شعار صوتي

السيرة الرضوية

1291#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الرضوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة الرغوية الشريفة روا موسى بن سيار الحديث الشريف مهم جداً قال كنت مع الإمام الرضا عليه السلام وقد أشرف على حيطان طوس يعني الإمام الرضا جابوا من المدينة المنورة إلى مارو ثم أخذوه من مارو باتجاه بغداد وفي طوس حيث ما رقده الشريف الآن فسمى واستشهد ودفن صلوات الله عليه ففي سفره في سفرته من مارو إلى بغداد طبعاً ما وصل إلى بغداد في سفرته من مارو إلى بغداد وعندما أشرف على حيطان طوس بعد ما وارث في المدينة بعد في حافة المدينة فقد أشرف على حيطان طوس وسمعت الواعية قلت مع الإمام وقد أشرف على حيطان طوس وسمعت واعية الراويب واعية جماعة يبشون على ميت فاتبعتها أنا رحت وراء الصوت أشوف الصوت وين الجماعة وين فإذا نحن بجنازة شفنا جثمان لا يشيعوا فلما بصرت بها عندما رأيت الواعية التشييع رأيت الإمام وقد ثنى رجله عن فرسه ثنى رجله عن فرسه أي نزل قطع السفر موقتاً ثم أقبل نحو الجنازة الإمام فرفعها اشترك في المشيعين الذين يحملون الجنازة ثم أقبل يلوظ بها كما تلوث السخلة بأمها التجاء السخلة بأمها معروف يعني شنون تقبل على أمها ثم أقبل يلوظ بها يتصل بها يلتجوا إليها ثم أقبل يلوظ بها بالجنازة كما تلوظ السخلة بأمها هو هسف التشييع وقال يا موسى بن السيار من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه حتى إذا وضع الرجل الميت على شفير قبره على حافة القبر حتى بعد يدفنوه رأيت الإمام قد أقبل من وسط المشيعين إجي


[5:00]

فأخرج الناس عن الجنازة فتح طريق إلي خلال الناس باتجاه الجنازة حتى بدى له الميت فوصل إلى سرير الميت فوضع يده على صدره صدر الميت وقال لهم يا فلان ابن فلان موسى بن السيار من يذكر الاسم أبشر بالجنة والإمام عنده علم الغيب فلا خوف عليك بعد هذه الساعة جيد فقلت موسى بن السيار يقول جعلت في ذات هل تعرف الرجول أنت أول مرة في عمرك لا تدخل الطبس فوالله إنها بقعة قطعة من الأرض لم تطأها قبل يومك هذا إلى الآن ما دايس على هالأرض ما شايف الأرض فقال لي يا موسى بن السيار أما علمت أن معاشر الأئمة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا ومساء هذه من الشيعة وكل يوم مرتين فقال لي يا موسى بن السيار جعلني أطلاع على أعماله فما كان من التقصير في أعمالهم سألنا الله تعالى الصفحة لصاحبه الصفحة العافية وما كان من الأولو أعمال عالية سألنا الله الشكر لصاحبه يعني مثل ما العبد يشكر الله الله يشكر العابد قد الغايات تترك المبادئ ذكرنا هذا فيما سبح أكثر من الله يعني شنو يعني كل واحد من الشيعة يموت إمام ذلك العاصر يشترك في تشريعه كما ورد في أحاديث أخرى فلون بعضها في ما سبح روا موسى بن السيار قال كنت مع الإمام الرضا قد أشرف على خيطان طوس وسمعت واعيا فاتبعتها فإذا نحن بجنازة فلما بصرت بها رأيت الإمام وقد ثنا رجله عن فرسه ثم أقبل نحو الجنازة فرفعه ثم أقبل يلوذ بها كما تلوث السخلة بأمها ثم أقبل علي وقال يا موسى بن سيار من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه حتى إذا وضع الرجل على الشفير قبره رأيت الإمام قد أقبل فأخرج الناس عن الجنازة حتى بدى له الميت فوضع يده على صدره قال يا فلان ابن فلان أبشر بالجنة فلا خوف عليك بعد هذه الساعة فقلت جعلت في ذاك هل تعرف الرجول فوالله إنها بقعة لم تطعها قبل يومك هذا فقال لي يا موسى بن سيار أما علمت أن معاشر الأئمة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا ومساء وما كان من التقصير في أعمالنا في أعمالهم سألنا الله الصفحة لصاحبه وما كان من العلو سألنا الله الشكر لصاحبه والدعاء المعصوم مستجاب حديث شريف آخر وهذا الحديث معروف مسجر في الكتب الإسلامية والخطوات الكرام يذكرونه فوق المنابر الحسينية الشريفة دخل الإمام الرضا عليه السلام الحمام فقال له بعض الناس دلكني


[10:00]

إنسان عادي في مظاهره ماكو يا كوكب حدم حشم فجعل يدلكوه فعرفوه الناس بالحمام بعضهم كانوا يعرفوني للإمام فعرفوه الإمام لهذا الشخص فجعل الرجل يستعذر منه يطلب العذرة من الإمام وهو علواه حاليا والحال أن الإمام يطيب قلبه يقول لي ما صايف شي إش بك انت ليش الشكل تعتذر ويدلكوه يعني يستمر في تدليكه هالشكل عند لطف وما معلوم ذلك الرجل كان شيعي أو ما كان شيعي دخل الإمام الرضا الحمام فقال له بعض الناس دلكني فجعل يدلكوه فعرفوه فجعل الرجل يستعذر منه وهو يطيب قلبه ويدلكوه حديث شريف آخر رواية عقوب بن إصحاق إصحاق النوبختي نوبخت اسم إنسان وأكو عشيرة كبيرةمنسوبة إلى هذا الاسم وفيها العلماء والصالحون والحسين بن الروح رضوان الله تعالى عليه أحد النواب الأربعة صلوات الله عليهم للإمام المنتظر هذا نوبختي رواية عقب بن إصحاق النوبختي قال مرة رجل بالإمام الرضا عليه السلام فقال له أعطني على قدر مروتك قال لا يسعني ذلك ما عندي هالمقدار من الدنيا فقال على قدر مروتي قال أما إذا فنعم إذا تطلب على قدر مروتك فنعم لأن عنده علم الغيب يدري مروته كم ومروته اتعادل كم مبلغ من المال ثم قال يا غلام خادم أعطه ما أتي الدنار كل دينار درهم والدرهم آنذاك جرجع المبلغ عظيم فيتبين مروة الرجل كانت عظيمة فقال له أعطني على قدر مروتك قال لا يسعني ذلك فقال على قدر مروتي قال أما إذا فنعم ثم قال يا غلام أعطه ما أتي دينار هذا شي متداول أنه نسمع في العتبات المقدسة في العراق هذا العيد يقول بمروتك يعني قسما بمروتك أو أريد منك بقدر مروتك ظاهرا قسما مو أريد منك بقدر مروتك حديث شريف آخر فرقه الإمام الرضا خراسان يقصد مارو ما له كله في يوم عرفة ما له كله في يوم عرفة فقال له الفضل بن الساهل هذا إهواء عظيم دنيويان هذا في زمن المأمون العباسي هم رئيس الوزراء هم رئيس المؤسسة العسكرية هذا يقولون رئيس الرياستين يعني الرئاسة السياسية ورئاسة عسكرية أعظم من هذا بعد المأمون العباسي ماكو أحد


[15:00]

فقال له الفضل بن الساهل هذا إيراني هو جماعة يديرون الدولة الإسلامية العظيمة في زمن المأمون فقال له الفضل بن السهل إن هذا لمغرام فقال بل هو مغنم الإنسان عندما المال عنده ضرر عندما يطل المال لله فيصير مغنم يصير نافع بعدين ينصح لا تعدن مغرنا ما ابتعت به أجرا وكرما شيئا اشتريت به أجرا من الله وفضيلة ودققوا النظر سواء في يوم عرفة لأن الثواب يرتفع في الزمن الشريف وفي المكان الشريف مكان شريف طبعا بقدوم الإمام الرضا صار مكان شريف أما يوم عرفة يوم شريف في كل العالم فأعطى هذا الجود العظيم في يوم عرفة طبعا هنا أنا أكو اقتراح ما أدري منه يأتني الإمام تقريبا أربع سنوات ثلاث سنوات بالضبط مالي كان في مر وفي مر عند التحركات فحتما إلى آثار مسجد صلى فيه مسجد عبد ربه فيه ما أدري الدار اللي كان يعبد في معينة أو بيت معين اللي كان يعبد الله عز وجل في ذلك المكان وحتما بعض الآثار موجودة إلى الآن أمامك اعتناء بها والآن أصلا هي مارو موجودة بذاتها مو مدينة اندمرة راحة التاريخ واسمه إلى الآن ماري وأي واحد يريد يجمع عنه معلومات والمعلومات موجودة في الكترو فرق الإمام الرضا عليه السلام بخراسان ما له كله في يوم عرفه فقال له الفظل ابن سهل إن هذا لمغرم فقال بل هو المغنم لا تعدن مغرما ما ابتعت به أجرا وكرما الحديث القادم بكري يعني مروي عن المصادر البكرية ومن جملة رواته الحاكم الناسابوري الشخصية البكرية العظيمة المعتمدة عند البكريين روا الحاكم عن أبي السلط عبدالسلام ابن صالح الهراوي منسوب إلى مدينة هاراط الآن مدينة في افغانستان ونسب الجغرافيا السياسية الواصلة قال الهروي ما رأيت أعلم من علي بن موسى الرضا عليهما السلام ولا رآه عالم إلا شهد له بمثل شهادتي أي عالم شافه اختياريا أو لاشعوريا قال هذا أعلم من الآخرين فالنظر هنا مسألة مهمة ولقد جمع المؤمن في مجال السلح الضمير للمؤمن يرجع ذوات عدد عادة الناس يتصورون مرة واحدة المؤمن سوي مجلس عام بين الإمام الرضا عليه السلام وبين علماء الأديان حتى يناقشوا فيتغلبوا عليه فهم ما تغلبوا عليه بل الإمام الرضا تغلب عليهم بإعترافهم


[20:00]

الناس يتصورون مجلس واحد كان لا في مجالس له ذوات عداد مو مجلس مو مجلسين مو ثلاثة مو أربعة مو خمسة المؤمن يصر في المجلس ربما فرد عالم في مسألة على الأقل يتغلب علي الإمام الرضا فإلمامون العباسي يخليها في الإعلام العالمي أنه الإمام الرضا غُلِب فإذا هو ما متصل بالله هو إنسان من عدمه ليش تنخدعون بي ومن كل الأصناف ولقد جمع في مجالس له مجلس للمأمون هو كان يؤسس المجالس تحت إشرافه ذوات عداد جمع علماء الأديان وفقهاء الشريعة والمتكلمين فغلبهم عن آخرهم الإمام غلبهم عن آخرهم بالنسبة لي ليست مسألة هذول مقابل الإمام حتى مو مكروبات هذول شنو مقابل الإمام بس هو عند الناس القضية مهمة حتى ما بقي أحد منهم من هؤلاء العلماء إلا أقر له بالفاضل إلا اعترف للإمام الرضا بالفاضل وأقر على نفسه بالقصور أنا مقابلك مشي روى الحاكم عناب السلط عبدالسلام ابن صالح الهروي قال ما رأيت أعلم من علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة ولا رآه علم إلا شهد له بمثل شهادة ولقد جمع المؤمن في مجالس ذوات عداد والمتكلمين فغلبهم عن آخرهم حتى ما بقي أحد منهم إلا أقر له بالفاضل وأقر على نفسه بالقصور هس هو الإمام الرضا يقول صلوات الله عليه عن نفسه وتدرون أغلب سنوات إمامته كان في المدينة المنورة في السنوات الأخيرة من إمامتي فجابوا إلى مهارو ثم ودّوا إلى طوس ثم هناك واستشهد وجفين أغلب حياته في إمامتي في المدينة المنورة قال الإمام الرضا عليه السلام كنت وكانت فيها معنى الاستمرار أجلس في الروضاء في المسجد النبوي الشريف ما بين قبر هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وآله ما بين قبري ومن بني روضة من غياظ الجنة كنت أجلس في الروضاء والعلماء بالمدينة متوافرون العلماء البكريون كثيرون هذولهم يجهون للمسجد النبوي الشريف كل واحد منهم هام يسوي حلكة كل واحد منهم هام إذا أعيى الواحد منهم عن مسألة إذا فرد واحد أعيى عن المسألة عن جواب المسألة لما تمكن أشاروا إلي بأجمعهم السائل يقول أنت ما تدري وين أنا أروح يقول روحيا من الإمام الرضا وبعثوا إلي بالمسائل العلماء البكريون يبعثون إلي بالمسائل يعني مرة واحدة العلماء في المدينة ما سألوه مسألة لايعرف جوابها عجنا هذي مو مزيل الإمام عجنا هذي مو مزيل بسخط عند الناس عند التاريخ قال الإمام الرضا عليه السلام كنت أجلس في الروضة والعلماء بالمدينة متوافرون


[25:00]

فإذا أعيى الواحد منهم عن أشاروا إلي بأجمعهم وبعثوا إلي بالمسائل فأجيب عنها تعال على العجب العجاب كان وكان فيها مع الاستمرار كان الإمام الكاظم عليه السلام يقول لبنيه إخوان الإمام الرضا عليه السلام هذا أخوكم علي بن موسى عالم آل محمد صلى الله عليه وآله هم كلهم صلوات الله عليهم علما آل محمد أما حسب ما تظاهر منهم حسب ما نشر عنهم فالإمام الرضا نشر له نشر عنه في العالم من العلم العميق ما لم ينشر عن أحدهم صحيح الإمام الصادق صلى الله عليه على ما يبدو أحاديث أكثر من أحاديث الإمام الرضا أما حيث النوعية من حيث نوعية من حيث الكيفية أحادث أعظم من أحادث الإمام عند مجابهات في المجالس اللي المأمون أسسها مجابهات مع كبار أهل العالم من العلماء وإذا مجابهات علمية مع كبار أهل العالم فحتما يعني النوعية تكون نوعية راقية الإمام الصادق لا ما عند مجابهات مع العلماء إلا قليلا فمسائل إضاح دين تبيين دين ما لتوضيح أحكام شرعية كذلك بالنسبة إلى رسول الله ما صارت مجابهة بين علماء كثيرين أمير المؤمنين ما صارت في زمان مجابهة بينه وبين علماء كثيرين كذلك من سيد الإمام الباقر ما صارت مجابهة متعددة متنوعة مع كبار العلماء هذا أخوكم علي ابن موسى عالم وعالي محمد فاسألوه عن أديانكم قولكم اسئلوا واحفظوا ما يقول لكم اسأل وأكتب سألوا لا كتبوا أيضا لا ومن سأل ومن كتب غيرهم من غير الساد من العرب رغم فإني سمعته الإمام الكاظم بيقول أبي جعفر ابن محمد عليهم السلام غير مرة أكثر من مرة يقول لي إن عالم آل محمد لفي صلبك يعني اهتم به أيها الصادق اهتم بالرضا دقيق النظار وليتني أدركته الإمام الصادق يقول يا ريت أنا كنت أشوف الإمام الرضا لأن الإمام الرضا ولد بعد استشخاذ الإمام الصادق الإمام الصادق ما شعر هناك سؤال وجواب وهو أنه الإمام الصادق أفضل من الإمام الرضا حتى أفضل من والد الإمام الرضا الإمام الكاظم فإ hart Camel الإمام الصادق يقول ثم تتنوع الإنسان يحب أن يرى الأفضل منه الإنسان يحب أن يرى العظيم ولو كان مفصولا بالنسبة إليه رسول الله ما كان يحب أن يرى المؤمنين فورسول الله أفضل من عميل المؤمنين هذا يدل على عظمة الإمام الرضا الذي الأفضل منه


[30:00]

وهو الإمام الصادق مرتين يود أن يراه كان الإمام الكاظم يقول لبنيه هذا أخوكم علي بن موسى عالم آل محمد فاسألوه عن أديانكم واحفظوا ما يقول لكم فإني سمعت أبي جعفر ابن محمد غير مرة يقول لي إن عالم آل محمد لفي صلبك وليتني أدركته قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل السماء للعجول المعينة شنو كانت بس العجل المعين في الجوهر الدنيا حب الدنيا رأسه كل خطية حديث شريف آخر روى عبد الله ابن السلط عن رجل من أهل بلخ مدينة في أفغانستان قال كنت مع الإمام الرضا عليه السلام في سفره إلى خراسان يقصد ناره فدعا يوما بمائدة لح صفرة أمر أنه يمدون صفرة فجمع عليها على المائدة مواليه خدمه من السودان وغيره يقول أنا اتخبلت فقلت جعلت في ذاك لو عزلت لهؤلاء مائدة مو الصحيح إذن ليبعدني إليك على صفرة مه مه يعني أسكت كلام مو محترم يستعمل في الغضب الشديد فقال مه إن الرب تبارك وتعالى واحد والأم أي حواء عليها السلام واحدة والأب أي آدم عليه السلام واحد والجزء بالأعمار والجزء بالأعمار روا عبد الله ابن السلط عن رجل من أهل بلخ قال كنت مع الإمام الرضا عليه السلام في سفره إلى خراسان فدعى يوما بمائدة له فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم فقلت جعلت في ذاك لو عزلت لهؤلاء مائدة فقال مه إن الرب تبارك وتعالى واحد والأم واحدة والأب واحد والجزاء بالأعمار رواه اليسع ابن حمزة قال كنت أنا في مجلس أبي الحسن الرضا عليه السلام هذا في المدينة المنورة قبل ما يودوا إلى مروه وقد اجتمع إليه خلق كثير جماعة من الناس جايين عنده راجعين من مكة المكرمة في موسم الحاج أو بعاتهم مارايحين إلى مكة وقد اجتمع إليه خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام إذ دخل عليه رجل طوال آدم طوال يعني طويل آدم يعني أسمى فقال له السلام عليك يا ابن رسول الله رجل يعني أنا رجل رجل من محبيك ومحبي آبائك وأجدادك عليه السلام مصدري من الحد بعد الرجل من مكة المكرمة ليس قبل الروح إلا مكة المكرمة مصدري من الحد وقد افتقت نفقتي عز مالي ضاع أو سرقي وما معي ما أبلغ به مرحلة ما عندي مقدار من المال اللي أبلغ به مرحلة شوفوا الآن مش كيف بالنسبة إلى المساط وما أشبه


[35:00]

يعني يقسمون الطريق الطويل إلى مراحل ففي كل مرحلة ينزلون للاستراحة للأكل وما أشبه يقول حتى الفلوس بمقدار ما أبلغ به المرحلة القادمة ما عندي فكيف أبلغ به إلى مدينتي فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي تنهضني تسبب نهضتي قيامي ما أطمك الأروح فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي ولله علي نعمة يعني ما أريد بالإجداع بالإحمال أقطع هذا الطريق وأنا في نعمة الله أقطع هذا الطريق وإلا كل واحد تدرون إذا فقد ماله في السفار يتمكن يقطع الطريق شوية شوية بالإحمالة بالإجداع يطلع الفلوس ويوصل نفسه يقول ما أريد هذا الشيء يصير أنا عندي شخصية اجتماعية يقول فإذا بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني إطلني مقدار أبلغ به بلدي فإذا بلغت بلدي هذه المقدار من المال سأصدق نيابة عنك هذه المقدار اللي توليني يعني تجعلني وليا عليه موقتا فلست موضع صدقة أنا ما أريد منها فقال له الإمام اجلس رحمة الله وأقبل على الناس يحدثهم حتى يجواهم على المسائلة حتى تفرقوا وبقي هو وسليمان الجعفري من ذريتي جعفري الطير عليه السلام وخيفما من الصحابة وأنا أنا اليسع بن حمزة الراوي فقال أتأذنوني في الدخول الحاضرين الباقيين يقول تسبحون إلي أنا شوية أطوب في الداخل وأرجع فقام فدخل الحجرة وبقي ساعات ثم خرج ورد الباب خرج من الدخلان واجه على البراني وسب باب البراني وأخرج يده من أعلى الباب حتى السائل لا يشوفه وقال إين الخراساني فقال ها أنا ذا فقال خذ هذه المئتي دينار واستعن بها في مؤونتك ونفقتك وتبرك بها ولا تصدق بها عني حديئة لك ومو وديعة لا تبلغ على بلدك تتصدق بها وخرج لا تنتظر فلا أراك ولا تراني ما أريد لا أشوفك ولا اتشوفني ليش ثم بخرت الخراسان فقال سليمان جعلته في داخل لقد أجزلت ورحمت رحمت هذا الإنسان ابن السبيل وأجزلت وقال لي يلزمه فلماذا سترت وجهك عني ما اطلقت قليلا حتى تخجل مني فقال مخافته أن أرى ظل السؤال في وجهه لقضاء حاجتي يتبين هذا الإنسان معتبر يتبين هذا عند شخصية وهو يعرف انه عنده شخصية روا إلياسع بن حمزة قال كنت أنا بالحسن الرضا عليه السلام وقد اجتمع إليه خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام إذ دخل عليه رجل طوال آدم فقال له السلام عليك يا ابن رسول الله رجل من محبيك ومحبي آبائك وأجدادك مصدري من الحد يعني صدرت من الحد أتيت من الحد استقدت نفقتي ومامعي ما أبلغ به مرحلة فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي ولله علي نعمة فإذا بلغت


[40:00]

بلدي تصدقت بالذي توليني عنك فلست موضع صدقة فقال له اجلس رحمك الله وأقبل على الناس حدثهم حتى تفرخوا وبقي هو وسليمان الجعفري وخيف ما وأنا فقال أتأذنون لي في الدخول فقام فدخل الحجرة وبقي الساعة ثم خرج ورد الباب وأخرج يده من أعلى الباب وقال أين الخراساني فقال ها أنا ذا فقال خذ هذه المائتي دينار واستعن بها في مؤنتك ونفقتك وتبرك بها ولا تصدق بها عني مثل تنزله الملائكة وخرج فلا أراك ولا تراني ثم خرج فقال سليمان جعلت في ذاك لقد أجزلت ورحمت فلماذا سترت وجهك عني فقال مخافة أن أرى ظل السؤال في وجهه لقضاء حاجته حديث شريف آخر نزل بالإمام الرضا عليه السلام ضيف جالسا عنده يحدثه في بعض الليل بالليل كام فتغير السراج السراج في تلك العصور قوم معلم بالفتيلة يشتغل بالفتيلة فالجرم الجرم النفط وما أشبه فيخرب الفتيلة فلازم يصلحون الفتيلة وإلا السراج ربما مايحترج أو ينطفئ فتغير السراج فمدى الرجل يده ليصلحه ليصلح السراج فزبره الإمام زبره أي نهره يعني تكلم معه بشدة ثم بادره بنفسه فأصلحه ثم الإمام سارع إلى السراج بنفسه فأصلح السراج ثم قال إنا قوم لا نستخدم أضيافنا الضيف مخابب محترم يابئ المضيف الإمام الرضا أفضل حتى من الأنبياء والمرسلين والأوصياغة بإستثناء آبائه صلوات الله عليه يقول ما مشكلة هذه قاعدة إسلامية الضيف مكرم محترم نزل بالإمام الرضا ضيف وكان جالسا عنده يحدثه في بعض الليل فتغير السراج وقال له لأصلحه فزبره الإمام ثم بادره بنفسه فأصلحه ثم قال إنا قوم لا نستخدم أضيافنا حديث شريف آخر روى ياسر الخادم هذا معروف وتردد اسمه في هذه البرها كثيرا حسب ما يبدو القضية في مارو ليس في المدينة المنهورة أكل الغلمان يوم فاكهة فلم يستقصوا أكلها ما أكلوها حتى آخرها الاستقصاء الوصل إلى الأقصى ورموا بها أكلوا شيء من الفاكهة ورموا البقيئة فقال لهم الإمام سبحان الله إن كنتم استغنيتم فإن أناسا لم يستغنوا أطعموهم من يحتاجون إليه حيث إذا لا يوجد مكفر واحد الذي يحتاج إلى بقية الفاكهة خذ بالفاكه في ساط الرسائكر رسائكل الطعام أو مثلا اجمع البقايا لتخلي البقية تذهب تبذيرا وإسرافا روى ياسر الخادم قال أكل الغلمان يوم فاكهة فلم يستقصوا


[45:00]

أكلها ورموا بها فقال لهم الإمام سبحان الله إن كنتم استغنيتم فإن أناسا لم إذا تتمكن فتأسى بالإمام روى ياسر الخادم ونادر جميعا نادر أيضا خادم روى ياسر الخادم ونادر قال لنا الإمام الرضا إن قمت على رؤوسكم يعني إذا أنتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا هو الإمام بنفسه جاي عليهم فعنده شؤور ضروري يقول مادام لا تأكل كملوا تعالوا فياسر ونادر يقولون كتعليق ولربما دعا بعضنا بواسطة غيره يقول يا أفلان نحن لديك روح على أفلان خلي يجي فيقالهم يأكلون فيقول دعوهم حتى يفرغوا وبعد وروى نادرا الخادم قال كان الإمام الرضا إذا أكل أحدنا لا يستخدمه حتى يفرغ من طعامه وروى نادرا الخادم قال كان وكان فيهم على الاستمرار كان الإمام الرضا عليه السلام يضع جوزينجه كلمة معربة نوع من الحلويات يصنع من الجوز والسكر فيتبين قطع صغيرة كان الإمام الرضا يضع جوزينجه بيده يطعم الخادم الحلويات وحسب ما يبدو الحلويات حلويات معتبرة حلويات إيرانية والاسم معرب فالعرب يعني متعلمين يصنعون مثل هذه الحلويات أو لا كانوا يجيبون الحلويات من إيران مرة أخرى للتأمل روى نادرا جميعا قال لنا الإمام الرضا إن قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا تقوم حتى تفرغوا ولا ربما دعا بعضنا فيقال هم يأكلون فيقول دعوهم حتى يفرغوا وروى نادرا الخادم قال كان الإمام الرضا إذا أكل أحدنا لا يستخدمه حتى يفرغ من طعامه وروى نادرا الخادم قال كان أبو الحسن يضع جوزينجه على الأخرى ويناولني حديث سريف آخر روى سليمان بن جعفر الجعفري هذا معروف قال دخلت إلى الإمام الرضا عليه السلام وبين يديه تمر بورني إذا لم تكن الذاكرة فقد كربلا المقدسة تنبت فيها سبعون نوع من التمر إذا التمر على أنواعه كل نوعها يسمي التمر البرني هذا من جيد التمر دخلت إلى الإمام الرضا وبين يديه تمر بورني وهو الواو حاليا حال كونه مجد في أكله يأكله بشهوة تققوا النظر ربما تحسبون في الأحاديث الشريف مكرر ذكر هذا الأمر من التواضع أمام الله عز وجل أن تقبل على الطعام بجدية هذه نعم الله الله قدمها لك فإذا هذه هدايا الله


[50:00]

لك يعني لا تأكل وأنت غير مهتم ولا تأكل والقضي عندك عادية وإنما أقبل على الطعام وكأنه أنت مقبل على شيء عظيم يعني باحترام بالتلهف دخلت إلى الإمام الرضا وبين يديه تمر بورني وهو مجد في أكله يأكله بشهوة فقال يا سليمان اذن فكل قال فدناوت فأكلت معه وأنا أقول له جعلت في ذاك إني أراك تأكل هذا التمر بالشهوة فقال نعم إني لا أحبه أحب التمر وأحب هذا النوع بصورة خاصة قلت ولماذاك ليش أنتهي لقد اتحب التمر قال لأن رسول الله صلى الله عليه وعليه كان تمريا وكان أمير المؤمن عليه السلام تمريا وكان الحسن تمريا عليه السلام وكان أبو عبد الله الحسين تمريا عليه السلام وكان سيد العابدين تمريا عليه السلام وكان أبو جعفر عليهم السلام تمريا وكان أبو عبد الله عليه السلام تمريا وأنا تمري مو فقط نوع من أنواع الحلاوة التمر بخصوصية دينية والشيعة يحبون التامر ليش لأنهم خلقوا من طينتنا فإحنا نحب التمر هم هم خلقوا من طينتنا فهم يحبون التامر فإذن التامر مو فاكه قبل مو نوع من الحلاويات قبل لا فيها شيء خاص بالإضافة إلى أنه فاكه وبالإضافة إلى أنه حلوى من الحلوى الطبيعية روا سليمان ابن جعفر الجعفري قال دخلت إلى الإمام الرضا وبين يديه تمر بورني وهو مجد في أكله وأكله بشحوة فقال يا سليمان اذن فاكي قال فادنوت فأكلت معه وأنا أقول له جعلت فداك إني أراك تأكل هذا التمر بشحوة فقال نعم إني لا أحبه قلت اذا لماذا شوف التركيز على واحد وṣد المعصومين التركيز على واحد واحد من المعصومين تركيز على أهمية الثمر هسه من حيف المعنويات الثمر شنو يسوي بالإنسان ما أجد بس يتبين مو قضية طبيعية مو أكلة طبيعية وقبط لا أكلة طبيعية ومعنى هسه تعال على مصيبة المؤمنين والمؤمنات في العصور الأخيرة على الأقل ومنها هذا العصر روى محمد بن الوليد الكيرماني كيرمان مدينة إيرانية موجودة إلى الآن قال قلت للإمام الجواد عليه السلام ما تقول في المسك نوع من أنواع العطور فقال إن أبي الإمام الرضا أمر فعمل له مسك في بان بالسابع ماء الدرهم شوفوا المسك على ما يبدو لا يستعملونه بمجازده يجيبون نوع من أنواع الدهون فبالنسبة معينة يذوبون المسك في ذلك الدهون فيصير عطرة والدرهم يقرجع يعني ربما الدرهم الواحد يشتري قنينة صغيرة من المسك أو درهما وما أشبه أما شوف الإمام الجواد سويا


[55:00]

الإمام الرضا سويا إن أبي أمر فعمل له أمر مصنع إنتاج العطور أو مصنع إنتاج المسك فعملله مسك في بان نوع من أنواع الدهون طبعا هو هم مو نوع من أنواع الدهون هو البان نابتون ففي نوع من أنواع الدهون يذوبوه فيصير دهن البان فالمسك يذوبوه في هالشكل الدهون أو في أنواع أخرى من الدهون المهم إهناً الكمية إن أبي أمر فعمل له مسكن في بان بسبع ماء الدرهم المؤمن لازم يتعطفه إشكاد يتعطفه دائماً وكل مرة إشكاد روى محمد بن الوليد الكرماني قال قلته للإمام الجواد ما تقول في المسك فقال إن أبي أمر فعمل له مسكن في بان بسبع ماء الدرهم دقيق النظار ثم آمار فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم غالية شنو غالية أطر مصنوع للبشر يعني يجمعون أكثر من نوع واحد من العطور فيمزجونها بنسبة معينة فإسمه يصير الغالية الإمام ما يدري السوق يشتري قنينة أطر الغالية أو قنينة أطر المسك لا يأمر المصنع يسفوله بأربعة آلاف درهم يعني المؤمن دائما لازم تكون عليه رائحة طيبة مو رائحة قليلة حتى فريد واحد لازم يدني أنفه ويشتم حتى ربما يعرف الرائحة أو لا بشكل محترم ثم أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم وبعد روى لحسن بن الجحم قال خرج إلي الإمام الرضا عليه السلام فوجدت منه رائحة التجمير رائحة البخور رائحة البخور يعني يستعملون روائح طيبة وصلى الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين في أيام يوم الدين آمنا رب العالمين