السيرة الرضوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله السيرة الرضوية الشريفة روا الحسن بن علي الوشاء قال بعث إلي الإمام الرضا عليه السلام غلامه خادمه ومعه رقعاء ومع الغلام رقعاء أي قصاصة ورق فيها هذا الشيء مكتوب إبعث إلي بثوب من ثياب موضع كذا وكذا من ضرب كذا هذول عادة كانوا كسبة، كانوا تجار وما كانوا من أهالي المدينة المنورة ولا من أهالي مكة المكرمة كانوا جايين للحج والأمر والزيارة فإياهم أكو يعني بعض الأوقات وإلى بعضهم أكو تجارات بضائع فالإمام قال لي أريد منك ثوب من ثياب إفلان مدينة المدينة المعينة من ضرب كذا من نوعية كذا من نوعية معين فكتبت إليه الراوي يقول الوشاء فكتبت إلى الإمام وقلت للرسول الذي كان جاي بالرقعة ليس عندي ثوب ثوب بهذه الصفة وما أعرف هذا الظار من الثياب أسرا آنه ما أعرف هذه النوعية من الثياب فأعاد الرسول إلي بل فاطلبه أعاد الخادم إلي قال لا عندك اطرب هذا وأذزلك فاعدت إليه الرسول وقلت ليس عندي من هذا الظار بشيء فاعاد إلي رسوله وقال ليس عندي من هذا الظار بشيء قال رسول اطلب فإن عندك منه فتش في الحمولات اللي جايبهم أكوي الشكل الثوب عندك إخواني لمعلوماتكم في ذلك الزمان وربما في هذا الزمان هم موجود عادة في ذلك الزمان التاجر هم ياخذ أشياء من غير للتجارة هو يجيب تجاره إياها أما إذا فرض واحد نعطي شيء بضاعة وقال أنه هم أخذ هذه البضاعة وياك وبيعها وأعطيك النفع قسم من النفع كان يقبل يعني مو هذا التاجر اللي يجيب إيا حمولات كلها تجارة مرتبة لا بيهم أشياء للناس اترجوا منها يبيعها لهم فهو هم قابل أشياء وقد كان أبضع معي رجل ثوبا منها أبضع من البضاعة يعني الرجل أعطاني بضاعة وقد كان أبضع معي رجل ثوبا منها من هذه النوعية
[5:00]
وأمرني ببيعه ببيع ذلك الثوب وكنت قد نسيته الإمام يعرف علم غيره يقول لي الشيء اللي يخصك متدري أما الشيء اللي ما يخصني أنا بعلم الغيب أعرفه فطلبت كل شيء كان معي خمعت كل مال التجارة فوجدته في سفات سفات صندوق كروي من الخوصسه على ترتيب خاص إلى الآن موجود فهذا عادة الأشياء الغالية ذهب مجوهرات عطور وما أشبه بس هو بعض الأوقات هم يستعملوا للثياب وما أشبه فطلبت كل شيء كان معي فوجدته في سفط تحت الثياب كلها يعني الشيء غائب عن البال تماما فحملته إلي قطعت اللغة علم الغيب هذا روى الوشأ فبعث إلي الإمام الرضا غلامه ومعه رقعة فيها ابعث إلي بثوب من ثياب موضع كذا من ضرب كذا فكتبت إليه وقلت للرسول ليس عندي ثوب بهذه الصفات وما أعرف هذا الضرب من الثياب فأعدى الرسول إلي بل فطلبه فأعدت إليه الرسول وقلت ليس عندي من هذا الضرب شيء فأعاد إليه الرسول أطلب فإن عندك منه قال الحسن بن علي الوشاء وقد كان أبضع معي رجل ثوبا منها وأمارني ببيعه وكنت قد نسيته فطلبت كل شيء كان معي فوجدته في سفط تحت الثياب كلها فحملته إلي في سيرة أبي حنيفة هم كاتبين أنه كان خجاز وبعض الأوقات كان يبيع قطعة واحدة من الخز لأن إفلان ناطي هذه القطعة إلي وقال لي بيعها إلي الخز ثوب شتوي دافئ مثل فرو الغنم ولكن فرو الغنم ثقيل هذا الثوب الخز هذا خفيف ولكن دافئ شتوي والخز حيوان أجلكم الله مثل ما غنم حيوان عندهش كالفرو الخز حيوان عندهش كالفرو فأبو حنيفة كان في زمن من الأزمان خزاز أي كان يبيع الخز حديث سريف آخر روا محمد بن الفضيل أصير في صراف قال دخلت على الإمام الرضا عليه السلام فسألته عن أشياء ما سائد وأردت أن أسأله عن السلاح فاغفلته فاصابثني الغفلة فما سائد السلاح من علامات الإمامة يعني الشخص اللي عنده سلاح رسول الله هذا يدل على أنه إمام والتفصيل في أصول الدين وأردت أن أسأله عن السلاح فاغفلته فخرجته ودخلت على أبي الحسين ابن بشير فإذا غلامه غلام الإمام خادم الإمام ومعه رقعته رقعة الإمام وفيها بسم الله الرحمن الرحيم أنا بمنزلة أبي ووارثه الكاظم عليه السلام إمام من الله آنهم إمام من الله ووارث عن الإمام الكاظيم كل ما عنده من الأمور الإلهية وعندي ما كان عنده شنو عندي من جملة الأشياء السلاح السلاح المتوارث فآنهم عندي ذلك السلاح شلون
[10:00]
الإمام رتى بالقضية في نفس الوقت قبل ما الراوي يطلع من البيت من بيت الإمام كان يتمكن يقول لحول السلاح مثل ما في كثير من الأوقات كان ينبه الرواد في نفس المجلس أما لا خالها بيطلع ويروح على إنسان آخر ويمر علي زمان مع ذلك ميتثكف والإمام يزئل رقعة يقول يا بترى أنت نسيتها أنا عندي علم الغيب وضيل الصيرة في قال دخلت على الإمام الرضا فسألته عن أشياء وأردت أن أسأله عن السلاح فأغفلته فخرجت ودخلت على أبي الحسين ابن بشير فإذا غلامه ومعه رقعته وفيها بسم الله الرحمن الرحيم أنا لمنزلة أبي ووارثه وعندي ما كان عنده حديث شريف آخر أبن عمر الحلال قال سمعت الأخرس بمكة حسب ما يبدو ما رجعت المصادر الأخرس كان رجل شرير قال سمعت الأخرس بمكة يذكر الإمام الرضا فنال منه يعني ذكر الإمام الرضا فتهجم عليه التهجم حسب ما يبدو كلش كان شديد فدخلت مكة شكينة ودورت عليه على هذه الأخرس فرأيته فقلت والله لأقتلنه إذا خرج من المسجد المسجد الحرام فأقمت على ذلك فشفتني فريد مكان ضمت السكينة وقعدت أنتظر حتى يخرج من المسجد الحرام أهجمها فما شعرت إلا برقة الإمام الرضا بسم الله الرحمن الرحيم بحقي عليك لما كففت عن الأخرس جن كل شلب يقتلوه خلي ولي فإن الله ثقتي وهو حسب أثق بالله في حفظي والله حسبي في حفظي لا تخاف خلي هذا الأخرس يهدد ما يتمكن يسوي شيء من علم الغيب روى أحمد بن عمر الحلال قال سمعت الأخرس بمكة يذكر الإمام الرضا عليه السلام فنال منه فدخلت مكة فاشتريت سكينا فرأيته فقلت والله لأقتلنه إذا خرج من المسجد فأقمت على ذلك فما شعرت إلا برقة الإمام الرضا بسم الله الرحمن الرحيم لما كففت عن الأخرس فإن الله ثقتي وهو حسب حديث شريف آخر روى إسماعيل ابن أبي الحسن قال كنت مع الإمام الرضا عليه السلام وقد مال بيده إلى الأرض مدئيد على الأرض كأنه يكشف شيئا يطحف بيدي في الأرض كأنه يريد طلع شيء فظهرت سبائك ذهب جم السبيك ليس سبيك واحد كل سبيك كان بها كمثال الله العالم ثم مسح بيدي على الأرض فغابت ردت بين الرمل والتراب والسبائك الغابت فقلت في نفسي مو بشكل يسمع لو أعطاني واحدة منها ها المختار قال لا عندها المنعيد إن هذا الأمر لم يأتي وقته في عصر الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف وأحنا معاه أكو هالشيء أما الآن لا
[15:00]
بس أنا كالإمام المنتظر المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليه مشتركون في الأمور العامة روا إسماعيل ابن أبي الحسين قال كنت مع الإمام الرضا وقد مال بيده إلى الأرض كأنه يكشف شيئا فظهرت سبائك ذهب ثم مسح بيدي على الأرض فغابت فقلت في نفسي لو أعطاني واحدة منها قال لا إن هذا الأمر لم يأتي وقته حديث شريف آخر روى أبو إسماعيل السندي السند يعني باكستان طبعا في ذلك العاصر الهند كانت وسيعة قبل التقسيم فالسند كانت من الهند الآن الهند تقسمت يعني من عام 1948 ميلادية إذا ما ناسي فالهند تقسمت إلى الهند والباكستان وتقريبا قبل شي 40 سنة أكثر أقلها الباكستان تقسمت الباكستان كانت باكستان شرقية وغربية الباكستان تقسمت إلى الباكستان الموجودة وإلى دولة أخرى اسمها الآن بنغلاديش ثم عندك كشمير اللي أكو نزاع عليها بين الهند والباكستان فصارن أربع دول في السابق قبل عام 1948 فالهند كانت دولة موحدة واحدة روا أبو إسماعيل السندي قال سمعت بالهند فلا تقول هو باكستاني كان في الباكستان فكيف يسمعوا بالهند هند باكستان قال سمعت بالهند أنا لله عز وجل في العرب حجة إنسان إلهي فخرجت منها من السنت في الطلب اجي لس شايف أبو أبو حتى واصل الإمام الرضا فدللت على الإمام الرضا عليه السلام فقصدته فدخلت عليه عربية كلمة فسلمت بالسندية فرد علي بلغتي فجعلت أكلمه بالسندية عرفت أنه يعرف السندية وهو يجيبني بالسندية فقلت له إني سمعت بالسند أن لله حج في العرب فخرجت في الطلب فقال بلغتي نعم أنا هو ثم قال فاسأل عن ما تري فسألت عما أردت سؤالات امتحانية فلما أردت القيام من عندي قولت إني لا أحصن العربية فادعو الله أن يلهمنيها لأتكلم بها مع أهله فمسح يده على شفتي ما قال شي فتكلمت بالعربية من وقتي فورا ولا يتكريني يمكن الشخص هذا الشخص السندى فاكستاني ما كان يحتاج إلى تشريفات حتى يبينون إليه الولايات التكوينية بسرعة مسح يد المباركة على شفتي فيتعلم البعض العربية وحسب ما يبدو من المعاجز الأخر في هذه القصة ما أدري أن المعجزة إذا تركزت على شيء فذلك الشيء في الأفراد يعني ربما إذا اتجيب علماء اللغة العربية عنده فهذه عربية تكون أفضل من عربيته
[20:00]
المعجزة هي الشكل روى أبو اسمايل السندي قال سمعت بالهند أنا لله في العرب حجة فخرجت منها من السند في الطلب فدليلت على الإمام الرضا فقصدته ودخلت عليه وأنا لا أحسن من العربية كلمات فسلمت بالسندية فرد علي بلغتي فجعلت أكلمه بالسندية وهو يجيبني بالسندية فقلت له إني سمعت أن لله حجة في العرب فخرجت في الطلب فقال بلغتي نعم أنا هو ثم قال فاسأل عما تريد فسألته عما أردته فلما أردت القيام عندي قلت إني لا أحسن العربية فدعو الله أن يلهمنيها لأتكلم بها مع أهلها فمسح يده على شفتي فتكلمت بالعربية من وقتي واهواي من هذن الأشياء المساكين كانوا حائرين بين الكذابين التجالين الخداعين وبين الصادقين لهذا كانوا مجمودين يمتحنون من جماعة سلمان اسمه ذاذان رضوان الله تعالى عليهما هذا أمير المؤمن صلى الله عليه وسلم في لحظة أو أقل من لحظة أو أكثر من لحظة ما أدري جعله يحفظ القرآن الكريم كله بلا أي كأرضية له بالنسبة للقرآن يا أخي ولا يتكوين متأرف الصغير والمتوسط والكبير علم الغيب هام نفس الشيء علم الغيب هام نفس الشيء حديث شريف آخر روا علي بن الحسين ابن يحيى قال كان لنا أخ يرى رأيا الإرجاء الإرجاء مذهب من المذاهب الإسلامية في تلك الأصول والحمد لله الإرجاء الآن ما موجود كان لنا أخ يرى رأيا الإرجاء يقال له عبد الله وكان يطعن علينا عندما يشوفني فيتجاسر على الديانة الإسلامية فكتبت إلى الإمام الرضا عليه السلام أشكوه إلي أقول احنا مبتلى بهذا وأسأله الدعاء يدعو في الحوار العقائدي ذاك كان يؤذي هذا الراوي إما أقوى من الراوي في الحوار العقائدي وإما أنه يستعمل سفسة تهريج ما أشبه فهذا كان يتأثر فكتب إلي سيرجع حاله إلى ما تحب علم غيره وأنه هذه المرجئ لن يموت على دين الله وبعد يتعل بالغيب واحد بعد الآخر وسيولد من أم ولد له غلام طفل مذكر ابن يولد له من أم ولد نوع من أنواع الأمهات قال علي بن الحسين ابن يحيا فما ما كثنا إلا أقل من سنة إلى الحق فهو اليوم خير أهل بيت مرجع إلى الحق وهذا هو أصبح أفضل أهل بيتي من حيث الديان وولد له بعد الإمام الرضا يعني بعد شهادة الإمام رضا الله من أم ولده تلك غلامه الآن الإمام منه ابن حمد لا الشافعي لا ما أدري
[25:00]
منه هذا الذي لدي اتصال بالله عز وجل هذا إمام إما نبي إما مرسل روى علي بن الحسين ابن يحيا قال كان لنا أخ يرا رأي الإرجابة وكان يطعن علينا فكتبت إلى الإمام الرضا له الدعاء فكتب إلي سيرجع حاله إلى ما تحب وأنه لن يموت إلا على دين الله وسيولد من أم ولد له غلام قال علي بن الحسين ابن يحيا فما مكثنا إلى أقل من سنة حتى رجع إلى الحق فهو اليوم خير أهل بيتي وولد له بعد الإمام الرضا تلك غلامه حديث شريف آخر دققوا النظر مع الأسف البعض يقرأ هذا الحديث وما يستوعب فيعني يفسر بشكل غير لائق روى الوشاء قال قال لي الإمام الرضا عليه السلام بخراسان طبعا خراسان القديمة توسيع وإلا في مدينة مارو الذي الآن لا في مقاطعة خراسان ولا في دولة إيران أو في دولة أخرى إني حيث أرادوا بالخروج أرادوا الضمير يرجع إلى طغاة بن العباس إني حيث أرادوا بالخروج من المدينة المنورة باتجاه مارو باعتبار أنه يليل يصير ولي عهد المهمون العباس إني حيث أرادوا بالخروج جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا علي حتى أسمع صوركم إقراية وإقراية محترمة به بكاء وأنا أريدكم أن تبكون أحبائكم المهمون العباس لعنة الله كان من نوعية أبي بكر وعمال ومعاوية والخميني وهذول الجمال يعني كان كذاب دجال خداع كان يخدع الداهية اللي الناس صدقوا أنه هذا يليل يسوي الإمام الرضا فإذا مات المهمون فالإمام الرضا يصير أمير المؤمنين يعني يحتل مكانه الإله الناس صدقوا والإمام الرضا كان محرج بيتمكن يبين الخداع لكل إنسان وبصراحة ولهذا كان يبين الخداع بأنواع مختلفة منها هذه قبل ما يطلع من المدينة المنورة أصلا ما طال فكيف يكون واصل لمار فكيف يصير صوار بينه وبين المأمون حول ولاية العاد قبل كل الأشياء يسوي إقراع على نفس في داره وهو يحضر الإقراع وأهل بيته يحضرون يقراع عليه ويفشون وهو يسمع يعني شنو يعني يريد الخبر ينتشر قبل ما المأمون ياخذ عنه دقوا النظر ثم فرقت فيهم 12 ألف دينار كل دينار 10 دراهم كل درهم يجرجع أعطاهم وزع عليهم
[30:00]
أي المسافر إذا كان كبير الأسرة عندما يسافر يخلي أفلوس للعائلة بس بقدر سفرته يعني أسبوع يريد يغيب يخلي أتهم بمقدار أسبوع شهر بمقدار شهر سنة بمقدار سنة فهاذا خلى فيهم 12 ألف دينار 12 ألف دينار مع الكم سنة ما يصرفون كثيرا هذول عيال الإمام العظيم عليه السلام يعني يريد يقول أنه مو سفر و أرجع ما أرجع إنتوا أصرفوا هذا المال وبسرعة من يخلص بعد مدة طويلة يخلاص وإن شاء الله الله يطيكم ثم قلت أما إني لا أرجع إلى عيالي أبدا وقلت أما إني لا أرجع إن سن يعني أنا شهيد لتفرحوا ولا يطلعت خداها روى الوشاء قال قال لي الإمام الرضا عليه السلام بخراسان أي بمر إني حيث أراد بالخروج جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا علي حتى أسمع هوسة يعني حتى الغذية في القضية حتى البليد يعرف القضية إذا ما يعرف القضية فشايف المشهد فبعد مدة فورا في ذهنه التفسير يرتسم ليس الإمام الرضاهي الشكل سوي إني حيث أراد بالخروج جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا عليه حتى أسمع ثم فرقت فيهم 12000 دينار ثم قلت أما إني لا أرجع إلى عيالي أبدا حديث سريف آخر وأكو إلى حديث مباشر تلونا في ما سبق ولكن هذا مرة ثانية صاير رواه إسماعيل ابن مهراد قال أتيت الإمام الرضاه عليه السلام يوم أنا وأحمد البزنطي بالصرباء قرية في سنه أمر الإمام الشياد أنا أقول شيء هو يقول شيء فقال أحمد إذا دخلنا عليه فذكرني حتى أسأله عن سنه فإني قد أردت ذلك غير مرة فأنسى فلما دخلنا عليه وسلمنا وجلسنا أقبل الإمام على أحمد فكان أول ما قال يا أحمد كم أتى عليك من السنين أمرك إيش قد قالت تسعة ثلاثون فقال ولكن أنا قد أتىت علي ثلاث وأربعون سنين علم الغيب هذول في المسافر خانة مالتهم صار عظيم هذه النزاع الإمام منين يعرف إذا عندي علم الغيب فالصحيح يعرف اما إذا ما عندي علم الغيب فمن وين يعرف وماكو أي طريق اتصال رواه إسماعيل ابنه مهراد دقيق النظر والدي اسمه مهران مهران شنو اسم فارسي وين العرب وذا كان البزنطي من بيزنتية من قسطنطنية اللي تسمى اليوم إستنبول إستنبول تركيا وين العرب العرب غير مكان وين السادة من العرب هم غير مكان كل ما أكو إيراني كل ما أكو تركي وما أشبه هذول عند المعصومين صلوات الله عليهم اما العرب لا غير مكان الآن مش شكل روح شوف العرب وينهم يا مكان هذول غير عربي
[35:00]
رواه إسماعيل ابنه مهران قال أتيت الإمام الرضا يوما أنا وأحمد البزنتي بالصارباء وكنا تشاجرنا في سنه إذا دخلنا عليه فذكرني حتى أسأله عن سنه فإني قد أردت ذلك غير مرة فأنسى فلما دخلنا عليه وسلمنا وجلسنا أقبل على أحمد فكان أول ما قال يا أحمد كم أتى عليك من السنين قال تسعة وثلاثون فقال ولكن أنا قد أتت علي ثلاث وأربعون سنة حديث شريف آخر القصة معروفة دعبل الخزاعي طبعا الخزاعي نسبة إلى خزاعة وخزاعة عشيرة عربية العرب هم كانوا بس إشجاد بالمئة النسبة المائوية إشجاد واحد بالمئة اثنين بالمئة فدعبل الخزاعي هذا عربي من خزاعة وخزاعة عشيرة عربية وكان شريف وكان يجاهد بشعره عنده قصيدة مطولة معروفة مدارس وآيات خلت من تلاوة القصيدة المعروفة فأذهب إلى مربو وألقى القصيدة ليست كلها بين يدي الإمام رضا الله عليه السلام الآن اسمع أنشد أنشأ يعني قال القصيدة أنشد يعني قرأ القصيدة فالشاعر أنشأ القصيدة ثم أنشدها بين يدي الإمام الرضا عليه السلام أنشد دعبل الخزاعي قصيدته ليشربوا القصيدته لأنه القصيدة معروفة والقصة معروفة فبعث إليه الإمام الرضا عليه السلام بدراهم رضاوية اللي أكوا عليهم النقوش اللي تدل على ولاية الأحمد فردها قال القوم ممعصوم حتى ما يصير فريد واحد ينتقبل مخه كان يا بسم الله وثم دراهم رضاوية مو دراهم أخرى فإترد هدية الإمام اللي مباركة مرتين وقصد شنو قصد أنه يريد يقول ما أقول القصائد فيكم أهل البيت للدنيا فكلام صحيح بس مو بهالطريقة اتبين هذه الشي بالطريقة أخرى أنشد دعبل الخزاعي بين يدي الإمام الرضا قصيدته فبعث إليه بدراهم رضاوية فردها خذها فإنك تحتاج إليها تشوف الإمام تكلّم وياه مثل فعله ما قال خذها فإنها مباركة ومباركة مرتين قال لي خذها فإنك تحتاج إليها قلم الغيب بس بهال الأسلوب جله فإنك تحتاج إليها فتندم إذا اترد المال هذا فإنك تحتاج إليها قال دعبل فانصرفت إلى البيت من مارو خرجت ورحت للمدينة مالتي في المدينة هم رحت إلى داري اللي هي داري حتى أسكن بها ما قد سرق جميع مالي صراق جايين فشايفين الدار ما بيها أحد الناس الشيعة عرفوا القضية أجو عنده هما يعرفون قدر الدراهم الرضاوية اللي الإمام أهداها إليه يقول اطيني درهم وكل 10 دراهم
[40:00]
اطيني دينار وكل عفوا درهم كل 10 دراهم دينار الدراهم الرضاوية فياخذون من الدرهم ويطو مقابل الدرهم دنانير مو دينار واحد عشرة أضعف والقضية مو رباها لا يعني هدية إنت اطيني درهم رضوي هدية أنا أطيك دنانير هدية فكان الناس يأخذون درهماً منها ويعطوني دنانير بها بالدنانير مالت الناس والإمام عنده علم غيري قال أخذهم تحتاج إليهم وإلا شلون كان يأثف البيت من رأس من الصفر أنشد دعبل الخزاع قصيدته بين يدي الإمام الرضا فبعث إليه الدراهم الرضوية فقال خذها فإنك تحتاج إليها فانصرفت إلى البيت وقد سرق جميع مالي فكان الناس يأخذون درهماً منها ويعطوني دنانير فغنيت بها دقوا النظر القصيدة به تاريخ ويا ريت على الأقل الشيعة يقرؤون تاريخ القصيدة حديث شريف آخر خرج الإمام الرضا عليه السلام من المدينة في السنة التي حج فيها هارون خرج الإمام الرضا يريد الحج في سنة معينة هارون حج والإمام الرضا حج أيضاً كل واحد على استقلال فانتهى إلى جبل عن يسار الطريق يقال له فارع بين المدينة ومكة الإمام كان يصير فانتهى إلى جبل يصير على يسار الطريق اسم الجبل فارع فنظر إليه الإمام الإمام نظر إلى الجبل ثم قال باني فارع وهادمه يقطع إرباً إربا علم الغيب هذا الذي يبني خيمة على جبل فارع وبعد ذلك يهدم فهذا مو فقط يقتل وإنما يقطع إرباً إربا قطعة قطعة الرواس يقولون فلم ندر ما معنا ذلك الجماعة التي كانت في سفرة الحج مع الإمام فلما بلغ هارون ذلك الموضوع نزله هارون وصل إلى مقابل جبل فقال تعبني خلي نستريح البرانكة ويهارون لأن هؤلاء يسيرون الدولة مالتها هارون ومعهم عظيمهم جعفر ابن يحيا البرانكي والصعد جعفر ابن يحيا الجبل هارون مقابل الجبل ربما في سفرة الجبل أمر بنص بخيامهأما هذا جعفر ابن يحيا قال خلي نستريح حتى الهواء يكون أنق مثلا حتى المناظر تكون أكثر والصعد جعفر ابن يحيا الجبل وأمر أن يبنى له فيه مجلسا أمر الخدم أنه سولي خيمة هنا وثم ترك الخيمة وراح ويا هارون إلى مكة للحاد ثم رجعوا في نفس المكان هم نزلوا فهذا عنده خيمة فوق الجبل فلما رجع من مكة صعد إليه إلى الجبل وأمر بهدمه صعد للجبل وقعت في الخيمة عندما أرادوا يرجعون إلى بغداد ويا هارون قال بعد الخيمة ما به فائدة
[45:00]
هدموها فلما صرف إلى العراق هارون وجعفر ابن يحيا البرانكي راحوا للعراق قطع جعفر ابن يحيا ربا إربا هارون نكب البرانكي يعني أصلا محاه من الوجود في قصة نفصله بدعاء الإمام الرضا صلوات الله عليهم خرج الإمام الرضا من المدينة في السنة التي حج فيها هارون وليش خرج يريد الحج فانتهى إلى جبل عن يسار الطريق بين المدينة ومكة يقال له فارع فنظر إليه الإمام ثم قال باني فارع وهادمه يقطع إربا إربا فلم نجري ما معنا ذلك فلما بلغ هارون ذلك الموضوع نزله والصعد جعفر ابن يحيا الجبل وأمر أن يبنى له فيها مجلسا فقررت هدمه فلما صرف إلى العراق قطع جعفر ابن يحيا إربا إربا إخواني القضية تحتاج إلى القراءة وإلى استخراج العذر من هذه القصة لأول مرة في التاريخ حصل معلومات يسوون لملك ولرئيس وزراء الثوب بشكل يستوعبهما يعني هارون يريد أن يقول هذا نفسي في المجلس الرسمي العام لا ترى هارون ولا جعفر ابن يحيا الخياطين لديهم ثوب واحد فكلاهما يدخلان في الثوب بطريق خاص يعني يريد أن يقول أنا وجعفر شيء واحد ليس شيئا فهذا يصفيهم تصفية غريبة غريبة غريبة أم إذا لم تكني أذكر كانت عندها 400 من الخادمات أم البرنكيم وتدري خادمات أم البرنكيم وخادمات عاديات ولا متوسطات خادمات راقيات فعندما نكبت البرامي كإجتي فهاي الأم أجبرت أن تدخل الحمام العام يا مرة كانت تشوفها يا مهما كانت عظيمة كانت تتمكن لتشوف والدة جعفر فالنكبة كانت عظيمة على دخول الحمام العام اللي كل واحد يدخل فعطست في الحمام فطالبت ماء من هذول النساء اللي يشتغلون في الحمام فأمرأة من موظفات الحمام أعطتها ماء في إناء النور في أوسخ في أوسخ إجتي في ذهنها عذرة بينتها لهاي الحمامية خوليت ليش ما أخفت العذرة قبل هذا حتى شوية تعدلين طريقي فقال الأماية لموظفة الحمام إحنا اللي كنا نقدم الماء للناس في أوان الزهب والفضة شوفي نتيجتنا شون صارت فإنت اللي من إلي ماء في إناء النور انتظري فللمصير أمر حديث شريف آخر روى سليمان الجعفري هذا سليمان
[50:00]
الجعفري من ذرية جعفر ابن أبي طالب الطيار فهذا إنسان شي على شي معتدل جيد وكان يروح عند الأئمة اللي هو كان في عصرهم والأئمة كانوا يحترمون وعنده أحاديث كثيرة مروية عن الأئمة وحسب ما يبدو ماكوحوا لكتاب مستقل فمن المظلمين من هذه النحي روى سليمان الجعفري وشاف أكثر من واحد من الأئمة روى سليمان الجعفري قال كنت عند الإمام الرضا عليه السلام والبيت مملؤ من الناس يسالونه وهو يجيبهم فقلت في نفسي ينبغي أن يكونوا أنبياء الحمد لله اللي ما ادعى ألهية الإمام الرضا فقلت في نفسي ينبغي أن يكونوا أنبياء فترك الناس شوف حساسيتهم على أن يبقى الناس ليصير بهم انحراف فترك الناس لأسئلة الناس ويجيبهم فترك الناس ثم التفت إلي فقال يا سليمان إن الأئمة علماء أي فهما علماء يحسبهم الجاهل أنبياء وليسوا أنبياء عدّ علم الغيبة لأن هذا سليمان الجعفري بيّن هذا الشيء في نفسه وثم في مجلس مزدحم إذا كان مبين بشكل ظاهر فإنهم لم يسمعوا حسب العرف لذلك المجلس مزدحم كل واحد يسأله ويرد الأجوبة عليهم طبعا هناك ملاحظة وهي لا شك أن المعصوم صلوات الله عليه أقصد المعصومين لا شك أن المعصومين أفضل من الأنبياء باستثناء جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله يعني المعصومون الأربعة عشات صلوات الله عليهم أجمعين أفضل من الأنبياء والمرسلين والأوصياء صلوات الله عليهم أجمعين باستثناء أما من حيث التقسيمات الدينية المعصومون أو الصياء وليسوا أنبياء أنت لا تخالف التقسيمات الدينية مثلا كمثال كمثال عرفي خو ولي عهد الملك هذا أفضل من رئيس وزراء الملك أما لا يسمى رئيس الوزراء أفضل يعني أقدم سياسيا مقدم سياسيا على رئيس الوزراء أما لا تقول لرئيس الوزراء هذا ولي العهد ليس رئيس الوزراء رواة سليمان الجعفري قال كنت عند الإمام غضا والبيت مملؤ من الناس يسألونه وهو يجيبهم فقلت في نفسي ينبغي أن يكون أنبياء فترك الناس فقال يا سليمان إن الأئمة علما علما يحسبهم الجاهل أنبياء وليسوا أنبياء لمعلوماتكم الإمام الرضا مدني ولد في المدينة المنورة وعاش في المدينة المنورة في حياة أبيه الإمام الكاظب عليه السلام وبعد شهادة وإمامته كانت في المدينة المنورة باستثناء مادي ثلاث سنوات أربع سنوات مدة قليلة اللي كان في معروه
[55:00]
وبعد ذلك رادوا يودوا إلى بغداد ففي الطريق قتله استشهد ودفن في محل استقراره الآن عادة كلما تشوف من الإمام الرضا فهذه كانت في المدينة المنورة لأن في معروه هناك بظاهر محترمانة الإمام ما كان يتمكن يتصل بالناس والناس هم ما كانوا يتصمن به المأمون كان مضيق عليه ولكن بشكل يعني محترمانة ليس بشكل واضح لهذا هذا اللي يروي عن فهذه قليل وثم إما مربوط بالمأمون أو برضاء المأمون دا يدخل على الإمام فروايات الإمام في معروه قليلة بالنسبة إلى رواياته في المدينة المنورة فهذا سليمان الجعفري عادة سأل الإمام يعني روى هذه الرواية عن الإمام في المدينة حديث شريف آخر نقرأه بسرعة لأن واضح شوفوا الإمام الكاظم صلوات الله عليه كان إلي أكلاء في البلاد من جملة أعمال الأكلاء آنذاك مثل الآن اللي من جملة أعمال أكلاء المراجع أن الحقوق الشرعية تجتمع عندهم فيحولوها إلى المرجع أو يصرفوها إلى المرجع فهذه الوكلاء كانت الحقوق الشرعية مجتمعة عندهم والإمام الرضا كان سجين فيبزوني الحقوق الشرعية إلى الإمام الرضا في السجن خومسي سجين تحت التعذيب نفسي تعذيب جسدي أو نفسي ما كفر فالحقوق الشرعية اجتمعت عندها فالإمام الكاظم استشهد الإمام الرضا مكانه صار مكانه فهذولي لازم يرجعون للإمام الرضا في جميع الأمور من جملة لازم في الحقوق الشرعية يرجعون إليه إما يلزون الأموال إليه وإما يصرفون الأموال برأيه الشيطان تدخل النفس الأنارة والسوء تدخله صديق المجتمع الفاسد عادةً تدخل فهذولي لازم قررو أنه يصرفون الأموال أخوه إشتروني لفلف ما يصير صراحةً فقال الإمام الكاظم لم يستشهد وإنما عاب وهو حي ونحن وكلائه في غيبته مثل ما كنا وكلاء في حياته لفلفوا الأموال وسوّوا ديان جديدة على مود الأموال متسوي هاي الديانة الواقفية كان قوي بشكل شديد كثير من الناس ظلوا طبعاً بعضهم رجعوا عادةً بعضهم لم يرجعوا النسبة المئوية كانت معك هذه مقدمة تاريخية روى الحسن بن علي الوشاء قال دعاني الإمام الرضا عليه السلام بماروه فمافك يا أخي راح لمر فإهنان دعاني الإمام ما كوآن لحد عنده دعاني الإمام الرضا بنار فقال يا حسن مات علي ابن أبي حمزة البطائني في هذا اليوم وأدخل في قبله الساعة هذه من كبار وكلاء الإمام الكاظم كان اللي أسّس الديانة الواقفية حتى يلفلي في الأوراق الإمام الرضا ده يقول علم الغيب علم الغيب أنت تقول منو يقول هذه المعلومات صحيحة كانت من آخر الحديث لأن العالم بالغيب إذا بيّن
[1:00:00]
لك معلومات وأحد المعلومات طلعت صحيحة طلع صحيح يعني كل المعلومات صحيحة هذا اللي عنده علم الغيب ما كو إلا داعي يكرد فأتى عليّ ابن أبي حمزة البطائني في هذا اليوم وأدخل في قبره الساعة ودخل عليه بدون تفسير ودخل عليه ملك القبر منكر ونكيد فساءلاه من ربك فقال الله ثم قال من نبيك فقال محمد فقال من وليك فقال عليمن أبي طالب قال ثم من قال الحسين قال ثم من قال علي بن الحسين قال ثم من قال محمد بن علي قال ثم من قال جعفر بن محمد قال ثم من قال مسرن جعفر ما دار في قبره في عالم البرزح قال ثم من فلج لج القضية جدي منكر ونكيد فلج لج اضطرب فزجراه صح عليه بعد الإمام الكاظم منو ثم فزجراه وقال ثم من فسكت فقال له أفا موسى بن جعفر أمرك بهذا تأسيس الديانة الواقفية أنت من أعظم كلائل ما عندي جواب ثم ضرباه بمقمع من نار اللفظ في القرآن موجود ولهم مقامع من حديث ملائكة العذاب يوم القيامة في جهنم ثم ضرباه بمقمع فألهب عليه قبره إلى يوم القيامة نعوذ بالله من الملكين مو من الملكين من أعمالنا اللي تسلط علينا الملكين خواستن منو قال هذه قصة تاريخية صحيحة مو رواية هسيتشوف قال يعني الوشاء فخرجت من عند الإمام ثورخت ذلك اليوم أرخت ذلك اليوم اللي مقال اليوم مات اليوم دفن كتب تاريخ ذلك اليوم فما مضت الأيام حتى وردت كتب الكوفيين البطائني في الكوفة كتب رسائل حتى وردت كتب الكوفيين بموت البطائني في ذلك اليوم وأنه كل القصة ترى صحيحة أصل الله على سيدنا محمد وعليه الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين