شعار صوتي

السيرة الصادقية

1275#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

السيرة الصادقية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا.


[5:00]

والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا.


[10:00]

والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا.


[15:00]

والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا.


[20:00]

والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا.


[25:00]

والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا.


[30:00]

والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. قول أنت أبو ناجي إذا هم تريد قول أم ناجي إذا هم تريد قول الحاكم الإمريكي وإذا هم تريد قول مخلط يالوس من حكام الدول العظمى فالعباسين هم ما اجوا جابهم أبو مسلم الخراسة فعندما الحكم العباسي اجى على أنقاض الحكم الأموي المرواني فهذول الملك الأول مالهم كان السفاح الملك الثاني المنصور فالسفاح خل الحيرة قاصمة الحكومة مات الحيرة مدينة من أطراف النجف المقدس فالسفاح عندما اجت مثل كل الظالمين فطلب الإمام الصادق عليه السلام من المدينة المنورة للحيرة في ظاهر الأمر الطلب محترمان أما في واقع الأمر جبر في النفذة الواحد يقول لا فعندما اجي الإمام للحيرة هو يعني مقدار المنصور طالبه حتى يتلاقى وياه أما في السفاح سفرات القديمة الصعبة الجي صعبة والروح صعبة فكانوا يبقون كم يوم ففي هالأيام الشيئة كانوا يتصلون بالإمام الصادق سرا علانية يتصلون بي قال المنصور الدوانيقي بالحيرة أيام السفاح يعني هو ما كان ملك السفاح كان الملك بس هذا نائبه ولي عهده معلوم إذا السفاح راح ولي فهذا المنصور يجي قال المنصور بالحيرة أيام السفاح للإمام الصادق عليه السلام ما بال الرجل


[35:00]

أفهم قال المنصور يوما للإمام الصادق عليه السلام وقد وقع على المنصور ذباب فذبه عنه ذبه أي دفعه المنصور دفع الذباب عنه ثم وقع عليه الذباب مرة ثانية رجاء وقع على المنصور فذبه عنه المنصور دفعه ثم وقع عليه هاي مرة ثالثة فذبه عنه فقال يا أبو عبد الله كنيت الإمام الصادق طبعا وكنت الإمام الحسين فقال يا أبو عبد الله لأي شيء خلق الله عز وجل الذباب يعني يقول أنا أشوف هذا خطأ من الله ماكو فائد في الذباب الله ليش خلقه يخلق الديج هو زين يخلق الدجاج الزين اما يخلق ذباب شوف الإمام فقال ليذل به الجباري انت يا أبو عبد الله من ناس المنصور الدغانيق الجبار اما فالذباب يؤذيك يطيع حظك ثلاث مرات وما اتمكنت عليها هس في المرات القادمة شنو سوي ما اجري هو قتل الذباب أوامر فرد واحد قال المنصور بالحيرة أيام أبي العباس السفاح عفوا قال المنصور يوما للامام الصادق وقد وقع على المنصور ذباب فذبه عنه ثم وقع عليه فذبه عنه ثم وقع عليه فذبه عنه فقال يا أبو عبد الله لأي شيء خلق الله عز وجل الذباب قال ليذل به الجباري ليذل به بين صدام وبين زوجته ساجدة دائما الأوضاع كانت على ما يرام لا حتما بعض الأوقات فيعني تصير خلافات فصدام على رغم أنفه من أول الليل ينام للصبح في تعذيب نفساني مو في أقلية التعذيب ببغداد ها في قصرة في قصرة الله يظله بواسطته إمرأة إمرأة أنت اقرأ سيرة الملوك والرؤساء شوف إشقد أكوي الشكل القصاص هس إذا مو زوجته ذباب إذا مو ذباب زنبور إذا مو زنبور عن كبوته إذا مو عن كبوته شنو الحر إذا مو حر إذا مو برد طائرة تمشي على أجوا قصرة وطائرة حربية هو أمر أن تتجول الطائرة على سماء بغداد هو أمر مرة من المرات الخمنئي اجي من طهران إلى مشهد المقدسة مع طائرة كبيرة خاص به وبأعوانه بدون أي مسافر لأن تدري كان زاهد وأيام الحرب العراقية الإيرانية كان فطائرة فانتوم مو إيرانية الصنع ها إمريكية الصنع طائرة فانتوم كانت برفقة هذه الطائرة المدني طائرة الخمنئي تمشي الشكل والطائرتان تمشينالشكل فالخمنئي اجي إلى مشهد وراح على أساس يخطب ومثلا دا يخاف


[40:00]

من صواريخ صدام طبعا كذبها لأن صواريخ صدام كانت تنوش شوي فوق طهران متنوش مشهد المقدسة فراح يخطب الطائرتان طائرة الفانتوم الإمريكية هذول هذولان في الأجواء أجواء المدينة لحراسة الخمنئي وما أدري عمدا سهوا تطيران على محل خطاب الخمنئي وفي ارتفاع منخفض والكلمات تسقط من فم عندما الطائرتان تصيران على أجواء مكان الخطاب الآن الخمنئي ستسمي ملك إيران رئيس الجنهورية ملك إيران أي شيء الطائرة الإمريكية متخلي يخطب بهدوء نفساني ولكن الزباب ليس طائرة إمريكية قال المنصور يومًا للإمام الصادق وقد وقع عليه زباب فذبه عنه ثم وقع عليه فذبه عنه ثم وقع عليه ثم وقع عليه تخلي فرعون يأمره بقتل كل ولد تخلى فرعون يأمره بقتل كل ولد فموسى على نبينا واله هو باختيار فرعون يتبنّاه ويربيه في قصره حديث شريف آخر زياد بن عبيد الله مو عبيد الله ابن زياد هذا من الأمويين فرد واحد شخصية ما أعرف منه بس من الأعداء كنت عند زياد ابن عبيد الله وجماعة من أهل بيت جماعة من الهاشميين هم موجودون عنده فقال يا بني علي وفاطمة ما فضلكم على الناس أنتوا شنعتكم اللي العباسين ما عدهم إذا لحية العباسين هم عدهم إذا إشوارب العباسين هم عدهم شنعتكم اللي العباسين ما عدهم فسكتوا لقامها فاستكلهم وبعضهم ما عدهم فسكتوا فقولته الإمام يقول أنا قلت فضلنا أن واحد أبين إلك واحد إن من فضلنا من للتبعيد يعني بعض أنواع فضلنا على الناس أنا لا نحب أن نكون من أحد سوانا إحنا من ريد أن يكون أمويين مروانيين قباسيين من بني تميم من بني زهرة لا أجن شرف ما موجود عند الناس فليش نحب أن يكون من أسرتهم فليس أحد من الناس لا يحب أن يكون منا إلا أشرك أما جيب لي فرد واحد يقول أنا لا أحب أن أكون من أسرة رسول الله صلى الله عليه وآله فهذه مشرك لأن رسول الله الخط الإلهي غير اللي ما يحب خط شيطان فإذا فرد واحد يقول ما أحب الخط الرسول النبوي فيصير في الخط الشيطاني المشري قال الإمام الصديق كنت عند زياد بن عبيد الله وجماعة من أهل بيتي فقال يا بني علي وفاطمة ما فضلكم على الناس فسكتوا فقلت إن من فضلنا على الناس أننا لا نحب أن نكون من أحد سوانا وليس أحد من الناس لا يحب أن يكون منا إلا الشرك حديث شريف آخر


[45:00]

هارون بنو خارجه كان رجل من أصحاب نائي الشيعة قلق إمرأته فلافا أنت طالق أنت طالق يعني ثلاث مرات في مجلس واحد هذا الطلاق بكلي هذا الطلاق باطل لا يقع فاسأل أصحابنا الرجل سأل من الشيعة أنه هذا الطلاق البكلي صحيح أو لا فقالوا ليس بالشيء باطل فقالت إمرأته لا أرضاه حتى تسأل الإمام الصادق الطلاق إذا باطل فتتمكن تجي عندي أما إذا صحيح ما يصير سهولة أن أقبل أحد الطرفين فإن تروح أسأل الإمام الصادق وكان بالحيرة أيام السفاح كان طال وكان بالحيرة ذات ذلك الزمن أيام أبي العباس أبي العباس كنيت السفاح فذهب إلى الحيرة الرجل في مدينة عراقية كان ما أدري بس راح للحيرة قال هو الرجل يقول لم أقدر على كلامه ما اتمكنت أحتوي الإمام ليش إذ منع السفاح الناس من الدخول على الإمام بسهولة الحاكم يمنع ترى على هذا الإنسان متتمكن تدخل كم سنة اسأل السيد حسن القمي كم سنة اسأل السيد محمد الصادق الروحاني ماكفر في أيام الشاف في أيام الخميني في أيام الخامني لم أقدر على كلامه كلام الإمام إذ لجهته إذ منعل السفاح الناس من الدخول على الإمام هو الرجل شنو يسوي كل حياته متدمرة ميدري شنو يسوي الزوجة مصر على أنه لازم تسألي الإمام حتى أشوف تكليفه وأنا أنظر كيف ألتمس لقاءه الرجل يقول أنا إذا أفكر أنه اشتغل أطلب لقاعة الإمام حتى أسئله ماكو طريقة لازم فرد واحد في الأزمات يشاغل مخه إذا في الراحة من شاغل مخه على الأقال في الأزمات يقول فإذا سوادي أطراف الكوفر عموماً أراضي العراق كلها كانت مزروعة والعرب للأخضر يقولون أسود لأن الزرع إذا كان كثير فبعد ما يطيلون الخضر من بعيد وإنما يطيلون الثور فإذا سوادي فرد واحد من المزارعين في أطراف الكوفر عليه جبة صوف الجبه نوع من أنواع الألبسة يبيع خياراً فقلت له بكم خيارك هذا كله كل عربانة الخيار مالتك قال بدرهم الدرهم كان يجرجع فأعطيته درهما اشتريت كل الخيار وقلت له أعطني جبتك هذه حتى ألبسها حتى الناس يتصوروني أن بائع الخيار فأخذتها الجبة ولبستها ونادريت من يشتري خياراً من يشتري خياراً من يشتري خياراً فرجال الأمن والجواسيس ذعلت تصوروني أنا باع الخيار عندي عربانة خيار ودنوت منه دنوت من الإمام الصادق أي من مكان إقامته فإذا غلام من ناحية فريد واحد من خدم الإمام من ناحية ينادي يعني بصوت عالي يا صاحب الخيار تعال نشتري منك خيار


[50:00]

يقول جيت وإذا الإمام ينتظرني على الباب فقال عليه السلام لي لما دنوت منه ما أجود محتلك خشيلة المسألة الشرعية محرمة مو المسدس مو المفخخة لا المسألة الشرعية محرمة أي شيء حاجبتك شتري قلت أني ابتليت فطلقت أهلي في دفعة ثلاثاً ثلاث مرة فسألت أصحابنا فقالوا ليس بشي وإن المرأة قالت لا أرضى حتى تسأل الإمام فقال الإمام ارجع إلى أهلك فليس عليك شيء قلت طلاق ثلاث مرات لحو عبث لعب أنت زوج المرأة والمرأة زوجتك يعني هالشكل الوضع كان صاف إحنا نعيش في وضع جيد طبعاً مو في العراقة ولا في إيران ولا في لبنان ولا في الخبيث في بريطانيا في بلاد الكفار نعيش في وضع جيد وهذا من فضل الله عز وجل في بلادنا أكو أقبيات التعذيب إحنا لله يطوق وما أشبه وأنت حر حتى تنتقد الملكة تنتقد أوباما شوف لمن تنتقد أنت حر والمعونات الاقتصادية الحكومية تجي فخوهاذي وضع الإنسان وضع الإنسان مرة أخرى للتأمل روا هارون بن خارجا قال كان رجل من أصحابنا طلق امرأته ثلاثاً فسأل أصحابنا فقول ليس بشيء فقالت امرأته لا أرضى حتى تسأل الامام الصادق وكان بالحيرة إذاك أيام أبي العباس فذهب إلى الحيرة قال ولم يقدر على كلامه إذ منع السفاح الناس من الدخول على الإمارة وأنا أنظر كيف ألتمس اللقاء فإذا سوادي عليه جبة صوف يبيع خياراً فقلت له بكم خيارك هذا كله قال بدرهم فآتيته درهم وقلت له اعطني جبتك هذه فأخذتها ولبستها وناديت من يشتري خياراً ودنوت منه فإذا غلام من ناحية ينادي يا صحب الخيار فقال الإمام لي لما دنوت منه ما أجود محتلت أي شيء حاجتك قلت إني ابتليت فطلقت أهلي في دفعة ثلاثاً فسألت أصحابنا فقالوا ليس بشيء وإن المرأة قالت لا أرضى حتى تسأل الإمام فقال ارجع إلى أهلك فليس عليك شيء وقلت شريف آخر إن المنصور قد كان همه صمم عزمه بقتل الإمام الصادق عليه السلام غير مرة أكثر من مرة رادي يقتل الإمام فكان المنصور إذا بعث إليه إلى الإمام ودعاه ليقتله كان يطرب الإمام إلى قصره حتى يقتل في قصره فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله فإذا نتقى عليه فإلهي بهبة الإمام تاخذه فينصرف المنصور عن قتله غير أنه المنصور منع الناس عنهم قال الناس لازم يروحون عنده ومنعه من القعود للناس لا هو يحق إلي يسوي مجلس للناس ولا إن الناس يحق إلهم يروحون يسألوا واستقصى عليها أشد الاستقصاء استقصى يعني راقبه بشدة راقب تحركاته بشدة حتى ربما ياخذ لزمة من الإمام فيقتل باللزمة واستقصى


[55:00]

عليها أشد الاستقصاء حتى إنه الضمير للشأن كان يقع لأحدهم لأحد الشيعة مسألة في دينه في نكاح أو طلاق وغير ذلك فلا يكون علم ذلك عندهم يسأل الشياء الجميع ولا يصلون إليه وما يتمكنون يروحون للإمام إهنا فيعتزل الرجل أهله الرجل يقول خشنو نسوي أنا ما أغطر من زوجتي كم سنة حتى أشوف الحكم الشرعي فشق ذلك على شيعته شيعة الإمام والصعب عليهم الله لطيف بعباده ألقى الله عز وجل في روع المنصور القضية شون صارت أنه المنصور سأل من الإمام الصادق عليه السلام قال أريد منك هدية تحف من التحف اللي ما موجودة عند الآخرين الإمام أعطاه مخسرة رسول الله صلى الله عليه وآله شيء مثل العصا الحاكم ياخذ بيده الإمام أعطاه مخسرات المنصور هوي فرح هوي فرح فأخذ المخسرة وقسمها إلى أربعة أقسام ودز كل ربع إلى منطقة حتى يتبركون بربع المخسرة الأحمق الجاهل الأبله هذا يتبرك بمخسرة رسول الله ويقتله وصية رسول الله فشق ذلك على شيعته وصوب عليهم حتى ألقى الله في روع المنصور أن يسأل الإمام ليتخفه بشيء من عنده بشرط لا يكون لأحد مثله أريد منك هدية لم موجود أحد من الناس فبعث إليه الإمام بعث إلى المنصور بمخسرة كانت للنبي صلى الله عليه وآله طولها ذراع نصف متر فرح بها فرحا شديدا المنصور فرح بهذه مخسرة وأمر أن تشق له أربعة أرباع وقسمها في أربعة مواضع ثم قال له المنصور قال للإمام ما جزاؤك عندي إلا أن أطلق لك أجعلك حرا وتفشي علمك لشيعتك من الإشاهة لن أتعرض لك لا أقول ممنوع تجلس إليهم ويدخلون عليه ولا أتعرض لك ولا لهم فاقعد غير محتشم وأفتي الناس محتشم يعني مراقب إلا تراقبني بحريتك اجلس للناس أما ولا تكن في بلد أنا فيه شنو الحيرة النمونة الإمام يريد يترك المدينة فأل علم عن الإمام الصادق عليه السلام مدها مدي فشى العلم مرة أخرى للتآمل إن المنصور قد كان هم بقتل الإمام الصادق غير مرة فكان إذا بعث إليه ودعاه ليقتله فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله غير أنه منع الناس عنه ومنعه من القعود للناس واستقصى في أحدهم مسألة في دينه في نكاح أو طلاق أو غير ذلك فلا يكون علم ذلك عندهم ولا يصلون إليه فيعتزل الرجل أهله فشق ذلك على شيعته وصعب عليهم حتى ألقى الله في روع المنصور أن يسأل الإمام عنه فبعث إليه بمحصرة كانت للنبي طولها ذراع ففرح بها فرحا شديدا وأمر أن تشق له أربعة أرباع وقسم في أربعة مواضع ثم قال له ما جزاؤك عن


[1:00:00]

دي إلا تكون في بلد أنا فيه ففشأ العلم عن الإمام الصادق صلوات الله عليهم وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآنإلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والعالمين