السيرة الصادقية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم، وأرحم أوليائهم، واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الثالث من شهر شعبان المعظم، والذي نستقبله هذه الليلة كأولى ليلة منه، اليوم الثالث منه يصادف ميلاد الإمام الحسين عليه السلام، واليوم الرابع يصادف ميلاد أبي الفضل العباس عليه السلام، واليوم الخامس يصادف ميلاد الإمام زين العابدين علي بن حسين السجاد عليه الصلاة والسلام، وهذا كله واضح، وذكرناه تيمناً وتبركاً بهذه الأسماء الطاهرة. الموضوع السيرة الثالثة. الموضوع السيرة الثالثة الصادقية الشريفة. قال الإمام الصديق عليه السلام، ليس منا دقه النظر، وشوفوا الامتحان الإلهي للبشر في الدنيا إشكت صعوب، ليس منا إلا وله عدو من أهل بيته. في الأقرباء أكو أعداء. المعصومين صلوات الله عليهم. ومن يميز؟ من يميز حتى يقول هذا الهاشم خير، وذاك الهاشم شرير؟ من يميز؟ صعب. فقيل له للإمام الصديق بن الحسن الثوريون من ذرية الإمام الحسن. صلوات الله عليه السلام. الذي عادة كانوا أعداء الله عز وجل، وأعداء الإسلام الحنيف، وأعداء القرآن الكريم، وأعداء أهل البيت صلوات الله عليهم. فقيل له بن الحسن لا يعرفون لمن الحق؟ الحق يعني الإمامة. هذوله ما يدرون الحق إلماً؟ قال بلى. ولكن يمنعهم الحسد. دنيويون، وهذا الدنيوي حتى توهم الدنيا يطيح الله. فكيف بالدنيا الحقيقية؟ يتصور أنه يصير سلطان، وما يصير سلطان، ولا صار سلطان، وإنما قتل، وراح للسجن، وراح تحت التعذيب، وقتل تحت التعذيب، أو في ساحات الحار قتل. قال الإمام الصادق ليس منا إلا وله عدو من أهل بيته. فقيل له بن الحسن لا يعرفون لمن الحق؟ قال بلى. ولكن يمنعهم الحسد. قابيل ما كان يعرف لمن الحق؟ حق؟ بلى، ولكن يمنعه الحسد. حديث شريف آخر، هذا الحديث كلش قوي، ومن السابق كنت أركز على هذه المعنى،
[5:00]
بس منو يسمع من الإمام الصادق حتى يسمع مني؟ قال الإمام الصادق عليه السلام، لو توفي الحسن بن الحسان، هذا الحسن بن الحسن يعني الحسن، بمكارثة من الإمام الحسن صلى الله عليه، الذي يقول عبدالله بن الحسن؛ محمد بن عبدالله بن الحسن هذا يا رب. قال الإمام الصادق لو توفي الحسن بن الح presentations بالزنا وشرب الخامر يعني لو كان مقيم مدمن على الزنا والزبا وشرب الخامر كأمثلة ثلاثة مدمن على المحرمات ليس على محرم واحد كان خيراً مما توفي عليه كان أفضل من الحالة التي توفي عليها الحالة شنو كانت؟ إنكار الأئمة محاربة الأئمة قال الإمام الصديق لو توفي الحسن وابن الحسن بالزنا والربا والشرب الخامر كان خيراً مما توفي عليه الإمام الخميني قدس سره توفي على الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة بحث الموجود ياريت كان توفي على الزنا والربا والخامر واللواط وكل محرم آخر أما قوم مع الظن رهبري هو الآن من يتمكن نحتي علي من يدري على شنو يتوفى وإن كنا ندري إجمالاً أما تفصيلاً ما عندنا علم الغيب يعني هذا يوفق يتوب ما أظن وإذا وثق فتعلمون تاب فتوبته تقبل ما أظن وإذا تاب وتدارك الأمر فيما سبق أصلاً يصير يتدارك الآمر فيما سبق إشكت قاتله ومن قتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالدة اشلون يخلص نفسه من الشهيد القديم حتى يخلص نفسه من الشهيد القديم من الشهيد عفواً اشلون يخلص نفسه من الشهيد الجديد حتى يخلص نفسه من الشهيد معلوم وين يروح بس على أي حال ما عندنا علم الغيب منتمكن نحكم أما عادة نعرف حديث شريف آخر هذا حول الحسن ابن الحسن اللي الآن الإمام الصادق عليه السلام قال لو توفي الحسن ابن الحسن بالزنا والربا وشرب الخام كان خيراً مما توفي علي هستشوف في العجائب ولا تتصور الامتحان الإلهي كان في حقها لا في حق الخمينهم كان في حق الخامنئهم الآن كائن في حق كل البشر أكو في حقهم أكو وفي حقكم واحداً واحداً أكو لله ميفك يا أخي روى سليمان ابن خالد قال لقيت الحسن ابن الحسن الحسن ابن الحسن يعرف أن سليمان من أنصار الإمام الصادق عليه السلام فيريد يستحب إلى نفسه وإله ذول الثوريين من أبناء الحسن عليه الصلاة والسلام لقيت الحسن ابن الحسن
[10:00]
فقال أما لنا حقون الحق كله للإمام الصادق أما لنا حرمة الحرمة كلها للإمام الصادق إحن ما عدنا حرمة بعدين يقول إذا اخترتم منا رجلاً واحداً كفاكم يا أبي تعالوا اختاروني أنا هاشمي مشكل وألوي وبعد فاطمي وبعد حسني تعالوا اختاروني فإذا اخترتموني فكأنه اخترتم الإمام الصادق لا تصوه مشكلة إذا اخترتم منا رجلاً واحداً كفاكم ما بيشتبحث مننا ومنها سليمان بن خالد يقول فلم يكن له عندي جواب جيد لقيت الإمام الصادق عليه السلام فأخبرته بما كان من قوله الإمام الصادق ميفك يا أخي مسؤوليته الهداية لطفه الهداية فقال لي ألقيه روح شوفه فقول له هذا خلي أبين من الخارج هذول الثوار من بن الحسن اللي عادة كانوا زنادق نوعاً وقاصب فهذول حتى يصحبون البكريين إلى صفوفهم كانوا يقولون للبكريين ترى إحنا مثلكم إحنا ما عدن شيء يعني ما عدن علم الغيب ما عدن ولاية كرينية ما عدن ولاية شريعية ما عدن طير الأرض ما عدن أي شيء إحنا مثلكم فلا تخافوا من عدنه إحنا مو مثل الإمام الصادق عليه السلام لا تعالوا صيروا ويانا والبكريون هذول كانوا متعلقين بالأمويين كانوا يكرهون العباسيين في أوائل الحكم العباسي ما يريد الحكم العباسي يريد الحكن الأموي والحكم الأموي كان رايح بس ما يريد يضوم نفسه إلى الحكم العباسي إلى الآن كما بينا سابقاً كراراً ومراراً البكري هو ما يعرف أما الأموي يسيره هو بسيط ساذج ما يعرف الدنيا وين القبلة وين فالأموي يسيره يسيره ويتصور نفسه بكري من أتباع أبي بكر مو من أتباع معاوية فقال لي الإمام قال له من الخالد ألقه روح يمن هذا الحسن ابن الحسن فقل له أتيناكم إجين إلى ثوار بن الحسن فقلنا هل عندكم ما ليس عند غيركم أتكن فرد شيء اللي أبو حنيفة ما عندي فقلتم لا معنى علم الغيب ولاية تشريعية ولاية تكوينية طي الأرض فصدقناكم احنا نقول لأخوة الجماعة ما عتم شيء فليش نروح نسألهم فخلينا نروح نسأل الإمام الصادق لأن عندي شيء وكنتوا ماهلة ذلك شوف تعليق الإمام الصادق قل لي جيناكم الثوريين من بن الحسن قلنا أتكم أشياء إضافية ما موجودة عند الناس فقلتم لا فإحنا قلنا أنتو متكذبون فصدقناكم قلنا هذولا مثل أبو حنيفة ما عتم شيء خارج نطاق العلم الظاهري المغشوش والإدعاءات الإمام يقول وكنتم أهلة ذلك قل له وكنتم أهلة ذلك بالفعل هم ما عتكم شيء إضافي بالفعل هم ما عتكم شيء اللي مو في يد أبي حنيفة وأمر وآتينا بني عمكم بني العم منو الإمام الصادق الإمام الباقر الإمام الصديق فقلنا هل عندكم
[15:00]
ما ليس عند الناس يعني البكريين فقالوا نعم عندنا علم الغيب الولاية التشريعية الولاية التكوينية طي الأرض وما شاء الله فصدقناهم قلنا خرش أنتم مكاذبين فإذا تقولون عندنا أشياء إضافية فصلوا وكانوا أهلة ذلك الإمام يقول هذولهم أهل ذلك يعني عندهم أشياء إضافية قال هذا السليمان بن الخالد الراوي قلت له ما قال لي قلت له الخسن بن الخسن ما قال لي الإمام الصالح فقال لي الحسن شوف الكذاب الدجال الخداء هو وأمثال من ثوار بني الحسن فقال لي الحسن فإن عندنا ما ليس عند الناس لا لا أنا اشتبهت عدني أشياء ما موجودة قد أبي حنيف وما أعرف المسكين هذا الراوي يقول فلم يكن عندي شيء شنو أجاوبه هو يعرف أشياء في هالميدان أكثر من فأتيت الإمام الصادق فأخبرته قال لي الشكل قال فقال لي الأمام قال ألقيه رحيم وقل إن الله عز وجل يقول في كتابه ايتوني بكتاب قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين عدكم أشياء ما موجودة عند أبي حنيفة وأمثال أبي حنيفة نعم خرجي بالدليل من القرآن من الأحاديث النبوية الشريفة المتواترة فاقعدوا لنا حتى نسألكم افتحوا أبواب بيوتكم للناس حتى الناس يجون يسئلوكم عن الإسلام وعن أحكام الشريعة إذا عدكم أشياء فلقيته فحاجته بذلك وكان الراوي يقول شفت الحسن بن الحسن فاتحاورت وياه بهذا الكلام اللي علمنيها المار الصادق هذا بعد شون يقول فبوهة الذي كفر بعد شون يقول إنا نقام يصيح فقال أفما عندكم شيء إلا تعيبونا أنتم ما عدكم شغل تقعدون في المجالس وتعيبون ثوار حسن ما عدكم شغل وعمال إن كان فلان شوف التجاسر فلان يعني الإمام الصادق إن كان فلان تفرغا وشغلنا إحنا شغلنا بالأعمال الثورية فبعد ما عدنا وقت نروح نتعلم الإسلام والأحكام الشريعة فصار أعلى من عدنا فهذا صار ذنبنا هو قاعد في بيته ما يشتغل إلا بالعلم وإحنا الثوريين اللي نخوضوا الأخطار فهو ليش يكون أفضل من عدنة هو أنت ذا تعترف وإن كان اعترافك كافب علم مو علم تعلمي علم لدني علم إلهي إن كان فلان تفرغا وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا إحنا الأئمة بس إحنا الثوريين نعمل في سبيل الثورة الإمام الصادق وعن ثالث ما عندهم شوض عمل إلا الإسلام والأحكام والشريعة المقدسة لهذا عند الناس هذول الأعلم بس إحنا شنو جاهليين هذه الحسن ابن الحسن والد عبد الله ابن الحسن والد عبد الله ابن الحسن والد محمد بن عبد الله اللي يقولوله النفس الزكية ما كانوا يقولون شلمانات حج عبد الصراف وأخوهم إبراهيم ابن عبد الله ابن الحسن اللي يقولوله الشهيد با خمرة وهو عبد الله ابن الحسن والد هذولة كانوا يقولوله عبد الله المحظ يعني الشيطان ما عنده نصيب فيه مرة أخرى للتالي
[20:00]
التاريخ يعيده نفسه التاريخ يعيده نفسه هو يعني الخامنية من الشكل هذا من أوائل عمري كان مشغول بالأعمال الثورية وما كان عندي بعد وقت يتفرع للإسلام والأحكام الشرعية والشريعة المقدسة الطاهرة ففرد واحد مرجع إذا كان واجد شرائط المرجعية فهذا ما زاول الأعمال الثورية هذي كل كان في العلم والفقه والإجتهاد فهذه صار مرجع الناس فشنو خصوص الخامنة راح سوي أعمال ثورية بدل ما تتشكرون منه بتقولوله هذا مو مرجع حتى مو متجتهد بس تالي هاي الخامنة إشاف ميفيت كالخوآن هم أبدع الإجتهاد أبدع المرجعية وأكوا علماً كبار صدق متجتهدين سادة وشيوخ عبيد الشيطان هذول بس شوي يفتح لهم باب الدنيا يصدرون إلك إجازات اجتهاد مو ادوخ جبرايل عليه السلام حتى شيطان عفارات طنانة رنانة فتشوف هذه الصدق الخامني أعلم من الشيخ الأنصاري ومن صاحب الجواهر ومن هذول مرة أخرى للتأمر روا سليمان بن خالد قال لقيت الحسن ابن الحسين فقال أما لنا حاق أما لنا حرمة إذا اخترتم منا واحدا كفاكم فلم يكن له عندي جواب فلقيت الإمام الصادق فأخبرته بما كان من قوله فقال لألقي فقل له أتيناكم فقولنا هل عندكم ما ليس عند غيركم فقلتم لا فصدقناكم وكنتم أهلا ذلك وأتينا بني عمك فقلنا هل عندكم ما ليس قالوا نعم فصدقناهم وكانوا أهلا ذلك فلقيته فقلت له ما قال لي فقال لي الحسن فإن عندنا ما ليس عند الناس فلم يكن عندي شيء فآتيت الإمام الصادق فأخبرته فقال لألقي إن الله يقول في كتابه ايتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم فاقعدوا لنا حتى نسألكم فلقيته فحاججته بذلك فقال أفما عندكم شيء إلا تعيبونا يعني إلا أن تعيبونا إن كان فلان تفرغ وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا لمعلوماتكم حتى أبو حنيفة المعروف بعدائه مع الإمام الصادق دعا الناس رسمًا إلى تأييد ثوار بن الحسن أبو حنيفة يا يوم كان عند الدين حتى ذاك اليوم يصير عند الدين يا يوم كان عند الدين حتى ذاك اليوم يصير عند الدين أما نتيجة دعا إلى ثوار بن الحسن حديث شريف آخر إخواني روى سعيد ابن أبي الخصيب قال دخلت أنا وابن أبي ليلى المدينة ابن أبي ليلى من القضاة الكبار الكبار فبينا نحن في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله إذ دخل جعفر بن محمد إذ يعني فجأة
[25:00]
بدون ما نعرف احترمناه فسألني عن نفسي وأهلي في ظاهر الأمر الإمام كان يعرف سعيد وأهل سعيد فسأل سعيد عن حاله وحال أهله ثم قال من هذا معك هذا الرجل وياك من هو فقلت ابن أبي ليلى قاضي المسلمين فقال النعم ثم قال له من قاضي بعد ما هو الشكل يجبون عنده المرافعات فيقضي في المرافعات فيقول ترى يا زيد هذا الدار اللي أنت تسكن بها مو إلك ها لعمر يا خالد هذه الزوجة اللي تعتبرها زوجة إليك ترى مو زوجة إليك ها هذه أختك من الرضاع فيفصل بين الزوجين لا إنسان آخر ثم قال له تأخذ مال هذا فتعطيه هذا وتفرق بين المرء وزوجه لا تخاف في هذا أحدا يعني كل واحد إدعى أنه قاضي يصير قاضي يتمكن يتصدي للمسؤولية قال نعم قاضي أنا وما أخاف من أحد وأقضي بيننا قال الإمام أي شيء تقضي على أي أحكام شرعية تمشي قال بما بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعن أبي باك وعمار مع العلم أن ابن أبي ليلا أعلم من أبي باك وعمار مو ألف مرة آلاف المرة قال الإمام فبلغك رسول الله قال أقضاكم علي عليه السلام هذا الحديث صار إليك قال نعم قال فكيف تقضي بغير قضاء علي وقد بلغك هذا أمير المؤمنين عنده قضاء أبو باكر وعمر عندهم قضاء القضاءان مختلفان النبي قال أقضاكم علي ما قال أقضاكم أبو باكر وعمر تترك قضاء علي ويتروح إلى قضاء أبي باكر فصفر وجه ابن أبي ليلا أما تاب إذا أبو باك تاب ابن أبي ليلا يتوب إذا عمر تاب ابن أبي ليلا يتوب إذا الخميني تاب ابن أبي ليلا يتوب شكل يلزم في أنك تتخلص منه والنفس الأمارك هكذا وصديق المجتمع الفارسي هذا سعيد ابن أبي الخصيب حسب ما يبدو هو الذي جاب ابن أبي ليلا للإمام الصادق يعني هذا قاضي المسلمين لم يكن يود أن يأتي للإمام الصادق هذا مشجعه مهم شكل ابن أبي ليلا عندما شاف النتيجة فشافها من سعيد ابن أبي الخصيب ليس من نفسه ليست من جهل الحكم الشرعي والتجرة على الله في الحكم الشرعي ثم قال هذا اندقر فابن أبي ليلا قال يعني سعيد ابن أبي الخصيب التمس زميلا لنفسك شوفوا في السابق مثلا وما كانت مواصلات حديثة فعلى الآباء اللي يجون في الطرق الصحراوية فيخلون شي على الابن هذا يقعد بي نفريا حتى يصير توازن تعادل فكل واحد يقولوله زميل فنفريا هذول يسافرون ثم قال التمس زميلا لنفسك وقالت صاعدان انا بعد موياك
[30:00]
انا ادبر حالي وأرجع للكوفة انت مدبر حالك ويرجع للكوف والله لا أكلمك من رأسي كلمة ابدا مو أنه ما أرجع وياك اصلا أنا زعلان علشن زعلان خلواني وديت للامام الصادق حتى يودك للجنة انتي تعانت حتى تكون في قهر الجحيم حتى تكون في المدينة فبينا نحن في مسجد الرسول اذ دخل جعفر بن محمد فقمنا اليه فسألني عن نفسي وأهلي ثم قال من هذا معك فقلت ابن أبي ليلى قاضي المسلمين فقال نعم ثم قال له تأخذ ما لا هذا فتعطيها هذا وتفرق بين المرء وزوجه لا تخاف في هذا أحدا قال نعم قال بما بلغني عن رسول اللهوعن أبي بكر قال فبلغك أن رسول الله قال أقضاكم علي قال نعم قال فكيف تقضي بغير قضاء علي وقد بلغك هذا فصفر وجه ابن ابي ليلى ثم قال التم استميلا لنفسك والله لا أكلمك من رأسي كلمتان حديث شريف آخر شوفوا إخواني التلميذ العظيم هذه مقدمة قصيرة لهذا الشكل أحاديث منها الآن فصاعدت في المستقبل إن شاء الله تعالى التلميذ العظيم يدل على عظمة المعلم ليس لأن المعلم علمه ورباه فهذه صار عظيم لأن المعلم المربي ماله كان عظيم أما في المعصومين لهذا الشكل المعصوم عظيم عظيم عظيم لا ندرك عظمته أبدا فإذا التلميذ من تلامذة المعصومين كان عظيم فعندما إن قول هذا التلميذ عظيم فمات للتلميذ مو مثل المعلم هذه مو شي مو مزية حتى نمدح المعصوم بواسطة هذه المزية المعصوم قولوا فينا ما شئتم نزلونا عن درجة الربوبية وقولوا فينا ما شئتم فلن تبلغوا قلنا أكثر من مرة السيد زينب لم تعرف حقيقة أمير المؤمنين ولا حقيقة الإمام الحسن ولا حقيقة الإمام الحسين ولا حقيقة الإمام السجاد والفضل العباس ما عظمتها المعصوم لا يعرفه إلا المعصوم فالتلميذ العظيم يدل على عظمة المعصوم التلمذ على المعصوم يدل على عظمة التلميذ وليس على عظمة أنه في سير المعصومين يستعرضون بعض النماذج من تلامذتهم فهذا تخليد للتلامذة ليس تخليد للمعصومين هذا اعتراف بعظمة التلامذة ليس اعتراف بعظمة المعصوم هناك نماذج للاستعراض من تلامذة الإمام الصالح من تلامذة الإمام الباقي صلوات الله عليه قال الإمام الصادق عليه السلام أربعة أحب الناس إلي أحياء وأموت من التلامذة هناك أربعة أحبهم أكثر من غيرهم سواء كانوا في الحياة أو كانوا ميتين بريد العجل وزرار
[35:00]
ابن أعين ومحمد بن مسلم والأحوال الأحوال هذه مؤمن الطاق ومتكلم عظيم الشأن يعني متحاور في أصول الدين بشكل غريب وإلي حوارات مع أبي حنيفة ويعني حياته مفعمة بالعظمة محمد بن مسلم معلوم الطحان الكوفي وزرار ابن أعين هم معلوم ابن أعين ابن سنسن تركي بريد العجل من الكبار قال الإمام الصادق أربعة أحب الناس إلي كان بريد العجلي وزرارة ابن أعين ومحمد بن مسلم والأحوال حديث شريف آخر نبين بعض التلامذة ونبين أحاديث أخرى إخواني شوفوا عندك علي اللهية زين وفي الحديث الشريف أنه ما كان واحد من المعصومين إلا جماعة تدعي ألوهيته الناس ليش يبدعون ألوهية إنسان ليش يبدعون أن عيسى على نبينا وآله الصلاة والسلام هذا إله ليش يبدعون عزير ابن الله ليش الشكل لأن يشوفون عظمة هذا الإنسان فميعرفون الإله شنو بين الإله والعظيم شنو لهذا يدرون إجمالا أن الإله عظيم فيشوفون هذا الشخص عظيم فيقولون هذا إله زين فباطل طبعا الإله ليس بالبشر وإنما هو خالق البشر بس هنا نعيكم ملاحظة إذا الشخص ما كان عظيم ما يكلوا لإله فالشخص عظيم فعظمته تستولي على البشر فهذو ليحتارون هذا شنو من شي فيبالغون يقولون هذا إله يصير أتهم وقلوا زين هنا أنا أكون السؤال هواي محرج في البكريين في كبار البكريين أكون فرد واحد جماعة ادعوا أنه لا في البكري ليس عظيم حتى تصير عند الناس شبهة أن هذا إله أو لا لو كان في البكري عظيم هم كان جماعة يقولون أنه إله ففي البكري ليس عظيم خلصونا في البكري ليس عظيم إذا كان عظيم فأوتوماتيكيا تلقائيا جماعة كانوا يقولون هذا إله فهؤلاء الأفضل لهم دعونا نذهب ونبيع قرقري يا عظيم يا بطيخ يا واحد منهم عين النفس المقارنة الشيء بالشيء يذكر على أساس الاستئناس الذهني عينا مثل الشيء الذي نذكره دائما شايف واحد في بلاد الغرب يجي يصير لاجئ إلى بلاد المسلمين إلى العراق إلى إيران إلى السعودية لا كم مليون من بلاد المسلمين هذوله رايحين صايرين لاجئين إلى بلاد الغرب يعني في بلاد المسلمين اسم الإسلام أكو آخر ماكو
[40:00]
شلون فرد واحد يجي إلى بلاد المسلمين لذلك الشيء الآخر اسم الإسلام هام هو ميفيد واقع الإسلام يفيد أما في بلاد الغرب اكو أشياء الملايين من المسلمين يروحون إلى بلاد الغرب على أساس يدركون تلك الأشياء إهنا نعم هالشكل جيبلي بكري قالت فيه جماعة أنه الله مكو لأن في البكريين مكو عظيم حتى فرد واحد يصير عندي شبه يصير عندي اشتباه هل إنه الله أم لا روا خالد بن نجيح الجوان قال دخلت على الإمام الصادق صلى الله عليه وعنده خلق وجماعة فقنعت رأسي هذا كان يقول بأن الإمام والعياذ بالله الله يقول استحييت منه قنعت رأسي حتى لا يشوفني مين أنا أمام الله فقنعت رأسي وجلست في ناحية وقلت في نفسي ويحكم ما أغفلكم كطاب للجماعة الحاضرين أنتم إشكت غافلين بحري هالشكل تحكون أمام الله والله موجود ويحكم ما أغفلكم عند من تكلمون أي تتكلمون تنزل الملائكة أي تتنزل عند رب العالمين طبعا هذه الكلام حوار شخصي كان حوار نفسي ذاتي بسروط عالي ما بينه الإمام الصادق عند علم الغيب ما في ضميره فناداني نادان يعني صاح يتبين الجماعة كانوا كثيرين فهذا كان أخير الجماعة فلازم الإمام الصادق يصيح حتى هذا يسمع فناداني ويحك يا خالد إني والله عبد مخلوق لي رب أعبدوه إن لم أعبدوه الله عذبني بالنار فقلت لا والله لا أقول فيك أبدا إلا قولك في نفسك وتعالي للمرتدين الفطريين عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدتي الموجود الخنزير عين الله مو الإمام الصادق الكلب عين الله مو الإمام الصادق الإمام الصادق يقول خالد الله الله يعذبني فهذه الجماعة يقولون الخنزير عين الله الكلب عين الله وما أريد أجيب أنفل أخرى لأنهم يقولون هذه الأمثلة كلش خشنة روى خالد بن نجيح الجوان قال دخلت على الإمام الصادق وعنده خلك فقناعت رأسي وقلت في نفسي حوار داخلي بدون صوت ويحكم ما أغفلكم عند من تكلمون عند رب العالمين فناداني ويحك يا خالد إني والله عبد مخلوق لي رب أعبده إن لم أعبده والله عذبني بالنار فقلت لا والله لا أقول فيك أبدا إلا قولك في حديث شريف آخر روى زيد الشحاب قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام كم أتى عليك من سنة عمرك إشجدت قلت كذا وكذا قال جدد عبادة ربك
[45:00]
وأحدث توبة الإمام الصادق عند علم الغيب يدري إسجد باقي من عمره فبكيت فقال ما يبكيك ليش تبكي فقلت نعيت إلي نفسي كلامك يعني أنا بعد شوي أموت قال أبشر أنت من الموت متخاف هذ اللي يدري يروح إلى حفرة من حفر النيران في عالم البرزخ هذا لازم من الموت يخاف مؤمن يستبشر بالموت يستقبل الموت فقال ما يبكيك فقلت نعيت إلي نفسي قال أبشر فإنك من شيعتنا الشيع ما يخاف ومعنا في الجنة دقيقوا النظار إلينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا والله إنا أرحم بكم منكم بأنفسكم شوفوا إخواني هنا أنا أكون ملاحظة وهيا الله خو هو ما يجي على الصراط هو خو ما يجي للميزان هو خو ما يتصدى لحساب الشيعة فإذن يخلي ملك من الملائكة مو هالشكل البكرية إذا تقول لي الملائكة الصراط والميزان وحساب الناس ما يتنرفزون أما إذا يقولون المعصومون يتصدون البكري يعتبر الملائكة أفضل من المعصومين وهذول الملائكة مع البشر مو المؤمن ها مو المؤمن مع البشر حتى الكافر أكو ملائكة فهاذي الملائكة مقدار عند الله عز وجل المقدار إذا يتصدى للميزان مو مشكلة أما إذا أمير المؤمن يتصدى للميزان مشكلة لهذا نقول بكري يعني كافر نوع من أنواع الكفار اشلون عندك يهودي اشلون عندك نصراني عندك بكري نوع من أنواع الكفار روى زيد الشحاء قال لي الإمام الصادق كم أتى عليك من سنة قلت كذا وكذا قال جدد عبادة ربك وأحدث توبة فبكيت فقال ما يركيك فقلت نعيت إلي نفسي قال أفشر فإنك من شيعتنا ومعنا في الجنة إلينا الصراط والميزان والله إنا أرحم بكم منكم لأنفسكم وبعد إخواني هذا الحديث وأمثاله يقسم الظاهرة قصما إذا شفت مبتدع إذا شفت ظالم ضل خرج في مجتمعك لازم تفضح لازم تحكي لازم تطيح لازم تصرخ وإذا تفضح فتقع في مشاكل هذه مسؤوليتك إلا إن عندما كانوا يفضحون ماكانوا يقعون في مشاكل هم كانوا يقعون في المشاكل وأصحابهم أيضاً كانوا يقعون في المشاكل وهذه مسؤوليتك يعني الإيمان الصادق صلوات الله عليه مع عظمته التي لا تستوعب من قبل البشر أبداً أبداً لازم تفضح المشاكل في فضح الظل المظيل وأنا اللي ما أسوى شيء لازم أصن نفسي ما أتحمل
[50:00]
المشاكل في فضح الظل المظيل هذول الجماعة اللي هيس نذكرهم هذول كانوا واحد هذول من كبار شوف الإمام الصالح إيشلون يحكي حوله روى أبو بصير رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الروات قال قال الإمام الباقر عليه السلام إن الحكم ابن عتيبة زعيم زيد وسلماء زعيم زيد وكثير النوا زعيم زيد وأب المقدام زعيم زيد وسالما التمار زعيم زيدي أظلوا كثيرا مو ظلوا أظلوا قادكان قادكان أظلوا كثيرا من من ظل من هؤلاء الناس من هؤلاء الناس الزيدية الظالين هل جماعة أظلوا كثيرا من هذول الزيدية وإنهم هذول القادة ممن قال الله ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين هذول الزعماء الزيدية مو مؤمنين ترى خلي يختارون إما كافرين وأما منافقين خلي يختار الكفر أو خلي يختار النفاق والنفاق أعظم من الكفر إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وإذا تسأل واحد سيد أو شيخ شنو رأيك في فضل الله إما يمجد بي وإذا ما يريد يمجد بي يقول ها يا فضل الله هذا البيروتي هذا اللي كان ضد أمريكا بس شنو مقصودك تسألني يا إنسان يعني شنو أقول حولي طبعا خلي مو في مستوي الشيخ الأنصاري هي يلف ويدور هي يلف ويدور وإذا مات يروح لأمير المؤمنين آبدا الملائكة يقل له تعال نديك على قبر فضل الله روح عليه شوف شلون ينجيك يا بهو في حفرة من حفر النيران في عالم البرزة روح وياه بتلك الحفرة اللي جنب الحفر مارت في عالم البرزة روا أبو بصير قال قال الإمام الباقر إن الحكم ابنع تيبة وسلمة وكثير النوع وأذى المقدام وسالما التمار أظل كثيرا ممن ظل من هؤلاء الناس هم ممن قال الله ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين حديث شريف آخر تعال للفضيحة روى يونس بن يعقوب هذا من الرواة من الرواة الكبار قال كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر ابن محمد عليه السلام في بعض أذقتها فقال اذهب يا يونس أنا الآن عندي شغل خارج البيت بس أنت روح إلى داري فقال اذهب يا يونس فإن بالباب رجلا منا أهل البيت بالباب يعني صالة الاستقبال لأن صالة الاستقبال يجلس على الباب مباشرة يعني براني مجزة عن الدخلان
[55:00]
فإن الناس كانوا يجلسون في البراني فأي وقت اللي صح للامام كان يجي يستقبلهم فالامام قال له يونس بن يعقوب أنت روح للبراني هناك تلقى لك رجل منا أهل البيت قاله هذا يونس بن يعقوب في البراني مال الإمام فإذا عيسى بن عبد الله هذا عيسى بن عبد الله منه عجبي بن عجبي عيسى بن عبد الله القمي فإذا عيسى بن عبد الله جالس في البراني فقلت له من أنت قال رجل من أهل قوم مو من العرب قال يونس بن يعقوب بأسرع أن أقبل الامام الصادق ثم التفت إلينا فقال ادخل يعني للجواني للجواني ثم قال يا يونس أحسب أنك أنكرت قولي لك إن عيسى بن عبد الله منا أهل البيت على وجهك علامات أنه انت ما صدقت قال إي والله جعلت فداك لأن عيسى بن عبد الله رجل من أهل قوم فكيف يكون منكم أهل البيت خو أبو بكر من أهل البيت هذا من مكة المكرمة أمار من أهل البيت هذا من مكة المكرمة أثمان هذا من مكة المكرمة صدام القذافي يعني منتهيم منه كان أماسية ما كان ما كان يعني من العرب ما كان من العرب قال يا يونس عيسى بن عبد الله رجل منا حي وهو منا ميت ما دام في الدنيا من أهل البيت ما دام في البرزخ شعلين بالعرب والعجم لازم يكون استباط بين الشحص وأهل البيت حتى يكون من أهل البيت في قديم الزمانة مش شكل سلمان من أهل البيت أبو لهب أعوني بالله السميع العليم من الشيطان القديم بسم الله الرحمن الرحيم تبت يدا بين بالعرب والعجم إذا عربي من أهل البيت مثل أبي ذري إذا عربي من العرب على وزن أبي بات على وزن عائشة هملة روى يونس بن يعقوب قال كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر ابن محمد في بعض أذقتها فقال اذهب يا يونس فإنا بالباب رجلا منا أهل البيت فجئت إلى الباب فإذا عيسى ابن عبد الله جالس فقلت له من أنت بأسرع أن أقبل الإمام ثم التفت إلينا فقال ادخلا ثم قال يا يونس أحسب أنك أنكرت قولي لك إن عيسى بن عبد الله منا أهل البيت قال أيوة الله جعلت في ذاك لأن عيسى بن عبد الله رجل من أهل قوم فكيف يكون منكم أهل البيت قال يا يونس مننا حي وهو منا ميت وصل الله على سيدنا محمد وآل الطيبين الطائرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله والسلام عليكم