السيرة الصادقية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع السيرة الصادقية الشريفة لازلنا في استعراض بعض نماذج من أصحاب الإمام الصاليق صلى الله عليه وسلم في اليوم الماضي تكلمنا بعضا حول صفوان ابن مهران الجمال الأليم أسدي الكوفي وبقيت من ذلك بقيه صفوان هو الراوي لزيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام وزيارة الوالث والدعاء المعروف بالدعاء علقما الذي يتلى بعد زيارة آشراء وصفوان حسب وذكر فيما سبق كان صاحب سفريات عبر الصحراء والإمام الصاليق عليه السلام كما ذكر فيما سبق مرارا أيضا طلب من قبل السفاح الملك العباسي الأول ومن قبل المنصور الملك العباسي الثاني طلب أكثر من مرة إلى الكوفة فصفوان هو الذي كان يحمله إلى الكوفة وصفوان هذا رافق الإمام الصادق عليه السلام إلى زيارة مرقد أمير المؤمنين صلوات الله عليه عندما كان المرقد متحولا سطلا وهو ذكر تشوفوا تاجر كبير تاجر كبير يسكن الكوفة والنجف المقدس آنذاك في ضواحي الكوفة بعيد عن الكوفة وتدلون التاجر هذا في سبيل دينه عادة ومستعد لضحي بالكثير من راحته وما أشبه وإن كان ملتزم متدين أو ما مستعد بالكثير من راحته فقال صفوان فمكفته عشرين سنة أصلي عنده بعدما عرف المرقد الشريف لأمير المؤمنين ويدري أنه المرقد سر من الأسرار ربما زيارته تشكل جريمة بالنسبة للنظام الحاكم مع ذلك هذا 20 سنة في صلواته يجي من الكوفة للنجف المقدس حتى يصلي هناك فمكفت عشرين سنة أصلي عنده أي عند المرقد الشريف من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام عبد الله ابن أبي يعفو من حواري الصادقين الإمام الباقر والإمام الصادق عليهم الصلاة والسلام معنا عند كلام أمام الإمام الصادق
[5:00]
هذه الكلام إذا الإمام الصادق ما كان يخلي عليه أوكي فربما الإنسان يقول إننا صادقة يبالمون أما الإمام الصادق خلى عليه أوكي فيعرف أنه هذا عبد الله ابن يعفو من وكان قال للإمام الصادق عليه السلام في وجهه والله لو فلقت أي كسرت لو فلقت رمانا بنصفين فقلت هذا حرام لأحد النصفين وهذا حلال للنصف الآخر لشهدت أن الذي قلت حلال وأن الذي قلت حرام مجاز تسليم يعني أمامك ما عندي رأي أمامك ما عندي أي شي لأن أعترف أنك الواسط بيني وبين الله عز وجل فما عندي شيء أمامك فقال رحمك الله إذا الإمام الصادق خلى أوكي على كلامه مرتين فقال رحمك الله وهذه العجب هنا عندما توفي توفي بالطاعون في زمن حياة الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم عندما توفي كتب الإمام الصادق عليه السلام كتاب رثاء إلى المفضل ابن عمر الذي تكلمنا حوله في مصر من كتاب الرثاء هذا والإمام الصادق صادق وفوق هذا ما عندي مبالغ قو بيضة عبد الله بن عفو صلوات الله على روحه نحن نقول صلى الله عليك يا أبا عبد الله الإمام الصادق يقول صلوات الله على روحه عبد الله بن أبي عفو وقُبض صلوات الله على روحه محمود الأثار آثار ما بقي منه بعد حياته كلها محمودة ممدوحة مشكور السعي سعيه مشكور من قبل الله ومن قبل الإمام الصادق مغفوراً له حتماً الله غفر لها مرحوماً الله رحمه ليش برض الله ورسوله وإمامه عنه الله إذا راض عن شخص الإمام إذا راض عن شخص فبعد هذا شنو نقول مو معصوم لأن ندري مو معصوم أما بعد هذا حلق إلى أي درجة في الفضيلة بعدين الإمام يحلف فبولادتي من رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان في عصرنا أحد أطوع أكثر طاعة لله ولرسوله ولإمامه منه يا بي هذول اللي كانوا من حواريك يا أبا عبد الله الصادق هذول ما كانوا متعين إذا ما كانوا متعين ما كان يصبحون حواريهم كانوا متعين بس هذا أضرب منه فبولادتي من رسول الله ما كان في عصرنا أحد أطوع لله من رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان في عصرنا أكثر طاعة لله ولرسول الله صلى الله عليه وآله فما زال كذلك حتى قبضه الله إليه برحمته وصيره إلى جنته أكو كتاب مستقل في سيرة حياته الآن ما أفكر كل قصور من الكتاب الإسلاميين يعني ماكو تقصير إن شاء الله كل قصور وبعد أخوان
[10:00]
لا سادة ولا من العرب طبعا بنحو من الأنحاء من العرب شوفوا أكو الأشعرون الأشعرون يعني من قبيلة يمنية انتشرت في البلاد العربية منها أبو موسى أشعري يقال لهم الأشعرون مقابل الأشعريون اللي مذهب في علم الكلام عند البكريين في العقائد البكري عنده مذهبين إما أشعري وإما معتزلي والأغلبية الساحقة من البكريين أشاعرة أشاعرة في العقيدة في الديانة والمعتزلة يكرمون العقل الأشاعر يديوسون على العاقل بين عالهم مو يحقرون العقل أصلا البكري متتناسب مع الأشعرية مع المعتزلة يعني الديانة البكري مخالفة للعقل فيكل صغيرة و كبيرة كيف يصير البكري معتزلي البكري لازم يصير أشعري اللي الأشعري مخالف في كل صغيرة و كبيرة للعقل المعتزلة عند التوافقات مع العقل فهذول أخوان أصل هما أشعرون أما انتقلا إلى قوم المشرفة ومن الشيعة الكبار هناك ومن أصحاب الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم فلدوا هذ اسم عمران ابن عبدالله الأشعري القمي إذا كان يبقي على الأشعري فكان زندق ناصب ابن الحرام فأشعري قمي أخو أخو عيسى ابن عبدالله القمي الآن نرى الإمام الصادق كيف كرم الأول والثاني إن الإمام الصالح صلى الله عليه وسلم قبل بين عيني عيسى وقال له أنت منا أهل البيت الآن نرى العلماء كيف يفسرون أنت منا أهل البيت فالإمام قال له أنت منه أهل البيت مثل ما رسول الله صلى الله عليه وآله المال منا أهل البيت والإمام قال لعمران أسأل الله ودعاء الإمام استجاب لأنه معصوم أسأل الله عز وجل أن يصلي على محمد وآل محمد وأن يظلك وأترك أي وعترتك أهل بيتك يوم لا ظل إلا ظله إلما معصوم دعاء مستجاب يعني يوم القيامة هذا الأشعري وأهل بيته في ظل الله هذا عمران معيسة عند ابن اسمه مرزبان طبعا الاسم إيراني هذولهم إيرانيين من أصول إيرانية هذا كان من رواة الإمام الرضا عليه السلام شوف عنده حوار قصير بينه وبين الإمام الرضا شوف يدل على باطنه يقول قلته للإمام الرضا عليه السلام أسألك عن أهم الأمور إلي نسي إذا غيره شمنه يسأل أسألك عن أهم الأمور إلي الإمام يقول فائت فضاي يقول أريد فلان دار
[15:00]
أنا دائما دولي استجارية ضجة أريد دار ملكية وأريد دار معي الثاني يقول إش قد أروح بالباص أريد سيارة خاصة الآخر يقول خمسين سنة وأنا في بلدي أريد أسافر سياحة منها القارات الخمس أريد أشوفهم هذا شنو يقول هذه موسية صحيح عربي هما أخذ دينه من إيران من الإيرانيين صحيح من الأئمة أما قمني قم قلت للإمام الرضا عليه السلام أسألك عن أهم الأمور إلي أمن شيعتك أنا أدعي بنفس الشيعي أما الصدر آن الشيعي فقال نعم ما يفك يا خير قلت اسمي مكتوب عندك قال نعم ويمينه يسأله الشكل السؤال عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معاه ضعاف لا الأسئلة غير مكان الأسئلة غير مكان واحد آخر من أصحاب الإمام الصادق الفضيل ابن يسار البصري كان الإمام الصادق عليه السلام وكان فيها معنى الاستمرار إذا رأاه مو مرة إذا رأاه قال بشر المخبتين وبعد أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا والإمام عنده علم الغيب الإمام يدري إلى آخر حياة هذه مستقيم الطريقة ومن الاحتضار إلى صدر الجنة هذا بعد وضع معلوم لأن مات على استقامة الطريقة وهذا بصري وفي تلك العصور البصرة ناصبة كمشركة باسم الإسلام المدينة ناصبة باسم الإسلام البصرة من مدن المسلمين ولكن ناصبة فهذه بصري أما هالشكل وضعها الفضيل ابن يسار البصر وبعد مات في زمن الإمام الصادق وأخبر غاثله ربما الخبر يكون كاذب مبالغ فيه فالإمام عندما يخلي أوكي على الخبر فيعني الخبر صادق ما بينبالغه أخبر غاثله الإمام الصادق عليه السلام قال إني لأغسل يعني مشغول بتغسيل إني لأغسل الفضيل ابن يسار وأن يده حال كون يده وأنا يده لتسبقني إلى عورته قرينه قرينه في حياة سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها أنها وهي ميتا استقبلت السبطان عليهما صلواته والسلام بيدها على فاطمة القضية من شيء أما هذا ليس فاطمة هذا الفضيل ابن يسار في موته يتحرك بسبب ديني يعني للمحافظة على حكم ديني هذه ما من شيء هذه ما من شيء هذا في زمن الإمام الصادق وأخبر غاسله الإمام فقال إني لأغسل الفضيل ابن يسار وأن يده لتسبقني إلى عورته فقال عليه السلام رحم الله الفضيل ابن يسار وهو منا أهل البيت سلمان منا أهل البيت الفضيل ابن يسار منا أهل البيت شوف ايش لا نحلق من أصحاب الإمام الصادق أبو بصير هذه هو يقريني أحاديثه
[20:00]
وسنقرأ وسوف نقرأ أحاديثه إن شاء الله شيء غريب وما أظن يكون في سيرته كتاب مستقل وإلا كان الكتاب أكثر من مجلة واحدة روا أبو بصير قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فقال لي حضرت علباء عند موته اسمه ذكرها وليس اسمه أنفس هو علباء ابن درع الأسد في السابق الشكف كان الآن ما موجود وما أدري متى انقطعت هذه العادة الأقرباء الجيران الأصدقاء الإخوان يحضرون عند الميت في احتضاره حتى الغربة يحضرون حضرت علباء عند موته الإمام يسأل أبا بصير المرادي قلت نعم وأخبرني أن كذا منت له الجنة وسألني أن أذكرك ذلك في احتضاره قال الإمام هشكل الطاني واعك فريقوا ليها أنا بعد شوي في عالم البزر قال الإمام صدقة فأنا ضمنت الله فبكيت أبو بصير ما يفق يا أخي ثم قلت جعلت في ذاك فما لي ألست كبيرة السن يجلب عطف الإمام ما يبين تقواه ووراعه والدين وأحد ألست كبيرة السن الضعيف الظرير البصير الظرير نفس الأعمى البصير هم نفس الأعمى البصير هم نفس الأعمى المنقطع إليكم ما أعرف أبو حنيفة وغير أبو حنيفة بس أعرف فاضمنها ليتضمن الجن لعلباء اضمنها لي قال قد فعلته خليه يفكي يا أخي ميفك يا أخي قلت اضمنها على آبائك وسميتهم واحدا واحدا يعني أنت يوم القيامة لازم تقنع أميرة المؤمنين عليه السلام كمثال أنه يضمن الجنة لي على الله قال قد فعل قلت فاضمنها لي على رسول الله كان نموذج بارز من أهل البيت قال قد فعل قلت فاضمنها لي على الله تعالى يعني أنت في الطين قول أنه تقنع الله حتى يضمن الجنة إليك فأطرق ثم قال قد فعل الإمام عالم بالغيب فما يحتاج إلى تفكير فليش بعض الأوقات إلا إن كانوا يفكرون ما كانوا يفكرون حقيقة كانوا يفكرون للتعليم والتربية فيعرف الراوي أنه ترأي القضية مهمها بتبين اضمن الجنة لي على الله وأقول لك إي أخو أنت بعد متقدر متقدر حقيقة القضية نائش كالمهم وإلا عدنا علم الغيب مو مشكلة أنت لازم تتعلمون تتربون على احترام علم الغيب على احترام العالمين بالغيب روى أبو بصير قال دخلت على الإمام الصادق فقال لي حضرت على الباء عند موته قلت نعم وأخبرني أنك ضمنته له الجنة وسألني أن أذكر كذلك قال صدق فبكيت ثم قلت جعلت فداك فما لي؟ ألست كبير السن الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم فاضمنها لي قال قد فعلت قلت اضمنها على آبائك وسميتهم واحدا واحدا قال قد فعلت قلت فاظمنها لي على رسول الله قال قد فعلت قلت فاظمنها لي على الله فأطرك ثم قال قد فعلت
[25:00]
حقيقتهم حقيقة ألمهم بالغيب نفس الشيء اللي رووه عن عمر لعنة الله عليك أنه يوم من الأيام عمر قال لأمير المؤين عليه السلام شنو قضيتك؟ كل ما نسئلك بسرعة تجاوب اتجاوبنا عليه أمير المؤين قال كم هذا؟ عمر فوراً قال خمسة قال لماذا استعجلت قال يعني أدري أمير المؤين قال إحنا مش قد ندري نستعجل فنعرف في علم الغيب امسو قرعتهم هذا شي طبيعي مو مشكلة أما بعض الأوقات لازم يعلمون الناس يربون الناس على احترام الموقف على احترام المطالب راوي آخر محمد بن علي بن النعمان الكوفي هذا صراف كان عنده محل سيرة في سوق المحامل يعني السوق اللي يسوون ويبيعون بياه المحامل المحمل جعم المحمل المحمل غرفة يسووها ويخلوها على الجمن حتى هذول الكبار الأعيان الاثرياء العظماء هذول ما يشوفوا مشكلة عيننا الآن الإنجين مال السيارة موصول بشنو؟ بغرفة انت مرتاح بيها أكثر من ما انت مرتاح في دارك هذه المحمل هالشكل كان السوق المحامل فهذا عنده في سوق المحامل محل سيرة وسوق المحامل بيسقف منحني فكل سوق اللي بيسقف يقولولا طاقة فيقولون سوق الطاقة يعني السوق اللي بية طاقة طاقة يعني ثقف منحنى منحني فهادا كان صراف وهي الشكل كان متعلق بالدين وهي الشكل كان راوي أحاديث وكان من كبار علماء أصول الدين علماء الكلام من كبار وعنده مواقف قوية في الحوار مع زيت دمر زيت بشكل غريب والأحاديث موجودة في الكافي وفي غير الكافي وعنده مع رئيس الخوارج أحد رؤساء الخوارج اللي امتلك الحكم في الكوفة فإجاه وهو ملك الكوفة أمام جماعته اتحاور وياه والأمير المؤمن فالشكل غلبه في الحوار فخاطط جماعة الخارج كان الرئيس سكوم هالشكل ففي نفس اللحظة بالسيوف هجموا عليه في نفس اللحظة قتلوه الشكل عالم في علم أصول الدين في علم الكلام الصراف يعني لو كان متفرغ في الحوزة شما كان يسور أما مع أبي حنيفة اخو عندي حبارات أكو في سيرتي كتاب مستقيل مافي مع الأسف إن أبا حنيفة نماذج قال يوما من الأيام لمؤمن الطاق لمؤمن الطاق إنكم تقولون بالرجعة الرجع معروف قال نعم قال أبو حنيفة اعطني الآن ألف درهم حتى أعطيك ألف دينار إذا رجعت أولاً أبو حنيفة إما ما كان يعرف حكم الربح وإما كان كافر بالربح لذن الدرهم عشر من الدراهم دينار واحد يعني ده يستقرض مني واحد على أساس دي عشرة فربح فأبو حنيفة إما ما يعرف حكم الربح وإما كافر بحكم قال الطاقي لأبي حنيفة أبو حنيفة من عقائده يقول بالتناسخ يعني الإنسان عندما يموت
[30:00]
يروح يصير شي آخر تناسخ قال الطاقي لأبي حنيفة مؤمن الطاق فاعطني كفيلاً بأنك ترجع إنسان ولا ترجع خنزيرة لأن أنت تقول بالتناسخ وهذول القائلين بالتناسخ ما يعينون أنه يتناسخون إلى أي حيوان إلى أي شيء يقولون حسب حقيقة الإنسان ربما يتناسخ إلى الطير ربما يتناسخ إلى سمك فالمؤمن الطاق يقول أنا أعرف حقيقتك فإنت إذا تتناسخ فتتناسخ إلى خنزيرة فأني ومن القيامة إشنون أروح أخر ألف دينار من خنزيرة الناس يضصفون علي أبو حنيفة قال يوماً من الأيام لمؤمن الطاق إنكم تقولون بالرجع قال نعم قال أبو حنيفة أعطني الآن ألف درهم حتى أعطيك ألف دينار إذا رجعنا قال مؤمن الطاق لا بي حنيفة فأعطني كفيلاً بأنك ترجع إنسان ولا ترجع خنزيرة أبو حنيفة ترى إهوايا عظيمة عند البكريين إهوايا عظيم وفي الحقيقة الصحيح في قتلها قعر جهنم زنديق ناصب ابن الحرام الصحيح في قعر جهنم أما في الحقيقة من حيث مواهبة ومن حيث اكتساباته عظيم جداً وجداً فهشة المؤمن الطاق ياخفي ويكسر أصابعه هذا الدليل على عظمة مؤمن الطاق جيب لي الآن أخو ما أذكر جيب لي موقف لأحد العلماء البكريين مع أبي حنيفة اللي أبي أبو حنيفة انتسر في ذلك الموقف أمام العالم البكري الآن ما أذكر أبو حنيفة عظيم فاتشوف اشلون مؤمن الطاق ياخذ بيده مثل ما الناسر ياخذ أصفور في نخلبه يعني أبد يا أخي إلا أن يحطم تحتهم بالكامل الإمام الصادق صلى الله عليه استشهد ومؤمن الطاق حي وأبو حنيفة حي أبو حنيفة عدو للإمام الصادق هذا موجود في الكتب التاريخية زنديق ناصب ابن الحرام إذا ما يكون عدو للإمام الصادق فيكون عدو لمن ففي طبيعة يكون عدو فعندما استشهد الإمام ومؤمن الطاق حي وأبو حنيفة حي فمؤمن الطاق فأبو حنيفة شاف مؤمن الطاق قال لي يا أبا جعفر أبو جعفر كنية مؤمن الطاق إن إمامك قد مات فقال مؤمن الطاق لكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم شي طبيعي تلميذ مخلص من تلامذة الشيطان تلميذ مخلص من أصحاب الإمام الصادق صلوات الله عليه محمد بن مسلم هذا إهواي عظيم ليس لأنه فقط كان من حواري الإمام الباكر والإمام الصادق صلوات الله عليهم وكفى بهذه الفضيلة عظمة لا شيء آخر قال محمد بن مسلم ما شجرة شجرة يعني إجي في خاطري ما شجر في عقلي شيء قط حكم شرعي إلا سألت عنه الإمام الباكر عليه حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث صحيح فرض حديث قصير أما فرض حديث متوسط
[35:00]
فرض حديث طويل ثلاثون ألف حديث إهواية وبعد الصادق عليه السلام عن ستة عشر ألف حديث يعني ستة وأربعين ألف حديث عظيم محمد بن مسلم بس عظمته مو هذا عظمته شنو عظمته أنه كان محمد بن مسلم رجلا شريفا موسرا شريف في تلك العصور يعني عين من الأعيان يعني عند نوعين من العظمة المادية هم عين من الأعيان شخصية وهم ثري الثراء يطغي الشخصية تطغي فهذا لازم مرتيا يكون طاغية هم ثري هم شخصية إن محمد بن مسلم كان رجلا شريفا موسرا فقال له الإمام الباقر عليه السلام تواضع يا محمد الإمام الباقر عنده أي من غير السغير شاف تصرفاته تصرفات إنسان اللي طغى وإلي حق أن يطغى ربما الفقير اللي ما يسوي شي هذا يطغى فالثري وشخصية إيش دون ميت فلما انصرف إلى الكوفة رجع من موسم الحاج من مكة المكرمة من المدينة المنورة من لقاء الإمام عليه السلام انصرف رجع إلى الكوفة مدينته أخذ قوسر من تمر قوسر حلانة الحلانة معروفة عند الحراقيين يعني ظرف كبير من خوص للتمر فلما انصرف إلى الكوفة أخذ قوسر من تمر مع الميزان وجلس على باب المسجد الجامع جلس على باب مسجد الكوفة الكبيرة الموجودة الآن وجعل ينادي عليها على التمر يصيح يصيح حتى الناس يجون يشترون التمر هو باب المسجد عاربي ناس يعني أعظم مسجد من مساجد الكوفة والكوفة أعظم مدينة إسلامية في ذلك العالم مع ذلك يصيح حتى يعني يحطم طغيانه حتى يعني يحطم طغيانه فأتاه قومه فقالوا له فضحتن فقال إن مولاي أمرني بأمر فلن أخالفه مو معلم مربي صاير عندي طغيان عملي يندى يحارب الطغيان في ذاتي في داخلي ولن أبرح ما أترك المكان حتى أفرغ من بيع باقي هابه القوسرة فعشيرة قومه هذولة خافوا هس كل يوم يجيف قوسرة لكي يصيح الناس يعني يقول يا مدينة إذا كنت فعشيرة قومه هذولة خافوا هس كل يوم يجيف قوسرة وميزان وهل شكل يصيح حتى يبيعهم فقال له قومه بتوضيح من الإمام أخوه ما قال لك سوي هذا الشيء قال لك تواضع والتواضع ألوان أنواع إحنا نعين إلك تواضع في نوع آخر حتى لا تفرحن فقال له قومه إذا أبيت لا لتشتغل ببيع وشراء إذا تبيع وتشتري فقعت الطحانين روح للسوق الطحانين أهن هناك أقعد أخذ الحبوب من الناس وأطحن الحبوب فإضطيهم طحين مقابل أجر معين فهيئ رحا رحا وجملا حتى يفر الرحا وجعل يطحن ولذلك اللقب بالطحان المكان طحان هاي العظمى يصير حواري لإمامين عظمة نفسك يروي ستة وأربعين ألف حديث أما محاربة النفس الأمارة بالسوق
[40:00]
يعني ما هذه أعظم من الحوارية أو أقال أو في مستوى ذلك أو أقل ماذا بس هذي متصير هذي متصير خصوصا هو في الروات هذا عربي أصل مو إيراني ولا تركي ولا أيش آخر عرب والعربي معروف حتى هذا الزمان الشخصية يعني ما يتنازل ما يتنازل فشوف شلون يتنازل لقول الإمام روا محمد ابن مسلم قال إني لنائم ذات ليلة على السطح الكوفة مناخ حار فصيف الكوفة معروف إلى الآن معروف روح شوف روح جذب فابليل يناوم على السطح إني لنائم ذات الليل على السطح إذ طرق الباب طارق إذ إن فجأة ما كان عندي مواعد فأشرفت من السطح شفت من هو على فإذا إمرأة فقالت لي بنت عروس ضربها الطلق المخاض فما زال تطلق حتى ماتت توفيت في المخاض كثير أكو حتى في هذا الزمان فكيف في ذلك الزمان إني الوسائل ما كانت متوفرة والولد يتحرك في بطن ويذهب ويجي فما أصنع فقلت يا عمة الله سئلة محمدا ابن علي بن الحسين الباقر عليه والسلام عن مثل ذلك فقال يشق بطن الميت ويستخرج الولد هالمقدار هاتك للميت يجوز لأن إحياء نفس أهم من هالمقدار هاتك للميت يا عمة الله افعليمثل ذلك كلام الإمام السجاد شوفوا أنا يا عمة الله رجل في ستر أنا أخفي نفسي عن الدولة عن الأمن عن الجواسيس أنت ليش جاي على بيتي في الليل تسئلي مسألة فإذا جاسوس على بيتي لا يراقبني شنو يسوي الحال أنا يا عمة الله رجل في ستر من وجهك إلي مين دزك قالت لي رحمك الله جئت إلى أبي حنيفة صاحب الرأي فقال ما عندي فيها شيء ما عرف هالمسألة ولكن عليك ابن محمد بن المسلم الثقفي فإنه يخبر آذ أني جواب كل مسألة فمهما افتاك به من شيء فعودي إلي فاعلميني هي اسأل لي من ذاك فيطيك الجواب فأنت يعملي بالجواب بس قبل ذلك خبريني فقلت لها امضي بالسلام قال لي ما مشكلة فلما كان الغاد خرجت إلى المسجد تكوفه أبي حنيفة هم عندي حلاقة الإمام الأعظم وأبي حنيفة الوحى لي يعني حالكم من أبي حنيفة يسأل عنها أصحابه يقول يا تلامذ بهي الشكل أكون مسألة فكر فتنحنح لا يا سيباندي على هدك يعني يريد يقول المسألة من عندي أنا فتنحنحته طيب في ضوضاء التلامذة يتوجه للصوت فيشوف ني آنا فقال اللهم غفرا غفرى يعني سطرة بمروتك أستر علي دعنا نعيش عندي سوبير مارك الدين كل ما عيشتي علي فانتي لا تفضحني
[45:00]
وإلا السوبير مارك كل يسقط قال محمد بن مسلم اني لنائم ذات ليلة على السطح ارترق الباب طارق فأشرفت فاذا امرأ فقالت لي بنت عروس ضربها الطل فما زالت تطلق حتى ماتت والولد يتحرك في بطن ها ويذهب ويجي فما أصنع فقلت يا متى محمد بن علي ابن الحسين الباقر عليه من السلام عن مثل ذلك فقال يشق بطن الميت ويستخرج الولاد يا متى الله افعلي مثل هذا أنا يا متى الله رجل في ستر من وجهك الي قالت لي رحمك الله جئت إلى أبي حنيفة صاحب الرأي فقال ما عندي فيها شيء ولكن عليك بمحمد ابن فإنه يخبر فمع ما أفتاك به من شيء فعودي إلي فأعلميني فقلت لها انضي بسلام فلما كان الغد خرجت إلى المسجد وأبو حنيفة يسأل عنها أصحاب فتنحمحت فقال اللهم غفر دعنا نعيش اخوان شوفوا هنا أنا أكون ملاحظة مهمة جدا معفول على كون مع الله كان الله معك أبو حنيفة صاحب الرأي يعني صاحب القياس وقرن بعض حياته فيما سبق بينا بعض فظائح شلون زينديق ناصب ابن الحرام فهذا اخو بسرعة كان بالقياس يجاوب المرة ليش الشكل يلف ويدور حتما المرة كانت مؤمنة لها طريق مع الله أو مثلا الطفل ذاك كان مؤمنا من الله ما يريد يختنك في رحم أمه عندما يتفنون الأم والطفل في رحم أمه يعني اكسر الهي ابو حنيفة اصلا يمشي دائما على القياس حتى في الاوقات اللي السؤال عن الحديث ما يكلف شيء فإنان يدز المرة لمحمد بن مسلم ويمدح محمد بن مسلم امام المرة انه هو العالم الحقيقي وما معلوم المرة راحة تتبين القصة الى اشكد من الناس وثم يأمر المرة انه المرة ترجع حتى اتبين الحكم الشريف لابي حنيفة ابو حنيفة في العوالم صاحب قياس صاحب راي اطلي حكم المرأة بالقياس وخلص نفسك شوفوا من كان مع الله كان الله معه إما المرأة هي الطريق إلى الله عز وجل الطريق خاص او الولد من الأتقياء من السعداء اللي الله يريد يبقى من رواة الإمام الصادق عليه السلام معاذ ابن كثير الكسائي الكوفي زين الإمام كان في الحج في عرفات معاذها في تلك السنة كان في الحج لما رأى معاذ كثرت الحجيج وازدحامهم في عرفات تدري أن ناس عادة عقولهم في ريونهم قال أنا ما أستثني نفسي لا أبدا لا أزكي نفسي لما رأى معاذ كثرة الحجيج وازدحامهم في عرفات جاء إلى الإمام الصادق عليه السلام فقال له إن أهل الموقف كثيرون فرحان أنه الناس مقبل على الدين فنظر الإمام إليهم ثم دعاه إليه حسب الظاهر هذا قال هل كلام للإمام رايح للإمام هم على أي أساس ما أدري فقال من مكان رايح ناضل الجماعة وفي المطار فنظر الإمام إليهم ثم دعاه إليه فقال يأتي به الموج من كل مكان المطار ينزل يكون
[50:00]
كثير فيسوي سيل السيل يسوي أموات الأموات التجيب شنو ذهب لا فضل لا حشيش ما حشيش يأتي به الموج من كل مكان أما والله يقسم لا حج إلا لكم والله لا يتقبل الله إلا منكم من شروط القبول الولاية هذول معتم ولاية إيشلون الله يتقبل منهم أين من شروط القبول بل الصحة الطهارة غسل وضوء تيموم إذا فريد وهذ ما عنده غسل ما عنده وضوء ما عنده تيموم صلاة شنو صلاة باطلة اتقول لأغلبهم جاهلون قاصرون مو مشكلة الجاهل القاصر يمتحن إذا نجح يروح للجنة أما هذا مو حج في الصحيفة أعماله مو حج أيلا مثل فريد واحد جاهل قاصر يصلي بدون غسل أو وضوء أو تيموم هذا يمتحن يوم القيامة إذا نجح في الامتحان يروح للجنة أما في صحيفة أعماله ماكو صلوات لأن صلوات بدون طهارات متصير لما رأى معاذ كثرة الحديد وازدحامهم في عرفات جاء إلى الإمام الصادق عليه السلام فقال له إن أهل الموقف كثيرون فنظر الإمام إليهم ثم دعاه إليه فقال يأتي به الموج من كل مكان أما والله لا حج إلا لكم والله لا يتقبل الله إلا منكم وعدنا أحاديث أخرى في هذا الباب أحدنا أحاديث أخوة من هذا الحديث بعضا من أصحاب الإمام الصادق المعارك علا ابن خنيس هذا بزاز يبيع البزة أي القماش بيأ مراجل دين مو من الحوز أما مع ذلك خاش في الأحاديث وفي الدين بشكل غريب هذه كان قيما في مال وعلى عيال الإمام الصادق عليه السلام الإمام الصادق كمرجع تقليد عنده أموال يستفمر أموال فبعض أمواله يوزعها على الناس بدون استثمار أما بعض أمواله يستفمرهم فيوزع الربح على الناس فهذا معلّى ابن خنيس كان قيم على الأموال أموال الإمام وكان قيم على عيال الإمام يعني هو اللي يدير العائلة الإمام ما عندي وقت حتى يدير العائلة سفرة ما سفرة مرض ما مرض شراء حاجات ما شراء حاجات لأن هالشكل الإمام كان يعتمد عليها طبعا هو عربي هو إيران وكان مجاهد واستشهد لجهاده استشهد لجهاده حاكم المدينة اللي في نفس الوقت كان من كبار العباسيين داود ابن علي هذا من كبار العباسيين هذا قتله فاستشهد إلى قضية مفصلة عندما استشهد الإمام الصادق قال أما والله لقد دخل الجنة أما والله لقد دخل وهذا ما كان يعرف التقية كان يعرف التقية أما يعرف التقية معزيمة رخصة لهذا ما كان يعمل في التقية شوفوا كان المعلب نخنيس كان فيها معال الاستمرار إذا كان يوم العيد يعني في تلك العصور لازم الناس اشتركون في صلاة العيد في الصحراء والإمام حاكم البلد هذا حاكم المدينة إمام الجماعة أيضا هذا المعلب نخنيس عمدا يروه لصلاة العيد بس الإمام
[55:00]
يلقى المنبر حتى يخطب والإمام هو الحاكم كان المعلب نخنيس إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء أسعف مغبرا ما يلبس ملابس العيد ما يسبح الحيت ما يغسل وجه يعني ما يخلي على نفس أثر العيد وإنما أثر يوم صيبة يعني في عهد عاصر هذول إحنا ما عندنا عيد أعيادنا مآتم هنا كان المعلب نخنيس إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء الصحراء أشعف مال الشعر شعر الراس وشعر الوسل ليست مغبرا ما يركض في التراب ما يوين حتى يصير على اليوبار في زي ملهوف ملابس ملابس إنسان لحفا فإذا يعني بسمة فإذا صعد الخطيب المنبر مد يده نحو السماء ثم قال الله هم هذا إقامة العيد مقام خلفائك وأصفيائك وموضع أمنائك خصستهم بها أنت خصست الأئمة بهذه الصلاة ابتزوها ابتزوها يغصبوها هذه الصادر دعائها راجع دعاء كل عجيب كل سنة يسوي السياحة فإذا أنت إيراني العربي عدهم مو محترم إذا ما كان على خطهم فالإيراني محترم عندهم إذا ما كان على خطهم معلّب لكم يسوي المشكلة طبعا أنا عندي أتاب صغير على معلاه وها مو معصوم فيحق إلى إن عاد به يا بي انت قيم على أموال الإمام انت آآ انت قيم على عيال الإمام انت لا تدخل في السياسة خلي غيرك يت دخل خلي غيرك يت دخل إيه أنت بيش تت دخل على أي حال تت دخل في السياسة وأي سوال مشكلة كبيرة أكون مشكلة أعظم من أنه استشهد فالإمام حسب الظاهر بعد ما عندي قيم على أموال وعلى عيال مثل هذا على أي حال جثب إلهية والإسلام أيد على هذا الأمر التقية مو عزيمة رحصي بس كيفك المعلّى كيفه الشكل اقتضاه أنه ما يعمل بالتقية حديث شريف آخر روا عقبة ابن خالد قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام مع المعلّى وعثمان ابن عمران فلما رآن الإمام رحّب بنا وقال مرحبا بكم يقول نظار وجوه تحب نا ونحب ها وجوه تحب نا ربما نصران يحب الإمام الحسين لا ونحبها والإمام لا يحب إلا من يحبه الله عزوجل مرحبا بكم وجوه تحب نا ونحب ها جعلكم الله عزوجل معنا في الدنيا والآخرة ودعاه الإمام المعصوم استجابه وبعد من أصحاب الإمام الصادق هشام ابن محمد ابن السائب الكلبي عربي هذا من عشيرة كلب مو إيراني مو أجنبي لا العربي وهذا في الأنساب فرد شكل قوي اللي البكريون يعتمدون عليه وكتوبه موجودة ومحققة هذا اليوم وفيها فضائح كبار قريش كتوبه عند الكتاب اسمه أنساب العرب ما أدري أو أنساب قريش على أي حال والبكريون يعتمدون على رواياته في الأنساب وشن الروايات في الأنساب أنه كبار قريش
[1:00:00]
أبناء الزنا مع فضائح الشيء قال اعتللت علة عظيمة إلى الآن هذه المرض موجود نسيت علمي الإنسان يصاب بمرض خاص فالحافظ ومالته تروح فجلست إلى الإمام الصادق عليه السلام فثقان العلم ما تعبير اليش الشكل الإمام ماخذ قارع إدعاء أو لا من دون إدعاء نظر إليه بولاية تكوينية أو حتى من دون نظر نوع الولاية التكوينية عليه فأعطاه شربه فالحافظ عاد أما هو شنو يقول يقول فثقاني العلم في كأس فعاد علمي التعبير مدقيقة اعتللت علة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى الإمام الصادق في كأس فعاد علمي الآن الإمام الصالح مو ميت حي فخلي هم نروح عنده إن شاء آخر من أصحاب الإمام صلى الله عليه معروف وأحاديث تتل إلى اليوم على المنابر يونس ابن ربيان قال الإمام صلى الله عليه في حقه ميتا في الجنة تقروا النظار كان والله مأمونا على الحديث صادق في الأحاديث ما يكذب خل ليش الإمام هالشكل يحتي على يونس مو على غيره لأن يونس ابن ربيان عند أحاديث قوي شديدة الناس ما يتحمل هالأحاديثفإذا الإمام يقول كان والله مأمونا على الحديث ما عندي اختلاق ما عندي جاهل أصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين