شعار صوتي

السيرة الصادقية

1271#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

السيرة الصادقية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أوليائهم، وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. العشرون من هذا الشهر شهر جمادة الثانية يصادف ذكرى ميلاد سيدة نساء العرب. والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى هلاك أبي باكر، لعنة الله عليه. وقولة عمر، لعنة الله عليه، في غصب الخلافة من قبل أبي باكر، لعنة الله عليه، مشهورة للغاية. ومعروفة، كانت بيعة أبي باكر فلته، يقولون ثلاثان، كانت بيعة أبي باكر فلته، وقال الله المسلمين شرها، فمن عاد إليها فاقتله. عمر، قتل أبي باكر كان بحق، وإشلون يصير؟ الأساس ما يكون إلي حكم، والفروع يكون إلهن حكم. أبو باكر أسس البيعة الفلته، فأبو باكر لا يستحق القاتل بهذا التأسيس. أما الذين آتوا بعد أبي باكر. تعلموا من أبي باكر، بيعة الفلته، فهذول يستحقون القتل. فإذا بالصورة الأولى، أبو باكر يستحق القتل، وعافر بمن قتله. هسأنتم راجعوا التاريخ البكري، وراجعوا التاريخ الإسلامي، شوفوا من قتل أبو باكر. فأي واحد الذي قتل أبو باكر؟ أبو باكر فعافر به، حسب تصريح عمره. وشيء آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الحديث المعروف المشهور من سنة سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة. أبو باكر سنة بيعة الفلته. ومن بعد أبي باكر؟ باكر إلى الآن الحكام ديجون ويسوون بيعة الفلته. فإذن كل بيعة فلته سيئة، والسيئة تستحق الوزر. أما البيع الفلت الأولى فسيئة تستحق الوزر وتستحق وزرا مماثلا لوزر. كل بيعة فلته إلى يوم القيامة. مرة أخرى للتأمون، قال رسول الله صلى الله عليه وآله


[5:00]

من سنة سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة. فأبو باكر ليس فقط مطرود، مردود، مرفور، فاشل، راسد. أبو باكر المسلمين، أبو باكر هكذا حتى من قبل عمر، لا نسأل الله عليهم. الموضوع السيرة الصادقية الشريفة، روا خالد بن نجيح الجوان قال كنا عند الإمام الصديق عليه السلام. هذا كان يعتقد والعياذ بالله. الإمام الصادق الله عز وجل. كنا عند الإمام الصديق عليه السلام وأنا أقوله في نفسي، مو بالكلام، خديث نفسي سيدرون هؤلاء بين يدينا هذول الجماعة اللي قاعدين في الغرفة أمام الإمام الصادق ما يدرون أمام منوا جالسين يعني يقول أمام الله جالسين وما يدرون يتصورون أمام مخلوق جالسين فأدناني حتى جلست بين يديه عند علم الغيب قرأ ما في فكرة هذا الإنسان علم الغيبة أنا ما عندي فما أقرب أنت ما عندك فمن تقرب من عنده علم العيب فيقرأ يقول فأدناني، قربني قال لي أنت وين جالس؟ تعالى أجي ياما، هيا قل تعال حتى جلست بين يديه جلست مقابل إلي ثم قال يا هذا إن لي رباً أعبده أنا ما الله إن لي رباً أعبده الثلاث مرات فإذا الإمام الصادق ما الله ديانة وحدث الموجود في الشكل ديانة وحدث الموجود تقول كل ما تراه شيء واحد وذلك الواحد هو الله فإذا أوباما حسب ديانة وحدث الموجود اللي هي ديانة الخميني والمنتظري والطباطباء صاحب الميزان ومن أشبه فإذا أوباما عين الله الإمام الصادق يقول استحو الله أنا مو الله الخميني يقول لا أوباما عين الله صدام عين الله ملكة بريطانيا عين الله والأمير تشارلز شنون هم عين الله وزوجته الثانية اللي واو إله منها ومنه هم عين الله هو خالد بن نجيح الجوان قال كنا عند الإمام الصادق وأنا أقول في نفسي ليس يدرون هؤلاء بين يدي منهم فعدنان حتى جلست بين يديه ثم قال يا هذا إن لي رباً أعبده الإمام الصادق مخلوق عبد أما أوباما عين الله وهيلاريا شنون هم عين ورئيس الوزراء البريطاني أنت ليش تعترض على الحكام


[10:00]

هذول مو حكام هذول عين الله مقتدصة عين الله والمالكي عين الله وجلال الطالباني عين الله ومصعود البرازاني عين الله والحاكم القطري والملك البحريني ما شاء الله على عقله الجاهل الأحمق الأبلع ضيع إمكانات البلاد على أساس أنه لا يقول له لأمير يقول له مالك هذول ليش ليش تهجم عليهم هذول أول عين الله بس الحمد لله احنا لا نعتقد احنا حتى بالنسبة إلى الإمام الصادق نعتقد أنه مربوب مخلوق عبد نعتقد بأنه يفتخر بأنه عبد حديث شريف آخر دققوا النظر محمد بن الأشعث كان من كبار الموظفين في حكم هارون الرشيد لعنة الله وهذا في ظاهر الأمر كان شيعي من وين صار الشيعي دققوا النظر روى صفان بن يحيا رضوان الله تعالى عليه هذا من كبار الرواة جدا قال قال لي جعثر ابنه محمد بن الأشعث مو محمد بن الأشعث لا ابنه تدري ما كان سبب دخولنا في هذا الامر ومعرفتنا به تدري إحنا اللي كن بكري إشلون صرنا الشيعي إشلون صرنا المسلمين وما كان عندنا فيه ذكرهم ما كن نعرف التشير ولا معرفة بشيء مما عند الناس ما عدنا معرفة بشيء مما عند الشيعي قولتوا ماذا غوش قصة شن السبب قال إن المنصور المنصور الدوانقي الحاكم العباسي الثاني الحاكم الأول السفاح الحاكم الثاني المنصور قال إن المنصور قال لأبي محمد بن الأشعث يا محمد ابغ لي رجلا له عاقل يؤدي عني أريد أدس رسالة شفوية إلى جماعة فأريد فرد الرسول يكون عاقل حكيم يضع الأمور موضحة إبغي يعني أطلب ابغ لي يعني فتش في أصدقائك في معارفك شو في الشكل إنسان عندك قوله يا محمد ابغي لي رجلا له عاقل يؤدي عني فقال له أبي جعثر ابنه محمد بن الأشعث يقول قال للمنصور قد أصبته لك فكرت شفت فرد إنسان هذا فلان ابن مهاجر ناسي اسمه إفلان ابن مهاجر خالي قال ائتني به جيبه فأته بخاله فقال له المنصور يا ابن مهاجر خذ هذا المال مال عظيم وأتي المدينة يقصد المدينة المنورة وألقي عبد الله بن الحسن هذه من أولاد


[15:00]

إمام الحسن صلوات الله عليه من ذرية مولد مباشر وعدى من أهل بيته وجماعة من هذول العلويين فيهم جعثر ابن محمد عليهم الصادق الصادقة لازم تشوفها فقل لهم إني رجل غريب من أهل خراسة وبها شيعة من شيعتكم جماعة من الشيعة موجودين في خراسان وجهوا إليك بهذا المال دزوا وياي مال إليك الكل واحد قل هشكل فادفع إلى كل واحد منهم على هذا الشرط كذا وكذا ادفع إلى كل واحد منهم على هذا الشرط أنو عندك شيعة في خراسان والشيعة هذولة دزوا هذه المال إلك فإذا قبضوا المال فقل إني رسول إني رسول من قبل شيعة خراسان مو من قبل المنصور ها وأحب أن يكون معي خطوطكم خطوطكم لقفظكم ما قبضتم مني يعني اتوني وصولات أكتب في الواصل أنه أنا قبضت من قبل شيعة خراسان فأخذ المال هاذي فلان ابن مهاجر أخذ المال من المنصور وأتى المدينة ونفت الرسالة ثم رجع إلى المنصور من المدينة رجع إلى المنصور حتى يطي تقرير أنو شني عم سوف دقيق النظر وكان محمد بن الأشعث عنده هذا محمد بن الأشعث كان عند المنصور عندما هاذي رسول المنصور إجى وده يبين التقرير للمنصور ومحمد بن الأشعث بيسمع فقال المنصور ما وراك ما وراك يعني السؤال شون صارت النتيجة قال أتيت القوم وفعلت ما أمرتني به وهذه خطوطهم بقبضهم المال فذاني وصولات خلا جعثر ابن محمد خلا لاستثناء ما جعثر ابن محمد فإني أتيته وهو يصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فجلست خلفه وقلت ينصرف فأذكر له ما ذكرت لأصحابه قلت في نفسي في ذهني أنه ينصرف يعني خل الصلاة فأروح يمي وأبين بس ما جلست خلفه وفكرت هذا الشي فأجل وانصرف بسرعة خلى الصلاة عند علم الغيب فقرأ ما في ذهني مو قرأ ما في ذهن يقارأ كل الرسال اللي أنا جاي إلهي وكل الأموال اللي أنا جاي بهن وياهم ومؤامرة المنصور كل شي ثم التفت إلي فقال يا هذا اتق الله ولا تغر أن أهل بيت محمد وقل لصاحبك يقصد المنصور اتق الله ولا تغر أن أهل بيت محمد المنصور شنو كان يبي يسوي كان يريد يطيهم أموال على أساس أن الأموال من قبل شيعتين في خراسان وياخذ منهم وصولات ثم يقول ترى انتم متصلين في شيعتكم في خراسان وداعي بدبرون ثورة ضدي وهذه المواصل الوصولات بالأموال فيقتلهم واحد واحد إيه الإمام عن جعل من غير قال لي يا هذا اتق الله ولا تغر أن أهل بيت محمد وقل لصاحبك اتق الله ولا تغر أن أهل بيت محمد والشنو هذول الأطفال حتى فريض واحد يغرهم الإمام يقول فإنهم قريبوا العهد بدولة بني مروان الحكم الأمو المرواني اللي شاله الحكم العباسي هذول إهواية كانوا يضغطون على العلويين


[20:00]

على أبناء الحسن والحسين صلى الله عليه وآله فهذول شايفين فقر شديد في ذلك العصر فأي واحد يقدم لهم مال بعد ما يفكرون هذا المال شنو من شنو يأخذوه لأن ميتين من الفقر ميتين من الفقر فبعد ما يفكر هذا الإنسان الغريب منو من قبل منو جاي مو من قبل شيعة خراسان هذا الأموال منو دازهم على أي أساس دازهم ليش تياخد وصولات ليش احنا نطي وصولات وكلهم محتاج فإذا في سرعة فرض واحد يتمكن يذهبهم بالبيت فقلت هذا الرسول فلان ابن مهاجر وماذا أصلحك الله شنو القضية سوي نفسي ما يفهم شنو القضية اتقي الله عن شنو صاحبي منو شنو هالقضايا دولة بن مروان شنو محتادين هذول العلويين شنو فقال أدنى مني تعال حتى الجماعة اللي بلمست لا يسمعون فأخبرني بجميع ما جرى بيني وبينها أي خاطري المنصور يقول بيّد لي كل خطوط المؤامرة عند علم الآية حتى كأنه كان ثالثا فلتشكل بيّن التفاصيل كأنه كان في المجلس ويا المنصور ووايا دقق النظر فقال الصادق عليه السلام يا ابن مهاجر اعلم أنه ليس من أهل بيت النبوة إلا وفيهم محدث يعني شخص تحدثه الملائكة صعوب عليه يقول إمام معصوم مفترض الطاعة صعوب عليه يقول أنه عند علم الغيب يقول محدث يعني الملائكة تتحدثه وتقول للمنصور ماذا يريد؟ يسر وإنا جعفر ابن محمد محدث اليوم هذا الموجود من أهل البيت هذا محدث الملائكة تجي عنده وتقول له شون دا يصير شون صاير فمحمد بن الأشعث يقول للابن جعفر اللي دا يروي الخبر لصفوان ابن يحيى يقول فكانت هذه دلالة أننا قلنا بهذه المقالة المقالة يعني التشهية يعني تريد ليش إحنا صرنا الشيعين؟ بواسطة هالمجلس إحنا صرنا الشيعين لأن عرفنا الإمام الصادق عند علم الغيب فمن بين الجماعة اللي يقولون إحنا ورثت رسول الله صلى الله عليه وآله في السلطنة فهذه الوحيدة اللي عند علم الغيب فهادي لازم نتبعه مو المنصور ولا غير المنصور مرة أخرى للتأمر روا صفوان ابن يحيى عن جعفر بن محمد بن الأشعث قال تدري ما كان سبب دخولنا في هذا الآمر ومعرفتنا به وما كان عندنا فيه ذكر ولا معرفة بشيء مما عند الناس قلت ما ذاك؟ قال إن المنصور قال لأبي محمد بن الأشعث يا محمد ابغي لي رجلا له عقل يؤدي عني فقال له أبي قد أصبته لك هذا فلانو بن مهاجر خالي قال ائتني به فآته بخاله فقال له المنصور يا ابن مهاجر خذ هذا الماء وأتي المدينة والقى عبد الله بن الحسن وعدة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمد فقل لهم إني رجل غريب من أهل خراسان وبها شيعة من شيعتكم وجهوا اليك بهذا المال فاتفع إلى كل واحد منهم على هذا الشارط كذا وكذا فإذا قبضوا المال فقل إني رسول وأحب أن تكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم مني فأخذ المال وأتى المدينة ثم رجع إلى المنصور وكان محمد بن الأشعف عنده


[25:00]

فقال المنصور ما وراك قال أتيت القوم وفعلت ما أمرتني به وهذه خطوطهم بقبضهم المال قال جعفر بن محمد فإني أتيته وهو يصلي في مسجد الرسول فجلست خلفه وقلت يا انصرف فاذكر له ما ذكرت لأصحابه فعجل وانصرف ثم التفت إلي فقال يا هذا اتق الله ولا تغرن أهل بيت محمد وقل لصاحبك اتق الله ولا تغرن أهل بيت محمد فإنهم قريبوا العاهد بدولة بن مروان وكلهم محتاج فقلت وماذا أصلحك الله فقال أذن مني فأخبرني بجميع ما جرى بيننا وبينك حتى كأنه كان ثالثا فقال المنصور يا ابن مهاجر اعلم أنه ليس من أهل بيت النبوة إلا وفيهم محدث وإن جعفر بن محمد محدث اليوم فكانت هذه دلالة أن نقولنا بهذه المقال حديث شريف آخر روا أبو أسامة اسم زيد كن يتبوى أبو أسامة قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا زيد كم أتى عليك من سنة كم سنة عمرك قلت جعلت فداك كذا سنة مثلا 40 50 قال يعني الإمام يا أبا أسامة جدد عبادة ربك الفرص ماتت قليلة فيها الفرص اشتغل بعبادة جديدة وأحدث ثوبة في هذه الفرصة تب من ذنوبك يقول أنا عرفت يعني شنو هذا عنده علم الغيب دا يقل لي بعد فترة قريبة اتموت فبكيت قال لي ما يبكيك يا زيد قلت نعيت إلي نفسي نعيت إلي نفسي يعني أعطيتني خبر مؤتي قال يا زيد أبشئ أنت لازم ما يخاف من الموت أنت لازم تخاف من الموت فأنت من شيعتنا وأنت في الجنة الإنسان اللي يخاف من الموت ما يدري شنو يصير به في حالة الاحتضار ما يدري في البرزخ يوده إلى روضة من غياض الجنة أو إلى حفرة من حفر النيران ما يدري شنو يصير بحالة عند الخروج من البرزخ إلى القيامة ما يدري في القيامة شنو يصير بحالة ما يدري عندما يريدون يطلعوا من القيامة يطلعوا للنار أو يطلعوا للجنة أما أنت ليش تخاف من الموت أنت ليش تخاف من الموت روى أبو أسامة قال قال لي الإمام الصادق يا زيد كم أتى عليك من سنة قلت جعلته فداك كذا سنة قال يا أبا أسامة جدد عبادة ربك وأحدث توبة فبكيت فقال لي ما يبكيك يا زيد قلت نعيت إلي نفسي قال يا زيد أبشر فإنك من شيعتنا وأنت في الجنة عند علم الغيب بيدري متى زيد يموت حديث شريف آخر روى خالد بن نجيح هذا اللي قبل شويه روينا عنه حديثاً شريفا قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إن أصحابنا أي الشيعة قد قدموا من الكوفة جاءوا من الكوفة إلى المدينة الإمام الصادق في المدينة معاهم خالد بن نجيحم كان في المدينة فذكروا أن المفضل هذا المفضل ابن عمر من كبار الرواة جداً وجداً ونقلنا عنه حديث متنوع كثير فيما سبق وفي المستقبل إن شاء الله تعالى هم ننقل عنه أحاديث متنوعة كثيرة إنا أصحابنا قد قدموا من الكوفة فذكروا أن المفضل شديد الوجع شديد الوجع يعني عند مرض شديد ووجع شديد فادعوا الله له ادعوا حتى بيموت ومرض ينزل


[30:00]

قال للإمام قد استراحت وجع الله له عجل راحة وجعه راح وجعه راح يعني شنو إن مات الراوي يقول وكان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيام في ذلك التاريخ الخبر من الكوفة ما يجي للمدينة في ظرفية ثلاثة أيام لا في ظرفية أيام عديدة الخبريت فالمفضل ميت قبل ثلاث تيام الإمام الصادق الآن دا يقول المفضل مات يعني شنو عند علم الغيب روا خالد بن نجيع الجوان قال قلت للإمام الصادق إن أصحابنا قد قدموا من الكوفة فذكروا أن المفضل شديد الوجع فادعوا الله له قال لك الاستراح وكان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيام يعني انخلي تاريخ إخبار الإمام الصادق بموته ومنتظرين حتى الخبر يجي من الكوفة فالخبر اجي من الكوفة فسووا تطبيق بين الخبرين بين كلام الإمام الصادق في اليوم المحدد وموت المفضل في اليوم المحدد شافوا قبلثلاثة أيام من كلام الإمام الصادق هذا المفضل ميت حديث شريف آخر هاذا الراوي زيد الشحاب هذا غير زيد السابق الذي كنيته كانت أبو أسامة هذا لا راوي آخر وهذا الراوي معروف جدا ونقلنا عنه فيما سبق روا زيد الشحام قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فقال يا زيد جدد عبادة وأحدث توبة هم نفس الشيء فقلت نعيت إلي نفسي جعلت فداك ها أنا راح أموت فقال يا زيد ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا الشيء ما يخاف من الناس إحنا عدني شفاعة إليك قلت وكيف لي أنا أكون من شيعتكم يعني أنا عندي درجة الشيعة فقال لي أنت من شيعتنا بعدين إهنان يسلي قلبه يقول ترى يوم القيامة كل الأمور بيدنا من قبل الله عز وجل أنت من الشيعة ليش تخاف إلينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا والله لأنا أرحم بكم منكم بأنفسكم انتي ايش كده تحب نفسك أنا أحبك أكثر من هذا كأني أنظر إليك ورفيقك ماذا كان في الحديث رفيقي منك في درجتك في الجنة أنت في الجنة وصديقك هابهم في الجنة وفي نفس درجتي فليش تخاف الموت بس أخبرك بالموت حتى تتأهب بسرعة أنت وضعك جيد بس خو يعني سوي وضعك أفضل حتى درجاتك في الجنان تكون أعلى روا زي ذو الشحام طبعاً هذا شحام على ما يبدو يشتغل بالشحام حتى ما يشتغل باللحم يعني كاسب ضعيف الحال وقرينه حوله فيما سبك كلش كاسب ضعيف الحال أما يروح ورا دينه أما إحنا نشيئة في هذا الزمان شلون لا ربما غني أما ميروح ورا دينه إذا فقير ميروح ورا دينه يقول أصلاً ما عندي خذلك أصلاً ما عندي خذلك أفكر في عائلتي أفكر في داري أفكر في نفسي ما عندي خذلك


[35:00]

إذا هم غني الباونات متخليه عند آلاف الباونات هم يفكّر في آلاف جديد أما هذا المسكين شحام شحام ويفكّر روا زيد الشحام قال دخلت على الإمام الصادق فقال يا زيد جدد عبادة وأحدث توبة فقلت نعيت إلي نفسي جعلت في دارك فقال يا زيد ما عندنا خير لك وأنت من شيعتكم قلت وكيف لي أن أكون من شيعتكم هذا الشكل مهم عند الله ويقول أنا شيعي والتأرّ على جماعتنا بسرعة يقول أولاد حسين ليس شيعي بسرعة يقول أولاد الشيعة قلت وكيف لي أن أكون من شيعتكم فقال لي أنت من شيعتنا إلينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا والله لأنا أرحم بكم منكم بأنفسكم كأني أنظر إليك ورفيقك في درجتك في الجنة تعال على العجب العجاب الحمد لله تربينا ما أقصد نفسها المجموعة الشيعية في هذا الزمان ما أقصد كلهم الحمد لله يعني كثير منهم تربينا فبعد مو مسألة إذا غرفنا أن المعصوم عليه السلام إلي ولا يتكويني لا رواة جميل بن دراج هذه من الرواة الكبار جدا قال كنت عند الإمام الصادق فدخلت عليه إمرأة فذكرت أنها تركت ابنها بالملحثة على وجهه ميتا الملحثة أفروض يعني شرشة قالت ابني مات وغطينا بالشرشة وهس أنا جاي عندك فدخلت عليه امرأة فذكرت أنها تركت ابنها بالملحثة على وجهه ميتا يعني الابن ميت والملحثة على وجهه قال لها الإمام الصادق ما يتمكن بصراحة بعجلة يقول إلها لا يهمت أنا أحييك ابنت إلك الزمان زمان التقييم الزمان زمان صعوب وأحيي الموتى بالله منه هذا المسيح عيسى بن مريم على نبينا وعليه وعليهم الصلاة والسلام والإمام الصادق عليه السلام أفضل من المسيح المسيح يحيي الإمام الصادق ما يحيي أما ظروف الإمام الصادق صعدة ما يتمكن هالشكل يعني بصراحة وبعجلة يقول فيلف ويدور قال لها لعله لم يموت ومن نجلس الإبن مات فقومي فاذهبي إلى بيتك وأغتسلي وصل لي ركعتين وادعي وقولي يا من وهبه لي ولم يكن شيئا جدد لي هبةه هاي المرة لو كانت تسوي هذه الشيء مليون مره على متحاج صغير ما كانت تحصل فإن الإمام الصادق سواها بس بواسطة المرة إفلان إنسان ياخذ منك خمسين ألف طاوة ويضط عربون لشراء دار الخمسين بيده أما مو ماله مال الغير لعله لم يموت فقومي فاذهبي إلى بيتك وأغتسلي وصل لي ركعتين


[40:00]

وادعي وقولي يا من وهبه لي ولم يكن شيئا جدد لي هبةه دقيق النظر في هذه الفقرة جدد لي هبةه فإذا كان ميت الإمام الصادق يقول إلهي أطلبي من الله أن الله يحييها لك فإذن لعله لم يموت هذا للتقيها ميت رايح ثم حذكيها بعد هذا العمل حذكيها ولا تخبري بذلك أحدا لتبيني الأقرباء للجيران ترهام لأن الناس أدهم عقول ففورا يعرفون أن الإمام الصادق أحلام الولد ففعلت فجاءت فحركته فإذا هو قد ذكر الإبن مو كان حيا الإبن حي الآن وقبل لحظات صار حي الإمام الصادق عنده ولاية تكريمية ولاية تكريمية وهذا الشيء بالنسبة لي ليس شيئا الحمد لله عرفنا هذا الأمر روا جميل بن دراج قال كنت عند الإمام الصديق فدخلت عليه إمرأة فذكرت أنها قد تركت ابنها بالملحفة على وجهه ميتا قال لها لعله لم يموت فقومي فاذهب إلى بيتك واغتسبي وصلي ركعتين وادعي وقولي يا من وهبه لي ولم يكن شيئا جدد به بتهم ثم حركيه ولا تخبر بذلك أحدا ففعل فجاءت فحركته فإذا هو قد بكى الحمد لله مؤمن بالولاية التكريمية لسلمان فكيف للإمام المعصوم صلوات الله روافضيل بن يسار هذا من الرواة الكبار جدا قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام إذ نظرت إلى زوج حمام عنده فهدر الذكر على الأنثى وبعد ذلك واضح الفحل يذهب من نفية وهو على أي حال يطلع من عنده أصوات جنسية حتى يستميل النفية فهدر الذكر على الأنثى فقال لي الإمام قال لي يعني لفضيل بن يسار أتدري ما يقول هذا الذكر شنو يقول قلت له قال يقول يا سكني سكن يعني زوجة يا سكني وعرسي عرسم يعني زوجة ما خلق أحد إلي منك إلا أن يكون مولاي جعفر بن محمد البشر من يعرف الإمام الصادق أما الحمام يعرف الإمام الصادق والبشر يديه نفسه شيء صحيح ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا مو على كل من خلق من البشر من لا يعرف الإمام الصادق أما من الحمام من يعرف الإمام الصادق إهنان يخوا قول لي يا سيد بني أنت اللي بتعرف الإمام الصادق ليش يشكل تحكي إلا أن يكون مولاي جعفر بن محمد ربما جعفر بن محمد أخذ إلي منك ليش يشكل تحكي يقول خوي يا جاهل أنا قريب أستميل هات أنا قريب أستميل هات لازم أقشمر هات وجيب لي زوج اللي ما يقشمر زوجته


[45:00]

إلا من شاء الله هذول يستمعون إلى مجلسي فليتنفهم إلا من شاء الله مرة أخرى للتأمل روى فضيله بن ياساق قال لي كنت عند الإمام الصادق إذ نظرت إلى زوج حمام أنده فهدر الذكر على الأنثى فقال لي أتدري ما يقول قلت له قال يقول يا سكني وعرسي ما خلق أحب إلي منك إلا أن يكون مولاي جعفر فعلمنا منطقة الطير هو الإمام الصادق أفضل من سليمان بن داود على نبينا وآله وعلهم الصلاة والسلام فهو يعرف منطقة الطير الإمام الصادق ما يعرف هذي شلون يصير حديث شريف آخر روا سالم مولى أبان بيا الزطي الزطي نوع من الأقمشة في ذلك الزمان إشتن عندك في هذا الزمان وعنده خام عندك أشياء أخرى قال كنا في حائط للإمام الصادق عليه السلام الحائط يعني مستر ونفر معي ما تجنت وحدي جماعة هم كانوا جايين إلى زيارة الإمام فصاحت العصافير فقال أتدري ما تقول قال للجماعة تدرون العصافير ماذا نتقول علمنا منطق الطير والعصافير من الطير فقلنا جعلنا الله في ذاك لا ندري متى قال تقول اللهم إنا خلق من خلقك لابد لنا من رزقك فأطعمنا وسقينا ومن يضيب منك فزة ولا فسنجوم ولا أطعمه فاخرة أي منك ما يحب إذا حصلني بقايا الفزة في الزبال هم نأكل إذا حصلني بقايا الفسنجوم في الزبال هم نأكل احنا نقدر النعمة البشر مالك يا رب لما يقدر النعمة مو كلهم بعضه فإحنا نقدر النعمة روا سالم مولى أبان بيّع الزطي قال كنا في حائط للإمام الصادق ونفر معي فصاحت العصافير فقال أتدري ما تقول فقلنا جعلنا الله في ذاك لا ندري ما تقول قال تقول اللهم إنا خلق من خلقك لابد لنا من رزقك فأطعمنا وسقينا حديث شريف آخر روى أبو بصير قضان الله تعالى عليه وهذا من كبار الرواة جدا وجدا ونقلنا عنه أحاديث السابق وفننقل عنه في المستقبل إن شاء الله تعالى أحاديث أخرى قال الإمام الصادق لي اكتم علي ما أقول لك في المعلّة ابن خنيس المعلّة ابن خنيس رضوان الله تعالى عليه هذا مدير أعمال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم وكثير حول كلامه مع الأسف الشديد ما شبت حوله كتاب مستقل يعني مظلوم من هذه الجهة روى أبو بصير قال قال لي الإمام الصادق اكتم علي ما أقول لك في المعلّة ابن خنيس قلت أفعل قال أما إنه الضمير للشأن لا ينال درجته إلا بما ينال من داود بن علي عند درجة عظيم في الجنة أما ما يحصل هذه الدرجة إلا بالشهادة داود بن علي أحد العباسيين بعد سنة أقل أكثر يصير حاكم المدينة المنورة فياخذ المعلّة ابن خنيس ويقتله والمعلّة ما ينهار ما ينهار فيستقيم فبتقبل الشهادة


[50:00]

لك الدرجة في الجنة أما إنه لا ينال درجته إلا بما ينال من داود بن علي قلت أبو بصير يقول ومن الذي يصيبه من داود بن علي شن راح يصيب المعلّة ابن خنيس من داود بن علي قال يدعو به داود بن علي يطلب المعلّة فيضرب عنقه يقتله ويصلبه يصلبه بعد القتل قلت متى ذلك أبو بصير يقول قال من قابل في السنة القادمة أبو بصير يقول فلما كان من قابل دخلنا في السنة القادمة ولي داود المدينة صار حاكم صار غالي على المدينة فقاصد قتل المعلّق يعني نوا قتل المعلّق فدعاه طالب المعلّق وسأله عن أصحاب الإمام الصادق عليه السلام قال لمن أصحاب الإمام الصادق لازم تكلموا حتى يؤذيهم وسأله أن يكتبهم له قال للمعلّة لازم تكتب أسماء أصحاب الإمام الصادق فقل ما عرف من أصحابه أحدا في المرة الأولى انهار المعلّب ناخد انتفكر نفسك في أقبيات التعذيب شفت انهار الله انهار الشوية فقال ما عرف من أصحابه أحدا أنا مدير أعماله أنا ما عرف من أصحابه وإنما أنا رجل أختلف في حوائجه اختلف يعني أنروح وأجيب له من السوق الشيء اللي يريد قال تكتموني هم تقول لي أما إنك إن كتمتني قتلتك إذا ما تقول لي أسماءهم أقتلك هنا رجع الوعي إلى المعلّة وقوّىنفسه بعد ما انهار فقال له المعلّة أبي القاتل تهددني من حتى أتهددي لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي لو القضية كانت بهذه السهولة اللي أرفع قدمي وأخبرك بكل أسماءهم فقتله وصلبه كما قال يعني الإمام عنده علم الغيب مرة أخرى للتأمر رواه أبو بصير قال قال الإمام الصديق اكتم علي ما أقول لك في المعلّة بن خليس قلت أفعل قال أما إنه لا ينال درجته إلا بما ينال من داود بن علي قلت وما الذي يصيبه من داود بن علي قال يدعو به فيضرب عمقه ويصلبه قلت متى ذلك قال من قابل فلما كان من قابل ولي داود المدينا فقصد قتلا المعلّة فدعاه وسأله عن أصحاب الإمام الصادق وسأله أن يكتبهم له فقال ما أعرف من أصحابه أحدا وإنما أنا رجل أختلف في حوائجه قال تكتمني أما إنك إن كتمتني قتلتك فقال له المعلّأ بالقاتل تهددني لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي فقتله وصلبه كمقول وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين الله أكبر على محمد وعليه محمدا والجن ولجهم ولعم عظاما سلام عليكم الله