السيرة الصادقية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنى ولا ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. نستقبل الشهر المبارك الميمون شهر رمضان ويرجى من المؤمنين والمؤمنات استقباله بما يليق بهم ولا أقول بما يليق بشهر رمضان لا نعرف ما يليق بشهر رمضان لأنه عظيم جدا أما نعرف ما يليق بالمؤمنين والمؤمنات الأول من الشهر المبارك اليوم الأول يصادف ذكرى وفاة السيدة نفيسة صلوات الله عليها المدفونة في القاهرة ومرضية وقدها مزار إلى الآن وهي من ذرية الإمام الحسن عليه السلام وزوجها إصحاق المؤتمن نجل الإمام الصادق عليه السلام وإصحاق المؤتمن يتصل بأبي الفضل العباس عليه الصلاة والسلام وإصحاق المؤتمن يتصل بأبي الفضل العباس عليه الصلاة والسلام والموضوع السيرة الصادقية الشريفة روا سعيد بن عامر الجعفي عشير عربية قال خرجت إلى مكة وأنا من أشد الناس حالا أنا من أفقر الناس جنة اللي خرجت إلى مكة المكرمة لموسم الحج لا تقول إذا من أفقر الناس إشلون يروح للحج في ذلك التاريخ الحج ما بيتشريفات لا تشريفات اقتصادية لا تشريفات قانونية لا أي شيء آخر وإنما اتهيئ إليك راحلة وأشوية زاد أي أتل الطريق واتروح والقضية تخلص يعني الحاج ما كان في تلك العصور يحتاج إلى تشريفات قانونية جواز وما أشبه تشريفات اقتصادية خرجت إلى مكة وأنا من أشد الناس حالا فشكوت إلى الإمام الصادق عليه السلام يقول لي هذا الإمام الصادق قيل لأنت الفقير فلما خرجت من عنده وجدت على بابه كيسا كيس ضايع فيه سبعماء الدينار كل دينار عشر الدراهم كل ديرهم يقركع فشوف إيش قد المبلغ عظيم وهسا شوف إيمانه اشلون يضطرب اشلون الريشة في مهب الرياح تضطرب هسا شوف إيمانه اشلون يضطرب أما الحمد لله من يسقط فرجعت إليه من فور ذلك فورا أنا رجعت للإمام الصادق لست تعرف ليش فورا رجع لي الإمام الصادق فأخبرت قلت لي إنقضي هالشكل فقول لي يا سعيد اتق الله لتاكل المال
[5:00]
انت في إمتحان عظيم صليبي وعرفه في المشاهد في الأماكن العامة لازم تقوم ويتقول هالشكل كيس ضايع منو صاحبه خلي يدي يطلي علاماته ويأخذ وكنت رجوت أن يرخص لي فيها فخرجت وأنا مغتم ما رخص لي وقال لازم اتعرف فأتيت منه القضية كانت في مكة المكرمة اجتماع الناس وين في ذلك التاريخ بالنسبة إلى الرجل منه فأتيت منه والله سبحانه وتعالى يقول هس للتوضيح التاريخي أقول منه مساحة واسعة وكل واحد لازم يستأجر هو أو هي جماعته خيمة من الخيام اقتصاد جماعة أخيار في ذلك التاريخ في أواخر منا اللي الأرض رخيصة ان سوي موقوفة للحجاج واللي ما يتمكنون يستأجروا الخيام يجون ينزلون هناك في الموقوفة في الخيم الموقوفة في الدور الموقف وتدري كل ما الموقوفة ابتعت فيعني تصير أرخص والازبحان عليه أقل الناس يروحون في طالعة الموقوفات مكان جيد مكان قريب من بناه هذا اللي يروح في آخر الموقوفات هذا يعني بطران قول ليش تروح في آخر الموقفات كون يمن يقول أنا عمدا رحت في الموقوفة وفي آخر الموقوفات جيد فأتيت منها فتنحيت عن الناس ابتعدت عن اجتماع الناس وتقصيت رحت أقصى حتى أتيت الموقوفة جيت إلى الدور الخيام الموقف فنزلته في بيت في خيمة متنحيا من الناس مكان اللي أي واحد ماكو ليش لأن الإمام قال لي عرفه يلي في فرد مكان يعرف حتى ماكو أحد فيرجع يقول للإمام أنا عرفت ما كان أحد فالإمام يطير رخصة في بيت متنحيا من الناس ثم قلت من يعرف الكيس تعلان فأول صوت صوتته إذا رجل على رأسي قائم يقول أنا صاحب الكيس الامتحان الإلهي اليهود والسمك في يوم السبت الوحوش التي اقتربت من المسلمين في القضية المعروفة تناله أيديكم ورماحكم فأول صوت صوتته إذا رجل على رأسي يقول أنا صاحب الكيس فقلت في نفسي معلنا أنت فلا كنت يا ريت انت في القبر ومتى حدث أنت فلا كنت قلت ما علامة الكيس فأخبرني بعلامتي فدفعته إلي من أفقر الناس هو سبعمئة دينار فتنحى ناحية هذا أخذ الكيس وابتعد عني فعدها فتح الكيس كان يعد الدنانير فإذا الدنانير على حالها سبعمائة فعرف أنه أنا مسارق ثم عدا منها دينارا فقال خذها حللا خير من سبعمائة حراما
[10:00]
تعال سبعين دينار جائز إليك هذا أفضل لو تاخد سبعمية سارقة حرام السؤال هل كان ملك من الملائكة كيف عرف ما في قلبه أو مثلا على العادة يحكي أنه هشك الإنسان الذي قال هشك الكيس يا أخي فقال خذها حللا خير من سبعمائة حراما فأخذتها ورجع للإمام الصادق ثم دخلت على الإمام الصديق فأخبرته كيف تنحيت وكيف صنعت يقول ترى أنا متقلة فقال إلي الإمام أما إنك حين شكوت إلي أمرنا لك بثلاثين دينارا فقال إلي فقير قلنا للداخل هذول اللي بيداخل أنه يخلولك ثلاثين دينارا قالوا ليش الإمام ما اطاع ثلاثين دينار في ذلك التاريخ يقدم امتحانة ثم يأكل ثلاثين دينار الإمام كان يتمكن يطيع ثلاثين دينار في ذلك التاريخ يا جارية هاتها الإمام صاح الخادمة قال للخادمة جيبي ثلاثين دينار قلتها وأنا من أحسن قومي حالا يعني سبع مئة دينار وثلاثين دينار مئة دينار مئة دينار يعني ألف درهم ألف ألف درهم ألف درهم بس الإمتحان صعوب هذا سوا طلع ناجح ما غيره ما معلم بعد سقوط صدام روح إلى بغداد أو إلى غير بغداد شوف شلون يقدمون وإذا هم تريد روح إلى طهراء إذا هم تريد روح إلى أي مكان اللي اتريد روا سعيد بن عمر الجعفي قال خرجت إلى مكة وأنا من أشد الناس حالا فشكوت إلى الإمام الصادق فلما خرجت من عنده وجدت على بابه كيسا فيه سبعمائة دينار فرجعت إليه من فور ذلك فأخذرته فقال يا سعيد اتقي الله وعرفه في المشاهد وكنت رجوت أن يرخص لي فيه فخرجت وأنا مغتم فأتيت منه فتنحيت عن الناس وتقصيت حتى أتيت الموقوفة فنزلت في بيت متنحيا من الناس ثم قلت من يعرف الكيس فأول صوت صوتته إذا رجل على رأسي يقول أنا صاحب فقلت في نفسي أنت فلا كنت قلت ما علامة الكيس فأخبرني بعلامته فدفعته إليه فتنحى ناحية فعدها ثم عد منها سبعين دينارا فقال خذها حلالا خير من سبعمائة حراما فأخذتها قال الإمام فأخبرته كيف تنحيت وكيف صنعت فقال أما إنك حين شكوت إلي أمرنا لك بثلاثين دينارا يا جاريا هاتها فأخرتها وأنا من أحسن قومي حالا الإمام يعرف الغيب أمر له مسبقا بالثلاثين سبعين والثلاثين وسبعين مية ولكن صاحب الكيس إذا كان ملك من الملائكة هم تاني ألف رايت ليش إطلاق سبعين وأقل ولا أكثر حتى تتم له المية لأن بعض الأوقات الشكل يصبح الملك يجي في صورة إنسان يمتحن الإنسان أو الخضر عليه السلام يجي في صورة إنسان عادي ويمتحن الإنسان القضية صعبة القضية صعبة حديث شريف آخر روى سليمان بن خالد قال سمعت الإمام
[15:00]
الصادق عليه السلام يقول ما أحد أحيا ذكرنا ذكرنا يعني الإسلام الإسلام ذكرهم وأحاديث أبي أحيا أحاديث أبي إلا زرارة وأبو بصير المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية إهواي أحيا ذكر المعصومين عليه السلام وإهواي أحيا أحاديث الإمام الباقر ولكن هذول الأربعة لصورة خاصة ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هدا يستنبط أن يجتهد إذا هذول الأربعة ما كانوا يراوين هالأحاديث الضخمة العظيمة الكثيرة فما كان هناك اجتهاد لأن الاجتهاد يصير على الأحاديث حتى يستخرج الإسلام إذا ماكل أحاديث إشلون يستخرج الإسلام هؤلا حفاظ الدين جمحاف حلال الله وحرامه ومناء الإمام الباقر على الفقه حلال الله وحرامه وهو مصابخون إلينا في الدنيا وفي الآخر هذول هاشميون يعني سادة نعم زرار تركي أبو بصير المرادي من عشيرة ابن ملكة وبعد محمد بن مسلم موسين وبريد ابن معاوية حديث سليف آخر رواه إبراهيم وابن عبد الحميد قال قال الإمام الصادق رحم الله زرارة ابن أعيان دعاء الإمام مستجاب لأنه معصوم فرحمه الله بالدعاء الإمام وقلت ضاعت لولا زرارة لن درست أحاديث أبي أحاديث الإمام الباقي وبعد رواه زرارة قال شهد ابو كودين الأزدي الأز عشيرة عربية ومحمد بن مسلم الثقافي من عشيرة الثقيف حجاج بن يوسف الثقافي عند شريك بالشهادة وهو قاض هذا الشريك قاضي بكري معروف في تلك الأسور هذول الثنين اللي من عظماء الشيعاء شهد عند شريك بالشهادة على قضية مرافعة ونظر في وجههم أمليا الشريك بتأمل نظرة في وجه الشاهدين يعني بتأمل ثم قال جعفريين فاطميين الشهادة لا تقبل يكون ناصب إي يكون خارجي ما يكون على أي حال بس جعفر فاطمي فبكى لقوا النظر شريك قال لهما ما يبكيكما هنا مو وقت البكاء نسبتنا إلى أقوام جعفري فاطمي لا يرضون بأمثالنا أن نكون من إخوانه الجعفريون الفاطميون لا يرضون بأمثالنا أن نكون من إخوانهم وليش لما يرون من سخف وراعنا وراعنا سخيف ونسبتنا إلى رجل
[20:00]
يقصد الإمام الصادق لا يرضى بأمثالنا أن نكون من شيعته مع عظمهمها فإن تفضل وقبلنا فله المن علينا والفضل قديما فينا إحنا مين نعتبر أنفسنا لأن يقول إلا جعفري فاطمي فتبسم الشريك شاف وين هو الغارق في أوحال الدنيا وين هذول الثمن بهالشكل حلقه في سماء الفضيلة ثم قال إذا كانت الرجال فلتكن أمثالكم إذا رجل خلي يكون مثلكم رجل عقائدي مو رجل دنيوي إذا كانت الرجال فلتكن أمثالكم يا وليد أجزهما هذه المرة ولا يعودها وليد يمكن سكرتير القاضي شريك قال هالمرة خلي شهادتهما تقبل أنا ولا يعودها الشيء لا تقبله شهادة قال فحججنا قال الإمام الصالح فقال وما لشريك شنو حتى يدخل أنفه في قضايانه دقه النظر شركه الله يوم القيامة بشراكين من نار النعال أكوا علي سير الياخذ هذا السير يسمى شراك يودوا إلى جهنم والشراك من نار وخلي في الدنيا يتحمل نار سجارة مش شراك نار جهنم والإمام معصوم دعائه مستجاب لكن الشريك أين في حفرة من حفر النيران في عالم البرزخ ونعالوا إياه والشراك نعالهم لعنت الله عليه روى زراراه قال شهد كدين الأزدي ومحمد بن مسلم الثقافي عند شريك بشهادة وهو قال ونظر في وجهما مليا ثم قال جعفريين فاطميين قلوا لك يا زنديق يا ناصب ابن الحرام جعفري ليس مشكلة يعني الفاطمي صار جريمة الجعفري صار جريمة ليست مشكلة جريمة قال جعفريين فاطميين فبكيا فقال لهما ما يبكيتما فقال نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بأنثالنا أن نكون من إخوانهم لما يرون من سخف وراعنا من سخف وراعنا ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بأنثالنا وقبلنا فله المن علينا والفضل قديما فينا فتبسم شريك ثم قال إذا كانت الرجال فلتكن أمثالك يا ولد أجزهما أجزهما هذه المرة ولا يعودا قال فحججنا فخبرنا الإمام بالقصة فقال وما لشريك شركه الله يوم القيامة بشراكين من نار رواة الكبار جدا قال أقام محمد بن مسلم من الإقامة لأن تدرون الشيعة في تلك العصور ما كانوا يستوطنون في مكة المكرمة ولا في المدينة المنورة أهل مكة عادة في تلك العصور كانوا أعداء الله عز وجل يعني ماخذين العداء من آبائهم المشركين قبل بزوج فجر الإسلام أهل المدينة المنورة
[25:00]
عادة كانوا نواصب ماخذين العداء من أبي باك وعمار وعثمان والأمويين فالشيعة ما كانوا يسكنون في مكة ولا في المدينة لأن هذول أعداء الله في مكة وأعداء المعصومين في المدينة كانوا يؤثرون فبس يجي في موسى الحاج يروح للحاج العمراء ويجلي المدينة المنورة ويلتقي بالأئمة ويروح إلى وطنه وأغلبهم كانوا في الكوفة أو في قوم المشرفة وما أشبه بس هذا محمد ابن مسلم لله وفي الله وفي سبيل الله ومن أجل الله إجي أقام في المدينة المنورة أربع سنوات وهذول النواصب لماذا؟ حتى يتعلم الأحاديث من الإمام الباقر ومن الإمام الصادق أقام محمد بن مسلم أربعة سنوات في المدينة يدخل على الإمام الباقر يسأله ثم كان هذا محمد بن مسلم يسأله ما قال ويا الإمام الصادق كم سنة كان ويا الإمام الباقر أربعة سنوات قال محمد بن أبي عمير هذا من كبار الرواد سمعت عبدالرحمن ابن الحجاج وحمد بن عثمان هذولهم من كبار الرواد يقولان ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمد شغله سنوات طحان يعني عنده راحة يطحن الحبوب ويبيع المطحون من الحبوب هشك التام في سبيل الله يعني يجاهد أما أنا سيد لا شك ورجل دين لا شك رواه حسام بن سالم قال أقام محمد بن مسلم أربعة سنوات بالمدينة يدخل على الإمام الباقر يسأله ثم كان يدخل على الإمام الصادق يسأله قال محمد بن أبي عمير سمعت عبدالرحمن ابن الحجاج وحمد بن عثمان يقولان ما كان أحد من الشيعة عندك فريد راوي كثير قراني اسمه المفضل ابن عمر اسمه المفضل هذا ما أعرف إشلون أعبر عنه أقول عنه حبنتي أو بالمصطلح فارسي اللي كل ما تصير عقدة اجتماعية للمعصوم هذا يروح على جمعته وويا جمعته يحلون العقدة عقدة مالية وما أشبه يعني فرد شكل ه الشكل هذا معروف بأنه ه الشكل فارس تعال اعرف أنه عالم عظيم يا ربون الحبنتي حتى يصير عالم عظيم روى عبد الله ابن الفضل الهاشم وفي التاريخ عندما تقرأ هاشم يعني عباس عندما تقرأ علوي يعني سيد الآن موه الشكل يعني هذا ماكوا هذا عباسي مو علوي على مصطلح ذلك الزمان وإذا عباسي
[30:00]
يعترف فيعني تقبل اعترافه أكثر مما إذا العلوي يبين الشكل روا عبد الله ابن الفضل الهاشم قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام إذ يعني فجأة بدون سابق خبر إذ دخل المفضل ابن عمر فلما باصر به بصر أبصر يعني شاف فلما باصر به عندما الإمام الصادق شاف المفضل ضحك إليه استقبله ضاحكان فريد واحد تشوفه يتبجي فريد واحد تشوفه حس تشوف صخرة أو مدارة أو أي شي بالنسبة لك سوا لا إذا اتشوف تفرح مو تفرح وعندما تضحك ومو مكان الضحك من شدة سرورك به تضحك الإمام الصادق المعصوم من شدة سروره بالمفضل ابن عمر يضحك إليه في استقباله فلما باصر به ضاحك إليه ثم قال إلي يا مفضل لتقعد في آخر الناس تعال فوربي إني لأحبك هذه ثقيلة لأن المعصوم عندما يحب أحد لا يحب المعصوم أحدا إلا والله يحبه هذه ثقيلة بس تعال إلى الأثقل فوربي إني لأحبك وأحب من يحبك يعني الله يحب المفضل ويحب من يحب ويحب المفضل إن شاء الله أنت هم تحبون المفضل يا مفضل دققوا النظر لو عرفت جميع أصحابي أصحابي يعني الرغاة ما تعرف مختلف إثنان يعني هذول اللي يصير بينهم اختلاف في الأحكام الشرعية يعني علمهم قليل اللي صار بينهم اختلاف في الأحكام الشرعية فريد واحد سامع الحديث مني فيصير شوار فيصير اختلاف فإذا أصحابي كان علمهم بمقدر علم المفضل ابن عمر ما كان يصير اختلاف في أصحاب الإمام الصادق لو عرفت جميع أصحابي ما تعرف مختلف إثنا فقال له المفضل أيتا رقيق إلى المفضل أنت متؤمن بالإمام الصادق لا يؤمن فكر فكر مجاملات بالعربي يقولون هض النفس شكست نفسي فقال له المفضل يا ابن رسول الله لقد خسبت أن أكون قد أنزلت فوق منزلتي متبين حولي فرد شيء اللي ما استحقه حتمانيؤمن بكلام الإمام بس ليسوي مجاملات أنزلت المنزلة التي أنزلك الله بها الله خلاك الشكل لو الأصحاب يعرفون ما تعرف ما كان يسمينهم خلاف في الحكم الشري فقال الحمد لله بعض الأفراد يصيرون فضوليين وهذا في نفعنا يعني يسأل أسئلة الأسئلة تفيدنا قال منزلته جابر بن يزيد منكم هذا جابر بن يزيد الجعفي من رماء الرواط ومن تلامذة الإمام الباقر عليه السلام الإمام الباقر زقه العلم قال منزلة سلمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فما منزله داود ابن كثير الرقي ومنزلة المقدار من رسول الله يا ريت
[35:00]
نبحث في النصوص الدينية حتى نعرف التشابهات في المقامات فلان راوي في مستوى أي صحابي من صحابة رسول الله الأخيار روا عبدالله ابن الفاضئ الهاشمي قال كنت عند الإمام الصادق إذ دخل المفضل بن عمر فلما باصر به ضحك إليه قال إلي يا مفضل فوربي إني لأحبك وأحب من يحبك يا مفضل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف إثنان فقال له المفضل يا ابن رسول الله لقد حسبت أن أكون قد أنزلت فوق منزلتي فقال بل أنزلت المنزلة التي أنزلك الله بها فقال يا ابن رسول الله فما منزلة جابر بن يزيد منكم قال لمنزلت سلمان قال فما منزلة داود بن كثير الرقي قال لمنزلت المغداد من رسول الله حديث شريف آخر بل أحاديث شريفة أخرى حول بعض رواه الإمامين الباخر والصادق كلمات منهم أبان بن تغلب موسيد كان عالما بالتفسير والحديث والفقه واللغة والنحو إذا نهيت دقيقوا النظر على هذه الكلمة وكان إمام أهل زمانه يحلق يعني من يقنع القليل يحلق زمان وبعد دقيقوا النظر روى أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام ثلاثين ألف حديث صحيح الحديث ربما يكون قصير اما ربما يكون متوسط ربما يكون طويل ثلاثون ألف حديث هسه الليلة انت روح على الانترنت شوف هذا اللي يقول البكريون عنه الصحاح الست مش شكل شوف الصحاح الست بعد حف المكررات كم حديث فيه بعد حف المكررات هذا اللي وحده روى عن الإمام الصادق ثلاثين ألف حديث وبعد لقي أنا اختصر لقي السجاب والباقر والصادق عليهم الصلاة والسلام ثلاث من الأئمة فهوا يقول وقد روى عنهم مو فقط التقا بهم وإنما روى عنهم أحاديث عن الإمام الصادق روى ثلاثين ألف حديث عن الإمام الباقر كم عن الإمام السجاب كم وقال له الإمام الباقر دقيق النظر يعني يتحمل المسئولية ما يتحملي أنا ما أتحمل فكيف الإمام قال له الإمام الباقر عزم اجلس في مستد المدينة يعني المستد النبوي الشريف مكان البكريين مكان العلماء البكريين مكان الزائرين من أطراف العالم الإسلامي من البكريين علما غير علما وقال له الإمام البغرب في مجلس المدينة وأفت الناس خلي يستفادون منك هذول الغبر فإني أحب أن يرى في شيعتي مثله
[40:00]
أنا أحب إذا عالم الشيعي يبين للبكريين الإسلام حتى يستفادون منهم لأن البكري من علماؤهما يستفاد البكري من علماؤهما يستفاد خرطيات خرافات حثالات جهالات عند العالم البكري ما كشيء أئمة العالم البكري كان شيء عند أبي بكر وحمر وأثمان وعائشة هذول كان شيء حتى العالم البكري يكون عنده شيء وبعد قال الإمام الصادق عليه السلام لما أتاه ناعي أبا أما والله الإمام ما عندي مبالغة كذب خو ما عندي مبالغة ما عندي أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان الآلاف كانوا يموتون وإمام الصادق كان يفرح الآلاف كانوا يموتون الإمام الصادق لا يفرخ ولا يحزن كأنهما آلاف من قبل يموتون أما هذا موته أبان أوجع قلب الإمام يعني شيء ثمين شيء ثمين شيء إلهي اللي فقده أوجع قلب الإمام أما والله لقد أوجع قلبي موته أبان وبعد هذول يحتاج إلى مقدمة وضحية المسجد النبوي الشريف كالمسجد الحرام ككل المساجد العظيمة الوسيعة في البلاد الإسلامية يجون علماء يقعدون كل عالم يجتمع حول جماعة يحكي لهم بالدين أو يسألوه بالدين هو يجاوب على أسئلتهم فالمثل المدني الشريف علماء يجون كل عالم هم عند مجموعة يقعدون يمن كل مجموعة يسموا خلقة لأن هذ شكل يقعدون أبان عندما كان يجي للمدينة وحسب وصية الإمام كان يروح للمسجد النبوي يسوي لحلقة تدريس كل حلقات التدريس تتفلش أصحاب الحلقات يجون عد وبعد عادة عادة هذا العالم اللي يسوي لحلقة يتكشي على ساعة سارية سارية يعني أسطوانة على سارية من أسطوانات المسجد يتكشي فالناس يستمون حوله فأكوا أسطوانة في المسجد النبوي الشريف تذكر ماذا الآن موجودة أو لا ما أظن الوهابيين نخليهم لما يخلون الآثار الإسلامية يعني حتى منزل رسول الله صلى الله عليه وآله في مكة المكرمة توالت مراحل عامة يعني الشكل زنادق نواصب أبناء الحرام لعنة الله فكانت في المسجد النبوي الشريف سارية يتكأ عليها رسول الله صلى الله عليه وآله عندما يعظ الناس عندما يبلغ الناس فهذه السارية كانت باقي إلى زمان الإمام الصادق عليه السلام فالعالم الأكبر أو العالم الكبير هذه السارية مختص به عندما أبان يجي حتى ذلك العالم يتكتس يقول لأبان أنت تعالاتكي على سارية النبي الشكل يعني فرض نفسه على العلماء البكرين أما إحنا طبعا بعضنا أمام قطوة بكرية نفقد شخصيتنا أمام قطوة بكرية كان أبان كان فيها معنى الاستمرار إذا قدم المدينة إذا جاء إلى المدينة المنورة قادمة تقوضت
[45:00]
إليه الحلاك تقوض يعني خرب تقوضت إليه الحلاك يعني الحلقات تخرط والجماعات ما في الحلقات يجون في حلقة أبان كان أبان إذا قدم المدينة تقوضت إليه الحلاك وأخليت له السارية النبي صلى الله عليه وعليه هذا أبان عظيم البكريون يخضعون له لعظمته فعندما يشوف البكري يخضع إليه فيسوي مجاملا مع البكريين أبدا لا انتظرون المدينة المنورة أهاليها خنواصل والأفراد اللي يجون إليها إذا مونا واصفة بكريون شوف اشلون صرح روا عبد الرحمن ابن الحجاج هذا من كبار الروات قال كنا في مجلس أبان ابن تغلب فجاءه شاب في مجلس يعني أمام الناس فهذي الشاب يعرف أو ما يعرف فوجه إلى أبان سؤاله أمام المجموعات فجاه شاب أبو سعيد كنيت أبان أخبرني كام شهداء مع علي بن أبي طالب عليهما السلام من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله في حرب الجمل في حرب الصفين في حرب الناروان استدمن الصحابة كانوا مع عمير المؤمن فقال له أبان كأنك تريد أن تعرف فضل علي بمن تبعه من أصحاب رسول الله فقال الرجل هو ذاك إيه إن غير هشكل مقياس أكو فقال يعني أبان والله ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه أي واحد اتبع علي نعرف هذا خير أي واحد اللي اتبع معاوية أو عائشة أو طالحة أو الزبير أو ذا الثدية أو عمر بن العاص ومن أشبه فنعرف هذا دوني نعرف هذا دوني نعرف هذا دوني من أصحاب الإمام الباقر من أصحاب أفغان الإمام الصادق والإمام الكاظم إسحاق بن عمار الصير فيه هذا صراف بالرغم من ذلك هو عالم كبير وعند أخو اسم إسماعيل بن عمار هذول رجلان مؤمنان في نفس الوقت رجلان غنيان وعادة المؤمن ما يصير غني والغنية ما يصير مؤمن كان الإمام الصادق إذا رأى إسحاق بن عمار وإسماعيل بن عمار قال وقد يجمعهما لأقوام يعني إن الله تعالى قد يجمع الدنيا والآخرة لأقوام مهم هذولك كان غنيين المهم هذولك كان غنيين كان الإمام الصادق إذا رأى إسحاق بن عمار وإسماعيل بن عمار قال وقد يجمعهما لأقوام يعني إن الله قد يجمع الدنيا والآخرة إذا الإنسان يتمكن هو كل شيء بس المشكلة أنه إذا حصلت على فاون الشوي من دينك يروح يعني القياس الشكيك
[50:00]
القياس الشكيك إذا ألف فاون ألف مقدار من دينك رايس إذا اليون فاون فبعد ما يطلع عندك دين يعني خلص بعد أصحاب الملايين يعني نعوذ بالله منهم روا عمار بن حيان هذا والد إسحاق وإسماعيل قال خبرت الإمام الصادق عليه السلام ببر إسماعيل ابن بي قلتها بإسماعيل ترى إهواية يحسن إلي عادة إذا فرضوها صار عظيم بعد أبوه إذا ما يكون أقل من حذائه فيكون في مستوى حذائه يعني بس يصير عظيم فبعد ما يعتني بأبوه أبوه بيع سبزي هذا صار عظيم فبعد يعني أبد وحتى نقلة الحمد لله أنا ما تنت في ذلك الزمان القضية قبل السفت الإبن سفت الإبن أنه شخص كان شيخ كان رجل دين كان خطيب أنا شفته فهذا في يعني في عدة سنوات كان خطيب إلي صيت في كربلا إلي أبو إلي أبو من حيث الطبقة في الاجتماعية ما إلي مقام قسى ما كان يبي فعندما يرحل القرايات هو خطيب للمجالس فيقول للأبو تري لا تجوا وياها للأبو يقول عيب الناس يشوفون يشوفون فرد واحد وياه يقولون هذا من هو يا يقولون أبو هذا عيب والله كفخة أنا شفت هذا الشيخ الخطيب وما أذكر في أدة سنوات شخص واحد دعا إلى مجلس الله كفخة كفخة بشكل عجيب ولكن هذا ما كان الشكل روا عمار بن حيان والد إصحاق ابن عمار قال خبرت الإمام الصادق ببر إسماعيل ابني بي فقال لقد كنت أحبه وقد ازددت له حبة أحبه يعني الله يحبه ازددت له حبة يعني الله ازداد له وبعد بريد ابن معاوية العجلي كان من حواري الإمام الباقر والإمام الصادق عليه السلام أصحاب المعصومين عليهم السلام على درجات أفضل درجات أفصل أصحاب المعصومين يقال لهم حواري فهذه بريد من حواري الإمام الباقر ومن حواري الإمام الصادق وحتى نعرف قيمة الحواري مالك الأجزاء أشتر رضوان الله تعالى عليه على عظمته إلياء الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قال في حقه لقد كان لي كما كنت لرسول الله صلى الله عليه وآله ومدائح أخر مالك الأشتر ما اتمكن يصير من حواري أمير المؤمنين أما محمد بن أبي بركة صلوات الله عليه ولعنة الله على أبيه صار من حواري الإمام أمير المؤمنين وهو شاب في مقتبل الشباب حسب العرف الموجود عدن طفل كان صار حواري ومالك الأشتر كان شيخ استشهد ولم يبلغ درجة الحواريين لسه مالك الأشتر ما كان عظيم كان عظيم العظام أما الحواري شيء آخر فهذا بريد ابن معاوية العجلي هذا من حواري الإمام الباقر والإمام الصادق معان قال الإمام الصادق عليه السلام أوتاد الأرض تدري أوتاد جامع شنو وتد
[55:00]
وتد تدري شنو مسمار مسمار تدري ياخذ أطرافه يعني قوام أطرافه به فإذا لرجل قالوا هذه وتد الأرض يعني الناس استقابة وقامتهم تكون لسببه أوتاد الأرض وأعلام الدين أعلام جمع علم إحنا حسب عرفنا الخاص لأن نعرف المواكب الحسينية العلم عندنا الراية أما العلم في اللغة العربية يعني جبل فإذا يقولون أعلام الدين مو يعني رايات الدين يعني جبال الدين وأعلام الدين أربعاء محمد بن مسلم وبريد بن معاوية هذا اللي ده نتكلم حوله وليف ابن البختر المرادي وزرارة ابنه أحيان زين وفي رواية أخرى قال الإمام الصادق عليه السلام هؤلاء القوامون بالقصط جامع القائم القائم بالقصط يعني القائم بالعدالة هذه اللي نشرها العدالة في زمانه وينشر العدالة في التاريخ إلى يوم القيام هؤلاء القوامون بالقصط هؤلاء القائلون بالصدق هؤلاء السابقون أولئك المقربون وبعد قال الإمام الصادق عليه السلام بشر المخبتين بالجنة بشرهم بالجنة يعني شنو يعني هذول من أهل الجنة هذول منه ذكر هؤلاء الأربعة وقال أربعة النجباء جامع نجيب نجيب يعني منتجب فعل بمعنى مفرول منتجب يعني مختار الله اختارهم أربعة النجباء ومناء الله على حلاله وخرامه ولولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست آثار يعني حديث أحاديث النبي المنقولة المروية بواسطة الأئمة هذول احتفظوا بها ولولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست أي إضمح الله وأصلى الله على سيدنا محمد وعاله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين