السيرة الرضوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا، والعن أعداءهم وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة الرضاوية الشريفة. روا أحمد بن أبي ناصر البزنطي وهو من كبار الروات جدا، قال ذكرت للإمام الرضا عليه السلام شيئاً حسب الظاهر رائد منه مطلب دنيوي، فقال اصبر فإني أرجو أن يصنع الله لك إن شاء الله، أرجو الله يطيك بس اصبر لا تستعجل، ثم قال فوالله ما ادخر الله ما ادخره الذي ادخره الذي حفظه، فوالله ما ادخر الله عن الناس، من هذه الدنيا خير له مما عجل له فيها، الشيء اللي الله لا يعطيه للمؤمن في الدنيا ويعطيه له في الآخرة هذا أفضل، فوالله ما ادخر الله عن المؤمن من هذه الدنيا خير له من ذلك، ما عجل له فيها، هسه يبين الدليل، ثم صغر الدنيا، الإمام حكر الدنيا قال الدنيا مائلة قيمة، وقال أي شيء هي الدنيا؟ موشي، ثم قال هذه الدليل، إن صاحب النعمة على خطار، ما عندك أفضل، ما أن يكون عندك، ليش؟ إنه صاحب النعمة أو الشان، يجب عليه حقوق الله فيها في النعمة، وما معلوم يتمكن من أداء الحقوق أو ما يتمكن، عائشة كمثال ذكرناه كثيراً فيما سبق، عائشة لو كانت قبل مئة سنة قبل البعثة في النبوية الشريفة، لأن مرافقة النبي، مرافقة الولي، مرافقة سيدة نساء العالمين، مرافقة الإمام الحسن، مرافقة الإمام الحسين، مرافقة السيدة زينب، إذن الأشياء نعم عظيمة، النعم تحتاج إلى إدارة، ومن قالك أنه تتمكن أن تدير النعم حسب الوجهة الإلهية؟ عادة لا تدير النعم حسب إرادة الله عز وجل فتسقط، إذا سقطت فالنعم صارت بضررك وليس بنفعك، فإذن ما يكون عندك في الدنيا أفضل مما يكون عندك، فخلي النعم كلها تتأخر إلى يوم القيامة، طبعاً بالمقدار الضروري، فهو لازم، وحتى الفقهاء أفتوا أنه بالمقدار الضروري آكل لحم الميتة جائز بالمقدار الضروري شيئاً،
[5:00]
أما بالمقدار الذي يجعليك الامتحان الإلهي عادة الامتحان الإلهي فيما يخص النعم المعنوية والمادية نتيجته السقوط عادة، فإذن النعم تكون في الآخر أفضل مما تكون في الدنيا، متقبل فكر في الأثرياء الذين تعرفهم وفكر في أصحاب النعم المعنوية الذين تعرفهم الإجتهاد نعمة معنوية المرجعية نعمة معنوية هسيشوف إش قد من المجتهدين سقطوا ولا يزالوا إش قد من المراجعة سقطوا ولا يزالوا فهي لا تقول يا ربي أليل أصيل مجتهد لا تقول يا ربي أليل أصيل ما نرجع أتقريدو لك تسقط هسة هذول المسلمين الكبار اللي الله عز وجل لم يعطهم الاسم الأعظام كان أفضل إلهم لو بلعم ابن باعوراه اللي الله عز وجل أعطاه الاسم الأعظام هسيشوف شنو صار نصيره الاسم الأعظام والدائلة قعر جهنم تقول يعني ما يكون عندنا مجتهدين اللي يدري أنه يستقيم خليه يصير مجتهد ما يكن عندنا مرجع اللي يدري أنه يصير مرجع مستقيم خليه يصير مرجع أما بالنسبة للإنسان اللي يدري أنه ما يحافظ على نفسه عنده شك أنه يحافظ أو لا خليه يروح يصير مو يعني بيع سبسي خليه يروح يشتغل في نزح الطهاير أفضل من ما يدخل في أنه ما يدري أنه ياخذ إلى قعر جهنم أو ما ياخذ أنا أعرف الآن هم هو أمامي المسكين هم سيد كاربلائي سيد مطبرش عظيم طبعا هم أكوا عليه مآخذ مثل المآخذ اللي أكوا على المؤمنين والمؤمنات على الثانية هذه كاربلائي المقدسة كان نزاح الطهاير إلى الآن أنا ما شفت منه السقوط في نار جهنم إلى قعر نار جهنم حسب الظاهر إلى الآن يعني دايما مشي مشي عادية دينية إلى الآن ما بالنسبة للخوميني إشلون ولا يوم نزح الطهاير والخامني إشلون وروح على صدام روح على القذافي روح منا روح منك معدي بن علي معدي مبارك روا أحمد ابن أبي ناص البجمطي قال ذكرت للإمام الغضاء شيئا فقال اسبر فإني أرجو أن يصنع الله لك إن شاء الله ثم قال فوالله ما ادخر الله عن المؤمن من هذه الدنيا خير له مما عجل له فيها ثم صغر الدنيا وقال أي شيء هي ثم قال إن صاحب النعمة على خطر إنه يجب عليه حقوق الله فيها إخواني مرة أخرى للتأكيد هذا المطرب فقط وارد في النعم المادية الدنيوية وإنما هي وارد أيضا وإنما هو وارد أيضا في النعم الإلهية المعنوية في دار الدنيا وربما المحافظة على النعم معنوية أصعب من المحافظة على النعم المادية مسألة مهمة جدا خديد سليف آخر روى العباس بن النجاشي الأسدي قال قلت للإمام الرضا عليه السلام أنت صاحب هذا الآمن أولئي والله على الإنس والجن وتعال أنكر عالم الجن بأساسه
[10:00]
لا عالم الجن موجود والجن مكلفون مثل الإنس والأنبياء والمرسلون والأوصيا عليهم الصلاة والسلام للجن كما للإنس لكن المشكلة أنه مع الأسف الشديد ويعني أتات خفيف خفيف خفيف للمراجع والحوزات العلميةوللمؤمنين والمؤمنات الذين يستوعبون هذه الملاحظة أنه يابع الجن عالم قائم برأسه ومكلفون والأنبياء والمرسلون والأوصيا للجن كما للإنس فأنت يا إنس لماذا لا تفتح قناوات إلى عالم الجن؟ الجن مسلة عليكم يعني محيط بكم وأنتم لا تحيطون بالجن يرونكم وأنتم لا ترونهم والأشرار منهم يسوون بكم أي شيء اللي يريدون وأنتم أبداً ما عندكم شارة أمامهم فأنتم حاولوا أن تعرفوا عالم الجن ثم حاولوا أن تتعاملوا مع الجن حاولوا أن تتفاعلوا مع الجن لا يصير هذا الشكل لا يصير دولة الآن في الدنيا إذا لا تعرفوا الولايات الإمريكية المتحدة لا تعرف عنها شيئاً إذا لا تعرفوا عنها شيئاً فهي صاحبة التأثير عليك وعلى الدول الأخرى فتعمل بيت أي شيء اللي تريد فلازم تعرف الولايات الإمريكية المتحدة لازم تتعامل وياها حسب دينك لازم تتفاعل وياها حسب دينك غريبة عنها وعالم الجن أعظم من الولايات الإمريكية يعني مسألة كلش كلش مهمة وكلش كلش مغفول عنها روى العباس ابن النجاشي الأسدي قال قلت للإمام اللضاء أنت صاحب هذا الأرض قال إي والله على الإنث والجن حديث شريف آخر روى أبو الحسن الصائغ عن عمه قال خرجت مع الإمام الرضا عليه السلام الأخ ورعصان من المدينة المنورة جنت وياها إلى مروه ضمن الموكب الرسمي اللي أرسله المأمون العباسي إلى المدينة حتى ياخذه وياها إلى مروه ومع الإمام الرضا إلى خراصة فلما صار إلى الأهواز ذكر في ما سبق أنه قال لرجاء ابن أبي الضحاك الشخصية العسكرية والأمنية العظيمة في ذلك العصر قال له متاخذ الإمام على طريق الكوفة واقوم وما أشبه هالأماكن اللي الشيعى متواجدين بها فربما تصير مشاكل الشيعي يشفون هدا يخذوه إلى مكان غريب عندهم فلهذا أمره بأن يأخذه على طريق الأهواس وإن كان الطريق أبعد أما ماكو مشكلة ثورة الشيعى فيما بين الطريق فلما صار إلى الأهواس قال لأهل الأهواس الإمام ما يحتاج باقلاوي فيحتاج قصب السكر ما يطلب الحلويات العصرية فيطلب قصب السكر لا لبيان المعجزة لإتمام الحجة فلما صار إلى الأهواس قال لأهل الأهواس اطلبوا لي قصبة سكر فقال بعض أهل الأهواس ممن لا يعقل
[15:00]
ما يشغل مخه أعرابي الأعرابي يعني أهل الصحراء أهل الجمال الإمام عظيم ما كان أعرابي كان مدني هس يقول المدينة في ذلك الزمان بحكم القرية هو مش كدا كان قراوي أو ما كان أعرابي مخه ما يشتغل فقال بعض أهل الأهواس ممن لا يعقل أعرابيا لا يعلم أن القصب قصب السكر لا يوجد في الصيف فقالوا يا سيدنا أهل الأهواس القصب لا يكون في هذا الوقت إنما يكون في الشتاء فالسفرة كانت في الصيف والأهواس مناحار المناطق كلها مناحار يعني من المدينة إلى بر في الصيف سفر إحوائي متعد فقال بلى أطلبوه فإنكم ستجدونه أنا عندي علم الغيب الآن قصب السكر عندكم الست بوفور ما عندكم في الأسواق التجارية لا يوجد في المحلات التجارية لا يوجد ذلك أمر آخر فقال قال إسحاق بن محمد واحد والله ما طلب سيدي إلا موجودة يتبين كان شيعي أو ما أشبه هذا الإمام عند علم الغيب إذا يطرف شيء فهذه موجودة ليطرب فأرسلوا إلى جميع النواحي أرسلوا إلى جميع نواحي الأهواس على قصب السكر ما موجود فجاء كرة إسحاق لأن شوفوا هذول كان عدهم أرض إيجارية فيجبون أكرة من الكروة فلاحين وما أشبه فقال قال إسحاق بن محمد والله ما طلب سيدي إلا موجودة فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء كرة إسحاق فقول عندنا شيء اتدخرناه خزناه حفظناه للبذرة نزرعه عندنا قصب سكر ومحتفظين به حتى إذا إجي أوان زرعة فنستخدم هذني في ابتداء الزراعة فإذا موجود فإذا اللي ما بعندها علم غير أهل الأهواس اللي هما أصحاب قصب السكر ما يدرون عندهم قصب السكر اللي ما بعندها قصب السكر الخليفة منهم هذي لوئي المأمون هاذي متصل بالله لوئي المأمون روى أبو الحسن الصائر عن عمه قال خرجت مع الإمام الرضا إلى خراسان فلما صار إلى الأهواس قال لأهل الأهواس اطلبوا لي قصب السكر فقال بعض أهل الأهواس ممن لا يعقل أعرابي لا يعلم أن القصب لا يوجد في الصيف فقالوا يا سيدنا القصب لا يكون في هذا الوقت إنما يكون في الشتاء فقال بلى اطلبوه فإنكم ستجدونه فقال إسحاق ابن محمد والله ما طلب سيدي إلا موجودا فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة إسحاق فقولوا عندنا شيء إذ دخرناه للبذرة نزرعه حديث شريف آخر روى شرط الهروي معروف وذكرنا قسم من أحاديثه الشريف قال كنتم على الإمام الرضى عليه السلام لما دخل نيسابور تدري العرب يغيرون الكلمات نيشابور يقولون إله نيسابور قلبايقان يقولون إله جرفاطقان كاشان يقولون إله قاسان يقولون إله شرط الهروب ويقولون إله شرط الهروب فأحاديثهم قواعدة كلش وحشية مذكورة في كتب قواعد البعض العربية عندهم
[20:00]
إذا رأيت كلمة أعجمية فالعب بها ما شئت خوات تشرتشيل اسم تشرتشيل تشر ليس مشكلة فلازم نعرف روى أبو السلط الهروي قال كنتم على الإمام الرضا لما دخل نيسابور نيشابور في ذلك العاصر عظم حوزة علمية على ظهر الكرة الأرضية يعني عندهم حويزة في مكة المكرمة عندهم حويزة في المدينة المنورة ماذا عندهم حويزة في هذا البلد في ذلك البلد معنى في بغداد معنى في البصرة أما أعظم حوزاتهم البتليين في نيسابور فهذا المأمون العباسي شنا يسوي المأمون العباسي نيسابور على الطريق رحلة الإمام الرضا مو مثل الكوفة وقوم اللي يتمكن يغير الطريق حتى الموكب لا يدخل الكوفة وقوم لازم يدخل نيسابور فشنو سوا هذول عندما يتمكنون يستعملون دبلوماسيات عندما يتمكنون يستعملون العنف لا لازم الموكب الرضا بي يشق نيسابور بس مايتوقف في نيسابور في الشكل يمر مرور أبو الصالة الهراوي قال كنت مع الإمام الرضا لما دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهبة وقد خرج علماء نيسابور في استقباله فلما صار الإمام إلى المربعة محلى من المحلات تعلقوا بالجام بغلته حسب ما يبدو المربع محل أخير أو شبهة أخيرة في نيسابور إن حسب ما يبدو علماء نيسابور لم يكنوا الذين يعلمون خطة المعمول فيقول لهم الإمام الرضا في كل مراحل لهذا النزيل فحتما فيه یمكن للذات أن ينزل فعندما شاهدوا بمشروعته الأجانبية وإصلاحها ب tulee يتقال لي الآثار حسب approaches المربعة المحلة الأخيرة اللي شافوا إذا الإمام إهنان ما يريد ينزل يعني ما يريدون ينزلوه فبعض يروح للصحراء وبعض يفقدوه فلما صار إلى المربعة تعلقوا بليجام بغلته أخذ الليجام قال له من خليل هذه البغلة اترو وقال يا ابن رسول الله حدثنا بحق آبائك الطاهرين حديثا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين فأخرج رأسه من الهودج الهودج غرفة يركبوها على المركوب حتى الشخص يكون مستريح به حالة السجن ما كان اللي حق حسب ما يبدو الإمام عند علم الغير عند علم السياسة يعرف الأمور شلون تصير فيدري لازم ما يقول أريد أنزل عن البغلة أريد أتحدث ويهدك أبدا الآن يسوي عاشراء بيدار المأمون فأخرج رأسه من الهودج ما نزل جماهير العلماء جايين وعليهم الطرف خز مطرف نوع من أنواع الملابس والخز جلد شتوي خفيف فيتبين الجو كان متغير لأن اقتربوا من ميصابور ومن البلاد الباردة فقال حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر ابن محمد عن أبيه محمد ابن علي عن أبيه علي ابن الحسين
[25:00]
عن أبيها الحسين عن أهل الجنة عن أمير المؤمن عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال اخبرني جبرايل الروح الأمين عن الله تقدست أسماؤه وجل وجهه الحديث الثالث حديث قدسي إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي عبادي فاعبدوني وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله لقيني في يوم القيامة إني من كانت في صحيفة أعماله يوم القيامة الشهادة الأولى وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصاً بها يعني من دون خليط من دون شائبة أنه قد دخل حصن لأن تدرون يوم القيامة دار عذاب دار ثواب وأكو نصر صدينية كثيرة في عذابات يوم القيامة في أنواع العذب يوم القيامة الله يقول من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصاً بها أنه قد دخل حصني ومن دخل حصني أمنا من عذاب إذا وي شهادة لا إله إلا الله تدخل يوم القيامة بعد متشوف عذابي متشوف عذاب يوم القيامة وإذا ما اشتفيت عذابي القيامة اشلون تشوف عذاب جهنم بتشوف الجهنم رأسها دققوا النظر قالوا يا ابن رسول الله وما إخلاص الشهادة لله أشهد بالله بدون شائبة يعني شنو يعني كل شي تك يكون رباني النبوة ربانية الإمامة ربانية الديانة رباني القرآن رباني الإسلام رباني شائبة ما يكون إذا كان شائبة فإذا عائشة أكوية لا إله إلا الله اللي تقوله فعائشة هي في النار وتصحبك إلى النار تقول لا إله إلا الله بس عائشة في لا إله إلا الله إذا عائشة في لا إله إلا الله فتصحبك إلى النار قال عليه السلام قالوا يبنى رسول الله وما إخلاص الشهادة لله قال عليه السلام طاعة الله العاصي هذا مو مخلص في لا إله إلا الله شوفوا مسألة مهمة لا إله إلا الله يعني ماك إله إلا الله فالله يقول لتشرب الخمر العاصي اللي يشرب الخمر فإما هواه تقول له اشرب الخمر أو زوجته إذا مرأ أو زوجها إذا موظف الأمير ما له فإذا ما يصير إخلاص يعني ما أخذ الدين عن الله آخذ الدين عن الله وعن غير الله معا طاعة الله والطاعة رسول الله رسول الله عند صلاة الظحى له عند صلاة الترويح له فمن عنده صلاة الظحى والترويح ففي لا إله إلا الله مالته ماكو إخلاص بي شائبه إذا بي شائبه هذا لا يدخل حسن الله في يوم القيامة إذا لم يدخل حسن الله في يوم القيامة فمن أهل العظام إذا في يوم القيامة من أهل العظام ليش؟ لأن التوحيد ما له مبدأ الأوامر والنواهي ما له بإشكال من أصحاب النار طاعة الله وطاعته رسول الله وولاية أهل بيته عليهم السلام يعني وطاعة أهل البيت إلى الإمام المنتظر عز جلالله تعالى فرجه وشريف على أحمد معاه زيب إذن هناك ملاحظة وهي علمان يسعور بكريون هشكل يريدون يشوفون الإمام الرضا ويروون عنه حتىحينها يقولوا لهم حدث واحد يعني شنو؟ يعني إذا شفت الشخص بكري لا ترفضه هذا مو شرط يكون معاني
[30:00]
هذا على الأغلب يكون جاهل مقصر يعني غافل فأطلبه أدعوا له بالهداية واسأ في سبيله هدايته شوف اشلون دا يذكر الأئمة بإحترام اشلون يليد يزور الإمام الرضا من الدكتاتورية والاستبدال اشلون يليد يستفاد من الإمام الرضا ولو حديث واحد وشوف كل عالم بكري عندما طالع من داره إلى أن موقف بغلة الإمام الرضا في المربعة شوف إشكل شايف أتعاب مع هالجماهير اللي دايجون في تظاهرات سلمية إلى زيارة الإمام الرضا وإشلون يوصل نفسه للإمام الرضا إشلون يتعب حتى يسمع سلام الإمام الرضا في تلك الفورة هذا شيء شيء آخر الإمام الرضا يدري المأمون بكري طبعاً المأمون ما كان بكري كان علماني بس السوفير ماركت ماله البكرية يعني الآن الآن لازم يدافع عن البكرية حتى يرقب الحكم الإمام الرضا يدري المأمون بكري والمأمون طلبه بالديبلوماسية والخطأ واحد فيستعمل وياء العنف يستعمل وياء العنف فهذه الشكل يفلش الديانة البكرية هالشكل يفلش السلطنة المأمونية وأنا ما كل علي شيء أنا ما كو علي إرشاد والإمام الرضا فقد أكو علي إرشاد قولوا اذهب أنت هنا قاعدون يعني صرنا بعد أربعة عشر قرن من نزول الإسلام فصرنا في مصاف بني إسرائيل في ذلك العاصر شلون يصير مرة أخرى للتأثير روى أبو السلط الهروي قال كنت مع الإمام الرضا لما دخل نيسابور وهوا راكب بغلة شحباء وقد خرج علمان نيسابور في استقباله فلما صار إلى المربعات وقالوا بالجامع بغلته وقالوا يا ابن رسول الله حدثنا بحق آبائك الطاهرين حديثا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين فأخرج رأسه من الهودة وعليه مطرف خز فقال حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين سيد شباب أهل الجنة عن أمير المؤمنين عن رسول الله قال أخبرني جبرايل الروح الأمين عن الله إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي عبادي فاعبدوني وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها أنه قد دخل حسنى ومن دخل حسنى آمن من عذابي قالوا يا ابن رسول الله وما إخلاص الشهادة لله وطاعة رسول الله وولاية أهل بيته إخواني أكو ملاحظة وهي كل حديث جماهيري مثل حديث الغدير فهذه يكون بتفاصيل فكل راوي يجي يروي بعض التفاصيل فلا تقول اختلاف أكو في الروايا لا حديث الغدير جماهيري مو بين النبي صلى الله عليه وآله وبين إنسان واحد أو خمسة من الصحابة أو عشرة من الصحابة جماهيري بالآلاف فهذه بتفاصيل كل واحد ينقل قسم من التفاصيل كذلك هذا الحديث الرضوي في نيسابور جماهيري جماهيري بالآلاف فكل واحد ينقل قسم من الحديث لهذا اتشوف أكو اختلافات في هذا الحديث بالذات هذه ملاحظة ملاحظة أخرى عندنا حديث مشابه فهذا الحديث عام ذاك الحديث تطبيق نصداق على هذا الحديث على غرار هذا الحديث بس المتن
[35:00]
نفس الشيء بس مثال يعني إذا ما عندك ولاية علي بن أبي طالب عليهما السلام في يوم القيامة في صحيفة عمالك فلا إله الا الله مالتك مخالصة به شائدة بها أبو بكر بها عمر بها عثمان ما ادري ملوك بني أمية ملوك بني مروان ملوك آل عباس ملوك آل عثمان في الأصل فإذن بها شائبة لا إله الا الله مالتك إذا بها شائبة فلا تحصنك عن العذاب في يوم القيامة طبعا هم الحديث الأول العام هم الحديث الثاني الخاص ولاية علي بن أبي طالب حصني فالحمد لله تذكر على المنابر وفي داخل الكتب الإسلامية وتعلق كلافتات وكمكتوبات محفورة في الجدار وما اشبه الحمد لله بس العمل به ما صعب ولكن وجودهما حي حديث شريف آخر في ماجريات ولاية العهد للإمام الرضا عليه السلام من قبل المأمن العباسي هناك أشياء ذكرنا أن القضية تحتاج إلى كتاب استعراضي تاريخي تحليفي ومجلس الحديث ليست محل هذا الاستعراض ولكن نذكر بعض الأمور من جمله والإمام بيّن هذا الحديث الشريف في ماجريات ولاية العهد للمأمن قال الإمام الرضا عليه السلام بالعبودية لله عز وجل أفتخر شوفوا أنتم موظف كمثال موظف الصدام أو موظف عند الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونعم معه المهم هو أنه أنت شنو موظف رئيس ثري تاجر غني المهم إلى من تنتسب إذا انتسبت إلى حقير فأنت حقيب خلي تكون أي شيء اللي تريد مدير شركة الطيران العراقية في زمن صدام أنت حقيب ننسوب إلى صدام أما جندي بسيط عند الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونعم معه أنت عظيم لأننا ننسوب إلى العظيم شوفوا بالعبودية لله أفتخر وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من كر الدنيا تقول ما يصير فلد واحد ثري متقي يصير بس في الفكر يصير أو في الواقع يصير جيب لي ثري متقي مو بالألف واحد بالمليون واحد فإذا الطريق الزهد إذا متلت شرور الدنيا ازهد إذا حصلت على الدنيا فانفتحت الدنيا أمامك مو الدنيا المحلة وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من كر الدنيا وبالورع عن المحارم الورع التورع التجنب أرجو الفوز بالمغانم جمع المغنى الغنائم الغنائم الأخروية وبالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند الله المتكبر حقير عند الله فالله مهيمن المتواضع رفيع عند الله فإذا فلد واحد الله يتوجه إليه فكل شيء تبعد فيه قال الإمام الرضا أرجو العبودية لله أفتخر وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من كر الدنيا وبالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم وبالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند الله حديث شريف آخر تعالوا نشوف المأساة
[40:00]
قال الإمام الرضا عليه السلام الحمد لله ما يقولون الحمد لله على كل حال مو دائما يقولون الحمد لله على كل نعمة الحمد لله على كل حال الحمد لله الذي حفظ منا ما ضيع الناس الناس معتنوا بمزايانا أما الله اعتنى بمزايانا ورفع منا ما وضعوها الناس وضعونا أما الله رفعنا تقل النظار حتى لعنا على منابر الكفر ثمانين عاما عادة في تلك العصور كل مدينة اللي إشوية يقال لها مدينة بها مسجد جامعة وفي المسجد الجامع مالي المدينة تقام صلاة الجمعة وصلات الجمعة به خطبة والخطيب يلعن أهل البيت عليه السلام كم مسجد أكو في ثمانين عام ثمانين عام طول المدة مو إحصاء المساجد كم مسجد أكو حتى قد لعنا على منابر الكفر ثمانين عاما النظام الأماوي كافر كافر ومن يتعلق ببني أمير في هذا الزمان كافر ومن يستنجد ببني ومن يكافر كفر في كفر في كفر حتى قد لعنا على منابر الكفر ثمانين عاما وكتمت فضائلنا وبذلة الأموال في الكذب علينا يخلون يجعلون يختلقون شديث لا افتراء علينا والله يقضى لنا إلا أن يعلي ذكرنا وين أمير المؤمن وين معاوية وين الإمام الحسين وين يزيد ويبين فضلنا الكتب البكرية انسح عنها زبالاته شوف اسقد منها في فضائل أهل البيت صلى الله عليه وسلم طبعا غير القليل منها اللي في المطالب الإلهية وفي المطالب المتعلقة بالنبوة والرسالة والوصايا وفي المطالب الخيرة يعني الكتب البكرية اللي أسست على الكفر والعدوان شوف اسكد به فضائل أهل البيت صلى الله عليه وسلم قال الإمام الرضا الحمد لله الذي حفظ منا ما ضيع الناس ورفع منا ما وضعوه حتى قد لعلنا على منابر الكفر ثمانين عاما وكتمت فضائلنا وبذلة الأموال في الكذب علينا والله يأبى لنا إلا أن يعلي ذكرنا ويبين فضلنا إهلا أنا أكون ملاحظة مهمة إذا هذا طريق الله فحاول أن تكون سائرا في هذا الطريق إذا الله يبين فضل أهل البيت فحاول أن تكتب كتابا في فضل أهل البيت أن تلقي خطابا في فضل أهل البيت أن تقوم بمحاضرة في فضل أهل البيت يعني إذا عرفت أنه هذا طريق الله فالسر في هذا الطريق حديث شريف آخر روى ياسر الخاكم هذه كثير ذكرة في أيام ولاية أحد الإمام الرضاع عليه قال كان وكان فيها معنى الاستمرار
[45:00]
دقيق النظر كان الإمام الرضاع عليه السلام إذا خلا إذا الزائرون اللي جايين إلى زيارته معد الدار الصغير خلوانة منهم جمع حشمه كلهم الأمن العاب الخادم السكرتير المعين المساعد جمع حشمه كلهم عنده الصغيرة والكبير مي راعي بهم أي شيء دكتور النظر يحدثهم يعني تبليغ ويأنسوا بهن عندما يسئلوه يستقبل أسئلتهم ويؤنسهم مو فقط يحدثهم يحدثهم بشكل لطيف إذا الإمام الرضاع هالشكل يتعامل والذين يتواجدون في داره احنا شفاهم طفل خليه يكون طفلا ربي خادم سكرتير أي شيء يكون هذا مطلب مطلب آخر وكان به معنى الاستمرار مو مطلب واحد مطلبان وكان إذا جلس على المائدة لا يدعو صغيرا ولا كبيرا حتى السائس مذير الحيوانات والحجام إلا أقعده معه على مائدته على المائدة ما يحكي على المائدة ياكل ويجيبهم حتى يأكلون ويا بدون تكبر بدون ميزة بدون امتياز أما عند مجلس تبليغي خارج عن نطاق المائدة عنده مجلسين مجلس المائدة تعلم الناس على التواضع مع من يتصل بهم أما المجلس الأول مجلس تبليغي يعني التبليغ لا ينحصر في المنبر في الفضائية في المحاضرة في الكتاب في الحوار لا لا كله مكان مكان التبليغ وأوله مكان دارك أنت متى تتمكن تترك دارك ليلة ونهار انت في دارك ففي الدار ركز على التبليغ بس التلامذ والتلميذات بشكل خاص في الدار يعني ما يجون من خالص الدار هذول في الدار وتدريق التبليغ في الدار يكون أفضل من التبليغ في خارج الدار أو بالنسبة إلى داخلين إلى الدار في داخل الدار لأن التبليغ يكون مستمر وفي جميع الحالات أما التبليغ الرسمي ما يكون مستمر وفي جميع الحالات أبينلكم ملاحظة حتى نستوعب معكم مطلب كلش عظيم رسول الله صلى الله عليه وآله في مكة المكرمة بعد البعثة الشريفة كان 13 سنة أما كانت عليه مضايقات من المشركين فما كان حر في المدينة المنورة كان عشر سنوات وأسس الدولة الإسلامية وكانت عليه مضايقات من حيث الحروب ومن حيث المنافقين ومن حيث بناء الدولة إدارة الدولة وما أشبه فرسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة وفي المدينة عادة ما كان يعقد جلسات التدريس عادة تعليمه وتربيته خليط بالتحركات يعني يجهز جيش في تجهيز الجيش في خلال تجهيز الجيش يعلم ويربي يسير الجيش إلى المقصد في خلال مسيرة الجيش يعلم ويربي يصير حر في خلال الحرب يعلم ويربي الجيش يرجع في خلال الرجوع يعلم ويربي الجيش يصل إلى المدينة المنورة حتى يرتب أمورهم حتى يرجعون إلى حياتهم العادية يعلم ويربي تربية أفضل من التعليم والتربية الرسميين ليش؟ لأن تعليم وتربية حي
[50:00]
ما هذه ملتفتين للنكته؟ يعني هذا الرجل هاي المرأة في تحركاتهما يتعلمون ويتربون حسب أعمالهما أما الدرس الرسمي لا يتطرق إلى كل شيء لا يتطرق إلى كل شيء لا يمكن عادة أن يتطرق إلى كل شيء أما التعليم والتربية في الحياة العامة مهمان جدا فالتعليم والتربية في الدار بالنسبة إلى من تواجد في الدار روى ياسل الخادم قال كان الإمام الرضا إذا خلى جمع حشمه كلهم عنده الصغير والكبير ويأنس بهم ويؤنسهم وكان إذا جلس على المائدة لا يدعو صغيرا ولا كبيرا حتى السائس والحجام إلا أقعده معه على مائدته حديث شريف آخر شوفوا أذكر نقاط بس للنماذج من ما جريات ولاية العهد لإمام الرضا روى الحسن بن محمد النوفلي نوفا العشيرة العربية قال قدم سليمان المروزي تدرون اللغة العربية دقيقة ووسعة ماروا مدينة معروفة مكان ولاية العهد لإمام الرضا صلاة الله عليه فمروا إذا تنسب إليها إنسان عاقل تقول مروزي إذا تنسب إليها شيء لا يعقل مثلا هذا الثوب مصنوع في مارو تقول ثياب مروية ليس مروزية دقيقة دقيقة للغة العربية سليمان المروزي ثياب مروية لا تتصور مدينتان مدينة واحدة في طهران الآن عندك مدرسة علمية لرجال الدين المدرسة المروية ليست المدرسة المروزية يكون هناك بعض روى الحسن بن محمد النوفلي قال قدم سليمان المروزي هذه منه متكلم خراسان وخراسان في تلك العصور أوسع منها في هذا العاصر إهوايا أوسع إهوايا أوسع قدم سليمان المروزي متكلم خراسان متكلم يعني اختصاص في علم أصول الدين قدم على المأمون فاكرمه ووصل له اكرمه يعني احترمه وصله بالنسبة للأموال والهدايا المادية وما شاء الله ثم قال له إن ابن عمي علي بن موسى علي بن موسى قدم علي من الحجاز وهو يحب الكلام وأصحابه كذاب دجال خداء أصلًا الكلام علم الكلام الموجود بين المسلمين هذا علم بكري ومبني على الفلسفة والعرفان والخرافات بس في العصور الأخيرة العلماء والمسلمون علماء الشيعة حاولوا أن يصفوه من الأباطيل ويسعو علم اللي ما بأباطيل أما مع ذلك مو على الطريقة الإسلامية مو على الأسلوب الإسلامي في استعراض العقائد الإسلامية فالكلام الموجود عندنا الآن المؤلف بواسطة علماء المسلمين علماء الشيعة المستقيمين هذا صحيح بس أسلوبه مو أسلوب إسلام أما علم الكلام الموجود عندهم ذلك الوقت ثالث شيء مثل الفلسفة والعرفان ثالث شيء مثل الفلسفة والعرفان ثم قال له إن ابن عمي علي بن موسى قدم عليه من الحجاز وهو يحب الكلام وأصحابه
[55:00]
فلا عليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته تعال عندنا يوم الثامن من ذي الحجة لمناظرته فقال سليمان يا أمير المؤمنين سليمان ما كان يدري بعدين عرث فقال سليمان يا أمير المؤمنين إني أكرح أن أسأل مثله في مجلسك أمامك في جماعة من بني هاشم انت اللي من أقرباء موجود جماعة من بني هاشم اللي من أقرباء موجود هذا الحجاز حسب كلامك أصلاً هذه أجنبي عن علم الكلام فأهاني أسئل أمامك فيعني مو فشلة إلي فشلة إلك وفشلة إلى بني هاشم عيد وأهاني أصلحي هذه الشاسمة فينتقص عند القوم إذا كلمني إذا خورني تنزل درجته هذه شيء شيء أخر ولا يجوز الاستقصاء عليه الاستقصاء يعني تروح إلى آخر الحضار إني إذا قال الفريد شي بيه أخطأ كثيرة ميسيل تقول له هذا خطأ أول هذا خطأ ثاني قال المؤمن إنما وجحت إليك يتبين جايبي من ما روح إنما وجعت إليك لمعرفتي بقوتك دقيق النظر حتى تعرف خدع ولاية العهد من أولها إلى آخرها إنما وجعت إليك لمعرفتي بقوتك و ليس مرادي إلا أن تقطعه عن حجة واحدة فقط ألف مرة خلي هو يتغلب عليك بس أريد مرة واحدة أنت تتغلب عليه حتى أخلي في الإعلام العباسي العالمي أن هالبشر مثلنا ترى مو مربوط بالله هسه دارست أعلم من عدمي سليمان عرف القضية شنو فقال السليمان حصلك يا أمير المؤمن اجمع بينه وبيني وإن شاء الله أخليك مرفوع راس فوجه المأمون إلى الإمام الرضا فقال إنه الضمير لشأن قد قزم علينا رجل من أهل مارو وهو واحد وخراسان من أصحاب الكلام فإن خف عليك إذا سهل عليك أن تتجسم المصير إلينا تتجسم يعني تتعب في سبيل هذه الزيارة فعلت إذا أتريد افعل فنهض عليه السلام للوضوء وقال لنا تقدمون زين هسه هنا نقطع مقدار بل فإن خف عليك أن تتجسم المصير إلينا فعلته فنهض للوضوء وقال لنا تقدمون وعمران الصابي معنا عمران الصابي هم عظيم من أعظماء الأديان رئيس الصابعة رئيس الصابعة فهذا جاي إلى مارو هذا جاي إلى مارو فقال لنا أصبح مرسل ومتحاول مع الإمام لله فصير مسلم في الرسميات يقولون أسلم على يدي المأمن العباس وعمران الصابي معنا فصرنا إلى الباب فأخذ ياسر وخالد بيدي فأدخلاني على المأمون فلما سلمت قال أين أخي أبو الحسن أفقاه الله أمامه عجيب قلت خلفته يلبس ثيابه وأمرنا أن نتقدم ثم قلت يا أمير المؤمنين إن عمران مولاك معي المولى بمعنى المولى ومعنى العبد إن عمران مولاك يقصد عبدك معي وهو بالباب فقال من عمران شوف اشنون يفطرون أنفسهم بأنفسهم إذا هذا المأمون كان متحاور وياه
[1:00:00]
وشايف تعب من المحاورة حتى أسلم على يديه المأمون يقول من عمران هذا إسلام على يده الإمام الرضى بس باسم المؤمن فقال من عمران قلت الصابي الذي أسلم على يديك قال إلى المأمون فليدخل فدخله فرحب به المأمون ثم قال له يا عمران لم تمت حتى صرت من بني هاشين الحمد لله إذن أسلمت عبد من عبيدنا الحمد لله أنت نعتبرك هاشي قال الحمد لله الذي شرفني بكم يا أمير المؤمنين شرفه بالإمام الرضا فقال له المأمون يا عمران هذا سليمان المروزي متكلم خراساء قال عمران لي ولي هذا منحرف قال عمران يا أمير المؤمنين إنه يزعم أنه واحد خراسان في النظر في علم الكلام وينكر البداء البداء مسألة عقائدية قال إلى المأمون يا عمران فلما لا تناظره قولوا إذا تبدي منحرف انت هم عظيم من عظماء الأديان قال عمران ذاك إليه إذا يريد أتحاور ويا وألعن أبو أبو إحنان فدخل الإمام الرضا عليه فقال في أي شيء كنت شاف حوار بين سليمان وبين عمران قال عمران يا ابن رسول الله هذا سليمان المروزي فقال سليمان لعمران أترضى بأب الحسن وبقوله فيه أبو الحسن أسلمت على يديه فترضى هو يكون حكم في حوارنا على البداء فقال عمران قد رضيت بقول أبو الحسن في البداء ماذا؟ على أن يأتيني فيه بحجة أحتج بها على نظرائي من أهل النظار يقول أنا أسلمت أما إجمالاً ليس في التفاصيل فإذا الإمام الرضا دخل في الحوار بيني وبينك على البداء وهو قال هذا شيء أقدر لكن يجب أن يأتي دليل انظر إلى الإحترام يأتي دليل حتى إذا أنا مع المتكلمين تحاورت في البداء يكون عندي دليل لا يقول دليل إلا إهنان فاحتج عليه السلام عليه في البداء والإرادة الإرادة الإلهية وغيرهما من مسائل التوحيد فقال المأمون قطع سليمان أول مرة ولم يحر جواباً ما كان عندي جواب فقال المأمون عند ذلك يا سليمان هذا أعلم هاشمي التي تصور من حجازي وتقول أخطمن ثم تفارق القوم هذه مجلس من المجالس كان مجلس من المجالس كان الذي يبين أن المأمون من كل عقد هذه المجالس في الأديان ما كان قصد إلا أن يحطم الإمام لله والقضية كانت تنعكس عليه فالبقية كانوا يتحطمون ويعترفون بتحطمهم مرة أخرى لتناول روى الحسن بن محمد النوفلي قال قدم سليمان المروزي متكلم خراساً على المأمون وأكرمه ووصله ثم قال له إن ابن عمي علي بن موسى قدم علي من الحجاز وهو يحب الكلام وأصحابه فلا عليك أن تصير إلينا يوم التارية لمناظرتي فقال سليمان يا أميرة المؤمنين إني أكره أن أسأل مثله في مجلسك في جماعة من بني هاشم فينتقص عند القوم إذا كلمني ولا يجوز الاستقصاء عليه قال المأمون إنما وجهت إليك لمعارفتي بقوتك وليس مراد إلا أن تقطعه عن حجة واحدة فقط فقال سليمان حسبك يا أميرة المؤمنين
[1:05:00]
اجمع بينه وبيني فوجه المأمون إلى الإمام فقال إنه قد قدم علينا رجل من أهل مارو وهو واحد خراساً من أصحاب الكلام فإن خف عليك أن تتجشم المصير إلينا فعلت فنهض الإمام للوظوء وقال لنا تقدموني وعمران الصاب معنا فصيرنا إلى الباب فأخذ ياسر وخالد بيدي فأدخلان على المأمون فلما سلمته قال أين أخي أبو الحسن قلت خلفته يلبس ثيابه وأمرنا أن نتقدم ثم قلت يا أميرة المؤمنين إن عمران مولاك معي وهو بالباب فقال من عمران قلت أصابي الذي أسلم على يديك قال فليدخل فدخل فرحب به المأمون ثم قال له يا عمران لم تموت حتى صرت من بني هاشم قال الحمد لله الذي شرفني بكم يا أميرة المؤمنين فقال له المأمون يا عمران هذا سليمان المروزي متكلم خراساً قال عمران يا أمير المؤمنين إنه يزعم أنه واحد خراسان في النظر وينكر البداة قال فلما لا تناظره قال عمران ذكى إليه فدخل الإمام فقال في أي شيء كنتم قال عمران يا ابن رسول الله هذا سليمان المروزي فقال السليمان أترضى بأبي الحسن وبقوله فيه فقال عمران قد رضيت بقول أبي الحسن في البداة على أن يأتيني فيه بحجة أحتج بها على النظاراء من أهل النظار فاحتج الإمام عليه في البداة فقال سليمان يا عمران هذا سليمان المروزي متكلم خراساً قال السليمان وغيرهما من مسائل التوحيد حتى انقطع سليمان ولم يحر جواباً فقال المأمون عند ذلك يا سليمان هذا أعلى مؤاشمين ثم تفرق القوم وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين