شعار صوتي

السيرة الصادقية

1276#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

السيرة الصادقية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهما في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم الرابع والعشرون من هذا الشهر الشريف المبارك الميمون شهر رجب المرجب يصادف ذكرى فتح خيبة على يد أمير المؤمنين عليه السلام في المرة الثالثة، المرة الأولى أبو باكر راح ورجع بالفضيحة المرة الثانية عمر راح ورجع أيضا بالفضيحة المرة الثالثة كما هو معروف أمير المؤمنين عليه السلام راح ورجع بالعز والناصر ابنه أبي الحديد المعتزلي المتعصب العنيد يقول في شعره كذلك كما مر مننا مرارا في ما سبق يقول في حق أبي باكر وعمار وفي حق فضيحتهما بالنسبة إلى فتح خيبة وللراية العظمى يعني راية رسول الله صلى الله عليه وآله وللراية العظمى وقد رجع بها ملابس ظل فوقها وجلابيب جمع الجلباب وإن أنسى لا أنسى الذين تقدما وفرهما ما أنسى تقدمهما للفاتح ثم فرهما وإن أنسى لا أنسى الذين تقدما وفرهما والفر قد علما حوب حوب يعني ذنب حوبا كبيرا في القرآن الكريم وللراية العظمى وقد رجع بها ملابس ظل فوقها وجلابيبه عذرتكما ابن أبي الحديد يقول في حق الشيخين الجليلين العظيمين عذرتكما إن الحمام أي الموت لمبغض من أكو يحب الحمام أمير المؤمنين يحب الحمام أبو بكر وعمر عاقلان لا يحبان الحمام الموت عذرتكما إن الحمام لمبغض وإن بقاء النفس للنفس محبوب شوفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة كانت عنده أكثر من ثمانين غزوة أي واحد اشترك في غزوات رسول الله بالصدق والجد أبو بكر قتل وإما جرح أبو بكر قتل جرح عمر قتل جرح عذرتكما إن الحمام لمبغض وإن بقاء النفس للنفس محبوب اليوم السادس والعشرين من هذا الشهر يصادف الذكرى وفاة أبي طالب صلى الله عليه وسلم في نفس يوم فات خيبر


[5:00]

رجع جعفر ابن أبي طالب الطياح صلى الله عليه وسلم من الهجرة من الحذشة والتقى برسول الله صلى الله عليه وآله في ذلك المكان ورسول الله قال ما مضمون كلامه ما أدري أنا أشد فرحاً أم بقدوم جعفر وفي اليوم الخامس والعشرين من هذا الشهر تحل ذكرى شهادة الإمام الكاظب عليه السلام وفي اليوم السابع والعشرين وهذا معروف جداً تحل ذكرى البعثة النبوية الشريفة وفي اليوم الثامن والعشرين تحل ذكرى خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة المنورة عبر مكة المكرمة باتجاه كربلا المقدسة لعاشرة وهذا أول فصول عاشرة في ظاهر الأمر ولا يخفى حسب المذكور في التاريخ أن الهجرة إلى الحذشة تحت قيادة جعفر بن أبي طالب الطيار أيضاً كانت في شهر رجب المرجب وأن وفاة ملك الحذشة النجاشي أيضاً كانت في شهر رجب المرجب وصل على جثمان هي رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في المدينة المنورة كان في الحبشة وشهادة الأشتر النخعي صلوات الله عليه أيضاً كانت في شهر رجب المرجب وقد قال فيها أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان لي كما كنت لرسول الله صلى الله عليه وآله الموضوع السيرة الصادقية الشريفة أنزل ذي الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني عشرات المرات مئات المرات آلاف المرات ملايين المرات مليارات المرات حتى يقبلون الإمام الصادق وأبو حديث الآن من زيد نذكر ألفاظ تناسب أبا حديث لأنهم يقولون الألفاظ يعني شوي قوي وما مناسب لك إن أبا حنيفة لعنة الله عليه أكل طعاماً مع الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام كانوا على مائدة واحدة فلما رفع يده من أكله رفع يده من أكله يعني الإمام أنهى الأكل قال الحمد لله رب العالمين اللهم إن هذا يعني الطعام منك ومن رسولك أنت اضطيتني وإن رسول اضطاني فقال أبو حنيفة يا أبو عبد الله أبو عبد الله كنية الإمام الصادق يا أبو عبد الله أجعلت مع الله شريكاً يعني أنت مشرك إذا الوهابي إذا يقول للشيعي العادي مشرك مو مشكلة هذا أبو حنيفة يقول للإمام الصادق أجعلت مع الله شريكاً فقال له ويلك إن الله تعالى يقول في كتابه وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله الله يقول أغناهم الله ورسوله فالله مشرك إذا الله مشرك الإمام الصادق هم يكون مشرك مو مشكلة إن كان لله ولد فأنا أول العابد ويقول ويقول في موضع آخر


[10:00]

فإذا الإمام الصادق مو مشرك فأبو حنيفة إما جاهل بالقرآن العظيم وإما كافر بالقرآن العظيم بعد علمه بالآيات الكرام فقال أبو حنيفة والله لكأن ما قرأتهما قطوا أبدًا من كتاب الله ولا سمعتهما إلا في هذا الورق هل آيات الثلاث لا أن قارئهم ولا سامع بهم في واقع الأمر الشكر أم هم قارئين هم سامعون فقال الإمام بلى بلى قد قرأتهما وسمعتهما ولكن الله تعالى أنزل فيك وفي أشباهك الزنادق النواصف أبناء الحرام مثل الشافعي مثل مالك مثل ابن حنبر هذول ولكن الله أنزل فيك وفي أشباهك أم على قلوب أقفالها قلبك ما يسمح للقرآن حتى يدخل به لا عندما تقراه لا عندما أحد أمامك يقراه قلبك ما يطي مجال أغانيهم كل ثنوم إي وكاظم الساهر إي وقال كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون الذنوب والأقعد الباطل والرين والساخة بعض الأوقات الزجاج المستعمل في الشبابيك بعض الأوقات إش قد يصير وصخ الإنسان ما يعرف هذا الزجاج له باردايا قال أبي حنيفه هشك مرة أخرى للتأمر إن أبا حنيفة أكل طعاما مع الإمام الصادق فلما رفع يده من أكله قال الحمد لله رب العالمين اللهم إن هذا منك ومن رسولك فقال أبو حنيفة يا أبا عبد الله أجعلت مع الله شريكا فقال له ويلك إن الله يقول في كتابه وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ويقول في موضع آخر ولو أنهم راضوا ما آتهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتين الله من فضله ورسوله فقال أبو حنيفة والله لكأني ما قرأتهما قطوا من كتاب الله ولا سمعتهما إلا في هذا الوقت فقال الإمام بلى قد قرأتهما وسمعتهما ولكن الله أنزل فيك وفي أشباهك أم على قلوب أغفالها وقال كلا بل رانا على قلوبهم ما كانوا ما سنفعل بعد نخرج من طرقاعة وندخل في طرقاعة ثانية مرة من بعض أقرباء أهل البيت عليهم السلام مرة من بعض مع بعض أعداء أهل البيت شوفوا إخواني للإمام الصادق صلى الله عليه ابن اسمه إسماعيل هذه مقدمة توضيحية تاريخية قصيرة أكبر من الإمام الكاظم صلى الله عليه بعض الناس كانوا يتصورون أنه لأنه أكبر من الإمام الكاظم فهو الإمام بعد الإمام الصادق الإمام الكاظم هما كان ابن أنا


[15:00]

وتدري أفكار الناس جاهلية إلا إذا الأفكار الإسلامية دخلت قلوبهم فقضت على الأفكار الجاهلية ابن آمه بن عبده وإشلون يصير إمام ثم إسماعيل أكبر من الإمام الكاظم إشلون إسماعيل ما يصير والإمام الكاظم اللي ابن عبدي يصير فجماعة قال له الإمام الكاظم يعني الإمام الرضا الإمام الجواد الإمام الهادي الإمام العسكري الإمام المنكر فهذول كلهم مؤئمة إسماعيل الإمام وبرية إسماعيل وجماعة اللي عادة أغلبهم من الجاهلين القاصرين هذول على هذه الديانة الشيطانية وإلى الآن واسمهم البهرة اسمهم البهرة والبعض يقول إلهم أشيش إمامية يعني من الأئمة الاثنى عشر فقط يعتقدونها بنصفهم بستة من همتين هو إسماعيل كان يعترف في حياته أن الإمام الكاظم هو الإمام مو نفسه مع الشيطان النفس الأمارة مجتمع السوق المجتمع السوق روى منصور بن حازن قال كنت جالساً مع الإمام الصادق عليه السلام على الباب يعني البراني البراني يخلوه على مقربة من الباب الرئيسي ومعاه إسماعيل إسماعيل هم موجود إذ مر فجأة بدون سابق علم إذ مر علينا موسى عليه السلام يقصد الإمام الكاظم وهو غلاب صبي فقال إسماعيل سبق بالخير ابن الأمن كسوي هذا اللي ابن العبد صار إمام في علم الله أما أنا ما صبت يا بهودة يعترف أمام الجماهير باعترف أما البهرة يقبلون إلى الآن هم موجودين وإلهم مشاريع وإلهم روحات أوه تعال شوف تعال شوف ظريح الحوري العظيم محمد بن أبي بكر صلوات الله عليه ولعنة الله على أبيه على مقربة في القاهرة من القاهرة هذا الظريح منهم من البهرة قال كنت جالسا والصادق على الباب ومعه إسماعيل اذ مر علينا موسى وهو غلام فقال إسماعيل سبق بالخير ابن الأمن هست تعال على الحديث اللي يقسم الظهر قصما أنه لازم تبلغ لازم تبذل جهدك حتى الناس لا ينحرفون روا زرارة بن أعين وهذا من كبار الرواة طبعا مو عربي تركي قال دعا الإمام الصادق عليه السلام داود بن كثير الرقي هذا من الرواة والرقي نسبه إلى مدينة الرقة السورية الآن على الفرات وحمران ابن أعين هذا أخو زرارة من كبار الرواة وأبا بصير من كبار الرواة فيها الأثناء ودخل عليه المفضل


[20:00]

ابن عمر دخل على الإمام الصادق من كبار الرواة وأتى بجماع المفضل ابن عمر هم جابوا يا جماعة حتى صاروا ثلافين رجلا اجتمعوا عند الإمام شوف حساسية الإمام إسماعيل إسمائل توفي يصبح مسجا الإمام الصادق يريد أن يفهم الناس في ذلك الزمن وإلى يوم القيامة أن إسماعيل ليس إمام الإمام الكاظم فقال يا داود اكشف عن وجه إسماعيل من يوخر الكفر فكشف عن وجه قال تأمله يا داود فانظره أحي هو أم ميت فقال بل هو ميت فجعل يعني استمر الإمام الصادق يعرضه يعرض إسماعيل وهو ميت على رجل رجل من هذول الثلافين حتى أتى على آخره حتى القضية استمرت إلى آخر رجل فقال الله مشهد للناس أنه إسماعيل ميت من يبقى بعد حتى يصير إمام ثم أمر أنا أخطأت عندما قلت التفن لا أثوابك ثم أمر الإمام بغسله وتجهيزه تجهيز إسماعيل ما راسي من ذلك ثم قال يا مفضل احشر عن وجهه يعني اكشف واخذ فحسر المفضل عن جلوات إسماعيل فقال حي هو أم ميت انظروه أجمعكم فقال يعني المفضل بل هو يا سيدنا ميت فقال أيه الإمام شهدتم بذلك وتحققتموه دققت النظر اللي يتقولون هو ميت قالوا نعم وقد تعجبوا من فعله يركز أنه إسماعيل ميت التبليغ مهم التبليغ مهم فقال اللهم اشهد عليهم ثم حمل يعني شيع إسماعيل لا قبله فلما وضع في لحده في القبر في لحده قال الإمام يا مفضل اكشف عن وجهه أدخل القبر وأمامه هذول اللي مادين في القبر فكشفه فقال للجماعة الإمام انظروا أحي هو أم ميت فقالوا بل ميت يا ولي الله فقال اللهم اشهد ليش هذا الإصرار فإن الضميم الشان سيرتاب المبطلون يريدون إطفاء نور الله شوف إشلون جمع الآية من طرفها ثم نوم الإمام إلى موسى الكاظم وقال والله متم نوره ولو كرها الكافرون البهر كفار يقبلون بست من الأئمة خلي يقبلون بكل المعصومين ماحد واحد يريدون إطفاء نور الله البهر يريدون إطفاء نور الله والله متم نوره البهر كفار البهر احكي كفار وأمثالهم إشلون إذا ست من الأئمة يقبلوا هو كافر وإذا أكثر من يقبل إشلون ثم حثوا عليه التراب حثوا يعني ذبوا التراب على إسماعيل وهو في القبر وعاد علينا القول ميفك يا أخا الإمام ميفك يا أخا ثم عاد علينا القول فقال الميت المكفان المحنط


[25:00]

المدفون في هذا اللح من هو قلنا إسماعيل ولدك فقال اللهم اشهد ثم آخر بيد موسى فقال هو حق والحق معه دقتقوا النظار الإمام الرضا منه هو حق الإمام الجواب منه هو حق وهكذا هو حق والحق معه ومنه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها إلى يوم القيامة وإن تقول الإمام الخمين قدس سره لعنت الله عليك على الإمام الخمين مرة أخرى للتأمر قال الدعاء الإمام الصادق داود بن كثير الرقي وحمران بن أعين وأبو بصير ودخل عليه المفضل ابن عمر وأتى بجماعة حتى صاروا ثلاثين رجلا فقال يا داود اكشف عن وجه إسماعيل فكشف عن وجه فقال تأمله يا داود ميت فقال بل هو ميت فجعل يعرضه على رجلا رجلا حتى أتى على آخرهم فقال الله مشهد ثم أمر بغسله وتشيزه ثم قال يا مفضل احشر عن وجهه فحصر عن وجهه فقال حي هو أم ميت انظروه أجمعكم فقال بل هو يا سيدنا ميت فقال شهدتم بذلك وتحققتموه قالوا نعم وقد تعجبوا من فعله فقال اللهم اشهد عليهم ثم حمل إلى قبره فلما وضع في لحده قال يا مفضل اكشف عن وجهه فكشف فقال للجماعة انظروا أحي هو أم ميت فقول بل ميت يا ولي الله فقال اللهم اشهد فإنه سيرتاب المبطلون يريدون إطفاء نور نور الله ثم أومى إلى موسى ولو كره الكافرون ثم حثوا عليه التراب ثم أعاد علينا القول فقال الميت المكفن المحنط المنتفون في هذا اللحد من هو قلنا إسماعيل ولدك فقال اللهم اشهد ثم أخذ بيد موسى فقال هو حق والحق معه ومنه إلى أن يرف الله الأرض ومن حيث أخر روى علي بن جعفر علي بن جعفر يعني ابن الإمام الصادق صلوات الله عليه هذا من أقرباء أهل البيت اللي مسلم مؤمن تقي ورئ عالم راوي مقرب الحق يعني شخصية عجيبة من حيث العظمة من حيث العظمة علي بن جعفر ومرقده الشريف في محلة الآن من المدينة المنورة اسمها العريضة طبعا هدوء مثل بقية مراقبة الأطحار صلوات الله عليه اللي هدمتها السعودية الزنديقة الناصبة روى علي بن جعفر قال قال لي رجل أحسبه من الواقفة الواقفة الحمد لله ما استمرت في التاريخ مو مثل البخرة يعني الآن ما عندن واقفي الواقفة شنو كانوا يقولون يقولون الأئمة من أمير المؤمنين إلى الإمام الكاظم عليه السلام حق أما والعياذ بالله تعالى الإمام الرضا إلى آخر الأئمة هذول إكلاوتشية هذول الواقفة روى علي بن جعفر قال قال لي رجل أحسبه من الواقفة فإذا الواقفة لا يعترفون


[30:00]

بالإمام الرضا ولا يعترفون بالإمام الجواد وهذا علي بن جعفر عمره هم اعترف بالإمام الجواد هذي كان يصير عم الإمام الرضا أما مع ذلك يرتب الأحذية أمام الإمام الجواد يعني هش شكل يتنازل لله عز وجل عن شخصيته مو يتنازل عن شخصيته بأعماله المدافع عن الحق كان يكسب شخصية خالده يوم القيامة فهذه الواقفية اتخبط أنه علي بن جعفر هش شكل يسوي مو مع الإمام الرضا مع الإمام الجواد وهو عمل إمام الرضا وعلي بن جعفر ما كان شخصية عادية يجلس في المسجد النبوي بالمدينة المنورة ويروي الأحاديث الشريفة والناس يجتمون حوله شايف لحية بيضاء يعني عجيب عجيب فيقوم أمام الإمام الجواد عليه السلام وهو في ظاهر الآن طفل فهي الشكل يحترما روى علي بن جعفر قال قال لي رجل أحسبه من الواقفة ما فعل أخوك أبو الحسان ما فعل مو كلمة لغوية مصطلح شنو صار ترتيبة أبو الحسان يعني الإمام الرضا يعني يقصد الإمام الكاذب لأن هو علي بن جعفر والإمام موسى بن جعفر فيقصد الإمام الكاذب ما فعل أخوك أبو الحسن قلت قد مات هذا الواقفي يقول لا وإنما غاب فهذا أخودة يقول مات ياب الشهيد الجديد قتل قتله الزنديق الناصب عمر الخامنعي لعنت الله عليهما أفرد إنسان أجنبي يقول لا هذا التوفي ما قتل ابن السيد محمد رضا هذا قتل قتله عمر الخامنعي لعنت الله عليهما أهل البيت أدرى بما في البيت يقول لا أنا أدرى بما في البيت هذا الواقفي البعيد يقول له الإمام الكاذب غائب ما مات علي بن جعفر أخوه يقول مات يقول له أنت متعرف الإمام الكاذب ما مات في السابق الشكل في اللاحقها الشكل قلت قد مات قال وما يدريك بذلك أنتش مدريك يا بقاني أخوه أهل البيت أدرى بما في البيت قلت اقتسمت أمواله وأنكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده أموال راحت بالورث ونسائها بعض العدة تزوجنا وإمام آخر جاء خليفة إلى ومارس الإمام يعني منه يعني الإمام الرضا قال ومن الناطق من بعده الواقفي يعتبرون هذا قال ومن الناطق من بعده قلت ابنه علي فما فعل الإمام الرضا شنو صار قلت له مات قال وما يدريك أنه مات من قل لك الإمام الرضا مات هذا ابن أخوي بعد أنا عمه أنا ما أذي أنه مات قلت اقتسمت أمواله


[35:00]

وأنكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده قال وبني الناطق من بعده تعال قلت فأبو جحفر ابنه هذا الطفل هاي تشوفه أنت في سنك وقدرك انتي شايب وإلك شخصية وأبوك جعفر ابنه محمد تقول هذا القول في هذا الغلام تعتبر هذا الطفل إمام قلت ما أراك إلا شيطان بشلون في وجه يحكي له قلت ما أراك إلا شيطان في سورة آدم دق النظر هذا في المسجد النبوي الشريف حسب ما يبدو ثم أخذ بلحيته عن يمن جعفر فرفع إلى السماء ثم قال فما حيلتي الكارشن فما حيلتي إن كان الله رآه أهلا لهذا رأى هذا الطفل أهل الإمامة ولم يرا هذه الشيبة أهلا أنت يا واقفي يا عبد الشيطان إذا عبد الله فشوف الله شنو يقول إذا عبد الشيطان فشوف الشيطان شنو يقول الآن هم نفس الشيء التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى للتعب روا علي بن جعفر قال لي رجل أحسبه من الواقفاء ما فعل أخوك أبو الخسن قلت قد مات قال وما يدريك بذلك قلت اقتسمت أمواله وأنكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده قال ومن الناطق من بعده ابنه علي قال فما فعل قلت له مات قال وما يدرك أنه مات قلت قسمت أمواله ونكحت نساؤه ونطق الناطق فقلت أبو جعفر ابنه قال أنت في سنك وقدرك وأبوك جعفر بن محمد تقول هذا القول في هذا الغلام قلت ما أراك إلا شيطانا ثم أخذ بلحيته فرفعها إلى السماء ثم قال فما حيلتي إن كان الله رآه أهلا لهذا ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلا أمامو إمام جعفر بن أبي طالب الطيار عظيم أمامو إمام مو إمام السيدة خديجة عظيمة أمامو فاطمة مو فاطمة السيدة زينب عظيمة أمامو فاطمة يعني فريد واحد لازم يكون عبد لله مو عبد للشيطان حديث شريف آخر روا بحمد بن الحسن ابن عماد ولكنت عند علي بن جعفر بن محمد عليهم السلام جالسا وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما سمع من أخيه يقصد الإمام الكاظم عادة الشيعاء ما كانوا يسكنون في مكة المكرمة ولا في المدينة المنورة لأن في تلك الأزمنة عادة أهل مكة كانوا من الكفار بالحقيقة وأهل المدينة كانوا من النواصب بالحقيقة فالشيئاء ما كانوا يسكنون في مكة ولا على المدينة وإنما يجون إلى مكة للعمرة والحد ثم يروحون للمدينة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيارة الإمام الحي أما هذا طلبا للعلم جاء للمدينة صائر مغترب على أساس أنه يصير تلميذ علي بن جعفر فيكتب بعض رواياته


[40:00]

عن المعصوين يقول أنا شنت عنده في المسجد النبوي الشريف وعند حلقة الناس مشتمعين حوله يستمعون منها إلى الأحد إذا دخل فجأة إذا دخل فإنه يجب أن يكون أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام المسجد الجواد هذا علي بن جعفر الذي عم والدي الجواد فوسب علي بن جعفر قام وقمت فوسب بلا حذاء ولا ردا لأن المسجد النبوي كان تراب وحصى وما أشبه يعني هذول عليهم قوء العباء وفي رجلهم الحذا لأن إهنان ممفروش فوسب علي بن جعفر بلا حذاء ولا ردا فقبل يده يد الجواد وعظناه فقال له أبو جعفر يا عم اجلس رحمك الله لا تسوي لنفسك مشكلة اجلس شكرا فقال يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم أنت الآن وردت المسجد بعدك ده تمشي قائم ما جالس إشلون أنا أجلس وأنت زين الإمام الجواد راح إلى المكان اللي كان يريده وجلس فيه علي بن جعفر هم رجع إلى حلقته لتذليس الروايات فلما رجع علي بن جعفر أصحابه التلاميذ يوبخونه هسا إشلون تلاميذ ألف راحنا على تلاميذنا فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ويقولون أنت عم أبي وأنت تفعل به هذا الفئة فقال اسكتوا خنك الله عز وجل وقبض على لحيته إن كان الله عز وجل لم يؤهل هذه الشيبة يعني للإمامة وأهل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه يعني أعطاه من صدى الإمامة أنكر فضله فأنا أقول له أنا شايف عندي شخصية اجتماعية نعوذ بالله مما تقولون يا جهلة بل أنا له عبد بل أنا له عبد عسى يا أخي أنت بطران تتوقع مقام معظم رهبري يتواضع للحاق ما يصير ما يصير يا أخي يصير على داخله يثور على داخله ومقام معظم رهبري الزنديق الناصب هذا يتمكن يثور على داخله لا ربما بعد ينزعج من الخميني فيقول كم سنة بعد أتواضع إلي خلي أدوس بحذائي هذه ربما من بعد هذا النفاق الطويل ربما ينقلب على الخامني مثل ما ستالين انقلب على لينين مثل ما صدام انقلب على الباكر مثل ما عمر انقلب على أبي باكس ربما أما يجي مقام معظم رهبري يتواضع للحاق هذا مايصير علي بن جعفر من نوعية أخرى يا أخي لا تتوقع لا تتوقع تلامذة علي بن جعفر صعب عليهم الاعتراف بالحق فمقام معظم رهبري اعترف مرة أخرى روى محمد بن الحسن ابن عماد قال كنت عند علي بن جعفر ابن محمد جالسا وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما سمع من أخيها


[45:00]

إذ دخل عليها أبو جعفر المسجد مسجد رسول الله قال علي بن جعفر بلا حضاء ولا رداء فقبل يده وعظمه فقال له الجواد يا عم اجلس رحمك الله فقال يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ويقولون أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل فقال اسكتو إذا كان الله أهل هذه الشيبة وأهل هذا الفتاة ووضعه حيث وضعه أنكر فضله نعوذ بالله مما تقولون بل أنا له عبد حديث شريف آخر إخواني شوفوا بيننا في ما سبق ولنكرر باختصار شديد كل عمل خير له ثواب كل عمل شرير كل العقاب ربما يكون في الدنيا أو في الاحتضار أو في البرزخ أو عند الخروج من البرزخ إلى يوم القيامة أو في القيامة أو في الجنة والعقاب كذلك ربما ميتون دنيا accord او في التيğıنا عائل sink وفي اللازبة التضى رسول الله صلي الله عليه وسلم يقترب هذا يكون أخف كل ما يبتعد يكون أشد يعني صدر مني ذنب الله عاقبني في الدنيا هذا العقاب أخف مما الله يريد يعاقبني على هذا الذنب في الاحتضار أو في البسح روى عبدالله بن سنام قال سمعت معتبا أحد خدم الإمام الصادق عليه السلام يحدث أن إسماعيل ابن الإمام الصادق حمى حما شديدة أصابته حما شديدة فأعلموا الإمام بحماه قالوا لإمام الصادق ترهاب كلش مريض فقال ائتي قال لمعتب قاعد من ائتي روح عليه وهو في فراف المرض فسله أي شيء عملت اليوم من سوء فعجل الله عليك العقوبة فإذا لم هو إمام إذا كان إمام كان معصوم إذا كان معصوم ما كان يسطر عنه ذنب فما كان يشوف الحمى الشديدة أقابا لذنبه قال معتب فأتيته فإذا هو موعوك وعك شديد فسألته أما عمله أي جاوبه طبيعي لا فهذا خادمهم إشنون يعترف الخادمهم أنه أذنب ذنبا يستحق هذا العقاب فسكته هاذة خادمهم هذه الإمام أمره أنه يبحث عن الحقيقة راح بحث عن الحقيقة يعرف كل أصحاب الدار راح تجسس له تحسسه التجسس والتحسس تحسس عملية واحدة إذا كانت خيرة تسمى تحسس إذا كانت شريرة تسمى تجسس إذهبوا فتحسسوا ما الشكل في القرآن أحسنت فسألته عما عملا فسكت فرايح متحسس وقيل لي إنه ضرب بنت زلفا خادم إلهم اليوم بيده فوقعت على دراعة الباب ضربة قوية يعني عتبة الباب باب الغرفة فعقر وجهها عقر أي جريحة بدون حق إسماعيل ضرب الخادمة ضربة قوية سقطت على وجهها


[50:00]

على عتبة الباب صرح وجهها فهذا يحتاج إلى عقاب الله حاقبه بهذه الحمى الشديدة يقول معتد فآتيت الإمام فأخبرته بما قالوا فقال الحمد لله إنا أهل بيت يعجّل الله لأولادنا العقوب في الدنيا إسماعيل مو مرفوض مو إمام مو مرفوض فإذا مو إمام مو معصوم فالله لأنه ابن الأمة يتفضل عليه يعاقب إهمان في الدنيا حتى العقاب يكون خفيف مايخلي عقاب الجهنم حتى العقاب نشد ثم دعا بالجاهلية الإمام قال جيبولها الخادمة إسماعيل ابني اعتذر عليها الله فقال اجعل إسماعيل في حل مما ضربك اتنازلي فما كانت تتنازل فإسماعيل شنو كان يشوف من الله فقالت هو في حل ممكن ما دام انتي اتقول فوهب لها الإمام شيئا كجائزة كجائزة لتنازله ثم قال لي دقيق النظر هذه موعظة إلمي ثم قال لي معتب يقول الإمام قال لي اذهب فانظر ما حاله لان الخادمة رضت قال فأتيته وقد تركته الحمى مثل سويط المصباح ما دام الزن في عنق الحمى موجوده فإذ ذن براح المصباح امراخ كمثال ها وإلا المصبح ميستير مثال على العقوبة مرة أخرى للتأمل هذا بالنسبة إلينا مش شكل إذا الله ما يفك يا أخي عن اسماعيل ابن الإمام الصالح صلى الله عليه وآله فإشلون يفك يا أخي عن إذا كلش كلش الله يريد يسهل علينا فيقدم العقاب اما ميرفع العقاب هست انت تقول ويعفو عن كثير هذا قبول أما الله في القران ما قال ويعفو عن الكل أنت تقول إن الحسنات يذهبنا السيئات وما قال إن الحسنات يذهبنا الجميع السيئات أنت تقول من المحايات للذنوب أستغفر الله بس مو كل الذنوب اتوب إلى الله مو كل الذنوب انت تقول الشفاعة تجي تمحوا أما كل الذنوب كل الذنوب رواه عبدالله بن سنة قال سمعت معتبا يحدث أنا اسماعيل ابن الإمام الصادق حما حما شديدا فأعلموا الإمام بحماه فقال ائته فسله أي شيء عملت اليوم من سوء فعجل الله عليك العقوبة قال فآتيت فإذا هو موعوك فسألت عما عمل فسكت وقيل لي إنه ضرب بنت زلفاء اليوم بيده فعقر وجهها فآتيت الإمام فأخبرته بما قالوا فقال الحمد لله إنا أهل بيت يعجل الله لأولادنا العقوبة في الدنيا ثم دعا بالجارية فقال اجعل لي اسماعيل في حذ مما ضربتي فقالت هو في حذ فوهب لها الإمام شيئا ثم قال لي اذهب فانظر ما حاله قال فآتيته روى المعلاء بن خنيس هذا من كبار الروات


[55:00]

وكان مدير الأعمال الداخلية والخارجية للإمام الصادق صلى الله عليه حاكم المدينة قتله وفي قصة مفصلة الله عز وجل انتقما من حاكم المدينة روى المعلاء بن خنيس قال قلت عند الإمام الصادق إذ أقبل محمد بن عبد الله الحسن هذا الثائر الثائر على المنصور وفي نفس الوقت عدو الإمام الصالح صلى الله عليه فسلم عليه محمد بن عبد الله اجي فسلم عليه على الإمام ثم ذهب ورك له الإمام ودمعت عينه جرت دموع عين الإمام فقلت له لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع هذا عدو الله عدو الإسلام عدو القرآن عدو أهل البيت عدوك فاشلون يعني هشكل تحزن عليه حياته والذهاب حتى تجري دمعتك قال رققت له لأنه ينسب في أمر ليس له لأنه ينسب إلى الإمام يعتبرونه إماما يعتبرونه خليفة يعتبرونه قائدا رققت له لأنه ينسب في أمر ليس له لم أجده في كتاب علي أمير المؤمنين صلى الله عليه في قصة الفصل عند كتاب كاتب بالخلفاء والملوك من زمانه إلى يوم القيامة لم أجده في كتاب علي من خلفاء هذه الأمة ولا ملوكها لا هو خليفة من الناحية النظرية ولا هو ملك مثل منصور الدوامي هشكل يهوس يهوس ويقمز حتى يقتل وين يروح في صدر الجنان من هنا من يمين النبي من يسارة الولي وقدام فاطمة ووراء الحسن والحسين روى المعلب نخنيش قال كنت عند الإمام الصادق إذ أكمل محمد بن عبد الله ابن الحسن فسلم عليه ثم ذهب ورق له الإمام ودمع عينه فقلت له لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع قال رققت له لأنه ينسب في أمر ليس له لم أجده في كتاب علي من خلفاء هذه الأمة ولا ملوكها بس للإنصاف الخميني الصحيح ممن خلفاء هذه الأمة أما من ملوكها نقام عظمى راهب لا من شكل ممن خلفاء هذه الأمة ولكن من ملوكها وملوكية طالت وأكثر من ملوكية الخميني حسب ما يبدوا يمكن أطول وإلى متى يكون في دست الحكم الله العالم الملكة مضت عليها بالتاريخ الميلادي بالتاريخ الهجري فالخامني ما معلم ربما يبقى على الرغم أنف اللي ميرض طبعا شن سوي شن سوي عمار قال وأنفي أول راغم في قضايا عثمان إذا عمار بن ياسر أنفوه أول راغم بعد إحنا شن سوي هس من كل ما يكون أنفني أول راغم ربما يكون خامس عاشر وصلى الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم


[1:00:00]

من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين