شعار صوتي

السيرة الرضوية

1293#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الرضوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخره تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة الرضاوية الشريفة. روا علي بن محمد ابن الجهل، وحسب ما يقال هذا من النواصب الأشداء. ولكن كيف يروي هشك الأحاديث شريفة؟ فعين مثل تصميم، وصريحات أبي باكر، وعمار، وعائشة، ومن أسبه ضد الديانة البكرية. يعني هذا لطف الله لألا يختلط الحق بالباطن. روا علي بن محمد ابن الجهل، قال حضرت مجلس المأمون، وعنده الرضى علي بن موسى عليه السلام، فسأله المأمون، عن الأخبار المهمة لعدم عصمة الأنبياء عليه السلام. أكو أحاديث شريفة في ظاهر الآمر، تدل بنحو أو بآخر على عدم عصمة الأنبياء. فإلمأمون قام يسأل الإمام الرضى عن هذه الأحاديث. فأجاب عليه السلام عن كل منها، وهذه الأحاديث. تقف النظر، فكان المأمون يقول، أشهد أنك ابن رسول الله حقاً. صلى الله عليه وآله. وقد كان يقول لله درك يا ابن رسول الله. وقد كان يقول بارك الله عز وجل فيك يا أبو الحسن. وقد كان يقول جزاك الله عن أنبيائه. عليهم السلام. خيراً يا أبو الحسن. نقل عن عمر سابعون مرة أو أكثر، لولا علي هلك أمار. هذا مثل ذاك. نقل عن عمر لا أبقىني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن. هذا مثل ذاك. فلما أجاب عليه السلام عن كل ما أراد، أي ما أراد المأمون، عن كل ما أراد أن يسأله قال المأمون لقد شفيت صدري يا ابن رسول الله وأوضحت لي ما كان ملتبساً علي فجزاك الله عن أنبيائه وعن الإسلام خيراً. جيد. قال علي بن محمد بن الجهد. هذا الناصب. الذي كان موجود في ذلك المجلس. وقام المأمون إلى الصلاة. صار وقت الصلاة. فالمجلس قاموا للصلاة. وأخذ بيد محمد بن جعفر. محمد بن جعفر ابن الإمام الصادق عليه السلام. يعني عم الإمام الرضا عليه السلام. هم كان حاضر في ذلك المجلس. فعندما صار وقت الصلاة، المأمون قام إلى الصلاة وأخذ بيده. قال لي محمد بن جعفر وكان حاضراً للمجلس وتبعتهما.


[5:00]

أنا مشيت خلفهما فدار بينهما حوار. أنا سمعت الحوار. فقال له المأمون كيف رأيت ابن أخي؟ هستشوف جواب محمد بن جعفر. ظاهراً هو محمد بن جعفر ما كان يشعر شمديك. فقال عالم نعم الرضا عالم. ولم نراه يختلف إلى أحد من أهل العلم. اختلف يعني يروح ويجيب. فإذا علم لدني. إن في المدينة إحنا تشنّى وما شفناه يروح على الأستاذ. وهذه العلم الكثير من وين جايبة؟ فإذا علم لدني من الله سبحانه وتعالى. فقال المأمون إن ابن أخيكا من أهل بيت النبي الذين قال فيهم النبي ألا إن أبرار عترتي وأطائب أرومتي أحلم الناس صغاراً الحلم بمعنى الصابر عند التعامل الاجتماعي وهذا معنى كثير ومعروف إذن وبمعنى الفهم فدل القليلة لازم نعرف أنه أي واحد من المعنيين هو المراد إهناني بمعنى الفهم أحلم الناس صغاراً هم صغار وفهومهم أكثر من فهوم الناس وأعلم الناس كباراً لا تعلموهم فإنهم أعلماً ليجِفَرِ الدُّوعَد إلى أهل البيت لدي علمهم لا يخرجونكم من باب هدا ولا يخبرونكم عن الله ولا يدخلونكم في باب ظلال المأمون هو داير الحديث هذا لمحمد بن جعفر طبعاً ما أجري المأمون كان يفهم شنو ده يقول أو هم كان غافل ابن جعفر ابن الإمام الصلاة صلى الله عليه وآله فإذن من حيث الظاهر مقدّم على الإمام الرضا لأن هو عام الإمام الرضا المأمون يقلي إنّ ابن أخيك من أهل بيت النبي الذين قال فيهم النبي فالكلام النبي هذا في الرضا مو في محمد بن جعفر إما ما يشعر المأمون شنو داير يقول أو على أي حال يحتي هذا على الله توكلته على الله ومحمد بن جعفر هام يبلعها يشوف الإهانة العظيمة وما يقيل شيء راوي الحديث علي بن محمد بن الجهم هذا الناصب يقول فلما كان من الغد غدوت عليه بكّرت على الإمام الرضا وأعلمته ما كان من قول المأمون وجواب عمه محمد بن جعفر لا قالت لي يا أبي الشكر سوار صار حولي فضحك يعني أنا عندي علم الغيب أنا قبلك أعرف هذه الشيء ثم قال يا ابن الجهم لا يغرنك ما سمعته منه من المأمون فإنه سيغتال والله ينتقم لي منه هذا إخبار أو دعاء ظاهراً إخبار السئل الإمام ما يعمل بالتقية وإلا الموقف حساس هذا ناصب وهذا صديق المأمون إخوة الإمام هالشكل سي يقول لي إخوه بكرة يروح فوراً يقول للمأمون فالمأمون أجاوت الإمام يصير تصير أكثر أما الإمام ما يهتم لازم يبين الحق النتيجة شنو تكون مو مشكلة لازم الحق لا يضيع روا علي بن محمد بن الجهم قال حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا علي بن موسى فسأله المأمون عن الأخبار المهمة لعدم عصمة الأنبياء


[10:00]

فأجاب عن كل واحد منها فكان المأمون يقول أشهد أنك ابن رسول الله حقا وقد كان يقول لله درك يا ابن رسول الله وقد كان يقول بارك الله فيك يا أبو الحسان وقد كان يقول جزاك الله عن أنبيائه خيراً يا أبو الحسين فلما أجاب عن كل ما أراد أن يسأله قال المأمون لقد شفيت صدري يا ابن رسول الله وأوضحت لي ما كان ملتبسا علي فجزك الله عن أنبيائه وعن الإسلام خيرا قال علي بن محمد بن الجهم فقام المأمون إلى الصلاة وأخذ بيد محمد بن جعفر وكان حاضرا المجلس وتبعتهما فقال له المأمون كيف رأيت ابن أخيك قال عالم ولم نره يختلف إلى أحد من أهل العلم فقال المأمون إن ابن أخيك من أهل بيت النبي الذين قال فيهم النبي ألا إن أبرار عترتي وأطائب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلم الناس كبارا لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم لا يخرجونكم من بابهم هدى ولا يدخلونكم في باب الظلام فلما كان من الغد غدوت عليه وأعلمته ما كان من قول المأمون وجواب عمه محمد بن جعفر له فضحك ثم قال يا ابن الجهم لا يغرنك ما سمعته منه فإنه سيفتعلني والله ينتقم لي منه حديث شريف آخر دقيق النظر لما شار المأمون إلى بغداد في قضية مفصلة صنّم المأمون أن ينتقل من مارو إلى بغداد وينقل السلطة من مارو إلى بغداد أُجَال للإمام الرضا انت هم لازم تيجوا إياه الإمام هم راحوا إياه ففي الطريق خلال الطريق عندما وصلوا إلى طوس هذه المدينة المعروفة مشهد المقدسة فقتل الإمام الرضا عليه السلام بالسم ودُفن الإمام هناك ولا يزال مرقزه الشريف إلى الآن موجود هنا لما شار المأمون إلى بغداد وكان معه الرضا علي بن موسى عليهم السلام دقيق النظر أبداً من يتقي فبينما هم يسيران من مارو إلى طوس في برهة من سيرهما إذ يعني فجأة بدون سابق انظار إذ قال له المأمون يا عبد الحسن إني فكرت في شيء جيد فنتجلي الفكرة الصوابة فيه ومسألة فكرت وانتهيت إلى نتيجة صائبة جيد فكرت في أمرنا وأمركم ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة فيه في الأمر اللي بيننا واحدة أنا شيء مثلك أنتم شيء مثلي ماكو فارق ورأيت اختلاف الشيعتنا في ذلك فيما بيننا محمولاً على الهوى والعصبية العباسيون ضدك العلويون ضدي بسبب الهوى والعصبية أما إحنا في جوهرنا واحد لا أنت أفضل مني لا أنا أفضل منك فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام إن لهذا الكلام جوابة إن شئت ذكرته لك وإن شئت أمسكته أنا مستعد لبيان الجائحة جواب بس إنت مستعد لسمعني فقال له المأمون إني لم أقوله


[15:00]

إلا لأعلم ما عندك في زين الإمام رفع التقيه وقام يحذي قال له الامام الرضا أنشدك الله يا أمير المؤمنين أنشدك يعني أطلب منك أنشدك الله هذا بحاذف باء القسم يعني أطلب منك بالله بحق الله إني أسئلك فرد شيء وأجيب الله فيما بين حتى تطيني الجواب اللي عندك أنشدك الله لو أن الله بعث نبيه محمدا الآن دا نمشي في الصحرا بين مار وبين طوس فخرج علينا من وراء أكمة من هذه الآكام الأكمة الجبل الصغير اللي مو مرتفع كثيرا يعني افرض دا نمشي ودا نتفرج على الآكام من حولنا وعلى الصحرا والمزروعات وما أشبه فجأة شفنا النبي صلى الله عليه وآله خرج من وراء أكمة فخرج علينا من وراء أكمة من هذه الآكام يخطب إلينا إليك ابنتك وجاي هسر مباشر إلك وطلب الزواج من ابنتك كنت مزوجه إياها تضطي ابنتك للنبي فقال يا سبحان الله وهل أحد يرغب عن رسول الله أفضل صحرا فورا أجري فقال له الإمام الرضاه أفتراه كان يحل له أن يخطب إلي ويقول أيها الإمام الرضاه أنا أخطب إليك بنتك كتل مأمون هنيئة مقدار شفنا بنت الإمام الرضا الحرمة على النبي لأن النبي جدها ثم قال أنتم والله أمسوا برسول الله رحلة رحمكم أكثر اتصال بالنبي يعني شنو يعني أحرجه يعني الخلاف للإمام الرضا لأن هو المأمون ليش يدعي الخلافة لأن ابن النبي فأولى بالخلافة من غيره ابن عم النبي فأولى بالخلافة من غيره الإمام الرضا طلع ابن النبي فأولى بالخلافة من المأمون إلي ما محرجه بس هو السبب قال لا تحكي خانقوا لا تحكي فكر في أي شيء اللي اتريت بس لا تحكي بس الله ما يخليه الله يدفعهم للتصاريح اللي ضد ديانتهم البكرية لما صار المأمون إلى بعدا وكان معه الرضا علي بن موسى فبينما هما يسيران إذ قال له المأمون يا عبد الحسن إني فكرت في شيء فنتج لي الفكرو الصوابة فيه فكرت في أمرنا وأمركم ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة فيه واحدة ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولا على الهوى والعصبية فقال له أبو الحسن الرضا إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك وإن شئت أم سكته فقال له المأمون إني لم أقوله إلا لأعلم ما عندك فيه قال له الإمام الرضا أنشذك الله يا أمير المؤمنين لأن الله بعث نبيه محمدا فخرج علينا من ورائكما من هذه الآكام يخطب إليك ابنتك كنت مزوجه إياها فقال يا سبحان الله وهل أحد يرغب عن رسول الله فقال له الإمام الرضا أفتراه كان يحل له أن يخطب إلي فسكت الباب هنيئة ثم قال أمسك رسول الله حديث شريف آخر


[20:00]

فيما بين المطالب الكثيرة الإمام الرضا صلوات الله عليه ينقل الحديث عن علي بن الحسين زين العابدين السجاد صلوات الله عليهما والحديث أنا ذكرته فيما سبق مرارا وكل لأنه حساس جدا لمحسننا الضمير يا رجال السادة ذرية أهل البيت ذرية خاشق لمحسننا كفلان من الآجرة ضعفان من الثواب سيد يصلي صلاة الليل أو غير سيد يصلي صلاة الليل السيد يربح من الثواب الإلهي مرتين مثل غير السيد أما ولمسيئنا ضعفان من العذاب السيد شرب الخمر والعياذ بالله وغير السيد شرب الخمر والعياذ بالله فعذاب السيد قاطيا بالنسبة إلهه للسيد خليني آني وبقية السادة نلتفت يعني القضية قضية السادة عينا مثل قضية زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله إن السجاد كان يقول لمحسننا كفلان من الآجرة ولمسيئنا ضعفان من العذاب حديث شريف آخر روى الحسن بن الجهم هذا غير ذاك قال قال لي الإمام الرضا عليه السلام يا ابن الجهم من خالف دين الله فبرأ منه كائنا من كان من أي قبيلة كان الخميني الخمنعي صدام القذافي بن علي حسني مبارك فضو الشيطان الصداني أعظم من هذه وَمَنْ عَادَ اللَّهِ فَلَا تُوَالِهِ كائنا من كان من أي قبيلة كان من أي قبيلة كان عن ديانة الإسلام إلى وحدة الموجود والدعاية لوحدة الموجود هذه الدعاية العظيمة من قبل الخميني هذه لا تعتبر إداة لله عز وجل نعتقد أن الحمار عين الله نعتقد أن الشاذي عين الله نعتقد أن الكلب عين الله أن الخمزي عين الله يعني هذا ليس عداء لله وَمَنْ عَادَ اللَّهِ فَلَا تُوَالِهِ كائنا من كان من أي قبيلة كان فقلت له يا ابن رسول الله علم قليل المشكين هذه الحسن من الجهم ومن ذا الذي يعاد الله العداء يعني تتحاربوا في ميدان لا أحد يتمكن من يتحاربوا في ميدان قال من يعصيها من يعص الله فهو عدو الله القضية صارت محرجة للمؤمنين والمؤمنات القضية صارت محرجة للمؤمنين والمؤمنات وهسا هاي أن تروح مثل بالخميني وأمثال الخميني بفضل الله بفضل الشيطان الصدامي وأمثال ليش متروح منا ومنا بس اتركز على أمثلة معينة خبو مو مشكلة أنت كمل انت تجيب الأمثلة بس فنك تجيب الأمثلة أمام المؤمنين والمؤمنات العصات يعني ارفع التقية وأدخل الميدان وأهلا


[25:00]

وسهلا بك روا الحسن من الجهم قال من عاد الدين الله فبرأ منه كائناً من كان من أي قبيلة كان ومن عاد الله فلا تواله كائناً من كان من أي قبيلة كان فقلت له يا ابن رسول الله ومن ذا الذي يعاد الله قال من يعصيه حديث شريف آخر روى الحسين ابن موسى ابن جعفار ابن محمد صلوات الله على الأئمة عليهم السلام قال كنا حول أبي الحسن الرضا عليه السلام ونحن شبان من بني هاشم شباب من أقرباء النحول إذ يعني بدون سابق خبر اذ مر علينا جعفار الهيئة الوحى حال كونه رفع الهيئة يعني هندام مناسد حتى معادي دون العادي مزري به فنظر بعضنا إلى بعض وضحكنا من هيئته في أي هندام طالب فقال الإمام رسول الله عليه السلام كثير المال كثير التباع بعد شوية تشوفهم مالي كثير أتباع كثير الراوي يقول فما مضى إلا الشهر أو نحو حتى ولي المدينة صار حاكم على المدينة من قبل الملك العباسي وحسنت صار حاكم فقام يسرق وينفق على نفسه وكان يمر بنا بعد ذلك ومعه الحشر خدم سكرتيري عباء عبي وما شوية هذا الدليل على علم الإمام الرضا بالغيث وهذا مو مشكلة المشكلة هنا هذه من أقرباء الملك العباسي في المدينة المنورة ومعاملة الملك العباسي للإمام الكاظم عليه السلام معلوم لأن الإمام الرضا في هذا الوقت كان هو الإمام فإذا هذا الوقت كان بعد سجن الإمام الكاظم وتعذيبي في السجن والشهادة بالشكل تعامل مع الإمام الكاظم أنت تصبح نائب على المدينة المنورة من وبينا القضية من وبينا من زمن قابيل وهابيل إلى الآن وإلى يوم القيامة روى الحسين بن موسى بن جعفر بن عمر إذ مر علينا جعفر بن عمر العلوي وهو رث الهيئة فنظر بعضنا إلى بعض وصحكنا من هيئته فقال الإمام الرضا لتراونه عن قريب شوفوا هام لام التأكيد همنون التأكيد يعني حتما حتما الإمام الرضا عالم بالغيب لتراونه عن قريب كثير المال كثير التبع فما مضى


[30:00]

إلا الشهر أو نحوه حتى ولي المدينة وحسنت حاله وكان يمر بنا دقق النظار أنا ما قلت الكلمة حينها قلت أقراها بعدين ما مضى إلا شهر أو نحوه حتى ولي المدينة وحسنت حاله وكان يمر بنا ومعه الخصيان والحشا شوفوا الطغيان الخصيان جام الخصي الخصي العبد اللي يجرون عليه عملية معينة فبعد هذا ما يكون خطر على النساء عندما يختلطوا بهن فيشترون الخصيان ويجيبون الخصيان إلى بيوتهم منو يستوي هذا الشي فريد واحد اللي عنده زوجات كثيرة زوجات كثيرة هوها مشغول فيريد عبيد يديرون أمور الزوجات ومن يصلر عنده في دارة من زوجات هوثية اللي يحتاج أنه يشتري الخصي والخصي ترى غالها مو عبد عادي عبد بميزة طبعا بنقص صار بنقص أما هذا النقص إلى ميزة اجتماعية ولهذا حتى قبل الإسلام الملوك اللي يجيبون الخصيان فشوف هاد إشقد سرق وشو غيرت في أي حد يصير نائب عن الملك اللي سوي بقريبة الإمامالكاظم هذن الأشهر فما مضى إلا شهر أو نحوه حتى ولي المدينة وحسنت حوله وكان يمر بنا ومعه الخصيان بقيت حكامنا قديما وحديثا قبل شهر أصلا هذا ما كان بالعير ولا بالنفير بعد شهر هذي صار حاكم المدينة يعني قرارات ارتجالية قرارات ارتجالية ما بها أرضيات الشكل يعني حكم فاشوشي حكم قراقوش يعني حكم فاشوشي وحكوم في شهر يمكن ان يكون أمر مؤمن امام الحسين من الامام الكابب والجعفر هذا هو الجعفر ابن محمد ابن عمر ابن الحسن ابن عمر ابن عمر ابن حسين ها هذا يكون تلك الموضوع في الموضوع لا لا لا لا انت لا انت انا من انت انت نعم انت محمد فلان سبحان الله شيء شهير ابن عبيد الله ابن العباس ابن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم هذا المجلس يقول رضوان الله تعالى عليه ذكره الخطيب يعني الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد مؤلف معروف وكتاب معروف فقال قدم إليها


[35:00]

أي إلى بغداد هذا حفيظ العباس عليه السلام في أيام الرشيد وصحبه إجصار من ندماء الرشيد والرشيد منو؟ سجن الإمام الكاظم عذبه قتله وكان يكرمه الرشيد كان يكرمه ويكرم هذا الحفيظ ليش يكرمه؟ لأنه اشترى منه دينه في سبيل سلطته بالكامل ثم صاحب المأمون بعده المأمون عندما اجئ إلى بغداد كان بعد ما قتل الإمام هذا استمر من بعد ندمته للرشيد استمر فصار نديم للمأمون شوف الغيرة وكان فاضلا شاعرا فصيحا معنى الله عليه وفضله وشاعريته وفصاحاته تحت نعلي وتزعم العلوية أنه أشعر ولد أبي طالب صلوات الله عليه خلي يكون أشعر ولد أبي طالب أو خلي يكون أشعر ولد آدم على نبينا وآله وآله ودخل يوما على المأمون شوف التملق ماله ودخل يوما على المأمون فتكلم فأحسن قال كلام لأن أديب خوش كلام فقال له المأمون والله إنك لتقول وتحسن عندما تتكلّم حسن تتكلّم خليش يعني اتملقه وتشهد فتزين عندما تجي إلى مجلسي تزين مجلسي يعني بتملُّقك بتملُّقك وَتَغِيدْ فَتُؤثَمان عندما همّتكن عندي فأعتبرك أمين يعني في غيبتك عني أيضاً أنت تتملق عندي اعتمال أنه أنت مو ذو وجحين هم عندي من الكافرين هم في غيبتك عني من الكافرين مرة أخرى العباس ابن الحسن ابن عبيد الله ابن العباس ابن أمير المؤمنين صلوات الله عليهما فقط ذكره الخطيبة البغدادي في تاريخ بغداد فقال قدم إلى بغداد في أيام الرشيد وصلى الله عليه وسلم فقال له وَمِنْ يُكْرِمَهُمْ ثُمَّ صَحِبَ الْمَأَمُونَ بَعْدَهُ وكان فاضلاً شاعراً فصيحاً وتزعم العلويان أنه أشعل ولد أبي طالب ودخل يوما على المؤمن فتكلم فأحسن فقال له المؤمن والله إنك لتقول وتحسن وتجهد فتزين وتغيب فتؤثمان هسي شوف آخرته إشلونها وتعال على دنياه يا أخي أعوان الظلمة الله يطيح حظهم في دنياهم قبل الآخر شوف إشلون القضية جاء يوما إلى باب المأمون اجي يوم يليد يلتقي بالمأمون يتبين المأمون قايل للحاجب الحاجب عن سكرتير الآذن خليه وليه وجاء يوما إلى باب المأمون فنظر إليه الحاجب بسمى هذا السكرتير شافه ثم أطرقه نزل راسه يعني ما اعتنا به ما قل أهلا وسهلا بيك انتظر حتى أروح على المأمون أشوف الآن عنده وقيت أو بعد ذلك يطيك وقي فقال العباص شف الحقارة والذلة لنا لدخلنا لا لم يعلن ولو اعتذر إلينا لقبلنا من يعتذر همين ولو صرفنا لانصرفنا إذا قال روح ولي انروح نولي هم هذا ما قال فأما النظر الشازر


[40:00]

يعني ينظر إليه نظر غضبانة والإطراق يسوي راسه الشكل والفاتر يستقبلني بفتور ولا أدري الحاجب كأنه قايل لا أدري الخليفة عندها وقت أو لا فلا أدري ما هو فخجل الحاجب ما يطاع طريق بس من كلامي خجل فأنشد الحاجب تمثل بالشعر قلوا لي ما أعطيك القضية صارت صارت أضرت وما من رضا كان الحمار مطيتي أنا اردت أركب فراس بغاض جمال بس أركب حمار مو أنه أنا راضي ولكن من يمشي سيرضى بما أركب أنا في الصحراء ده أمشي تعبان من البيادة من المشي على رجلي فقدموا لي حمار فأنا ركبت الحمار وشكرت الله يعني المأمون أجبرني على ردك أما أنا ما أردت أردك القضية صارت أضرت القضية انتقلت من الحاجب إلى المأمون الشكل باع ديني في الآخر هو معلوم شنو مكانه بس في الدنيا وجاء يوما إلى باب المأمون فنظر إليه الحاجب ثم أطرك فقال العباس لو أذن لنا لدخلنا ولو اعتذر إلينا لقبلنا ولو صرفنا لانصرفنا فأما النظر الشازر والإطراق والفاتر ولا أدري ما هو فخجل الحاجب وما من رضا كان الحمار مطيتي ولكن من يمشي سيرضى بما أركب فقال الحاجب يسرح قل للأعوان الظلمة في هذا اليوم الشائخ والسادة الكبار في السن ومعهم مقيمون على شفيري قبولهم منذ زمان سيرحوا أقول لهم حديث شريف آخر كلش مهم رواء الهراوي هذا أبو الصالط نقلنا عنه متنوع عديد في بصرة دعبل ابن علي الخزاعي هذا الشائف المعروف يقول هو ينقل الرواية أنشدت قريته مولايا يعني لمولاي علي بن موسى الرضا عليهما السلام قصيدتي التي أولها مدارس آيات خلف من تلاوة ومنزل وحي مغفر العراسات هذه قصيدة أكثر أو أقل وقرأ بعضهبعضها بين يدي الإمام النظر عليه السلام فلما انتهيت إلى قولي خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل النعماء والنقمات يقول عندما قرين إلى هالبيتين بكى الإمام الرضا عليه السلام مكان شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك دخل نظرا لهذين البيتين لأن في قصيدتي أكوا أبيات مرفوضة هم أكوا أبيات مقبولة بس هذان البيتين من كلام روح القدس فهل تلمن هذا الإمام ومتى يقوم فقلت لا يا مولا إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملأها عدلا


[45:00]

فقال يا دعبلي الإمام بعدي محمد ابني الجواد وبعد محمد ابنه علي الهادي الحسن العسكر وبعد الحسن ابنه الحجة أحذف كلمة احتراما وبعد الحسن ابنه الحجة المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملأها الدنيا عدلا كما ملأت جورة شوفوا لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد يريد يقول هذا أمر حتمي حتمي حتمي وأما متى متى يخرج فإخبار عن الوقت توقيت الظهور ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله يا رسول الله متى يخرج أغير الكلمة احتراما متى يخرج المنتظر من ذريتك فقال مثله مثل الساعة يوم القيامة لا يجليها لوقتها إلا هو لا يوضح الساعة لوقت الساعة إلا الله ثقلت في السماوات والأرض تقطق النظار مسألة إهواء مهمة لن أختيكم إلا بغتر ربما الله عز وجل يمن على البشر فيأتي بالإمام بدون أي علامة من العلامات لأن العلامات طبعا إشار إلى القاعدة لأن العلامات من باب الوعيد والكريم يخالف الوعيد لا يخالف الوعد فيصير الله يخالف الوعيد أما لا يخالف الوعد فيصير الله يشطب على العلامات كلها ويظهر وليه الأعظم عليه الصلاة والسلام وعجل الله فرجه الشريف نحن معاه بدون علامات يعني يمكن بعد خمس دقائق الله يظهره هذا إهواء مهم نتعلم العلامات نروي العلامات نتعلم العلامات نكتب العلامات في الكتب ما الذي نبيّنها في المحاضرات وعلى المنابر الحسينية وما أشبه أما لازم تصير ربما تصير أما الله عز وجل ربما يلطف بالمؤمنين والمؤمنات أكثر فيشطب على جميع العلامات وفي هذا المقطع فهم أفوا حديث شريفة أخرى مرة أخرى لتأمل روى أبو السلط الهراوي قال سمعت بالابن علي الخزاعي يقول أنشدت مولاي علي ابن موسى الرضا قصيدتي التي أولها مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي فلما انتهيت إلى قولي خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجدي على النعماء والنقيمات بكى الإمام الرضا بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي قال لي يا خزاعي نطق الروح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا فقلت لا يا مولاي إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملأها عدلا فقال يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره ولو لم يفق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله حتى يخرج فيملأها عدلا كما ملأت جورا وأما متى فإخبار عن الوقت ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام


[50:00]

أن النبي صلى الله عليه وعليه قيل له يا رسول الله متى يخرج المنتظر من ذريتيك فقال مثله مثل الساعات لا يجليها لوقتها إلا هو فقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا أغته إخواني أدل العلماء ومنهم علامة المجلس عاد أنه يذكرون بعض الشخصيات التي كانت في زمان المعصومين صلى الله عليه وسلم عندما يكتب سيرة الإمام فيدكر من كان في زمان فمن الأفراد الذين كانوا في زمان أحمد بن حنبل لعنت الله عليهم دقوا النظر إنما كانت عداوة أحمد بن حنبل مع علي بن أبي طالب عليه السلام ما سبب عداوة ابن حنبل مع أمير المؤمن أن جده ابن حنبل ذا الثدياء الذي قتله أمير المؤمنين في حرب النهروان فليس أحمد بن حنبل تعصبا لجده لا يعادي أمير المؤمنين فهذا السفر إذا عرف السبب بطل العجاب فإذا شفت ابن حنبل يتهجم على أمير المؤمنين هو وأصحابه وهو وأصحابه يتهجمون على الشيء لا تتعجب أمير المؤمنين قتل جده إنما كانت عداوة أحمد بن حنبل مع علي بن أبي طالب أن جده ذا الثدياء الذي قتله عليه ابن أبي طالب هو النهروان كان رئيس الخوارج وبعد يروى بل يقعد للناس فالناس يجون إلى زيارته فجرى ذكره علي ابن أبي طالب شف الزنديق الناصب ابن الحرام لعنت الله عليه فقال لا يكون الرجل سنيا حتى يبغض عليا قليلا السني إذا اتريك تعرف أنه سني فشوف يبغض أمير المؤمن فمسني وهذا جبان حتى يبغض عليا قليلا جبان حتى يبغض عليا كثيرا لكن أمام الناس ومن لا يعلم منه بالمجلس هذا الشكل يحكي لعنت الله عليه وعلى جده ذا الثدياء وعلى كل زنديق ناصب ابن الحرام روى علي بن حثران قال كنت في مجلس فجرى ذكر علي بن أبي طالب فقال لا يكون الرجل سنيا حتى يبغض عليا قليلا علي بن حثران على ما يبدو ما اتمكن يصبر قال فقلت حسب الظهر بصوت عائل قال فقلت لا يكون الرجل سنيا حتى يحب عليا كثيرا زين وطردوني من المجلس قال علي بن حثران فقلت لا يكون الرجل سنيا حتى يحب عليا كثيرا فضربوني وطردوني من المجلس لازم يشكر ربه لو كان في هذا الزمان عملاء الاستعمار أمثال من لادن والظواهري والزرقاوي وما اشبه قبل ما يقول كانوا يفجروا بالمفخخات او كانوا يغتابوا فلازم يشكر ربه وصلى الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنة الله


[55:00]

على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين