السيرة الهادوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله مقدمة صغيرة للحديث القادم أقرب المعصومين صلوات الله عليهم كالصحابة صلى الله على النبي وآله فهذول فيهم الخير وفيهم الشرير والأخيار على درجات والأشرار على درجات وكما يلزم أن يكون الموقف من الصحابة على هذا الأساس يلزم أن يكون الموقف من أقرباء المعصومين على هذا الأساس واحد من أشرارهم واحد من أشرارهم موسى فهذا إحوائي كان من الأشرار إحوائي كان شرير وهذا الحديث الذي نتبع عليكم ليس المقصود ومنها التركيز على هذا الإنسان وإنما المقصود منه التركيز على أن المعصوم صلوات الله عليه كانت له الولاية التكريم رواي عقوب بن ياسر قال كان المتوكل لعنة الله عليه يقول ويحكم لأصحابه لندمائه أمر ابن الرضا أتمكن أسوي حال لاستمالة ابن الرضا كما ذكر في ما سبق الإمام الرضا صلوات الله عليه بولاية العهد للمأمن العباسي لعنت الله عليه فاكتسب انصح التعذير شهرة في عوام من ناس كانوا للتعريف يقولون للإمام الجواد ابن الرضا وللإمام الهادي ابن الرضا وللإمام العسكري ابن الرضا فالإنسان بالقرين لازم يعرف المقصود بابن الرضا منه كان المتوكل يقول وكان فيها معنى الاستمرار ويحكم قد أعياني أمر ابن الرضا يقصد الإمام الهادي عليه السلام وجهدت أن يشرب معي الخمر وينادمني كم تنعم وجهدت أن أجد فرصة في هذا المعنى فلم أجدها يعني رضيت أخلي نديم دائم و مدمن خامر دائم معي ما اتمكن حتى رضيت مرة واحدة سأفعل هذا الشيء فقال له بعض من حذر وهذه السياسة موجودة إلى الآن مع الأسف الشريف والسياسة الشيطانية خطرة جدا فقال له بعض من حذر إن لم تجد من ابن الرضا الإمام الهادي
[5:00]
ما تريده من هذه الحال إلى السلطة الظالمة فهذا أخوه موسى موسى المبرقع الإمام الجواد عليه السلام من الأولاد الذكور ما عنده إلا الإمام الهادي وموسى المبرقع فهذا أخوه موسى قصاف عزاف قصاف يعني أهله ولعب قصاف يعني أهل الغناء وأهل الملاي في المدينة المنورة وضعه الشكل في المدينة المنورة وضعه الشكل ابن إمام أخو إمام عم إمام وفي المدينة المنورة وهذه الشكل قصاف عزف والكثير من السادة في هذا العصر بالذات من ذريته وقبره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزار في قوم المشاذفة إلى الآن فهذا أخوه قصاف عزاف يأكل ويشرب ويشرب يشرب الخمس ويعشق عند مسائل جنسية ويتخالع خليعة ماجد في نسخ أخرى ويتجالع يعني يشرب إلى درجة أنه يسكر شديدا فيقوم يشتم يسب يتعارك يعني يقول للمتوكل الشيء اللي يتفيده فأحضره جيب من المدينة وأشهره يعني خلي الخبر في الإعلام العباسي أنه هذا إجا إلى صام الرائل مقدسة حتى يكون نديم للمتوكل فإن الخبر هو السياسة الشيطانية فإن الخبر يشيع عن ابن الرضا بذلك ولا يفرق الناس بينه وبين أخيه هذا ابن الرضا هذا ابن الرضا تعالوا شوفوا يجلسوا متوكب أما ابن الرضا اثنين بعد الناس لا يفرقوا ما يقولون هذا الإمام الجواد أو موسى المبرع ومن عرفت فهو اتهم أخاه بمثل فعالي هذا سبب ثاني إذا هنفرد واحد يشوف موسى المبرق في هذه الشكل فيقول الإمام الجواد أخوه فعلى أي حال مثله الإمام الهادي فقال المتوكّل اكتبوا بإشخاصه مكرمة وكتبوا وجيبوا بس إشخاص مكرمة يعني في ظاهره محترا موجب فإشخاصة مكرمة فتقدم المتوكّل لأن أمر مسبقا أن يتلقاه أن يستقبله جميع بني هاشم والقواد قادة الجيش وسائر الناس وعمل المتوكّل صمما على أنه المتوكّل إذا رآه الأول أقطعه قطيعا أعطاه أرض كبيرة وبنى له فيها بنى المتوكّل للمبرقة في تلك الأرض وحول إليه الخمارين والقيان شنوا أكون مدمنين وشنوا أكون قيان جمع القينة الأمة المغنية المعلمة المرباط على الغناء وتقدم لصلته وبره وصمّم أنه يصل المباركة ويبرغ وأفرد له منزلا سريا صمّم إذا إجه فهذه يطيق قاصر
[10:00]
فخم قاصر فخم يصلح أن يزوره هو فيها يكون فخم إلى درجة أنه المتوكّل بموكبه الملوكية ممكن يجي في هذا القاصر ويشرب خامر ويتخالع وماشي فإجه هذا موسى الآن هم معروف في البلدان وفي الزمن القديم كان أكثر معروفية أنه يخلون مكان خارج عن المدينة قريب للمدينة فإذا الزائر يجي يستقبلوه في ذلك المكان يخرج من المدينة يشيع إلى ذلك المكان هذه المكان بالنسبة إلى أسامر رأي المقدسة اسم قانطرة وصيف فلما وافى أي جاء موسى موسى المبرقع تلقاه استقبله الإمام الهادي عليه السلام في قانطرة وصيف وهو موضع يتلقى فيه القادم فسلم عليه الإمام ووفاه حقه فالاستقبال زين ثم قال له إن هذا الرجل المتوكل قد أحضرك ليهتكيك من يخلي إلك ذرة ما يؤجل ويضع مينك ينزلك فلا تقر له أنك شربت نبيلا لا تقول أنا في المدينة جنت أشرب نبيل حتى يطمع فيك واتق الله يا أخي أن ترتكب محظورا محرما فقال له موسى إنما دعاني لهذا فمحيلتي السلطان داعيني لهذا الأمر ما كتارة لازم أسوي قال الإمام ولا تضع من قدرك ولا تعص ربك ولا تفعل ما يشينك الشين ضد الزين فما غراظه إلا هتكوكان فأبى عليه المساق في سام الراء قصاف عزاف حسة في في المدينة قصاف عزاف في سام الراء ومع المتوكل وقرر عليه الإمام الهادي عليه السلام القول هي كرر تقرير سوي بيان سوي والواعظ وهو مقيم على خلافه والمباركة مصنّم على خلافها فدقكم النظر فلما رأى الإمام الهادي أنه المبارك لا يجيب قال الإمام عليه السلام له أما ما دام القضية الشكل شوف الولايات التكوينية وبدون تشريفات أما إن المجلس الذي تريد معه ومع المتوكل عليه حتى اللقاء الأول لا تجتمع عليه أنت وهو أبدا ولاية تكوينية ما يصير هذا الشيء ودقيق النظر الإمام ما دعا حتى تقول الإمام مستجاب الدعوة وأهوايا أكون ناس مستجاب الدعوة لسوى ولاية تكوينية تصرف في الكون وولاية تكوينية بدون تشريفات بإرادة فقط بإرادة داخلية فأقام موسى ثلاث سنين المبارك أعبق في سام الرائي المقدس إفتا السنوات يبكر كل يوم إلى باب المتوكل كل يوم يجي إلى قصر المتوكل مبكرا فيقال قد تشغل اليوم هاي اليوم فعنده شغل ما كان يستقبل فيروح فيروح فيبكر اليوم الثاني وقال له قد سكرت المتوكل سكر الليلة الماضية فآثار السكر موجود ما يتمكن يستقبل فيبكر مرة ثالثة فيقوله قد شرب دواء
[15:00]
والآن دايخ الأدوية القديمة أدوية الأحشاب طاسي طاستين يطون للشخص فيصير مثل السكران عصرا فكرة ما يشتغل فما زال المبارقة على هذا الثلاثة سنين حتى قتل المتوكل ولم يجتمع المباركة معه على شراءه ولا يتكنم مرة أخرى للتأمل رواي عقوب بن ياسير قال كان المتوكل يقول ويحكم قد أعياني أمر ابن الرضا وجهدت أن يشرب معي وينادمني فامتنع وجهدت أن أجد فرصة في هذا المعمى فلم أجدها حضار إن لم تجد من ابن الرضا ما تريده من هذه الحال فهذا أخوه موسى الصاف عزاف يأكل ويشرب ويعشق ويتخالع فأحضره وأشهره فإن الخبر يشيع عن ابن الرضا بذلك ولا يفرق الناس بينه وبين أخيه ومن عرفه اتهم أخاه بمثل فقال أكتب بإشخاصه مكرما فأشخص مكرما فتقدم المتوكل أن يتلقاه جميع بن عاشم والقوات وسائر الناس وعمل على أنه إذا رعاه أقطعه قطيعة وبنى له فيها وحول إليه الخمارين والقيان وتقدم لصلته وبذله وأفرد له منزلا سريا يصلح عن يزوره هو فيه فلما وافى موسى تلقاه الإمام الهادي عليه السلام في قنطرة وصيف وهو موضع يتلقى فيه القادمون فسلم عليه ووفاه حقا ثم قال له إن هذا الرجل قد أحذرك ليهتكك ويضع منك فلا تقر له أنك شربت نبيذا واتق الله يا أخي أن ترتكب محظورا فقال له موسى آني لهذا فما خلتي قال ولا تضع من قدرك ولا تعص ربك ولا تفعل ما يشينوك فما غرضه إلا هتكك فأبى عليه موسى وقرر عليه الإمام عليه السلام القول والوعظة وهو مقيم على خلافه فلما رأى أنه لا يجيب قال له أما إن المجلس الذي تريد الاجتماع معه عليه لا تجتمع عليه هو أبدا فأقام موسى ثلاث سنين يبكر أكثر من آلف يوم العاقل ما يتمكن يهضم الشيء بس الولاية التكوينية تهضم الشيء وأعظم من هذا الشيء فأقام موسى ثلاث سنين يبكر كل يوم إلى باب المتعكر فيقال قد تشغل اليوم فيروح فيبكر فيبكر فيقال له قد شرب دواء فما زل على هذا ثلاث سنين حتى قتل المتوكل ولم يجتمع معه على شراب إخواني شوفوا اشكت كان شري هذا ما زعل هذا الصحيح أنه فاسق فاجر ماجن ما أدري ألماني بدائي بس ما أريد أفصل أما يعني من بني هاشم يعني ما عندي ذرة غيرة يعني أكثر من ألف يوم يلعبون بي ميسعل مش بي ميترك سامراء للمدينة على الأقال فريد شهر فريد أسبوع فريد يوم ميترك المجيء إلى باب القاصر إن نعوذ بالله الإنسان إذا سلم قياده إلى السفر الشيطان وإلى النفس الأمارة بالسوء وإلى صديق السوء فبعد وين يروح شن يصير حديث شريف آخر روا كافور الخادم ولا يتكوينه
[20:00]
قال كان في الموضع في موضع دار الإمام الهادي عليه السلام في سامراء المقدس في الموضع مجازي يعني في تلك النحية كان في الموضع مجاور الإمام الهادي عليه السلام من أهل الصنائع صنوف من الناس صائغ حداد صناية متجار مكسبة أهل الحرف كان في الموضع مجاور الإمام الهادي عليه السلام من أهل الصنائع صنوف من الناس وكان الموضع كالقرية سامراء مدينة جديدة فبنيت حسب كيفهم كيف البنات والمهندسين والمعمارين ومن أشباه فيخططون بشكل وسيء فيبنون المحلات ربما محلة تبنى قبل محلة ثانية وكان الموضع كالقرية وكان يونس النقاش الذي ينقش النصوص على الخواطئ إلى زماننا هذا موجود وكان الفني حساس جدا على خاتم ينقش بسم الله الرحمن الرحيم وبخط جميل جدا يعني يحفر ينقش بهذا المهندس وكان الموضع كالقرية وكان يونس النقاش من أصحاب المحلات هناك يغشى سيدنا الإمام الهادي عليه السلام ويخدمه ويأتي يزور الإمام وفي نفس الوقت يقدم إلى خدمة أخوه المبارك بهذا الشكل وهذه لا معلوم أصل فاصله ما هو هذا الشكل فجاءه يوما يرعد النقاش جاء للإمام يوما يرعد يضطرب من الخوف يرتجف فقال يا سيدي أوصيك بأهلي خيرا أنا ذا أنهز من المدين لأغيب وجهي أضيع نفسي سوي فضل علي أدر عائلتي قال الإمام وما الخبر قال عزمت على الرحيل قال ولما يا يونس وهو متبسم الإمام يسئل يتحاور وهو متبسم الإمام عنده علم الغيبة فيدي القضية من أولها إلى آخرها بس دا يتحاور ويا على أساس الظاهر قال موسى ابن بغة بين هذا الشيء أن من رأي المقدسة ما كانت مدينة وإنما كانت ثكن عسكرية للجيش التركي الذي استخدمه العباسيون لحراسة النظام وهذول أفسدوا في بغداد فالنظام سوي إلهم مدينة خاصة حتى لا يحتكوا بالناس فيفسدوا فنظر الناس حول النظام يتغير أكثر من السابق فهذه مدينة وفيها أيضا يعني نساء وأطفال بمقدار الحاج والإمام الهدي عليه السلام جابوه هناك على أساس سجين محترم وبعد ذلك الإمام العسكري عليه السلام جابوه هناك على أساس سجين محترم في ثكنة عسكرية والجيش التركي الخشن فرق على كل فرقة قائد عسكري تركي والجيش خشن وحشي فكيف بقادة الجيش الخشنين وحوش فهذه يقول النقاش يقول قال موسى ابن بغا وجه إلي بفص أرسل إلي فص ليس له فترته بإثنين وموعده غدا وهو موسى ابن بغا إما ألف صوت أو القتل ما يعني الحقاب عقلاني
[25:00]
خفيف هو ألف صوت أكثر من قتل الإنسان حسب ما يحدثنا التاريخ قبل تكميل الألف فما يكون إلا خير فلما كان من الغد وافى اجي هذا موسى النقاش بكرة يرعد ليضطرب لسه اضطراب ممتاز ثم بكرها الاضطراب جديد فقال قد جاء الرسول يلتمس الفص قال انظ إلي فما ترا إلا خير التشعرك بالرسول أنت قول أنا أريد الآن أشوف ما أقول له يا سيدي خرحت إلى موسى شنو أقول فتبص للإمام وقال انظ إلي وانظ ما يخبرك به فلن يكون إلا خيرا أنت لا تحتي وياه روح بس شوف شخصك هو عند رسالة لك فمضى واري اختصن ف فيمكنك أن تجعله وتجعل الفص فصين حتى نغنيك جاريتان والتمكنتان من قلب ابن باغا هس الفص مقدم إلى جارية الجارية الثانية مفتهما فها متريد نفس الفص الشار شنو يخلي إكلاو على رؤوسهن فيدعي الفص فصان وفص واحد فلازم أنت يا نقاش اتكسر الفص من النص حتى آني أطي أحدهما الجارية والأخرى جارية اختصمنا فيمكنك أن تجعله فصين حتى نغنيك الحمد إذ جعلتنا ممن يحمدك حقا هس الحمد لله على علم الغيب أو الحمد لله على الولايات التقرينية أو الحمد لله على جميع الآلاء والنعمة فأيش قلت له كلمة شعبية كانت رائعة من ذلك الآن أي شيء قلت له قال قلت له أمهلني حتى اتأمل كيف أعمله لازم أفكر أنه إشلون أسوي الفص نصيا بشكل فني حساس دقيق اللي ما يكون بيمشك يعني خلي إكلاو على رأس موسى بن بغا فقال الإمام أصبته الإمام يسجع على الرؤوة ما يعرف هذا بالفن ماله نصف الفص إلى نصفين فالجاهل يعتبر أن الفص نزل نقص صارت بمشكلة شي عاقب هذه النقاص إيه الإمام يقول لازيم سوي كل ما تتمكن خلي إكلاو على رؤوسه مرة أخرى للتعامل روى كافور الخادم قال كان في الموضع مجاور الإمام لك أن تخلي إكلاو على رؤوسه مرة أخرى للتعامل روا كافور الخادم قال كان في الموضع مجاور الإمام الهادي من أهل الصناعة صنوف من النص وكان الموضع كالقرية
[30:00]
وكان يوسف النقاش يعشى الإمام ويخدمه فجاء هو يوم يارعت قال يا سيدي أوصيك بأهلي خير قال وما الخبر قال فأقبلت أن أنقشه فكسرته بإثنين وموعده غدا وهو موسى بن بغا إما ألف سوت أو القتل قال امضي إلى منزلك إلى غد فما يكون إلا خير فلما كان من الغد وافى بكرة يرعت فقال قد جاء الرسول يلتمس الفص قال امضي إليه يا سيدي فتبسم وقال امضي إليه وأسبع ما يخبرك به فلن يكون إلا خير فمضى وهذا يضحك قال قال لي يا سيدي الجوار اختصمنا فيمكنك أن تجعله فصين حتى نغنيك ميت أجرها حتى نغنيك جاهل قالتنا ممن يحمدك حقا فأيش قلت له قال قلت له أمهلني حتى أتأمل أمره كيف أعمله فقال أصبته حديث شريف آخر روى كافور الخادم قال قال لي الإمام الهادي عليه السلام اترك لي الساطر الفلاني الليل وسامر المقدسة في الشتاء شديد البرودة شديدة البرودة وفي الصيف شديد الحرارة لأتطهر منه للصلاة وأنفذني في حاجة قال روح سوي فلان عمال وروح نعم وقال إذا عدت فافعل ذلك ليكون أنام وأنسيت ما قال لي وكانت ليلة باردة فحسست به بالإمام وقد قام إلى الصلاة صلاة الليل وذكرت أنني لم أترك الساطر فبعدت عن الموضع خوفا من لومه غيبت نفسي وتأملت له حيث يشقى من ناحية خفت منه فرحت بعيد من ناحية تألمت إلي أشفقت له لأن هذا هو لازم يدور على إناء لازم يسوي بي ماء لازم ييتوضل فناداني نداة مغضب فقلت إن لله أيش عذري أن أقول أنا مجرم ولكن لا أجيبه أتلك عليه فإجرامي يصير مضاعف جئت مربن وقالالإمام يا ويلك أما عرفت رسمي أنني لا أتطهر إلا بماء بارد هذه كرامها لعلم الغيب ولا إستثماري في يام أخذن كان جايبين للإمام نمخلين بماء للإمام ويمسخنين الماء للإمام كرامهم طبعا بالنسبة لنا الحمد لله الحمد لله بهداية الله عز وجل كرامات المحصومين مو شيء أدركناهم أكثر من هذه الميزة المعجزات هم مشي أدركناهم عرفناهم أكثر من علم الغيب هم بالنسبة لنا مو مزية لهم الحمد لله الحمد لله دا ندور على أشياء أكثر من
[35:00]
أفقنا من عقولنا نزلونا عن درجة النبو الألهية وقولوا فينا ما شئتم إن نريد أن نشوف أكثر يا كرامنا يا معجزة يا علم الغيب يا طي الأرض يا أجري اللي الله أنعم عليه بالهدايا فاستبصر وإشوية إشوية لازم يتعلم يتربي بالنسبة إلنا الحمد لله ما أقصد بالنسبة إلي شخصيا بالنسبة إلى المؤمنين والمؤمنات في الأسرة والأخير فقلت والله يا سيدي ما تركت السطر ولا الماء فكيف بالإضافة إلى أنه يبين أدب إسلامي مع الله عز وجل هم دا يشير إلى العرفاء أو لا في تاريخ العرفاء العديد من هذا الأمر إذا صدقوا إذا صدقوا يعني إذا صدق من له الرياضة النفسانية منهم ربما الله عز وجل كان يلقف إليهم وعليهم بشيء طبعا امتحانا لهم على ما يبدو وإلا المرتدي الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة الحظ الموجود كيف الله يلقف به وله إلا امتحانها فالتاريخ هم حسب ما يدعون فيه العديد من رد إذا يشوف ماء مسخن في ساطر حاضر موجود إليه فيرد يتب الماء ويروح يتوضع بعبارة أخرى يترك الرخص الإلهية يترك الرخص الإلهية يترك الهدايا الإلهية حسب ادعاء الإمام قال إذا تركنا رخصة فجد واحد في الجو الشديد البرود هذا يحمي ماء للوثوق هذه رخصة من الله لا بإشكال ولا رددنا ننحى هدية من الله الحمد لله الذي جعلنا من أهل طاعته ووفقنا للعون على عبادته يغضب على من لا يقبل رخصه يغضب على من لا يقبل رخصه إن الله حديث تليف آخر يحب أن يعمل برخصه كما يحب أن يعمل به عزائمه مرة أخرى للتأمر روى الموضع الفلاني لأتطهر منه للصلاة وأنفذني في حاجة وقال إذا عدت فافعل ذلك ليكون معدا إذا تأهبت للصلاة واستلقى لينام وأنسيت ما قال لي وكانت ليلة باردة فحسست به وقد قام إلى الصلاة خوفا من لومه وتألمت له حيث يشقى بطلب الإناء فناداني نداء مغضب فقلت إن لله أيش عذري أن أقول نسيت مثل هذا ولم أجد بد من إجابته فاجئت مرعوبا فقال يا ويلك أما فقلت والله يا سيدي ما تركت الساتق ولا الماء قال الحمد لله والله لا تركنا رخصة ولا رددنا منها الحمد لله الذي جعلنا من أهل طاعته ووفقنا للعون
[40:00]
على عبادته إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن عم أبيه قال قصدت الإمام الهادي عليه السلام يوما فقلت يا سيدي إن هذا الرجول منه الفتح بن خاقان رئيس وزراء المتوكل آنذاك قد أطرحني يعني حذفني من الوظيفة طردني من الفقر وقطع رزقي ومللني ملني أصلا ما يريد يشوفني وما أتهم في ذلك إلا علمه بملازمة لك كل ما أفكر أنه ليست يغضب علي ما عندي مشكلة وياهم إلا أنه أنا أتردد عليك وهذا عرف يعني يريد يقول الإمام ترى إذا سألت شيئا منه يلزمه القبول مينك إذا أنت تسأل الفتح ابن خاقان شيئا لي فهذه حسب سياستويات يقبل فينبغي أن تتفضل علي بمسالته أرجوك روح اتوسط فقال الإمام تكفى إن شاء الله تعالى هسة خموشة فلما كان في الليل شو ولاية تكوينية ولاية تكوينية بقلب المتوكل مو بقلب الفتح ابن خاقان فلما كان في الليل طرقني رسول المتوكل طرقني دق الباب علي رسول يتلو رسوله بعد رسول فجئت والفتح على الباب قائم وهذه إلى رئيس الزراع كخادم منتظرني فقال يا رجل ما تأوي في منزلك بالليل أنت حتى بالليل دائما بر البيت ما تأوي لا تلجأ كدني هذا الرجول مما يطلبك أتعبني المتوكل هيا دز علي في نص الليل أنا دز على هذا خليتي فدخلت الفتح أخذني إلى المتوكل في جوف الليل وإذا المتوكل جالس على فراشه رايح ينام بس الله مو الله تراها عبد الله الإمام الهادي ما خذ قلب في يده هذا رايح ينام بس على فراشه نشغل عنك وتنسينا نفسك أي شيء لك عندي المتوكل يعات به هذا الموظف ماله يقول آن أعمالي كثيرة طبعا أعمالي كثيرة إدمان خامر إدمان زنا وهذا من المكسرة صحيح نشغل عنك إحنا أعمالي كثيرة فبعد منفكر في الموظفي وتنسينا نفسك أنت بدلا ما تجي تبيّن إلي مشكلتك فمن تجي فإحنا ننساك أي شيء لك عندي إيش قد تطلب لي فقلت إيشق يعني الراتب الصلة يعني الهدية فأمر لي بها وبضعفها فقلت للفاتح وافى الإمام الهادي إلى هاهنا الإمام اجي إلى
[45:00]
المتوكل فقال لا فقلت كتب رقعة لزر قصاصة ورق وشعت إلى داري أرفت أنه مو أمر دنيوي مو وساطة دنيوية فتبعني الفاتح ابن الخاقان تبعني فقال لي لست أشك أنك سألته دعاء لك فالتمس لي منه الدعاء وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم فلما دخلت إلى الإمام قال لي يا رضا يعني المرة السابقة اللي جيتني على وجهك سؤال الآن اللي جاي لي علىوجهك رضا وتشكر شنو القضية فقلت ببركتك يا سيدي واجه صار شي الرضا ولكن قالوا لي أنك ما نلجأ في المهمات إلا إليه ولا نتوكل في الملمات ألم به أرضا إلا عليها وعودنا إذا سألناك الإجابة ونخاف أن نعدل فيعدل بنا أروح للمتوكل أطلب من المتوكل أو اكتب لنا القضية للتعليم وتربية المؤمنين والمؤمنات ها يعني القضية مسرحية قلت إن الفاتح قال لي كيت وكيت يريد مني دعاء قال إنه يولي بظاهر ويجانب بباطن لأن المتوكل في ظاهر باطني هذا أدو شرطين أدو بعد يعني الإمام قال الدعاء لمن يدعو به إذا فرض واحد يدعو يعني الصدق شروط الدعاء موجودة فيه فالدعاء يستجاب يعني يريد يقول الدعاء اللي أنا وشروط الدعاء متواجدة فيه فدعا مستجاب بعدين يفصل إذا أخلصت في طاعة الله واعترفت برسول الله وبحقنا أهل البيت وسألت الله شيئا لم يحرم ك إشارة كل إلى الفاتح بن الخاقان الفاتح بن الفاتحين بن فتعلمني دعاء أختص به من الأدعية هسه علمني أنت إلي هسه ما أدري لأن من بعض الشيئة يجي هذا شيء ما أدري راض يخلي اكلاو على راس الإمام من خدعته كريما فانخدع وإلا الإمام عندها علم غيب يعني ياخذ الدعاء إلي ثم يروح للفتح من الخاقان أن هو يطيئ الدعاء ويقول الإمام دز الدعاء إليك وهم سلم عليك ربما هم ولاية تكويني يعني الإمام سوي القضية بالولاية التكوينية عندما إجي كلام حول الدعاء فديطي لهذا
[50:00]
الشيعي الراوي دعاء هذا الدعاء كثيرا ما أدعو الله به وقد سألت الله في الأدعية للأخرى أكو بي ضمان إضافي أنه إذا في الحرم الهادوي الشريف فتدعو بهذا الدعاء فأكو ضمان أنه يستجاب وهو في المفاتيح موجود يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد ويا كهفي والسنة ويا واحد فسألك اللهم بحق من خلقته من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحدا بحق أهل البيت أن تصلي عليهم وتفعل به كي تذكر حاجة هل قضية ولاية تكوينية تتمكن تقول لا استجابة الدعاء أو تتمكن لا مصر آخر مصر آخر يعني انتقل الكلام من مصر إلى مصر ليس مشكلة روى الفحان عن المنصور عن عم أبيه قال قصدت الإمام الهادي عليه السلام يوما فقلت يا سيدي إن هذا الرجل قد أطرحني وقطع رزقي ومللني وما اتهم في ذلك من يلزم يلزمه القبول منك فينبغي أن تتفضل عليه بمسألته فقال تكفى إن شاء الله فلما كان في الليل طرقني رسل المتوكل رسول يتلو رسولا فجئت والفاتح على الباب قائم فقال يا رجل ما تعوي في منزلك بالليل كدني وتنسينا نفسك أي شيء لك عندي فقلت الصلاة الفلانية والرزقة الفلاني وذكرت أشياء فأمر لي بها وبضعفها فقلت للفاتح وافى الإمام إلى هاهنا فقال الله فقلت كتب رقعة رقعة فقال الله فوليت منصرفا فتابعني فقال لي لست أشك أنك سألته دعاء لك منه دعاء فلما دخلت إلى الإمام قال لي يا أبا موسى هذا واشف الرضا فقلت ببركتك يا سيدي ولكن قال لي إنك ما مضيت إليه ولا سألته فقال إن الله علم منا أن لا نرجع إليه فقلت إن الفاتح قال لي كيت وكيت قال إنه يوالينا بظاهره ويجانبنا بباطنه الدعاء لمن يدعو به إذا أخلصت في طاعة الله واعترفت برسول الله وبحقنا أهل البيت وسألت الله شيئا لم يحرم ك قلت يا سيدي فتعلمني كثيرا ما أدعو الله به وقد سألت الله أن لا يخيب من دعى به في مشهدي بعدي وهو يا عدة عند العدد ويا رجاء والمعتمد ويا كهف والسند ويا واحد يا أحد يقول هو الله سبحانه والسلام ورحمة الله وبركاته يا سيدي إذا أخذت خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحدا أن تصلي عليهم وتفعل بكيت كيد هنا ملاحظة ربما صائبة وربما خاطئ بس الإنسان يشوف الشركة المعينة بصورة خاصة فالشركة ليس لها حق تأخذ نائب آخر فيتحول
[55:00]
كل الآخرين إلى هذا الإنسان هذا ماذا يقول يقول يا سيدي فتعلمني فتعلمني دعاء أختص به من الأتيان يعني ماذا أختصه يعني الدعاء هل سوي إلي أو لا تدير بالك لا تطي إلى غيرها أنا بس أريف هذا الشرف منك تتمكن أن تقول الإحتمال الأول يعني الآن أنشئ لي الدعاء وكان يسوون هذه الشيء للطالبين يمكن هم إحتمال ثاني الله العظيم حديث مهنة في تلك العصور الآن تقريبا هذه المهنة موجودة وهذه المهنة من عمل السكرتيرات من عمل السكرتيرات لازم يكتبون الرسائل يعني مدير الشركة يبين الفكرة للسكرتيرة فالسكرتيرة تكتب رسالة تنزل الفكرة في الرسالة ثم المدير يقرأ الرسالة وبعد ما يقرأ الرسالة ويخلي أوكي على الرسالة فهذه الرسالة تنزل في ذلك الناس يقولون الكاتب وأعادة هذول الكتاب كانوا في قمة الأدب العرب ليش لأن كل دنيا يعني يجيب كاتب إذا شاف أديب مرموق فيفتح أبواب الدنيا عليه لهذا ماكو كاتب إلا أديب ومو أديب عادي أديب في القمة اقرو بعض رسائل هذول الكتاب يعني الصدقة إذا اتغمظ عينك لدقائق لدقائق يعني اتغمظ عينك لعبارة أخرى أنه اتغمظ فكرك يعني تخلي فكرك ما يروح منا ومنا بس يفكر في الكتاب في الرسالة فربما تتصور الإنشاء من إنشاء أحد المعصومين صلوات الله عليه يعني أدب في القمة فيالقمة يعني تتمكن تمتحن أنه إتي فرد واحد قطعة من رسالة كاتب تقول لها القطعة من إنشاء يا إمام ما الأمير المؤمنين أو مال الإمام الرضا من إنشاء يا إمام هذه القطع فيفكر يقول أشبه بكلام أمير المؤمن أي يمكن أني شايف في نهج البلاغ أما هو كاتب الكاتب وكان قد عمل أخبار سرى من رأاه مو فقط كان كاتب للعظماء سكرتر العظماء وإنما هم كاتب تاريخ مدينة السامرة المقدسة قال كان المتوكل يركب إلى الجامعة الجامعة التي تقام في صلاة الجمعة ومعه عدد ممن يصلح للخطيب أما الإظهار البذخ لإظهار الفخفخة كان يودي ويا جماعة من الخطاباء بس نتيجة اختار خطيب واحد كان المتوكل يركب إلى الجامع ومعه عدد ممن يصلح للخطابة وكان فيهم رجل من المتوكل يحقره مجبور من ليش معته فتقدم إليه أن يخطب يوما يوم
[1:00:00]
من الأيام حسب الظروف المتوكل تقدم إليه طالب من أن يكون هو خطيب الجماعة فخاطب فأحسن فتقدم المتوكل يصلي المتوك ينزل من المنبر المتوكل حقير دمي ما يسوي صحيح إنه ملك أما عند أعمال صبيانية قبل ما ينزل هذا الخطيب عن المنبر المتوك بسرعة راح وقف في المحراف حتى يصلي صلاة الجماعات فجاء فجذب منطقته من ورائه المنطق يعني الحزام خل إيده في حزام المتوكل من ظهر وجذب هو قال يا أمي غريم ممن خاطب يصلي فقال المتوك أردنا أن نخجله فأخجل لك إليه الشكل يستجرى على المتوك اللي القاتل بالنسبة إليه أسهل من شرب هذا هريس هذه الخطيب اللي اسم هريس وكان أحد الأشرار فقال يوم للمتوك ما يعمل أحد بك أكثر مما لك مو الآخر فلا يبقى في الدار إلا من يخدمه بس يجي إلى القصر كل الموظفين يخدمون ولا يتعبون هو بشيل ساتر يريد يمور من الباب وعليه ساتر فرداية ما يخله وهذا إذا علمه الناس قالوا لو لم يعلم المتوكب استحقاقه للأمر استحقاق الإمام للخلافة ما فعل به هذا أنت ده يتروج إلي دعه إذا دخال يشيل الساتر نفسه ويمشي كما يمشي غيره فتمصه بعض من المتوكبين فقال إذا رأيت هذا ضدك عدوك أنت متحترم فتقدم يعني المتوكل طلب أن لا يخدم الإمام ولا يشعل بين يديه ساتر تقيقوا النظار وكان المتوكل ما رؤي أحد الملك ملك عباسي مثل هذا يهتم بالأخبار طبعا يعني شنو يعني ويعمل على مقتضاء الأخبار فكتب صاحب الخبر إليه الرجل الأمني كتب للمتوكل تقرير أن الإمام دخل الدار فلم فدخل المتوكل فقال اعرف خبر خروجه شوف عندما يخرج هم يصير هذا الشيء حتى نعرف كرامة إلهية أو صدفة فذكر صاحب الخبر هواء خالف ذلك الهواء لازم يسيل باتجاه معاكس شعل السطر له حتى خرج شيل السطر بين يديه طبعا كرامة مو أكثر مو ولاية كرامة عندهم كرامات من الله عز وجل مرة أخرى
[1:05:00]
التأمل روا سميل الكاتب وكان قد عمل أخضار سرا قال كان المتوكل يركب إلى الجامعة ومعه عدد ممن يصلح للخطابة وكان فيهم رجل فتقدم إليه أن يخطب يوما فخطب فأحسن فتقدم المتوكل يصلي فسبقه من قبل أن ينزل من المنبر فجاء فجذب منطقته من ورائه و قال يا أمير المؤمنين من خطب يصلي فقال المتوكل أردنا أن نخجله فأخجلنا وكان أحد الأشرار بك أكثر مما تعمله بنفسك في الإمام الهادي فلا يبقى في الدار إلا من يخدمه ولا يتعبونه بشيل ساتر ولا فطبا ولا شيء وهذا إذا علمه الناس قالوا لو لم يعلم استحقاقه للأمر ما فعل به جفوة فتقدم أن لا يخدم ولا يشعل بين يديه ساتر وكان المتوكل ما رؤي أحد ممن يحتم بالخبر مثله فكتب صاحب الخبر إليه أن الإمام دخل الدار فلم يخدم ولم يشر أحد من بين يديه ساترا فهب هواء رفع فقال صاحب الخبر هواء خلف ذلك الهواء شال ستر له حتى خرج قال ليس نريد هواء يشيل الساتر بين يديه وصلى الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين