شعار صوتي

السيرة الصادقية

1280#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الصادقية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن عداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. الموضوع السيرة الصادقية الشريفة، نستعرض بعض النماذج من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام في هذا اليوم كالسابق. أبو حمزة الثمالي، عشيرة عربية، اسمه فابت بن دينار. من الرواة الكبار جدا، وهو الذي روى عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد عليهما السلام دعاء السحر الطويل. وهو رأى وروى عن أربعة من المعصومين صلوات الله عليهم، السجاد والباقر والصادق والكاظم. الموضوع السيرة الصادقية الشريفة، نستعرض بعض النماذج من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام في هذا اليوم كالسابق. من الرواة الكبار جدا، وهو الذي رأى عن الإمام الصادق عليه السلام دعاء السحر الطويل. من الرواة الكبار جدا، وهو الذي رأى عن الإمام الصادق عليه السلام دعاء السحر الطويل. منها عاشر هذا الطبيب مجبرتي معروف كان عندهم فأتيت بها التيني وديته إلى المجبرتي اللي من عشيرتين فأخذ البنيار فنظر إلى يدها فقال منكسرة اليد منكسرة صحيح فدخل يخرج الجبائر من مكتبه من ديوانه من مطبه دخل حتى يجيب الجبائر جمع الجبيرة من الألواح وما أشبه فدخلتني رق على الصبية فباكيت وادعوت شكل طفلة صغير وهي الشكل اللي تتأذى وتصرح


[5:00]

فخرج بالجبائر في هذا الوقت وقال أثناء المجبرتي دخل المكتب ماله والجبائر فاتناول بيد الصبية حتى يشوف شنون يعديله شنون يشد الجبائر فلم يرى بهاشي ما شاف في يده شيء المجبرتي اتصور أنه اشتبه اليد المكسرة اليد الثانية ثم نظر إلى الأخرى فقال ماباشا مستجاب الدعوة في لحظة مستجاب الدعوة كانت بني لي سقطت فانكسرت يدها فأتيت بها التيمي فأخذها فنظر إلى يدها فقال منكسرة فدخل يخرج الجبائر وأنا على الباب وأنا على الباب الباب يعني غرفة الاستقبال مو يعني خارج باب الدار داخل الدار في الغرفة اللي على الباب فدخلتني رقة الصبية فبكيت ودعوت فخرج بالجبائر فتناول بيد الصبية فلم يرى بها شيئا ثم نظر إلى الأخرى فقال ما بها شيء إن أبو حمزة كان يزور وكان فيها معنى الاستمرار كما هو واضح كان يزور مرقد أمير المؤمنين عليه السلام ويجلس جنب الروضة المباركة الروضة هي العتبة يعني جنب المرقد الشديد فيأتي إليه فقهاء الشيعة لأخذ الخديث والعلوم منه مو علماء الشيعة فقهاء الشيعة مطالبة العلوم الدينية وإنما الفقهاء لأن النجف المقدس آن ذاك كان على جنب الكوف الكوف كانت عاصمة النجف كان ضابع من ضواحية الكوف فأبو حمزة يجي إلى النجف يم المرقد الشريف إهناك العلماء من الكوف ويجون حتى يتتلمذون عليه مو معلم الحوز وإنما معلم العلماء الآن هام نفس الشيء رجال الدين في النجف المقدس هم يتمكنون يجيبون دروسهم للحضرة الشريفة في المكان ضيق ولا للأروقة الشريفة الأروقة ضيقة ولا للصحن الشريف الصحن ضيق فيجيبون دروسهم حوالي العتبة الشريفة في المساجد في المدارس وما أشبه إن أبا حمزة كان يزور ملقد أمير المؤمنين ويجلس جنب الروضة المباركة فيأتي إليه فقهاء الشيعة لأخذ الحديث والعلوم منها شوفوا إخواني بوصية هذا توضيح تاريخي حتى دعرف الأحاديث الشريفة بشكل جيد أمير المؤمنين صلى الله عليه أوصى بأن يدفن بشكل مجهول لأن هناك كان حذر من الخوارج أن ينبشون ملقده فيخرجون الجثمان فينتقمون من الجثمان ويحرقونه لهذا أمير المؤمنين أوصى بأن يخفى مرقده لهذا دفنوه آن ذاك في صحراء في ظاهر الأمر أما في المكان الذي أعده الله عز وجل له ودفنه في ذلك المكان أعد مرقده في ذلك المكان نوح النبي على نبينا وعليه عليه الصلاة والسلام وبالفعل هم آدم على نبينا وعليه عليه الصلاة والسلام دفن هناك لهذا في زيارة أمير المؤمنين نقول السلام عليك وعلى رجيعيك آدم ونوح


[10:00]

فالمرقد كان مختفي عمدا المرقد كان مختفي وحتى يعني ما كان فقط خطر من ناحية الخوارج وإنما كان خطر من ناحية نومية ثم من ناحية الأمويين المروانيين أما الأئمة كانوا يعرفون مكان المرقد وكانوا يأخذون معهم عند زيارتهم للمرقد الشليف خواص الشيعة ففي قضية تاريخية بإشاءة الله عز وجل فالقبر المرقد انتشف على يد السلطان المعروف العباسي المعروف هارون الرشيد فهو المرقد انكشف له في قصة مفسرة بواسطة الغزلان غزلان الصحراء وهو لا يؤمن بأمير المؤمن صلى الله عليه بل هو من أعداء أمير المؤمن ولكن يعتبر أمير المؤمنين ك سوفر ماركت ابن عنا فيتاجر به الله كشف له المرقد بواسطة الغزلان في قصة تاريخية مفصلة فهو قام يكون دعايا للمرقد فإذن أبو حمز الثمالي وأمثاله بعد ما يخافون أنه يزورون المرقد علانيتا ويقيمون هناك ويدرسون هناك إن أبو حمزة كان يزور قبر أمير المؤمنين ويجلس جنب الروضاء مباركة فيأتي إليه فقهاء الشيعة لأخذ الحديث والعلوم منهم حديث شريف آخر حول حمران ابن أعين الشيباني توضيحات تاريخية هذا حمران أخو جرار وهذه إخوة متعددون والكثير منهم أتقياء ورعون صالحون بل أولياء وهذول منسوبين إلى بني شيبان مو عرب هذول أتراك شوفوا زرارة ابن أعين ابن سنسن اسم الجد سنسن تركي مو عرب بس في تلك العصور الحماية حماية للعبيد والإماء الحماية للموالي اللي أصلهم كان عبيد وإماء الحماية أنه في قصة مفصلية انضمون إلى عشيرة والعشيرة كانت تقبلهم فهذول جماعة زرارة انضموا إلى بني شيبان لهذا يقال لهم شيبانيون أما هم مو من بني شيبان هم أتراك فمنهم حمران ابن أعين الشيبان تقفوا النظر من حواري الإمامين محمد الباقر وجعفل الصادق من الروات لا من الحواريين والحواري بينا شنو يعني أفضل أصناف أصحاب المعصوم عليه السلام يسمى حواري مو من حواري الباقر فقط وإنما من حواري الباقر والصادق معه ونقل عن الباقر عليه السلام أنه قال له لحمران أنت لنا الشيعة في الدنيا والآخر يعني موت في الدنيا كان على التشيع لهذا في عوالم الآخرة هم يعتبروا شيعيا مو أنه بره من كان شيء ثم انقلبت ولما مات حمران قال الإمام الصادق عليه السلام في حقه


[15:00]

مات والله مؤمن المشكلة إذن المشكلة مو أنه زيد يكون مؤمن المشكلة أن زيد على ماذا يموت ربما يكون مؤمنا أما يموت منافقا أو زندقا أو ما أشبه لا شك الخميني كمثال في فترة من حياته كان مؤمن لا شك حسب الله أما على ماذا مات مو على الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود وإنما على التبليغ عن الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود مو تبليغ ضعيف أو عادي مبلغ لوحدة الموجود في التاريخ كله إلى الآن وندري أنه ديانة محق وحدة الموجود عمرها أطول من عمر الإسلام ومن عمر النصرانية ومن عمر اليهودية في كل هذا التاريخ الطويل لديانة وحدة الموجود ما كمبلغ إلها بمقدار وبعظمة الخمين فالمشكلة مو أنه زيد يكون مثلا مدة يعني الحسنة مو في أن زيد يكون مدة مؤمن للحسنة على ماذا يموت لما مات حمران قال الإمام الصادق عليه السلام في حقه مات والله مؤمنا في سنة من السنوات زرار ابن أعين أحد إخوة حمران رحل الحج فالتقى بالإمام الصادق عليه السلام التقى بالإمام الباقر عليه السلام فالإمام سأل عنه أحج حمران قلت لا وهو يقرئك السلام فقال الإمام الباقر إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا يموت على إيماني إذا لقيته فاقرأه مني السلام يعني الإمام يقول من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا والإمام عند علم غيره وهو صادق وما عندي نسيان وخطأ وما أشبه فأكوي اعتماد شديد على كلام حديث شريف آخر بوكير بن أعين أحد هؤلاء الإخوة هذا هم راح للحج فقال للإمام لم يحج العام يعني حمران لم يحج العام على شوق شديد منه إليك وهو يقرأ عليك السلام شوفوا الشيعة مثل ما بينا ما كانوا يسكنون في مكة المكرمة لأنها بلد المشركين في حقيقة الأرض وما كانوا يسكنون في المدينة المنورة لأنها بلد النواصف في حقيقة الأرض فكانوا يسكون في الكوفة في قوم المشرفة وما أشبه فيجون للحج في الحج يلتقون بالأئمة ثم يروحون للمدينة المنورة أيضا يلتقون بالأئمة هناك جيد فهذا بوكير أخو حمران يقول للإمام لم يحج العام هذا العام على شوق شديد منه إليك كان مشتاق بشدة إلى أن يراك لكن لم يتمكن ظروفه كانت معاكسة وهو يقرأ عليك السلام شوفوا الإمام ما يقول فقال عليك وعليه السلام حمران مؤمنون من أهل الجنة ليس فقط مؤمنين لا يرتاب أبدا


[20:00]

أبدا من الشك لا والله لا والله شوفوا هناك ملاحظة يمكن بيناها في ما سبق وروم أكرم يعني أنت لاتشوفوا ظروفكم هذول إما كانوا عبيد وإما آباؤهم كانوا عبيد وإما أجدادهم كانوا عبيد يعني أراضيهم فتحت عن وتن أي عمليات عسكرية أراضيهم على شعوبهم وهذول أخذوك عبيد وإماء هو عبد أمة أنا أخته أنا إذا عند بنت بنت أنا وما أشبه يعني شوف الحقد لازم يتأشأش في قلوبهم ليس أن الأمة مغلوبة الأمة الغالبة دمرتهم دمرت كل أشيائهم فإجوا لبلاد الأمة الغالبة ليش؟ لأن على أي حال من حيث السياسة أفضل المدن آنذاك عين مثل عصورنا اللي مثلا العراق أمة مغلوبة ما نستعمرها بريطانيا فأبناء العراق هذول يتمكنون يروحون وين؟ يروحون إلى لندن يروحون إلى أفضل البلاد أما إذا الاستعمار البريطاني ام دمرهم كلهم يعني بعد لاعتهم دولة لاعتهم أي شيء فبعد يكرهون بريطانيا وبريطانيا ما كانت تأخذ في الفتوحات العسكرية مالته عبيد ولا إماءة أما آنذاك العرب كانوا يأخذون عبيد وإماءة يعني لازم الأمة المغلوبة تكون ضد الأمة الغالبة لأن الأمة الغالبة قضت على كل أمورهم حتى على نفوسهم والذرار استمرت ذرار الأمة المغلوبة استمرت محقورة يعني هم عبيد هم إماء إلا إذا فإذ وعد يشتريهم ويعتقهم في سبيل الله مثلا أو فيسبيل كفاره وما أشبه فهذه الاتصال بالمعصومين شافوا لا النبي زين كان المعصوم هم زين هذول اللي يتاجرون باسم النبي هذول ما كانوا زين فصاروا مسلمين وأشد من المسلمين الحقيق في العرب أكو مؤمنين لا شد مؤمنون صادقون أما هذول أصبح إيمانهم أشد من إيمان العرب المؤمن الصادق فهذا في خطراً يرتاب عن كل داخل حقد ففي خطر أنه تجي شبهة ضد الإسلام يشت فينقلب عن الإسلام ويروح يصير زين ضيق أو مثلاً يصيروا الدولة الناصبة مخطور إيمان يقول هذا لا يرتاب حمران مؤمن من أهل الجنة لا يرتاب أبدا لا والله من قضية الإسلام هنا نأكد الحديث الشريف فرد ملاحظة صغيرة في العبارة أما كبيرة في المعنى ولا تخبره حتى حمران اللي من حواري الباقر والصادق عليه السلام ربما يصير عنده عجبة لاتقول له فكيف بالمؤمن العالم حقيقة النور ليس لأن ربما الشيطان يذهب عن طريق القجفة يغره ولا تخبره إخوانك توضح تاريخي تدرون


[25:00]

عندما الإسلام جاء فكانت عدة ديانات أخرى سماوية أو أرضية سماوية يعني أصلها من الله أرضية بشرة مختلفة كان عدهم متكلمون المتكلم مصطلح يعني فرد واحد اللي أبحاثه في العقائد وحواراته في العقائد لهذا أول ما بعث النبي صلى الله عليه وآله فصار نقاش عقائدي بينه وبين هذوله إلى الآنها من نقاش العقائدي مستمر بين المسلمين عند الشيوعيين بين المسلمين والبعفئيين بين المسلمين والديمقراطيين وما أشوله ومعلوم فالشيعان كانوا طرف في حوارات علم الكلام من ناحية مع أنواع الكفار ومن ناحية أخرى مع أنواع البكريين كانوا طرف في هذا الحوار والشيء الطبيعي في الشيئة كان متكلمون كثيرون على طبقات عادي متوسط غير الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم في سنة من السنوات رايح للحج وكان في منا كان في منا في خبائر في فستاط وهو يا جماعة من أصحابه وفيهم العديد من المتكلمين وإذا فرد واحد إجي من الشام هذا كان متكلم بصورة غريبة إجي حتى يتحاور مع الإمام الصادق وكل ثقة أنه ينتصر على الإمام صادق في حوار الأعقال الإمام حول على علماء الكلام اللي كانوا حاضرين آنذاك الحديث مفاجئ مفصل ومفيد ومنتع كلش حديث مهم وفيه ملاحظات عديدة متنوعة جيدة فمن جملتهم كان حمران حمران هذا هم تامين علماء الكلام شوفوا هسر الإمام شنو يقول في حقه أمر الإمام الصادق عليه السلام الشامي الذي جاء لمناظرته أن يناظر حمران إنما أريدك أنت لا حمران الشام جاي مو على حمران عليك فقال الإمام إن غلبت حمران فقد غلبت يعني شنو إن غلبت حمران فقد غلبت وشنو ينسوا الشام والشامي في النظر الأولية يشوف انتصار لأن إذا هو اليمام يتحاور ربما يتغلب ربما يتغلب أما إذا هو التلميذة تحاور فحتما يتغلب فانتصار يعني الإمام في نظر الشامي حسب ما يبدو الإمام أعطاه سبب من أسباب انتصاره على الإمام إن غلفت حمران فقد غلفت فأقبل الشامي يسأل حمران حتى ضجر الشامي ومل وحمران يجيب حمران لم يضجر ولم ينل الشامي فقال الإمام فرأيت يا شامي هذا اللي كنت تستهين به قال رأيته حاضقا ما سألته عن شيء إلا أجابني فيه يعني حمران الشيطان كان حمران ياريت في هذا الزمان عدنى كان واحد مثل الحمران كان حمران يجلس مع أصحابه مع الشيعة فلا يزالوا


[30:00]

معهم في الرواية عن آل محمد دقيقوا النظر فإن خلطوا ذلك بغيره حول الدار حول المعمار حول البناة حول السيارة حول السفرة يعني خرجوا عن أجواء الحديث إلى أجواء أخرى ردهم إلي حمران كان يردهم إلى الحديث يقول وأنتم عايزين فإن صنعوا ذلك عجلة ثلاث مرات أي تريد يعني ثلاث مرات كلمة أذبية في تلك الزمن قام عنهم وترك ثلاث مرات أنبههم يروحون على السيارة وعلى الزولية وعلى الدار فميسوا على الأقل في الساعة الآن فأتركهم حتى أشوي يرجع إليهم وعينهم يعينهم وثم أعود إليهم كان يجلس مع أصحابه فلا يزال معهم في الرواية عن آل محمد فإن خلطوا ذلك بغيره ردهم إليه فإن صنعوا ذلك عجلة ثلاث مرات قام عنهم وتركا وبعد كنماذج من تلامذة الإمام الصادق عليه السلام زهراها هو من حواري الصادقين في التاريخ يقال الباقران ويقال الصادقان لأن العلوم انتشرت منهما إشلون يقولون شمسان فزرارة من حواري الصادقين ليس فقط من حوارية الباقر والصادقين يونس ابن عمار هذا من كبار الرواد كان في مجلس الإمام الصادق الصادق كان يسمح لمن في مجلسه أن يتحاورون بين يديه ما كان كله هو يشفي كان يخلي الناس يتحاورون فهو يعلم عند اللزوم روى يونس ابن عمار حديثا عند الإمام الصادق عليه السلام في باب الارف هذا الحديث منه قال وقد كان أخذه زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام يونس ابن عمار سامع الحديث عن زرارة زرارة سامع الحديث عن الباقر فقال الصادق أما ما رواه الزرارة عن الباقر فلا يجوز أن ترده فقال أحاديث زرارة عن الإمام الباقر وهي كثيرة متنوعة جدا ما به لا كذ ولا شبه وهذا شيء مهم يعني لو نعتقد أن كتب الأحاديث كلها صحيحة ما به كذ ولا اشتباه ولاخطأ ولا نسيان من احتلال الاشتهاء ربما وبعد قال الإمام الصادق عليه السلام للفيض بن المختار من الرواك إذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس وأومى بيده إلى زرارة ابن أعيان يعني مضمون في الحديث شوه بشكل مطلق بشكل عام بشكل ما بيستثناء إذا أردت الحديث فخذه من زرارة هسف أي نوع من الحديث أي باب من أبواب الإسلام ميهم بعد هذا ثقة بضمان الإمام المعصوم صلوات الله اللي عند علم الغيب ويعرف النار قال الإمام الصادق عليه السلام لو لا زرارة لظننت أن أحاديث أبي عليه السلام ستفهم لم ينقل عن الباكر حديثا أو خمسين أو مئة أو آلف ذخير عظيم إذا ما كان فأحاديث أبي كانت تفهم شوفوا دققوا النظر هناك ملاحظة لا ظننت


[35:00]

الإمام ما عندي ظن كله يقيب علم الغيب بس لا ظننت من حيث ارجع كل أحاديث الباكر إلى زرارة غير همر وحديث عن الباكر فأحاديث الباكر لا تذهب بعدم زرارة أحاديث لا تذهب وإنما تبقى بقيه اللي رواها غير زرارة إذن أنا نكتفي ظننت لو لا زرارة لظننت أن أحاديث أبي عليه السلام ستذهب وبعد قال الإمام الصادق عليه السلام يا زرارة إن اسمك دقق النظر في أسام أهل الجنة فعند علم الغيب ويدري منه يدخل الجنة بعد أعوام آلاف الأعوام ومنه من يدخل وتعال شوف علم الغيب يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة بغير ألف إنت اسمك زرارة موش كذلك زرارة به ألف ز-را-رة أتوا أليف اسمك في أسامي الجنة بغير ألف يدي قولها أنا أرضي عالم غيبة قلت نعم جعلته في ذاك اسمي عبد ربيه عبده ربيه ما بيعرف ولكني لقبته بالزرارة ومن وين تعرف ولا واحد يعرف هذ الشي الناس اللي عالفون لقى بمية ألفون اسمي خليش تتعجب قل لي مام عنده علم الغيب وعدني هن أحاديث أخرى اللي كانوا يبينون للناس أسماءهم الأصلية أسماءهم الأصلية اللي الناس ما كم يعرفونها ما كم يعرفونها أحاديث الشريفة أنه الحسن البصري هذي مو عربي هاذي نبطي نبطي يعني من أهل العراق الأصليين اللغة النباطية كانت رائجة حتى زمن الإمام الصالح صلى الله عليه وسلم وبعض الأوقات الإمام كان من العراقيين النباطيين يتكلم من لغة النباطية فقال الحسن البصري تدري اسمك شنو قال شنو؟ فبين إذا اسم نبطي قال هذي الاسم ما يعرفه إلا أمي وأنا أنت شنو تعرفها؟ قال مفرد أعرف ويعرف المعنى عن شيطان باللغة النباطية الثاني ناس اللفرة يعني شيطان يعني شيطان وكانت أمه بشهادة الحسن البصري اتنادي بهذا الاسم إحواي كان يأذيك إحواي كان يأذيك فإتنادي بهذا الاسم فاكوه شدري يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة بغير ألف قلت نعم جعلته في ذاك اسمي عبد ربه ولكني لقبته بزرارة زين وبعد شوفوا محمد ابن أبي عمير من كبار الرواة جميل ابن دراج أيضاً من كبار الرواة جميل ابن دراج أيضاً من كبار الرواة بس محمد ابن أبي عمير يعتبر تلميذ جميل ابن دراج مرة يتعجب ويظهر تعجبه من عضانة جميل ابن دراج روى محمد ابن أبي عمير قال قلت لجميل ابن دراج ما أحسن محضرك وأزين مجلسك مجلس الحديث اللي انت عنده وهم زينة فقال اي والله اي والله العرب تستعمل مرة تصديقاً لما فات ومرة إضراباً عما فات بشيء جديد يعني مرة يقول اي والله يعني كلامك صحيح مرة يقول اي والله يعني وأنا كنت شي آخر مهم مو هذا اللي انت ده تتحدث عنه


[40:00]

قال جميل اي والله ما كنا حول زرارة ابن أعين إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلّم من أنا قلت قل جميل ابن دراج أنا من تلامذ الزرارة وعندما كني يام زرارة كني مثل الأطفال يعني مو أنه زرارة كان معلم واحنا تلامذ هو كان شيخ كتاب فالجميل ابن دراج بالنسبة إلى زراره الشكل وبالنسبة إلى محمد ابن أبي عمير عظيم وهو محمد ابن عمير عظيم كلش عظيم يعني مع الأسف اكوا تقصير أو قصور في الكتاب الإسلاميين اللي ما يخلّون تصانيف تعاليف كتب مستقلة حول هؤلاء هذا محمد ابن أبي عمير بالمناسبة أقول أنتوا حول كلام يقلون نفس شنو؟ مراسيله كما سانيده لأن في الحديث لازم كلامك يكون مسند أروي عن محمد عن علي عن الحسين عن الإمام الصادق لازم حلقات السند تكون واضحة فيها فيعتمدون عن الحديث أو يردون الحديث أو يتوقفون فالحديث المرسل اللي فلد واحد بعيد عن زمن الإمام الصادق بمئة سنة يقول قال الإمام الصادق هذي مرسل مو مسند فهذا يعالجه في العلوم الحوزوية فبالنسبة إلى محمد ابن أبي عمير اللي متعجّب من جميل ابن دراج بالنسبة إلى هذا يقولون مراسيله كمسانيده هالشكل في الحديث عظيم اللي ما كان يروي حديث ينقل حديث بدون سند ما كان عنده مرسل أبدا إذا ما كان عنده مرسل فليش مسانيده كمراسيله هذا كان في زمن هارونا الرشيد كان من كبار الشياء هارون أخذه سجنه عذّبه يريد منه أسام الشيعة ميته حتى التاريخ سجل أن المأمون العباسي قال لوالده عند الناس وعلى المأمون ما كان أبو معروف منه قال لوالدي عند الناس خليني أنا أشرف على تعذيبة فأتمكن أطلع منه الأسراب فهارون قال للمأمون اتفضل فحاولالمأمون أنه هذا ينهار محمد بن أبي عمر تحت التعذيب ما ينهار ويمكن سجن يمكن سجن 20 سنة أو أكثر أو أقل وكان تاجر كان بياع الأقنشة وكل ملكيت راحة مو فقط سجنه وعذّب هارون انتقم منه فهذا كان للأخذ فتصورت عندما شافت القضية شديدة تصورت أنه ربما الأمن الأمن الهاروني بقيادة هذه المعروف السندي بن الشاهد مدير الأمن العام عن أذار ربما يهجمون على داره للتفتيش فكتبة كلها في الدار وكل ورقة من كتبه تصبح شاهد على إجرامعة هارون فهذه المسكينة تسوي فدت شي زين لأخوها دفنت كل الكتب ما عدلي مطر إجي ما عدلي سيل ما عدلي شنو عندما بعد انقضاء المشكلة راحوا طلعوا الكتب شافوا ولا حرف صالم بالكتب لأنه مو بالحبر الثابت بالحبر اللي قدنا معي يودي


[45:00]

فمحمد بن أبي عمر قال مو مشكلة قال ناس الأسانيد أما أدري أنه لم أروى حديثا إلا مسندا صحيحا من حيف سنده العلماء كانوا معتبدين عليه فخلو قاعدة قال له مراسيل محمد بن أبي عمر كمسانيده هذا العظيم يتعجب من جميل ابن دراج وجميل ابن دراج يتعجب من زرارة فبعد شو زرارة منه روى محمد بن أبي عمر قال قلت لجميل ابن دراج ما أحسن محضرك وأزين مجلسك فقال إي والله ما كنا حول زرارة ابن أعين إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم كان زرارة لا يقوم أحد لحجته طبعا أعذروني بسبب أن أريد أعاطفه شوي يعني محروض قلبي منه ومن أمثاله وإن شاء الله هو ما يزعل من عتابي لأن عتابي إن شاء الله في سبيل الدين كان زرارة لا يقوم أحد لحجته كان من علما علم الكلام علم الأبحاث العقائد وهو أي إنسان يتحاور فزرارة يتغلب مذاك لا يقوم أحد لحجته يعني ما يتمكن أي واحد من العلماء الآخرين أن يستقيم أمام أدلة زرارة معتهم أجوب على أدلة زرارة كان زرارة لا يقوم أحد لحجته إلا أن العبادة أشغلت عن الكلام يا زرارة إهوائي كان ولا يزال عضاك أما علماء الكلام معنى إهواية والمتكلمون من الشيعة تلاميذه هذا رب المتكلمين الكبار من الشيعة إذا ما كان يروح على العبادة المستحبة شنو كان يسوي كان يدوس التاريخ بالأبحاث العقائدي أما بعد شي تسوي هو يا خوي يجاوب عتابي يقول إذا شفت أنه دعا جذب إلى الله عز وجل قال علم الكلام أروح على الله عز وجل يا سيدنا يا مولانا يا زرارة علم الكلام يثبت الإسلام علم الكلام يجيب العباد أما العباد ما يجيبون علماء الكلام طبعا زرارة نتمكن أن ننتقده المعصوم لا نتمكن وما زرارة ننتقده بقوة ما احترام إلهي وننتقده في سبيل الإسلام إن لا شك كان زرارة لا يقوم أحد لحجته إلا أن العبادة أشغلته عن الكلام والمتكلمون من الشيعاء تلاميذه إخواني آلة زرارة هو الكثير من إخوانه الكثير من أبناؤهم علماء كبار ومع الأسف ماكو حولهم كتب مستقلة ماكو حولهم موسوعة ماكو حولهم فردشيء اللي يظهرهم للناس حتى الناس يخفضون بهديهم يتعلّموا منهم كيف يجاهدون فإنانا يبين بعض الأفراد من جملتهم بوكيل ابن أحيا اللي قبل قليل مرة ذكره إسران فيه رحم الله بوكيرا وقد فعل الإمام الصادق عالم بالغيب احنا نقول رحم الله زيدا أما نتمكن نقول وقد فعل يعني الله رحمه بالفعل لا ماعلمنا


[50:00]

الإمام يقول رحم الله بوكيرا وقد فعل دقيقوا ان هذا الشئ اللي أنا ماعرف معنى قال الإمام عليه السلام بعد غفات بوكير أما والله أنا تنبيه إن التفتوا أريد أبين فلمطلب مهم أما والله لقد أنزله الله يعني بوكير بين رسول الله وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليهما وين في عالم البرسح القاور إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النيران النبي في روضة للوصيف روضة الله جعل بوكير ابن أعين بين إن جعل روضته بين روضة النبي والروضة للوصيف يعني النبي والوصي يكونون من تشريفات بوكير بن أعين القضية صارت معاكوسة أو لا بمعنى آخر بمعنى التشريف تشريف النبي وتشريف الوصيف بأمر الله عز وجل له لبوكير بن أعين أما والله لقد أنزله الله بين رسول الله وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليه وله مزار تعالوا اتعجب وله مزار معروف خارج بلدة دامغان دامغان بلدة إيرانية معروفة موجودة إلى الآن وتبعد عن طهران في طريق طهران مشهد المقدسة تبعد طهران بساعات بساعات من إخوة زرارة عبد الملك بن أعين فقد ترحم عليه الإمام الصادق عليه السلام وقد زار قبره مع أصحابه في المدينة يعني مو هو زار قبرا وإنما أخذ جماعة وياحة يزورون قبر منه عبد الملك أعين هذا بكري وجدهم سنسا هذه كافر وهذول هالشكل يطلعوا نجعل روي آخر صفوان ابن مهران الجمال هذا من اسم والدة نعرف أنه هذا ما كان عربي كان عجلي وبالذات كان إيراني مهران هذا اسم طبعا يقولون إله الأسد على نفس القاعدة وهذا كان جمال يعني صاحب شركت مواصلات عبر الصحراء بل إلى أن شوفوا في ذلك التاريخ أجلكم الله وكانوا يستخدمون الحمار كتكسي في المدن وبين المدن إذا كانت متقاربة كانوا يستخدمون البغال في السفرات الجبلية الصعبة لأن البغال بها عناد وكانوا يستخدمون الأفراس في الحروب مايخلون صعوبة على الأفراس يعني مثل طائرات حربية الطائرات الحربية متودي ركاب للأفراس للحروب فتبقى الجمال للسفرات الصحراوية هذا صافوان ابن مهران الجمال الأسدي كان صاحب شركة مواصلات عبر الصحراوية تعالوا نشوف دينه الآن روح على المؤمنين فرد فتن امتحان إلهي صغير يجرف لك مليون مؤمن وما تعالى عجبي لازم أعطفتكم ضد النبي


[55:00]

وضد ذرية النبي وضد كل عربي وكل هاشم وكل قرشي شو بشلون قال الإمام الكاظم عليه السلام ليه صافوان ابن مهران الجمال يا صافوان كل شيء منك حسن وجميل ما خلى قلت هو يروي الرواية قلت جعلته في ذاك وأي شيء قال اكراؤك تطيل الأجرة كروة اكراؤك جمالك من هذا الرجل يعني هارون فقلت والله ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا لصيد ولا للهو اطيت جمالي لهارون في سفرة صيب ولا عندما كان بطر ولا عندما كان أشخ اطيت جمالي في سبيل سفرة مقدسة ولكني أكريته لهذا الطريق يعني طريق مكة للحج راد مني هو وموكبة جمال في سفرة الحاج أنا اطيته هذا أول فانا ولا أتولاه بنفسي أصلا أنا ما اشرف على سفرتين الحاج وإنما غلماني خذمي خليتهم في الجمال حتى ما أشوف لا هو ولا الكوكب مات فقال لي يا صفون أيقع كراؤك عليهم هذا استأجر جمالك فاذا الأجرة الكاروة عليهم موجه الشكل قلت نعم جعلته قال لي أتحب بقائهم يخرج الكراؤك يعني الأجرة ماتك تخرج من أيديهم إليك فإتحب بقائهم حتى يرجعون من الحاج ويسلمون اليك الجمال والكروة قلت نعم قال فمن أحب بقاءهم فهو منهم استرو على موظفي الخامنئي على موظف الخميني على موظف صدام على موظف القذافي في الايام في الأخير من الشهر يريد راتب قل لهذا إذا يذبحوه لا لا هذا لا يسبح خلي يفق فرد كميون حتى يطيني راتبي ثم يروح إلى جهنم ومشكلة فقال لي أتحب بقائهم حتى يخرج كراؤك قلت نعم قال فمن أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كانوا ذرد النار يعني يريدوا جهنم في العراق بس تريد أن تجي في العراق في بقية الدول الإسلامية تشوف اسكت ويردو النار لسه هذا أقل شي اللي يريد بقاء الحاكم وأعوان الحاكم حتى يخرج إليه راتبه الشهري أما الأن جاس منا اشلون اللي من عوان ظلمة اللي بالأمن وما أشبرها قال الصفوان فذهبت وبعت جمالي عن آخر يعني دمر التجارة مالته تجارة مو شكولاته حتى هذه اليوم تشتري نوع واليوم القادم تشتري نوع آخر إذا دمرت اختصاصك بعد لازم تاكل من الصور ماية حتى اتموت لأن من في شي خوخ لاختصاص جديد هذا كان صاير هسه على شي خوخ تيجي يصير مثلاً خياط قال ما يصير قال الصفوان فذهبته ويعني عنده معسّسة عظيمة يعني هارون ميروح على شركة مواصلات عبر الصحراء


[1:00:00]

إلا في القمة يعني ميروح إن دمر نفسه قال الصفوان فذهبت وبعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك قلت نعم هسه هارون سيفه يقترد يعني مو شخصية فقال لما قلت أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يفون بالأعمال أنا إذا عليهم أشرف عليهم أما أنا شايف كبير بالعمر ما أتمكن أروح إياهم فهي ذول عندما يشوفوني ما موجودوا إياهم زينني يشتغلون فأخجل أو رفضتي يصير قليلا فقال هايها إنّي لأعلم من أشار عليك يا موسى بن جعفر وموسى بن جعفر دمر نفسه على أساس أنه ينقذ إنه يسوي صفوان أراد الإنقاذ لكن البقي إيش لهم مرة أخرى للتأمل السليم قال الإمام الكاضل يا صفوان كل شيء منك حسن وجميل ما خلا شيئا واحدا قلت جعلت فداك وأي شيء قال اكراؤك جمالك من هذا الرجل يعني هارون فقلت والله ما أكريته له ولكني أكريته لهذا الطريق يعني طريق مكة ولا أتولاه بنفسي ولكن أنصب غلماني فقال لي يا صفوان أيقع كراؤك عليهم قلت نعم جعلت فداك فقال لي أتحب بقاءهم حتى يخرج كراؤك قلت نعم قال فمن أحب بقائهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النار صفوان فذهبت وبيعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعان فقال لي يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك قلت نعم فقال لما قلت أنا شيخ كبير وأنا الغلمان لا يحفون بالأعمال فقال هيهات هيهات إني الأعلى من أشار عليك موسى بن جعفر قبل هذا نسيت أن أبين معلومة كلش مهمة كالعصور كانت هناك عادة دينية جيدة حسنة زيانة الآن ما موجودة عندنا ومن متى هذه العادة ما موجودة عندنا ما موجودة أنه الشخص يروح إلى إمامه أو مثلا نقول مرجع تقليده أو قول مثلا المبلغ اللي يعتمد عليه أو الخطيب اللي يعتمد عليه أو ما أشبه يروح عليه يعرض عليها الدينة يقول له يا سيدي أنا أعتقد بهذا الأمر وبهذا الأمر فالإمام يعلق على اعتقاد إذا الإمام علق على اعتقادي خليه أوكي يعني هذا معنى مشكلة عرض صفوان على الإمام الصادق عليه السلام إيمانه وإعتقاده فقول الإمام له رحمك الله رحمك الله يعني أوكي إذا كان عنده خطأ كان ينبه على الخطأ فإذن صفوان تاجر كبير وإيمانهم في هذا الحال الآن يا أخي أنت قدع الناس إلى هذه العادة الحسنين ولا يلقي واحد منهم سائل إلا إذا راح على مرجعه والمرجع ساقط أو الخطيف ساقط أو المبلغ ساقط أو إمام الجماعة ساقط أو إمام الجمعة ساقط يعني إذا يشوف لفرد واحد هو مستقيم فخلي ألف يروحون يعرضونا عقائدهم


[1:05:00]

عليه كم واحد منهم يطلع وكي الحمد لله العادة ما موجود وإلا كانت تصير خضائح لنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين