شعار صوتي

السيرة الرضوية

1287#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الرضوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله بحول الله وقوته وبمشيئته وعونه عز وجل نبدأ في السيرة الرغوية الشريفة روا المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه وهو من الروات الكبار جدا قال دخلت على الإمام الكاظم عليه السلام وعلي ابنه عليه السلام في حجره يقصد الإمام الرضا يعني في ظاهر الأمر كان طفلا وهو يقبله ويضعه على عاتقه الكتف ذي العمل ويضمه إليه أمام الناس ويقول ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك فضلي كان بيّن بصورة شديدة في ذلك العصر يعني في ذلك الأمر قلت جعلته في ذاك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام الطفل من المودى ما لم يقع لأحد إلا لك بس ما شفت أحببته بمقدار ما أحبك هذا توفيق لمفضل ابن عمر الشكل يتمكن يميز فقال لي يا مفضل هو مني بمنزلتي من أبي عليه السلام اشلون أنا وصي أبويا جنيت هادها وصية ترى إمام لا تشوف عمرا بعدين يستشهد بآية كريمة ذرّي بعضها من بعض والله سميع عليم بالمناسبة في قضايا عشراء فأندما شيح الإمام الحسين عليه السلام عليا الأكفر عليه الصلاة والسلام قرأ بالمناسبة هذه الآية ذرّي بعضها من بعض والله سميع عليم حتى لم يقرأها عندما أبو الفضل العباس عليه السلام راح للميدان فتقول عليا الأكفر إمام مثل بقية الآيات لا دس يعني شيء كلش عظيم لم يقرأ للعباس هذه الآية وقرأ لعلين الأكفر هذه الآية قلته هو الصاحب هذا الامر من بعدك المفضل قال للكاظم الرضا الصاحب هذا الامر من بعدك قال نعم دققوا النظار من أطاعه رشد ومن عصاه كفر صيان الإمام الرضا كفر فكيف بإنكاره كما فعلته الواقفة رواء المفضل ابن عمر قال


[5:00]

أخذت على الإمام الكاظم وعلي ابنه في حجره وهو يقبله ويمص لسانه ويضعه على عاتقه ويضمه إليه ويقول ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبينا فضلك قلت جعلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودة من يقع لأحد إلا لك فقال لي يا مفضل هو مني بمنزلة من أبي ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم قلت هو صاحب هذا الامر من بعدك قال نعم من أطاعه رشد ومن عصاه كفار الأسيان المعصون كفر هل أنت في ذلك الزمان كان كفر؟ هذا الزمان ليس كفر من عصى المعصوم عليه السلام أحد المعصومين عليه الصلاة والسلام في هذا الزمان أيضا كفاره أيضا كفار أيضا كفار حديث شريف آخر روى محمد بن سنان رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الرواة جدا قالت دخلت على الإمام الكاظم عليه السلام ويحمل إلى العراق بسنة يعني قبل أن يؤخذ فيسفر إلى العراق فيسجن في العراق يحمل يعني يركب يسفر وعلي ابنه بين يديه الإمام رضا عليه السلام مقابلك كان كان موجود فقال لي يا محمد قلت لبيك قال إنه سيكون سنة حركة إنه الضمير بالشأن يعني في هذه السنة هارون الرشيد لعنت الله يريد يغير مرحلة يريد يضغط على المؤمنين والمؤمنات أكثر من السابق ويريد يأخذني يسفرني يسجني يعذبني يقتل فلا تجزع منها لا تجزع منها لا تغير أوضاعك أما الجزء على المعصوم عليه السلام فهو مطلوب يعني لا تفقد لا تفقد إدارة أعصابك نعم يعني يجب أن تفكر تصرف بحكمة ثم أطرق يعني إلى الأرض ونكت بيده في الأرض كأنه يفكر وما ما يفكر مثل ما بيّننا في السابق وإنه واحد من تشريفات حتى الطرف اللي دا يشوف والطرف اللي دا يقرأ إلى يوم القيامة أو يستمع إلى يوم القيامة يعني في القضية شاهد ثم أطرق ونكت بيده في الأرض ورفع رأسه إلي وهو يقول يظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء طبعا قلنا أن الله عز وجل عادل فالإضلال مو يمأله وإنما هذا تعبيف يعني إذا العبد خرج عن طاعة الله وظل فكأنه الله أظلم يعني حسب السنن الكونية العبد يتصرف لازم يسيطر على أعصابه إذا ما سيطر عمدا فكأنه الله أظلم الآن السنن الكونية مالت الله مثل فريد واحد اللي يروح على بناية شاهقة 20 طابق فيذ بنفسه من الشباق للخارج هذا عمدا يسوي هذه


[10:00]

لازم ليسوي هذه أما عندما يقع على الأرض يتكسر يتكسر حسب القوانين الكونية من وضعها الله عز وجل فكأنه الله قتله أما الله ما قتله فريد واحد من يعرف السباحة ويدخل في نهر عظيم أو في البحر من أغرقه باعتبار هو أغرق نفسه باعتبار السنن الكونية الحاكمة على البحار والأنهار الله أغرقه لأن وضع السنن الكونية الله عز وجل لهذا في القرآن الكريم يقرأ يظل من يشاء ويهدي ففريد واحد يقوم يروح إلى مجالس أهل البيت صلى الله عليه فيستمع إلى الأحاديث فيهتدي فالله هداه أما هو يعني فتح الطير إذا كان قاعد بالبيت ماكان يستمع إلى تلك الأحاديث فيهتدي يظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء مو يفعل الله ما يشاء ضد العدالة لا الله حسب أعمالالناس يتعاملوا إياهم في دار الدنيا إن خيرا فخيرا إذا جعلت في دارك محمد بن السنان يقول للإمام شنو دا يصير الإمام يشير إلى الواقفية والوقف قال من ظلم ابني هذا حقه الرضى إمام إذا فريد واحد قال الرضى مو إمام وجحد إمامته من بعده كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه وجحد إمامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله ماكو فرق في الأمور العامة ماكو فرق بين المعصومين من جحد الرضا فقد جحد أميرهم الدرجة محفوظة أما فارق جوهري ماكو فالواقفاء اللي يقولون الحمد لله يؤمن بالنبي والوصي والزهراء والحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق والكاظم أما من الإمام الرضى فما بعد لا نؤمن كأنه لم يؤمن حتى برسول الله يا إخي الأنثال واضحة النصراني يؤمن بكل أنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام بس لا يؤمنوا بمحمد وعليهم صلى الله عليهم وعليهما هذا الله يعتبر كافر كأنه لا يؤمن بأي شيء حتى في الأنثال المادية الشكل يسوي إلك أكل محترمة يقدمها إلك في الإفطار لكن ليس شاب زوجتك الطباخ إنسان آخر ولهذا قلت يسوي إلك حتى لا يصير تجاسر على الزواجات ولكن هذه الأكلة المحترمة ليس لها دين ولا ملح ماذا تفعل بها؟ إذا لم تتدين فاتذبها في سطر الرسالة للطعام إذا لم تتدين اتذبها في سطر الزواج يا أخي هذا الشكل أنا لا أعين وضعي ربي يعينني إذا ما اعترفت بكل الإسلام فلا تجادل لا تقول أنا أعترف بـ 90% من الإسلام الله يقول له لا نفرق بين أحد من رسله إما كل النظام الإلهي وإما أنت كافر فعلمت محمد بن سنان بعد كلام


[15:00]

الإمام الكاظم فعلمت إذا رأيت بالسم دعروح ودل على ابنه جعل خليفة له فقلت والله لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه للإمامة لله يعني أقول بإمامتي ولأقرن له بالإمامة وأشهد أنه الإمام الرضا من بعدك حجة الله على خلقه والداعي إلى دينه كل واحد يدعي أما المهم أنه في وقت الانتحان يبقى على إدعاء أم لا فقال لي الإمام الكاظم اللي يعرف علم الغيب وهذا يبين لمحمد بن سنان وللناس إلى يوم القيامة أنه يعرف علم الغيب فقال لي يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم ما قامه من بعده مو ادعاء وإنما قول فعل هذا الراوي يقول محمد صلى الله عليه وسلم من ذاك جعلت فداك نعرفك إمام اليوم هم عرفنا الإمام الرضا بعده اللي دعيت شير إليه قال محمد ابنه الإمام الجواب عليه السلام قلت فالرضى والتسليم أرضى به وأسلم له في الواجبات والمحرمات قال نعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام أنت الشيخ هسة شوف تتم أما إنك في شيعتنا أبيا من البرق تضغى الماء بالشيعي هالشكل ما يطلع مثل الخميمة مد الشيعي وثما ما يطلع مثل خامنئي ما يطلع مثل فضل الله الصداني فضل الشيطان ثما قال دققوا النظر يا محمد إن المفضل كان أنسي ومستراحي بي الإمام الكاظم كان يأنس بالمفضل ومستراحي أستريح إليه عندما أشوفه أحص براحة وأنت أنسهما ومستراحهما أنت أنس ومستراح الإمام الرضا والإمام الجواب حرام على النار قال دخلت على الإمام الكاظم قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي ابنه بين يديه فقال لي يا محمد قلت لبيك قال إنه سيكون في هذه السنة حرك فلا تجزع منها ثم أطرق ونكت بيده في الأرض ورفع رأسه إلي وهو يقول أمين ويفعل الله ما يشاء قلت وماذا كجعلت فداك قال من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه وجحد إمامته من بعد محمد صلى الله عليه فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه ودل على ابنه ومد الله في عمري لأسلمن إليه حقه ولأقرن له بالإمامات وأشهد أنه من بعدك حجة الله على خلقه والداعي إلى دينه فقال لي يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده قلت من ذاك جعلت فداك قال محمد ابنه


[20:00]

قلت فالرضى والتسليم قال النعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين أما إنك في شيعتنا أبيا من البرق في الليلة الظلماء ثم قال يا محمد إن المفضل كان أنسي ومستراحي وأنت أنسهما ومستراحهما حرام على النار أن تمثك أبدا ياريت الشياهم يحاولون هذا الشكل حديث سريف آخر الريان ابن السمت هذا يذكر اسمه في سيرة الإمام الرضا عليه السلام كثيرا قال كنت بباب الإمام الرضا عليه السلام بخراسة يعني كنت هناك في خراسة طبعا الإمام كان في مارو ومارو الآن ليست مدينة من إيران فكيف مدينة من خراسان خراسان في ذلك الزمن مقاطعة أكبر منه في هذا اليوم بكثير يقصد خراسان مارو كنت بباب الإمام الرضا بخراسان فقلت لمعمر معمر هذا أحد الذين يخدمون الإمام الرضا أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه كانت عادة هناك في تلك العصور أنه يطلبون ثوبا من ثياب الإمام مستعملا يعني ثوب مبارك الإمام ينصلي به وما شاء الله إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه يعني المأمن العباسي كان كذاب دجال خداع وخداع كلش كان قوي ينطلي على الدهاد فكيف بالعقلاء فكيف بالبساطاء فهذه ما كان يقصد بولاية العهد للإمام الرضا إلا الخداع خداع الشيعة ولهذا حتى الآن نرى بعض الذين من خدع بالقضية ويمجدون بالمأمن بعبارات متنوعة إلى الآن حتى بعض الخطاباء الكرام مع الأسف الشديد فالمأمن جعل الإمام ولي عهده وضرب الدراهم باسمه يعني سجل التي هي معدنية من فضة فالدراهم باسم الإمام الرضا فبعض الشيعة يطلبون بعض الدراهم للتبرك لأن اسم الرضا عليه السلام ملقوش على الدراهم فليس رأيتكم التباث الدراهم دراهم مأمنية خداعية لكن ما دام إسم الإمام الرضا عليه السلام عليها فهي مباركة فهي مباركة عينا مثل الآن عينا مثل الآن تشوف على بعض العملات الحكومية أكو أسماء مقدسة فالعملات الحكومية قوموا مقدسة لكن ما دام الإسم المقدس عليها فالورقة المعينة تصير مقدسة بسبب الإسم المقدس اللي على العملة مثلا تشوف السعودية تطبع وتوزع القرآن هذا القرآن فإذا مقدس أما عمل السعودية كذب خداع دجل السعودية لا تحترف بالقرآن القرآن على الأقل في آيات ثلاث ترفض السعودية ومن لم يحكم بمعنى الله فأولئك هم الفاسقون


[25:00]

ومن لم يحكم بمعنى الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بمعنى الله فقرآن السعودي دجل خداع كذب أما قول هذا القرآن مقدس أو لا لأنه قرآن مقدس فقلت لمعمار إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه فأخبرني معمار أنه دخل على الإمام الرضا من فوره ذلك قال المعمار فابتدأني الإمام بدون ما أسئله أقول له الريان بن الصلب أنتهشك الطلب طالبين اثنين فابتدأني الإمام فقال يا معمار لا يريد الريان أن نكسوه من ثيابنا ونهب له من الدراهم إنها علم غيب محمار ما قال للإمام الإمام ما إطلع مجال أن يقول هو افتدأ بيّن علم الغيب ليش؟ حتى بالنسبة إلى معمار بالنسبة إلى الريان بن الصلب بالنسبة إلى الناس من الآن إلى يوم القيامة يصير معلوم هذا إمام ترى هذا من قبل الله يعرف علم الغيب فقلت له سبحانه الله هذا كان قوله لأساعب الباب الباب يعني البراني الصالع اللي بعد الباب باب الدار لاستقبال فضحك قال خوآنها قلتلك على هالأساس أنا قبلك أدري أنه وسطك ثم قال الإمام إن المؤمنة موفّق يسألي شيء ما يطلبون مني ثيابيا المستعملة الدراهم اللي اسمي منقوش عليها بس هذا يطلب في شهر رمضان المبارك ليش ألف شيعي لا يختمون القرآن الكريم حتى مرة واحدة وواحد ختم القرآن ثلاث مرات وأكثر إن المؤمنة موفّق قل له فليجئني وخلي يأخذ الثياب الدراهم فأدخلني عليه معمر أخذني وأدخلني على الإمام فسلمته فرد عليّ السلام ودعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي جن فلما قمت وضع في يدي ثلاثين درهمان يعني هو معمر وربما هو إريان بن الصلك نسي الدراهم يقول فلما قمت أخذت الثياب وداقوا كأنما نسيت القضية الثانية يقول هو هو إطال كل علم غيره روى الريان بن الصلك قال كنت بباب الإمام الرضا وخراسان فقلت لمعمر إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه فأخبرني معمر أنه دخل على الإمام من فوره ذلك قال فافتدأني الإمام فقال يا معمر لا يريد الريان أن نكسوه من ثيابنا ونهب له من دراهمنا فقلت له سبحان الله هذا كان قوله لأسعى بالباب فضحك ثم قال إن المؤمن موفق قل له فليجئني فأدخلني عليه فسلمته فرد علي السلام ودعال بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي فلما قمت وضع في يدي ثلاثين دراهما طبعا درهم وحد كان يكفي لأن هذا كان يدي الدرهم للتبرر بس هو الإمام أطاه ثلاثين حديث شريف آخر روى محمد بن داود قال كنت أنا وأخي


[30:00]

عند الإمام الرضا عليه السلام فأتىه من أخبره أنه الضمير قد ربط ذقن محمد بن جعفر محمد بن جعفر أحد أبناء الإمام جعفر الصادق صلى الله عليه وسلم فهذا ويجماعة آخرين من السابق كانوا في مارو آنذاك فهذا محمد بن داود يقول أنا وأخي كنا عند الإمام الرضا فأتي فريد واحد قال محمد بن جعفر هذا ترى كلش مريض وفي حالة الاحتضار وربط ذقانه الذقن هنا آخر الولد وعادة إلى الآن يربطون لحيين اللحيان العظمان التي تتركب عليهما الأسنان من فوق ومن جوه يعني اللحيان ينغلقون وينفتحان وعليهما الأسنان فإذا المحتضر ما شدوا لحييه فثم يبقي مفتوح في صورة بشعة لأن المحتضر ما عندي قوة ما يتمكن يتحكم في أعضاء بدن لهذا المحتضار بعد إذا أشرف على الموت بسرعة يجون يشدون لحييه ويعمضون عينيه ويسبلون يديه وما أشبه حتى إذا مات فهيك ليكن بشع من خيف الله كنت أنا وأخي عند الإمام فأته من أخبره أنه قد ربط ذقن محمد بن جعفر فمضى الإمام ومضينا معه لعيادة محمد بن جعفر وإذا لحياه بإطاعه بل صحيح دائما وإذا إسحاق بن جعفر واحد آخر من أبناء الإمام الصالح عليه السلام أخو هذا محمد بن جعفر وإذا إسحاق بن جعفر وولده وجماعة آل أبي طالب عليهم السلام كل السادة أو قسم كبير من السادة اللي كانوا آن ذكري ما هارون يذكرون فجلس الإمام رضا عندرأسه رأسه منو محمد بن جعفر ونظر في وجهه فتبسم يجي إلى عيادة مليء ويتبسم فنقم من كان في المجلس عليها نقم يعني غضب غضب الجماعة الحاضرين على الإمام فقال بعضهم إنما تبسم شامتا بعميه الإمام فرحان من أنه يشوف عمدا يروح فتبسم لأنه فرحان فيشمت فقال بعضهم إنما تبسم شامتا بعمله هو الإمام عاد عمه وخرج ليصلي في المسجد فقلنا له إحنا مليكين جايين وياكم قلنا ويا جعلنا في ذلك قد سمعنا فيك من هؤلاء ما نكره تبسم يعني ليش تبسم السبب شنو كان فقال الإمام إنما تعجفت من بكاء إسحاق وهو والله يموت قبله ويفكيه محمد هذا المحتضر يقوم ويروح على شغل يصير صحيح أما هذا اللي ده يفكي عليه هذا يموت فإذا راد يموت هذا محمد يجي إلى عيادته ويفكي عليه يعني الإمام عنده علم غيره ويريد يبين أنه عنده علم غيره لأن أنا ذاك


[35:00]

إشلون أكو الآن فوضى في المجتهدين كل بيّاع سبزي يقول أنا مجتهد إشلون أكو فوضى في المراجع أجلكم والله كل حمار يقول أنا مرجع تقليد ففي ذاك التاريخ كل واحد اللي ما يسوي يقول أنا إمام إن الحقيقيون لازم عليهم أن يبينون الحق يميزون بين الحق والباطل حتى الناس لا يظلموا فهي لازم يبينون أنهم عندهم علم الغيب أنهم عندهم طي الأرض أنهم عندهم ولاية تكوينية وما أشبه حتى الناس يهتدون وإلا هذول المدعين الكذابين الدجالين الخبداعين هذول يضلون الناس أكثر وأكثر الراوي يقول فبرأ محمد هذا اللي كان في الاحتضار ومات إسحاق هذا اللي كان يفكي على محمد يعني القضية صارت معكوسة قوى القضية معكوسة مو مهمة في التاريخ الشكل شيء أكون أتصور فلان يموت قبل فلان ثم يتبين لي العكس بس المهم علم الغيب منه عندي علم الغيب؟ ومنه ما عندي علم الغيب؟ عينان في زماننا منو مجتهد منو غير مجتهد منو واجد لشرائط المرجعية ومنو فاقد لشرائط المرجعية طبعا كل واحد واجد لبعض شرائط المرجعية لأن شرائط المرجعية الرجولة بعنك فكل واحد اللي غير مرجع يبدأ المرجعية فهذا رجل بعنك إلا إذا في المستقبل هالمرض تزيد وتبدأ المرجعية فذاك أمر آخر وهو إله ومصيرته روا محمد بن داود قال كنت أنا وأخي عند الإمام الرضا فآتاه من أخبره أنه قد ربط ذقن محمد بن جعفر فمضى الإمام ومضينا معه وإذا لحياه قد ربط وإذا إسحاق بن جعفر وولده وجماعة آل أبي طالب يفكون فجلس الإمام عند رأسه ونظر في وجهه فتبسم فنقم من كان في المجلس عليه فقال بعضهم إنما تبسم شامتاً بعمه وخرج ليصلي في المسجد فقولنا له جعلنا في ذاك قد سمعنا فيك من هؤلاء ما نكره حين تبسمت فقال الإمام إسحاق وهو والله يموت قبله ويبكيه محمد فبرئ محمد ومات إسحاق حديث شريف آخر روا البزنطي هذا من كبار الرواة جداً بس الدعاية الواقفية الإعلام الواقفي كلش كان قوي وواثر لهذا هذه المسكينها وفي حياته كان شاك في القضية هل الإمام الرضاء إمام هل أبوها الإمام الكاظم استشهد أو لا غاب بدون ما يستشهد روا البزنطي اسم أحمد بن ناصر البزنطي كبير جداً ما عندي في سرته كتاب مستقيل أم هو مثل بقية المظلمين من هذه الناحية كنت شاكاً في الإمام الرضاء فكتبت إليه كتاباً أسأله فيه الإذن عليه تزداد الرسالة أنه أريد أشوفك يريد يروح يشوف الإمام فعند كثف عن قرب يمتحنه ويشوف إمامه وقد أظمرت في نفسي سر أن أسأله إذا دخلت عليه ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها كنت أمتحنه بتفسير الثلاث آيات


[40:00]

فأتاني جواب ما كتبته به إليه آفان الله وإياك أما ما طلبت من الإذن عليه فإن الدخول علي صعب وهؤلا قد ضيقوا علي ذلك هارون الرسيل قتل الإمام الكاظم ويتغصت شنو يصير فعرف أنه عند خليفة فالإمام ما انقطعت خليفته منه إلمام رضا الله فضيق عليه حسب المصطلح المعاصر جعل له سجين داره فإلمام يقول في هالأيام كما تتمكن تجيني ميخلوا وهؤلا قد ضيقوا علي ذلك إن شاء الله تعالى أما في المستقبل يصير انفراج فتتمكن تجيني هذا المسكين ما استفاد يريد يمتحن الإمام أنه إمام أو لا لأن الإعلام الواقفي امدوخ الناس عن الله في نية صاحب الكتاب صاحب الرسالة البزنطي أنه يمتحن الإمام بثلاث آيات مهم شي كيف في كتابه يريد يمتحن الإمام بثلاث آيات عندما يزور الإمام وكتب بجواب ما أردت أن أسأله عن الآيات الثلاث كتب بجواب الآيات في الكتاب في الرسالة الجوابية مالته يقول ولا والله ما ذكرت له منهن شيئا قسما لله في رسالتي إلي ما ذكرت حتى آية واحدة من الآيات الثلاث يقول ولقد بقيت متعجبا لما ذكر في الكتاب هي أقرأ جوابي عن الآيات الثلاث أتعجب كتاب الجواب كتابي في كتابي ما كان آيات فما إلا ربط هذا هو ناسي البزنطي ناس ولم أدر أنه جواب الآيات الثلاث جوابي إلا بعد الغالية يعني يقول لي عندي معجزة المدعي ما عندي معجزة فوقفت على معنى ما كتب به عندما تذكرت القضية رافت الإمام ليش في جواب ذكر إلي تفاصيل الآيات الثلاث عندها أي نوع فالآن هم عندها علم غيب ماكو فرق بينهم في الدنيا وبينهم في عالم البرزة قبل ما تسألهم يدرون فكيف إذا سألت فكيف إذا ألححت وأصغرت فكيف إذا رحت إلى الظريح المقدس للرضوي إن شاء الله رواه البزنطي قال كنت شاكا في الإمام الرضا كنت أسأله فيها الإذن عليه وقد أغمرت في نفسي أن أسأله إذا دخلت عليه عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها فآتاني جواب ما كتبته به إليه هذا نص الرسالة الجوابية آفانا الله إياك أما ما طلبت من الإذن عليه فإن الدخول عليه صعب وهؤلاء قد ضيقوا عليه الآن وسيكون إن شاء الله البزنطي يقول وكتب بجواب ما أردت أن أسأله عن الآيات الثلاث في الكتاب ولا والله ما ذكرت له منهن شيئا ولقد بقيت متعجبا لما ذكر في الكتاب ولم أدري أنه جوابي إلا بعد ذلك فوقفت على معنى ما كتب به حديث شريف آخر قيلنا فيما سبق أنه أجلكم الله حمار في تلك العصور مثل التكسي في زماننا في المسافات القريبة والجمال


[45:00]

للصحراء والبغال للسفرات الجبلية الصعبة والأفراس للحروب عادة وكانوا هم يستعملون الأفراس والبغال في السفرات أما في السفرات القريبة يستعملون الحمار هذا شيء والآخر ترتيب المعصومين عندما كانوا في المدينة المنورة هذه الشكل كان أنه يهيئون لأنفسهم قرية لا قريبة من المدينة لا بعيدة عن المدينة لأن في تلك العصور مكة المكرمة كانت موطن المشركين المشركون الحقيقيون المدينة المنورة كانت موطن النواصب الحقيقية أما المسلمون في الظاهر فكان يصير على الأئمة تجسس عندما كانوا في المدينة كان يصير إيذاء كان يصير مضايقات كل شيء فيهيئون لأنفسهم مكان خارج المدينة لا بعيد ولا قريب وبعد ذلك قرية مستقلة عليها سياد وما أشبه السياد فالعدو بأي عذور يدخل ما يتمكن أن يقول أنا أريد أن أدخل القرية رغم على عنوفكم السلطة متخيلة فمكانهم الحقيقي كان هناك مكانهم الظاهري كان في المدينة المنورة بعبارة أخرى هناك خارج المدينة كان لديهم تقية في المدينة المنورة كانت عندهم تقية فعندما يريدون يجتمعون ببعض الأفراد خارج نطاق التقية ليس دائما بعض الأوقات فكانوا يخلون إليهم موعد خارج المدينة أو هم يطلبوهم إلى ذلك المكان روى البزنتي قال بعث إلي الإمام الرضا عليه السلام بحماره هو البزنتي ليس مدني ولا مكي ذهب إلى إلحاد ثم راجع للمدينة فالإمام بعث إليه بتاكسي خاص أنه أريد أن أراك تعال إلى القرية بعث الإمام الرضا بحمار فركبته وأتيته وأقمت عنده بالليل أنا مسافئ أين أرجع للمدينة؟ إلى أن مضى منه من الليل ما شاء الله عز وجل كل أحاديث دينية حوارات فلما أراد أن ينهاد عندما الإمام رابع ذيروح إلى عمله إلى نومه أو إلى عبادته قال لا أراك أن تقدر على الرجوع إلى المدينة في هالوقت من الليل متتمكن ترجع للمدينة صحيح الحمار موجود لكن ربما في ذلك الوقت كان خطأ قلت أجل جعلت في ذاك بلي ما أتمكن قال فبيت عندنا الليلة واغد على بركة الله عز وجل غدا سافر قلت أفعل جعلت في ذاك فقال يا جارية خادمة افرشي له فراشي قلت افرشي له فراس الضيوف أفرشي له فراشي واطرحي عليه ملحفتي الملحفة البطانية اللحاف غطاء النوم التي أنام فيها وضعي تحت رأسه مخدات أنا هالليلة أنام في أشياء أخرى قلت في نفسي من أصاب أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني


[50:00]

من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا بعث إلي بحماره فركبته وفرش لي فراسه وبدت في ملحفته ووضعت لي مخاده ما أصاب مثل هذا أحد من أصحابنا في نفس ديحتي بس الإمام بعد قاعد الإمام أمر الخادمة بالترتيبات بعد قاعد ويريد يروح على شهوة يودع البزنطي هذا في نفس ديتون وهو قاعد وأنا أحدث نفسي فقال يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام أتى زيد بن الصحان من كبار أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام لذول إخوة ثلاثة كلهم جيدون زيد بن الصحان وصعصعة بن الصحان وسيحان بن صحان والزيد وصعصعة لكل واحد منهما أكو مسجد خاص مقدس في الفصحة اللي الآن موجودة بين مسجد الكوفة والدسان وإن شاء الله إذا رحتوا فراجعوا مفاتيح الجنان لشيخ عباس القومين حتى تعرفون تأثير المسجدين فهذه الزيد في زمن أمير المؤمنين من أصحاب أمير المؤمنين صار بريء فأمير المؤمنين اجا إلى عيادته في قصة مفصلة بس هناك اختصار أو شيء وفي نتيجة الإمام اجا إلى عيادة زيد بن صحان فزيد بن صحان إهواء فرح فالإمام قال له ترى التفت لا تفتخر على الشيعة أنه آن جاء إلى عيادته كون مفتفت فالإمام الرضاي بين هذا الشيء للبزنطي والبزنطي ما غير شيء في داخله حديث نفس يعني عنده علم الغيب من المؤمنين أتى زيد بن صحان في مرضه يعوده فافتخر على الناس بذلك ماكو بقية القصة فلا تذهبن نفسك إلى الفاخ لا تفتخر أنه الإمام شون سوي به وتذلل لله عز وجل يقول الحوار خلاص واعتمد على يده الإمام اعتمد على يدي فعنده علم الغيب عنده علم الغيب هنا نأكل سؤال وجواب وضايقنا الوقت وهو أنه إن شوف عند المعصومين صلوات الله عليهم بعض الأوقات فخر فإذا الفخر مزين ليش هو المعصوم عليه السلام يستعمل الفخر شوفوا يا إخواني الفخر إذا كان طبيعي مزين فمو فقط زين ربما يصير واجب أمير المؤمنين في مقام التبليغ يريد أن يقول آنه الشكل من قبل الله عز وجل أبو بكر ظالم ظلم عمر ظالم ظلم عائشة ظالم ظلا عثمان ظالم ظلم ليفتخر في مقام التبليغ فهذا مو مرفوع هذا مطلوب ما هو واجب بالنسبة إلها مش شكل يعني بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات الموجودين في هذا الزمان هم الشكل ادشوف فوضى اجتهاد وفوضى مرجعية فإذا صدق فرد واحد مجتهد حقيقي ومرجأ حقيقي فخلي هذه يبين مزاياه حتى الناس يجون عنده لي روع عنده المدعين الكذابين الدجالين الخلافيين مرة أخرى للتأمل رواه البجنطي قال بعث الإمام الرضا إلي بحمار فركبته وأتيته وأقمت عنده بالليل إلى أن مض منه ما شاء الله فلما أراد أن ينهض قال لا أراك


[55:00]

أن تقدر على الرجوع للمدينة قلت أجل جعلت في ذاك قال فابت عندنا الليل واغذو على بركة الله قلت أفعل جعلت في ذاك فقال يا جاري افرشي له فراش واطرحي عليهم الحفة التي أنام فيها وضعي تحت رأسه مخدي قلت في نفسي تدقيقوا النظام قلت في نفسي يعني ليست بلساني قلت في نفسي من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله لي منزلة عنده وأعطاني من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا بعث إلي بحماره فركبته وفرش لي فراشه وبدت في ملحفته ووضعت لي مخاده ما أصاب مثل هذا أحد من أصحابنا وهو قاعد معي وأنا أحدث نفسي فقال يا أحمد إن أمير المؤمنين في مرضه يعوده فافتخر على الناس بذلك فلا تذهبن نفسك إلى الفاخر وتذل لله واعتمد على يده فقام وصل الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين