اللذة – الشهوة – الدنيا
محاضرة صوتية من الدنيا
ألقيت في عام 1423 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم. في عافية مناالحلاج, الزنديق, الملحد, الكافر, ايران, التوحيد الجديد، الشهيد القديم. لذة محللة ولذة محرمة. اللذة المحرمة يجب أن لا يأتي الإنسان بها سواء كان مؤمن أو مؤمنة. أما اللذة المحللة فهي على قسمين صحيح أنها محللة. ولكنها على قسمين. الإنسان المؤمن العاقل والإنسان المؤمنة العاقلة يتركان حتى بعض أنواع اللذة المحللة. اللذة إذا كانت محللة فمو معناها أنه إليها؟ الإنسان يجب أن يأتي بها. الإنسان مخير في اتيانها وفي تركها. ولكن كثيرا ما العقل يوجب على الإنسان تركه. والأحاديث الواردة في ذم اللذة أساسا تقصد اللذة. المحرمة. وبالتبع ربما تقصد اللذة المحللة إلي الإنسان المؤمن والإنسان المؤمنة في غنى عنها. قال أمير المؤمنين عليه السلام اللذة تلهي ما يقولون الرجل دايله ابن الشيخ؟ يعني شنو؟ يعني دا يسوي أعمال ودا يحكي بكلمات حتى الإبن يغفل عن مقصوده فالرجل يرتاح منه إلا ذه الشكل بالنسبة للإنسان تلهي الإنسان عن مقصوده في سحر شهر رمضان المقصود شنو؟ المقصود كذلك. الصلاة المقصود الدعاء المقصود تلاوة القرآن الكريم فالشخص يشترك في مجلس محيبس أفرض ما بهم حرام كل حلال لذة وحللة يشترك على أساس خمس دقايق على أساس يغير جو على أساس يشوف الأصدقاء فردمه مرة يشوف الساعة تشير إلى وقت أكل السحور فاللذة المحللة ألهته عن هدفه اللذة تلهي هذا الحديث ينطبق على اللذة المحرمة والمحللة
[5:00]
على حد سواء قال أمير المؤمنين عليه السلام اللذات مفسدات تفسد تفسد الدين نعم تفسد الآخرة نعم تفسد الدنيا نعم هنا نهم نتمكن نقول الحديث يشمل اللذات المحللة أيضا طبعا بعض اللذات المحللة اللذات مفسدات التاجر إذا يشتغل باللذات يفسد تجارته الخطيب إذا يشتغله باللذات ينزل مستوى منابره المدرس إذا يشتغل باللذات يقلل عدد تدريس في الحوزة العلمية وهكذا اللذات مفسدات قال أمير المؤمنين عليه السلام اللذات آفات لذات تجلب الأمراض تجلب الفاق هذا الذي يلتز بالمخدرات هذا تلقائيا يصير فقير وتلقائيا يصير مريض اللذات آفات قال أمير المؤمنين عليه السلام ربه قد يستعمل في التقليل وقد يستعمله في التكفير فالإنسان بالقرين لازم يعرف في الحديث الشريف ربه تال للقرآن والقرآن يلعنه الواو حالية يعني إهواء شخص اللي يتلو القرآن أما القرآن في نفس الوقت دا يلعنه يقول يا ربي اطرد هذا التالي إلي من رحمتك رب لذة فيها الحمام بكسر الحاء الحمام الموت يعني ربما فأريد واحد من مجلس اللذة ما يقوم في نفس مجلس اللذة يموت وفرض ولد واحد مصاب بالسكري وهذا يقعد على مائدة عامرة ويقوم ياكل الأشياء اللي بالنسبة إليه هي سموم هذا يموت حمامه يكون في لذته رب لذة في هالحمام قال أمير المؤمنين عليه السلام لا توازي لذة المعصية فضوح الآخرة وأليم العقوبات حديث مهم شوفوا في الدنيا أكو فظائح في الآخر أيضاً أكو فظائح أقصد من الآخر القيامة في القيامة أيضاً أكو فظائح ولكن في شكل أوسع بكثير من فظائح الدنيا في الدنيا إذا فرد واحد ينفضح ينفضح أمام عشرة مية ألف في الآخرة الفضيحة تكون أوسع بكثير ربما الفضيحة تكون أمام الملايين هذا من ناحية الدنيا أكو عقاب ولكن العقاب
[10:00]
مهما كان عظيم فأمد قصير وشدته قليل يعني يذبون فرد واحد تحت التعريف إيش قد يذبوا تحت التعريف أيام أسابيع أشهر سنوات والتعريف هو شنو التعريف مو شديد لأن طبيعة الدنيا مو شديدة أما في الآخرة أكو عقاب وعقاب الآخرة له أمد بعيد بعيد وعقاب الآخرة له شدة شديدة شديدة عقاب الآخرة من حيث طول الزمان ومن حيث الشدة شيء لا يتصور بالنسبة إلى عقاب الدنيا من حيث الأمد ومن حيث الشدة أمير المؤمنين يقول فكر جيد لذة المعصية في الدنيا لا تقارن بفضيحة الآخرة وبعقاب الآخرة القضية متسوئ هاي نكتة مهمة حتى بالنسبة إلى لذة الدنيا مع فضيحة الدنيا ومع عقاب الدنيا هماك مقارنة يعني فرد واحد يلتظ بالزنا خمس دقائق كل ساعة كل ليلة أما الفضيحة الدنيوية إهواي أكثر من هذه اللذة فكيف بالفضيحة الأخروية والعقاب الدنيوي الذي يأخذه عليه الحد إذا كانت هناك دولة إسلامية أو يودوا للسجن إذا لم تكن هناك دولة إسلامية فإلعقابها مهواري أكثر من اللذة يعني في الدنيا ماك مقارنة بين فضيحة وعقاب اللذة وبين الالتظاذ باللذة فكيف بالآخرة لا توازي لا تساوي لا تعادل لا توازي لذة المعصية فضوح الآخرة الفضوح يعني الفضيحة لا تساوي الفضيحة فضوح الآخرة ولا تساوي أليم العقوبات الأليم هنا فعيل بمعنى فاعل يعني العقوبات المؤلمة قال أمير المؤمنين عليه السلام لا خير في لذة توجب ندم وشهوة تعقب ألم اللذة التي تسبب الندم هاي اتركها ليش لأن ماك مقارنة بينهما ترد في ساعة وتندم في خمسين سنة العاقل ما يسويها وكذلك في الشهوة شهوة تعقب ألمان مصاب بالسكر ما يعطني ياكل سكريات يستعمل حلويات فهذا يتمرض وفي مرضه آلام عينه تصاب مخه يصاب فهذه متسوي ففرد واحد حتى إذا لم يكن مسلم ومسلمة حتى إذا كان ملحد لازم يلتفي وبالفعل أدم لاحظ كثيرين ملتفتين لا خير في لذة توجب ندم
[15:00]
وشهوة تعقب ألم الموضوع اتغير الموضوع الشهوة قال أمير المؤمنين عليه السلام عبد الشهوت أذل من عبد الريق في العصور الأخيرة وفي المجتمعات اللي انعيشها ماكوا عابد ولا امن اما في مناطق عديدة من الدنيا لا يزال العبيت والاماء فالعابد في مشكلة أم مو في مشكلة عظيمة العبد يكون كخادمة الاماء تكون كخادمة فيعيشان في ضغوط أما مو في ضغوط شديدة لكن عبد الشهوة اشلون عبد الشهوة يعيش تحت ضغوط أشد من الضروط اللي يعيش تحتها العبد والاماء ليش لان العبد والاماء الهم راحة من السيد من المالك أما عبد الشهوة ما اليه راحة من السيدة اللي هي الشهوة تقول لا روح على اصحاب المخدرات تقول لا روح على اصحاب الجنس تقول لا روح على المدخنين اللي حي المدخنين كنت اعرف فرد واحد من المدخنين اللي هذا في السحور شهر رمضان ما كان همته في الأكل والشرب وإنما كانت همته في الدقان كان يورث سجارة ورا سجارة وبشكل غريب صدق العبد ما كان أذل منه فرد واحد كان يشوف الذلة في كل حركاته وعندما يصير الإفطار في صلاة الجمال بس المؤذن يؤذن هذا همه الأوحى كان في الدخان ماكان لا يمي الأذان لا يمي الصلاة كان يدخن بالشرح صدق مذل إليه وما كان يتصل بصلاة الجماعة إلا والإمام في الركوع إلى آخر لحظة كان يدخن صدق الإنسان كان يشوفه وما يشوف إنسان يشوف إنسان ذليل عبد الشهوة أذل من عبد الرقي قال أمير المؤمنين عليه السلام وقال لهم عبد الشهوة أسير لا ينفك أسره العابد والأمن ربما يتفقون مع السيد مع المولى فيشترون أنفسهم من المولى يقولون يا بي اسمح إلنا نروح نتاجر فنجيب إلك كل شهر قصط معين أطلق سراحنا حررنا المولى يقول نعم أما عبد الشهوة لا يتحرر إلا بموته وكل يوم يمضي علي أكثر شهوته تشتد هذه فقط نكته مهمة يعني الشهوة تشتد بتوالي الأيام والعبودية تشتد بتوالي الأيام عبد الشهوة أسير لا ينفك أسره
[20:00]
قال أمير المؤمنين عليه السلام غالب الشهوت المغالبة مفاعلة وعادة في باب المفاعلة هناك طرفين هذا يريد الغلب على خصمه الإمام يقول بين عقلك وبين شهوتك أكون مغالبة الشهوة تريد تتغلب على العاقل والعاقل يريد يتغلب على الشهوة فانتصير مع العاقل وغالب الشهوة يعني اسأل في سبيل الانتصار عليها غالب الشهوة قبل شهوة ضراوتها هناك نقطة مهمة أشارنا إليها قبل قليل ونتوسع فيها قليلا الآن الضاري يعني القاسي الأكثر وحشية تذهب إلى حديقة الحيوانات والدليل معك يقول هذا الأسد الموجود في هذا القفص أسد عادي يذهب على قفص آخر يقول هذا الأسد الموجود في هذا القفص الثاني أسد ضاري أسد ضار يعني أكثر وحشية من الأسد الأول الشهوة دققوا النظر المطلب مهم الشهوة ليست طلب عادي وإنما طلب وحشي أصلا طبيعة الشهوة يعني فريد واحد يجوع كثير فهذا عندما يأكل لا يأكل بشكل عادي وإنما يأكل بوحشية خلي فريد واحد هذا ما يشرب بشكل عادي يشرب بوحشية الشهوة هي شكل أصلا مطلب الشهوة مو مطلب عادي مطلب وحشي ففي الشهوة ضار وح وماك منها جمع من الناس حتما أنتم سامعين كل واحد سامع ليلة الزفاف وتصدر منهم الفضائح لأن الشهوة بها الظراوي نكت أخرى الشهوة كلما استمرت اشتدت بخلاف بقية الأمور الإنسان كل ما يتعمر أكثر يضعف أكثر الشهوة كلما تتعمر أكثر تشتد أكثر الشهوة إذا اشتدت المؤمن والمؤمناء يتمكنان من قنعها وقلعها نعم إذا ما كانوا يتمكنون الله ما كان يأمرهم بترك الشهوة المحرمة فيتمكنون أما التمكن هنا شبه المحال كثير من الأشياء الإنسان أما ما يسويهن ليش لأن شبه المحال بيهم صعوبة أكثر من اللازم ففرد واحد يتركهم أمير المؤمنين يقول ترى شوف الشهوة من أساسها بيها ظراوة إذا في اليوم الأول حاربته اتشوف صعوبة من ظراوتها إذا في الثاني صعوبة المحاربة تكثر إذا في السنة الثانية
[25:00]
صعوبة المحاربة تكثر وهكذا فمتسوي بعد مو كل إنسان رجل محاربت الشهوة المستقرة المتمكنة المستحكمة ما يصير فإذن في أول الشهوة حارب الشهوة غالب الشهوة قبل قوة ظراوتها الأوحشية مالتها لاتخليه تصير مضاعفة فإنها الشهوة انقوي ملكتك القضية تخلص بعد عندما الشهوة تكون المالكة بعد متحاربها لأنك عادة ما تتمكن من محاربته واستقادتك تملكك وتطلب قيادتك إلى حيث تريد فأنت ما تكون القائد إلهي هي تكون القائد إليك لم تقدر على مقاومتها لم تقدر حقيقتها لا هو إلا الله ما كان يأمر بالمقاومة عادة بعد متتمكن هذي استوى متعلم على الدخان يتمكن من المقاومة أما هذي خمسين سنة ده يدخن غالب الشهوة قبل مقاوتها فإنها إن قويت ملكتك واستقادتك ولم تقدر على مقاومتها قال أمير المؤمنين عليه السلام كم من شهوة منعت رتبة كم قد يأتي للتكثير يعني هذي الشيء تمنع رتبتان تمنع منصبان إذا اتروه للآخرة فالقضية واضحة جدا أنه الشهوة نتخلي الإنسان المؤمن والإنسان المؤمنين يصعدان في درجات الجنة خلاص وإذا تجي إلى الدنيا هم القضية واضحة فرد واحد اللي ينام في الصبح هاذي ميتمكن يتسلم المناصب اللي ينبغي الحضور فيها مبكرا فشهوة النوم الصباحي منعته من هذه الرتبة فرد واحد اللي يستعمل المخدرات طبيعي الدولة لا تستخدمه في مناصب معينة كم من شهوة منعت رتبة إذا مت يرحم حالك في الآخرة فإرحم حالك في الدنيا الدنيا خوئت في دروتاب فإرحم حالك في الدنيا قال أمير المؤمنين عليه السلام والموضوع اتغيّر الموضوع الدنيا شوفوا يا إخواني أنتم تسافرون من قوم المشرفة إلى مشهد المقدسة بالباص في الطريق أكو مرافق يعني أكو آآ مرافق صحية وأكو مغاسل للوضوء وما أشباه وأكو مطاعم وأكو مساجد
[30:00]
أكو مرافق أخروية وأكو مرافق دنيوية الإنسان بالنسبة إلى هذه المرافق بين الضرورة وبين ضرورة العدم بين الإيجاب المطلق وبين السلب المطلق بين إي حتما وبين لا حتما يا أخي الباص توقفت وإنت صاحب حاجة فضرورة لازم تروح إلى المرافق الصحية أما إذا المنادي نادى بأن الباص على شرف السير لازم تخرج قبل كم دقيقة من دخول المرافق الصحية بعد كم دقيقة لازم تخرج من المرافق الصحية قبل كم دقيقة إذا متدخل تتمرض وتنفذه بعد كم دقيقة إذا متخرج الباص تروح فتبقى في الصحراء فبعد ما معلوم مضعك شنو يصير ربما سبيع يجيك نفس الشيء بالنسبة إلى المغاسل بالنسبة للمطاعم بالنسبة لمساجد الطبيعية الدنيا كلها هكذا ضرورية الإجاب ربما وضرورية السلب ربما الدنيا بعبارة أخرى واجبة في أحيان ومحرمة في أحيان في أحيان الدنيا خير محظ لابد منه وفي أحيان الدنيا شر لا بد من الانتهاء عنها هذه مشكلة البشر الأساسية ربما أبو بكر في الدنيا رتب أمور دخوله إلى جنة وسلمان رضوان الله تعالى عليه في الدنيا رتب أسباب دخوله إلى الجنة القضية كلها في الدنيا القضية كلها في الدنيا لهذا تركيز أكو في النصوص الدينية على الدنيا بشكل يفرد واحد إذا يريد يعالج هذا المطلب من النصوص الدينية فربما يألف كتاب من مجلدات ليس من مجلد واحد الآن نختار بعض الأحاديث الشريفة وتوجه للمقدمة قال أمير المؤمنين عليه السلام الدنيا متنقلة ينتقل منك إلى غيرك هذا حتى الملحت يعترف به كانت لي دار ثم بعتها فالدار متنقلة كانت لي دار ثم خربت بواسطة السيول فتنقلت كانت لي دار صادرتها الحكومة حقا أم باطلا فتنقل الدنيا متنقلة العاقل من يدخل في حسابه الأشياء المتنقلة وبعد فانية
[35:00]
حتى إذا متتنقل تفنى البرتقال لك على الإفطار تاكلها تفنى فإذن البرتقال لا تخليه في حساباتك يعني لا تغصب برتقاله البرتقالة فانية أما مسؤولية الغاصبة إن بقيت لك لم تبقى لها فرد واحد يقول يا أمير المؤمنين صلوات الله عليك وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين أنا ما أستأجر دار حتى الدار تنتقل ما أرتهن دار حتى الدار تنتقط عندي فلوس كثيرة ما أشتريف للدار تخرب بسرعة وإنما بفلوسي أشتري أرض وأبني عليه دار اللي متتهدم على طول السنوات أبنيه فرد شكل مثل طاق كسرة مثل أعمدة قلعة بعلبك هالشكل أمير المؤمن يقول زين القضية انعكس عليك أمير المؤمن يقول أنت تنتقل منها بعد خمسين سنة تموت القضية الأساسية مفارقتك للدار إما هي الدار تسبقك في المفارقة وإما أنت تسبق الدار في المفارقة فإذا هذا شيء مفارق إذا شيء مفارق فلا تجيبه في حساباتك لا تروح على دار غصبية لأنها يتروح إما هي تروح قبلك إما أنت تروح قبلها أما مسؤولية الغصب تبقى الدنيا متنقلة فانية إن بقيت لك لم تبق لها إذا هي بقيت إليك فأنت ما تبقي إلهم قال أمير المؤمنين عليه السلام حديثان مرتبطان الأول بالثاني قال أمير المؤمنين عليه السلام الدنيا سجن المؤمن في السجن الإنسان مقيت يقول أريد أطالع يقولوا لي إهنا أنا مودارك المطالعة ممنوعة فإذا السجين مقيد يقول أريد أروح للمتنزة يقولوا لي شون أنت مطلق الصراح حتى تروح للمتنزة يقول أريد فيتزا يقول لولي فيتزا إل دارك إهنا سجن الدنيا سجن المؤمن سجن اختياري والسجن الاختياري أشد من السجن الإضطراري السجن الإضطراري ربما وينتهي في سنة في سنتين أما السجن الاختياري اللي فرضه على نفسه والمؤمن على نفسها لا ينتهي إلا بالموت فإذا مسبقا المؤمن والمؤمنة لازم يدرون الدنيا سجنهم فهم مو أحرار هذول عبيد ولكن عبيد لله تبارك وتعالى عبيد لعقولهم عبيد لوجدانهم الأحرار ظاهرا هذول العبيد حقيقة الأحرار عبيد لشهواتهم النفسانية وعبد الشهوة أذل من عبد الريق الدنيا سجن المؤمن والموت تحفته الموت بالنسبة إلى هدية من الله
[40:00]
تبارك وتعالى لأن بالموت المؤمن يتخلص من الأطعاب والمشاكل والصعوبات وبالموت يدخل إلى عالم البرزخ اللي هو بالنسبة إلى المؤمن روضة من غياظ الجنة والموت تحفته فهذول المؤمنين والمؤمنات اللي يخافون من الموت هذول ما يفكرون أوزيا ما يفكرون الموت المطلب الأساسي للمؤمن والمؤمنة طبعا الانتحار حرام لأن الدنيا دار امتحان فما يصير فريد واحد في صالة الامتحان ينتحر وكذلك تسبيب المرض للنفس حرام لأن الدنيا دار امتحان وما يصير فريد واحد في صالة الامتحان يسبب مرض نفسه أما إذا الموت هو من كافة فلازم التحفة من التحف تحفة من التحف إن لم تكن أعظم التحف الدنيا سجن المؤمن والموت تحفته والجنة مأواه المقوى يعني المكان الذي يأوي إليه الإنسان يلجئ إليه الجنة ملجء المؤمن والمؤمنة بالنسبة إلى بعض المؤمنين يلجئهم بريطانيا وأمثال بريطانيا أما المؤمن عندما يموت فمأواه الجنة وماكو قياس بين بريطانيا وبين الجنة الحديث الثاني المرتبط بالأول الدنيا جنة الكافر الكافر ما عند دين فالدنيا جنته يفعل فيها ما يشاء الكافر يفعل في الدنيا ما يشاء بمقدار ظروف ترها مو بمقدار إرادته كافر فقير يتمكن من شرب الويسكي لا الويسكي غالي كافر فقير يتمكن من الحضور في مجالس الرقص المختلط كلا يتمكن يشتري تذاكر تلك المجالس لأن فقير فالدنيا جنته النسبية خسب ظروفه الدنيا جنة الكافر والموت مشخصه شوفوا الشرطي أشخص المتهما إلى الموقف يعني شنو الموت ياخذ كافر إلى وين والنار مثواه جهنم مثوى الكافر ثوى استقر أقام مثوى مستقار في عالم البرزخ حفرة من حفر النيران وفي القيامة المشاكل وثم المثوى والعياذ بالله شوفوا نتلو الحديثين معا الدنيا سجن المؤمن والموت تحفته والجنة مأواه الدنيا جنت الكافر والموت مشخصه والنار مثواه قال أمير المؤمنين عليه السلام الدنيا ظل الغمام الغمام الصحاب صحيح الصحاب عند من الشمس فتستقر في ظله أما كم دقيقة تستقر في ظله الصحاب يعبر فظله لا يدوم
[45:00]
الدنيا هالشكل لا تدوم فليش تغتر بيها فكر في الآخرة اللي هي تدوم وحلم المنام المنام النوم رؤيا فرد واحد يشوف رؤية سعيدة مايقولون أحلام سعيدة فرد واحد يشوف رؤية سعيدة في نومه أما الرؤية كم عمرها فالعاقب من يعتمد على الرؤية يعتمد على الحقائق الثابتة القصر في الدنيا رؤية هس صدام في العراق موجود قبل منو كان إهوايا كانوا قبله أما ولا واحد منهم دام له الحكم صدام هم يدوم له الحكم كلا ويأتي آخرون بعده الآخرون يدوم لهم الحكم لا يدوم إذا كانت الدنيا تدوم لمؤمن فقد كانت تدوم لآدم أبينا على نبينا وعليه السلام وإذا كانت تدوم لكافر ناصبي فاسق فكانت تدوم لقابيل عليه اللعنة والعباد الدنيا لا تدوم ففرد واحد لازم يفكر مايركز على غير الدائم وإنما يركز على الدائم معاوية راح وسفراته راحت فمن خسر أبو هرير خسر اللي كان يعتمد على سفرات معاوية أما أبو ذر اللي كان يعتمد على الزهد لم يخسر أبو ذر حس في رؤضة من غياض الجنة وأبو هرير حس في حفرة النيران الدنيا ظل الغمام وحلم المنام قال أمير المؤمنين عليه السلام أوقات الدنيا وإن طالت قصيرة شوفوا أكو حديث شريف ما حافظ مضمونه وأكو تاريخ هما حافظ عفوا وأكو تاريخ ما أدري صحيح أو لا الحديث صحيح بس ما حافظ عفوا النص أنقله بالمضمون التاريخ يقول نوح النبي على نبينا وآله وعليه السلام عمر 2500 سنة 2500 سنة ترى إهوائها إهواء وأكو حديث مضمون أن نسيل عليه السلام إجي إلى نوح نوح قال ليش جاي جاي يتسلم عليها أزرائيل قال له لا جاي حتى آخذ روحك أتيته لقبض روحك طيب نوح كان ماخف حسب التعبير العصري حمام شمس كان يتشمس في تلك اللحظة فقال لأزرائيل أنتقل إلى الفيئة أزرائيل قال له مو مشكلة إنت نوح فنسمح لك فانتقل من الشمس إلى الفيئة أزرائيل سأله طبعا القضية مسرحية كانت بين نوح وأزرائيل حتى احنا نعرف وإلا نوح كان يعرف أزرائيل سأله قال لي العمر اللي كنت بي هذا العمر الطويل المزه مالته في نظرك في مذاقك إش قاد قال أقل منها الانتقال من الشمس إلى الفيئة وتدري 1500 سنة
[50:00]
إش قاد يعني إذا فرد واحد هس يكون عمره 2500 سنة يعني أدرك الزمن اللي قبل المسيح على نبينا وآله وعليه السلام ب500 سنة إلا ثلاث سنوات لأن من ميلاد المسيح إلى الآن إش قاد ألفين وثلاث سنوات فإذا فرد واحد عمره 2500 سنة يعني أدرك الزمن اللي قبل المسيح ب500 سنة إلا ثلاث سنوات قصيرة ليش قصيرة لأنها تذهب كل شي اللي بيه انتهاء ما يسوي والمتعة بها المتعة يعني التمتع التمتع يعني الالتزاذ والمتعة بالدنيا الالتزاذ بالدنيا وإن كثرت يسيرة معاه يلتظ بالدنيا والالتزاذ كان كثير أما بالفعل ثبت أنه كان يسير وقات الدنيا وإن طالت قصيرة والمتعة بها وإن كثرت يسيرة قال أمير المؤمنين عليه السلام ارفضوا هذه الدنيا ذميمة فقد رفضت من كان أشعف بها منكم شوفوا فرد واحد يتصادق إياك أنت تقول لي اصبر حتى أتحقق حولك فأنا ما أتصادق وي إنسان بدون تحقيق فتتحقق حوله الناس يقولون هذا عندما يتصادق وي إنسان بعد مدة يرفضه أنت تقول عجيب القضية هالشكل من يرفضني بعد مدة من هس ما أقبله من هس أرفضت ليش لأن مادام ام صوغر هو يرفضني فليش أنا أذل نفسي أنا هذا الإنسان اللي يرفضني بعد شوي من هس المطلب منطقي أو ممنطقي الدنيا ترفض ترفض الذين يحبونها بشكل عادي ترفض الذين يحبونها بشكل شديد ترفض يعني اتموتهم اتموتهم يعني يعني تقول بعد أنا ما عندي مكان لكم أنا رافضكم فإذا القضية هالشكل خلي أنا أرفضه إذا أنا أبني دار رغما على أنفي لازم أطلع من الدار خو ما أبنيها بشكل قصر ما أتعب في سبيله أبنيها بشكل دار متواضعة ارفضوا هذه الدنيا ذميمة دققوا النظر في كلمة ذميمة التأنيث تشيلوه الكلمة يتصير ذميم ذميم فعيل هنا بالقرينة بمعنى مفعول يعني مذموم يعني أرفض الدنيا ولازم تعرف مسبقا ده ترفض فردشي مذموم مفردشي مريود حتى مفردشي عادي يعني عندما ترفضها لا تنفعل لا تتأثر لاتقول أنا رفضت فردشي حسن مو حسن ولا عادي وإنما مذموم ليس فيها وفاء ارفضوا هذه الدنيا
[55:00]
ذميمة فقد رفضت من كان أشعف بها منكم الشعف الحب الشديد فرد واحد اللي كان يحب الدنيا بحب أشد من حبكم لها الدنيا رفضت ذلك الإنسان فكيف لا ترفضكم يعني الدنيا ما له وفاء مع أشاقها فكيف يكون لها الوفاء من الذين لا يعشقونها وإنما يحبونها حب عادي ارفضوا هذه الدنيا ذميمة فقد رفضت من كان أشعث بها قال أمير المؤمنين عليه السلام اخرجوا الدنيا من قلوبكم هناك نقطة الدنيا قبل ما تتسلط على أعمالي تسلطت على قلبي ولما كنت أعمل في سبيله يعني أحببت الدنيا أولا بقلبي ثم عملت جاهدا في قلبي فإذن أول ما غزت غزت قلبي بعد ذلك غزت جهدي المتنوع المستمر الكثير أمير المؤمنين عليه السلام يقول بالتفكر التأمل التدبر اخرجوا الدنيا من قلوبكم قبل أن تخرج منها أجسادكم إلى القبور ليش هالشكل نسوي ففيها دققوا النظر مسألة مهمة والوقت لا يضايقنا فيها اختبرتم ولغيرها خلقتم صالة الامتحان مكان امتحانك أما العياد الخاص مكان عمل الطبيب والقاصر مكان عيشه كمثالها الدنيا مكان امتحاني مو مكان إقامتي أما مكان إقامة الجنة في الدنيا اختبروا امتحنوا أما للجنة خلقت الإنسان أعظم من الدنيا الدنيا مو موازنة للإنسان الجنة موازنة للإنسان شوفوا اخرجوا الدنيا من قلوبكم قبل أن تخرج منها أجسادكم ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم في الدنيا كان امتحانكم لغير الدنيا وهو ما خلقتم حتى يا إخواني في الجنة حسب ما يظهر من النصوص الدينية حتى ملاذ الجنة مو موازنة للإنسان الإنسان أعظم من ملاذ الجنة فشنو في الجنة اكو اللي موازن للإنسان التكامل بعد رضوان الله تبارك وتعالى يا ملاذ الجنة مو في مستوى الإنسان وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين شكرا لله الحمد لله رب العالمين يارحم الرحمن الرحيم سلمكم الله