شعار صوتي

السيرة الرضوية

1294#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الرضوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم. على عجزنا يا رب يا الله. نعيش هذا اليوم، اليوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك، ذكر ميلاد السبت الأول، الإمام الثاني، الرابع من أصحاب الكساء، الإمام الحسن عليه السلام وعليه السلام. لأزكى الصلوات من الله عز وجل. الموضوع السيرة الرضاوية الشريفة، روى محمد بن سنان رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الروات جداً. قال كنت عند مولاي الرضا صلوات الله عليه بخراسان يقصد مرهود. وكان المأمون لعنة الله عليه يقع. وقيده على يمينه. المأمون على خلاف عادة الخميني وعادة الخامنئي. فيومياً بالأسبوع كان يجلس للناس جلوساً عاماً الاثنين والخميس. أي واحد يتمكن يدخل عليه وأي واحد يتمكن يطرح أمامه وأمامه. الجماهير الحاضر ما يريد وفي آمن. فالإمام الرضا صلوات الله عليه حسب الله كان ولي العهد ماله فلازم يحضر في مجلسه. فكان يحضر في مجلسه فالمأمون كان يجلسه على يمينه. يعني يطيء الشرف مجلس حسب العورة بذلك الزبان. والإمام الرضا ما كان يتقيه. إحنا نتقى. نتقي لأن دمنا أغلى من دم المعصوم عليه. أما الإمام الرضا لأن دمه كان رخيص وما يسوي الشيء فما كان يطيق. يعني هذه حالة. كنت عند مولاي الرضا بخرسان وكان المأمون يقعده على يمينه. إذا قعد للناس. إذا المأمون قعد وجلس لاستقبال الناس. يوم الأثنين. ويوم الخمس. فرفع إلى المأمون رفع يعني تقرير تقرير أمن. فرفع إلى المأمون أن رجلا من الصوفية سرق صوفي خصوصا في ذلك الزمان رمز الزهد. فهذا يسرق هذا عجيب. فآن ربي إحضاري قل جيبوا. لأن هذول بعض الأوقات كانوا يصيرون قضاء. حكام العلويين ومن أشفى. حكام العباسيين ومن أشفى. فأمر بإحضاره. فلما نظر إليه لما نظر المأمون إلى هذا الصوفي وجده متقشفا. متقشف زاهد. بين عينيه أثر السجن. في الماديات زاهد. زاهد. وعند عباده. فإذن عنده على جبحته أثر السجون. فقال السوءة لهذه الآثار الجميلة ولهذا الفعل القبيح.


[5:00]

الآثار الجميلة يقصد الزهد ويقصد أثر السجون. ما الذي يقول سوءة لهذه الآثار؟ يقول سوءة لهذا المركب. آثار جميلة وسرقة. سوءة لهذه الآثار. الآثار الجميلة ولهذا الفعل القبيح. أتنسب إلى السرقة مع ما أرى من جميل آثارك وظاهرك؟ طبعا هذا صوفي. وحسب ما يبدو من كلمات بكر. وحسب ما يبدو من كلمات محب لأهل البيت صلى الله عليه وسلم. بس على أي حال بكري صوفي. طبعا. الصوفي في ذلك الزمان يكون نفس الصوفي في هذا الزمان. يعني مو أنه صوفي يعني مرتد فطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة أحدث الموجود. الصوفية خفيفة على ما يبدو. أتنسب إلى السرقة مع ما أرى من جميل آثارك وظاهرك؟ قال الصوفي فعلت ذلك إغطرارا لا اختيارا. مثل الإغطرار إلى أكل لحم البيت. إخو إضطرارك شنو حين منعتني حقي من الخمس والفيئة لو كنت تطيني حقي من الخمس وكنت تطيني حقي من الفيئة فأنا ما كنت أصير فقير إلى درجة أنه أحل لنفسي السرقة. شوفوا قادرتلي في بعض الأحكام الشرعية. ليشير إليها أحكام بكرية. يقول حقي من الخمس هذا ما عندي حق فيه لأن حسب ما يبدو مو علوي وإلا كان يقول أنا علوي. وأخو نصف الخمس عادة يصرف في سبيل السادة الفقراء والنصف الآخر يصرف في سبيل الأمور التبليغية. هس بعد ذلك الأحكام الثانوية شنو؟ ذات أمر آخر. الفيئة هم يعني الخراج. الخراج يعني شنو؟ يعني الدولة حتى بتفصيل مذكور في كتب الفقه إلها ممتلكات فيعطي مملكة تعطي ممتلكاتها للإيجار ثماني الإيجارة يسمى خراج فهذه الخراج يجي ويسرب في سبيل الفقراء ومن أشبه. قال فعلت ذلك إضطرارا لا اختيارا حينما نعتني حقي من الخمس والفيئة. فقال المأمن وأي حق لك في الخمس والفيئة؟ قال إن الله عز وجل قسم الخمس ستة أقسام وقال واعلموا أن ما غنمتم من شيء ربحتم فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتام والمسلمين. ولكن وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التأ الجمعان. هذا ما للخمس الصوفي ديهم وقسم الفئة على ستة أقسام فقال عز وجل ما أفاء أرجع ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم دولة يعني متداول يعني الأموال العامة لا ياكلها الأغنياء هذا ياكل ثم ذاك ياكل ثم الثالث ياكل خلي الأموال العامة تصلك في سبيل مصالح المسلمين وفي سبيل الفقراء الصوفي ده يقول أني حقي


[10:00]

فأصرت فقير سرقت خوهسة انت منو اللي المامون مناعك حقك وأنا ابن السبيل منقطع بي ابن السبيل يعني مسافر اللي في خلال سفرته يصير فقير فهذا لازم ياخذ من الدول ومسكين هم فقير من أصلي هم ابن السبيل لا أرجع إلى شي لا أرجع إلى شي يعني ما عندي مال اللي اعتمد عليه بعد ومن حملت القرآن أنا من حملت القرآن الاسم هذه شنو يقصد بكلامه من حملة القرآن من حيث يعني تعليم القرآن من حيث التجويب والترتيل من حيث التفشير من حيث العبادة من حيث التلاوة مال فمنعتني حقي وأنا ابن السبيل منقطع بي ومسكين لا أرجع إلى شي ومن حملت القرآن فقال له المأمون اغطلوا حداً من حدود الله وحكماً من أحتامه في الصارق من أساطير كهابه المأمون حسب ما يبدو أعصابه فقام يحكي بدون ما يفكر الأساطير يعني الخرافات الصفي قرأ إلي الآيات القرآنية بيّن إلي الأحكام الشرعية صحيح بعض الأحكام على الديانة البكرية بس المأمون دين ديانة بكرية مو ديانة إسلامية فيقول أساطير فقد أعصابه من هول الصدمة فقال له المأمون اغطلوا حداً من حدود الله وحكماً من أحتامه في الصارق من أساطير كهابه يعني من أجل أساطير كهابه يعني كلامك بوش فأعطل الحدود الإسلامية على أساس الكلام البوش فقال الصوفي ابدأ بنفسك فطهرها ثم طهّر غيراك ثم حد الله عليها على نفسك ثم على غيره مجلس عام كان يتمكن المأمون يتصرف من في التصرف الخميني والخمنئي أصلاً ما يطيم الجزء عام للناس حتى ما ينحرج أما ما دام بالأسبوع ما رتي أن يطيم الجزء عام للناس وإن الناس أحرار في بيان أقوالهم وهو لازم يجاوب فهذا هو إنحرج تعال على الإمام الرضا إنحرج لا ما إنحرج صار أمام تكليفه الشرعي بدون تقي عمل بتكليفه الشرعي لسه يفقد حياته خلّي يفقد حياة النبي صلى الله عليه وآله أفضل من الإمام الرضا عليه السلام فقد حياته في سبيل الدين فالتفت المأمون إلى الإمام الرضا عليه السلام فقول ما تقول فقال الإمام الرضا ينتصر إليه فقال الإمام إنه الصوفي يقول سرقت فسرقة الكلام عينا مثل عظمة عاشرة في وجه المأمون يقول أمام الجماهير يقول وهو ولي عهد المأمون يعني المأمون يتوقع منه أشياء الناس تتوقع منه أشياء قال الصوفي يقول أنت أيها المأمون سرقت أموال الناس فسرق فالصوفي أجبر على السرقة أن تفكر أنه موقفي الإمام الرضا الشريف فغضب المأمون غضبة الراوي ليده يعني غضب فليد الغضب اللي الناس كلهم التفتوا من وجهه وتصرفاته أن هو غضب شديد بس يعني حافظ على أعصابه


[15:00]

ثم قال للصوفي والله لا أقطع عنك يعني أقطع أصابعك كحد السرقة فقال الصوفي أتقطعني وأنت عبد لي العبد تجسر على المولى فقال المأمون ويلك ومن أين صرت عبدا لك قال لأن أمك اشتريت من مال المسلمين مأمون أمة مو حرة عبده اشتريت من مال المسلمين فإذا كله مسلم بس تقول بالملايين قول بالمليارات إله حق في أمة والمأمون ولد من أمه فإذا المأمون هم صار عبد أم عبدة المأمون هم ولد من عبده فصار عبد وهذه العبد مثل ما الأماية لهم ملاك هذا الصوفي واحد من الملاك ليش؟ لأن المسلمون الملاك وهذا الصوفي من المسلمين فالعبد شلون يجرأ على قطع أصابع المولى في السرقة خلاف الإسلام فقال الصوفي أتقطعني وأنت عبدا لي فقال المأمون ويلك ومن أين صرت عبدا لك قال لأن أمة اشتريت من مال المسلمين فأنت عبد لمن في المشرق والمغرب حتى يعتقوك وأنا لم أعتقك فأني عندي حق فيك فأنا أعتبر من الموالين إلك مولى إلك بنحو الأنحاء فإيش شلون أنت تجري الحد على مولاك وعند عبدا هذا أول ثم بلعت الخمس بعد ذلك قال الصوفي فلا أعطيت آل الرسول حقا ولا أعطيتني ونظرائي حقنا وبعد قال الصوفي والمأمون لم يتمكن سكته لأنه هو الذي قرر أن يستقبل الناس بحرية مرتين في الأسرة والآخر قال الصوفي ومسألة أخرى أن الخبيث لا يطهر خبيثا مثله إنما يطهره طاهر ومن في جنبه الحد لا يقيم الحدود على غيره حتى يبدأ بنفسه أنت سارق أكو عليك حق السارقة أنا هم سارق قول بدون عذور هم أكو عليه حد السارقة فإنت متتمكن اللي عليك حد السارقة أن تطهرني من السارقة أما سمعت الله عز وجل يقول أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تترون الكتاب أفلا تعقلوا هسي التغذي لإمام الرضا الإمام الرضا من يعرف الإنحراج يعرف الجهاد يعرف التطهير يعرف التبليغ فالتفت المأمون إلى الإمام الرضا فقال ما ترا في أمره في أمر الصوفي فقال الإمام عليه السلام إن الله جل جلاله قال لمحمد صلى الله عليه وآله فلله الحجة البالغة الحجة يعني الدليل البالغة يعني شنو يعني واضحة بالشكل اللي تدخل في أعماق أعماق الناس سواء العالم أو الجاهل مثلا إن الله يعمر بالعدو والإحسان مون فقط الآلم يعرف معنى الآية الجاهل هم إذا يعرف اللغة العربية يعرف معنى الآية فلله الحجة البالغة شنو وهي التي تبلغ الجاهل فيعلمها بجهله الحجة البالغة يعني تصل إلى الجاهل مع أنه جاهل يعلمها لأنها واضحة كما يعلمها العالم بعلمهم العالم هم يعرف هذه الحجة مع أنه عالم لأن الحجة واضحة


[20:00]

وبعد الإمام عليه السلام والدنيا والآخرة قائمة بالحجة في يوم القيامة من يذهب إلىالنار بدليل يذهب من يذهب إلى الجنة بدليل يذهب في الدنيا مش شكل هذا اللي عنده دار بدليل عنده دار وذاك اللي هم عنده كوخ بدليل عنده كوخ وقد احتج الرجول الصوفي هم احتج عليك عندك جواب اطيل المأمون انحاج فأمر المأمون عند ذلك بإطلاق الصوفي يا أخو هذا الصوفي ما يصف نجر الحد علي خلوا يروح واحتجب عن النار امتنع عن زيارة الناس إياه وأنه بالأسبوع مرتين يقعد للناس قال بعد من فيدي واشتغل بالإمام الرضا حتى سمه فقتله تفكر اشلون يتخلص من الإمام الرضا فيتبين الواقع فيه اواخر أواخر حكم المأمون في خراسان مرة أخرى للتأمر رواه محمد بن السنان قال كنت عند مولاي الرضا عليه السلام وكان المأمون عليه اللعنة يقعده على يمينه إذا قعد للناس يوم الاثنين ويوم الخميس وكان رجلا من الصوفية سرق فأمر بإحضاره فلما نظر إليه وجده متقشفا بين عينيه أثر السجود فقال السوءة لهذه الآثار الجميلة ولهذا الفعل القبيح التنسب إلى السرقة مع ما أرا من جميل آثارك وظاهرك قال فعلت ذلك اضطرارا إختيارا حين منعتني حقي من الخمس والفيض فقال المأمون وأي حق لك في الخمس والفيض قال إن الله عز وجل قسم الخمس ستة أقصام وقال واعلموا أن ما علمتم من شيء فأن لله خمسه ولرسول ولذي القربى واليتام والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله يوم الفرقان يوم التقى الجمعان وقسم الفي على ستة أقصام فقال عز وجل ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ولذي القربى واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم فمنعتني حقي وأنا ابن السبيل أرجع بي ومسكين لا أرجع إلى شيء ومن حملت القرآن فقال له المأمون اعطل حدا من حجود الله وحكما من أحكامه في السارق من أساطيرك هذه فقال الصوفي ابدأ بنفسك فطهرها ثم طهر غيرك وأقم حب الله عليها ثم على غيرك فقال الصوفي ما تقول فقال إنه يقول سرقت فسرق فغضب المأمون غضبا شديدا ثم قال للصوفي والله لأقطعنك فقال الصوفي أتقطعني وأنت عبد لي فقال المأمون ويلك ومن أين صرت عبدا لك قال لأن أمك اشتريت من مال المسلمين والمغرب حتى يعتقوك وأنا لم أعتقك ثم بلعت الخمس بعد ذلك فلا أعطيت آل الرسول حقا ولا أعطيتني ونظرائي حقا والأخرى أن الخبيث لا يطهر خبيثا مثله إنما يطاهره طاهر ومن في جنبه الحد لا يقيم الحدود على غيره حتى يبدأ بنفسه أما سمعت الله عز وجل


[25:00]

يقول أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلوا فالتفت المأمون إلى الإمام الرضا عليه السلام فقال ما ترى في أمره قال عليه السلام إن الله جل جلاله قال لمحمد صلى الله عليه وآله فلله الحجة البالغة وهي التي تبلغ الجاهل بجهله كما يعلمها العالم بعلمه والدنيا والآخرة قائمتان بالحجة وقد احتج الرجل فأمر المأمون عند ذلك لإطلاق الصوفي واحتجب عن الناس واشتغل بالإمام الرضا حتى سمه فقتله حديث شريف آخر روى أحمد بن علي علي الأنصالي قال سألت أبا السلب الهراوي هذا معروف فقلت كيف طابت أي راضيت قناعت قبلت نفس المأمون عليه السلام بقتل الإمام الرضا قفوا نفس المأمون لعنت الله عليه بقتل الإمام الرضا عليه السلام مع محبته له مع إكرام الإمام الرضا ومحبة المأمون للإمام الرضا طبعا هذه جملة اشتباه خطأ المأمون ما كان يكرم الإمام الرضا كان سياسة كذب دجل قداع ما كان يحب الإمام الرضا كان سياسة كذب دجل قداع وما جعل له من ولاية العهد بعدها بالرغم من أن المأمون جعل ولاية عهده للإمام الرضا بعدها فقال أبو السلب الهراوي إن المأمون كان يكرمه الإمام ويحبه لمعرفته بفضله لأن المأمون يعرف فضل الإمام هذا مخطئ يعرف فضل الإمام لا شك وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم أما كان يكرم الإمام ويحب الإمام لفضل الإمام لا كان يموت من فضل الإمام ولكن أبو السلب الهراوي جعل له المأمون جعل للإمام ولاية العهد من بعده ليريى الناس أن الإمام راغب في الدنيا فيسقط محله ومحل الإمام من نفوسهم هذا شاف أقضي ولاية العهد أدخل في الدنيا فالناس يشوفون هذهم يحب الدنيا مثل حكام بني العباس وغيرهم فمحل من النفوس يسقط فبعد مين خاف مني ولا يخاف مني أي حاكم دنيوي أبو السرقة يقول لما لم يظهر منه في ذلك للناس إلا ما ازداد به فجابه سوى ولي العهد على أساس أنه الآن سيقبل على الدنيا مثل غيره والناس يقولون هذها مثل غيره فأول شرط اللي سوا على المأمون أنه لا أتدخل في شؤون الدولة لأنصب موظفا ولا أعزله موظفا وما لوث نفسي بالدنيا الناس كانوا ينتظرون مني أن يلوث نفسي بالدنيا زاهد على وضعه عندما كان في المدينة المنورة فصاروا مريدي أكثر إشقد كانوا مريدي عندما كان في المدينة المنورة لما جابو إلى مارو إرادتهم له صارت أكثر وجعل له


[30:00]

ولاية العهد من بعده ليري الناس أنه الإمام راغب في الدنيا فيسقط محله ومحل الإمام من نفوسهم الناس لم يظهر منه من الإمام في ذلك في الإقبال على الدنيا لم يأثر للناس إلا ما يعني زهدا تقشفا ازداد به فضلا عندهم ازداد الإمام بذلك الزهد والتقشف فضلا عند الناس ومحلا في نفوس الناس يعني السياسة الأولى سقطت فالإمام إن يتلوث بالدنيا ما تلوث فالقضية صارت معكوسة أنفجت عكسيا في صالح الإمام و ضد المأمون عندما هذه الخطة سقطت راح لها خطة أخرى جلب المأمون عليه على الإمام المتكلمين من البلدان المتكلم يعني الاختصاصي في العلم السولدي في أن يقطعه واحد منهم طمعا في أن يقطع الإمام واحد من المتكلمين يعني يغلبه في الدليل والحجة فالناس يقولونها صخيح عالم أما هم يسقط فإذا ما مربوط بالله عز وجل ما معصوم ما عند علم الغيب ما عند ولاية تكوينية فيسقط محله وبسببهم بسببه ظل علماء الكلام يشتهر نقصه عند العالمين يشتهر نقص الإمام أبو سرط الحروي يقول فكان لا يكلمه الإمام خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين الصدة في العراق منهم والبراهمة ولماء الهند والدهرية الطبيعيون الذين يقولون ما يهلكنا إلا الدهر ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين له البكريين خوارج وما خوارج كذا إلا قطعه الإمام قطعه يعني شنو تغلب عليه في الدليل وألزمه الحجة وأخضعه لحجته هاي الشكل الخطة الثانية وكان الناس يقولون والله إنه الإمام أولى بالخلافة من المأمون فكان أصحاب الأخبار يعني رجال الأمن هذين الذين يرفعون التقارير الأمنية فكان أصحاب الأخبار يرفعون ذلك تغلب الإمام الغضاء إليه إلى المأمون فيختاض من ذلك حسده وبعد يقول أبو الصالح ليش المأمون قتل الإمام الرضا وكان الإمام الرضا لا يحاب المأمون لا يداري ميداري من حق إذا الحق يجفي الوسط يبين الحق للمأمون ولو المأمون يستغضبه ميداري فالإمام كان يجيب المأمون بما يكره يعني يجابه يواجه في وجهه في أكثر أحواله فيغيظه ذلك هذا الأمر كان يغيظ المأمون ويحقده عليه أو ويحقده عليه إذن الأمور كانت تسبب الحق حق للمأمون على الإمام ولا يظهره له أما المأمون لا يظهر هذا الحق للإمام فلما أعيته الحيلة في أمره الحيلة التوصل إلى الهدف اللي تريده عبر الطرق الذكية الخفية عبر الطرق الظاهرة هو ميتمكن يجيب الإمام في مجلسه ويذبحه هذا ميتمكن فلازم عبر الطرق الخفية الذكية السرية فلما أعيته الحيلة في أمره إغتال له فقتله بالسهم


[35:00]

مرة أخرى للتأمل روى أحمد بن علي الأنصاري قال سألت أبا السلط الهروي فقلت كيف طابت نفس المأمون بقتل الإمام الرضاء مع إكرامه ومحبته له وما جعل من ولاية العهد بعده فقال إن المأمون إنما كان يكرمه ويحبه لمعرفته بفضله وجعل له ولاية العهد من بعده ليري الناس أنه راغب في الدنيا فيسقط محله من نفوسهم فلما لم يظهر منه في ذلك للناس إلا ما ازداد به فضلا عندهم ومحلا في نفوسهم جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعا أن يقطعه واحد منهم فيسقط محله عند العلماء وبسببهم يشتهر نقصه عند الآمنة فكان الله يكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجيوس والصابئين والبرائمة والملحدين والدهرية ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين له إلا قطعه وألزمه الحجة وكان الناس يقولون والله إنه أولى بالخلافة من المأمون فكان أصحاب الأخبار يرفعون ذلك إليه فيعتاض من ذلك ويشتد حسده وكان الإمام الرضا لا يحابئ المأمون من حق وكان يجيبه بما يكره في أكثر أحواله فيغيظه ذلك ويحقده عليه ولا يظهره له فلما أعيته الحيلة إغتاله فقتله بالسب إخواني كما هي العادة عند الكتاب في السير سير المعصومين يذكرون بعض تلامذة المعصوم حتى يقولون المعصوم كيف كان يعلم ويركب واحد من هؤلاء شخص اسمه محمد بن أبي عمير وأذا كان وذكرنا عنه أحاديث متنوعة كثيرة في مصر وذكرنا بعض حالاته كان محمد بن أبي عمير رجلا بزازا يبيع البزة القماش كان تاجر مع ذلك كان يتعلم ويتربى على أيدي المعاصومين فهذا هارون الرشيد أخذه وجعله تحت التعذيب حتى يبين أسماء أصحاب المعاصومين عليه السلام إليه ما بين الوامون العباسي في ذلك التاريخ كان شاب كل الشاب مغرور غر جاهل فقال للوالد خليني أنا مشرف على تعذيبة كنشلون أطلع مني الأسرار قال لي اتفضلي المامون راح ورجع فاشل يمكن قرابة 20 سنة كان في سجن الرشيد نتيجة الرشيد أطلق صراحه وصادر كل أمواله فرجع إلى دار فقير فقير فقير هست استمعوا للقصة كان محمد بن أبي عمير رجلا بزازا وكان له على رجل عشرة آلاف درهم كان يطلب إنسان عشرة آلاف درهم لأنه تاجر فذهب ماله السلطة صادرت أمواله وافتقر الرجل المديون كان صاحب وجداء فقال الآن سير فقير تاجر كبير بعد السجن والتعذيب أعطي ما يطلبه مني


[40:00]

هذا المديون هم لا عندنا فجاء الرجل هذا المديون فباع دارا له بعشرة آلاف وحملها حمل عشرة آلاف إلى محمد بن أبي عمير فدق عليه الباب فخرج إليه محمد بن أبي عمير فقال له الرجل أخذه فقال محمد بن أبي عمير شوف التاريخ والتعذيب فقال محمد بن أبي عمر فمن أين لك هذا المال عشرتها ورفته قال لا قال وهب لك قال لا ولكني بعت داري الفلانية لأقضي دينك ضغطت على نفسي حتى أقضي دينك فقال محمد بن أبي عمير ذريح المحاربي من كبار الروات عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال الإمام لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين يعني إذا إنسان عند دار ملكية مسقط رأسه يعني ولد في الدار هذا نجاس أي دار ملكية هذه دارة اللي يسكنها دين إذا رفعوه إلى القاضي القاضي ما يقول له روح بيع دارك حتى أتأدي قرضك لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين ثم بعد الرواية محمد بن عمير قال لي ارفع تشيل هنوف فلا خاجة المال يتم لأن أنت ضغطت على نفسك بعدين قال لي حتى يبين إلي الحكم الشريف والله إني محتاج في وقتها حظى إلى درهم إذن عشرة آلاف درهم وما يدخل ملكي من ها درهم مؤمن غريع تقي متكامل مثالي يعني لو كان ياخذ عشرة آلاف درهم ما كان عليه إثم لأن ذاك سواه هذا ما أجبره هذا ما أخرجه من داره أو محمد بن أبي عمير حسب بعض الأحاديث اللي يتلونها في ما سبق ربما يكون أفضل من بعض الملاك لأنه هذا قد شهوة وكبح شهوته والملك ما عند شهوة غرين غرين الأحاديث فربما أفضل للتالي كان محمد بن أبي عمير عزازا وكان له على رجل عشرة آلاف درهم فذهب ماله وافتقار فجاء الرجل فضاع دارا له بعشرة آلاف درهم وحملها إليه فدق عليه الباب فخرج إليه محمد بن أبي عمير فقال له الرجل هذا مالك الذي لك علي ورفته قال لا قال وهب لك قال لا ولكني بعت دار الفلانية لأقضي دين فقال محمد بن أبي عمير خدثني ذريح المحارب عن الإمام الصادق أنه قال لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين سبب الدين ارفعها فلا حاجة لي فيها والله إني محتاج في وقت هذا إلى درهم وما يدخل ملكي منها درهم حديث سريف آخر في نفس الموضوع روا محمد بن حمزة ابن اليسح عن زكريا ابن آدم القمي من كبار الرواه مات جدا وجدا


[45:00]

قال دخلت على الإمام الرضا عليه السلام من أول الليل أول الليل ذهبت زرته في حدثان ما مات ابو الجوير حدثان يعني في أجواء موت أبي جوير في تلك الأجواء في حدثان ما مات فسألني عنه الإمام سألني عن هذا الميت وترحم عليه تقعوا النظار ولم يزن يحدثني وأحدثه حتى طلعت من راوي اللي الإمام يقضي وياك كل الليل قال الآن ما أدري الدنيا كانت صيف أو شتاء إذا شتاء فعجيب يفهم عجيب يعني يبيّن المطالب ويستمع إلى الراوي حتى الراوي يبيّن مطالبه ثم قام زكري بن آدم يقول ثم قام الإمام الرضا صلى الله عليه وسلم وصلى صلاة الفاتح الإمام الرضا على أساس التبليغ مستعد يزهر ليلة كاملة مع أحد العلماء وأنا مستعد أزهر ليلة كاملة مع أحد المبلغين الله العالم في نفس الوقت يدل على عظمة زكري بن آدم القبل روى محمد بن حمزة بن اليسع عن زكري بن آدم قال دخلت على الإمام الرضا عليه السلام من أول الليل في حثان ما مات أبو جوير رحمه الله تعالى وزن عنه وترحم عليه ولم يزل يحدثني وأحدثه حتى طلع الفاجر ثم قام صلى الله عليه وسلم وصلى صلاة الفاتح وبعد روى علي بن المسيق قال قلت للإمام الرضا عليه السلام شقة بعيدة يعني المدينة بعيدة عن المدينة المنورة ما أتمكن كل سنة أجيك حتى أسأل المسائل الشرعية منك ولست أصل إليك في كل وقت مدينتي البعيدة أجي للمدينة المنورة كل وقت اللي أريت فعمن أخذ معالم ديني معالم الدين أي الأحكام يتبين في ذلك التاريخ أيضاً في الحوزات العلمية والدين أمام معلوم منه سلمان ومنه أبو هريمة فعمن آخذ معالم ديني فقال عن زكريا بن آدم القمي تفق النظر المأمون على الدين والدنيا إذا حقوق شرعية طيل يصرفهم في مواردهم وإذا مسألة شرعية ما يجاوبك بدون ما يعرف المسأل ما يجاوبك على هواء ما يجاوبك بالقياس ما يجاوبك بالخطأ والاشتباه وما أشبه قال علي بن المسياب فلما انصرفت يعني ذهبت إلى مدينتي قدمت على زكريا بن آدم فسألته عم ما احتاجت إلي يتبين كان قمي لأن زكريا بن آدم كان قمي وكان يسكن في قمي المشرر مرة أخرى للتأمر روى علي بن المسياب قال قلت لإمام الرضا عليه السلام شقة بعيدة ولست آصل إليك في كل واق فعن من أخذ معالم ديني


[50:00]

فقال عن زكريا ابن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا قال علي بن المسياب فلما انصرفت قدمت على زكريا بن آدم فسألته عم ما احتاجت إلي انتهيت بسرعة وبإيجاز عن استقراض سيرة الإمام الرضا عليه السلام في الأيام القادمة إن شاء الله نستعرض موجزا من سيرة ومن سيرة الإمام الهادي عليه السلام ومن سيرة الإمام العسكري عليه السلام وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين