السيرة الصادقية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. يا الله. الثامن والأشرون من هذا الشهر، شهر شعبان المعظم يصادف ذكرى وفاة المرحوم الوالد رضوان الله تعالى عليه. الموضوع السيرة الصادقية الشريفة. روا عشام بن الحكم وهو من كبار الرواة. قال سمعت الإمامة الإمام الصادق عليه السلام يقول نعم الشفيع أنا وأبي، يعني هذا إمام البغر عليه السلام، لحمران ابن أعين، هذا أخو زرارة ابن أعين. ومن الرواة الكبار وهو في نفسه مهم جداً. وهو ليس... وليس بعربي ولا بإيراني، وإنما هو تركي. ومع ذلك تمكن أن يحلق في سماء التقوى والورع والفضيلة إلى هذه الدرجة. نعم الشفيع أنا وأبي لحمران ابن أعين يوم القيامة. نأخذ بيده. ولانا... نزايله من الزوائل. إن ولا نتركه، نأخذ بيده ولا نزايله حتى ندخل الجنة جميعاً. يعني الإمام البغر والإمام الصادق وحمران معان يدخلون الجنة. يعني إهوايا هذه محلقة في سماء التقوى والورع والفضيلة اللي هي الشكل صاير. بيت شريف آخر روى عبد الرحمن ابن الحجاج وهو من كبار الروات. قال الإمام الصادق عليه السلام هذه الرواية إهوايا تفيدني حتى لا نضيق على أنفسنا خصوصاً إذا المرجع بين الموارد المشابهة. روى عبد الرحمن. روى عبد الرحمن ابن الحجاج قال قال الإمام الصادق عليه السلام كنت أطوف والسفيان الثوري قريب مني. سفيان الثوري من كبار العلماء البكريين شيء من الصفية. فقال يا أبو عبد الله أبو عبد الله كنيت الإمام الصادق عليه السلام كيف كان يسمع رسول الله صلى الله عليه وآله بالحجر؟ بالحجر الأسود إذا انتهى إليه إذا في الطواف وصل إليه فقلت كان رسول الله يستلمه في كل طواف يمسح يده بالحجر الأسود في كل طواف فريضة ونافلة.
[5:00]
هسي طواف واجب أو طواف مصطحب فتخلف عني قليلاً شوف الخباث التجسس الاعتراف. وما أشبه فتخلف عني قليلاً فهذا تأخر عني حتى يشوفني أنا شنو أسوي. فلما انتهيت إلى الحجر الإمام يقول انتهيت في طواف إلى الحجر الأسود جزت تجاوست الحجر بدون استلام ومشيت فلم أستلمه فلحقني إنا ركض اجعلي. فقال يا أبو عبد الله. ألم تخبرني أن رسول الله كان يستلم الحجر في كل طواف فريضة ونافلة. قلت بلى قال فقد مررت به فلم تستلم فناقضت رسول الله. فقلت إن الناس كانوا يرون لرسول الله ما لا يرون لي. الناس أقولهم في عيونهم يشوفون هذا رسول الله هذا خاتم النبي فيحترموه. أما بعضهم ما عارفين أنا شنو منشي حتى يحترمونني يعتبرون فليل واحد عادي فلا يحترمونني وكان النبي إذا انتهى إلى الحجر أفرجوا له حتى يستلمه. بالنسبة لي لا كأنه آني منه فإذا أريد أستلم الحجر لازم أتصارع معه والله لا يرضى بهذا الصالح. وإني أكره الزحام. أنا أشوف أنه في سبيل استلام الحجر ما لازم فريد واحد يدخل في الزحام فيزاحم ويزاحن. إذا الحجر الأسوت هكذا فمراقب الأنبياء والمرسلين والأوصية عليهم الصلاة والسلام هكذا مراقب الأولياء هكذا. إذا أردت أن تشوف أكو زحام فإهناني المصطحب لم يكتب عليك. بس اريد أن تروح ليس مشكلة وربما هم تحصلوا ثواب الله لم يكتب عليك وهناك حديث شريف لم أحفظه بل أحفظ مضمونة عن الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجعوا الشريف الآن معاه. أنه رأوه قريبا من الحجر الأسود ويشوف الزحام ويقول ما بهذا أميره. روا عبد الرحمن بن الحجاج قال قال الإمام الصادق كنت أطوف وسفيان الثوري قريب مني فقال يا أبا عبد الله كيف كان يصنع رسول الله بالحجر إذا انتهى إليه. فقلت كان رسول الله يستلمه في كل مكان. في كل طواف فريض ونافلة فتخلف عني قليلا فلما انتهيت إلى الحجر جزت ومشيت فلم أستلمه فلحقني فقال يا أبا عبد الله ألم تخبرني أن رسول الله كان يستلم الحجر في كل طواف فريض ونافلة قلت بلى قال فقد مررت به فلم تستلم. فقلت إن الناس كانوا يراهم. ورون لرسول الله ما لا يرون لي. وكان إذا انتهى إلى الحجر أفرج له حتى يستلمه. وإني أكه الزحاة. حديث شريف آخر ودقق النظر الحديث يرتبط ارتباط وفيق بتأسيس الحكومة الإسلامية
[10:00]
في عصور الأئمة صلوات الله عليهم. فكيف بتأسيس الحكومة الإسلامية في عصور الغيبة الكبرى؟ روى سدير الصيرة فيه من كبار غوادي قال دخلت على الإمام الصادر عليه السلام فقلت له والله ما يسعك القعود القعود يعني عدم القيام لتأسيس الحكومة الإسلامية يعتقد بالإمام وشوف شلون يتكلم مع الإمام. هسي تقول تكامل آنذاك ما كان تكامل كثير وبعد ذلك ربما تكامل بصور شديدة هذا قبول بس في ذلك التاريخ عند كلامي هذا فكان تكامله في هذه الدرجة والله ما يسعك القعود الإمام ما يشوف معاند بهذا يلين معه حتى يهديه قال ولما يا سدير ما يسعك القعود لا يجوز لك يعني حرام قلت لكثرة مواليك وشيعتك وأنصارك ما عندك أنت نقص الجنود في الجيش في الجيش الشعبي والله لو كان الأمير المؤمنين عليه السلام ما لك من الشيعة والأنصار والموالي ما طنع فيها تيم ولا عتي إذا هالمقدار كان مريدي الأمير المؤمنين فكان يقوم بتأسيس الحكومة وأبو بكر وعمر ما كانوا يطبعون في الخلاء فقال يا سدير وكم عسى أن تكونوا بس انت الموالي والشيعة والأنصار كم عدتكم؟ حتى تشجعني على النهضة الثورة قلت ما أتألف 100 ألف جن أتألف قلت نعم وما أتألف فقال وما أتألف قلت نعم ونصف الدنيا إمام شافي في ذاك التاريخ مخ يابس أما إنسان جيد لازم تحكوا إياه قال يعني سدير قال فسكت عني الإمام ما قال شيء ثم قال يخف عليك أن تبلع معنا إذا ينبؤ ينبؤ منطقة بعيدة إلى حد ما عن المدينة المنورة كانت فيها أملاك أمير المؤمن صلوات الله وبالإذ انتقلت وصلت إلى الإمام الصادق فالإمام في السنة بعض الأوقات كان يرحل هناك كان يضوج من النواصب والبكريين في المدينة المنورة فيروح إلى هناك أو يروح إلى أي هدف آخر أو مجموعة أهداف ما قلت فالإمام قال للسديخ وهي طبعا قال للسدير السدير ما كان مدني قعد أن هذولي كانوا من الكوف ويجون للحد والعمرة ثم يجون للمدينة المنورة لزيارة مرقد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وآله ثم لزيارة الأئمة الأحياء صلاوات الله عليهم فالإمام قال لي يا إخوة انت ما عندك شغلة عمل في المدينة المنورة أنا أرى لا ينبع تجوي إياي نسها على الأقل وثم يعتقد بالإمام في اليوم يوميا اكثر يكون على الإمام يعني شنو أحصل بذلك قال فشكت عني ثم قال يخف عليك أن تبلغ معنا إلى ينبع
[15:00]
سهل عليك إترافقني إلى هذه السخرة قلت نعم فأمر بحمار وباغل أن يسرج قال للخدمة الإمام قال لهم هيا باغل وحمار حتى أدوح شوف الأدب مالي الصدير هذا يعني ما عنده تكامل ما عنده تكامل بالمقدار اللازم وإلا شوف الأدب فبادرت فركبت الحمار بسرعة قمزت فركبت الحمار على أساس أن الباغل يكون للإمام لأن الباغل أفضل من الحمار فقال يا صدير كرا يعني اتفكر في الشكل أن تؤثرني بالحمار ويؤثرون على أنفسهم ولو كان لهم خصاصة إنت طيني الحمار تنزل عنه وأنت تركب الباغل لأن أنت على أي حظ ضئيل فأزين وأنبال في نظر الناس الحمار ميسوي كانت شخصية يغتب عليها وثم الحمار مو كريم عندنا الباغل كريم قلت الباغل أزين وأنبال قال الحمار الفقدي يتبين الإمام كان صاير ضعيف كان داخل مرحلة الشيخ الباغل يحتاج إلى قوة فاتفرض واحد يدير الحمار لا من يحتاج إلى قوة قال الحمار أرفق بي من الرفق فنزل فركب الحمار وركبت الباغل فمضينا فحانت الصلاة صار وقت الصلاة فقال يا سدين انزل بنا نصلي ثم قال هذه أرض سبحى لا يجود الصلاة فيها الإمام عندي علم الغير ثم قال هذه طريقة على طول يسافر بين المدينة المناورة وينبو فيذل هذه أرض سبحى ما يريد لبيّن الحكم الشرعي بشكل اللي يبقى في الذهن في ذهن سُدير وفي ذهن التاريخ إلى يوم القيامة ثم قال هذه أرض سبحى لا يجوج الصلاة فيها فصرنا حتى صرنا إلى أرض حمراء ونظر إلى غلام يرعى جداء غلام حسب الظاهر إهنان المقصود بطفل إن الراعي الراعي مقلي على الزعيم لأن هو مشروب والجداء جمع جادي وهو ولد الماعز في السنة الأولى لأن اللغة العربية واسعة ودقيقة فإنها عادة مفردة لكل شيء بدقة فسرنا حتى صرنا إلى أرض حمراء ونظر إلى غلام يرعى جداء فقال والله يا سُدير لو كان للشيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القلوب مكو ونزلنا وصلينا في الأرض الحمراء نزلنا وصلينا فلما فرعنا من الصلاة أطفت ميت إلى الجداء فعددته فإذا هي سبعة عشر في ذلك الوقت لم يكن لديه سبعة عشر شيعي يسوم لكن الآن ربما فرد واحد من هؤلاء الثوريين لدي سبعة عشر شيعي يسوم ولكن نسأل هم هؤلاء الثوريين هم الشيعي يسوم أم لا مرة أخرى للتعامل روى السُّدير الصيرة إذا دخلت على الإمام الصادق فقلت له والله ما يسعك
[20:00]
القعود قال ولما يا سُدير قلت لكثرة مواليك وشيعاتك وأنصارك والله لو كان لأمير المؤمنين ما لك من الشيعة والأنصار والموالي ما طمع فيها تيم ولا عتي فقال يا سُدير وكم عسى أن تكونوا قلت ما أتعل قال قلت نعم وما أتى ألف فقال وما أتى ألف قلت نعم ونصف الدنيا فسكت عنه ثم قال يخف عليك أن تبلغ معنا إلى ينبع قلت نعم فأمر بحمار وبغل أن يسترجع فبادرت فركبت الحمار فقال يا سُدير ترى أن تؤثرني بالحمار قلت البغل وأنبعل قال الحمار أرفق بي فنزل فركب الحمار وركبت البخل فمضينا في حالة الصلاة فقال يا سُدير انزل بنا نصلي ثم قال هذه أرض سدخلة يجوز الصلاة فيها فسرنا حتى صرنا إلى أرض حمراء ونظر إلى غلام يرعى جدا فقال يا سُدير لو كان للشيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القلوب ونزلنا وصلينا فلما فرغنا من الصلاة عطفت إلى الجداء فعددتها فإذا هي 17 أمير المؤمنين صلىالله عليه في ظروفه الخاصة مرة قال لو كان عندي حمزة وجحفظ عليهم السلام لقومت بالله مرا هم قال لو كان عندي أربعون من الشيعة لقومت بالأمر طبعا الظروف تختلف الإمام الصادقي يقول لو كان عندي 17 لقومت بالأمر حديث شريف آخر روى حماد بن عثمان وهو من الرواث الكبر قال أردت الخروج إلى مكة هذول سلكوا فهذا فأتيت عبد الله ابن أبي يعفو هذا من الرواث الكبار جدا مودعا له فقلت لك حاجة قال نعم تقرئ الإمام الصادق السلام فقدنت المدينة فدخلت عليه على الإمام فسألني أسأله ثم قال ما فعل ابن أبي يعفو ما فعل مصطلح يعني شلون أحواله قلت صالح جعلت فداك صالح أيضا مصطلح يعني من حيث الأمور الصحية جيد قلت صالح جعلت فداك آخر عهدي به وقد أتيته مودعا له يعني عندما ريت أسافر فأجت لبداها فيعني جديدا شايفة فسألني أن أقرئك السلام لقك النظر قال الإمام وعليه السلام أقرئه السلام صلى الله عليه من يقول صلى الله عليك يا أبا عبد الله الإمام الصادق يقول صلى الله على عبد الله ابن أبي يعفو شوف وين رايح وَقُلْ كُنْ عَلَى مَا عَهَدْتُكَ عَلَيْهِ يعني عبد الله ابن أبي يعفور الذي الإمام الصادق يقول صلى الله عليه هذا هم مخطور خطر الإنزلاق يقول لك كُنْ عَلَى مَا عَهَدْتُكَ عَلَيْهِ تري الشهوات قويّة الشبهات هم قويّة أنت عبد الله ابن أبي يعفور أهلا وسهلا بك أما لا تستهين بالشيطان لا تستهين بالنفس الأمارة لا تستهين بالمجتمع الفاسق مرة أخرى للتآمر
[25:00]
روى حماد بن عثمان قال أردت الخروج إلى مكة فأتيت عبد الله ابن أبي يعفور مودّعا لها فقلت لك حاجة قال نعم تقري الإمام الصادق السلام فقدنت المدينة فدخلت عليه فسألني ثم قول ما فعل ابن أبي يعفور صالح جعلت فداك آخر أهدي به وقد أتيته مودّعا له فسألني أن أقرئك السلام قال وعليه السلام أقرئه السلام صلى الله عليه وقل كن على ما أهدتك عليه روى سليمان الفرا حسب ما يبدو كان يشتغل بالفرو لباس شطوي دافئ قال كان أصحابنا يدفعون إلى عبد الله ابن الأبي يعفور الزكاة يقسمها في أصحابه زكوات أموالهم يدفعونها إلى عبد الله حتى يقسمها للمحتاجين من الشيعة فكان يقسمها فيهم وهو يبكي بعض في هذه العصور الأخيرة فأقول له ما يبكيك فيقول أخاف أن يروا أنها من قبلي أخاف يتطورون هذني أموالي الخاصة أنا دا أوزعها عليهم وما يعرفون أنها زكوات الناس مترتبط به الآن لا الآن يأخذ الزكاة أو ياخذ الخمس ويضطي وكان هذا ماله الخاص ليوزع من جيبه الخاص على الناس روا سليمان الفراء قال كان أصحابنا يدفعون إلى عبد الله بن أبي يعفور الزكاة يقسمها في أصحابه فكان يقسمها فيهم وهو يبكي فأقول له ما يبكيك فيقول أخاف أن يروا أنها من قبل حديث شريف آخر روا زكري بن إبراهيم هذا نصراني أسلم قال كنت نصرانيا فأسلمت وحججت نصراني أسلم يقول له شنو سوي الصلاة بعد ذلك الصوم بعد ذلك الحج كنت نصرانيا فأسلمت وحدشت فدخلت على الإمام الصادق عليه السلام فقلت إني كنت على النصرانية وإني أسلمت ولو أي شيء رأيت شنو جلبه شوفوا الجواب مالي تعرفون أنه بعد إسلامه حلق حلق في المعنويات قولت قول الله عز وجل ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به الله بنفسه هدا الآن ربما يكذب ربما يبالغ ربما أخطأ ما عدري بس شوفوا الإمام الصادق يصديقه فإذا لم يكذب ولم يبالغ ولم يخطئ فقال لقد هداك الله نعم ثم قال اللهم اهده اللهم اهده يعني زيادة الهداية لأن الهداية مثل بقية الأمور قابلة للقوة والضعف مو كل مهتدي في درجة مهتد آخر سل عن ما شئت يا ابني طفل نصراني أسلم وبلغ هذه المرحلة العالية من المعنويات
[30:00]
فقلت إن أبي وأمي على النصرانية وأهله بيتي يعني كلهم نصارى وأمي مكفوفة البصر عمياء فأكون معهم وآكل في آنيتهم في دار واحدة خصوصاً في ذلك الزمان اللي ربما عشيرة تشترك في دار واحدة الدار ببيوت وورث كافية فقال يأكلون لحم الخنزير فقلت له ولا يمسونه فقال لا بأس على هذا الحديث وأمثاله أفتى من أفتى بطهارة أهل الكتاب فقال لا بأس استشوف فانظر أمك فبرها شوفوا علم الغيب شوفوا علم الغيب أوصيك بالأماية فإذا ماتت كلمام الصادق يدري عن قريب تمن فلا تكلها إلى غيرك كن أنت الذي تقوم بشأنها ولا تخبرنا أحداً أنك أتيت حتى تأتيني بمناة إن شاء الله الآن لا تقول للناس أنه أنت متصل بي ليش الظروف الخاصة كانت الشئ التخفي فأتيته بمناة هذا زكريا بن إبراهيم يقول فأتيته بمناة باسم الحاج والناس حوله كأنه معلم صديق هذا يسأله وهذا يسأله هو أسعد الإمام هم قال لي تعال بمناة حتى يعرف الأحكام الشارعية لأن الناس يسألون الإمام والإمام يجاوب فخلي هذه يسمع ويعرف فلما قدمت الكوفة ألطفت لأمي غير التعاشري وكانت أطعمها أرجو المعذرة يعني طرف ذلك الزمان وأفلي ثوبها ورأسها القواعد الصحية ما كانت معروفة والناس ما كانوا يراعون الأمور الصحية والنكروب وما شبه فأفلي يعنيأبحث عن القمل وأقتل القمل لأن القمل يأذي وكنت أطعمها وأفلي ثوبها ورأسها وأخدمها فقالت لي يا ابني ما كنت تصنع بي هذا وأنت على ديني فما الذي أرا منك منذ هاجرت يعني هاجرت النصرانية فدخلت في الحنيفية الحنيفية اسم الإسلام يعني الدين المعتدل لا يميل إلى اليمين ولا يميل إلى اليسار فقالت لي يا ابني ما كنت تصنع بي هذا وأنت على ديني فما الذي أرا منك منذ هاجرت فدخلت في الحنيفية فقلت رجل من ولد نبينا أمارني بهذا قلت لا ولكنه إب النبي فقالت يا ابني أنت خطأان هذا نبي لا شيء في الجوهر ماكو فرق فقالت يا ابني هذا نبي إن هذه وصايا الأنبياء فقلت يا أم إنه عظمي للشام ليس يكون بعد نبينا نبي ولكنه هذا إبنه الأمة شافت الحتيوية لهذا الإبن الشامل فيه يستحاب أن يكون نبي أو فقالت يا ابني الدين كخير دي اعرضه علي دين شنوك الإسلام فأعرضته عليها فدخلت
[35:00]
الآن المسلم يخلي المسلمين كفار فكيف بممارساته يجذب الكفار إلى الإسلام وعلمتها فصلت الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخر يعني الدين ها كان قصير بس أربع صلوات إنيالها ثم عرض بها آرض في الليل حس سكتة دماغية سكتة قلبية ضيق تنفس فقالت يا ابني أعد علي ما علمتني يقول لي الإسلام شنو اتليب سرعة تلقي فأعدت عليها فأقرت به وماتت فلما أصبحت كان المسلمون الذين غسلوها وكنت أنا الذي صليت عليها ونزلت في قبرها مرة أخرى للتابعون بصورة سريعة إن شاء الله روا زكاري بن إبراهيم قال كنت نصرانيا فأسلمت وحجشت فدخلت على الإمام الصادق فقلت إني كنت على النصرانية وإني أسلمت فقال وأي شيء رأيت في الإسلام قولت قول الله ما كنت ما كنت تدريم الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من شاء فقال لقد هداك الله ثم قال اللهم اهده اللهم اهده اللهم اهده سل عما شئت يا بني فقلت إن أبي وأمي على النصرانيا وأهل بيتي وأمي مكفوفة البصر فأكون معهم وآكل في آنيتهم فقال يا أكلون لحم الخنزير فقلت لا ولا يمسونها فقال الله بعث فانظر أمك فبرها فإذا ماتت فلا تكلها إلى غيرك كن أنت الذي تقوم بشأنها ولا تخبرنا أحدا أنك أتيتني حتى تأتيني بمنى إن شاء الله فأتيته بمنى كأنه معلم الصبيان هذا يسأله وهذا يسأله جين يعني شنو هنا ملاحظة قوية يعني البعثة الدينية في مواسم الحج والعمرة والزيارة لازمة بهذه الطريقة هذا يسأله وهذا يسأله فلما قدمت الكفاءة وكنت أطعمها وأفلي ثوبها ورأسها وأخدمها فقالت لي يا ابني ما كنت تصنع بهذا وأنت على ديني فمن الذي أرا منك منذ هاجرت فدخلت في الحنيفية فقلت رجل من ولد نبينا أمرني بهذا فقالت هذا الرجل هو نبي فقلت لا ولكنه ابن نبي فقالت يا ابني هذا النبي إن هذه وصايا الأنبياء فقلت يا أم إنه ليس يكون بعد نبينا نبي ولكنه ابنه فقالت يا ابني دينك خير دين اعرضه علي فأرضته عليها فدخلت في الإسلام وعلمتها فصلت الظهر والعصف والمغرب والإشارة الآخرة ثم عرض بها عارض في الليل فقالت يا ابني أعد علي ما علمتني أعدته عليها فأقارت به ومعتبت فلما أصبحت كان المسلمون الذين أو فلما أصبحت كان المسلمون الذين عصلوها وكنت أنا الذي صليت عليها ونزلت في قبرها حديث شريف آخر رواح ابن عمر البجالي من بجيلة عشير عربي قال شكوت إلى الإمام الصادق قال أعلمتني أنه يكون الآخرة وانتشار أمري علي يعني الفوضى الفقرية لا أدري ما أدري كيف أعالج زوجتي ما عندي إفراء ما أدري كيف أعمل داري ما عندي إفراء
[40:00]
ما أدري كيف أدير العائلة من حيث الاقتصاد ما عندي إفراء فوراً أفكر في مكان آخر فقال لي إذا قدمت الكوفة تقع النظر في العلم الغيب فبيع وسادة من بيتك بعشرة دراهم هو الشخص من أمام الإيمانية وادعوا إخوانك وأعد لهم طعاماً بفلوس الوسادة والسألهم يدعون الله لك هل أنت في مشكلة الفقر فقط أو في نفس الحياة أو في نفس المنطقة سأقول لهم أنه يجب عليك أن تحضر الفقر فقط أو في أية مشكلة سوي مأدبة في دارك وإذا هم ما عندك فلوس بيعثلة شيء حاجة من حاجات الدار وأودع المؤمنين حتى يحضرون المأدبة ثم يدعونا له فالدعاء مستجاب لأن الأمر معنوي مادي مأدبة والدعاء ففعلت وما أنكنني ذلك حتى بعت وسادة ما كان عند المال حتى أسر بمأدبة فأجبرت على بيع الوسادة على أساس المأدة واتخذت طعاماً كما أمرني وسألتم أن يدعو الله لي فوالله ما مكثت ما مضى علي زمان طيب إلا قليلا حتى أتاني غريم لي الغريم المديون والمديون هذا بعد متشوفه قبل ما يأخذ المال منك اتشوفه ليل نهار فإذا الغريم إجي فرد المال فهذه معجزة يعني قلّما تسقط على الأرض مثل هذه المعجزات فوالله ما مكثت إلا قليلا حتى أتاني غريم لي فدق البر علي وصالحني من مال لي كثير أطل بمال كثير ما إضطى المال كله بس يعني سوي مصالحة قسمنا كنت أحسبه نحو عشرة آلاف درهم هذه المال كان عشرة آلاف درهم بس ما إضطاني كلها شوف المسكين كان مأيّس من رد المال أصلاً كنت أحسبه لأن يدي هذه المال رايح رايح بالبير ثم أقبلت الأشياء عليّ هذه الخطوة الأولى ثم الدنيا أقبلت عليّ بوصفة الإمام الصالح صلوات الله عليه روا حفص بن عمر البجلي قال شكوت إلى الإمام الصالح وانتشار أمري علي فقال لي إذا قدمت الكوفة فبيع وسادة من بيتك بعشرة ذراعي وادعو إخوانك وأعد لهم طعاماً وسلّهم يدعون الله لك ففعلت وما أمكنني ذلك حتى بعت وسادة واتخذت طعاما كما أمرني وسألتهم أن يدعوا الله لي فوالله ما مكرت إلا قليلا حتى أتاني غريم لي فدق الباب علي وصالحني من مال لي كثير كنت أحسبه نحواً من عشرة آلاف ذراع ثم أقبلت الأشياء علي جيد إخواني بينا فيما قابل أنه الحكم الأنوي المرواني في ظاهر الآمر سقط بعمليات أبي مسلم الخرسان واجي السفاح العباسي كأول ملك عباسي ثم من بعد المنصور العباسي كملك ثاني عباسي وهذول بسرعة ما سكنوا بغداد وإنما سكنوا في الكوفة وأطراف الكوفة السفاح طالب الإمام الصادق عليه السلام من المدينة المنورة إلى الكوفة جبراً وبعد المنصور الدوانيقي أيضا طالب الإمام الصادق عليه السلام من المدينة إلى الكوفة جبراً
[45:00]
والإمام بقى في المرتين أو أكثر من مرتين ما أدري بقوا في الكوفة مدة فالشيعة كانت تصبح هسه إنا نتوجه إلى ناصر حديث الشريف رواء داود ابن زربي قال أخبرني مولى لعلي بن الحسين السجاد زين العاب الدين قال كنت بالكوفة فقدم الإمام الصادق عليه السلام من أطراف الكوفة لأن ذاك التاريخ الملك العباسي كان في فأتيت يقول لي اغتنامت الفرصة أنا إجيت إلى الإمام فقلت جعلت في ذاك لو كلمت داود ابن علي داود ابن علي من كبار رجال الحكم في العهد العباسي لو كلمت داود ابن علي أو بعض هؤلاء حكتم بن العباس فأدخل في بعض هذه الولايات أريد وظيفة ثقيلة فإن تصير واسطة حتى أحصل الوظيفة الثقيلة قال ما كنت لأفعال مؤسوف فانصرفت إلى منزل يقول خب رهب ذا المنزل بس يعني الدنيا طلبته إليها فهذا الحسين ما يفك يا أخي فتفكرت فقلت ما أحسبه منعني إلا مخافة أن أظلم أو أجور وليش الإمام قال ما أسويها لأن هذا يتصور أنه أنا إذا صرت في الدولة فأظلم الناس والله لآتينه ولأعطينه الطلاقة والعتاقة والأيمان المغلضة أن لا أظلم أحدا ولا أجور ولا أعدلن لأن بكسي هذا الباكرين عندهم الطلاقة والعتاق وهذا من الأشياء أصلاً هذا ما يعرف أوليات الإسلام فهو يصير موظف في الدولة العباسية فأتيت فقلت جعلت في ذاك إني فكرت في إبائك علي الإباء المناع فكرت أنه ليش أنت بتقبل كالدين وظيف فظننت أنك إنما كرهت ذلك مخافة عن أجور أو أظلم وإن كل إمرأة ليطالق وكل مملوك ليحر وعلي وعلي يعني أنه أروح للحاج عشر مرات في ياده ما لأسوي ألف ذبيها للفقراء وماشوا إن ظلمت أحدا أو جرت عليه وإن لم أعده يعني يقصم الظاهرة قال كيف قلت؟ قال علي مرة ثانية اللي عادي لسه بدي بيّن الحكم للناس إلى يوم القيامة فأعدت عليه الأيمان الحلف بالطلاقة فرفع رأسه إلى السماء فقال تناول السماء أيثر عليك من ذلك تتمكن أنت في الأرض وتاخذ بيدك كرة من الريخ متتمكن هذا أيثر من أنه تدخل في الحكم العباسي ولا تظلم طبعاً هذا كان من ذلك الأحد التعيس أما الآن الثوريون داخلوا في الحكم ولا يظلمون ولا يظلم ومو مشكلة تناول السماء أيثر عليهم من هذا الأمر أيثر عليهم من هذا الأمر روى داود بن زربي قال أخبرني مولى لعلي بن الحسين قال كنت بالكوفة فقدم الإمام الصادق الخيرة
[50:00]
فأتيته فقلت جعلت في ذات لو كلمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فأدخل في بعض هذه الولايات فقال ما كنت لأفعل فانصرفت إلى منزلي فتفكرت فقلت ما أحسبه منعني إلا مخافة أن أظلم أو أجور والله لآتينه ولأعطينه الطلاقة والعتاقة والأيمان المغلضاء لا أظلم أحدا ولا أجور ولا أعدلا فأتيته فقلت جعلت في ذاك إني فكرت في إباك علي فظننت أنك إنما كرهت ذلك مخافة أن أجور أو أظلم وإن كل إمرأة لطالق وكل مملوك لحر وعليا إن ظلمت أحدا أو جرت عليه وإن لم أعدل قال كيف قلت فآدت عليه الأيمان فرفع رأسه إلى السماء فقال تناول السماء أيثر عليك من ذلك حديث شريف آخر روى عبد الرحمن بن سيابا من الروات قال لما أنهلك أبي سيابا مات جاء رجل من إخوانه إلي فضرب الباب علي دق الباب فخرجت إليه فعزاني وقال لي هل ترك أبوك شيئا هذه في ذلك الزمان بس في هذا الزمان عادة لا يحصل فقلت له لا فقلت له أنت ماذا تفعلين أمك أرمل أنت أخوة يستبدل من والد ماذا تفعلين إنساني اقتصاد فدفع إلي فيها ألف كي فدفع إلي كيسا فيها ألف دحام وقال لي أحسن حفظها مهدي وديعة أحسن حفظها وكل فضلها المال ودي عندك بس روح تاجر بيها والربح هذه إليك بس المال لا يروح تراها المال وديعة مهبة فدخلت إلى أمي وأنا فرح فأخبرتها فلما كان بالعشي أتيت صديقا كان لأبي فاشترى لي بضائع سابريا أقنشة إيرانية رقيقة محترمة يعني مورد طلب الناس في ذلك العصر وجلست في حانوت استعجرت أو بأي طريق أخرى خصلت حانوت فعرضت هذه الأقنشة السابرية هناك فرجق الله عز وجل فيها خيرا الله أعطاني نفع في البضائح بسرع البضائح وحظر الحج صار موسم الحاج فوقع في قلبي أنه أحج فجئت إلى أمي فقلت لها إنه الضمير الشام قد وقع في قلبي أن أخرج إلى مكة شوف الأماية المؤمنة فقالت لي فرد دراهم فلان عليه لتاكل الوديع فهيأتها وردت الدراهم وجئت بها إليه فدفعتها إليه شوفوا فكأني وهبتها له ما كان متوقع مني أنه ما أكل ماله عندما دفعت المال إليه فإتعجب فقل لعلك استقللتها يعني كارا أسماء للتجارة قليل جاي علي حتى أنت منزعج مني يعني زعلان عليه فأزيدك قلت لا ولكن وقع في قلبي الحج وأحببت أن يكون الشيء كعندك هاي الوديع ليش تكون عندي وأنا رايح للحد هو السراق يسبقونها فخلي الوديعة ثم خرجت فقضيت نسكي ثم رجعت إلى المدينة فدخلت مع الناس على الإمام الصادق عليه السلام وكان يأذن إذنا عاما فجلست في مواخير الناس
[55:00]
الناس كانوا جايين قبلي ماكو مجال فأني قعدت في الصف الأخير وكنت حادثا طفل شن الطفل ما صار بين سجن الأحداث وكنت حدثا فأخذ الناس يسألونه ويجيبهم فلما خفى الناس عنه راحوا أشار إلي فدنوت إليه فقال لي ألك حاجة فقلت له جعلت في ذاك أنا عبد الرحمن ابن سياب فقال ما فعل أبوك مصطلح شنون وضعه فقلت هلك فتوجع وترحم تألم لموت والدي وترحم عليه ثم قال لي أفترك شيئا قلت لا شوف الإمام شنون يربي من أين حجشت سرقت شنو سوي إلا ماكو إليه فابتدأته فحدثته بقصة الرجل زيان الإمام معذب ومربي ومعلم الأدم أما حتى يبين أن القضية مهمة ربما يخالف الأدم فحدثته بقصة الرجل فما تركني أفروغ منها ما خلاني أكمل القصة حتى قال لي فما فعلت الألف فما فعلت الآلف هذا مصطلح يعني الألف شنو سوي يعني الألف شنو أنتي سويت به فما فعلت الآلف رومك للألف في سبيل الحج قلت رددته على صاحبها فقال لي قد بحت مو متوقع إذا المال أجي في إيدي يخرج من إيدي هذا مو متوقع الخميني خرج منها مو جعلها تخرج إلخامنيها إلى الآن انترب بيا يعني ولا واحد يتمكن يخرجه من إيدي هسيبعد إلى متى الله العالم القذافيها تتلوا بتلك الصورة وأخذوها مننا وإلا يعني ما كان يطيع فقال لي قد أحشنت وقال لي ألا أوصيك إذا هذا طفل الإمام يوصي قلت بلى جعلته في ذاك قال عليك بصدق الحديث وأداء الأمانة تحقيق النظار تشرك الناس في أموالهم هكذا وجمع بين أصابعه إذا عندك الصدق والأمانة اتصير شريك الناس هشتي يعني الناس مستعدين لأن أموالهم عندك وديعة فإذا خلواها عندك وديعة فيتاجر به يتحصل الربح هسيب نسمة مقاوية بينك وبين الناس الآخر فحافظت ذلك عنه دقيق النظار فزكيت ثلاثمائة ألف دفع في السنة القادمة أموالي كثرت بصدق الحديث وأداء الأمانة لأن شوت شركة أخوي الناس كثرت فالزكاة فقط صارت ثلاثمائة ألف دفع مرة أخرى للتأمر روى عبد الرحمن بن سيابا قال لما أنهلك أبي سيابا جاء رجل من إخوانه إلي فضرب الباب علي فخرجت إلي وقال لي هل ترك أبوك شيئا فقلت له لا فدفع إلي كيسا فيها ألف درهم وقال لي أحسن ففضها وكل فضلها فدخلت إلى أمي وأنا فارح فأخبرتها فلما كان بالعشي أتيت صديقا كان لأبي فاشترى لي بظائع سابريا وجلست في حانوت فرزق الله فيها خيرا وحضر الحج فوقع في قلبي فجئت إلى أمي فقولت لها إنه قد وقع في قلبي أن أخرج إلى مكة فقالت لي فرد دراهم فلان عليه فهيأتها وجئت بها إليه
[1:00:00]
فدفعتها إليه فكأني وهبتها له فقال لعلك استقللتها فأزيدك قلت له ولكن وقع في قلبي الحج وأحببت أن يكون شيءك عندك ثم أخرجت فقضيت نصتي ثم رجعت إلى المدينة فدخلت مع الناس على الإمام الصادق وكان يأذن إذنا عاما فجلست في مواخير الناس وكنت حديثا فأخذ الناس يسألونه ويجيبهم فلما خفى الناس عن أشار إلي فدنوت إلي فقال لي ألك حاجة فقلت له جعلت في ذاك أنا عبد الرحمن ابن سياب فقال ما فعل أبوك فقلت هلك فوجع وترحم ثم قال لي أفترك شيئا قلت له قال فمن أين حججته فافتدأته فحدثته بقصة الرجول فما تركني أفرغ منها حتى قال لي فما فعلت الألف قلت رددتها على صاحبها فقال لي قد أحسنت وقال لي ألا أوصيك قلت بلى جعلت في ذاك قال عليك بصدق الحديث وأداء الأمانة تشرك الناس في أموالهم هكذا والجمع بين أصابعه فحفظت ذلك عنه فزكيت ثلاثمائة آلف درها وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعداءهم الأجبعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين