أحاديث عن الإمام الجواد / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. رجل في عام، في الدنيا عجزنا يا ربه، نعيش في أجواء الأشهر الحرم، والأشهر الحرم أربعة رجب المرجب وهو منفصل، وشوال، وذو القعدة، وذو الحجة، وهي متصلة والأشهر الحرم مهمة جدا عند الله تبارك وتعالى يتضاعف فيها ثواب الأعمال الصالحة ويتضاعف فيها أيضا عقاب الأعمال الطالحة واليوم عشر من هذا الشهر الشريف ذو القعدة الحرام يصادف ذكرى الغدير وليلة الغدير مهمة، ويوم الغدير مهم أيضا واليوم الرابع والعشرون من هذا الشهر الشريف يصادف ذكرى المباهلة ويصادف ذكرى التاريخ وتصدق بالخاتم كذلك واليوم الخامس والعشرون من هذا الشهر الشريف يصادف ذكرى نزول سورة هلأتا المباركة في حق أهل البيت عليهم السلام ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة عاشورا فعليه الإسراء في التهيئ فإن الفرصة ضيقة جدا ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في الأربعين في كربلاء المقدسة وعليه الإعداد من الآن الأحاديث مروية عن الإمام الجواد عليه السلام قال الإمام الجواد عليه السلام من أصغى إلى ناطق فقد عبده الإصغاء أي الاهتمام الاستماع باهتمام هذا معنى الإصغاء فمن أصغى إلى خطيب خير فمعنى ذلك أنه أصغى إلى الله تعالى ومن أصغى إلى خطيب شرزير فمعنى ذلك أنه أصغى إلى الشيطان وفي النصوص الدينية الإصغاء بمعنى العبادة
[5:00]
من أصغى إلى خطيب ينقل الدين فقد عبد الله تعالى ومن أصغى إلى خطيب ينقل الدين ينقل غير الدين فقد عبد الشيطان من أصغى إلى ناطق فقد عبده فقد عبد ذلك الناطق فإن كان الناطق عن الله تعالى فقد عبد الله تعالى وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليم لعنه الله فقد عبد إبليس والخطيب مثال في الحوار كذلك في المحاضرة كذلك في الدرس كذلك أي متكلم يكون معبودا لمستمعه ويكون مستمعه عابدا ويكون مستمعا لأمره يكون عابدا لله تعالى أو عابدا للشيطان لعنه الله من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق عن الله تعالى فقد عبد الله تعالى وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس لعنه الله فقد عبد إبليس لعنه الله قال الإمام الجواد عليه السلام من انقطع إلى غير الله تعالى وكله الله تعالى إليهم شوفوا في الحياة العادية هذه القاعدة جارية فكيف بالنسبة إلى الله تبارك وتعالى أنا إذا رحت للتسوق إلى السوق ورحت إلى محل معين وجعلت ثقتي في صاحب ذلك المحل فصاحب ذلك المحل يختار لي أحسن البضائع أما إذا أعرضت عنه وذهبت إلى محل آخر فصاحب المحل الأول غير مسؤول عني يقول ما دام أعرض عني فبعد أنا ما عني مسئولية جاهل خلي هو يروح على أي محل يريد فخلي يخلون اكلاو على راسه بالنسبة لله تبارك وتعالى هذه القاعدة جارية بطريقة أولى من أعرض عن الله تعالى فرد واحد يقول أنا أتمكن أدير نفسي بنفسي أو ماكو مشكلة أنت روح دبر نفسك بنفسك بس إذا وقعت في مشكلة لا تقول يا ربي من انقطع إلى غير الله تعالى شوفوا انقطع من الكلمات التي يختلفوا معناها باختلاف حروف الجار انقطع إليه أي ذهب إليه واتصل به انقطع عنه أي أعرض عنه وتركه من انقطع إلى غير الله تعالى أي اتصل بغير الله وترك الله وكله الله تعالى إليه الله يكله إلى ذلك الغير يقول خوزين رحت عند الغير فخلي الغير يدبر أمورها قال الإمام
[10:00]
الجواد عليه السلام من عمل على غير علم افسد أكثر مما يصلح شوفوا قضية رجوع غير العلم غير الاختصاصي إلى الاختصاصي قضية يعرفها حتى الطفل الطفله يذهب مع أبيه مع أمه مع احد أقاربه إلى خارج الدار فدائما يسأل من الأكبر منه اسوي هذا الشي ما اسوي هذا الشي شنو اسوي فيعني الطفل اللي عمره ثلاث سنوات أربع سنوات خمس سنوات يعرف قاعدة رجوع غير الاختصاصي إلى الاختصاص وحتى في الحيوانات أقصد في أطفال الحيوانات القاعدة جارية طفل الحيوان يتبع أبيه أو أمه فإذا هو يعرف قاعدة رجوع غير الاختصاصي إلى الاختصاص أما البشر عندما يكبر يصير عمره خمسين سنة ستين سنة سبعين سنة اربعين سنة ثلاثين سنة عشرين سنة يعرض عن هذه القاعدة لا أنه يعني ما يدير بال كل إنسان عادة يحب التدخل في كل الشؤون لا يتدخل في اختصاصه فقط التدخل في اختصاصه فقط من حقه بل لازم عليه ولكنه يتدخل في اختصاصات أخرى هذا قاتل يعني الشخص أمام المجال مفتوح بشكل غريب أن يدخل الحوزة الألمية يتعلم العلوم الإسلامية وثم يصير مجتهد ثم يصير مرجع تقليد وعدنا في التاريخ من الأول إلى الآن الحرية الغريبة في الدخول في الحوزة العلمية وفي الاستمرار في الحوزة العلمية وفي احتلال مناصب رفيع في الحوزة العلمية عندنا كثير من القرويين دخلوا الحوزة بلا مانع ولا رادئ ثم تدرجوا إلى أن أصبحوا مراجع تقليد من هذه القماش كذلك بالنسبة للمجتهدين كذلك بالنسبة للخطباء كذلك بالنسبة للمدرسين والمحاضرين ومن أشبه الشيخ الطوسي رضوان الله تعالى عليه قمة من القمم وقمة رفيعة لا تشبهه إلابجبال هيماليا وهذا التشبيه أيضا قلم في حقه هذا رجل قروي مع احترام إليه طبعا القروي محترم القروي محترم بذاته في القروية ماكو ناقص الشيخ الطوسي قروي الشيخ المفيد الذي هو ببعض الاعتبارات أعظم من الشيخ الطوسي وهو أستاذ
[15:00]
الشريف المرتضى رضوان الله تعالى عليهم أجمعين قروي يا أخي كان ابن المعلم في الكتاب في قرية عكبرة قرية بين بغداد وبين سامراء المقدسة فماكو مانع وإلى الآن القضية مستمر يعني في العصور الأخيرة عندنا مراجع كثيرين قرويين السيد اليزدي المرجع المعروف صاحب كتاب العروة الوثقى هذا قروي الشيخ عبد الكريم اليزدي مؤسس أو مجدد الحوز الأملاقة الضخمة العلمية في قمة المشرفة هذا قروي مرتين انصح التعبير يعني مو من إحدى قرى ياسد وإنما من إحدى قرى إحدى قرى ياسد مشكلة الدخول في الحوزة العلمية بدون معنى والتدرج فيها بدون معنى يصبح مجتهد وثم يصبح مرجع تقليل بدون معنى فالاختصاص أمامك موجود الباب إلى الاختصاص أمامك مفتوح في العلوم الإسلامية فليش تتخل في الاختصاص الإسلامي بدون أن تكون من أهل الاختصاص الإسلامي إذا كان هناك معنى مجتهد في ذلك المورد أيضا ليس لك الحق أما ربما يكون لك بعض الحق أما إذا الباب مفتوح بعد ماكو حق من عمل على غير علم أفسد أكثر مما يصلح فريد واحد اللي يعمل بدون أن يكون له يفسد أكثر مما يصلح في المجال الفردي فكيف في المجال الاجتماعي الإنسان المسلم كفارد يريد أن يعمل بأحكامه الشرعية ولا علم له بأحكامه الشرعية هذا يفسد أكثر مما يصلح إذا كان مرجع تقليد أو خطيب أو محاضر أو كاتب أو ما أشبه وفي رأي القاصر أن الإمام الجواد عليه السلام في هذه الحكمة الجليلة تكلم بأدب جم أكثر من المتوقع بكثير الإمام يقول أفسد أكثر مما يصلح لا هذا مراعاة لأدب مراعات للأدب بشكل غريب وإلا هذا الإنسان يفسد ولا يصلح مو أنه أفسد أكثر مما يصلح خلي إنسان لا يعرف من الطب شيئا في أياده وخل المرضى أفسد مما يصلح أو لا يفسد ولا يصلح يقتل المرضى أو يسبب في بطء علاجهم أو يسبب في شدة مرضهم أو يسبب في أمراض جديدة لم تكن عنده من عمل على غير علم أفسد أكثر مما يصلح مراعاة للأدب بشكل غريب في أياده وإلا هذا الإنسان
[20:00]
يفسد ولا يصلح أفسد أكثر مما يصلح خلي إنسان لا يعرف من الطب شيئا في أياده أو لا يصلح المرضى أين تجد الموافقين ربما فرد واحد من الموافقين يكون في برازيل أم جارك يكون غير موافق وأنت ملزم مع التعامل مع الجار وليس مع الإنسان يعيش في البرازيل الإنسان وليس مع الأقرباء والأصدقاء الجيران الزملاء ومن أشبه فهؤلاء لا يوجد بينهم موافقة تامة ربما تكون بعض الموافقة وبعض المخالفة والدخول في الحرب مع الآخرين فإذا ماذا يجب أن يفعل الإنسان لازم يتمسك بالمدارات المدارات لا بد منها مع أفراد المجتمع حتى الإنسان يكون سعيد وحتى أفراد المجتمع يكونون سعداء لتحارب الناس وتتحمل محاربة الناس فإذا أنت وأنا وكل البشر في كل الأمكن وكل الأزمنة مجبورين من المدارات من هجر أي تركه من هجر قاربه المكروه يقترب من الشيء الذي يكرهه ولا يريده إذا أنا أقول للطرف المقابل أني ما أحب لون ملابسك هو هم يقول أنا أكره لون ملابسك إذا حاربت الناس فالناس يحاربونني ويحاربونني بصورة أشد من حربي لهم فإذن المدارات لازمة من هجر قاربه المكروه قال الإمام الجواد عليه السلام قبل أن نتلو هذا الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة توضحية هي الإنسان كما ذكر في السابق مرارا وكرارا أمامهم ثلاثة أعداء الشيطان والنفس الأنارة بالسوء والصديق أنتو سموا العدو الثالث المجتمع الفاسد الشيطان وأعوانه دائما يريدون من الإنسان الانحراف والنفس الأنارة بالسوء دائما تريد من الإنسان الانحراف والمجتمع الفاسد الفاسد أقل ديمومة أقل استمرار من الشيطان ومن النفس الأمارة بالسوق لأن الشيطان دائماً ويا الإنسان النفس الأمارة دائماً ويا الإنسان المجتمع الفاسد مو دائماً ويا الإنسان ربما أنا أكون في الفراش يقضان مو ناين المجتمع الفاسد مو يمي حتى يأمرني وينهاني المجتمع الفاتد يتخيلني نائما أو يتخيلني مستريحا أما الشيطان مايفك يا أخي كذلك النفس متفك يا أخي الإنسان أمام أعداء ثلاثة
[25:00]
ملتصقين بالإنسان في الأول والثاني وفي كثير من الأحيان في الثالث وأقوياء في هالشكل حال أنا ايشلون أقاوم الشيطان يدخله في باطني ويقنعني مو دكتاتور إن صح التعبير النفس الأمارة هي في باطني وتقنعني النفس الأمارة أيضا مو دكتاتور المجتمع الفاسد بعض الأوقات دكتاتور أما الدائما مو دكتاتور صدام دكتاتور زين أنا فريد واحد اللي يغريني باستعمال المواد المخدرة هذا الصديق هذا مو دكتاتور يجيني بالحوار يجيني بالإقناع يجيني بالطلب ومبالدكتاتورية فالقمر هذه خطرة جدا فالمؤمن شنو يسوي حتى يقاوم الأمام الجواد عليه السلام يقول المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله تعالى التوفيقفسر هكذا تهيئة الأسباب يعني الله لازم يهيئ الأسباب وإلا أنا رايح يا أخي أنا أخرج من الدار يشوفني صديق يشجعني أن أذهب معه إلى الحسينية إلى برنامج من برامج أهل البيت عليهم الصلاة والسلام أنا أروح هذا التوفيق من الله هذا الصديق مر على باب داري قبل خمس دقائق ما أدركني أنا ما أدركته فعندما أنا خرج من الدار صديق آخر واجهني على باب الدار هذا شجعني أن أذهب معه إلى البار وأنا ذهبت إلى البار فهذا خذلان إلهي أنا إذا رحت إلى البار بعد ما عندي مقاومة بالنسبة للشر إلا هم رحت إلى الحسينية ما عندي مقاومة بالنسبة إلى الخير أروح للحسينية الخير يجرفني إنصح التعبيد في البار الشر يجرفني فإذن المؤمن في هذه الحرب بينه وبين الأعداء الثلاثة يحتاج إلى توفيق من الله بعد وواعظ من نفسه المؤمن هو هم لازم يدير بالد دائما هي لقي النفس هي يعض نفسه مو أنه يعتمد على الواعظ الخارجي دائما الواعظ الخارجي ما موجود دائما مو يمي دائما أشقطت الفيديو أشقطت المسجل الخطيب المقرئ الرادوت هذولا مو يمي دائما ومن أشبه هؤلاء فإذا الإنسان هو لازم يكون في داخل واعظ الإنسان لازم ياخذ الواعظ من الآخرين ويختزنه ضميره وثم ضميره دائما لازم يعضه بعد وقبول ممن ينصحه هس إذا فرد واحد نصحني ينبغي علي أن أقبل مو أنه أستنكف مو أنه أستكبر بعبارة أخرى دائما في الحوار مع الناس وما أشبه الهجوم في الحوار أنا لازم أفكر في الكلام ولا أفكر في المتكلم يا أخي في النصوص الدينية عندنا نصوص دينية كثيرة الله تبارك وتعالى عبرها يأمر أنبياءه ورسله الكران بقبول
[30:00]
نصيحة من إدنى إبليس لعنه الله يعني حتى إبليس إذا كان لكلام جيد فقبل هذا الكلام الجيد منه دائما على المؤمن أن يفكر في قيمة الكلام لا في قيمة المتكلم ورد في الحديث الشريف انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال وفي ظني إذا أحد ينبري فيؤلف كتاب في مواعظ إبليس للبشر فهذا الكتاب حتما يصير مجلد إن لم يكن أكثر المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله تعالى ووائض من نفسه وقبول ممن ينصحه يا إخواني هناك نقطة مهمة العقاب والثواب الإلهي يأتيان في الدنيا وفي حالة الاحتضار وفي البرزخ وفي القيامة وفي الجنة وفي الأعراف وفي جهنم يعني العقاب والثواب لا يختصان بعالم الدنيا أو عالم الآخر لا يعني في كل العوالم التي أشرت إليها هذا مطلب مطلب آخر العقاب والثواب الإلهيان على أنواع كثيرة وما أظن غير علماء الغيب غير العالمين بالغيب يحصون الأنواع من حيث كثرتها هذا مطلب آخر هنا تأتي النقطة لماذا الله يوفق شخص لشئ ويخذل شخص عند شيء آخر يعني شوفوا كمثال بسيط أنا أريد أروح للعمرة والحج أروح إلى فقال آسف أقول لي يقول التذكرة الأخيرة بيأتها قبل خمس دقائق هذا خظلام إلهي يعني بعد ما أتمكن هذه السنة أروح للعمرة والحج مع فارق خمس دقائق ربما إنسان آخر يروح إلى محل بيع التذاكر إيجاه يقول لي لأن بس عندي تذكرة واحد وصاحب المحل ده يبيع التذكر الواحد والأخير إلى هذا الإنسان اللي يجي إنسان آخر يريد منه تذكرة فيعتذر منه هذا توفيق إلهي بفارق خمس دقائق شنو الله صديق مع الإنسان الثاني حتى يوفق الإنسان الثاني ويخضل الإنسان الأول كلا كلا الخظلام الإلهي نوع عقاب والتوفيق الإلهي نوع ثواب يعني أنا في الصبح من هذا المثال اتعاركت مع زوجتي بدون حق فريحت متأخر إلى محل بيع التذاكر فالخظلام الإلهي أصابني كعقاب للعركة مع زوجتي بدون حق وبالعكس آن الصبح أيقضت أطفالي بأخلاق راقية فريحت إلى محل بيع التذاكر في الوقت المناسب حصلت على تذكرة الحصول على التذكرة في الوقت المناسب ثواب على استعمال الراقية مع أطفالي يعني هذا
[35:00]
جواب عن السؤال اللي يقول لماذا الله يوفق أحدا ويخذل الآخر لا القضية من الإنسان هو يسوي فرد شيء اللي الله يخذله وهو يسوي فرد شيء اللي الله يثيبه يوفقه التوفيق هو تهيئة في الوقت المناسب بالنسبة اتروح تلقي وهذا ما شاهدته في لندن اتروح تلقي رسالة في صندوق البريد اتشوف ساعة البريد أو جامع الرسائل يجي قبلك بثواني فياخذ الرسالة من يديك بدون أن تلقيها بالدقائق هذا الإنسان جمع راح كل ما صحت ما سمع راح هذا توفيق إلهي وخذلان إلهي القضية هي الشكل وفي التاريخ أكو أمثلة كثيرة للتوفيق والخذلان الإلهيين ليش تروح في التاريخ بالنسبة إلى كل واحد منا أكو أمثلة كثيرة للتوفيق الإلهي والخذلان الإلهي يا أخي رجلان يذكرون في المقتد صدق قصتهما تهز الإنسان هز وأتعجب ليش الخطاباء الكرام لا يذكرون هذين الرجلين أو يذكرونهما بقلة مع أن في قصتهما عبر كبير رجلان أخان حضر عاشرة فلد واحد من الأخوين هذا ليلة عاشرة بعد فقد السيطرة على نفسه كل هالمدة الطويلة وصبر أما ليلة عاشرة فقد السيطرة على نفسه الخوف استولى عليه وبقيت المشاكل فيجي للإمام الحسين عليه الصلاة والسلام قال لي يا سيدي أنا أتمكن أقوم إذا تسمح لي أروح الإمام عليهالصلاة والسلام قال لي اتفضل روح هذي راح طبعا المخيم الحسين كان محاصر كان محاط بالأعداء فعندما شافوا هذا يطلع أخذه تصوروا أنه يريد يروح إلى منطقي يجيب إمداد عسكري للإمام الحسين كل ما دال أنا نادم لذي قال له لما يصير قال له لأن سجنك إلى أن ينتهي عاشرة ثم أنت مطلق السراح تروح أي مكان شاب سجنو بالفعل عند أخو هذا الأخو قاوم قاوم تلك الليلة وفي الصباح الباكر الحرب ابتدأت قاوم قاوم قاوم إلى أن إجى دوره واقعا لم يستشهد يعني جاءته ضربات بسبب تلك الضربات فقد وعيه فسقط والأعداء تصوروه قتيلا فبعت هث ليشبهن على القتلى خليلهم على الأحياء ففي فرصة مناسبة يجون للقتلى يحزون رؤوسهم المقدسة ويفعلون بهم ما فعلوا به فهذا سقط مغمن عليه مو قتيل عندما استشهد الإمام الحسين ورفع رأسه الشريف على قناة عالية الجيش الأموي فرح فرحا شديدا قام يصيح ابتهاجا يكبر يقول الله أكبر ابتهاجا يدق رجلي على الأرض فالأرض اهتزت بحركات الأرجل وبأصوات الجيش الأموي هذا أفاق من الغشوة أفاق من الغشية
[40:00]
أفاق من الإغماع أفاق هو طريح وصير عند نزيف صير ضعيف البدا استمع أصغى للأصوات شاف الأصوات تقول قتل الحسين هذا قام تحامل على نفسه وقام يشوف كل الجيش ميمك كلهم بيتوجهون إلى نقطة معينة نظر إلى تلك النقطة شاف رأس الحسين عليه السلام على القناة والناس يتوجهون إلى نقطة معينة لذلك كان ضعم في الخف ماله في اللابتين في البوتين سكين على أي أساس هذه كانت عادة عند البعض من الجنود هؤلاء يحسبون حسابهم يقولون ربما أُسرنا فإذا أُسرنا فبعد يأخذون ويفعلون بنا ما يشاؤون في السجن فكانوا يضمون سكينة بين أسفل الحذاء من الداخل وبين أرجلهم فعندما يأخذون الأسير يفتشون بدنه لكن لا يفتشون حذائها فهذا ضام السكينة بين أسفل رجله وبين أسفل حذائه عندما بقي مدة في المعسكر فبعد يفكون وثاقه فيصير مطلق اليدين والرجلين فهذا ينزع البوتين أجلكم الله ويشيل السكينة ويحمل على الحراس ومن أشبه يقتل يجرح فيشويه يبرد قلبه في البوتين هذا نزع البوتين جرد السكينة وحمل على الجيش من خلفهم ايه الجيش دا يروح للمقتل الحسيني الشريف هذا حمل عليهم من خلفهم قتل منهم أفراد وجرح منهم إلى أن الجيش المنتصر المغرور انتبه إلى أنه أكو عدو خلفه دا يقتل به فداروا عليه وقتلوه وسقط شهيدا هذا الإنسان ربح شيئين عظيمين لم يربحهما حتى العباس عليه السلام الشيء العظيم الأول نصر الإمام الحسين حديثه وأصحابه عليه السلام الشيء العظيم الثاني انتقم من قتلة الإمام الحسين بعد شهادة هذا حتى العباس عليه السلام لم يوفق له توفيق عظيم أخو ليلة آشوراء أصابه الخذلان الإله هذا يوم أصابه توفيقان إلهيان التوفيق الثاني لم يصد حتى أهل بيت الحسين وحتى أصحاب الحسين شنو الله ظالم أو عادل ليش خذل الأول بتلك الصورة المروعة صبر على كل المشاكل حتى ليلة آشوراء وليش وفق هذا الإنسان لا تصدق القضية يمهم شوف الأخ الأول شنو يمسوي في حياته اللي عقاب هذا الخذلان الإلهي في الفرصة الأخيرة وشوف الأخ الثاني شنو يمسوي في حياته اللي ثواب هذا التوفيق وذاك التوفيق التوفيق الأول اللي لم يحصل عليه إلا أهل بيت الحسين وأصحاب والتوفيق الثاني
[45:00]
اللي لم يحصل عليه حتى أهل بيت الحسين وأصحاب الحسين شنو القضية هي الشكل المؤمنون يحتاجوا إلى توفيق من الله تعالى إشلون أسحد التوفيق الإلهي إلى نفسي بالأعمال الصالحة وواعظ من نفسه إشلون رواعظ للتمرين وكل شيء يخضع للتمرين وقبول ممن ينصحه إشلون أقاوم الاستكبار هم بالتمرين كل شيء في الحياة الخير والشر كل شيء في الحياة يخضع إمام الجواد أوصني هذه عادة حسنة كانت جارية في السابق مع الأسف في العصور الأخيرة هذه العادة ميتة أنا وشخص كان يروح إلى شخص آخر أعلم مني فكان يقول لي أوصني تحكيلي أرشدني بينلي فهذه العادة ميتة قال الإمام وتقبل تريد بس أحكي وتسمع أو تريد أحكي وتعمل بي قال نعم أعمل قال يعني الإمام توسّد الصبراء دقتقوا النظر في الجمل الصابر مر قليله مر فكيف بمتوسطه كثيره شوف الإمام شنو يقول توسّد الصابر مايقل لتحمل الصابر مايقل لتكلف الصابر يقول اتمرن تمرن على الصابر بشكل اللي الصابر يكون بالنسبة إلك مخدة تالتاجئ إلى المخدة تتكلف المخدة الإنسان عندما يصيبه التعاب يستريح على المخدة الإمام يقول الصبر بالنسبة إلك لازم هالشكل يكون وأنه الصبر بالنسبة إلك لازم يكون مثل الحنظل اللي تتجرّعه بمشاكل على أساس أنه الدواء إلك لا لازم الصبر يكون إلك نقطة استراحة توسّد الصبر وعتنق الفقراء الغنى عادة هستمين يقول في جميع الأوقات عادة الغنى يرافق الحرام بيّاع البرتقال ما يصير غني بيّاع الهيروئين يصير غني شي طبيعي أجلكم الله أو الرقّاع كمثال أفضل أجلكم الله هذا ما يصير غني من يصير غني بيّاع أسلحة الحرب يصير غني عادة الغنى يرافق الحرام فإذا أنا أريد أستمر على التقوىأكون متقي دائما فلازم على الفقر إلما ما يقول لصمّم على الفقر يقول فكر في الفقر حتى تعتبر الفقر الملجأ بالنسبة إلى التقوى الميناء الروحي في هذا العالم المتنوج بالخرام اعتنق يعني احسب الفقر فتاة جميلة
[50:00]
تعتنقها يعني بإقتناع اختار الفقر على مفترك الطرق باشتهاء باهتمام بإقتناع وارفض الشهوات الشهوة تأتي أرفضها وخالص الهوا الهوا غير الشهوة يعني فرد واحد عربي هواه في القومية العربيةmusic عادة هواه في البنى العباس وهاكذا الشهوات شهوة الجنس شهوة الأكل شهوة الشرب وما أشبه يشوف أمام أكلتين أكل محللة أكل محرمة الأكل المحرمة كلش محترمة الأكل المحللة لا محترمة شهوة الأكل تناديه فيرفضها أم لا ينبغي أن يرفضها إن كان يريد السعادة وكذلك الهوى هذا مدير دائرة حكومية وطالب موظفين عبر الصحف وما أشبه فإسأمام موظفان فرد واحد من قوميته باسم يسوي فرد واحد من غير قوميته ولكن يسوي فيوظف أيهما إذا يريد اتباع الهوى فيوظف فيوظف هذا الإنسان اللي ما يسوي لأنه من بني قومه إذا يريد خالف الهوى فيوظف ذلك الإنسان اللي يسوي مع أنه مخالف وعلم أنك لن تحلو من عين الله تعالى يعني اعلم أن الله تعالى دائما ناظر إليك فانظر كيف تكون عندما طفل ينظر إلي أترك بعض الأعمال أما عندما الله ينظر إلي أرتكب كل الأعمال وإذا الله يعلم بجرمي فكيف أتخلص من جرمي سأل رجل الإمام الجواد عليه السلام فقال له أوصني قال تقبل فقال نعم قال توسد الصابر واعتنق الفاقر وارفض الشهوات وخالف الهوى وعلم أنك لن تحلو من عين الله تعالى فانظر كيف تكون قال رجلا للإمام الجواد عليه السلام فقال له أوصني بوصية جامعة مختصرة يا أخي المتكاسل التنبل المتواني هذول موجودون في كل زمان وفي كل مكان وبالنسبة إلى كل إنسان في الجيش ربما نشط ربما متكاسل في الدار الحكومية ربما نشط ربما متكاسل في المسجد في الحسينية في كل زمان في كل مكان ربما نشط ربما متكاسل فهذا يجري لإمام الجواد بكل وقاحة يقول أوصني بوصية جامعة مختصرة ما لي خلق أريد فرد شيء زين وقليل فقال له صن صن أي احفظ من الصيانة صن نفسك عن عار العاجلة العاجلة أي الدنيا يعني معجل ونار الآجلة العاجلة تعني الآخرة يعني إذا أنت رجل فلازم تجتمد العار في الدنيا وتجتمد النار يوم القيامة
[55:00]
وصية جامعة مختصرة يدخل في ضمنها كل الأشياء قال رجل للإمام الجواد عليه السلام أوصني بوصية جامعة مختصرة له صن نفسك عن عار العاجلة ونار الآجلة عادة المسلمون لا يصنون أنفسهم من الثمين يعني في العاجلة يكونوا مع العار وفي الآجلها يكونوا في النار هسه المشكل شيء آخر وهو مو أنه ينتظر حتى العار يجي وإنما يطلب العار بنفسه ومشكل أخرى مو يطلب العار بنفسه وإنما يسعى وراء العار سعيا شديدا أنصار صدام الكثير منهم لم يذهب صدام خلفهم وإنما ذهبوا خلفه والكثير من هؤلاء لم يذهبوا خلف صدام بشكل اعتيادي وإنما ذهبوا خلفه بالسعي حفيظ حتى حصلوا على نصرته ومساعدته نصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته