السيرة الكاظمية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعنوا ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهما في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. السيرة الكاظمية الشريفة رواء الرافعي قال كان لي ابن عام يقال له الحسن بن عبد الله وكان زاهدا، وكان من أعبد أهل زمانه زاهد وعابد بل من أعبد أهل زمانه الطليعة وكان يلقاه السلطان يعني السلطان كان مستعدا يشوف وربما استقبل السلطان بالكلام الصحب استقبل أي واجهة جابها السلطان بالكلام الصعب يعني أمر بمعروف، نعم عن منكر يعظه ويأمر بالمعروف وكان السلطان يحتمل له ذلك لصلاحه السلطان كان يتحمله من أهل الصلاح في الله فلم يزال هذه حاله الشكل سيرته ويمشي عليها حتى كان يوما دخل أبو الحسن موسى عليه السلام المسجد في المسجد النبوي الشديد فرآه الإمام رأى هذا الإنسان فأذنا إليه يعني الإمام اقترب منه وقال له أنت تعال فأذنا إليه ثم قال له يا أبا عني ما أحب إلي ما أنت فيه إهوائي أحب هذه الحالة الورعية مالتك الزهد والعبادة وأسرني بك إهواء يعني مسرور بك بصيرتك إلا أنه أضامن للشأن ليست لك معرفة فاذهب فاطلب المعرفة الزهد زين العبادي زين بس من دون معرفة ما يصير إذاك وما المعرفة شنو تقصد قال له اذهب وتفقه واطلب الحديث التفقه في اللغة يعني التفهم وفي المصطلح القديم الإسلامي يعني معرفة الإسلام كالكل في المصطلح الجديد ماذا يهم أمر المصطلح كام قارن يعني الأحكام الشاعية فقط في الأحاديث الشريفة عادة يقصدون كل الإسلام إلا إذا كانت هناك قرينة تقول القاص الأحكام الشارية فقط اذهب وتفقه واطلب الحديث قال عن مان الأستاذ منو يكون قال عن أنس ابن مالك وعن فقهاء أهل المدينة ثم أعرض الحديث علي روح تعلم منهم فإذا تعلمت منهم الأحاديث جيب الأحاديث يمي حتى أنا أقول لك يا حديث زين يا حديث شيء مزين
[5:00]
هذا الطريق الذي بيّن له فذهب فتكلم معهم مع فقهاء المدينة ثم جاءه جاء الإمام الكاظيم فقرأه عليه قرأ ما تعلمه على الإمام فأسقطه كلها قال كل الله يعني سوى له هالشكل ترتيب حتى أفسر عليه بيّنه ثم قال له اذهب واطلب المعرفة خلو شنين نسوي يروح على علماء البلد علماء المدينة سقطوا وكان الرجل معنيا بالدينه صحيح الرجل كان بكري أما كان غافل كان قاصر معني بالدينه أي يعتني يهتم بالدينه يريد يبحث عن الحق وكان الرجل معنيا بالدينه فلم يزال يترصّد أبا الحسن فالرجل صار فكرة أنه يتصل بالإمام أما وين يشوف الإمام فيترصّد الإمام حتى خرج إلى ضيعة له الإمام خرج من المدينة إلى بستان إليه خارج المدينة فتابعه ولحقه في الطريق هذا الرجل ماشي أو على مركوب تابعه ولحقه فقال له جعلت في ذاك إني أحتج عليك بين يدي الله عز وجل يوم القيامة أنا شاكي منك ليس فدلّني على المعرفة وصلتني إلى هالمرحلة خذني ويا فأخبره الإمام أخبره بأمير المؤمنين عليه السلام وقال له كان أمير المؤمنين بعد رسول الله صلى الله عليه وأخبره بأمر أبي باكر وعمار دخل في الصميم فقبل منه شوفوا الغافله الشكل إذا فتحت عينا وجام يشوف فيقبل للأبيض يقول أبيض للأسود الأحمر ثم قال فمن كان بعد أمير المؤمنين قال الإمام الكاظم الحسن ثم الحسين حتى انتهى إلى نفسه ثم فلان عندما قال الإمام الباقر عندما قال الإمام الصادق فسكت قال جعلت في ذاك فمن هو اليوم قال إن أخبرتك تقبل قال بلى جعلت في ذاك أنا غافلة هستعرفت كل المواضيع فأريد أخذ منك التفاصيل فقال أنا هو قال هذا العابد جعلت في ذاك شيء أستدل به دليل أنا أقول أنت نائب عن الله في الأرض ما يصير قال اذهب إلى تلك الشجرة وأشار الإمام إلى أمة غيلان إلى نوع من أنواع الشجرة هذه الشجرة كانت موجودة بالقرب منهم فقل لها يقول لك موسى بن جعفر أقبلي قال العابد فأتيتها وقيلت إله قال فرأيتها والله تخد الأرض خدا الخد يعني الشجرة بجذور هذا تشق الأرض وقال لها الإمام ما قرأت في القرآن الكريم قلت لأصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود الأخدود شق في الأرض فسووا في القضية المفصلة التي أشار إليها القران الكريم ملأوا هذا الخد بالنيران والله تخد الأرض خدا
[10:00]
حتى وقفت بين يديه يدي الإمام الكاظم ثم أشار إليها فرجعت الإمام أشار للشجرة قال لها روحي فرجعت فأقر به فأقرى هذا العابد بالإمام يعني إذا الشخص ما يكون معانا ويتوضح الحقيقة يقبل بس أكو ملاحظة مهمة توضيح الإمام شيء وتوضيح مؤمن عادي شيء آخر يعني ربما الرجل يكون غافل اتوضح إليه الأمور يقبل أما توضيحته من يدخل إلى أعماق أعماق قلبه حتى يقبل بسرعة وبشكل جيد يعني لازم نتوقع أعمال المؤمنين والمؤمنات يكون إلهم تأثير مثل مايكون تأثير لأعمال المعصومين صلى الله عليه وآله أما القضية المسوجرة إذا الشخص مو معاني إذا الشخص غافل فإذا اتنبه من النوم فهذه ينتبه من النوم بس لأنه عدنا في التبليغ فلازم نصبر هو المسكين لازم يصبر علينا إحنا هم لازم نصبر على الغافلين يعني من أطلب منهم بسرعة مرة أخرى للتأمل رواء الرافعي قال كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد الله وكان زاهدا وكان من أعبد أهل زمانه وكان يلقاه السلطان وربما استقبل السلطان يعظه ويأمر بالمعروف وكان السلطان يحتمل له ذلك لصلاحه فلم يزل هذه حاله حتى كان يوما دخل أبو الحسن موسى المسجدة فرآه فأدنى إليه ثم قال له يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه وأسرني بك إلا أنه ليست لك معرفة إذهب فاطلب المعرفة قال جعلت في ذاك وما المعرفة قال له اذهب وتفقه واطلب الحديث قال عن من قال عن أنس بن مالك وعن فقهاء أهل المدينة ثم أعرض الحديث عليه فذهب فتكلم معهم ثم جاءه فقرأه عليه فاسقطه كله ثم قال له اذهب واطلب المعرفة فلم يزن بالدينه فلم يزن حتى خرج إلى ضيعة له فتابعه ولحقه في الطريق قال له جعلت في ذاك إني أحتج عليك بين يدي الله فادلني على المعرفة فأخبره بأمير المؤمنين وقال له كان أمير المؤمنين بعد رسول الله وأخبره بأمر فقبل من ثم قال فمن كان قال الحسن ثم الحسين حتى انتهى إلى نفسه ثم سكت قال جعلت في ذاك فمن هو اليوم قال إن أخبرتك تقبل قال بلى جعلت في ذاك فقال أنا هو قال جعلت في ذاك فشيء استدل به قال اذهب إلى تلك الشجرة وأشار إلى أم غيلان فقل لها يقول لك موسى بن جعفر أقبلي قال فأتيتها قال فرأيتها والله تخد الأرض خدا حتى وقفت بين يديه ثم أشار إليها فرجعت فأقربهم هنا بالمناسبة بالنسبة للمذاهب البكرية الأربعة المعروفة في العصور الأخيرة طبعا مذاهبهم الفروع والعصور الدين لهم مذهبان فقط الأشعرية والاعتزاء بالنسبة لهذه المذاهب البكرية في الفروع الأربعة فأبعدهم عن الحق على ما يبلغ مذهب ابن حنبر
[15:00]
ثم مذهب مالك ثم مذهب مالك ثم مذهب أبي حنيفة هنا إخواني تتم للحديث أقرأ على مسؤوليتكم ليس على مسئوليتك ثم لازم السكوت هذا بعد هدايتي لازم السكوت لماذا؟ لا أعلم ربما أجواء التقي بالنسبة إليه صعبة ربما لا أملك أرضية قوية في علم العقائد التي يمكن أن يقاور في العقائد مع الناس فهو يقتنع أما أنا أقتنع شيء ويتكون إلي أرضية في العقائد أُقْنَع بيها الناس هذا شيء آخر فليش سكت معته؟ لازم السكوت ثم لازم السكوت فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك طبعًا من ندري السبب لكن احنا أي شي نعرفه إذا كان هناك مالعة طبعًا التقية مو مالعة مو مالعة التقيه رخصة وليست عزيمة إذا شخص عمل بها لا يكون مأثومًا أمار صلوات الله عليه عمل بالتقيه والله ورسوله أقراه على تقيتي مو مأثوم أما التقيه مخصد فريد أحد يتركها أفضل أما إذا يعمل بيها ما به إشكال فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك وبعد وكان من قبل ذلك يرى الرؤية الحسنة ويرا له هو يشوف رؤياوات حسنة به دلائل جيدة الآخرون هم يشوفون جيدة الإله ثم انقطعت عنه الرؤية في ضلاله كان يشوف رؤياوات حسنة في هدايته انقطعت عنها الرؤياوات الحسنة فرأى ليلة الإمام الصادق عليه السلام فيما يرا النائم القضي بينه وبين الإمام الكاظم أما إذن استثناء شاخ فرأى ليلة الإمام الصادق فيما يراه النائم فشكّى إليه انقطاع الرؤية في ضلالي كانت أشوف رؤياوات حسنة استثناء شاخ قال لا تغفر فإن المؤمن إذا رسخ في الإيمان رفع عنه الرؤية إذا المؤمن صار إيمان قوي بعد ما يشوف رؤياوات حسنة كأنه الرؤياوات الحسنة لتقوية إيمان الشخص فإذا إيمان الشخص صار قوي فبعد ما يحتاج إلى رؤياوات حسنة هش أنا ما أتكلم القضي على مسئوليتك إذا اتشوف إنسان يشوف رؤياوات حسنة تقول هذا يتبين إيمانه ضعيف مقوي أنا ما أقول هذا إذا شفت إنسان ما يشوف رؤياوات حسنة إيمان قوي ما أقول عن هذا بس دا أقرأ الحديث الشريف ثم لازم السكت فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك وكان من قبل ذلك يرى الرؤياوات الحسنة ويرى له ثم انقطعت عنه الرؤية فراء ليلة الإمام الصاليخ فيما يرى النائم فشكى إليه إنقطاع الرؤية فقال لا تغتم في الإيمان رفعت عنه الرؤية طبعا أنا بذاتي ولا أسمّ الشخص رأيت إنسان لا يرى
[20:00]
رؤياوات حسنة يعني حتى في عشر سنوات مرة ما يشوف في 20 سنة مرة ما يشوف في 30 سنة مرة ما يشوف وحسب ما أعرف عن علي حال عند إيمان وعند إيمان قوي حديث شريف آخر روى علي بن المغيرة قال مر العبد الصالح عليه السلام الإمام الكاظم التقية في زمانه كانت شديدة كانت أكثر من شديد لهذا الرواة المساكين عندما يرون عنها الأحاديث فمن جملة التكنيات آنذاك العبد الصالح العبد الصالح منه الإمام الكاظم وإلا إذا الروي يجب اسمه فربما يشوف مشكلة مر العبد الصالح بأمرأة بمنى وهي تبت حال كونها تبت وصبيانها حولها يبكون وقد ماتت بقرة لها فدنى منها دنى منالمرأة ثم قال لها ما يبكيك يا أمة الله شون القضية قالت يا عبدالله إن لي صبياناً أيتاماً فكانت ببقرة معيشتي ومعيشة صبياني منها فقد مات البقرة راخت وبقيت منقطعة بي وبولدي وبقيت منقطعة عن أسباب المعيشة هم بالنسبة إلى نفسي هم بالنسبة إلى بلدي وبقيت منقطعة بي وبولدي ولا حيلة لنا حيلة يعني شارها ما علينا مو وحلي هم عندي أيتام واليتيم يعني طفل والطفل ما يفهم هلك يعني تريدين أن أحييها لك فألهمت أن قالت عادةً لازم المرء في هذه الأوقات يتسب يتفشق ويتصور القضية استهزاء سخرية لهذا فألهمت أن قالت إلهام رباني قولي نعم فألهمت قال الإمام فتنحي ناحية فصلي ركعتين ثم رفع الإمام يديه وحرك شفتيه قال شيئاً خافتاً ثم قوم فمر بالبقرة فضربها برجله فستوت على الأرض قائماً كانوا البقرة كانوا قاعدة هس هاي المرء شون يصير في حال فقرقت قامت صاحت عيسى بن مريم ورب الكعب ليس إنسان عال وتدري الأجواء البكرية منه يعرف الإمام المعصوم حتى منه يعرف أمير المؤمنين حتى منه يعرف النبي شوفوا يعرف المرة تعرف عيسى أما ما تعرف النبي يعني شوفوا الأجواء البكرية الدعاية لعيسى من المسلمين أكثر من الدعاية لرسول الله وإلا رسول الله معاجز إهواء أكثر من معاجز عيسى وكذلك كرامات بس شوفوا الديانة البكرية اشنون تتعلموا قرأوا يقول فخالف الناس الإمام راح في خلال الناس وصار بينهم ومضى بينهم شاف مقشر إذا قال أن يقف يمن البقرة القيامة
[25:00]
ليس فقط يقول أنه هل المؤمنون والمؤمنات في هذه العصور أقل من هذه المرة وثم هل هناك فرق بين الإمام الكاظم وهو في دار الدنيا وبين الإمام الكاظم وهوا في البرزخ ماكفرق بين الدنيا والبرزخ بالنسبة للإمام الكاظم وأشباه بس أكو مشكلة يعني أنه كل ما الشخص يكون أمي أكثر فعقيدته تكون صافية أكثر كل ما الشخص يتثقف أكثر فعقيدته يصير به خلط شوائب الآن هم المعدان في العراق هم الدهاتية في إيران الدهاتية يعني المعدان هم في كل بلاد الشيعة الدهاتية القرويين المعدان هذولة ياخد حاجته ما ياخد حاجتك؟ ياخد حاجته مشكل أما إذا عندك إنسان متدين عنده لحية وترتيبات إذا كانت عندها عمامة هم قضاها عندها عمامة إذا سيدها وقال سيد هذا في ظاهر الأمر ما ياخد حاجة طبعا بيهم ياخدون خوائجهم أما الناس ميعرفوهم في ظاهر الأمر هذولة مياخدون خوائجهم إلا بعد مشاكل روا علي بن المغيرة قال مرة العبد الصالح بامرأة بميناء وهي تبكي وصبيانها حولها يفكون فقد ماتت بقرة لها فذنى منها ثم قال لها ما يبكيك يا أمة الله قالت يا عبدالله إن لي صبياناً أيتاماً فكانت لي بقرة معيشتي ومعيشة صبياني منها فقد ماتت وبقيت منقطعة بي وبولدي ولا حيلة لنا فقال لها يا أمة الله هل لك أن أحييها لكي؟ قالت نعم يا عبدالله قال فاتنحي ناحيا فصل ركعتين ثم رفع يديه وحرك شفتيه ثم قام فمر بالبقرة فضربها برجليه فاستوت على الأرض قائمة فلما نظرت المرأة إلى البقرة قد قومت صاحت قسى بن مريم ورب الكعبة فخالط الناس وصار بينهم ومضى بينهم شوفوا إخواني قال للمرأة فاتنحي ناحيا فصل ركعتين هذا شيء آخر ثم رفع يديه وحرك شفتيه الولاية التكوينية ما تحتاج بها بين الأشياء بس إرادة ولكن شتوي الناس متتمكن تطيهم الشيء بدون تشريفات متتمكن تطيهم الشيء بدون تشريفات مو كل واحد يتمكن يستوعب الولاية التكوينية في لحظة واحدة لهذا تشوف أحاديث الولاية التكوينية مختلفة جدا في التشريفات أكوا ولاية تكوينية في مورد تشريفات طويلة في مورد آخر تشريفات قصيرة في بعض الموارد أصلا ما كتشريفات رواية قرأناها أكثر من مرة الإمام الحسين عليه السلام كان في المسجد النبوي الشريف ودخل عليه ابنه علي الأكبر فوات الله عليه فمادي الإمام قال له أنه شنو تشتي أو هو رأسا قال أنه أشتري عنب موس أمام الناس إذا ما صور في هذه الشكل يتصار موجة هنا يعني ولاية تكوينية بدون تشريفات وهنا نتشوف أكون نوعين من التشريفات كتنحي ناحيا فصل لركعتين ثم رفع يديه وحرك شفتيه
[30:00]
حذيث شريف آخر روى إسحاق بن عمار قال لما حبس هارون دعنا تقول الله عليه أبل حسن موسى عليه السلام دخل عليها دخل على الإمام أبو يوسف ومحمد ابن الحسين صاحبة أبي حنيفة وعليها العالم بكري وكان عند التلاميذ ومن التلاميذ إثنان معروفان مشهورة طبعا هما عين مثل أبي حنيفة زندقان ناصبان ابن الحرام لعنت الله على أبي حنيفة فرج واحد محمد بن الحسن الشيباني هذا معروف في التاريخ أبو يوسف القاضي وأبو يوسف القاضي قبره في ظاهر الأمر طبعا هو في وادي براهوت في ظاهر الأمر قبره ملاصق للصحن الكاظمية الشريف للصحن الجوادية الشريف مثل ما يعني أبو حنيفة كان هالشكل هذا والثاني أنا من شكل وإلا سجين مثل الإمام الكاظمي صلوات الله عليك من يتمكن يدخل عليه إلا في رب واحد ياخذ ابن خاص من النظام حتى يدخل عليه أو لا هو النظام يدزه هو النظام يدزه لما حبس هارون أبا الحسن موسىدخل عليها أبو يوسف ومحمد بن الحسن صاحبة أبي حنيفة يعني تلميفة قبل ما يدخلان فقال أحدهما للآخرين نحن على أحد الأمرين دا يقيمان أنفسهما نحن على أحد الأمرين لنفكر الإمام الكاظم شيها لا إذا الإمام الكاظم موشي ليش يدخلون يمنع أو ليش النظام يدزكم يمنع نحن على أحد الأمرين إما أن نساويه بلا ذرة تغيير أو نشكله مشاتره إما في مستواه أو شوية أنزل لعنة الله عليكم فقال أحدهما للآخر نحن على أحد الأمرين إما أن نساويه أو نشكله زيب فجلس بين يديه راح للسجين وجلس بين يديه فجاء رجل كان موكلا من قبل السندي ابن الشاهد السندي سمعته وقال له ابن الشاهد في مصطلح العصف الأخير مدير الأمن العام مدير الأمن العام فكان موكلا بالإمام رجلين من قبله كل رجل نصف يوم هسا يوم هو مش كد ما اليوم الرسمي معهم الإداري نصف يوم فرد واحد يعمل إمام نصف يوم آخر إنسان آخر في ظاهر الأمر حتى يخدمها أما في واقع الآن التجسس على الإمام ومعرفة أحوال الإمام على ما يبدو فجاء رجل كان موكلا من قبل السندي ابن شاهد فقال إن نوبتي قد انقضت وأنا على الانصراف لأروح غير ديجي فإن كان لك حاجة أمرتني حتى آتيك بها بالحاجة في الوقت الذي تخلفني النوبة في الوقت اللي القادمة تجي علي فقال ما لي حاجة فلما انخرج قال الإمام لأبي يوسف ظاهرا أبو يوسف أعظم من الشيبان حسب التاريخ على ما يبدو
[35:00]
فلما انخرج قال لأبي يوسف ما عجب هذا يسألني أن أكلفه عن حوائجي وهو ميت في هذه الميلة إما أن نساويه ونشكله هذا عند علم الغيب خارونكم عند علم الغيب هذا عند علم الغيب فقام شاف بعد أصلا ماكو ماجال يقعدوا شن يسمو فقال أحدهم للآخر إننا جئنا لنسأله عن الفرض والسنة عن علم الفقه ومن جاء بشيء آخر كأنه من علم الغيب لعنة الله عليكم كأنه من علم الغيب هو علم الغيب ذاته ثم بعث هذا أبي يوسف والشيبان بعث به رجل مع الرجل كان السلطة في الدنيا كلها تحت إيديهم فبعث رجل جاسوس مع هذا الرجل الموكر بالإمام الكاظم فقال اذهب وتلزمه تكون ويا هذا الموكر وتنظر ما يكون من أمره في هذه الليلة صدق يموت مو صدق وتأتينا بخبره من الغاد فبكرة جيب الخبر فمضى الرجل لستعال شف فنام في مسجد في باب داره كان مسجد قريب إلى دار هذا الأمن فنام في ذلك المسجد يعني الأمن ما استضافه في هذه الليلة أو هذا ما اتجرع يقول للأمن أنا أريد أن أكون ضيف عليك لأن رضا معي الأمن ليش فيصير فضيحة للشيبان والقاضي مو عزيزها فمضى الرجل فنام في مسجد في باب داره يعني قريب على فلما أصبح سمع الواحية الواحية يعني الناس اللي يفتشون على ميت مات جديدا ورأى الناس يدخلون داره فقال ماذا قالوا قد مات فلان في هذه الليلة فجأة من غير علاء ما كان مريض حتى هذا القاضي والشيباني يقولون هو هذي كان مريض كله وهذا لا يشوف وجهه فانصرف هذي الجاسوس إلى أبي يوسف ومحمد الشيباني وأخبرهما الخبار فأتى يا أبا الحسن مرة ثانية للسجن فقال قد علمنا أنك أدركت العلم في الحلال والحرام انتي ندي انت فقي تعليف الأحكام الشريعة فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكل بك أنه يموت في هذه الليلة فقال لهم وأنفسهم يفضحون أنفسهم ويفضحون الديانة البكرية قال من الباب الذي أخبر بعلمه رسول الله علي بن أبي طالب علم رسول الله علي بن أبي طالب ألف باب من العلم يفتح من كل باب ألف باب هذا من ذلك الباب يعني ماكو فرق بيني الأمور العام ماكو فرق بين المعصومين صلوات الله عليهم فلما رد عليهما هذا بقي لا يحيران جوابا يعني ما عنده شنو يقول ما عنده تعليق لازم يذوم ويروب مرة أخرى للتأكيد لما حبس هارون أبا الحسن مسادخ لعلها أبي يوسف ومحمد بن الحسن فقال أحدهما للآخر نحن على أحد الأمرين إما أن نساويها أو نشكله فجلس بين يدي فجاء رجل كان موكلا من قبل السندية بن شاهك فقال إن نوبتي
[40:00]
قد انقضت وأنا على الانصراف فإن كان لك حاجة أمرتني حتى آتيك بها في الوقت الذي تخلفني النوبة فقال ما لي حاجة فلما انخرج قال إلى أبي يوسف هذا يسألني أن أكلفه حاجة من حوائجي وهو ميت في هذه الليلة فقاما فقال أحدهما للآخر إنا جئنا لنسأله عن الفرض والسنة وهو الآن جاء بشيء آخر كأنه من علم الغيب ثم بعث برجل مع الرجل فقال اذهب حتى تلزمهم واتانظر ما يكون من أمره في هذه الليلة وتأتينا بخبره من العد فنام في مسجد في باب داره فلما أصبح سمع الواعية ورأى الناس يدخلون داره فقال ما هذا قال قد مات فلان في هذه الليلة فنصرف إلى أبي يوسف ومحمد وأخ براهما الخبر فأتى يا أبا الحسن فقال قد علمنا أنك أدركت العلم في الخلال والحرام الموكل بك أنه يموت في هذه الليلة قال من الباب الذي أخبر بعلمه رسول الله عن يبنى أبي طالب فلما رد عليهما هذا بقي لا يحيران جوابا حديث شريف آخر روى صالح ابن واقد الطبري الطبري نسبة إلى طبرستان طبرستان شمال إيران وهي مقاطعتان الآن مقاطعة ما زندران ومقاطعات جيلان روى صالحابن واقد الطبري قال دخلت على موسى بن جعفر فقال يا صالح إنه الضمير للشام يدعوك الطاغية يعني هارون في زمن هارون هوهم في سجن هارون يقول عننا الطاغية وإحنا بيننا وبين الخامنئي إش كت كيلو متر وماكوا إلى عليانا أي شيء للتجسس من كل الطاغية يا صالح إنه يدعوك الطاغية يعني هارون فيحبسك في محدثه ويفألك عني فقل لا أعرفه يعني شنو يعني هو الإمام ما يسوي طاغية أما الإمام يدري أنه هذا الإنسان لا ضعيف يسوي طاغية فيعلّم على طريقة الطاقية فقل إني لا أعرفه والكلام هم بالنسبة للإمام صحيح بالنسبة إلى ذاك الإنسان تقي بالنسبة للإمام صحيح فقل إني لا أعرفه قال صالح هذا صالح بن واقلة طبري فدعاني هارون من طبرستان جابني من ذاك المكان إلى بغدا ومسافة طويل خصوصا في تلك العصور اللي المواصلات شنو مواصلات طبيعية حمار ما أشبهت الله فدعاني هارون من طبرستان فقال ما فعل موسى بن جعفر شنو أخبارك فقد بلغني أنه كان عندك شوفوا إنا نحتاج إلى مقدمة تاريخية إلى إن صلوات الله لهم سواء في حالاتهم المتنوعة كانوا ابطي الأرض يروحون إلى بلد آخر يجتمعون حولهم يسألوهم المسائل يريدون منهم قضاء حوائجهم وما أشبه فيفقون هناك ساعات طالت
[45:00]
ام قصرت ثم يرجعون فالخبر ينتشر يابئ الإمام في المدينة أما تجي الأخبار من مدينة في آخر الأرض أنه الإمام كان في المدينة والناس بالمئات شافوا اتكلموا وياه هو اتكلم وياهم قضى حوائجهم أعطاهم أجوبة مسائلهم فهيس ما أدري الصدق الآن ما عندي معلومات تفصيلية صدق الإمام الكاظم من سجن السندية بن الشاهد في بغداد راح إلى طبرستان واجتمع بالناس فالخبر انتشر أو لا فرد واحد على أي أساس بيّن لهارون أنه هشكل شي صاير وهارون شاكر هذا الإنسان صالح بن واقف الطبري يستخرج مننا أخباره فهذي يقول ما أدري فهاذي يشكلي في سجنه قال الصالح فادعاني هارون من طبرستان فقال ما فعل موسى بن جعفر فقلت وما يدريني من موسى بن جعفر أنا أصلا ما أعرف الإمام الكاظم خلاص إيراني مهم إيراني عادي من شمال إيران أصلا ما أعرف موسى بن جعفر أنت يا أميرة المؤمنين أعرف به وببكانه والطبي هارون ما يصدق فقال اذهبوا بي إلى الحبس هو صالح بن واقذ الطبر يقول فوالله إني لفي بعض الليالي قاعد وأهل الحبس نيام أنا به بالإمام الكاظم يقوله يا صالح قلت لبيك قال صرت إلى هاهنا فقلت نعم يا سيدي قال قم فخرج واتبعني حسب ما يردو هارون ام خلي هذا في سجن الإمام الكاظم ورغم لا في سجن آخر حسب ما تقولوا به بعض الروايات التالية فقمت وخرجت السجن الإمام طلع هو السجن ماكو علي حراس ايه ماكو علي أبواب ايه ماكو علي أقفال ايه فقمت وخرجت فلما صرنا إلى بعض الطريق قال يا صالح السلطان سلطاننا الكرة الأرضية ماكو حاكم غيرنا كرامة من الله أعطاناها قلت يا سيدي فأين أحتجز من هذا الطاغية أنت عندك سلطان اما أنا ما عندي سلطان فاعتبر هارد من السجن فتدري هارون شيش سوي بيه قال عليك بالبلادة روح إلى تابستان فرجع إليها فإنه هارون لن يصل إليك لن ينفل أبدا أبدا من إخمة بعد أخرجك قال الصلاة فرجعت إلى تابستان فوالله ما سأل عني ولا درع أحبسني أن لا طبعا هذا تعليقه يقول هارون ميدري خبثني أولاء يقول هارون ميدري بيا أبد هذا تعليقه بس علي أي حال الإمام نجاه وهارون هما أخذه مرة ثانية الإمام نفسها لا الموجود فارغين أن يكون في عالم الدنيا أو في عالم البرزق أو في السجن إحنا مشيعة خليش من أخذ حوائج مني روا صالح بن واقل الطبري قال دخلت على موسى بن جعفر فقال يا صالح إنه يدعك الطاغية يعني هارون فيحبسك في محمسه ويسألك عني فقل إني لا أعرفه قال دعاني هارون من طبريستان فقال ما فعل موسى بن جعفر فقد بلغني أنه كان عندك فقلت وما يدريني
[50:00]
من موسى بن جعفر أنت يا أمير المؤمن أعرف به وبمكانه فقال اذهبوا به إلى الحفس فوالله إني لفي بعض الليالي قاعد وأهل الحفس نيام إذن أنا به يقول يا صالح قلت لبيك قال قم فاخرج واتبعني فقمت وخرجت فلما صرنا إلى بعض الطريق قال يا صالح السلطان سلطاننا كرامة من الله أعطاناها قلت يا سيدي فأين أحتجز من هذا الطاغية قال عليك ببلادك فارجع إليها فإنه لن يصل إليك فرجعت وما سأل عني ولا در أحبسني أم لا إخواني سؤال فكروا به كشيء يبين لكم شيئا من العقيد في العالم الآن إشقد أكو قنابل ذرية إشقد أكو قنابل هدروجينية صواريخ عابرات للقارات وتدري فلد واحد اللي عنده قنبلة ذرية أو هيدروجينية أو صواريخ عابرة للقارات فهذا يريد استعمالها لأن تصير إلي ضرورات اللي تجبره على الاستعمال إشقد صدام ساعة حتى يمتلك قنبلة ذرية على أساس أنه يضرب إيران بها ما امتلك النظام الإيراني المعاصر سعى ولا يزال حتى يمتلك قنبلة ذرية ليش حتى يضرب بها بلد من البلاد وإسرائيل مشحون بالقنابل من هالنوعية جنوب إفريقيا حسب ما يقولون به قنابل الهند والباكستان دولتان عدوتان بشكل غريب هم الهندنووية ليش ميستعملون القضية مو قضية بندقية أو مسدس أو ما أشبه القضية قضية البشرية قنبلة ذرية قنبلة هيدروجينية صواريخ عابرات للقارات تحمل رؤوس نووية مو قضية هينة الجواب وين يا صالح السلطان سلطاننا إسرائيل مو قضية الغملة الذرية أما اختيار استعمالها ما عدته ليش ربما الإمام صاحب الزمان عن جل الله تعالى فرجه الشريف آمر ملك من الملائكة أنه انت لا تخليك لذول يقتربون من استعمال الغملة وإلا إسرائيل اللي ما عده ذرة رحم شوفوا شنو سوت بالفلسطينيين قبل ما تصير لها دولة وبعد ما صارت لها دولة ما عده رحم وحش صلوات الله على الوحوش في مقابل إسرائيل هو ليش متستعمل الغملة ذرة الهند ضد الباكستان الباكستان ضد الهند ليش ميستعملون غملة ذرة هس اتقول الهند آدمية ديمقراطية بيها بعض القوانين فما تتمكن الباكستان خو مسيبة شوفوا القاعدة إش قدقتها حرية في الباكستان شوفوا مولى عمر وجماعته الطالبان إش قدقتهم حرية الباكستان الباكستان مسيبة يعني حسب ما تجي الأخبار منذ قديم الزمان أنه أكون ناس تطهم فلوس سابقا والنص بعد تنفيذ العملية تطيع فلوس وتطيع عنوان وأوصاف الشخص اللي اتريد تقتله هاذي الشخص مين يعرف ذاك الإنسان ياخذ منك عنوانه وأوصافه يروح يقتله
[55:00]
فما خذ منك نصف الفلوس مقدمة والنصف الثامنة هم ياخذه عندما انت تتأكد أنه قتل ذلك الإنسان الباكستان مسيبة ليش ميستعمل غملة ذرة روى الأصبغ بن موسى قال حملت دنانير إلى موسى بن جعفر عليهما السلام بعضها لي وبعضها لإخواني عندي حقوق شرعية ودتهن للإمام والشياهم سمعوا أنه أنا مسافر إلى تلك الناحية فأعطوني بعض حقوقهم الشرعية فلما دخلت المدينة لأصحابي فعددته فكانت تسعة وتسعين دينارا سفة عيب فأخرجت من عندي دينارا فأتممتها أتممت تسعة وتسعين دينارا ما أتى دينارا قلت الأمام شنو يفكر إذا قدمت للتسعة وتسعين دينار ومن الدينار الآخر فدخلت الكيس وصرفت الزنان بينها فأخذت دينارا من بينها الإمام أخذ فرد دينارا ثم قال هاك دينارك إهنا أنا أكو ملاحظة تاريخية نبينها حتى تعرفون الأحاديث اللي تقرونها في المستقبل شوفوا في تلك العصور الصناعة ما كانت متطورة الدينار فيصوت دينار بس القوالب مالة الدينار مو دقيقة ففرض قالب ياخذ أكثر من التبر المضاب فارد قالب ياخذ أقل بالمقدار الصحيح لهذا الدنانير بها أعداد بس ما يعتنون بأعداد الدنانير كل دينار شرعي لازم يكون وزنه 18 حمصة وهالشكل فهذولا عندما يتعاملون في شراق وبعداد وما أشبه فالدنانير ميتبدون على أعدادها وإنما يزينونها يشوفون كل دينار يزن 18 حمصة عندها فهاذ الليدات الشخص الأسبغ ابن موسى 99 دينار هذا العدد 99 أما بالوزن 100 بالوزن 100 يعني 118 حمصة فالإمام هم بين إلى هالمعلوم هم أعطاه بعلم الغيب ديناره هم قال هذا الإنسان الذي جاز إليها المبلغ ترموه الشكل ما يعتنيه فهذا 100 دينار إنت متلتفت للملاحظة التي تصور هذا الرجل الراديوزمية فداز 99 مرة أخرى للتأمل روا الأسبغ ابن موسى قال حملت الدنانير إلى موسى بن جعفر بعضها لي وبعضها لإخواني فلما دخلت المدينة أخرجت الذي لأصحابي 99 دينارا فأخرجت من عندي دينارا فأتممتها 100 دينار فدخلت فصبفتها بين يديه فأخذ دينارا ثم قال هاك دينارك إنما بعث إلينا وزنان لا عددا ولا تسئ الظن بصاحب الخمس إنما بعث إلينا وزنان لا عددا إخواني هنا أنا أكون ملاحظة ما علي بيّنت فيما سبق وهي أنه من عرف بعلم الغيب أن
[1:00:00]
وراء هذا الجدار أكو حبة أنب واحد فأكيدا يعرف كل تفاصيل العرش على لأن علم الغيب فلكته فماكو فرق فيه بين الحوادث والأشياء والأمور عين المثل إنسان يعرف الرياضيات هذا خلي يدخل في كوخ بدوي صاحب جمال في الصحرا يرتب أوضاع الكوخ بالرياضيات وإذا هن يدخل في أعظم شركة عالمية يرتب أوضاع الشركة يعني هذول يشتبهون اللي أولا ينكرون علم الغيب ثم إذا اعترفوا بعلم الغيب يخلّون تفاصيل لا يعرف حبة العنب اللي وراء الجدار أو مايعرف العرش لا يا أخي عين مثل الناس من يتمكن أن يأكل فشنو الفرق بهن لحم الجمل أو لحم البقر أو لحم الدجاج مقفا الناس مايفكرون ومايعرفون وصل الله على سيدنا محمد وعليه الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين