السيرة الصادقية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الثالث عشر من هذا الشهر شهر جمادع ثانية يصادف ذكرى وفات الشهيد القديم رضوان الله تعالى عليه من قبل صدام، والسادس والعشرين يصادف ذكرى شهادة الشهيد القديم رضوان الله تعالى عليه من قبل صدام. والسادس والعشرين من الشهر الماضي شهر جمادع الأولى وقعت شهادة الشهيد ابن الشهيد السيد محمد رضوان الله تعالى عليهما. هنا سؤال وهو صدام علماني بدائي وحشي، والخمنئي محور، نظام الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدث الموجود. فما هو الجامع المشترك بين صدام والخمنئي؟ حتى صدام يقتل رجل دين، وخمنئي يقتل رجل دين مرة، ويقتل رجل دين مرة ثانية. ملة واحدة صدام زنديق ناصب الخمنئي أيضا زنديق ناصب فكلاهما كافران ناصبان وكلاهما يقتلان رجال الدين الكافر الناصب يكره رجل الدين فإن تمكن فيقتله إن لم يتمكن فيؤذيه بما يتمكن منه الموضوع السيرة الصادقية الشريفة روا أبو بصير رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار جدا قال دخل الإمام الصادق عليه السلام الحمام فقال له صاحب الحمام اخليه لك صاحب الحمام يعرف الإمام الصادق شخصية أما يتصور أنه شخصية دنيوية مثل بقية الشخصيات الدنيوية فالشخصيات الدنيوية يبحثون عن المظاهر المادية من جملة مظاهر المادية خلوة الحمام خلوة الحضرة الشريفة عندما الملك يريد يجي زور رئيس الجمهورية
[5:00]
وما أشبع الإمام فقال لا حاجة لي في ذلك أنا مو مادي ولأنه أنا مو مادي فما أتحف عن المظاهر المادية بعدين يبين قاعدة للمؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة يقول المؤمن أخف من ذلك المؤمن ما يثقل على الناس خفيف المأونة يخفف عن الناس شنو الشخصية تريد تدخل الحمام فجماعة من المؤمنين والمؤمنات ينتظروا الشخصية يريد يدخل الحضرة المقدسة فجماعة من المؤمنين والمؤمنات ينتظروه هذه قيمة إلحادية مادية موقيمة معنويات إسلامية روى أبو بصير قال دخل الإمام الصادق الحمام فقال له صاحب الحمام اخليه لك فقال لا حاجة لي في ذلك المؤمن أخف من ذلك حديث شريف آخر روى مرازم ابن حكيم قال أمر الإمام الصادق عليه السلام بكتاب في حاجح كتاب أي رسالة أمر أحد الحاضرين أنه يكتب رسالة نيابة عن الإمام في حاجح فكتب الحاضر ثم عرض عليه عرض الكتاب أي الرسالة على الإمام حتى يصحح ولم يكن فيه استثناء في الرسالة ما كان استثناء إن شاء الله ما كان فقال كيف رجوتم يتم هذا وليس فيه استثناء بأي دليل اتصورته أن الحادية تتم وفي الرسالة ماكو استثناء كأنه الشخص اعتمد على ذاته ولم يعتمد على الذات الإلهية المقدسة والأمور بيد الله عز وجل ربما عندما نخلي الرسالة تتم انظروا كل موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه شوفوا أي مكان نحتاج إلى مشيئة الله عز وجل فخلوا مشيئة الله عز وجل ولا تقولنا بشيء اني فاعل ذلك غدا إلا أن يا شاء الله متتمكن هتلر على عظمته ما تمك صدام على عظمته ما تمك الخمين على عظمته ما تمك الخامنعي على عظمته إلى الآن لم يتمكن وفي المستقبل أيضا لا يتمكن القذافي اتبهد مو أنهم ما تمك حسني مبارك اتبهد الاتحاد السوفيتي على عظمته انهار انهار عجيب والشيعية العالمية انهارت الصين بعظمتها انهارت والشيعية العالمية انهار أنت تتصور أنه لا مو شيء إذا الله يريد اي أما إذا الله ما يريد فأنت مو شيء أنا مو شيء روا مرازم ابن حكيم قال أمر الإمام الصالق بكتاب في حاجة فكتبه ثم عرض عليه ولم يكن فيه استثناء فقال كيف رجوتم أن يتم هذا وليس فيه استثناء انظروا كل موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه حديث شريف آخر
[10:00]
روى الحسن بن راشد قال كان وكان فيها معنى الاستمرار كان الإمام الصادق عليه السلام إذا صام تطيب بالطيب في كل الأوقات كان يتطيب أما في الصوم أكو أهمية ويقول الطيب تحفة الصائم جماعة يشتبهون القضية بالمحرم يتصورون الصائم لازم يستعمل الطيب لا القضية معكوسة روا الحسن بن راشد قال كان الإمام الصادق إذا صامت تطيب بالطيب ويقول الطيب تحفة الصائم وشهر رمضان المبارك نستقبله قريبا مع العفظ حديث شريف آخر روى شعيب قال تكارين الأجرة الاستئجار للإمام الصادق عليه السلام قوم يعملون في بستان وكان أجالهم أي اليوم إلى العاصر يتبين في الصيف كان فلما فارغوا قال المعتب المعتب خادم ماله خادم الإمام قال الإمام للمعتب أعطهم أجورهم قبل أن يجف عراقهم الحق لا تخلي يمك بسرعة من قبل أن يجف عراقهم وهذا نموذج قيسوا عليه بقية النماذج إلى يوم القيامة روى شعيب قال تكارين للإمام الصادق قوما يعملون في بستان له وكان أجالهم إلى العاصر فلما فارغوا قال المعتب أعطهم أجورهم قبل أن يجف عراقهم وهذا فرد شي متداول أنه الشهر ينقضي والراتب بعد ما جاي والشهر الثاني أيضا ينقضي والراتب بعد ما جاي والشهر الثالث ينقضي والراتب بعد ما جاي بس الإمام الصادق الشكل يقول والإمام ممثل الله عز وجل حديث شريف آخر شوفوا عندنا الآن ومنذ سنوات والحمد لله صناديق قرض الحسنة أما عادة صناديق قرض الحسنة في إيران وفي غير إيران لحل مشكلة شخصية وقتية أم مول الإغناء يعني يعطي مقدار قليل يحل مشكلة شخصية وقتية أما يقرض الشخص مقدار يكون بمنزلة رأس مال إليه فيوظف هذا المقدار ويبني عليه شغله اللي يبني عليه حياته هذ ماكو إغناء ماكو القرض مياخد الفقير إلى درجة الغني وإنما مسكن لفقره يخلي شوية يتنفس أما الإسلام هو الشكل إن فقيرا سأل الإمام الصادق عليه السلام فقال لعبده الإمام لعبده ما عندك في الخزينة إشجاد قال أربعماء ترحم قال أعطه إياها
[15:00]
أعطي الأربعماء للفقير فأعطاه فأخذها وولى شاكرا الفقير أخذ الأربعماء ورح وهو في حالة الشكر للإمام الصادق عليه السلام فقال لعبده الإمام قال لعبده أرجعه قل لي خلي يجي الفقير إجي فقال الفقير يا سيدي سألت فأعطيت شنو شغلك فقال له الإمام للفقير قال رسول الله صلى الله عليه وعليه خير الصدقة ما أبقت غنا وإنا لم نغنك أربعماء متسوي شي متسويك غني مسئل الإسلام يقول إذا الشخص يتمكن خلي يسوي الفقير غني فاخذ هذا الخاتم فقد فيه عشرة آلاف درهم يقول الآن ما عندي نقد عندي خاتم قيم وارادوا يشترو مني بعشرة آلاف درهم وأنا ما أطيت يعني خزينة الخاتم فإذا احتجت فبيعه بهذه القيمة والدير بالك ليخلون كلاو على راسك وعشرت آلاف درهم في ذلك العصر بعد أسماء الله يعني الشخص يتمكن يسوي نفسه غني إن فقيرا سأل الإمام الصادق فقال لعبده ما عندك قال أربعمائة درهم قال أعطه إياها فأعطاه فأخذها وولى شاكرا فقال لعبده أرجعه فقال يا سيدي سألت فأعطيت فماذا بعد العطاء قال له قال رسول الله خير الصدقة ما أبقت غنى وإنا لم نغنك فخذ هذا الخاتم فقد أعطيت فيها عشرة آلاف درهم فإذا احتجت فبيعه بهذه القيمة حديث شريف آخر رواح سوداير الصيرة فيه هذا من الرواة وابنه حنان أيضا من الرواة والصيرة فيه بمعنى الصراف في ذلك الزمان الكسب كانوا داخلين في العلوم الإسلامية في هذا الزمان العديد من رجال الدين يعني الفرق كبير لهذا في هذا الزمان الكثير من رجال الدين لازم يتتلمذون على أولئك الكسب في ذلك الزمان حتى يعرفون عن طريقهم الأحاديث الشريف رواح سوداير الصيرة فيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وعليه فيما يرى النائم أي في المنام وبين يديه طبق مغطى بمنديل طبق قل صيمية فدنوت منه وسلمت عليه في المنام والسلام ثم كشف المنديل عن الطبق فإذا فيه رطاب فجعل أي النبي يأكل منه من الرطاب أو من طبق الرطاب فدنوت منه فقلت يا رسول الله ناولني رطابة فناولني واحدة فعكلتها ثم قلت يا رسول الله ناولني أخرى فناولنيها قالت كلما أكلت واحدة سألته أخرى حتى أعطاني ثمان رطبات فأكلتها ثم طلبت منه أخرى الرطبة التاسعة فقال لي حصار الحرارة الكثيرة موزية للإنسان خصوصا إذا
[20:00]
ما عندي زوجة فاثمن رطابات كافي فانتبحت من المنام روح قل لي هذول اللي يقولون المعصوم ما عندي علم الغيب فلما كان من الغاد دخلت على الإمام الصادق عليه السلام في داره وبين يديه طبق مغطى بمنديل كأنه الذي رأيته في المنام بين يدي رسول الله عيدا فسلمت عليه على الإمام الصادق على النبي في المنام على الإمام الصادق في اليقظة فرد عليه السلام ثم كشف عن الطبق فإذا فيه رطبة فجعل يأكل منه فعجبت لذلك نفس القضية اللي شفته في المنام تتكرر في اليقظة فقلت جعلت في ذاك ناولني رطبة فناولنها فأكلتها وطلبت أخرى حتى أكلت الثمان رطبات ثم طلبت منه أخرى الرطبة التاسعة فقال لي لو زادك جدي رسول الله لزدناك هذا إذا مو علم الغيب هذا علم الشنوع وهذا بالنسبة لهم مو شيء الحمد لله تجاوزنا هذه الأمور بالنسبة للمعصوم علم الغيب في هالمستوى في هالدائرة الضيقة مو شيء عند ولاية تشريعية عند ولايتك للأرض عند أشياء لا يعرفها غيره وغير المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليه هسي شوف سدير الصيرة في هذه ترى مو مصوت هذه صيرة في مو مصوت فأخبرته الخبار الإمام داي نفس الشيء اللي رسول الله سواه فالسدير يقول فأخبرته الخبار قلت له تجري أنا هشكل شي شفته في المنام الإمام شنو يقله فتبسم دا أمثل القضية لك شوف السذاج مالتي ما السدير الصغير فتبسم عارف بما كان وبتبسمه كان يقول ترى أنا أدريها مرة أخرى للتأمر مع احترامي لسدير الصيرة في رضوان الله تعالى روا سدير الصيرة في قال رئيت رسول الله فيما يرا الناعم و بين يديه طبق فدنوت منه وسلمت عليه ثم كشف المندل عن الطبق فإذا فيه رطب قلت يا رسول الله ناولني رطبة فناولني واحدة فأكلتهاثم قلت يا رسول الله ناولني أخرى فناولنيها فأكلتها وجعلت كلما أكلت واحدة سألته أخرى حتى أعطاني ثمان رطبات فأكلتها ثم طلبت منه أخرى فقال لي حسبك فانتبهت من منامي فلما كان من العد دخلت على الإمام الصادق وبين يديه طبق كأنه الذي رأيته في المنام بين يدي رسول الله فسلمت عليه فرد علي السلام ثم كشف عن الطبق فإذا فيه رطب فجعل يا أكل منه فعجبت لذلك فقلت جعلت في ذاك ناولني رطبة فناولني فأكلتها ثم طلبت أخرى حتى أكلت ثمان رطبات ثم طلبت منه أخرى فقلت لك جدي رسول الله لا زدناك فأخبرته الخبار فتبسم تبسم عارف بما كان حديث شريف آخر روا سودايل الصيرفي قالت جاءت امرأة إلى الإمام الصادق فقالت له جعلت في ذاك أبي وأمي وأهل بيتين
[25:00]
نتولاكم وعدني حاجات فلازم تقضيهم إلا فقال لها الإمام الصادق صدقت فما الذي تريدي قالت جعلت في ذاك يا ابن رسول الله أصابني واضح برس في عظودي فادعوا الله أن يذهب به عني المستوى هابط فادعوا الله أن يذهب به عني ما يقول فأذهب الوضح عني إنت دعائك مستجاب فاطرب من الله فالله يستجيب لك فهذا الوضح يروح ما تقل انت عندك ولا يتكرم فانت اذهب الوضح عني موف المستوى طبعا في المستوى أما في المستوى المطلوب المليود فادعوا الله أن يذهب به عني قال الإمام الصديق اللهم إنك تبرئ الأكمه والأبرص الأكمة يعني الأعمى من رحم أمة وتحيي العظام وهي رميم مسحوق بالية البسها من عفوك وعافيته ما يقول يا ربي أعطها العافية يقول يا ربي أعطها العافية والشمالة اعف عنها البسها من عفوك وعافيتك ما ترى أثر إجابة دعائي اضط المرة عافية حتى تشوف أثر ونتيجة إجابة دعاء فقالت المرة والله لقد قمت وما بي منه من الواضح قليل ولا كثير السئة الواضح في عرض الإنسان مهم رضا ما عند الرجال أما عند النساء الجمال عند النساء مهم طبعا هذا الحديث لا يدل على الولايات التكوينية وإن كانت الولايات التكوينية تلعبتهم هذا الحديث يدل على أن دعاءه مستجاب روى السودية الصيرفي قال جاءت امرأة إلى الإمام الصادق فقالت له جعلت في ذاك أبي وأمي وأهل بيتين تولاكم فقال لها الإمام صدقت فما الذي تريدين قالت جعلت في ذاك يا ابن رسول الله أضدي فادع الله أن يذهب به عني قال الإمام الصادق اللهم إنك تبرع الأكمه والأبرص وتحيي العظام وهي رميم البسها من عفوك وعافيتك ما ترى أثر إجابة دعائي فقالت والله لقد قمت وما بي منه قليل ولا كثير روا المفضل ابن أمر رضوان الله تعالى عليه وهو من الروات الكبار جدا قال حمل أي أتية إلى الإمام الصادق عليه السلام مال من خراسان مقاطعة خراسان ومقاطعات خراسان في ذلك العاصر إهواي أكبر من مقاطعات خراسان في هذا العصر حمل إلى الإمام الصادق مال من خراسان مع رجلين من أصحابه لم يزال يتفقدان المال حتى مر بالري عاصمة إيران طهران فبين فترة وأخرى يتأكدان من وجود الأموال لم يزال يتفقدان المال حتى مر بالري فرفع إليهم رجل من أصحابهما كيسا
[30:00]
فيها ألف درهم في ري فرد واحد من الشيع رفع إليهما أي أعطاه كيسا فيها ألف درهم من الحقوق الشرعية أو نذورات أو تبرعات وما شاء فرفع إليهما رجل من أصحابهما كيسا فيها ألف درهم فجعل يتفقدان في كل يوم الكيسة حتى دنيا من المدينة اقترب من المدينة فقال أحدهما لصاحبه أحد الرجلين نتأكد من المال فنظر فإذا المال على حاله ما خلا كيس الرازي فقال أحدهما لصاحبه الله المستعان ما نقول الساعة للإمام الصادق بعد شوي نذكر المدينة إن روح نسلم الأموال للإمام فبالنسبة إلى هذا الكيس سنوا نقول إذا عرف أن المال ضاء كريم النفس يقول مو مشكلة وأنا أرجو أن يكون علم ما نقول عنده وأنا أرجو أن يكون علم ما نقول عنده فلما دخلا المدينة قصدا إليه الإمام فسلما إليه المال فقال لهما أين كان يدري هذا الرجل الرازي أعطاهما كيسا فيها الف در فأخبره بالقصة فقال لهما إن رأيتم الكيس تعرفانه قال نعم قال يا جارية علي بكيس كذا وكذا روحي جيبي هشك الكيس من الداخل فأخرجت الكيس وقام الصادق إليهما رفعي قد فقال أتعرفانه قال هو ذاك نفسي قال إني احتجت في جوف الليل إلى مال فوجهت رجلا من الجن من شيعتنا فأتاني بهذا الكيس من متاعكما من العفش ما لكم سين عندك خادم من الجن يسخر الجن أما منين كنت تعرف أنه هالشكل ما الأكو في عفش هذول الثمين أصلا من وين كنت تعرف أنه هذول الثمين دا يجون للمدينة ومعهم هالمظاهر عندي علم غير ويعني يؤسفني نحنا نشتغل بقراعة هذه الأمور لا الحمد لله المؤمنون والمؤمنات تجاوزوا هالمعلومات والمعصوم يكون عند علم الغيب في هالمستوى هذه لازم انفسر الأطفال الشيع الحمد لله تجاوزنا هذا المستوى مرة أخرى للتأمل رواه المفضل ابن عمر قال حُمل إلى الإمام الصادق مال من خراسات مع رجلي من أصحابه لم يزال يتفقدان المال حتى مر بالري فرفع إليهم رجل كيسا فيه ألف درهم فجعل يتفقدان في كل يوم الكيس حتى دنيا من المدينة فقال أحدهما لصاحبه تعال حتى ننظر ما حال المال فنظرا فإذا المال على حاله ما خلا كيس الراسل فقال أحدهما لصاحبه الله المستعان ما نقول السعى للإمام فقال أحدهما إنه كريم وأنا أرجو أن يكون علما نقول عنده فلما دخلا المدينة قصدا إليه فسلم إليه المال فقال لهما أين كيس الراسل فأخبره بالقصة
[35:00]
فقال لهما إن رأيتم الكيس تعرفانه قال نعم قال يا جاري علي بكيس كذا وكذا فأخرجت الكيس فرفعه الإمام إليهما فقال أتعرفانه قال إني احتجت في جوف الليل إلى مال فوجهت رجلا من الجن من شيعتنا فأتاني بهذا الكيس حديث شريف آخر روى عمر بن يزيد من الرواة الكبار جدا بس الاسم الشكل واسم الوالد هم الشكل روى عمر بن يزيد قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام إليه أي مد وقال اغمزهما نرخهما يا عمر يتبين كلش كان قريب من الإمام عمر يقول فأظبرته في نفسي أن أسأله عن الإمام بعدها تخوش فأسئله بعدك منه الإمام والظروف ظروف التقيه البنصور الدوانيقي بالنسبة للإمام الصادق خاصة بالنسبة للإمام اللي راح يجي بعده فقال يا عمر لا أخبرك عن الإمام بعدي الآن ما يصير يعني عند علم الغيب يقرأ ما في النفس هذا علم الغيب واشكلت لي الدليل حتى تعترف بأن الإمام عند علم الغيب روى عمر بن يزيد فبسط رجليه وقال اغمزهما يا عمر فأظبرت في نفسي أن أسأله عن الإمام بعدها فقال يا عمر لا أخبرك عن الإمام بعدي حديث شريف آخر روى إسماعيل بن عبد العزيز على ما يبدو كان يعتقد والعياذ بالله بأن الإمام الصادق هو الله روى إسماعيل بن عبد العزيز قال الإمام الصادق عليه السلام يا إسماعيل ضع لي في المتوضأ ماء المتوضأ من أسماء بيت الخلاء خلي لي إبريق عند مقصود وإلا غير همثان يخلي الإمام الصادق فقومت فوضعت له فقلت في نفسي أنا أقول فيه كذا وكذا أنا أقول هذا الله ويدخل المتوضأ يتوضاء فلم يلبث أن خرج بسرعة خرج عند علم الغيب يدري هذا شنو قال في نفسه وربما يبدو أن القضية كلها كانت لأن ما دخل بيت الخلاء لحاجته وإنما هالشكل سوى مسرحية فلم يلبث أن خرج فقال يا إسماعيل لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم يعني إذا اعتقدت بأني الله فدينك ينهدم اجعلونا مخلوقين تقف النظر وقولوا فينا ما شئتم ولن تبلغوه غير المعصوم لا يعرف المعصوم خلي أي شي يقول المعصوم مؤذي مخلوق لله أما شنو مزاياه هو يعرف
[40:00]
والمعصومين الآخرين يعرفون قولنا أكثر من مرة العباس عليه السلام لم يكن يعرف حقيقة أمير المؤمنين ولا حقيقة الإمام الحسن ولا حقيقة الإمام الحسين ولا حقيقة الإمام السجاد فقال إسماعيل هو يفسر يقول وكنت أقول إنه وأقول وأقول يقول أنا كنت أعتقد أنه الله فعرف ما في داخلي وهذه الملحوظة واضح على السابقين واللاحقين هذه الملحوظة حتى واضح على العديد من الشعراء خاص على الشعراء الإيراني تققوا النظر عادة الناس يتطورون والحق معهم أن الله شيء فوق المستوى هذا واضح فإذا شافوا شيء فوق المستوى بأنظارهم فيتصورون أنه الله دققوا النظر ملاحظة مهمة الكل يعرف أن الله شيء فوق المستوى ثم الكل عنده تصورات عن الأشياء والأفراد ربما يتصور أنه فوق المستوى فيقول أنها الله ربما يتصور أن الرجل المعين الإمام الصادق عليه السلام فوق المستوى فيقول إنه الله أصلا من اعتقد بألوهية شيء غير الله فهذا دليل على أنه مستوى العقل هابط راجع بعض الشعراء الإيرانيين رضاني الشاعر الزنديق المعروف فهذا يصف حبيبته الخيالية والحقيقية مع ذلك لأنهم كانت عنده سوالف جنسية محرمة فيقول في شكل وجهك أقرا أي أقرأ في شكل وجهك أقرا شكل الإله الجميل يتبين هذا مستوى هابط من يعرف الله منه من يعرف الله شنو بس يشوف فريد شي عجبة يقول هذا الله فهذولا الذين يعتقدون بألوهية غير الله عز وجل لأنهم أصلا من إمام الله ومن غير الله عز وجل مستواهم العقل هابط مستواهم العقل هابط روى إسماعيل بن عبد العزيز قال الإمام الصادق يا إسماعيل ضعني في المتوضأ ما أن فقمت فوضعت له فدخله فقلت في نفسي أنا أقول فيه كذا وكذا ويدخل المتوضأ يتوضأ فقال يا إسماعيل لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم اجعلونا مخلوقين وقولوا فينا ما شئتم ولن تبلغوا فقال إسماعيل وكنت أقول إنه وأقول حديث شريف آخر روى هشام بن أحمد قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام وأسأله عن المفضل بن عمر يظن الله تعالى عليه وهو في ضيعة له الضيع للقرية
[45:00]
والحال أن الإمام في قرية إذا في يوم شديد الحر والعرق يسيل على خده فيجري على صدره فابتدأني فقال علم الغيب من وين عرش فأحمد جاء حتى يسئل عن المفضل بن عمر حتى يطيء جوابه عند علم الغيب فابتدأني فقال نعم والله الرجل المفضل بن عمر نعم والله الذي لا إله إلا هو الرجل المفضل ابن عمر الجعفي حتى أحصيت بضعة وثلاثين مرة يقولها ويكذر منه سمع حتى في المنام إن الإمام الصادق يقول نعم ها هو الله الخميني نعم والله الخمنئي لا نعم والله المفضل ابن عمر عقيدة صافية وقال الإمام إنما هو والد بعد والد كيف كان الوالد بالنسبة إلى أولادكم المفضل بن عمر أبو بن أحمد قال دخلت على الإمام الصادق وأنا أريد أن أسأله عن المفضل ابن عمر وهو في ضيعة لها في يوم شديد الحر والعراق يسيل على خده فيجري على صدره فابتدأني فقال نعم والله الرجل المفضل ابن عمر نعم والله الذي لا إله إلا هو الرجل المفضل ابن عمر حتى أحصيت بضعة وثلاثين مرة ويقولها ويكررها وقال إنما هو والد بعد والد حديث شريف آخر روى الحسين بن موسى الحناط يشتغل في الحنطة أي نوع من الشغل لا أعرف قال خرجت أنا وجميل ابنه دراج وعائذ الأحمس في حجين وكان يقول عائذ لنا إن لي حاجة إلى الإمام الصادق عليه السلام أريد أن أسأله عنها فدخلنا عليه على الإمام الصادق فلما جلسنا قال لنا مبتدئا الإمام عرف بعلم الغيب سؤال عائذ الأحمس في عند علم الغيب من أتى الله عز وجل بما افترض عليه يعني من أدى الواجبات لم يسأله عن ما سوى ذلك إذا يوم القيامة فلد واحد كانت في صحيفة أعمال الواجبات فبعد الله ما يقول ليش في صحيفة أعمالك المستحضرات ما موجود فغمزنا عائذ فعائذ غمزنا قال أعطاني جواب سؤالي بس احنا من تري فلما قمنا عندما خرجنا من عند الإمام قال الذي سمعنا منه أطاني جواب سؤالي بدون ما اقول لي وسؤالك شنو كان إني رجل لا أطيق القيام بالليل مو مع صلاة الليل فخفت أن أكون مأثوما مأخوذا به بالقيام بالليل فأهلك أنا مش هيت أتصور فريد واحد اللي ما يصلي صلاة الليل فقال لي لا مو مشكلة المسألة بسيطة بس القضية قضية علم الغيب شنو علم الغيب مو بسيطة السن سوي حتى بعض رجال الدين في هذا العاصمة يتحملون فلازم نحكي تبركنها وإلا الحمد لله تجاوزنا بفضل الله عز وجل وبفضل أهل البيت وتقال خرجت أنا وجميل بن دراج وعائذ الأحمسي
[50:00]
حاجين وكان يقول عائذ لنا إن لي حاجة إلى الإمام الصادق أريد أن أسأله عنها فدخلنا عليه فلما جلسنا قال لنا مبتدئا من أتى الله بما افترض عليه لم يسأله عن ما سوى ذلك فغنزنا عائث فلما قمنا قلنا ما حاجتك لنا منه إني رجل لا أطيق القيامة بالليل فخفت أن أكون مأثوما مأخوذا به فأهلك حديث شريف آخر روا جعفر ابن هارون الزيات هس هو أو أبو كان يشتغل بالزيت قال كنت أطوف بالكعبة فرايت الإمام الصادق عليه السلام فقلت في نفسي هذا هو الذي يتباع الناس عادة يحكمون على الشخص بظاهره إذا شافه ظاهر مرتب فيقول صدام عظيم إذا شاف ظاهر غير مرتب فيقول أمير المؤمنين مو شيء فقلت في نفسي هذا هو الذي يتبع والذي هو كذا وكذا شوفت لاوت شوفت قبائل شوفت رداء كيف يكون متبوع كيف يكون إمام فما علمت به حتى ضرب يده على منكبي المنكب الكتف فما علمت به يعني فجأة بدون مكث طويل فما علمت به حتى ضرب يده على منكبي ثم أقبل عليه و قال أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعور نفس تعليقك علي كان تعليق المشركين على رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا متبري وضعك فمن الآن لازم تعلم وضعك يعني شنو يعني عندي علم الغيب قرأ ما في ضمير هاي الشخص روا جعفر ابن هارون الزيات قال كنت أطوف بالكعبة فقلت في نفسي هذا هو الذي يتبع والذي هو كذا وكذا فما علمت به حتى ضرب يده على منكبي ثم أقبل عليه و قال أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعور حديث شريف آخر روى عمر بن يزيد قال كنت عند الإمام الصادق وهو وجع وجع يعني مريض صاحب وجع فولاني ظهره ووجهه إلى الحائط أو فولاني ظهره ووجهه إلى الحائط كان نتمدد مريض أنا دخلت عليه عندما دخلت عليه فخلى وجه على الحائط وخلى ظهر علي فقلت في نفسي ما أدري يموت في مرضه ما أدري يموت في هذا المرأة أو لا وما سألته عن الإمام بعده إذا مات في هذه المرة فعلا ما سألت عن الخليفة مالك فإحوائي تصير مشكلة بالنسبة لي فأنا أفكر في ذلك إذ يعني فجأة حول وجهه إلي فقال إن الأمر ليس كما تظن ليس علي من وجعي هذا بأس مرضي هذا مو مرض الموت أنا أقوم من فراش المرض بيني وبين الموت مسافة يعني علم الغيب رواه عمرو بن يزيد قال كنت عند الإمام الصادق وهو وجع فولاني ظهره ووجهه إلى الحائط فقلت في نفسي ما أدري ما يصيبه في مرضه وعن الإمام بعده
[55:00]
فأنا أفكر في ذلك إذ حول وجهه إلي فقال إن الأمر ليس كما تظن ليس علي من وجعي هذا بأس حديث شريف آخر روى إبراهيم ابنه مهزم قال خرجت من عند الإمام الصادق عليه السلام ليلة يعني في المساء فأتيت منزلي بالمدينة هو كان مسافر وكانت أمي معي فوقع بيني وبينها كلام فأغلظت لها ربما الأمية قال إلي هو متى تشتري الصور بعد ما عندنا وقت كثير فأغلظت لها أنا بيا حال وأنت بيا حال فلما كان من الغد صليت الغداة بالصبح حديث الإمام الصادق عليه السلام فلما دخلت علي قال لي مبتدئا يا أبا مهزم ما لك والوالدة أغلظت في كلامها البارحة علم الغيب الإمام في داره وهذا أغلظ لوالدته في الدار الاستئجارية أما علمت أن بطنها منزل قدسكنته تسعة أشهر بالرحم وأن حجرها الحضن مهد قد غمزته غمزة أي ضغط عليها الطفل عندما ينام في حضن أمه فيضغط على حضن أمه وثديها وأن ثديها وعاء آني قد شربته آني أدري فضل الأمي قال فلا تغلظ لها إذا اتبع فضل الأمي فلا تغلظ لها علم الغيب روى ابراهيم بن مهزم قال خرجت من عند الإمام الصديق ليلة ممسيا فأتيت منزلي بالمدينة وكانت أمي معي فوقع بيني وبينها كلام فأغلظت لها فأتيت الإمام فلما دخلته عليه قال لي مبتدئا يا أبا مهزن ما لك والوالدة أغلظت في كلامها البارحة أما علمت أن بطنها منزل قد سكنته وأن حجرها مهد قد غمسته وثديها وعاء قد شربته قلت بلى قال فلا تغلظ له هذه الملاحظة ربما يكرهها بعض رجال الدين وربما أنا من الذين يكرهونها بس الملاحظة حق شوفوا يقول خرجت من عند الإمام ليلة ممسيا يعني إلى المساء كان جالس للناس يقول فلما أن كان من الغد صليت الغدا وأتيت الإمام بكرا عندما صليت الصبح أتيت يعني كم ساعة كان يجلس للناس بعد صلاة الصباح مباشرة كان موجود في المساء هم هو موجود كان مستقبل الناس فكم ساعة في المجموع كان يستقبل الله العالم حديث شريف آخر روى أبو بصير قال قدم إلينا رجل من أهل الشام فعرضت عليه هذا الأمر يعني الإسلام الحقيقي التشيع فقبله فدخلت عليه وهو في سكرات الموت
[1:00:00]
فقال لي يا أبا بصير قد قبلت ما قلت لي فكيف لي بالجنة أنا صارت شيعي يعني إيشلون أدخل الجنة فقلت في النفرد واحد يكون في مستوى أبي بصير عنده الشكل عقيدة قوي فقلت أنا ضامن لك على الإمام الصادق بالجنة أنا نيابة عن الإمام الصادق أقول أنت تدخل الجنة وإذا ما دخلت الجنة فيوم القيامة روح على الإمام وعاطفه فمات قال لي مات فدخلت على الإمام الصادق فابتدأني علم الغيب يعني دخلنا في موضوع آخر فدخلت على الإمام الصادق فابتداني فقال لي قد وفي لصاحبك بالجنة روح إلى عالم البرزخ إلى روضة من غياب الجنة الإمام ما ضمنه أحد رواة الإمام ضمن نيابة عن الإمام فأنت مقرب للإمام حتى تضمن نيابة عن الإمام روى أبو بصير قال قدم إلينا رجل من أهل الشام فعرضت عليه هذا الأمر فقبله دخلت عليه وهو في سكرات الموت فقال لي يا أبا بصير قد قبلت ما قلت لي فكيف لي بالجنة فقلت أنا ضامن لك على الإمام الصادق بالجنة فمات فدخلت على الإمام الصادق فابتداني فقال لي قد وفي لصاحبك بالجنة ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآل محمد معجّل فرجه ولعن عدم السلام عليكم