شعار صوتي

السيرة الرضوية

1288#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الرضوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ضلب حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله بحول الله وقوته وبمشيئته وعونه عز وجل نبدأ في السيرة الرغوية الشريفة روا المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه وهو من الروات الكبار جدا قال دخلت على الإمام الكاظم عليه السلام وعلي ابنه عليه السلام في حجره يقصد الإمام الرضا يعني في ظاهر الأمر كان طفلا وهو يقبله ويمص لسانه خليني أعرف إشلون نتعامل به الأولاد ويضعه على عناه وعاتقه الكتف دليل عظيم ويضمه إليه أمام الناس ويقول ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك فضلك كان بيّن بصورة شديدة في ظالة العصر يعني في ظالة الأمر قلت جعلت فداك لقد وقع في قلبي وهذا الغلام الطفل من المودّى ما لم يقع لأحد إلا لك بس ما شفت أحببته بمقدار ما أحبك هذا توفيق للمفضل ابن عمر الشكل يتمكن يميز فقال لي يا مفضل هو مني بمنزلتي من أبي عليه السلام إسلون آن وصي أبو يتنت هذا هو وصيه ترى إمام لا تشوف عمره بعدين يستشهد بآية كريمة ذري بعضها من بعض والله سميع عليم بالمناسبة في قضايا عشراء فأندما شيّح الإمام الحسين عليه السلام إلى الميدان قرأ بالمناسبة هذه الآية ذري بعضها من بعض والله سميع عليم حتى لم يقرأها عندما أبو الفاضل العباس عليه السلام رحل للميدان فتقول عليّ الأكبر إمام مثل بقية الأيمن لا بس يعني شيء كلش عظيم لم يقرأ للعباس هذه الآية وقرأ لعليين الأكبر هذه الآية قلت هو الصاحب هذا الأمر من بعدك المفضّل قال للكاظم الرضا صاحب هذا الأمر من بعدك قال نعم دقيق النظار من أطاعه رشد ومن عصاه كفر أسيان الإمام الرضا كفر فكيف بإن كان


[5:00]

كاره كما فعلته الضاقفة رواء المفضّل ابن عمر قال دخلت على الإمام الكاظم وعلي ابنه في حجره وهو يقبله ويمص لسانه ويضعه على عاتقه ويظمه إليه ويقول ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبينا فضلك قلت جعلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودّا ما لم يقع لأحد إلا لك فقال لي يا مفضّل هو مني بمنزلة من أبي ذري بعضها من بعض والله سميع عليم قلت هو صاحب هذا الأمر من بعدك قال نعم من أطاعه رشد ومن عصاه كفار أصيان المعصوم كفر هل في ذلك الزمان كان كفر في هذا الزمان ليس كفرا من عصى المعصوم عليه السلام أحد المعصومين عليه الصلاة والسلام في هذا الزمان أيضا كفار حديث شريف آخر روى محمد بن سنان غضبان الله تعالى عليه وهو من كبار الرواة جدا قالت دخلت على الإمام الكاظم عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة يعني قبل أن يؤخذ فيسفّر إلى العراق فيسجن في العراق يُحمل يعني يرتب يسفّر وعلي ابنه بين يديه الإمام رضا عليه الصلاة والسلام مقابلة كان فقال لي يا محمد قلت لبيك قال إنه سيكون في هذه السنة حركة إنه الضمير للشام يعني في هذه السنة هارون الرشيد لعنت الله عليه يريد يغير مرحلة يريد يضغط على المؤمنين والمؤمنات أكثر من السابق ويريد يأخذني يسفّرني يسجني يعذبني يقتله فلا تجزع منها لا تجزع منها يعني لا تغير أوضاعك أما الجذأ على المعصوم عليه الصلاة والسلام فهو مطلوب يعني لا تفقد لا تفقد إدارة أعصابك نعم يعني يجب أن تفكر تصرف بحكمة ثم أطرق يعني إلى الأرض ونكت بيده في الأرض كأنه يفكر الإمام ما يفكر مثل ما بيّننا في السابق وإنما هذان تشريفات حتى الطرف اللي دا يشوف والطرف اللي دا يقرأ إلى يوم القيامة أو يستمع إلى يوم القيامة يعني في القضية يشوف ثم أطرق ونكت بيده في الأرض ورفع رأسه إليه وهو يقول طبعاً قلنا أن الله عز وجل عادل فالإضلال مو يمأله وإنما هذا تعبير يعني إذا العبد خرج عن طاعة الله وظل فكأنه الله أظله يعني حسب السنن الكونية العبد يتصرف لازم يستطيع سيطر على أعصابه بس إذا ما سيطر عمداً فكأنه الله أظله الآن السنن الكونية مالت الله مثل فريد واحد اللي يروح على بناء شاهقه 20 طابق


[10:00]

فيذب نفسه من الشباك للخارج هذا عمداً سوى هذا لازم ما يسوي هذا أما عندما يقع على الأرض يتكسر يتكسر حسب القوانين الكونية القوانين الكونية من وضعها الله عز وجل فكأنه الله قتله أما الله ما قتله من هذن الأمثلة إحواي أكون فريد واحد من يعني في السباحة ويدخل في نهر عظيم أو في البحر هذا ينغرك من أغرقه؟ باعتبار هو أغرق نفسه باعتبار السنن الكونية الحاكمة على البحار والأنهار الله أغركه لأن واضع السنن الكونية الله عز وجل لهذا في القرآن الكريم نقرأ يضل من يشاء ويهدي من يعني فريد واحد يقوم يروح إلى مجالس أهل البيت صلى الله عليه فيستمع إلى الأحاديث فيهتدي الله هداه أم هو يعني فتح الطريق إذا كان قعد بالبيت ما كان يستمع إلى تلك الأحاديث فيهتدي يضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء مو يفعل الله ما يشاء ضد العدالة لا الله حسب أعمال الناس يتعاملوا إياهم في دار الدنيا إن خيرًا فخيرًا وإن شرًّا فشرًّا قُلْتُ وَماذاك جُعِلْتُ فِي دَارٍ؟ محمد بن السنان يقول للإمام شنو دا يصير؟ الإمام يشير إلى الواقفية والوقف قال من ظلم ابني هذا حقه الرضى إمام إذا فريد واحد قال لي الرضى مو إمام وجحد إمامته من بعده جحد أي أنكر كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليهما السلام وجحد إمامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله وآله ماكو فارق في الأمور العامة ماكو فارق بين المعصومين من جحد الرضا فقد جحد أمير اليمون الدرجة محفوظة أما فارق جوهري ماكو فالواقفاء اللي يقولون الحمد لله اللي إحنا نؤمن بالنبي والوصي حسن والحسين والسجاد والباقر والصادق والكاظم أما من الإمام الرضى فما بعد لا نؤمن كأنه لم يؤمن وحتى برسول الله يا أخي الأمثال واضحة النصراني يؤمن بكل أنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم السلام بس لا يؤمنوا بمحمد مع عليه هذا الله يعتبره كافر كأنه لا يؤمن بأي شيء حتى في الأمثال المادية الشكل يسوي إلك أكل محترمة يقدمها إلك في الإفطار ليس مش هات زوجتك الطباخ إنسان آخر ولهذا قلت يسوي إلك حتى لا يصير تجاسر على الزوجات أما هاي الأكلة المحترمة ماذا تفعل بها إذا لم يتدين فاتذبه في سطر الريسايكل من الطعام إذا لم يتدين اتذبه في سطر الزفاف يا أخي هالشكل أنا ما أعين وضعي ربي يعين لي وضعي إذا ما اعترفت بكل الإسلام فأنتمو مسلم لا تجادل لا تقول أنا معترف بتسعين بالمئة من الإسلام الله يقول له لا نفرق بين أحد من رسله إما كل النظام الإلهي وإما أنت كافر فعلمت


[15:00]

محمد بن سنان يقول بعد كلام الإمام الكاظم فعلمت أنه الإمام قد نعى إلي نفسه بالإشارة إذا يقول ترى أنا بالسم داروح ودل على ابنه دل على ابنه جعل خليفة له والإمام الرضا فقلت والله لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه للإمام الرضا يعني أقول بإمامتي ولأقرن له بالإمامة وألآن وأشهد أنه الإمام الرضا من بعدك حجة الله خلقه والداعي إلى دينه كل واحد يدعي المهم أنه في وقت الانتحان يبقي على الدعاء أم لا فقال لي الإمام الكاظم إلي يعرف علم الغيب وهذا يبين لمحمد بن سنان وللناس لأيوم القيامة أنه يعرف علم الغيب فإنه إمام فقال لي يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم ما قامه من بعده ليس ادعاء وإنما قول فعل قلت هذا الراوي يقول محمد بن سان من ذا تجعلت في ذاك نعرفك إمام هاليوم هم عرفني الإمام الرضا إمام أما الإمام اللي بعده اللي داعي تشير إليه من هو قال محمد ابنه الإمام الجواب عليه السلام قلت فالرضى والتسليم أرضى به وأسلم له في الواجبات والمحرمات قال نعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام صحيح أنت الشيخ هسه شوف التتمة أما إنك في شيعتنا أبيا من البرق في الليلة الظالمة بشيعي هالشكل ما يطلع مثل الخميم مد الشيعي وثم ما يطلع مثل الخامنعي ما يطلع مثل فضل الله الصداني فضل الشيطان الصداني ثم قال دققوا النظر يا محمد إن المفضل المفضل ابن عمر كان أنسي ومستراحي سنت أأنس بي الإمام الكاظم كان يأنس بالمفضل ومستراحي أستريح إليه عندما أشوفه أحس براحة وأنت أنسهما ومستراحهما أنت أنس ومستراح الإمام الغضب والإمام الجواد حرام على النار أن تمسك أبدا روى محمد بن سناء قال دخلت على الإمام الكاظم قبل أن يُحمل إلى العراق بسنة وعلي ابنه بين يديه فقال لي يا محمد قلت لبيك قال إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها ثم أطرق ونكث بيده في الأرض ورفع رأسه إليه وهو يقول يظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء قلت وماذا كجعلت من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي ابن أبي طالب حقه وجحد إمامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه وذل على ابنه فقلت والله لئن شهد أنه من بعدك حجة الله على خلقه والداعي إلى دينه فقال ليا محمد يمد الله في عمرك


[20:00]

وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده قلت من ذاك جعلت فذاك قال محمد ابنه قلت فالرضى والتسليم قال نعم كذلك أبين من البرق في الليلة الظلماء ثم قال يا محمد إن المفضل كان أنسي ومستراحي وأنت أنسهما ومستراحهما حرام على النار أن تمثك أبدا ياريت الشياهم يحاولون هالشكل يصير ياريت حديث سليف آخر الريان ابن السلط هذا يذكر اسمه رضا عليه السلام كثيرا قال كنت بباب الإمام الرضا عليه السلام بخراسان يعني كنت هناك في خراسان طبعا الإمام كان في مارو ومارو الآن ليست مدينة من إيران فكيف مدينة من خراسان خراسان في ذلك الزمن مقاطعة كثير فيقصد خراسان مارو كنت بباب الإمام الرضا بخراسان فقلت لمعمر معمر هذا أحد الذين يخدمون الإمام الرضا أنفك إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسون ثوبا من ثيابه كانت عادة هناك ثوبا من ثياب الإمام مستعملا يعني ثوب مبارك للإمام المصلي به وما أشبه إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسون ثوبا من ثيابه وبعد ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه يعني المؤمن العباسي كان كذاب دجال قوي ينطلي على الدهات فكيف بالعقلاء فكيف بالبسطاء فهذا ما كان يقصد بولاية العهد للإمام الرضا إلا الخداع خداع الشيعة ولهذا حتى الآن نرى بعض الذين من خدع بالقضية ويمجدون بالمأمود إلى الآن حتى بعض الخطباء الكرام مع الأسف الشيخ فالمأمود جعل الإمام ولي عهده وضرب الدراهم باسمه يعني سجل هذا الشيء على الدراهم التي هي معدنية من فضة فالدراهم باسم الإمام الرضا فبعض الشيعة يطلبون بعض الدراهم فليس التباس الدراهم دراهم مأمونية خداعية ولكن ما دام أكو اسم الإمام الرضا عليه السلام عليها فهي مباركة عينا مثل الآن تشوف على بعض العملات الحكومية أكوا أسماء مقدسة فالعملات الحكومية أدام الاسم المقدس عليها فالورقة المعينة تصير مقدسة بسبب الاسم المقدس اللي على العملات مثلا إذا تشوف السعودية تطبع وتوزع القرآن الكريم هذا قرآن فإذن مقدس أما عمل السعودية كذب خداع


[25:00]

كذب فقلت لمعمر إنه مقدس أم لأنه قرآن مقدس لأنه قرآن مقدس وفقال السعودية ترفض السعودي في آيات ثلاث ترفض السعودية ومن لم يحكم بما عند الله فأولئك هم الفاسقون ومن لم وقلت لمعمر إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه ويهب لي من الدراهم التي غربت باسمه فأخبرني معمر أنه دخل على الإمام الرضا من فوره ذلك قال المعمر فابتدأني الإمام بدون ما أسئله أقول يا معمر لا يريد الريان أن نكسوه من ثيابنا ونهب له من دراهمنا ها علم غير معمر ما قال للإمام الإمام ما إطال مجال أن يقول هو ابتدأ بين علم غير ليش حتى بالنسبة إلى معمر بالنسبة إلى اليوم القيامة يصير معلوم هذا إمام تراها هذا من قبل الله يعرف علم غيره فقلت له سبحان الله هذا كان قوله لأساعب الباب الباب يعني البراني الصالع اللي بعد الباب باو الدار لاستقبال فضحك قال لي أنه وسطك عندي ثم قال الإمام إن المؤمنة موفق ليش ألف شيء ما يطلبون مني ثيابي المستعملة والدراهم اللي اسمي منقوش عليها بس هذا يطلب في شهر رمضان المبارك ليش ألف شيعي لا يختمون القرآن قول له فليجئني وخل يجي ياخذ الثياب والدراهم فأدخلني عليه معمر أخذني وأدخلني على الإمام فسلمت فرد علي السلام ودعا لي بثوبين من ثيابه فدفع هما إلي زين زين فلما قمت وضع في يدي ما هو إبن الصالح نسي الدراهم يقول فلما قمت أخذت الثياب ودعا جون كأنما نسيت القضية الثانية يقول هو هو كل علم روا الريان ابن الصالح قال كنت بباب الإمام ثيابه ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه فأخبرني معمر أنه دخل على الإمام من فوره ذلك قال فافتدأن يا الإمام فقال يا معمر لا يريد الريان ان نكسوه من ثيابنا ونهب له من دراهم قل له فليجئني فأدخلني عليه فسلمته فرد علي السلام ودعالي بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي فلما قمت وضع في يدي ثلاثين دراهم طبعا دراهم واحد كان يكفي لأن هذا كان للدراهم التبرر


[30:00]

بس هو ابن داوود قال كنت أنا وأخي عند الإمام الرضا عليه السلام فأتاه أتى الإمام من أخبره أنه الضمير للشأن قد ربط ذقن محمد بن جعفر محمد بن جعفر أحد أبناء الإمام ومع آخرين من السادة كانوا في ماله آنذاك فهذه محمد ابن داوود يقول أنا وأخي كنا عند الإمام رضا الله فأجي فريد واحد قال محمد بن جعفر هذا ترك كلش مريض وفي حالة موجودة يربطون لحيين المحتضر اللحيان العظمان اللتي تتركب عليه ماء الأسنان من فوق ومن جوه يعني اللحيان ينغلقان وينفتحان وعليه ماء الأسنان فإذا المحتضر ما شدوا لحييه فثمن يبقي مفتوح في حالة مفتوح في صورة بشعة لأن المحتضر ما عندي قوي ما يتمكن يتحكم في أعضاء بدني لهذا المحتضر بعد إذا أشرف على الموت بسرعة يجون يشدون لحييه ويعنضون عينيه ويسبلون يديه وما أنا وأخي عند الإمام فأته من أخبره أنه قد ربط ذقن محمد بن جعفر فمضى الإمام ومضينا معه لعيادة محمد بن جعفر وإذا لحياه قد ربطاه بل صحية ديمت وإذا إسحاق ابن جعفر وولده وجماعة آل أبي طالب كل السادة أو قسم كبير من السادة اللي كانوا آنذاك بمارو يبكون فجلس الإمام الرضا عند رأسه رأسه مين هو محمد بن وأحد يجي إلى عيادة مريض واحتضر ويتبسم فنقم من كان في المجلس عليه نقمة يعني غضبة غضب الجماعة الحاضرين على الإمام الرضا فقال بعضهم إنما تبسم شامتا بعمه الإمام فرحان من أنه يشوف عمد يروخ فقال بعضهم إنما تبسم شامتا بعمه هو الإمام عاد عمه وخرج ليصلي في المسجد فقلنا إحنا من جايين وياكم جمن وياك جعلنا في ذلك قد سمعنا فيك من هؤلاء ما نكره حين تبسم يعني موت قبله ويفكيه محمد هذا المحتضر يقوم ويروح على شغله يصير صحيح أما هذا اللي إذا يفتش عليه هاذا يموت فإذا راض يموت هذا محمد


[35:00]

يجي إلى عيادته ويفكي عليه يعني الإمام عند فوضى في المجتهدين كل بيع سبزي يقولأنا مجتهد إشلون أكو فوضى في المراجع أجلكم والله كل حمار يقول أنا مرجع تقليدي ففي ذاك التاريخ كل واحد اللي ما يسوي يقول أنا إمام الأئمة الحقيقيون لازم عليهم أن بين الحق والباطل حتى الناس لا يظلوا فهي لازم يبينون أنهم عندهم علم الغيب أنهم عندهم طي الأرض وما أشبه حتى الناس يهتدون وإلا هذول المدعين الكذابين الدجالين الخداعين هذول يضلون الناس أكثر وأكثر الراوي هذول كان في الاحتضار ومات إسحاق هاذول يبكي على محمد يعني القضية صارت معكوسة قوي القضية معكوسة مو مهمة في التاريخ الشكل شي أكون أتصور فلان يموت قبل فلان ثم يتبين لي العكس بس فلان يموت بس ويجب أن تكون قوي من شرائط المرجعية طبعا كل واحد واجد لبعض الشرائط المرجعية لأن شرائط المرجعية الرجولة بعد فكل واحد اللي غير مرجع يدعي المرجعية فهذا رجل بعد إلا وأخي عند الإمام رضا فآتاه من أخبره أنه قد ربط ذقن محمد بن جعفر فمضى الإمام ومضينا معه وإذا لحياه قد ربط وإذا إسحاق ابن جعفر وولده وجماعة آل أبي طالب فقال بعضهم إنما تبسم شامتا بعمه وخرج ليصلي في المسجد فقولنا له جعلنا فدا قد سمعنا فيك من هؤلاء ما نكرح حين تبسمت فقال الإمام إنما تعجفت من بكاء إسحاق وهو والله يموت قبله فقال روى البزنطي هذا من كبار الروات جدا بس الدعاية الواقفية الإعلام الواقفي كلش كان قوي وواضح لهذا هذه المسكين هم في مدة من حياته كان شاك في القضية هل الإمام الغضاء إمام هل أولاء الإمام الكاظم غاب بدون ما يستشهد روى البزنطي اسم أحمد بن ناصر البزنطي كبير كبير كبير كبير جدا ما عندي في سرته كتاب مستقل أم هو مظلوم مثل بقية المظلمين من هذه الناحية إذن عليه تزداد الرسالة أنه أريد أشوفك يريد يروح يشوف الإمام فعند كثب عن قرب يمتحنه ويشوف إمام أولاء وقد أضمرت في نفسي


[40:00]

سر أن أسأله إذا دخلت علي عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها إليه آفان الله وإياك أما ما طلبت من الإذن علي فإن الدخول علي صعب وهؤلاء قد ضيقوا علي ذلك هارون الرسيل قتل الإمام الكاظم عليه السلام ويتغصط شنو يصير فعرف أنه عندي خليفة فالإمام ما انقطعت خليفته من المصطلح المعاصر جعله سجين داره فالإمام يقول في هالأيام ما تتمكن تجين ما يخلي وهؤلاء قد ضيقوا علي ذلك فلست تقدر عليه الآن وسيكون إن شاء الله تعالى أما في المستقبل يصير الفراج فتتمكن تجين هذا المسكين ما استفاد الإعلام الواقف امدوخ الناس في نية صاحب الكتاب صاحب الرسالة البزنطي أنه يمتحن الإمام بثلاث آيات مشكل أما لم يكتب الآيات في كتابه يريد يمتحن الإمام بثلاث آيات عندما يزور الإمام وكتب بجواب ما أردت بجواب الآيات في الكتاب في الرسالة الجوابية مارتي يقول ولا والله ما ذكرت له من هنا شيئا قسما لله في رسالتي إلي ما ذكرت حتى آية واحد من الآيات الثلاث فكيف بكلها يقول ولقد بقيت متعجبا لما ذكرت في الكتاب الجواب كتابي في كتاب ما كان آية فما إلا ربط هذا هو ناسي البزمتي ناس ولقد بقيت متعجبا لما ذكر في الكتاب ولم أدر أنه جواب الآيات الثلاث جوابي فوقفت على معنى ما كتب به عندما تذكرت القضية عرفت الإمام ليش في جواب ذكر إلي تفسير الآيات الثلاث عندي علم الغيب الآن أنا عندي علم الغيب مكن فرق بينهم بالدنيا وبينهم في عالم البرزة قبل الثلاثة فكيف إذا رحت إلى الظريح المقدس الراضوي إن شاء الله روى البزنطي قال كنت شاكا في الإمام الرضا فكتبت إليه كتابا أسأله فيها الإذن عليه وقد أظمرت في نفس أن أسأله إذا رحبت إليه أفان الله وإياك أما ما طلبت من الإذن عليه فإن الدخول علي صعب وهؤلاء قد ضيقوا علي ذلك فلست تقدر عليه الآن وسيكون إن شاء الله البزنطي يقول وكتب بجواب ما أردت أن أسأله عن الآيات الثلاث في الكتاب ولم أدري أنه جوابي إلا بعد ذلك فوقفت على معنى ما كتب به حديث شريف آخر بينا فيما سبق


[45:00]

أنه أجلكم الله الحمار في تلك العصور مثل التكسي في زماننا في المسافات القريبة والجمال للصحراء والبغال للسفرات الجبلية الصعبة والأفراس للحروب عادة وكانوا هم يستعملون الأفراس والبغال في السفرات أما في السفرات القريبة يستعملون الحمار هذا شيء شيء آخر ترتيب المعصومين عندما كانوا في المدينة المنورة هذه الشكلتان أنه يهيئون لأنفسهم قرية لا قريبة من المدينة لا بعيدة عن المدينة لأن في تلك العصور مكة المكرمة كانت موطن المشركين المشركون الحقيقيون المسلمون في الظاهر المدينة المنورة كانت موطن النواصب الحقيقين أما المسلمون في الظاهر فكان يصير على الأئم التجسس عندما كانوا في المدينة كان يصير الإيذاء كان يصير مضايقات فيهيئون لأنفسهم مكان خارج المدينة لا بعيد ولا قريب فبعضهم يتمكنوا من إرادتهم قرية مستقلة عليها سياس وما أشبه السياس فالعدو بأي عذور يدخل ما يتمكن يقول أنا أريد أدخل القرية رغم على أنوفكم السلطة متخيلة فبعضهم كان هناك مكانهم الظاهري كان في المدينةالمنورة بعبارة أخرى هناك خارج المدينة ما كانت عندهم تقية في المدينة المنورة كانت عندهم تقية فعندما يليجون يجتمعون ببعض الأفراد خارج نطاقة التقية ومو دائما بعض الأوقات فكانوا يخلون إلهم موعد خارج المدينة وقلبوهم إلى تلك المكانة روا البزنطي قال بعث إلي الإمام الرضا عليه السلام بحمار هو البزنطي مو مدني ولا مكي رايح إلى إلحاد ثم راجع للمدينة فالإمام بعث إليه بتكسي خاص أنه أريد أشوفك تعال إليه بحمار فركبته وأتيته وأقمت عنده بالليل أنا مسافر وين أرجع للمدينة ما عندي مكان ولدا إلى أن نضى منه من الليل ما شاء الله عز وجل كلها حاديث دينية حوارات فلما أراد أن ينهاض عندما الإمام راب بعد يروح إلى عمله لقدر على الرجوع إلى المدينة في هالوقت من الليل متتمكن ترجع للمدينة صحيح الحمار موجود يعني الحمار كان مع الإمام رضا بس يعني ربما في ذاك الوقت كان خطأ قلت أجل جعلت في ذاك نستر بل ما أتمكن قلت أفعل جعلت في ذاك فقال يا جارية خادمة افرشي له فراشي لا تفرشي له فراش الضيوف افرشي له فراشي وطرحي عليه ملحفتي الملحفة البطانية اللحاف غطائنه التي أنام فيها خادي مخداتي الآن هذه الليلة أنام في أشياء أخرى قلت


[50:00]

في نفسي من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر ما لم يعطه ووضعت لي مخاده ما أصاب مثل هذا أحد من أصحابنا في نفس دا يحكي بس الإمام بعد قاعد الإمام أمر الخادم بالترتيبات بعد قاعد ويريد يروح على شغله يودع البزنط هذه فقال يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام أتى زيد بن الصحان من كبار أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام لذول إخوة ثلاثة كلهم جيدون زيد ابن الصحان وصعصع ابن الصحان وسيحان ابن الصحان والزيد وصعصع لكل واحد مقدس في الفصحة اللي الآن موجودة بين مسجد الكوفة ومسجد السحدة ومسجدان مقدسان وإن شاء الله إذا رحتوا فراجعوا مفاتيح الجدان لشيخ عباس القومين الله تعالى عليه حتى تعرفون تركيب المسجدين فهذه زيد في زمن أمير المؤمنين من أصحاب أمير بس إهناني أكو اختصار أو شيء من القص صاقط أنه نتيجة الإمام يجي إلى عيادة زيد ابن الصحان فزيد ابن الصحان إهواء فريح فإلي الإمام قال لترى التفت لا تفتخر على الإمام والبزنطي ما قال شيء في داخل صاير حديث نفسه فيعني عنده علم الغيب فقال يا أحمد إن أمير المؤمنين أتى زيد ابن الصحان في مراض يعود فافتخر على الناس إلا لله عز وجل يقول الحوار خلص واعتمد على يده الإمام اعتمد على يدي فقاب راح فعند ألم الغيب عند ألم هنا نأكل سؤال جواب وضايقنا الوقت وهو أنه إن شوف صوم عليه السلام يستعمل الفخر شوفوا يا إخواني الفخر إذا كان طبيعي مزيع أما إذا كان تبليغي فمو فقط زيد ربما يصير واجب أمير المؤمنين في مقام التبليغ يريد يقول آنه الشكل من قبل ليس ظالم وظلة عثمان ظالم وظلم ليفتخر في مقام التبليغ فهذا مو مرفوع هذا مطلوب وإنما هو واجب بالنسبة إلا من الشكل يعني بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات الموجودين في هذه الزمانة حقيقية فخليها بيبين مزاياها حتى الناس يجون عند ليرع عند المدعين الكذابين الدجالين الخداعين مرة أخرى للتأمل رواه البزنطي قال بعث الإمام الرضا إلي


[55:00]

بحمار فركفته وأتيته وأقمت عنده بالليل إلى أن هض قال لا أراك أن تقدر على الرجوع إلى المدينة قلت أجل جعلت فداك قال فبت عندنا الليل واغذو على بركة الله قلت أفعل جعلت فداك فقال يا جاري افرس له فراش وأطرح عليهم الحفة ولساني قلت في نفسي من أصاب ما أصبت في ليلة هذه لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا بعث إلي بحماره فركفته وفرش لي فراشه وبدت في ملحفته ووضعت لي مخاده ما وهو قاعد معي وأنا أحدث نفسي فقال يا أحمد إن أمير المؤمنين أتى زيد بن الصحاء في مرضه يعوده فافتخر على الناس بذلك فلا تذهبن نفسك إلى الفاخر وتذل لله واعتمد على يده فقام وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين