شعار صوتي

السيرة الكاظمية

1285#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الكاظمية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهما في عافية مننا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع السيرة الكاظمية الشريفة روا إبراهيم ابن هاشم رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الرواة قال رأيت عبد الله ابن جندب بالموقف أي في عرفات فلم أرى موقفا كان أحسن من موقفه ما شفت إنسان الشكل يعبد ربه هناك ما زال مادة يديه إلى السماء كل المدة في طول المدّة كان ماد أن يقوم بإعطائه وكان قريبًا عنه وكان يديه إلى السماء ليس فقط يدعو وإنما مادة يديه إلى السماء ودموعه تثيل على خدّه حتى تبلغ الأرض فلما انصرف الناس قلت له يا أبا محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من نفسي من موقفك شوفوا الإمام الكاظم صلوات الله عليه كيف كان يربي يعلم قال والله ما دعوت إلا لإخواني هالمدة ببكاء ودموع ورفع اليدين إلى السماء ما دعوت لنفسي لقضاء حوائجي وإنما لقضاء حواجي الإخوان قول ليش الشكل وذلك أن أبا الحسن موسى بن جعفار عليهم السلام أخبرني أنه الضمير للشأن من دعا لأخيه بظهر الغيب يعني والأخ ما موجود يشوفه ويسمعه نودي من العارش ها يعني التفت ولك مائة آلف ضعف مثله مو مرتين مو عشر مرات مو ألف مرة ما أتى فكرهت أن أدعى مائة آلف ضعف ما ظمونها لواحد لا أدري يستجاب أمنه إذا أدعو لقضاء حوائجي ما أدري يستجاب أمنه إذا أدعو لقضاء حواج الآخرين فحتما أدري يستجاب وأجري يكون مائة آلف ضعف روى ابراهيم بن هاشم هذا والد علي بن إبراهيم المعروف جدا المعروف جدا قال رأيت عبد الله بن جندب بالموقف فلم أرى موقفا كان أحسن من موقفه ما ظل مادة يديه إلى السماء والدموع تسيل على خده حتى تبلغ الأرض فلما انصرف الناس قلت له يا أبو محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من موقفك قال والله قال والله ما دعوت إلا لإخواني وذلك أن أبا الحسن موسى بن الجعفر أخبرني أنه من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش ها ولك مائة آلف ضعف مثله فكرهت أن أدع مائة آلف ضعف مضمونة لوحد لا أدري يستجاب أم لا نفس الشيء


[5:00]

مشابها الشيء روي عن سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها وهذا معروف ومذكور على المنابر الحسينية من قبل الخطباء الكرام حديث شريف آخر روا عبدالله القراوي قال دخلت على الفضل ابن الربيع الفاضل ابن الربيع من أعوان الظلمة الحكام العباسيين في بدء أمرهم وهلوا مجرى وإنسان شذير وإن كان هو يريد أن الناس يقتنعون بأنه ليس كل الشذير هناك أشار منه هذا كان وزير وزير في ذلك العصر يعني رئيس الوزراء في هذا العصر روى عبدالله القراوي قال دخلت على الفضل ابن الربيع هذا هو واسمه يذكر على المنابر الحسينية كثيرا وهو جالس على سطح يتبين الأيام كانت أيام صيف فقال لي ادن مني فادنوت حتى حاذيته ثم قال أشرف إلى البيت في الدار الغرفة الأرضية يقال لها بيت والغرفة الفوقية يقال لها غرفة فهذه كان غرفة أرضية اشرف إلى البيت في الدار اطلع من على السطح على الغرفة الأرضية في الدار فأشرفته فقال ما ترى في البيت قلت ثوبا مطروحا فقال انظر حسنا فتأملت ونظرت فتيكنت فقلت رجل ساجد فقال لي تعرفه قلت لا قال هذا مولاك قلت ومن مولاي انا مولاي الرشيد هارون الرشيد فقالت تتجاهل علي وانا أعرفك شيعي يعني اسميت قشمرني فقلت ما اتجاهل ولكني لا اعرفني مولاء يعني غير رشيد فقال هذا ابو الحسن وسابن جعفر يستدقق النظام طبعا هذا الحديث معروف يطلع على المنابل اني اتفقده الليل والنهار اتفقده اي اراقبه اني اتفقده الليل والنهار فلم اجده في وقت من الاوقات الا على الحال التي اخبرك بها الهسة ابين تفصيل انه يصل الفاتح الصبح فيعقب ساعة في دبر صلاته دبر الصلاة اي بعد الصلاة والساعة هنا مفلكية مدة فيعقب ساعة في دبر الصلاة الى ان تطلع الشمس ثم يسجد سجدا فلا يزال ساجدا حتى تزول الشمس حسب ما يبدو الايام ايام صيف المدة بين طلوع الشمس في صيف بغداد الى الظهر ظهر بغداد ساعة طويلة وقد وكل طبعا مع ابن السجان وقد وكل الامام من يترصد له الزوال فيتبين البيت كان مظلم حمدا ما بالنور لمقدار ما الامام يعرف وقد وكل من يترصد له الزوال من يراقب فلست ادري متى يقول الغلام هذا اللي وكله قد زالت الشمس اذ يثب فيفتدء بالصلاة بس الغلام الخادم يقول لي الشمس زالت هذا مو يقوم يثب


[10:00]

يثب بالصلاة من غير ان يجددوا الزوال لانه منذ ما كان نايم في السجود وانما كان على الطهارة واعد يذكر ربه ممتى هو توضأ في جوف الليل في الصحر او قبل الصحر فاعلم انه لم ينوم في سجوده ولا اغفى لا نوم ولا غفوة الغفوة الخسق ولا نوم الغفوة السن فلا يزال كذلك الى ان يفرغ من صلاة العاص يقوم يصلي الظهور والنوافل العصر والنوافلوبين الظهر والعصر هان يقوم يعقب فاذا صلى العاص السجد سجدا فلا يزال ساجدا الى ان تغيب الشمس فاذا غابت الشمس وثب من سجدته فصلى المغرب من غير ان يحدث حدثا ولا يزال في صلاته والتعقيبه الى ان يصل العتمة العشاء فاذا صلى العتمة افطر على شوي يؤتى به على لحم مشوي اللي يجيبوا اليه حسب ما يبدو من الاحاديث انه هذا اكل اختصاص كان في اليه هذا اكل السجن ان الفضل ابن الربيع استثناء كان يجيب اليه هذه الاكل وباليوم والليلة مرة واحد ثم يجدد الوضوء ثم يسجد ثم يرفع رأسه فينام نومة خفيفة ثم يقوم فيجدد الوضوء لصلاة الليل ثم يقوم يعني للصلاة فلا يزال يصلي في جوف الليل حتى يطلع الفاجر فلست ادري متى يقول الغلام ان الفاجر قد طلع اذ قد وثب هو لصلاة الفاجر فهذا دأبه عادته منذ حول اليه من الوقت الي حول اليه شوفوا في السابق الشكل كان انه وعدهم سجن عمومي وعدهم سجناء خصوصيين يقدمون كل واحد منهم الى واحد من كبار الموظفين يقول هذا يكون عندك اتراقبة على طول ما يزل السجن العام وانما يطلع فرد واحد اللي عنده قصور فهذا ينزله في غرفة او في بيت ذلك الخاص فالهذا يقول فهذا دأبه منذ حول الي انو ما علي بالسابق السجوني الامام الكاظم صلى الله عليه منذ الرشيد حوله الي فهذا دأبه يعني شنو يعني انه المعصوم صلى الله عليه يقدم التبلغ على العبادة اما اذا منع عن التبلغ شيء احب الى نفسه من العبادة وعندما هم يعبد ربه الشكل فنعرف عندما هم كان يقوموا بالتبلغ الشكل كان يبلغ يعني مايعرف الراحة لا في تبلغه ولا في عبادته فعن هذه الرواية وأمثالها عرفنا عبادته اما مكو روايات تبين انه على ما بيبالي الان انه في التبلغ هم كان يصعب التبلغ على نفسه اما نعرفها كذا يعني هذول لايعرفون الراحة هسه تبلغ او عبادة واي شيء اخر فقلتو هذه الرواية يقول عبد الله القروي الي يتبين هو كان مقرب الى رئيس الوزراء ايشنون يدخل عليه ورئيس الوزراء يقول تعال ابعد وياي على السطح


[15:00]

يعني كأنه صديق فلما كان بعد ذلك حول الى الفضل بن يحيى البارمكي فحسب ما يبدو هارون الرشيد قايل للفضل بن الربيع وقتله بالسام فهذا من يعتذر فالشاي في الفضل ربيع مو ما القتل الامام الكاظم عليه السلام فحوله الى موظف كبير اخر حتى يقتل الامام الكاظم هنا نأتي مقدمة تاريخية بشكل سريع البارمكي ايرانيون والايرانيون كانت لهم خبره في ادارة البلاد العرب ما كانت لهم خبره في ادارة البلاد لا في اوائل كانت لهم خبره ولا بعد ذلك تعلموا بسرعة الخبرة في ادارة البلاد لهذا كانوا مجبورين ان يجيبون الايرانيين لادارة البلاد طبعا تحت اشراف العرب العرباسيين ومن اصبح هذول في ظاهر الامر اسلمو اما كلك كان اسلمو للدنيا في ظاهر الامر كانوا على مجوسيتهم وعلى عدائهم للاسلام وعدائهم لرسول الله صلى الله عليه واله وللقران ولاهل البيت عليهم الصلاة والسلام وهذول كانوا بصورة خاصة اعداء لاهل البيت صلوات الله عليهم البارمكي كانوا اعداء لاهل البيت وفي ظاهر الامر هما هم اقنعوا الرشيد حتى يقتل الامام الكافر لهذا اكو حديث او اكثر من حديث انه شايفين الامام الغضاء صلى الله عليه واقف على جبل او على تذ رافئ راسه الى السماء وماد يديها الى السماء وبالصوت عادي عالي يدعو على البارمك دعاو الامام مستجاب بعد دعاؤه استجيب فهو هارون الرشيد انقلب على البارمك طيح والتاريخ مسجل هذا الشيء انه بعد از البرامك شلون هارون الرشيد اذلهم فمثل ما ماكوا في ازهم از مشابه في ذلهم مشابه فالفضل ابن الربيع يقول لما كان بعد ذلك حول الامام الى الفضل بن يحيى البارمك فحبس عنده اياما فكان الفضل ابن الربيع يبعث اليه الى الامام في كل ليلة مائدة لان هون رئيس الوزراء هذا الطلب هذا الامر الاختصاصي ومنع ان يدخل اليه من عند غيره ومنعل فاضل ابن الربيع ان يدخل الى الامام من عند غير الامام يعني قال الطعام متجمول حتى من الفضل بن يحيى البارمك اللي هو صاحب القصر وهو المشرف على الامام فكان الامام لا يأكل ولا يفطر على المائدة التي يؤتى بها اي من قبل الفضل ابن الربيع حتى مضى على تلك الحال ثلاثة ايام ولياليا ما انتظروا ما انتظروا فلما كانت الليلة الرابعة قدمت اليه مائدة للفضل ابن يحيى مائدة مسمومة فاكل فمارين الامام اكل من تلك المائدة البارمكية فبارين فلما كان من غاد يقولون الهرة السارقة هي تعرف نفسها سارق


[20:00]

فأي حركة تصير فهي تتوجس صيفة يعني تبدرت فلما كان من غاد بعث اليه بالطبيب ليساله عن العلا جابوا له الطبيب حتى يقولون ليش هذا صار مريض في الليلة الماضية ما كان مريض في هذه السورة صار مريض فقال له الطبيب ما حالك فتعافل عني الامام تعافل عن الطبيب ما جاوب فلما اكثر علي الطبيب هاي قام يسئله أخرج اليها راحته راحه فأراها الطبيب قال للطبيب تعال شوف الراحة الكف ثم قال هذه علتي ليش أبين لك التفصيل أنت بس تشوف لأنك طبيب فتعرفعلامات المرض وكانت خضراء وسط راحته مركز الراحة كانت اخضر تدل على انه الامام سم فاجتمع في ذلك الموض فاجتمع السم في ذلك الموض فانصرف الطبيب اليهم الطبيب راح الى بن العباس اللي دزوا الى ان يرى الامام وقال والله لا هو اعلم بما فعلتم به منكم ثم توفي الحديث مفصل لهذا لا نكره ونعتمد على المستمعين حديث شريف آخر طبعا بعض الخطاب الكرام ما يذكرون الالفاظ الخشنة الالفاظ النابية اما انا واعوذ بالله من كلمة الانا اقول ماكو داعي لازم ننقل الصورة بأمان ليش منذكر الالفاظ الخشنة لازم نعرف الماجريات اللي صارت والله عز وجل في القرآن الكريم ذكر الالفاظ الخشنة حتى يبيد الصورة على واقعها فليش احنا منذكر طبعا مقدما نعتذر نقل الكفر ليس بكافر روى عبد الله الصيرفي قالت توفي موسى بن جعفر عليهما السلام في يدي السندي ابن شاهك شوفوا السندي ابن شاهك ايراني من جماعة البرامكة وهو مدير الأمن العام في ذلك التاريخ فحول الامام الى هذا الانسان السندي ابن شاهك حسب هذه الرواية توفي موسى بن جعفر في يدي السندي ابن شاهك فحملا على نعش ونودي عليه يعني خله في الواحد اللي يصير ويعلن للجماهير ونودي عليه هذا امام الرافضاء تعرفوه هما يقصدون للرافض رافض الاسلام أما في النصوص الدينية الشريفة الألمى يفرحون بهذا اللعب يقولون الرف يعني رف الجبت والطاهوت رافض أبي باكر وعمار وأثمان بس هما عندما يقولون رافض يعني ككلمة قبيحة يعني هذا يدعي الاسلام أم هو رافض للإسلام فلما اتي به مجلس الشرطة عندما جثمان الإمام جابوه من قبل السندي ابن شاهك إلى مركز الشرطة أقام أربعة نفر في السابق نودية حسب الظاهر نفر واحد عندما جابوه إلى مركز الشرطة والجثمان صار في يد الشرطة أقام السندي ابن شاهك أربعة نفر فنادوا ألا من أراد


[25:00]

أن يرى الخبيث ابن الخبيث موسى بن الجعفر فليخروه يعني قضية صريحة واضحة صارخة هسي تعرف السياسة فصوروا هذا الشيء والعيون موجودون ففورا اتصلوا بالرشيد بهارون الرشيد أنه بعد شوية الدنيا تنقلبها يعني هذول دخلوا في الخط الأحمر وما معلم الشيء المتواجدين في بعض الآنذاك يسيرون بالحكمة أو يسيرون بالثورة وما إلك داعي فالشن سوي قام بلفلفة الأمر مثل ما يزيد قام بعد عاشرة بلفلفة الأمر قال أنا ما أمرت بقتل الحسين عليه السلام ولا بهذا الأشياء وإنما من كيف عبيد الله ابن زياد سوى هذا الشيء كما قام أبو باكر بلفلفة الأمر بعدما قتل الزهراء عليها السلام وأسقط السفط الثالث المحسن صلى الله عليه يعني قضية معروفة من القضية فلد واحد يعرف خليه شوية نفصل التاريخ حتى أن يعرف القضية بصورة أدق نهر دجلة يمر في منتصف بغداد بعبارة أوضح نهر دجلة كان موجود منذ القديم فعندما بنوا بغداد بنوا بغداد على جانب النهر ليس على جانب واحد فنهر دجلة إلى الآن هذه القسم اللي في طرف الكاظمية في طرف مرقد الإمام الكاظم صلى الله عليه هذه القسم يقولون إليه الجانب الغربي يعني غربي نهر دجلة وذاك القسم الآخر هو شيء طبيعي يقولولي الجانب الشرقي وأكو بشعير وأكو بترتبات كما فأكو فلد واحد عباسي خبيث من كبار العباس العباسيين هذا اسمه سليمان بن أبي جعفر وأبو جعفر إهنان على ما يبدوا المنصور الدوانقي ابن المنصور الدوانقي هذا إلي قصر على دجلة هو شيء طبيعي أي مكان زين فهذول أقرباء الحاكم أعوان الظلمة يأخذه فحسب ما يبدو هارون الرشيد متصل بهذا أنه ياب في ظاهر الأمر انت طرف ثالث لا ملك ولا سندي ابن شاهك فانت كطرف ثالث محايد تعال أنقذ الموقف حتى الشيئين خدعون يشوفون القضية مو من هارون الرشيد وإنا من السندي ابن شاهك بس القضية بفضوحة بالتأمل وخرج سليمان بن أبي جعفر من قصره إلى الشق قصر على الشق خرج الى الشق قال ليش في هذا الوقت بالضبط فسمع الصياحة والظوثاء فقال لولده وغلمانه عبيده ما هذا الصوت قالوا السندي ابن شاهك ينادي على موسى بن جعفر على نعش ذكرنا ذلك فقال لولده وغلمانه يوشك أن يفعل هذا به في الجانب الغربي انت قوتنة أجنم يعني القضية انت هالشكل على طبيعتك جيت للشق فسمعتي الضوظاء فسألتي الضوظاء شنو قالولك فإنت منين تعرف أنه هذولا تيهينون الإمام ويريدون يعبرون بجثمان النهار وعندما يجون للجانب الغربي هم يقومون يصيحون بالشعار في الجانب الشرقي يوشك أن يفعل هذا به بالإمام في الجانب الغربي فإذا عبروا بالجثمان من دجل إلى الجانب الغربي فنزلوا مع غلمانكم فخذوه


[30:00]

خذوا الجثمان من أيديهم فإن مانعوكم ما راضوا يطول فضربوهم وخرقوا عليهم من السواد لأن السواد اللباس الرسمي لبني العباس فإذا فرد واحد يخرق اللباس الرسمي ما للسلطة فهذه إهانة كبيرة حتى يريد يخدع الشيعاء ويخدع التاريخ فإذا عبر به فأنزلوا مع غلمانكم فخذوه من أيديهم فإن مانعوكم فضربوهم وخرقوا ما عليهم من السواد خليش في الجانب الشرقي هالشكل ما سوي حسب ما يبدو الجانب الشرقي ما للبكريين ما للسفراء ما للأجانب فميرت هذه الشيء ما للشيعة فيخدعهم في هذا الشيء وفي نفس الوقت ليس التأثير مضاد على السلطة فلما عبروا به أصحاب السندي لما عبروا بالجثمان نزلوا إليهم أصحاب ابن الدوانقي نزلوا إليهم فأخذوه من أيديهم وضربوهم وخرقوا عليهم سوادهم ماكو مقاومة ضربوهم للخداع أصلا هما ما كانوا معمولون بالمقاومة كانوا معمولين يجيبون الجثمان إلى جانب الغذية هنا نشوفت في العبارة أنه كانت مقاومة لهالشكل ووضعوه ووضعوا الجثمان في مفرق أربعة طرق في ميدان وأقام المنادين هذا ابن الدوانقي أقام المنادين ينادون من أراد الطيب ابن الطيب موسى بن جعفر فليخروا الخداع واضح لكن كيف يتفهم الناس أنه هو خداع صدام مسلم ومسلم ملتحي ولحية محترمة والملايين هذولا مريضين إلي بالخداع وحضر الخالق الناس وغسل الإمام بحنوط فاخر لأن هذا ابن الدوانقي أعطى للإمام كل ما كان مهيئا لمراسيم دفنيه شخصيا حتى الناس انقذوا وحضر الخالق وغسل وحنت بحنوط فاخر وكفنه بكفن فيه وكفنه بكفن بأقمش من الكفن فيه جميع الكفن جميع قطع الكفن حبرة حبرة يعني البرد اليماني القماش كلش فاخر مو فقط هذا استعملت له بألفين وخمسمائة دينار هذه الحبرة ابن الدوانقي كان مسوي هذه الحبرة يعني مسوي وصية على هذه الحبرة بالفين وخمسمائة دينار الواحد عشر الدراهم والدرخم الواحد يقرجع خليش هالمقدار هذه قيمته عليها القرآن كله مكتوب على الحبرة واحتفى ابن الدوانقي نزع شذاءه يعني كلش ومشى في جنازته متسلبا متسلبي علي من ملابس الزينة الملابس العادية سلبها من نفسه ودخل في ملابس أصحاب المصيبة والفقراء حتى يقول ترى أنا كلش محزون مشقوق الجيب يعني شقة خبرك الياقي مالته حتى يقول أنا كلش حزين إلى مقابر قريش مقابر قريش ودفنه هناك وكتب بخبره إلى الرشيد يليوني خدعون الناس فكتب ابن الدوانقي إلى الرشيد يا ربي القضية كذا وكذا


[35:00]

وأنا تدخلت في القضية تعالوا اعذرني دققوا النظار فكتب إليه الرشيد كتب إلى ابن الدوانقي وصلتك رحم يا عم الله جزاءك دققوا النظار والله ما فعل السندي وابن شاهك لعنه الله ما فعله عن أمرنا أنا إنسان في قصري ما عرف شندة يجلي في البلاد فالسندي هذا خبيث الشكل سوي وأنت الحمد لله عندما سمعت أنت رتبت القضية وأنا عندها أشكرك على القضية خداع عمر خداع البقية خداع صدام الخميني الخمنئي أحسنت والشفنة الخمنئي لعنت الله عليه بعدما قتل الشهيد الجديد رضوان الله تعالى كيف حصل صاحب العزاء كتب بيان وأخذ فاتحة في قوم المشرفة في المسجد الأعظم وعادة قديمة بعد الأذكية لا ينخدعون بها وإنما الأغبياء المساكن ينخدعون بها روى عبد الله الصيرفي قال توفي مصاب من جعفر في يدي السندية بن شاهت فحمل على نعش ونمضي عليه هذا إمام الرافضة فعرفوه فلما أتي به مجلس الشرطة أقام أربعة نفار أراد أن يرى الخبيث ابن الخبيث مصاب من جعفر فليخرج وخرج سليمان بن أبي جعفر من قصره إلى الشط فسمع الصياح والضوضاء فقال لولده وغلمانه ما هذا قالوا السندية بن شاهت ينادي على مصاب من جعفر على نعش فقال لولده وغلمانه يوشك أن يفعل هذا به في الجانب الغربي وقال لولده أخذوه من أيديهم فإن مانعوكم فاضربوهم وخرقوا ما عليهم من السواد فلما عبروا به نزلوا إليهم فأخذوه من أيديهم وضربوهم وخرقوا عليهم سوادهم ووضعوه في مفرق أربعة طروق وأقام المنادين ينادون على من أراد خلق وغسله وحنط بحنوط فاخر وكفنه بكفن فيه حباراه استعملت له بألفين وخمسمائة دينار عليها القرآن كله واحتفى ومشى في جنازته متسلبا مشقوق الجيب إلى مقابر قريش فدفنه هناك كتب إليه وصلتك رحم يا عم وأحسن الله جزعاك والله ما فعل السندي ابن شاهد لعنه الله ما فعله عن أمرنا حديث شريف آخر هنفكر في البزونة السارقة وتوجسها خيفة وتوجسها خيفة روى محمد بن صادق العنبر قال لما توفي موسى بن جعفر عليهم السلام جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبية وبن العباس الطالبية تعني العلويين يعني الساد والسائر أهل المملكة والحكام وأحضر أبا إبراهيم موسى بن جعفر فقال لهذا موسى بن جعفر ما تحت فأنفه حتف أنفي يعني بشكل طبيعي سجين يموت في السجن مثل ما يموت في دار وما كان بيني وبينه ما أستغفر الله منه في أمره ماكو بيني وبين الإمام فرت شي اللي لازم أستغفر منه إلى الله يعني شنو يعني في قتله يعني أنا ما قتلت


[40:00]

حتى أستغفر الله خو من قال لك أنت قتلت حتى تقول أنا ما قتلته بزونة صادقة وما كان بيني وبينه ما أستغفر الله منه في أمره يعني في قتله فانظرو إلي اتشوفوا فدخل عليه سبعون رجلا وليس به أثر جراحة ولا خنق فمنه قال هارون قتله بالسيف منه قال هارون قتله خنقا لا قتله سما روا محمد بن صادقة العنبري قال لما توفي أبو إبراهيم موسى بن جعفر جمع هارون الرشيد شيخ الطالبي وبني العباس والسائر أهل المملكة والحكام وأحضر أبو إبراهيم موسى بن جعفر فقال هذا موسى بن جعفر قد مات حتفاء فيه وما كان بيني وبينه ما أستغفر الله منه في أمره يعني في قتله فانظرو إلي فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته فناظروا إلى موسى بن جعفر وليس به أثر جراحة ولا خنق دققوا النظر طبعا الحديث مطول وربما نتعرض له أو لبعضه في ما يأتي ربما هذا كان تاتب رسالة إلى الإمام والإمام في السجن فالرسالة بها موضوعات الإمام أخر جواب الرسالة فقبيل شهادته أرسل جواب الرسالة إلى علي بن سويد السائي فهمه القطعة من ضمن الرسالة روى علي بن سويد السائي قال كتب إلي أبو الحسن الأول في كتاب يعني ضمن الكتاب إن أول ما أنعى إليك نفسي في ليالية هذه أعطاه خبر الموت إن أول ما أنعى إليك نفسي في ليالية هذه أقول لك في الليالي القادمة ترى أنا أستشهد وما يبين التاريخ الدقيق مع أنه يعرف التاريخ الدقيق دققوا النظر غير جازع ولا نادم أنا أضحي بنفسي لا عندي ندم لا عندي جزع يعني أنا أريد أضحي بنفسي مثل ما الإمام الحسين عليه السلام ضحى بنفسه من دون جزع ولا ندم ولا شاك فيما هو كائن أنا عندي علم الغيب ما أشك أنني مستشهد ولا شاك فيما هو كائن قضى الله وختم من قضاء الله وحكمه الحاتم أعرف ذلك وأنا ما عندي شك في ذلك وأراضي بذلك هسي تعالوا يشوف وهو في السجن بيقتلوا ما عندي تقية فاستمسك بعروة الدين آل محمد أنا أروح عروف التقية اشتدت عليك وعلى أمثالي استمسك بعروة الدين عروة الدين منه آل محمد وبعد يبين والعروة الوثقاء الوصي بعد الوصيد استمسك بالعروة الوثقاء الوصي بعد الوصيد أنا وصيدة أروح فيجي بعد أوصيا استمسك بهما المسالمة والرضا لما قالوه أي شيء قالوه فسلم له وارض به يعني مو فقط طاعة وإنما طاع عن اقتناع


[45:00]

روا علي بن سويد السائق قال كتب إلي أبو الحسن الأول في كتاب إن أول ما أنعى إليك نفسي في ليالية هذه غير جازع ولا نادم ولا شاك فيما هو مما قضى الله وحتم فاستمسك بعروة الدين قال محمد والعروة الوثقاء الوصي بعد الوصيد والمسالمة والرضا بما قالوا رضا جعثر بن محمد النوفلي نوف العشيرة قال أتيت الإمام الرضا عليه السلام وهو بقنطرة إبريق يعني عندما المأمون العباسي لعنت الله عليه استدعى الإمام الرضا إليه من المدينة المنورة إلى مارو عاصمة المأمون العباسي آنذاك العاصمة الثانية في البلاد الإسلامية آنذاك في ظاهر الأمر الطلب كان سلمي ومحترم أما في واقع الأمر الطلب كان إجباري الطريق هوي بعيد بين المدينة المقدسة ومارو الآن مارو موجودة اسمها ماري وهي في الدول الإسلامية التي كان الاتحاد السوفيتي كان مستولد عليهم يعني كلش مارو بعيدة عن المدينة المنورة ففي هذا الطريق البعيد والمواصلات قديمة فكل ساعة ولازم الإمام الرضا ينزل للإستراحة للنوم للآكل معدي للصلاة وما أشبه قوية جيش في واقع الأمر أما في ظاهر الأمر موجيش يعني المأمون من مارو أرسل قطعة جيش إلى المدينة المنورة ومن المدينة إلى مارو فهذه الجماعة الضخمة بين المدينة وبين مارو كم مرة ينزلون ويصعدون ثم يستمرون في مسيرتهم فالإمام كان ينزل والناس ها يعرفون أخبار بالتفصيل الإمام الآن وين بكرا وين يكون بعد أسبوع وين يكون الشيعاء بالمقدار اللي يتمكنون من راحل السفر فهذي جعفر ابن محمد النوفلي هاذي إجا إلى زيارة الإمام الرضا عندما الإمام الرضا وصل إلى قنطرة إبريق اسم منطقة بحسب الظاهر المنطقة كانت على نهى تسمى قنطرة إبريق روى جعفر ابن محمد النوفلي قال أتيت الإمام وهو بقنطرة إبريق فسلمته عليه ثم جلست إن أناسا يزعمون أن آباءك عليه السلام حي الواقفية الكلاوتشية على أساس أنه يأكلون أموال الناس فكانوا يقولون الإمام الكاظم حي ما مات وإنما غاب واحنا وكلائل في حياته وفي زمن غيبته حتى يلفلفون الأموال وما يسلمون الأموال إلى الإمام الرضا الشبهة الواقفية الدعاية الواقفية كانت وسيعة الانتشار وكانت قوية الكثير من الناس انخدعوا بالواقفية جعلت في ذاك إن أناسا يزعمون أن آباءك حين دققوا النظر حتى نعرف إشلون إندافع عن الحق وإنجابه الباطل فقال كذبوا لعنهم الله


[50:00]

لو كان حياً الإمام الكاظم ما قسم مرافره ولا نكح نساؤه يعني بعد انقضاء العدال زوجاته ما كانوا يروحون إلى بيوت أزواج جدود ولكنه الإمام والله ذاقه وإنما كذبوا لعناهم الله فقال ذاق الموت مات كما ذاقه علي يمنى أبي طالب إشلون أمير المؤمنين الله يدز إليه الموت والإمام الكاظم الله ما يدز إليه الموت فقلت له ما تأمرني كأنه اقتنع أن الإمام الكاظم قُتِر استشر هسي يقول تكليف إشارة شنو قال عليك بابني محمد من بعده عليك بالجواب أيها الإمام الجضاء أنت حي وهذا لازم يرجع إليك ليش اتقول ليرجع للجواب وهذا لا شك راجع إليك فاصحابه هم يدري انه يستشهد فدي يحولك على إمام اللي في هالسرعة لا يستشهد محمد من بعدي وأما أنا فإني ذاهب في وجه لا أرجع قال من غيب يعني في سفرة في ناحية ما أرجع منها إلى المدينة يقتلونني في غربتي قال من غيب بورك قبر بطوسقال من غيب آخر يقول قبري بطوس ولا في المدينة المنورة في خارج مارو يقتلونني بورك قبر بطوس وقبران ببغداد كل علم الغيب علم الغيب حتى يصدق أنه من قبل الله فعندما يقول آن إمام يصدق عندما هم الجواب يجي يصدق أنه هذا هم إمام لأن الإمام الرضا اللي عند علم الغيب يبدأ يقول الإمام الجواب إمام بورك قبر بطوس وقبران ببغداد قلت جعلت في ذاك عرفنا واحدا ندري في بغداد مرقد الإمام الكافي أما في بغداد ما كو مرقدين فما الثاني قال ستعرفون الآن مو يعني المرقد الثاني قبل الجواب بس الآن مو صلاح ثم قال الإمام كل علمه قبري وقبر هارون هكذا وضم إصبعيه أدفن عند قبر هارون بيني وبين قبر هارون مسافة سألهم ما علي متر أو أقل من متر أو أكثر من متر كلها علم الغيب حتى فرد واحد عندما يؤمن يؤمن عن يقين ومو علم الغيب مرة واحدة لا لا حتى إذا الشيطان اجي وسوس قال إفلان كلام ماله هذي بشبه فإذا ما يكون دليل وعند بعد عشر من الكلمات الغيبية روى جعثر بن محمد النوفري قال أتيت الإمام الرضا عليه السلام وهو بقنطرة إبريق فسلمت عليه ثم جلست وقلت جعلت في ذاك أن يزعمون أن أباك عليه السلام حي فقال كذبوا لعنهم الله لو كان حيا ما قسم ميراثه ولا نكح نساؤه ولكن هو الله ذاق الموت كما ذاقه علي بن أبي طالب فقلت له ما تأمرني قال عليك بابن محمد من بعدي وأما أنا فإني ساهب في وجه لا أرجع بورك قبر بطوس


[55:00]

وقبران بمغداد قلت جعلت في ذاك عرفنا واحد فما الثاني قال ستعرفونه ثم قال عليه السلام قبري وقابر هارون هكذا وضمن بين إصبعائي وصل الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعداءهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمنا رب العالمين