السيرة الصادقية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الثالث من هذا الشهر غدا شهر الرجب المرجب يصادف ذكرى شهادة الإمام الهادي عليه السلام ويليتنا كنا في هذا الموسم في أداب زائريه زائري مرقده الشريف في مدينة سامراء المقدس الموضوع السيرة الصادقية الشريفة رواه المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الرواة جدا قال وجه المنصور يقصد المنصور الدوانيقي الملك الثاني للملوك العباسيين وجه المنصور إلى حسن بن زيد ما قلتوا لعنة الله عليه حسن بن زيد من ذرية الإمام الحسن صلى الله عليه من ذريته القريبين إليه جدا هذا حسن بن زيد منه وهو واليه على الحرمين والي المنصور الحاكم من قبل المنصور على الحرمين الشريفين مكة ولمدينة إذا حاكم عن قبل صدام متقل لعنت الله عليه وإذا حاكم من قبل المنصور متقل لعنت الله عليه دائما إلى حسن بن زيد وهو واليه على الحرمين وجه أي أعطى إلي دستور الدستور شنو أن أحرق على جعفر بن محمد داره وفيها الإمام والنساء والأطفال أن أحرق على جعفر بن محمد عليهما السلام داره ناره هذا حسن بن زيد ألقى النار في دار الإمام الصادق عليه السلام فأخذت النار في الباب والدهليس النار هم أحرقت باب دار الإمام وأحرقت الدهليس إلى المدخل بين الباب وبين ساحة الدار يعني نفس ما صلى عمر دار الزهراء هذا سوى بدار الصادق فخرج الإمام الصادق عليه السلام يتخطى النار ويمشي فيها يخطو على النار المشتعلة ويمشي في النار المشتعلة ويقول أنا ابن أعراق الثرى أنا ابن إبراهيم أنا ابن إبراهيم خليل الله النار زهراء لا تحرق إبراهيم والإمام الصادق أفضل من إبراهيم فكيف النار تحرق الإمام الصادق روى المفضل ابن عمر
[5:00]
قال وجه المنصور إلى حسن بن زيد وهو وليها على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد داره فألقى النار في دار الإمام الصديق فأخذت النار في الباب والدهليس فخرج الإمام يتخطى النار ويمشي فيها ويقول أنا ابن أعراق الثرى أنا ابن إبراهيم خليل الله حديث شريف آخر دخل رجل على الإمام الصادق عليه السلام فلمزه رجل من أصحابنا من أصحابنا يعني الشيع الروي بول لمز هذا الداخل رجل من الشيعة قاعد في مجلس الإمام لمزه أي أشار مثلا قال هذا فاسق هذا فاجر هذا اللي مثلا غصر دار فلان فقال الإمام الصادق وأخذ على شيبته أخذ لحية إن كنت لا أعرف الرجال وبلغ عنهم إذا أنا ما عندي علم الغيب حتى أعرف الرجال بعلم الغيب فأنتظر حتى الرجال يبلغوني أن زيد فاجر أن عامر تاجر أن باك سرسري مثلا فبئست الشيبة شيبتي فهاي الشيبة مو شيبة السوي هاي شيبة إمام من مزايا الإمام علم الغيب فلاتقول للإمام هذا الرجل الغريب اللي أجمنه شنو الإمام عندي علم الغيب دخل رجل على الإمام الصادق فلمزه رجل من أصحابنا فقال الإمام وأخذ على شيبته إن كنت لا أعرف الرجال إلا بما أبلغ عنهم فبئست الشيبة شيبتي حديث شريف آخر روى داود النيلي نيل في تلك العصور مدينة قريبة من مدينة الحلة الفيحاء المعاصرة والآن موجود أولمات روى داود النيلي قال خرجت مع الإمام الصادق عليه السلام إلى الحج هذول الشيعة من العراق ومن غير العراق كانوا يجون للحجاز للعمرة والحاج ثم لزيارة مرقد رسول الله صلى الله عليه وآله ومن يتصل به صلوات الله عليهم فبعد ذلك يلتقون بالأئمة صلوات الله عليهم فهذا النيلي جاء من نيل العراق إلى المدينة المنورة ومن المدينة المنورة ذا يروح إلى مكة المكرمة مع الإمام الصادق داود النيلي قال خرجت مع الإمام الصادق إلى الحج فلما كان أوان الظهر أوان وقت قال لي يا داوود اعدل عن الطريق ذا يمشون في الجابدة في الشارع العام بين المدينة ومكة قال له روح على كتف وقال له روح على كتف فقلت يا داود جعلت في ذاك أوليس نحن في أرض قفر لا ماء فيها قفر يعني صحراء لا به ماء ولا به زهرة يعني يليد يقول يا إمامي خون ننزل بس ماكوا ماء نتوضع فقلت جعلت في ذاك أوليس نحن في أرض قفر لا ماء فيها فقال لي أنت وذاك أرجوك لا تدخل في شؤوننا فالولاية التكنينية
[10:00]
وين تروح ولاية تكنينية شعلي بالصحراء القفر اللي ما مكوا ماء بها فسكت يقول ما قلت شي وعدلت عن الطريق وعدلت عن الطريق العام سيمنا يسرمات فنزلنا في أرض قفر لا ماء فيها فركضها برجله ركضة يعني شنو يعني الدق برجله أركض برجلك هذا مغتسل بارد مو يعني أركض أعدو لا لا اضرب برجلك فركضها برجله فنابع طالعة لنا عين ماء ينصاب الشكر يجري يجري لأنه قطع الثلج مو من حيث الحج من حيث البرودة في تلك الصحراء المحرقة كان هذا الماء الماء مثلد فتوضأ وتوضأته ثم أدينا ما علينا من الفار صلاة الظهور فلما هممنا بالمسير هم أي نوع قصدا التفتى الإمام الصادق شاف أطرافه فإذن فجأة بجذع نخير جذع ناخل ولكن نخر بالي رايح فقال لي يا داود أتحب أن أطعمك منه رطبان جذع بالي فقلت نعم فضرب بيده إلى الجذع فهزه ضرب أي جعل يده على الجذع أخذ الجذع فحزه فاخضر من أسفله إلى أعلاه ولاية تكوينية ستلعم من ينكر الولاية التكوينية بالمعصوم عليه السلام أم لا هنيالك فضرب بيده إلى الجذع فهزه فاخضر من أسفله إلى أعلاه ثم اجتذبه الثانية خل يده على الجذع مرة ثانية هزه فأطعمنا 32 نوعا من أنواع الرطاب ليس نوع واحد نخلة واحدة كل نخلة تعطي نوع واحد من الرطاب وأكل أكل هذا داود النيلي وشبع طبعا دايخة دايخ من أول ما عدل عن الطريق إلى الآن الإمام ثم مسح بيده عليه على الجذع النخير فقال عُدْ نَخِرًا بإذن الله تعالى ارجع إلى أصلك فعاد كثيرة للأولى خليش بإذن الله حتى الناس لا يعترضون بعضهم وبعضهم والآخر ليقولون الإمام الصادق إله والعياذ بالله تعالى يقول بإذن الله في القرآن هم أكلوا ووحي الموتى بإذن الله مرة أخرى للتأمل روى داود النيلي قال خرجت مع الإمام الصادق إلى الحج فلما كان أوان الظهر قال لي يا داود اعدل عن الطريق حتى نأخذ أهبة الصلاة فقلت جعلت فداك أوليس نحن في أرض قفر لا ماء فيها فقال لي ما أنت وذاك طبعا جملة ما أنت وذاك كلش قوية جمله معدبة يتبيّن هذا داود النيلي كان يحتاج إلى لخزة إلى لخزة حتى عقائده شوي تصير عادله فقال لي ما أنت وذاك وعدلنا عن الطريق فنزلنا في أرض قفر لا ماء فيها فركضها برجله فنبع لنا عين ماء ينساب
[15:00]
كأنه قطاع الثلج فتوظأ وتوظأته ثم أدينا ما علينا من الفرض فلما هممنا بالمشير التفث فإذا بجذع نخر فقال لي يا داود أتحب أن أطعمك منه فضرب بيده إلى الجذء فهزه فخضر من أسفله إلى أعلى ثم اكتبه الثانيان فأطعمنا إثنين وثلاثين نوعا من أنواع الرطاب ثم مسح بيده عليه فقال عد نخرا بإذن الله فعاد كسيرته الأولى حديث شريف آخر عزم عبد الآفار ابن الحسان قال قدم إبراهيم بن أدهم الكوفا وأنا معه إبراهيم ابن أدهم من كبار البكريين آنذاك وهي الشكل يعني عدادي في العرفاء الصوفية وما أشبه عند البكريين وذلك على عهد المنصور هذا إبراهيم ابن أدهم اجل الكوفة في زمن المنصور بينا فيما سبق أن السفاح أول الملوك العباسيين خلى عاصمته هناك مو في الكوفة نفسها في الكوفة في ذلك الوقت جعفر ابنه محمد العلاوي يقصد الإمام الصادق صلوات الله عليه طب أن الإمام ما قدمه مرة السفاح طلبه إلى الكوفة مرة ثانية المنصور طلبه إلى الكوفة هو ما كان عندي شغل بالكوفة حتى يتي طلب وطلب جبري جبري فخرج جعفر يريد الرجوع إلى المدينة خوئي المنصور قال لي بعد ما عم نشغل وياك إذا أتريد اتفضل الإمام ها توجه للمدينة فشيعه العلماء وأهل الفاضل من أهل الكوفة شيعه وكان في من شيعه سفيان الثولي وإبراهيم ابن أدهم فتقدم المشيعون له شوفوا خارج كل بلد هناك منطقة معينة للمستقبلين والمشيعين هذا الذي يريد أن يخرج من البلد يشيئ إلى تلك المنطقة في تلك المنطقة يودع هذا الذي يدخل البلد أما معتهم ترتيب أنه يشيعون هذا العظيم يمشون وياه لا بعضهم قبله بعضهم وياه بعد فتقدم المشيعون له لمن للإيمان الآن تعال على المشكلة فإذا هم بأسد على الطريق في منتصف الطريق الإيمان بعد ما جاء هذول اللي تقدموا في التسليح هذول جايين مين وياهم إبراهيم ابن أدهم وبعد سفيان الثوري وهذا الأسد جاي ميفك يا آخه قاعد فقال لهم إيمان الصوفي وكلكات وإدعاءات لا إهنان أسد جدي يسترس يسترس فقال لهم إبراهيم ابن أدهم قفوا حتى يأتي جعفار خليش
[20:00]
يأتي جعفار فننظر ما يصنع رغم على أنوفكم يجو يصنع أسد قال له ترى إهنان أكو أسد ما دا رباه فأقبل حتى دنا من الأسد فأخذ بأذنه أذن الأسد فنحاه عن الطريق قال لحبيبي وين جاي أنت إهنان كل هو الله عن الطريق ثم أقبل عليهم قال سفيان الثوري وإبراهيم الأدنى فقال أما للالتفات تنبيه أما إن الناس لو أطاعوا الله حق طاعته لحملوا عليه أثقال هم مو أنهم يأذيهم فيشيل أثقالهم يوديه إلى أي مكان اللي يريدون يعني شنو ولاية تكوينية هس الجذع نخر أو أسد قوي مهيب ما كفار ولاية تكوينية روا أبو حازم عبد العفار ابن الحسن فذلك على عهد المنصوع وقدمها جعفر ابن محمد العلوي فخرج الجعفار يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفاضل من أهل الكوفا وكان فيمن شيعه سفيان الثوري وإبراهيم بن أدهم فتقدم للمشيعون له جعفر فننظر ما يصنع فجاء جعفر فذكروا له الأسد فأقبل حتى دمى من الأسد فأخذ بأذنه فنحاه عن الطريق ثم أقبل عليهم فقال أما إن الناس لو أطاع الله حق طاعته قال حججت سنة ثلاث عشرة وماء فأتيت مكة فلما صليت العاصر رقيت أبا قبيس جبل هنا جبل أبو قبيس معروف وإذن أنا برجل جالس قبل هم واحد آخر جاي على الجبل حتى إن قطع نفسه كم مر قال ثم قال ربي رب من دون حرف النداء يا حتى إن قطع نفس ثم قال يا الله يا الله حتى ان قطع نفسه سبع مرات في أرحم الراحمين سبع مرات وفي النص أكو نص تقول يا الله عشر مرات وأكو نص تقول يا رحم الراحمين سبع مرات ثم قال اللهم إني اللهم وإني بوردي قد أخلق أخلق أي بالية بوردي يعني الوزر اللي يسدها على الظهر والقماش الآخر يخلوه على الكتف
[25:00]
قال ليث هذا الراوي فوالله ما استتم كلامه حتى نظرت إلى سلة مملؤة ونظر وليس على الأرض يومئذ عنب مو في مكة ماكو عنب فالإمام ليش قال اللهم إني أشتهي من هذا العناب فأطأنيه هذا إشارة إلى شنو إشارة إلى محل قدرته بالولاية التكوينية خلي كن أنا في الأرض بوردين جديدين موضوعين سلت أنا بوردين فأراد أن يأكل شوف الوتاحة فأراد أن يأكل فقلت له أنا شريكك هم لازم تطيني فقال لي ولما بأي حق انت شريك فقلت لأن كنت أتدعو وأنا كرم كرم إلهي مو مشكلة خدعت كريما فانخدع ما يقول لي شي يعني إيه أنت شريك لولا آمين مالك ما كان يصير هذا الشي وتعال تشوف النصارى هامعتهم آمين جيد فقال لي تقدم فكر ولا تخبئ مني إنت هم لازم تأكل مني بس يعني أنا رحمتك فتقدمت فأكلت شيئا لم أكل مثله قف في عمر هي الشكل عنب آن ماما وإذا عنب لا عجم له عجم يعني نوى النوى يعني الشكل الآن عندك أوباما عربي لو عجمي العجمي كل من لا يكون عربيا هو الإيران أوباما عجم أصل الأشياء وعندك ملك البحرين هذا عربي تسمى هسما لي لأستعمل لفظة بعد يقول فأكلت حتى شبعت والسلة لم تنقص هو ياكل أنا أكل السل على حاله الأمر الإلهي ما يصل لي نقص ثم قال لي خذ أحد البردين إليك اثنين واحد أخر فقلت أما البردان فإني غني عنهم ماذا أكل من العناب ويقول في الدنيا ما كان شاف عجم مابي وأكل شاف إلى الآن ماما كل مثله أما مخه من يشتغل حتى ياخذ أحد البردين هذه البردين وقماش تنيوي فقلت أما البردان فإني غني عنهم زئر فقال لي توار عن من ألبس فتواريت عنه فاتزر بواحد سوا وزري وأرتدى بآخر خلى على كتفي ثم أخذ البردين الذين كان عليه فجعلهما على يدي ونزل من جبل أبي قبيس فاتبعته حتى إذا كان بالمسعى لقيه فأنا أخذت فدفعهما إليه فلحقت الرجل ضكضت وراه ذاك اللي أخذوه فقلت من هذا قال هذا جعفر ابن محمان
[30:00]
شوف كب غافل قال ليث فطالبته طلبت الإمام الصديق لأسمع من حتى يروي لي لم أجده شنو هو موجود مكانه في المدينة وعندما يجي للحاج إما في مكة إما في مناء إما في عرفات إما في مشعر أي مكان اللي يتريد هو موجود هنا أنا أكو ملاحظة وهي ليش الإمام على سلة عنب وعلى موت بوردين وعندما يجي للحاج إما في مكانه شنو هو صديق كب غافل قال ليث فطالبته طلبت الإمام الصديق لأسمع من حتى يروي ليش له موجود في المدينة شنو هو موجود أكو بوردين شنو هو صديق اللي قادر على أن أنت فلان على أساس الكلمات مقدسة روى ليث ابن السعد قال حججت سنته ثلاث عشر وماء فأتيت مكة فلما صليت العاصر رقيت أبا قبيش وإذا أنا برجل جالس وهو يدعو فقال يا الله حتى تنقع نفسه ثم قال يا حي حتى تنقص أنفصل فر différentes ر lately رحيم حتّ اّ إذا رحم الراحمين attacks لما اسorse المراكز واحد من ميا بوردي موسى أري فوالله ما استثم كلاما حتى نظرت إلى سلة مملوئة عنبا وليس على الأرض يومئذ عنب وبردين جديدين موضوعين فأراد أن يعكب فقلت له أنا شريكك فقال لي ولما فقلت لأنك كنت تجعو وأنا أؤمن فقال لي تقدم فكل ولا تخبئ شيئا فتقدمت فأكلت شيئا لم آكل مثله قط وإذا عنب لا عجم له فأكلت حتى شبع والسلة لم تنقص ثم قال لي خذ أحد البردين إليك فقلت أما البردان فإني غني عنهما فقال لي توارى عني حتى ألبسهما فتواريت عنه فاتزر بواحيد وارتدى بآخر ثم أخذ البردين الذين كان عليه فجعلهما على يده ونزال فاتبعتهم حتى إذا كان بالمسأل لقيه رجل فقال أكسني كساك الله فدفعهما إليه فلحقت الرجل فقلت من هذا قال هذا جعفرون محمد قال لي فطلبته لأسمع من فلم أجده دققوا النظار هناك ملاحظة المعصوم كرم معلوم جودة معلوم ليش أعطى للسائل البردين القديمين ولبسهوا البردين الجديدين السائل على ما يبدو كان من الشيعة لأن عندما إليف بن سعد يسئل من هذا يعرف الإمام فالشيعة ما يريدون ملابس جديدة من المعصوم يريدون ملابس خاصة قديمة قد صلى فيها قد دعا فيها قد تلأ القرآن الكريم فيها حديث شريف آخر روى عبد الحميد ابنه أب العلا وكان صديقا لمحمد بن عبد الله
[35:00]
بن الحسين وكان به خاصا عبد الحميد كان من الأصدقاء الخصوصيين فهذا عبد الحميد فأخذه المنصور فحبسه في المطبق المطبق في تلك العصور سجن شديد جدا وجدا المنصور أخذ عبد الحميد فحبسه في المطبق ثم إنه منو هذا محمد بن عبد الله بن الحسين اللي عبد الحميد صديقة عبد الحميد سجين في المطبق ثم إنه وافأ الموسم وافأ أي جاء الموسم يعني موسم الحج والعمرة جاء إلى موسم الحج والعمرة فلما كان يوم عرفة لقيه الإمام الصادق عليه السلام في الموقف فقال يا محمد ما فعل صديقك عبد الحميد ما فعل اصطلاح إذا يقول ما فعل فلان يعني شلون وضعه ما فعل صديقك عبد الحميد شلون صحته فقلت أخذه المنصور فحبسه في المطبق جيب فرفع الإمام يده ساعة ثم تفت إلي فقال يا محمد قد والله قد يعني أكيدا قد والله خلي سبيل صاحبك بس أنا دعوته لإطلاق الصراحة هذا أطلق صراحه قال محمد هذا محمد رجع عن الحاج وشاف صديقة عبد الحميد فسأل أنه في أي وقت أطلق صراحك قال محمد فسألت عبد الحميد أي ساعة أخرجك المنصور قال أخرجني يوم عرفة بعد العاصر قال الإمام الصادق مستجاب في اللحظة مزيئي بس في نظرنا مو مزيئ المزايا شيء آخر بعد ولياء الإمام الصادق دعاؤه مستجاب فلت تعجب إذا دعائى الإمام الصالق مستجاب خلي هذول البكريين يتعجبون خلي أفراد من أمثال فضل الشيطان الصدامي هذول يتعجب هو الإمام الصادق دعاه مستجاب صدق شخصية عظيمة من شخصيته أهل البيت عليهم الصلاة والسلام أما إحنا الحمد لله اتجاوزن هالمراحل بفضل الله عز وجل رواع عبد الحميد ابن أب العلى وكان صديقا لمحمد بن عبدالله بن الحسين وكان به خاصا فأخذه المنصور فحبسه في المطبق ثم إنه يعني محمد وافى الموسيم فلما كان يوم عرفان لقيه الإمام الصادق فقال يا محمد ما فعل صديقك عبد الحميد فقلت أخذه المنصور فحبسه في المطبق فرفع الإمام يده ساعات ثم التفث إلي فقال يا محمد قد والله خل لسبيل صاحبك قال محمد فسألت عبد الحميد أي ساعة أخرجك المنصور قال أخرجني يوم عرفان بعد العاص حديث شريف آخر روى أبو بصير من كبار الرواة جدا رضوان الله تعالى عليه قال كان لي جار يتبع السلطان من أعوان الظلم لعنة الله على الظلم ولعنة الله على أعوانهم فأصاب مالا حصل مال بعد ذلك المال كان والحرام فاتخذ قيانا القين يعني أمن يشتروها
[40:00]
يربوها على الغناء وآلات الغناء فيتصير مغنية اليوم هم عدنا مغنيات بس ما يقولون لهم إمامة بس حسب ما يبدو أثعث من الإمامة فأصاب مالا فاتخذ قيانا وكان يجمع الجموع يجيب إلى داره بالليالي الفسق والفجرة ويشرب المسكر ويؤذين يعبدون يصيرون سكارة يعبدون هم واحد واثنين هم يشربون خمر هم عدهم قيان هم جنس هم غناء يعني شيطان فشاكوت إلى نفسي غير مر أكثر من مر وقلت لي ترى هذي مو أخلاقي الجيران فلم ينتهي ما دعوا فلما ألححت عليه قال دقق النظر دقق النظر قال يا هذا أنا رجل مبتلى أنه الشكل رايح في قفضة الشيطان ليش هي تنهاني عن المنكر ما أتمكن عن في قفضة الشيطان وأنت رجل معافى خوئت روح للحاج فأذكرني عد إمامك خلي إمامك يدعوني حتى الله ينجيه فلو عرفتني لصاحبك يعني الإمام رجوت أن يستنقذني الله بك فصاحبك يدعوني فالله ينقذني وانت صرت السباب فوقع ذلك في قلبي أبو بصير يقول شفيت الكلام منطقي فأنت لا تضغط على الفسق أو الفجر يعني أنت أنصفهم يعني أنت حل مشكلتهم مو بس تصيح وتنهى عن المنكر لذول الإرهابيين الوهابيين خوا أصلاً لا عد الناية عن المنكر ولا الصياح وإنما طلقة إما طلقة إما سيارة مفخخة هو ما أشبه فوقع ذلك في قلبي فلما صرت إلى الإمام الصادق عليه السلام ذكرت له حاله فقال لي إذا رجعت إلى الكوفة فإنه سيأتيك حتى يبارك لك الحج فقل له يقول لك جعفر بن محمد دعم أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة كلك حرام أعوان الظلمة حرام المال اللي أصابته حرام القيان حرام مجالس الشر حرام كل هذا ليه حرام فلما رجعت إلى الكوفة أتاني في من أتى الجماع اللي إجوا حتى يباركون إلي الحج فاحتبسته حتى خلا منزلي خليت كل هذول يروحون فبقى وحده يعني عندي سرية فقلت يا هذا إني ذكرتك للإمام الصادق فقال لأقرئه السلام وقل له يترك عليه وأضمن له على الله الجنة فبكى ثم قال الله قال لك جعفر هذا يعني أحلفت بالله القبيل صحيحا فحلفت له أنه قال لي ما قلت لك فقال لي حسبك وما ضاع كافي بعد أنا انتبهي فلما كان بعد أيام بعث إلي ودعان فأريد أدخل بيته ودعاني فإذا هو خلف باب داره عريان ما يطالب جاهل أدخل ليش لأن هو عريان خلف باب دار قول ليش عريان ليش داعاني ليش عريان فقال يا أبا بصير ما بقي في منزلي شيء إلا وخرجت تعاني كل منزلي حرام كل من الظلمة كل حرام وأنا كما ترا مو كما ترا حقيقة كان ما شافي
[45:00]
لما أخبرك أنا عريان لأن حلال شيء أتستر بمعندي فمشيت إلى إخواني فجمعت له ما كسوته به ذهبت يوم الشيع من هذا أخذت سروال من ذاك أخذت قبيص ثم لم يأتي عليه إلا أيام يسيرة حتى بعث إلي أني عليل فأتني أنا مريض فجعلت أختلف إليه وأعالجه كل يوم أروح عنده وأعالجه جايل إلى الطبيب أو مثلا هو سائل من طبيب حتى نزل به الموت زين فكنت عنده جالسا وهو الواوحة لي حال كونه وهو يجود بنفسه جاد بنفسه أي في الاحتضار إيش لهم يقولون جاد بالفاونات ثم غشي عليه غشيا في شكرات الاحتضار ثم أفاق من غشيتي بصير قد وفى صاحبك لنا ثم مات أنا وفيت بالعهد خرجت من الحرام هو هم أبو بصير يقولفحججته فأتيت الإمام الصادق فاستأذنت عليه فلما دخلته قال مبتدئا من داخل البيت واحدة رجلي في الصحن والأخرى في دهليز داره من الباب يجون للدهليز الدولان المدخل من الدهليز يروحون إلى ساحة الدار يأبون ساحة الدار ويصلون إلى الغرف يقول الآن رجلي إحدى رجلية في الدهليز إحدى رجلي في ساحة الدار وبين غرفة الإمام وبيني أنا أكو ساحة الدار من غرفته صاح فلما دخلت قال مبتدئا من داخل البيت واحدة رجلية في الصحن والأخرى في دهليز داره يا أبا بصير قد وفينا لصاحبك يعني لدي علم الغيب وإن تقول ما عندي علم الغيب لا يعلم الغيب إلا هو مرة أخرى للتأمر طالما الإمام الصادق حيها ما كو فارق بينهم وهم في عالم الدنيا أو في عالم البرزخ يعني نتمكن نتلبي نتمكن نتلبي ونتمكن نسوي ويا اتفاقية بس اتفاقية نعمله بها روى أبو بصير قال كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا فاتخذ قيانا وكان يجمع الجموع ويشرب المسكير ويؤذيني فشكوته إلى نفسه غير مرة فلم ينتهي فلما ألححت عليه قال يا هذا أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى فلو عرفتني لصاحبك رجوت أن يستنقر إذن يا الله بك فوقع ذلك في قلبي فلما صرت إلى الإمام الصادق ذكرت له حاله فقال لي إذا رجعت إلى الكفاء فإنه سيأتيك فقل له يقول لك جعفرون محمد دعم أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة فلما رجعت إلى الكفاء تاني في من أتى فاحتبسته حتى خلى منزلي فقلت يا هذا ذكرتك للإمام فقال أقرئه السلام وقل له يترك ما هو عليه وأضمن له على الله الجنة فبكى ثم قال الله قال لك جعفر هذا فحلفت له أنه قال لي ما قلت لك فقال لي حسبك فلما كان بعد أيام بعث إلي ودعاني فإذا هو خلف باب داره عرياء فقال يا أبا بصير ما بقي في منزلي شيء إلا وخرجت عنه وأنا كما ترى فمشيت إلى إخواني فجمعت له ما كسوته به ثم لم يأتي عليه إلا أيام يسيرة حتى بعث إلي أني عليل فأتني فجعلت أختلف إليه وأعالجه حتى نزل به الموت فكنت عنده جالسا وهو يجود بنفسه ثم رشي عليه غشيا ثم أفاق فقال يا أبا بصير قد وفاصل صاحبك لنا ثم مات فحججت فأتيت الإمام فاستأذنت عليه
[50:00]
فلما دخلته قال مبتدئا من داخل البيت وإحدى رجلي في الصحن والأخرى في ذهني زداره يا أبا بصير قد وفينا لصاحبك حديث شريف آخر روى هشام بن أحمد قال كتب الإمام الصادق رقعة أي قصافة ورق في حوائج لأشتريها روح اشتري إلنا زوج بطانية روح اشتري إلنا مثلا كمية دهن مثلا روح اشتري إلنا كمية أرز وكنت إذا قرأت الرقعة خرقتها مزقت الرقعة هذه وسيط الإمام أنا ما أبقي رقع الحوائج أني فاشتريت الحوائج وأخذت الرقعة فأدخلتها في زنفيلجتي الزنبيل الزنبيل كلمة فارسية معربة إلى زنفيل ج ثم معربة إلى زنبيل وأخذت الرقعة فأدخلتها في زنفيلجتي وقلت أتبرك بها وقدمت علي ذهبت إلى زيارة الإمام فقال يا هشام اشتريت فقال يا هشام اشتريت الحواج قلت نعم قال وخرقت الرقعة قلت أدخلتها زنفيلجتي وأقفلت عليها الباب يتبين زنبيل بيقفله مفتاح أطلب البركة قال إذ هاي الرقعة تبقي في زنبيلي حتى الزنبيل يكون دبا وهذا المفتاح يقول المفتاح مفتاح زنبيلها نخليه في تكتي السروال في السابق ما كان بمطاط سير مطاطي كان بحبل كان بحبل يعبدو فإشلون يخلون المفتاح في حبل السروال ما أدري بس هذا عادعتهم تحت السجادة فرفع جانب مصلى أي سجادتي وطرحها إلي فطلع الرقعة من تحت السجادة وقال اتفضل وقال لخرقها فخرقتها زين ورجعت ففتشت الزنفيلجا فلم أجد فيها شيئا ولا يتكويني قول له هاي ما هو ولاية تكويني عدهم خدم من الجن فهذا أمر فالجني جاب الرقعة من الزنفيلجا بعدما أخذ المفتاح من تكتي وهذه ما شعر بالمفتاح وهادي يعني علم الغيب وما شعر بالمفتاح يعني ولاية تكويني مرة أخرى للتأمل روا هشام بن أحمر قال كتب الإمام الصادق رقعة في حوائل لأشتريها وكنت إذا قرأت الرقعة خركتها فاشتريت الحوائج وأخذت الرقعة فأدخلتها في زنفيلجتي وقلت أتبرك بها وقدمت عليه فقال يا هشام اشتريت الحوائج قال نعم قال وخرقت الرقعة قلت أدخلتها زنفيلجتي وأغفلت عليها الباب أطلب البركة وهو ذاء المفتاح وصل الله وطرحها إليه وقال خركها فخرقتها ورجعت ففتشت الزنفيلجة فلم أجد فيها شيئا حديث شريف آخر روا أبو بصير غضون الله تعالى عليه قال دخل الشعيب الأقراكوفي مدينة في تلك العصور قريبة من بغداد اسمها
[55:00]
وسماء ذي موجودة أولا دخل الشعيب الأقراكوفي على الإمام الصادق عليه السلام ومعه صرة فيها دنانير شوفوا في السابق نقد خو ما كان نقد ورقي فالناقد معذني كان إما ذهب فدينار وزن الدينار يكون 12 حمص الدينار الشرعي وصيرة في 24 حمص وإما فضة فإما دينار وإما فضة فالدينار مثقل شرعي من الذهب الفضة مثقل شرعي الدرهم مثقل شرعي من الفضة فإذا الخرقة اللي بها الدنانير يقولون إله صرة إذا الخرقة اللي بها دراهم صرة روال بودار دخل الشعيب العقرى قوفي على الإمام الصادق ومعه صرة فيها دنانير فوضعها بينيدي جاي من الإمام أموال فقال له الإمام أزكات أنصلى هدية أو زكاة فسكت هذا العقرى قوفي ثم قال زكاة وصل مخبوط قال يعني الإمام لا حاجة لنا في الزكاة الزكاة إليك الصلع الهدية نقبلها دخلوا النظار فقبض الإمام قبضة فدفعها إليه يعني الزكاة دفعها إليه من عرف مقدار الزكاة ثم يدي سحرية بس مقدار الزكاة في يديه فلما خرج هذا أخذ الزكاة وخرج فلما خرج قلت له هذا راوي الحديث يقول كم كانت الزكاة من هذه الصرات قال العقرى قوفي بقدر ما أعطاني والله لم يزد حدا ولم ينقص حدا إخواني هنا أنا أكون تفصيل دقيق حتى تعرفون هذا الحديث وغيره من الأحاديث اللي بها بالتفصيل شوفوا في السابق الصناعة ما كانت متقدمة متطورة فيعني الدينار مثقال شرعي ذهب درهم مثقال شرعي فضل أما مو دقيق لهذا عندما كانوا في التعاملات ياخذون الدنامرة والدراهم ما ذلك يوزنون الدنامير والدراهم بالميزان حتى يشيفون كل دينار 18 حمصة كل درهم 18 حمصة أو أزيد أو أنقص فيوزن فيقول أنقص ثلاث حبات يقصد بالحبة حبة الحنطة من حيث الوازمة أو يقول زايد حبتين مثلا يقول المقدار للإمام الطاني كان الزكاة مو على عداد الدراهم وإنما على عداد وزن الدراهم الحقيقية ولا يتكلم علم الغيب مرة أخرى للتأمل رواه أبو بصير قال دخل شعيب العقرق في على الإمام الصادق عليه السلام فيها دنانية فوضعها بين يديه فقال له الإمام الزكاة أم الصلاة فسكت ثم قال الزكاة وصل قال فلا حاجة لنا في الزكاة فقبض الإمام قبض فدفعها إليه فلما خرج قال قلت له كم كانت الزكاة من هذه قال بقدر ما أعطاني والله لم يزد حبة ولم ينقص حبها
[1:00:00]
وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين