السيرة الصادقية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. ولعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحب بهم على عجزنا يا رب. اللهم لعن أولى ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم. واستقبل الأشهر الثلاثة العظيمة عند الله تبارك وتعالى، رجب المرجب وشعبان المعظم وشاه الرمضان المبارك. وهذه الأشهر كما تعلمون مزدحمة بالمناسبات الإسلامية أفراح وأتراح أهل البيت عليهم الصلاة والسلام. وبالزيارات المخصوصة فضلا عن الزيارات المطلقة، ويرجى من المؤمنين الموفقين والمؤمنات الموافقات الاشتراك بما يمكن في إحلاء المناسبات الإسلامية في هذه الأشهر الثلاثة. وبالزيارات المختلفة. المطلقة والمخصوصة عن قرب، فإن لم يمكن فعن بعد. الموضوع سيرة الصادقية الشريفة. روى المفضل ابن عمر قال كنت أمشي مع الإمام الصادق عليه السلام بمكة، إذ يعني فجأة. إذ مررنا بإمرأة بين يديها. أي قدامها بقرة ميتة، وهي مع صبية لها تبكيان، إحدى بناته وياه وهما تبكيان على موت هذه البقرة. فقال الإمام ما شأنك سن القضية؟ قالت كنت وصبياي عندي أكثر من بنت. وآني وبناتي كن نعيش من هذه البقرة، نبيع ألبانها، ومشتاقات الألبان ربما، واقتصادنا يدور على هذه البقرة. وقد مات، لقد تحيرت في أمره. قال الإمام أفت حبين أن يحييها الله لك؟ ما يقول آني؟ قالت آني يحييها الله لك؟ قالت أوه تسخر مني مع مصيبتي. الله يحيي البقرة، هذا شلون يصير؟ قال يعني الإمام كلا ما أردت ذلك، ما أقصد الاستهزاء. ثم دعا بدعاء المفضل ابن عمر وهو من كبار الرواة يقول ثم دعا بدعاء، ثم ركظها برجله.
[5:00]
ركظ أي رفس، ركل. أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب أي اضرب برجلك ثم ركظها برجله الإمام رفس البقرة برجله والصاحبها والصح على البقرة فقامت البقرته تقيق النظر؟ فقامت البقرة سوية أي ما بها أي ناقص. ودقيق النظر، فقامت البقرة مسرعة ثوية. القضية معجزة متحتاج إلى مقدمات متحتاج إلى تريف فقالت المرأة، المرأة خرجت عن طوعها فقالت عيسى بن ماريم ورب الكعبة عيسى بن ماريم إجه وإلا من غير عيسى يحي الأموات المفضل يقول هنا أن الإمام الصادق أُحرج الناس إذا يفتهمون فالشنو يسوون بالإمام الصادق؟ الأعداء شكل، الأولياء شكل فدخل الإمام بين الناس بين ازدحام الناس فلم تعرفه المرأة حتى تقول للناس هنا أسئله الإمام الذي لديه ولاية تكوينية يحتاج إلى دعاء بدعاء؟ هذا حتى لا يبتلى بالناس وإلا صاحب الولاية التكوينية من يحتاج إلى الدعاء ثم ركضها برجله الإمام الذي لديه ولاية تكوينية يحتاج إلى أن يرفس البقرة؟ لا هذه للناس والصاحبها الإمام الذي لديه ولاية تكوينية يحتاج إلى دعاء بدعاء حتى تقوم مسرعة سويا؟ لا صاحب الولاية التكوينية إرادته كافية إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون مثل ما الله لديه ولاية تكوينية الفارق أن الله ولايته التكوينية من ذاته المقدسة أما المعصوم فولايته التكوينية من الله عز وجل هل هناك فارق بين حياتهم وموتهم؟ بعبارة أخرى هل هناك فارق بين ما يكونون في الدنيا وبين ما يكونون في عالم البرزخ؟ نعتقد لا ليس هناك فارق لماذا لا نطلب؟ المؤمنون والمؤمنات في الأزمنة هذه والأمكنة هذه أقل من ذات المرى في مكة المكرمة ليس معلوم وربما بعضهم أفضل عند الله فلماذا لا نطلب من الإمام حوائج تحتاج إلى ولاية تكوينية أو إلى أي شيء آخر بيّننا هذا المثال أكثر من مرة إذا كانت الأطلسي يمنى وإذا أردت أن تذهب إليه وأريد منه أي شيء فلا معنى لأطلسي يضطيك سمك يضطيك جواهر يضطيك أي شيء تريد المشكلة مشكلتك التي لم توصل نفسك للأطلسي وإذا موصلت نفسك للأطلسي فلم تطلب منها حوائجك وإلا الأطلسي لا معنى له حتى يعطي حوائج الكفار أغلبهم مؤمنون ومؤمنات أو كافرون وكافرات وهذولا الذي لم يُرزقهم الأكثرية الكافرين والكافرات
[10:00]
ليس أكثر من المؤمنين والمؤمنات كنت أمشي مع الإمام الصادق بمكة إذ مررنا بإمرأة بين يديها بقرة ميتة وهي مع صبية لها تبكيان فقال ما شأنك قالت كنت وصبياي نعيش من هذه البقرة وقد ماتت لقد تحيرت في أمري قال أفتحبين أن يحييها الله لك قالت أو تسخر مني مع مصيبتي قال كلا ما أردت ذلك ثم دعا بدعاء ثم ركضها برجله وصاحبها فقامت البقرة مسرعة سوية فقالت عيسى بن مريم ورب الكعبة شوف شنو يصير بخارج الإمام الصادق صلوات الله عليه قيسى أفضل أم الإمام الصادق الإمام الصادق للمرأة يتعظم الإمام الصادق يشبه الإمام الصادق بعيسى المرأة جاهلة والإمام ما عنده مشكلة فقالت عيسى بن مريم ورب الكعبة فدخل الإمام بين الناس فلم تعرفه المرأة حديث شريف آخر إن حمادة بن عيسى رضوان الله تعالى عليه هذا من الرواة الكبار جدا وجدا سأل الإمام الصادق أن يدعو له عند حوائج الحوائج شنو ليرزقه الله ما يحج به كثيرا أريد حجات كثيرة وأن يرزقه ضياعا حسنا الضيعة يعني القرية ما يريد قرية واحدة ما يريد قرى ما يريد قراء شلون ما كانت ضياعا حسنا ودارا حسنا وزوجة من أهل البيوتات صالحة يعني وزوجة صالحة من أهل البيوتات من الأسر العريقة وأولادا أبرارا شوف كم حاجة فقال الإمام اللهم ارزق حمادة بن عيسى ما يحج به خمسين حجة دققوا النظر مو أكثر وأرزقه ضياعا ودارا حسنا وزوجة صالحة من قوم كرام وأولادا أبرارا جمع البر مقابل الجافي قال بعض من حضره بعض الأفراد الآخرين هم كانوا عند الإمام الصالح صلى الله عليه عندما حماد طلب منه هذه الأمور والإمام دعا لحمد بهذه الأمور قال بعض من حضره دخلت بعد السنين على حماد بن عيسى في داره بالبصرة فقال لي أتذكر الدعاء الإمام الصادق لي قلت نعم قال هذه داري يريد يقول الأدعية كلها استجيبت وكأنه القضية مهمة يا بي عندي ولاية تكوينية هسي أنتي اتبين أنه دعايا مستجاب عندي ولاية تكوينية ولاية تكوينية هسي أنتي اتدوخنا على أنه الدعايا مستجاب وكثير من المؤمنين والمؤمنات أدعيتهم مستجاب بس إحنا نقرأ هم هشكل روايات على أساس ضعاف الإيمان ضعاف الإيمان إذا تقرا لي الإمام عندي ولاية تكوينية يحتز من العماق وربما ينكر الأخبار أما إذا تقول لي لإمام دعايا مستجاب يقول خلي أفكر الإمام يكون في مستوى أن الدعايا يستجاب عمله فقال لي أتذكر دعاء الإمام لي قلت نعم قال هذه داري ليس في البلد مثلها أحسن دار في البصرة والضياع أحسن الضياع وزوجتي
[15:00]
من تعرفها من كرام الناس القضية قضية جنسية فيقول وزوجتي من تعرفها من كرام الناس كريمة غد لعيب وأولادي تعرفهم وقد حججت ثمانا وأربعين حجة الإمام الصادق دعا لخمسين عشر هو بعدين شنو صار فحج حماد حجتين بعد ذلك تسعة وأربعين وخمسين أما البشر طامئ طامئ في الماديات فكيف بالمعنوي فلما حج في الحادية لهذا الإمام دعا لك بخمسين فلما حج في الحادية والخمسين ووصل إلى الجحفة حيث مسجد الشجرة مكان الإحرام وأراد أن يحريم دخل واديا ليعتسب الوادي من معاني الوادي أنه هذا المجرى في الأرض اللي عنده السيول تجري فتجري فيها المجرى حتى لا تسوي فيضانات تدمر القرى والمدن وما أشبه فالسيل كان جاي والوادي اللي يم الجحفة مجرى السيل هذا كان بماء وغسل الإحرام مستحق فهذا حماد راح هناك يرتسل وأراد أن يحرم دخل واديا ليغتسل فأخذه السيول يعني أنت مع دام هاي المقدار طيب فلازم بتبقى في الدنيا سويت خمسين حجها مثلي إذا تسوي أكثر فأنت كلش طيب فأنت من أهل الآخر بعد الدنيا متفيدك فأخذه السيل السيل أخذه ومر به جرفاه أخذ فتابعه غلمانه الشخص صاير بالدعاء الإمام الصادق على اسمه فري غني عنده غلمان عنده خدم هذول يركضوا ويصبحون ما يصبحون كذا حتى يأخذه فأخرجوهم من الماء ميتا هذا اللي خمسين حجة مسوي أكثر من خمسين حجة يسوي هذا مكان في البرزخ في رورة من رياف الجبل والإمام الصادق قال خمسين ما قال إحدى الرحلة فسمي حماد غريق إن حماد ابن عيسى سأل الإمام الصادق أن يدعو له ليرزقه الله ما يحج به كثيرا وأن يرزقه ضياعا حسنا ودارا حسنا وزوجة من أهل البيوتات صالحة وأولادا أبرار فقال الإمام اللهم ارجخ خماد ابن عيسى ما يحج به خمسين حج وارزقه ضياعا ودارا حسنا وزوجة صالحة من قوم كرام وأولادا أبرارا قال بعض من حضاره دخلت بعد السنين على خماد ابن عيسى في داره بالبصرة فقال لي أتذكر الدعاء الإمام لي قال هذه دار ليس في البلد مثلها والضياع أحسن الضياع وزوجتي من تعرفها من كرام الناس وأولادي تعرفهم وقد حججت ثمانا وأربعين حجا فحج حماد حجتين بعد ذلك فلما حج في الحادية والخمسين ووصل إلى الجحفاء وأراد أن يحرم دخل واديا ليغتسل فأخذه السيل ومر به فتبعه غلمانه فأخرجوه من الماء ميتا فسمي حماد غريق الجحفاء إخواني هنا أنا أكمل أحد فكروا بها زينها مفكروا بها لا تخلوني أتورط وياكم ويا الآخر الإمام الصالح صلى الله عليه عنده أبناء أو ما عنده أبناء أبناء كلهم أبرار ها أبناء كلهم أبرار لا فحمد بن عيسى يريد أبناء كلهم يصيرون أبرار
[20:00]
الإمام الصادق هم دعا فالله أعطاه أبناء كلهم أبرار يعني شنو يعني أنت شعليك ما دام ما دام تشوف الأطلسي أمامك استفد منه ما تتمكن لا تقول ترى ما صار بالنسبة إلا حتى الإمام أنت شعليك أنت يشوف مصلحتك والإمام هم يشوف مصلحته يعني زين فكر زين فكر هذا أكو الخالخالي هذا الجزار الجزائر هذه ليلة من الليالي أو أكثر من ليلة كان يباتويه الخميني كان يباتويه الخميني فالخميني على الأقل أمام الناس كان يصلي صلاة الليل على الأقل أمام الناس عندما يكونوا يا ناس في amigos فيصلي صلاة الليل فهس ما أدري أنه ليلة من الليالي من تلك الليالي اللي tropique ما صلي صلاة الليل الخالخالي هو صرح قالأنا ما صليت صلاة الليل شفت عيب الإمام ما يصلي صلاة الليل وأنا أصلي صلاة السن العام بس يقول تركي أسف الأتراك أكون مؤمنين ومؤمنات كثيرون على راسي بس الخطأ في الفكر هي الشكل أنت أمام ربك وربك يقول إذا تتمكن صلي صلاة الليل الآن الخميني يصلي أو ما يصلي أنت شعريك ليه العذر أو ما عندي عذر أنت شعريك ليش دائماً تلتفت مننا أو منا دائماً التفاتك يكون إلى نفسك حديث شريف آخر روى أبو الصامت الحلواني حلوان ندين قال قولته للإمام الصادق عليه السلام أعطني الشيء ينفي الشك عن قلبي قضية المعاصرة قضية صعبة جداً الآن بسهولة أنا أعتقد أن أمير المؤمنين صلى الله عليه هذه لا يعرفه غير المعصوم حتى علي الأكبر لا يعرفه حتى العباس لا يعرفه السيدة زينب لا تعرفه الآن سهل علي أما إذا أمير المؤمنين في المدينة آنها في ذلك الزمان في المدينة وشايف أن أمير المؤمنين شايح صمل ثقيل بمئة ألف نوات من نوا التمر يريد يروح للمزرعة ويزرعهم كلهم حتى كلهم تصير النخلات أتصور أنه هذا لا يعرفه حتى العباس ابنه صاب علي قضية المعاصرة قضية المعاصرة إذا بعيد عن الشيء تؤمن به بسهولة أما إذا قريب إلي فهذه أبو الصامت الحلواني هذا يشوف نفسه أمام الإمام الصادق يعتقد هذا عيني عينه كأمير المؤمنين هذا عينه كرسول الله يعني مشترك مع رسول الله وأمير المؤمنين في الأمور العامة في الولاية التشريعية في الولاية التكوينية في طي الأرض في علم الغيب وما أشفى يعني يدوخ إشلون يقبل هذا أمام داياكل روبط أمام داياكل خبص أمام داياكل كمر أمام داياكل كباب فإشلون يتصور
[25:00]
هذه الشكة روى أبو الصامت الحلواني قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أعطني شيئا في الشك عن قلبي لأنه شك في قلبي أنه أنت منه صعوب علي فقال عليه السلام هات المفتاح الذي في كمك في السابق ما أدري ليش أنه يخلون جيب في الكم يعني يشتري تمر يذب في هذا الجيب اللي في كمه في إردانه يشتري حنطة يشتري شعير يشتري موز عناب أي شيء إهنان عندك فرض شي مثل سبيق يخلي إهنان السبيق ما أدري هات المفتاح الذي في كمك هذه مفتاح الدار وما لي وصلت أنت بقولة مفاتيح الدور القديمة اللي تروح قوضه هواية حتى قبل خمسين سنتين ستين سنة فاللمفتاح البقدار وما لي كم كيلو بي فيتخلي بقفل الباب وهيتفر والقفل يقوم يصيح على ما ينفتح الباب ما لي كم كيلو هات المفتاح الذي في كمك فناولته اطيت للإمام المفتاح المفتاح أسد اتشوف الفضائية أسد تخاف منه أولا إذا استوقع من النوم أو في فكر شي فرد مرة تتوجه للفضائية ويشوف فرد أسد اتقدم ترجع للوراء أولا فإذا المفتاح أسد فخفته صادق مكذب فخفته أفضل من موسى خذ ولا تخر فأخذته لأسد فعاد مفتاحا كما كان ولاية تكوينية بس بالنسبة لموسى على نبينا وآله و عليه الصلاة والسلام الولاية التكوينية من الله إلى موسى إهناني الولاية التكوينية من الإمام الصادق إلى إنسان عادي الإمام الصادق أضل أعوذ بالله فشنو قضيته عنده ولاية تكوينية سلمان هم عنده سلمان هم عنده ولاية تكوينية كثيرون الذين عندهم ولاية تكوينية من غير المعصومين صلاة الله عليه روا أبو الصامت الحلواني قال قلت للإمام الصادق أعطني شيئا في الشك عن قلبي قال هات المفتاح الذي في كمك فناولته فإذا المفتاح أسد فخفته قال خذ ولا تخر ما أدري كان معذب أو ما أجي في فكرة ما أجي في فكرة ما قال للإمام يابي موسى خاف وقروا في حياة أنه الخوف شنو سوي بحاله فاتريد مني أنا ما أخاف قال خذ ولا تخر فأخرته فعاد مفتاحا كما كان حديث شريف آخر روى مؤمن قال رقي الرق ماكو الآن في الجغرافيا الحديثة بلد من بلاد سورية على نهر الفرة قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام إذ دخل سهل بن الحسن الخراساني فسلم عليها على الإمام ثم جلس فقال له بعضهم هذا ما أعرف بعضهم إلسانه هواية طويلة ثم جلس فقال له يا ابن رسول الله لكم الرأفة والرحمة وأنتم أهل بيت الإمامات
[30:00]
ما الذي يمنعك أن يكون لك حق فلا تقعد عنه حق الإبامة إليك شنو المانع لمتاخذ حقك وأنت تجد من شيعتك مائة ألف يقربون بين يديك بالصيف عندك جيش قوامه مائة ألف هذول جاهزين فقال له اجلس لا تستعجل اجلس يا خراساني رأى الله حقك ثم قال يا حنيفة خادمة اسجري التنور تدرون في الزمن القديم ما يشترون الخبز من السوق هما يسوون كل بيت وبيت النور هما يسوون اجري يعني شنو يعني أشعلي فسجرته الخادمة سجرت التنور حتى صار كالجمرة وبيض علوفه ناء شديد شعبها أحمر بس الفوق أبيض ثم قال يا خراساني قوم فاجلس في التنور انت بالآن مطيع ما هو الشكل فقال يا ابن رسول الله لا تعذبني بالنار أقلني أقالك الله يعني اعفني قال قد أقلتك لا تجعل بالنار فبينا ونحن كذلك إذا أقبل هارون المكي مؤمن صادق ونعله في سبابته بعضهم يحملون الأحذية معهم قالت يا ابن رسول الله فقال له الإمام ألقي الناعل من يدك خلي الناعل على كتر واجلس في التنور قبلما تسوي وياي خوش بوش اجلس بالتنور فألقى النعل من سبابتي ثم جلس في التنور مطيعا وأقبل الإمام يحدث الخراساني حديث خراسان حتى كأنه شاهد لها قرية هم فيها بساتين العناق أو لا ما ذي الزعيم إفلان قرية هم دا يظلم الناس أو شو يتأدب قام يصرف ويا الخراساني والخراساني قلبه دا يفور يا نال هارون المكي بالنار ثم قال قوم يا خراساني وانظر ما في التنور رح شوف هذا الخراساني يقول فقمت متربعا تدري جلسة التربيع شلون يعني فريد واحد اللي هي الشكل يعني يجب يجلس راهي يجلس متربع على النار جالسها فخرج إلينا الخراساني عرف من الإمام أنه بعد الامتحان تم من التنور خرج إلى مجلس الإمام الصادق عليه السلام وسلم علينا فقال له الإمام الخراساني كم أعيد بخراسان مثل هذا عندي جيش قوامه مئة ألف جندي مثل هارون المكي أو بس في الطلقة الأولى كلهم فقال والله ولا واحد حتى واحد ما عندك فقال الإمام لا والله ولا واحد وهذا هارون نكي هذا مو هارون خراسان فقال للإمام إنا لا نخرج في زمان لا نجد فيه خمسة معاضدين لنا إذا عدن خمسة يعاضدون يصعدون فربما نخرج أما إذا أقل من خمسة لا نحن أعلم بالوقت ندري متى نخرج روى مامون
[35:00]
الرقي قال كنت عند الإمام الصادق إذ دخل سهل بن الحسن الخراسان فسلم عليه ثم جلس فقال له يا ابن رسول الله لكم الرأفة والرحمة وأنتم أهل بيت الإمامات ما الذي يمنعك أن يكون لك حق فلا تقعد عنه وأنت تجد من شعتك مائة ألف يضربون بين يديك بالسيف فجلس يا خراسان يرعى الله حقك ثم قال يا حنيف أشجري التنور فسجرته حتى صار كالجمراء وبيض علوه ثم قال يا خراسان قم فاجلس في التنور فقال الخراسان يا سيدي ابن رسول الله لا تعذبني بالنار أقلمي أقلك الله قال قد أقلتك فأقبل هارون المكي ونعله في سبابته فقال السلام عليك يا ابن رسول الله فقال له الإمام ألقي النعل من يدك وأجلس في التنور فألقى النعل من سبابته ثم جلس في التنور وأقبل الإمام حديث الخراسان حديث خراسان حتى كأنه شاهد لها ثم قال قم يا خراسان أنظر مافي التنور فقمت إلي فرأيت متربعا فخرج إلينا فقال له الإمام كم تجد بخراسان مثل هذا فقال والله ولا واحدا فقال الإمام لا والله ولا واحدا فقال أما إنا لا نخرج في زمان لا نجد فيه خمسة معاضدين لنا نحن أعلم بالوقت في أحد شنو صار في حنين شنو صار لا تستعجب في عاشراء شنو صار كم كان عندك هارون مكي في عاشراء حتى بعض النساء في عاشراء كنا في مستوى هارون المكي بس الإمام ماكان يسمح لهن بدخول المعركة حديث شريف آخر روا شعيب ابنه ميثم قال الإمام الصالح عليه السلام يا شعيب أحسن إلى نفسك أحسن إلى نفسك يعني شنو يعني سوي أعمال صالحة سوي استغفار سوي التوبة صفي أمورك وصل قرابتك والتعاهد إخوانك اسأل عن أحوال إخوانك المؤمنين ولا تستبد بالشي فتقول ذا لنفسي وعيالي وصل لا تخلي لنفسك وللأسر مالتك شيل بمقدار الحاجة والبقية وزعها على المؤمنين والمؤمنات إن الذي خلقهم هو الذي يرزقهم لا تفكر في مستقبل الأسرة بعدما ماتك فقولته هذي الشعيب ابنه ميثم نعل الله إلي نفسي هذه الكلام الإمام الصالح يعني أموت عنك الراوي يقول فرجع شعيف والله ما لبث إلا شهرًا حتى مات الإمام عنده علم الغيب نعم سلمان هم عنده علم وما هو على الغيبة بظنين ظنين يعني شنو يعني بخيل الله مثل ما يطّي لخلق الموز يطّي لهم علم الغيب بس ما يحصلون حتى يحصلون على الموز خليهم يتعبون في طريق علم الغيب يحصلون على علم الغيب وإلا بالنسبة إلى الله يطّي موزه وعلم الغيب ماكو فرق قادر قدير مقتدر وقدرته على جميع الأشياء على السواقة يخلق مجرة أو بعضها ماكو فرق بالنسبة إلي أو يطّي موز
[40:00]
روا شعيب بن ميثم قال قال الإمام الصادق يا شعيب أحسن إلى نفسك وصل قرابتك وتعاهد إخوانك ولا تستبد بالشيء فتقول ذا ذا يعني هذا فتقول هذا لنفسي وعيالي إن الذي خلقهم هو الذي يرزقهم فقلت نعى والله إلي نفسي نعى خبر الموت فرجع شعيب فوالله ما لبث إلا شهرا حتى مات جيد حديث شريف آخر روا صندل عن سورة ابن كليب قال قال الإمام الصادق عليه السلام يا سورة كيف حجزت العام حجّك من وين صار قال استغرضت ما كان عندي مال بس كان عندي فاستغرضت ورحل الحج والله إني لا أعلم أن الله سيقضيها عني الله يطيني هذه الفلوس وما كان حجتي إلا شوقا إليك وإلى حدي ما أكذب عليك يا إمامي أنا ما رحل للكعبة ولا للطواف ولا للسعي ولا لمنا ولا العرفات أنا على عادة مويا مكة بعيدين عن مكة إحنا نروح إلى مكة المكرمة ثم بعدها نجي للمدينة المنورة نزول النبي وآله عليه السلام ثم نجي عندك وما كان حجتي إلا شوقا إليك وإلى حديث بالصراحة ليش فريد واحد يروح إلى مشهد المقدسة للبطيخ المشهدي فريد واحد يروح لزيارة الإمام الرضا عليه السلام فريد واحد هام يروح لزيارة إفلان عالم اللي موجود بالمدينة المقدسة كل واحد عند نية قال أما حجتك فقد قضاها الله بالنسبةللدين لا تفكر فأعطكها من عندي الله حولها إلي فيعتبر الدين راح رفع مصلا تحته الإمام رفع السجاد اللي تحته فأخرج دنانير من تحت السجاد إلى الآن أكل الدعاء على رجال الدين أنه أموالهم مضمومة تحت سجاداتهم بس لا بعد الزمان زمان البنوف من يظلم عليه ثم رفع مصلة تحته فأخرج دنانير هو الإمام بيده الكلمتين فقال هذه حجتك استدنت للحج عشرين دينار وعد عشرين دينارا يعني صاروا أربعين وقال هذه معونة لك حياتك على طول حياتك حتى تموت قلته الروي يقول أخبرتني أن قدنا يعني ما بقي من حياتي إلا بمقدار ما أصرف عشرين دينار فقال يا سورة أما ترضى أن تكون معنا في سرعة يتموت أما انت في البرزخ ويانا متريد تكون ويانا متريد تكون ويا الشمر ويا زيد وابن سعم وابن زياد والخميني والخامنئي وهذول فقال صندل هذا الروي فما لبثت ما انتظر إلا سبعة أشهر حتى مات عند علم الغيب عند الدكري هذا مهم لا يعلم الغيب إلا الله ولك أي أحنق أي جاهل
[45:00]
أي أغبر حتى الرقي اللي يتحصل عليه إذا الله ما يقدم إليك متحصل عليه الغيرها مثل الرقي بدون ما الله يطيب هو البشر مخلوق لله فليتفرق بين علم الغيب وبين الرقي عندك علم الغيب مهم عند الله علم الغيب مو مهم روا صندل عن سورة ابن كليب قال قال الإمام الصادق عليه السلام يا سورة كيف حدثت لها قال استغرفت حجتي والله إني لا أعلم أن الله سيقضيها عني وما كان حجتي إلا شوقا إليك وإلى حديثك قال أمو حجتك فقد قضاه الله فأعطكها من عندي ثم رفع مصلا تحته فأخرج دنانير فعد عشرين دنارا فقال هذه حجتك وعد عشرين دنارا وقال هذه معونة لك حياتك حتى تموت قلت أخبرتني أن أجري قد دنا أم ترضى أن تكون معنا فقال الصندل فما لبث إلا سبعة أشهر حتى مات وبعد روى السماعة ابن مهران قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فقال لي مفتدئا يا سماعة ما هذا الذي بينك وبين جمالك في الطريق في الطرق الصحراوية الطويلة الشاقة كانوا يستخدمون الجمال في المدن كانوا يستخدمون الحمير أجلكم الله مثل ما نحن نستخدم التكسي في الحروب وما أشبه في الطرق بين البلاد القريبة يستخدمون الفرس أو البغل ويستخدمون البغل كثيرا في الطرق الجبلية فبين العراق يستخدمون الجمال فهذا سماعة ابن مهران صار بينه وبين جماله راعي الجمال صارت مشكلة فهذه قام يصيح على الجمال وقام يستعمل الفحش في وجه الجمال اليوم من أين عرف أن هذه العركة كانت خاطئة كان يصيح على الجمال وكان يستعمل الفحش في وجهه فعندها علم الغيب العديد من أصحابهم صلوات الله عليهم عندهم علم الغيب فقال لي مبتدا بدون ما أسلف لقضية سفري يا سماعة ما هذا الذي بينك وبين جمالك في الطريق إياك إحذر إياك أن تكون فاحشا أو صياحا قال سماعة والله لقد كان ذلك أنصحت عليه لأنه ظلمني فنهاني عن مثل ذالك الإمام قال حتى إذا صرت مظلوم لا تصيح لا تصيح قل لا تستعمل الفحش لا تستعمل الفحش إلا لازم العلمان يعلمك ويربيك يعني الإمام يعلمك ويربيك ما يفيد يا سماعة ما هذا الذي بينك وبين جمالك في الطريق إياك أن تكون فاحشا أو صياحا قال والله لقد كان ذلك لأنه ظلمني فنهاني عن مثل ذالك حديث شريف آخر روى أبو بصير هذا من كبار الرواة واشوف اشلون تعثر بالذنب ولكن دام
[50:00]
مرة في الطريق فإحنا مش شكل إذا تعثرنا بالذنوب خلّي نجوم نستغفر الله ونتوب إلى الله ونستمر في الطريق طريق التكامل روى أبو بصير قال اشتهيت دلالة الإمام اشتهيت أنه أشوف دليل على أن الإمام إمام يعني عالم بالغيبة وأنا جنوب حرام الدخول عليهم من قبل الجنوب سواء كانوا في الدنيا أم كانوا في عالم البرزح فقال يا أبا محمد أبو محمد كنيت أبي بصير وإن قل لأبو بصير احتراما لأنه كان أعمى فقال يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه الشغل ما كان عندك شغل وعملك تأتي تمتحن خذ روح على شغلك على عملك انت بكر يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه الشغل تدخل على إمامك وأنت جنوب فقلت جعلت في ذاك ما عملته إلا عمدا قال لي هذا حرام بس عمدا سويت قال أولم تؤمن قلت بلى ولكن ليطمئن قلبي الآن انظر إبراهيم الخليل على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام مرة سواها أنظر ما حدث فقال فاقوم يا أبا محمد فاغتسل كل لحظة تمكث اهنان هذا الحرام وهو يغتسل إذا بعدين عجبك تعال وإلا لا تأتي درس الله في طريق التكامل لازم يصدر ذنب عن المؤمنين والمؤمنات أما إذا صدر لازم ليستولئ اليأس والقنوط خلي يستغفر ويتوب ويقوم ويركب في طريق التكامل رواه أبو باصي قال اشتهيت دلالة الإمام فدخلت على الإمام الصادق وأنا جنوب فقال يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل على إمامك وأنت إلا عمدا قال أولم تؤمن قلت بلى ولكن ليطمئن قال فقوم يا أبا محمد رواه عبد الرحمن ابن سالم عن أبيه قال مقدمة توضيحية عندما العباسيون بفضل أبي مسلم الخراساني هذول على النظام الأمو المرواني وهم إجوا بدل ذلك النظام سوي النظام العباسي اللي كان أتعس وأظلم وأنجز فأول ملك من ولوكهم كان السفاح والثاني كان المنصور فالسفاح طلب الإمام الصادق صلى الله عليه من الحجاجة للعراق خضايا مفصلة وبعدها من المنصور هم طلب الإمام الصادق من الحجاجة للعراق تدري سفرات ذلك الزمن سفرات طويلة يعني بصعوبة الإمام من الحجاز يجي للعراق ما يبقي يوم ويومين يعني هو السفاح ما يطل رخصه أنه بسرعة يرجع فكانوا يبقون الناس روى عبد الرحمن بن سالم عن أبيه قال لما قدم الإمام الصادق إلى المنصور قال أبو حنيفة لنفر من أصحابه انطلقوا بنا إلى إمام الرافضاء من ذاك التاريخ كانوا يكونوا
[55:00]
رافضاء وفظنا أبا بكر وأمر وبني أمهي والمرانيين وطواغيت بن العباس وطواغيت آل عثمان في الأستان رفضنا الزندق والنصب رفضنا كل الشرك وكل الشر انطلقوا بنا إلى إمام الرافضاء نسأله عن أشياء نحيره فيها نسئل مسائل دينية من الجواب فيها فانطلقوا فلما دخلوا إليه إلى الإمام الصادق نظر إليه الإمام إلى أبي حنيفة فقال لما صدقتني عن شيء أسأله تعالى هل قلت لأصحابك إلى إمام الرافضاء فنحيره فقال قد كان ذلك يعني قال لي عندي علم الغيب دا يطيل دلالة أنه مو فقط المنصور مشي أبو بكهم مشي إذا الحاكم يكون عن قبل الله فلازم يكون عند علم الغيب كميزة صغيرة من ميزاته هسأ أبو حنيفة صار آدمي إذا أبو بك صار آدمي أبو حنيفة من صغاره روا عبد الرحمن بن سالم عن أبيه قال لما قدم الإمام الصادق إلى المنصور قال أبو حنيفة لنفل من أصحابه انطلقوا بنا إلى إمام الرافضاء نسأله عن أشياء نحيره فيها فانطلقوا فلما دخلوا إليه نظر إليه الإمام لما صدقتني عن شيء أسألت عنه هل قلت لأصحابك مروا بنا إلى إمام الرافضاء فنحيره فقال قد كان ذلك وصل الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والله محمد وغالي محمد وعجل عاجهم والعمى على قضاء الله