليه أن يسرع في تهيئة أسباب السفر فالوقت ضيق جداً طبعاً أولئك الذين يشتغلون بالشعائر الحسينية في بلادهم فحجمهم
[5:00]
حسب رأي الخاص والعلم عند الله تعالى من الأفضل لهم أن لا يتركوا بلادهم في أيام الشعائر الحسينية ويشتغلوا بأمور وشؤون الشعائر الحسينية ومن الله التوفيق وعليه التوكل الموضوع أحاديث متنوعة شريفة مختارة مروية عن الإمام الجواد عليه السلام قال الإمام الجواد عليه السلام تعز عن الشيء إذا منعته بقلة صحبته إذا أُعطيته فأنا أريد سيارة كمثال أنا أريد سجاد كمثال أنا أريد أشياء من الدنيا كمثال ربما أحصل على تلك الأشياء فأشكر الله تعالى وأحمده وربما لا أحصل عليها هنا أحزن كلا ما صار مؤخراً هذا ليس مشكلة وبرد قلبك بهذه الفكرة وهي قول لنفسك إذا كان يحصل إلي سجاد كم سنة كنت أستفيد منه أنا عمري الآن خمسين سنة ستين سنة سبعين سنة وإذا كنت أحصل على السجاد كم سنة كنت أستفيد منه أستفيد منه خمس سنوات عشر سنوات خمسة عشر سنوات في هذه السهلة ما هي قيمتها إذا لم تصبح أكون حزين عليها تعز عن الشيء إذا منعته إذا منعته يعني إذا كان هناك مانع منعك عن الحصول على هذا الشيء تعز أي تسلى يعني برد قلبك بهذه الفكرة تعز عن الشيء إذا منعته بقلة صحبته إذا أعطيته إذا كنت يعطى لك هذا الشيء فإشقد كنت مصاحبة لهذا الشيء وإشقد هذا الشيء كان مصاحب إليك ماما كان طويل فهو قليل فلأجل مصاحبة شيء مدة قليلة من الزمان فهذه المصاحبة ما صارت بيش تحزن سئل الإمام الجواد عليه السلام عن الحازم فقال شوفو الحازم أي التفكر في عاقبة الأمور قبل ممارستها يعني تريد تشتري شيء تريد تروح إلى مكان تريد تتصادق ويا إنسان تزعل ويا إنسان تريد تنفذ مشروع قبل هذا من الأشياء فكر فيهم فكر في المستقبل أنه هذا الشيء إذا سويت فوائده ما هي مضاراته ما هي إذا شفت الفوائد أكثر من المضارات سوي ما هي معاكوسة بدون تفكر لا تدخل في أمر إذا بدون تفكر تدخل في أمر فتندم وإحنا إن شوف العشرات بل المئات بل الألوف من الناس شفناهم وإن شوفهم في تاريخ أمورنا أنه كيف يندمون على أعمالهم لماذا؟ لأنهم لم يفكروا في أعمالهم هذا معنى الحزم ففرد واحد
[10:00]
يسأل عن الإمام الجواد عليه السلام يقول بيّن لي فسّر لي الحازم أريد أعرف أكثر الإمام يقول هو أن تنتظر فرصتك قبل مجيء الفرص إليك لا تدخل في الموضوع يعني يصير فرد واحد نص الليل يروح إلى السوق ويفتح دكانه كمثال ها لا في الوقت المحدد يروحون يفتحون الدكان انتظر فرصتك يصير فرد واحد قبل الاستطاعة يسوي أعمال الحج والأمر يعني يهيئ أسباب الحج والأمر قبل ما هو يكون مستقيم الحازم معنى أنه تنتظر الفرصة حتى تجي هذا من ناحية من ناحية أخرى بس ما اجتي الفرصة معنى الحازم انه تشلب بها اغتنمها مو أنه الفرصة تجي وانت تتفرج عليها بس ما صرت مستطيع دلّش بتاهيئة أسباب العمر والحاج حتى لا تتأخب ففي التأخير قافات قبل الفرصة لا تروح لأن تنتظر بلاش ببلاش بعد مجيء الفرصة لا تتريث لا تنتظر لأن في التأخير آفار هذا معنى الحازم سئل الإمام الجواد عليه السلام عن الحازم فقال هو أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك أما عند الفرصة إجتي فاستعجل بالمقدار الممكن استعجل قال الإمام الجواد سوء العادة كمين لا يؤمن العادة مثل بقية الأمور على ثلاثة أقسام عادة حسنة فرد واحد عند عادة يصلي صلاة الليل هاي عادة حسنة وعادة سيئة فرد واحد عند عادة التدخين هس منرو على المواد المخذرة والعياذ بالله تعالى هاي عادة سيئة وعادة لا حسنة ولا سيئة بين بين خويا القسم الثالث ماكو كلام عليها فنيجي على القسم الأول والثاني العادة الحسنة هماكو كلام عليها فرد واحد يدري الأمر الحسن حسن تنفيذه فإذا نفذت بمقدار ما صار لي عادة فعلوه هنيال الإنسان اللي يخلي الأمور الحسنة أما العادة السيئة فكل الكلام يكون عليها العادة السيئة كمين حس أنت مدخن وحس أنت تقول شنو الضرر التدخين أما بعد سنوات عندما أصبت بالسرطان فإتشوف ضرر التدخين شنو كان فمثل الكمين أنت تمشي في المدينة في القرية في المزرعة في الصحراء ماكو خطر أما فجأة العدو يخرج من الكمين ويجرحك أو يقتلك الكمين فريد واحد ما يشوفه أما إذا شاف بعد ماكو چار لن رايح بعد العادة السيئة هالشكل مثل الكمين أول الأمر متتصور أنها ذات أضرار أما هي بالفعل أما إذا شافت فإنها سيئة لذلك يجب أن تكون قدرتك
[15:00]
وفقًا من الناس الذين ينامون كمثال بين الطلوعين بين طلوع الفاجر وعليه وعلى زملائه وشاف هذولا كيف تقدموا وهذا كيف تأخر فهناك يعرف سوء العادة إيش قد أضر به القضية هي الشكل إخواني أبين لكم قصة بصورة مختصرة في قضايا موسى على نبينا وآله عليه السلام وبني إسرائيل ففي قضاياهم هناك فقرات من الفقرات قضية التيه في قضية التيه هذولا كانوا الضيوف على الله تعالى في المأكل وما أشبه يعني الله كان ينزل عليهم الألمان والسلوى الألمان الأكل مالتهم والقصة مفصلة والسلوى الحلويات مالتهم والسلوى كان ينزل المن والسلوى بين الطلعين على المستيقظين إذا فرد واحد نايم ذاك اليوم ما يحصل على المن والسلوى فأربعة وعشرين ساعة إما لازم يبقي جائع وإما لازم يجدي وهس احنا نعرف اليهود وطباعهم في ذلك الزمان كان عندهم نفس الطبايا أو لا إذا كان عندهم نفس الطبايا فواوي له هذا لازم أربعة وعشرين ساعة يبقي جائع لأن إذا يروح على أي يهودي على أساس أنه يشركه في طعامه فالجواب يكون منفي بلا شك اليهود يقول هذا الطعام كافي لي ما عندي زيادة إذا أخليك شريك في طعامي فمعنى ذلك أنا أبقي نصف جائع وإنت ليش بين الطلوعين نمت كنت تبقي يقضان مثلي حتى أتحصل فولي أنا ما أعطيك شي هسهم نفس الشي هسهم بعض الأفراد أدهم سوء العادة ينام بين الطلوعين فوضعه الاقتصادي يختل ولكن اليوم الأول ميحس هذا كمين اليوم الثاني ميحس بعد خمسين سنة يحس بعد خمسين سنة إشتون يريد يرتب اقتصاده صاير شاعر بعد ما يجي منه شغل فالعدو طالع من الكمين وقاتله يريد يرتب شنو سوء العادة كمين لا يؤمن أي لا يطمأن إليه أي لا يعتمد عليه أعز المؤمن غناه عن الناس أنا أكون غني عن الناس في كل أمر من الأمور ما أطلب من الناس شيئا فأنا أكون عزيز عند الناس بمقدار ما أطلب من الناس شيء فعزتي تنزل شوفوا في الشريفة ورد ما مضمونه أنه حتى لا تسأل الآخرين عن العنوان إتليل التزور قريب إلك أو صديق إلك أو من أشبه نعطيك عنوان دار فإنت جيت في المحلة عندك اشتباه في العنوان لاتسأل المرة لا تسألهم أنه بيت زين أين بيت زيد أين لأن هذا قليلا يقلل الزمان لماذا السائل محتاج والمجيب على السؤال يتفضل عليه فعزته بهذا المقدار تنثلم
[20:00]
أجزوا المؤمنين غناه عن الناس في كل آمر من الأمور مو في المال مو في البضائع مو في الآكل مو في الشر في كل الأمور لاتسأل طبعا بإستثناء الأمور الدينية إذا ما عرف إن لازم أسأل أما في الأمور الأخرى لاتسأل كيف ينزل والله تعالى خلق الإنسان عزيزا ويريد للإنسان أن يحافظ على عزته فإذا هو الإنسان ما يحافظ على عزته فالله يرتب أموره فرد شكل يعني يرتب الدستير فرد شكل اللي الإنسان يحافظ على عزته ورد في رجال الصدر الأول من الإسلام أنه الإسلام ربهم فرد شكل اللي كان راكب على الفرس طبعا إحنا نتصور أمق هذا الشي ولكن عندما نفكر نتصور أنه أنا راكب على الفرس فالفرس صعب والنزول من الفرس صعب لأن ماكو سلم يخلوا على الفرس ويصعدون لازم فرد شكل يرتبون حالهم يقفزون ويركبون الفرس وعند النزول ها لازم الشكل يرتبون وكان يصير عنده خطأ غفلة ما أشبه فالصوت من بيده يقع على الأرض هذي كان ينزل من الفرس يشيل الصوت ويركب الفرس وأمام إنسان يتمكن يقول لي يا عمي من فضلك اتطيني الصوت بس الإسلام قال له لا تسأل الفرس اتحمل الصعوبتين على أساس أنه عزك لا ينفلم عز المؤمنين غناه عن الناس قال الإمام الجواد عليه السلام والحديث الشريف صعب يا إخوان قد عاداك من سترا عنك الرشدة اتباعا لما تهواه آني مصاب بالسكري والعياذ بالله تعالى البقلاوة موزين إلي وآني قاعد على السفر مع الأصدقاء وعلى السفر أكل بقلاوة فاخرة فأسأل من صديق اقول لش تشوف آن هالليلة آكل حبة أو حبتين بقلاوة يقول أصلا مابي شي أكل لا تهتم دساتير الأطباء مو دساتير اللي فرد واحد يهتم بيهم البقلاوة قاتل إلي آني مصاب بالسكري فهادي اللي يعتبر نفس الصديق إلي يتبين من نصيحة أنهعدو إلي يعني شنو إن إذا انت صديق فمقتضى الصداقة بيّن الحقيقة لصديقك إستئت صديق يهوى يحب الحقيقة أو لا خلي الصديق يتنرفز منك أما إن تكون رجل قول للصديق البقلا والسم إلك الصديق يتنرفز منك مو مشكلة دس أنت حافظت على رجولتك أما إذا انت قلت ما يهواه هو صديقك فإن تخنت صديقك فأنت بعد مو رجول قد عاداك من ستر عنك الرشدة اتباعا لما تهواها يستر الرشد
[25:00]
ليش لأن حتى يتبع هوا صديقي حتى مايجرح عاطفة صديقي حتى صديقي في اليوم كل ما أسئلك عن شيء أنت تقول لا خلي صديقك يقول هذا الشي أنت احترم نفسك كون رجول قال الإمام الجواد عليه السلام هذه الحديث همصعب القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال الجوارح جمع الجارحة الجارحة الأعضاء الظاهرة في الإنسان العين جارحة الأنف جارحة اليد جارحة وما أشبه مقابل الجوانح جمع الجانحة وهي الأعضاء الداخلة من الإنسان القلب جانحة الكبد جانحة الرئى جانحة الجوارح والجوانح العبادة تعتمد على الجوارح أو على القلوب العبادة تعتمد على الجوارح لا شك إذا أنت تصلي تركع تسجد تقرأ كل ذني جوارح انت اتشغلهن حتى تؤدي الصلاة بالتوجه الإقبال فرد واحد يصلي وعند إقبال الثاني يصلي وما عند إقبال فأيهما أعظم الصلاة مع الإقبال أو بدون بعبارة أخرى أنت في الصلاة لازم عليك الحركات ولكن الشيء الألزم عليك أنه تهتم بالإقبال مو على حساب الحركاتها يعني الركوع لازم يكون تمام السجود لازم يكون تمام ولكن الإهتمام الأكثر لازم ينصد على القلب على الإقبال ذاك اللي يسوي الإنسان آدمي أما الحركات الصلاة تخرج من ترك الصلاة يعني فرد واحد اللي صلاته تكون ظاهري هذا يوم القيامة ما يقولولا أنت تارك الصلاة لا هذا أجلى الصلاة أما الدرجات العظيمة يوم القيامة ما تتبع الحركات الظاهرية الصلاتية وإنما تتبع الإقبال الباطني شوفوا يا إخواني كمثال ولا مناقش في الأمثال أنا أقول لا إله إلا الله أمير المؤمن عليه السلام هم كان يقول لا إله إلا الله ثواب تهليل أمير المؤمن عليه السلام أكثر لو هو ثواب تهليلي شي واضح ليش لأسباب عديدة من جملتها هو عند إقبال غريب وأنا ما عندي إقبال هذا من جملة الأسباب يقول الأمير المؤمنين إنسان استثنائي من تمكن انصير مثله سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه هم كان إنسان استثنائي لا أبوذة رضوان الله تعالى عليه هم كان إنسان استثنائي دا هي ذولة سحبوا أنفسهم إلى الدرجات العالية انتهى آنا ما نتمكن نصحب أنفسنا القصد إلى الله تعالى يعني التوجه القصد إلى الله تعالى بالقلوب يقصد الإقبال أبلغ أبلغ يعني شنو؟ البالغ يعني يصل إلى الهدف الأبلغ يعني يصل إلى الهدف أكثر فأبلغ يعني هدفك شنو الجنة؟ هدفك شنو التكامل؟ هدفك شنو الثواب الإلهي؟ فالإقبال يوصلك للهدف أكثر مما توصلك الحركات الظاهرية للهدف
[30:00]
القصل إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال قال الأمام الجواد عليه السلام هذا الحديث صعوب تفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخوانة يقول شوف أنا كنت محاسب صدام 20 سنة في هال20 سنة ما خونت صدام حتى فلس أمانتك هذه خيانة لأن الأمانة مع الخائن خيانة الأمانة مع الأمين أمانة يقول آني؟ كنت خادم الشمر لعنة الله عليه في مدة خدمتي للشمر الشمر ما شاف مني ذرة خيانة فيتبين أنت كنت خادم خائن ليس بأن الخيانة مع الشمر أمانة والأمانة مع الشمر خيانة تفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخوانة قال الإمام الجواد عليه السلام كيف يضيع من الله تعالى كافله المتقي الله يكفله فهذا المتقي إشلون يضيع في الدنيا ذات يضيع في الدنيا أني الله مكافلة وإنما هو كافل نفسه أو غير كافله أما إذا الله تكفل بأمور إنسان وهو المتقي الذي يترك المحرمات ويفعل الواجبات فهذا بعد ما يضيع شوفوا يا إخواني كأنثل واضحة الأنثل الغامض تحتاج إلى تشكيل أما أمثلة واضحة الأفراد القاعدين في هذا البيت أحدهم كان من المعذبين في أقبية التعذيب في العراق أو في غير العراق لا ليش أكو عشرات بل مئات بل ألف من المعذبين في أقبية التعذيب في الدول الإسلامية فليش ذلك وظائفهم صارت تلك أما إحنا وظائفنا ما صارت تلك إحنا عدنة والحمد لله وحده شوية من التقوى فالله تكفل أمورنا فالله ما يخلي إحنا نضيع شوفوا إحنا القاعدين إذنان إذا مو كلنا فأغلبنا رايحين للعمرة والحج إذا مو كلنا فأغلبنا رايحين تنوع للعتبات المقدسة المتنوعة أما هناك أناس هذول وصلوا إلى مرحلة الشيخوخة ولم يعتمروا ولم يحجوا ولم يزوروا ليش لأن إحنا الحمد لله شوي أدنى تقوى فالله يتكفل أمورنا بمقدار تقوانا فيحني من ضيع الإنسان اللي ما عنده تقوى يضيع فرد واحد هو قال لي كان كربلائي وإن شاء الله عنده أذر عند الله تعالى هو قال لي أنا صاير إلي 32 سنة ما زاير سام الرأي المقدس وشوف هذا يضيع وأكوا جماعة اللي في كل عام كانوا يزورون سام الرأي المقدس مارات عديدةكيف يضيع من الله تعالى كافله هذا من هات طرف وكيف ينجو
[35:00]
من الله تعالى طالبه صدام الله يطيمه له الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه صدام يجعلك أداة حتى ينفذ الانتقام إلاه في الأرض ثم يكفخ الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه أما عندما يريد ياخذه بعد كل الدنيا إذا ادافع عن صدام متى تمكن الدافع عنه وكيف ينجو من الله تعالى طالبه أود يمشي وراء هذا منه يمنع لن يحفظه خليه يكون صدام خليه يكون نمروت خليه يكون فرعون خليه يكون أي واحد اللي يريد يكون كيف يضيع من الله تعالى كافله وكيف ينجو من الله تعالى طالبوه قال الإمام الجواد هذا الحديث الشريف مصعوب لا تسبن إبليس في العلانية وأنت صديقه في السر عندما يجي إلى الدار وأهله ما موجودين في الدار فيفتح الراديو على الأغاني الخليعة الخليعة أما عندما أهل الدار يجون ويتعشون سوا ويجي اسم إبليس يقول لعنة الله عليه فريد واحد يقول لعنة الله عليه ألف مرة هذه يقول أخطأت لعنة الله عليه مليون لا تسبن إبليس في العلانية وأنت صديقه في السر قال الإمام الجواد عليه السلام هذا الحديث الشريف صعب لا تكن وليا لله تعالى في العلانية عدوا له في السر في العلانية أنت ولي لله عدو تروح للمسجد تروح للحسينية أما في السر أنت عدو ابنك يقول أروح للحاج أو لا تقول له لا أنت بعدك شباب خلي الحاج لأيام الشيخوخة بنتك تقول لك أنا أروح للحاج أو لا تقول إله الله هسه أنتي لازم تلعبين لازم تتونسين في الحياة الدنيا العمراء والحاج صعبان عندما صرتي بيبي فأنت ذلك روحي في الحج ففي العلانية أنا الصديق مع الله أما في السر أنا عدو مع الله لا تكن وليا لله تعالى في العلانية عدوا له في السر قال الإمام الجواد عليه السلام هذا الحديث هم أيضا صعوبة أحاديث هذه الليلة الكثير منها أحاديث صعبة لا يضرك سخط من رضاه الجور اسمعت فرد واحد من الآباء هذا عند عادة القمار فعندما ما يشوف أصدقائله يلعبون ويأوا القمار فيجي للدار ويطلب من زوجته من أولاده يلعبون ويأوا القمار هذول إذا ما يقبلون فهاذي يتنرفز الإمام الجواد عليه السلام يقول مو مشكلة خلي يتنرفز فلد واحد اللي ما يرضى عنك إلا إذا أنت تكون جائر فلا تهتم بي ولا برضاه وإنما انت اهتم برض الله تعالى وسخطه طبعا ربما تنظر ربما يسبك ربما يبسطك ربما يطردك من الدار فتنظر أما إذا لعبت معه القمار فالضرر الإلهي أكبر له ضرر هذا الوالد الضرر الإلهي أكبر وهذا في حياتنا
[40:00]
مشكلة عظيمة من المشاكل المستمر قريبي يطلب مني عدم التقوى صديقي يطلب مني عدم التقوى وهكذا كل الناس يطلبون مني عدم التقوى فرد واحد زوجته تريد منه حلق اللحية فرد وحدة زوجها يريد منها السفور من باب المثال هسه هذول اللي يصيرون مدخنين من وين يصيرون مدخنين الصديق يريد منهم أنه يخلوه هو وحدة يدخن فخلي يدخنون وياه حتى المجلس يصير بي روعا وكذلك بالذين يكونون من أهل الخمرة والعياذ بالله تعالى وكذلك بالنسبة للأمور الأخرى وروح إلى الأمثلة الضخمة موظف الدولة اللي حاكم الدولة يطلب منها الجور الظلمة يطلب منه يكتب تقرير باطل على إنسان بريء هذا لازم يستجيب وش أنا أسوي خو اطلع من الدولة الكثير من الناس صاروا لاجئين ليش إس كلهم أو الكثير منهم هربوا من بلادهم بدينهم خو أنت مصير مثلهم شن الفرق بينك وبينهم لا يضرك سخطك من رضاه الجور فليد واحد يقول للجواد عليه السلام يا إمامي خو هذه يظرني الإمام الجواد عليه السلام يقول لخزين الضرر اللي تتلقى منه أعظم لو الضرر اللي تتلقاه من الله تبارك وتعالى على ممارسة الجور لا يضرك سخط من رضاه الجور قال الإمام الجواد عليه السلام وهذا الحديث يبين شيئا من لطف الله تبارك وتعالى قال الله تعالى في القرآن الكريم لإن شكرتم لأزيدنكم يعني الشكر يستوجب الزيادة هذا الحديث يقول مو الشكر يستوجب الزيادة تهيئة النفس للشكر تستوجب الزيادة يعني أنت تريد تشكر ربك بعد لسانك ما شكر ربك بس انت تلو الشكر الله يكتب لك المزيد شوفوا ما شكر الله تعالى أحد على نعمة أنعمها عليه إلا استوجب بذلك المزيد قبل أن يظهر على لسانه قبل أن يظهر الشكر على لسانه ما شكر الله تعالى أحد على نعمة أنعمها عليه أي أنعم تلك النعمة الله تعالى عليه إلا استوجب بذلك بهذا الشكر الباطن أي التهيئ للشكر المزيد قبل أن يظهر على لسانه طبعا هنا اكو نقطة مهمة ذكرت فيما سبق مرارا وكرارا ما هي الشكر على قسمين القسم الأول الشكر العملي وهو المهم والقسم الثاني الشكر اللفظي وهو وإن كان مهما أما الشكر العملي أهم الشكر اللفظي هو كل واحد يا إرفاء أنا أحصل على الكتاب أقول شكرا لله تعالى الشكر العمل يعني اتحصل على الكتاب طالعه اتحصل على كتاب أعره لإنسان آخر حتى يطلعه فيستفيد منه تكون إلك سيارة ركب فريد واحد اللي ما عند سيارة
[45:00]
تكون إلك فلوس أعطي دين هذه الفلوس لإنسان تقول وإذا هذا الإنسان عندماياخذ الدين ما يعطي إشلون أعطي دين أو لا القضية يمك أما أقول لك إذا فرد إنسان عندما يأخذ دين رجع الدين في نفس الأجل إشلون تتقي دين أو نشره هذا فرد مطلب نشرة يعني تفريح تفريج سرور شوفوا فرد واحد حزين أو حتى مو حزين وضع الباطن عادي إذا ينظر إلى الشجر ما يصير عند السرور فلافة يذهب عن قلب الحزن الماء والخضراء والوجه الحسن بشرط أن نظر لا يكون حراما فأن نشرة يعني السرور وأسباب السرور للحزين وللإنسان العادي عديدة من جملة أسباب السرور ملاقات الإخوان مؤمن يشوف مؤمن هذا يرتاح مؤمنة تشوف مؤمنة هذه ترتاح هذا فرد مطلب بس إهنا نأكو مطلب هواي أهم الإمام الجلال عليه والتلقيح للعقل وإن كان نزرا قليلا عندما المؤمنان يجتمعان هو يدخل عليهما السرور هذا فراغ منه أكو شي ثاني اللقاء يزيد في عقولهما هاذا يستفاد من ذاك ذاك يستفاد من هذه اللقاء تلقيح للعقل شوفوا في الأشجار أنه الله كل شي خلق في الدنيا زوجين اثنين يعني كل شي في الدنيا أكو بي نفية أكو بي فحل فإذا التلقيح ما يصير يعني الشيء معين من الفحل إذا ما ينتقل للنفية فما يصير ثمر هاذ الثمر قول ولد ولهذا تشوف هذول أصحاب النخل يلقحون النخلة الأنثى بالناخل الذكاء حتى يصير ثمر وإلا ما يصير الثمر القضية الشكل الإنسان عندي عاقل العاقل في مستوى معين تتمكن تزيد إي بواسطة تلتقي بأحد الإخوان عقلك يزداد وعقله يزداد وتلقيح للعاقل وإن كان نازرا قليلا النازر بالزاء يعني قليل فإذا قلت قليل قليل يعني إشلون يعني إهواي قليل هنا تلقيح للعاقل أما إشجد ملاقات الإخوان تكون تلقيح للعاقل بعد هذا يعتمد على هنتك إذا أنت في اللقاء تستثمر اللقاء تسأل من الطرف هو يسأل منك اتفكر في المطالب وعقلك إهواي يتلقح أما بدون همة متسأل الاستفادة ومتسأل الإفادة إفادة الآخرين فيصير تلقيح
[50:00]
ولكن التلقيح يكون نازر قليل يعني إهواي قليل ملاقات الإخوان نشرح وتلقيح للعاقل وإن كان نزرا قليلا يعني وإن هذا قليلا قال الإمام الجواد عليه السلام من أطاع هواه أعطى عدوه مناهر المنى جم الأمن والأمن معروفة يعني كل واحد يعرف معاناها يا أخي هو النفس عدو صديق نفس تهوى نفسي تهوى النظر إلى الأجنبية بشهوة نفسي تهوى القمار نفسي تهوى الخامر نفسي تهوى أشياء كثيرة فهوا النفس عدو أو صديق هو النفس عدو فإذا أنت تطقي أمنية الهوى للهوى ما تطقي أمنية العدو للعدو هاذي اشتغل يصير منطقيا هذا الجاه المفرط أما عمليا كل إنسان ده يسوي أين مثل العادات السيئة منطقيا استعمال المواد المخدرة جاه المفرط أما عمليا أكو مرسونا المواد المخدرة هذا مش شكل هوى النفس عدوك فتعطي للعدو أمنيات العدو هاذي مو منطقي أنا بالفعل ده نمارس هذه الشي غير المنطقية شوفو من أطاع هواه أعطى عدوه مناه العدو منو الهوى المطلب فكريا ما عمليا قصرا إحنا غارقين بي عمليا احنا غارقين بي من دمر صدام وأقرباءه وأهل مدينة ومن أشبه إطاعته لهوى نفسه من دمر أتباع صدام إطاعتهم لهوا أنفسه إحنا هم الشكل ما يحترامي لكم أنا هم الشكل مع احترامكم يعني منطقيا فكريا عقليا أقول مو صحيح الهوا عدوي كيف ألبي طالبات الهوى أما عمليا ألبي طالبات الهوى ولكن بدرجات فارد واحد يلبي طالبات الهوى في الويسكي في الزنا في اللواط في السرقة وما أشبه فارد واحد يلبي طالبات الهوا في النوم بين الطيوعين الدرجة تختلف وإلا أشياء أخرى متختلف الجوهر واحد من أطاع هواه أعطى عدوه مناهر قال الإمام الجواد عليه السلام قاد إلى الطمأنينة قبل الخبراء هذه هم من مشاكل البشر هم في الدنيا يعني في الأمور الدنيوية هم في الأمور الأخروية هم في الأمور الدينية أنه قبل ما يختبر الإنسان يعتمد عليه بس شافه وسلم عليه وذاك ردي السلام وضحك في وجهه يقول له أنت كاسب من الكسبة يقول الكسب شنو أنا تاجر من التجار يقول كلش لين خليني أتشارك في مشروع يا بقى إذا هالسرعة اعتمدت عليه فيتشارك ويا في مشروع وياكل فلوس إلى الفلس الأخير وثم هذا يندم ويلطم على رأسه
[55:00]
شون الفائدة الإمام الجوادي خو إجي يمنك صار صديقك ادق وياه يوم أسبوع شهر سنة سافر وياه احتي وياه يحتي وياك تعرف أنه مورد الاعتماد أو لا إذا مورد الاعتماد فصير شريك وياه إذا ما مورد الاعتماد ولا تصير شريك وياه هذول اللي يخسرون ليش يخسرون الكثير من الأسباب يرجع إلى مخالفة حكمة الإمام الجواد عليه السلام من انقاده إنساقه راح من انقاد إلى الطمأنين قبل الخبراء إلى الاطمئنان بالشخص إلى الاعتماد على الشخص قبل ما يختبر الشخص فقد عرض نفسه للهلك معنى ذلك أنه بيد ألقى الهلك والعاقبة المتعبة إبئيد راح إلى العاقبة المتعبة من انقاد إلى الطمأنين قبل الخبراء فقد عرض نفسه للهلك والعاقبة المتعبة وصلى الله على سيدنا محمد وصلى الله على سيدنا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم الله سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا