شعار صوتي

أحاديث عن الإمام الجواد / متنوعة

130#المجالس الأسبوعية1424هـ
0:000:00

أحاديث عن الإمام الجواد / متنوعة

محاضرة صوتية من أحاديث

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. يتضاعف فيها ثواب الحسنات ويتضاعف فيها عقاب السيئات. ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء بكربلاء المقدسة فعليه الاسراء. في تهيأة الأسباب فإن الوقت ضيق جدا. ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في الأربعين بكربلاء المقدسة فعليه كذلك الاسراع في تهيأة الأسباب فإن الوقت ضيق كذلك. ونابعون. نحن الآن مستقبلون موسم عزاء محمد وآله الطاهرين في المحرم الحرام وصفر الأحزان وعشرة أيام من ربيع الميلاد. وعلى المؤمنين والمؤمنات التهيأة. لذلك من الآن في أي حقل رغبوا أن يؤدوا خدماتهم فيه. الموضوع الأحاديث المختارة المروية عن الإمام الجواد عليه السلام وهو التاسر. ترجمة نانسي قنقر الحق والباطل في هذه الدنيا يحتاجان إلى دعم الدنيا دار الامتحان الإلهي والناس في دار الامتحان الإلهي أي الدنيا عليهم أن يعملوا


[5:00]

فإذا عملهم كان خير فمصيرهم الجنة إن شاء الله تعالى وإذا عملهم كان شر فمصيرهم النار والعياذ بالله تعالى إذن الحق والباطل في هذه الدنيا يحتاجان إلى دعم إذا الحق رأى الدعم يتقدم وإذا الباطل رأى الدعم يتقدم إذن الواجب على المؤمنين والمؤمنات أن يؤدوا الامتحان الإلهي بالدعم الحق حتى يتقدم وبمحاربة الباطل حتى يتأخر إذا المؤمنون والمؤمنات لم يدعموا الحق فالحق يموت وإذا المؤمنون والمؤمنات لم يحاربوا الباطل فالباطل يعيش شوفوا في البلاد الإسلامية دعنا عن البلاد الكافرة لماذا؟ لأن المؤمنون والمؤمنات لا يحاربونها كما ينبغي في بلادنا الإسلامية دعنا عن بلاد الكفر والفساد صلاة الجماعة قليلة لماذا؟ لأن المؤمنون والمؤمنات لا يدعمون صلوات أخرى لأن المؤمنون والمؤمنات لا يدعمون صلوات أخرى حتى بالنسبة للصلاوات اليومية الخامس في البلاد الإسلامية قليلة يعني قليل من يؤدي الصلوات اليومية الخامس لماذا؟ لأن المؤمنون والمؤمنات لا يركزون على الصلوات اليومية الخامس كما ينبغي نتيجة الحق يحتاج إلى الدعم وإلا فهو يموت والباطل يحتاج إلى الحارب وإلا فهو يعيش هذه مسألة مسألة أخرى عادة لأن المؤمنون والمؤمنات لا يدعمون صلوات أخرى وإلا فهو يعيش هذه مسألة نتيجة الحق يحتاج إلى الدعم وإلا فهو يعيش هذه مسألة يمكن أن ترى بسرعة ما هو مفتاحهم لذلك؟ إذا وجدوا قائد خيرا سيفوت الناس إلى الخير ولكن إن كان هناك شخص قادم لماذا يعتبر أمرهم هذا؟ من هنا يكون الأولاث يجب محاربة الباطل بمحاربة أئمة الباطل يعني الناس بعضهم يشربون الخمر لماذا؟ لأنك هناك دعاية لشرب الخمر إذا ما كانت دعاية لشرب الخمر وما كانت تجارة للخمر فالناس ما كانوا يشربون الخمر ما كانوا يتوقون إلى شرب الخمر لأن ماكو دعاية وما كانوا يجدون الخمر في المحلات لأن ماكو تجارة


[10:00]

فإذن ينبغي محاربة الباطل بمحاربة الذين يدعون الناس إلى الباطل بمحاربة الذين يهيئون للناس أجواء العمل بالباطل من هنا ندخل في الحديث الشريف العالم الظال المظل الذي يضل الناس يجب حربه وإلا الناس حسب وضعهم الطبيعي لا يجرون وراء الباطل العالم الظال المظل هو الذي يدعوهم إلى الباطل باسم الدين ويجرهم إلى الباطل باسم الدين جيد خطاب كنية إنسان كان يعيش في زمن المعصومين صلوات الله عليهم هذا اسمه محمد بن مقلاس الأسدي الكوفي هذا كان من المؤمنين وكان من العلماء وكان من كبار العلماء وكان إلى تلامذة كثيرين هذا بنفسه انحرف هذا بنفسه ظل عن الطريق الإسلامي الصحيح فالأئمة صلوات الله عليهم حاربوه أي أعلنوا ظلاله وطلبوا من المؤمنين والمؤمنات عدم اتباعه لأن هكذا إنسان إذا لم يفضح إذا لم يحارب فيستمر في إغلاله للناس وإذا استمر في إغلاله للناس فالحق يموت والباطل يعيش وموت الحق جريمة وعيش الباطل جريمة أخرى روى علي بن مهزير رضان الله تعالى عليه قال سمعت الإمام الجواد عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب يعني في مجلس فرد واحد جاب اسم أبو الخطاب فالإمام شوفوا موقفه السلبي الشديد من أبو الخطاب لعن الله أبا الخطاب اللعن الطارد ولعن الله نوع دعاء أي يا ربنا إلعن واطرد من رحمتك هذا الإنسان الظال المضل الذي يفسد على الناس دينهم لعن الله أبا الخطاب ولعن أصحابه أي أتباعه ولعن الشاكين في لعنه ولعن الله الذين يترددون ولعن من قد وقف في ذلك لعن الله أبا الخطاب أو يحرم لعن أبو الخطاب أو يشك في ذلك


[15:00]

يعني في لعنه وشك فيه مرة ثالثة وشك في اللعن شوفوا يا إخواني أبو الخطاب كان قمة من القمم كان عالم ديني كبير من رجال الدين الكبار وإلى أتباع فإذا الإمام الجواد يلعنه ويلعن أتباعه ويلعن أتباعه ويلعن الذين يشكون في جواز لعنه بسبب هذا الموقف السلبي الشديد إشقد من الناس يصيرون أعداء الإمام الجواد عليه الصلاة والسلام لا أدري عددهم إشقد كان وعدد أقرباؤهم وعدد أصدقائهم وعدد من يحبهم بسبب أو بآخر ربما كانوا عشرات ربما كانوا مئات ربما كانوا ألوف أما الإمام الجواد عليه الصلاة والسلام ما يعتنيه مو مشكلة خلي الدنيا كلها تصير غدي أنا واجبي أن أدعم الحق وأحارب الباطل وحرب الباطل ينبغي أن تركز على قادة الباطل ينبغي أن نفضحهم أن نحاربهم بعدين الإمام ثم قال الإمام الجواد عليه الصلاة والسلام هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم ثلاث أيضا من الذين انحرفوا عن الحق وظلوا وأظلوا الناس الإمام أيضا يفضحهم بالمناسبة ويحاربهم هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس استأكلوا بالإبارة الصريحة يعني ركبوا على الناس يعني خدعوا الناس بنا يعني عن طريق الدين مو أنه يظل الناس عن طريق الإلحاد الصالح أو النصب الصريح وإنما يدعي أنه مؤمن شديد الإيمان مع أنه كافر شديد الكفر مغطى بغطاء الدين ويظل الناس ويدعوهم إلى الكفر والنصب استأكلوا بناء الناس وصاروا دعاتا دعات يعني مبلغين يعني رجالين وصاروا دعاتا يدعون الناس إلى ما دعى إليه أبو الخطاب يعني إلى نفس الأفكار الإلحادية الناصبية التي كان يدعو إليها أبو الخطاب بعدين شوفوا تركيز الإمام لعنه الله يعني ولعنهم معه يعني أبو الغامر وجعفر ابن واقد وهاشم ابن أبي هاشم ولعن من قبل ذلك منهم يعني أتباعهم يا علي لأن الراوي هو علي بن مهزيار فكلام الإمام موجه إلى علي بن مهزيار يا علي لا تتحرجن من لعنهم تحرج من الشيء أي حسبه إثما حسبه ذنبا فلم يقدم عليه يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله مرة أخرى يلعنهم الإمام عليه السلام فإن الله قد لعنهم آيات كثيرة في القرآن تنطبق عليهم الله لعن الكثيرين في القرآن ومن مصداق أولئك الكثيرين أبو الخطاب وأبو الغامر وجعفر ابن واقد وهاشم ابن أبي هاشم ثم قال الإمام الجواد عليه السلام


[20:00]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله من تأثم تأثم أي تحرج يعني ربما ألعنهم ففيه الإثم فيه الظانب من تأثم أن يلعن من لعنه الله إذا شخص الله لعنه في القرآن الكريم بالعمومات أو بالإطلاقات فيوجد مؤمن أو مؤمنة يتأثمون من لعنه قال رسول الله فعليه لعنة الله على هذا المتأثم هذي اللي لا يلعنهم لأن يقول ربما في لعنهم أكو ذانب روا علي ابن مهزير رضوان الله تعالى عليه قال سمعت الإمام الجواد عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب لعن الله أبا الخطاب ولعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من قد وقف في ذلك وشك فيه ثم قال هذا أبو الغامر وجعفر بن واقيد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطاب لعنه الله ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فإن الله قد لعنهم ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله وبالمناسبة علي بن مهزيار رغوان الله تعالى عليه له مرقد يزار في الأحواس قال الإمام الجواد قبل تلاوة الحديث الشريف نحتاج إلى بيان ما توضيحية هي المؤمنون والمؤمنات في حالة الاحتضار يرون المعصومين عليهم السلام ويسترون برؤيتهم ويفرحون بمشاهدتهم مرض الإمام الجوادي مرضى رجل من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام فعاده أي قام الإمام الرضا عليه السلام بأيادته مستخبة في الدين الإسلام فقال الإمام الرضا بنقل الإمام الجواد قال للمريض كيف تجدك إشلون صحتك قال للمريض لقيت الموت بعدك يعني بعد ما كنت أنا صحيح وكنت أزورك في دارك وأستفيد منك الإسلام فصرت مريض وفي مرض هذا لقيت الموت أي المرض كل الشديد وكل شغاغط علي


[25:00]

لقيت الموت بعدك فقال الإمام الرضا كيف لقيته إشلون كان قال المريض شديدا أليما مؤلم ومؤلم بصورة شديدة دفقوا النظر حتى نأخذها لاعتبار قال الإمام الرضا ما لقيته الشيء الذي شفت من الألم في احتضارك إنما لقيت ما يبدأك به هذا أوله ويعرفك بعض حاله هذه مقدمة التي توضح إليك السئل احتضار كيف يكون مؤلم بعدها الإمام الرضا يقول إنما الناس رجلان الناس الذين يموتون على نوعين مستريح بالموضوع فرد واحد عندما الموت يجي فهذه يستريح من هم الدنيا وغمها ومن مشكلات الدنيا ومستراح منه فرد واحد آخر عندما يموت الناس يستريحون منه شوفوا يا إخواني ورد في الأحاديث الشريفة الدنيا سجن المؤلمين وورد في الأحاديث الشريفة القبر أي عالم البرزخ إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران والروضة أي البستان الجميل الأنيق ففرد واحد اللي ينقل من السجن إلى البستان الجميل الأنيق هذا يفرح أو ما يفرح يفرح فإذن المؤمن يفرح بالموت لأنه يشيلو منالسجن ويخلو في بستان إنما الناس رجلان مستريحون بالموت ومستراحون منه أي بالموت عندما يموت الناس يستريحون من شر فاجدد الإيمان بالله تعالى الإمام الرضا يخاطب ذلك المريض اللي في حالة الاحتضار فاجدد الإيمان بالله تعالى وبالولاية أي بمحبة المعصومين عليهم السلام تكن مستريحان تكون من الذين ينقلون بواسطة الموت من السجن إلى الروضة الحمد لله ففعل الرجل ذلك الإمام الجواد يقول ففعل الرجل ذلك ثم قال يا ابن رسول الله هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف ملائكة الله أيضا حضروني ومعهم إلي تحيات ومعهم إلي التحف أي أدايا يسلمون عليك وهمدى يسلمون عليك وهم قيام بين يديك هذول واقفين لأن انت موجود احتراما إلك هذول واقفين فأذن لهم في الجلوس اطلب منهم أن يجلسون فقال الإمام الرضاع عليه السلام اجلسوا ملائكة ربيه نحن لا نرى الملائكة أما أولياء الله تعالى يراون الملائكة اجلسوا ملائكة ربي ثم قال للمريض سألهم أمروا بالقيام بحضرتي أنت اسأل من الملائك ليشهدوا ولكان واقفين هل أمرهم الله تعالى عندما يشاهدون الأئمة عليهم السلام يقومون احتراما لهم ولا يجلسون إلا بعد إذن الأئمة سألهم فقال المريض


[30:00]

سألتهم فذكروا أنه لو حضرك كل من خلقه الله تعالى من ملائكته لقاموا ولم يجلسوا حتى تأذن لهم كل الملائكة وفي الأحاديث الشريفة أن عدد الملائكة أكثر من المخلوقات الأخرى يعني عداد البشر أكثر من ملاعsom الملانكات كما أرى بها الجن أكثر من الملائكάν شنطان أكثر منه وبعد الانتقال الع!". يا أطرات الماء أوراق الأشجار أكثر من الملائكة الملائكة هذول الملائكل كلهم حضروا عند إمام من الإيمان عليهم السلام فأمروا بأن يقفوا له احتراما إلى أن يأذن لهم بالجلوس هكذا أمرهم الله عز وجل ثم غمظ الرجل عينيه هذا المريض اللي كان في الاحتضار وقال السلام عليك يا ابن رسول الله هذا شخصك ماثل لي ماثل لي يعني أمامي حاضر أشاهده مع أشخاص محمد ومن بعده من الأئمة عليهم السلام المعصومون يحضرون عند المؤمنين والمؤمنة عند الاحتضار وقضاء الرجل مرضى رجل من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام فعاده فقال كيف تجدك قال لقيت الموت بعدك فقال كيف لقيته قال شديدا أليما قال ما لقيته إنما لقيت وعرفتك بعض حاله إنما الناس رجلان مستريح بالموت ومستراح منه فجدد الإيمان بالله تعالى وبالولاية تكون مستريحة ففعل الرجل ذلك ثم قال يا ابن رسول الله هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف يسلمون عليك وهم قيام بين يديك فأذن لهم في الجلوس فقال الإمام الرضا عليه السلام اجلسوا ملائكة ربي ثم قال للمريض سلهم أمر بالقيام بحضرتي فقال المريض سألتهم فذكروا أنه لو حظرت كل من خلقه الله تعالى من ملائكته لقاموا لك ولم يجلسوا حتى تأذن لهم هكذا أمرهم الله عز وجل ثم غمض الرجل عينيه وقال السلام عليك يا ابن رسول الله هذا شخصك مافل لي مع أشخاص محمد صلى الله عليه وآله ومن بعده من الأئمة عليهم السلام وقضاء الرجل قضائي مات هنا أكو سؤال وجواب السؤال الأئمة صلوات الله عليهم حيهم وميتهم سواء بناء على هذا القاعدة الثابتة فالزائر عندما يدخل حضرتهم الشريفة فكيف يجلس الملائكة عندما يشاهدون الأئمة عليهم السلام ويحضرون


[35:00]

عندهم يقومون ولا يجلسون إلا بعد الإذن فالمؤمنون والمؤمنات عندما يدخلون الحضارات الطاهرة فكيف يجلسون الجواب الصحيح لا أدري الجواب شفه الصحيح ربما المؤمنون والمؤمنات يحسون بناحو أو بآخر أن الأئمة عليهم السلام أذنوا لهم في الجلوس ويجلسون الآية حال المسألة معضلة قال الإمام الجواد عليه السلام التفقه ثمن لكل غال وسلم إلى كل عال الفقه في اللغة الفهم والتفقه أي التفهم وفي الاصطلاح الإسلامي التفقه أي تفهم الدين وفي الاصطلاح الإسلامي الثاني التفقه أي معرفة الأحكام الشرعية الفرعية وعادة النصوص الدينية عندما تستعمل التفقه فتقصد الاصطلاح الإسلامي الأول أي تفهم الإسلام ككل تفهم كل الإسلام فالتفقه أي تفهم الإسلام من يتفهم الإسلام من يعرف الإسلام فهو يصل إلى كل شيء غالي ويصل إلى كل شيء عالي في الدنيا وفي من الآخرة في البرزخ في القيامة في الأعراف في الجنة إن شاء الله تعالى بعبارة أخرى من يعرف الإسلام فيتوقع من أن يعمل بالإسلام ومن يعمل بالإسلام فيؤمن سعادته الدنيوية والأخروية التفقه ثمن لكل غال والسلم إلى كل عال الحديث القادم يحتاج إلى مقدمة وضيحية هي المعنويات أهم من الماديات طبعا عند من يعقل عندمن يتفكر مثلا الإنسان يأكل برتقاله هذا أهم أو الإنسان يتصدق بفرتقال على فقير محتاج الثاني أهم إذا الإنسان كان عاقلا يتفكر الناس اللي يكونون شبيه الحيوانات أو أتعث من الحيوانات فهذول يعتبرون الماديات كل شيء أما الناس العقلاء الذين يتفكرون فهم يؤمنون بالمعنويات وبالماديات معا ويعتبرون المعنويات أهم من الماديات على هذا الأساس إنقاذ الفقير من الفقر المادي وإن كان مهما ولكن إنقاذالفقير المعنوي من الفقر أهم بكثير شوفوا يا إخواني أنتوا يتروحون إلى قرية القرية


[40:00]

أفرادها يدمنون الخامر وفي نفس الوقت ليس لهم شارع مبلط أيهما أهم تربوهم حتى يتركون الخامر أم تحدثون لهم شارعا مبلطا بدون الشارع الإنسان يتمكن يعيش ولكن في صعوبة أما مع الخامر فالإنسان لم يعد الإنسان الذي يسكر يكون حيوانا أو أقل من حيوان لأن يخرج من طوره والحيوان لا يخرج من طوره عادة على هذا الأساس كافل اليتيم الفقير ماديا ولكن كافل الفقير معنويا فهو أحسن وشوفوا هنا نكتة مهمها النكتة المهمة هي ربما تساعد فقيرا بوجبة الطعام هذا مهم لا شك ولكن الكفالة أهم أنك تتكفل فقيرا إلى أن يصبح غنيا كذلك بالنسبة للفقر المعنوي ربما تقدم إرشاد إلى فقير معنوي في ساعة هذا مهم ولا شك ولكن الأهم أن تتكفل الفقير المعنوي فتقدم له الإرشادات على طول الخط حتى يستغني معنويا قال الإمام الجواد عليه السلام أن تكفل أيتام آل محمد صلى الله عليه وآله دققوا النظر الفقير المعنوي يسمى يتيم آل محمد لأنه إن قطع عن آل محمد فمن يتمكن منهم علوم الإسلام تربية الإسلام الآن إذا جاء أحد من يعرف الإسلام فتكفل هذا اليتيم الفقير المعنوي هذه الثوابات كيف سيكون؟ إنما تكفل آل محمد صلى الله عليه وآله المنقطعين عن إمامهم المتحيرين في جهلهم جاهلون بالإسلام لا يعرفون ماذا يفعلون فيوم يصير قومي يوم يصير شيعي يوم يصير بعثي يوم يصير دموقراطي يوم يصير ألماني متحير متحير يختار أي خط الأسراء في أيدي شياطينهم الشياطين تتحكم فيهم وفي أيدي النواصب من أعدائهم النواصب أي أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء المعصومين فاستنقذهم منهم يعني من تكفل الفقراء المعنويين فاستنقذهم بإرشاداته من أيدي الشياطين ومن أيدي الظالمين المظلمين وأخرجهم من أحيرتهم وقهر الشياطين برد وساوسهم تغلب على الشياطين برد وساوس الشياطين وقهر الناصبين بحجج ربهم وتغلب على النواصب بالأدلة الربانية المذكورة باختصار في القرآن الكريم في الحديث الشريف ودليل أئمتهم الحجج والبراهين المروية عن طريق


[45:00]

الأئمة عليهم السلام هؤلاء المتكفلون ليفضلون عند الله تعالى على العابد بأفضل المواقع هذول أفضل من العباد اللي في طول الليل يعبدون ربهم وفي طول النهار هم صائمون العابد ثوابه كثير أما المرشد الدليل فثوابه اكثر العابد يحتل مواقع حسنة في الجنة ولكن المرشد يحتل مواقع أفضل من مواقع العابد في الجنة والمسافة بين مواقع العباد في الجنة ومواقع المرشدين في الجنة مسافة لا تتصور يشير اليها الحديث الشريف إشاره سريعة ليفضلون عند الله تعالى على العابد بأفضل المواقع بأكثر من فضل السماء على الأرض السماء اشجد أعظم من الأرض والعرش والكرسي والحجب على السماء والكرسي المذكور في القرآن الكريم والحجب المذكور في الأحاديث الشريفة والتي لا نعلم حقيقتها كما ينبغي الآن فهذه إهواء أفضل وأعظم من السماء والمسافة بين هذه السماء مسافة شاسعة فثواب المرشد هكذا بالنسبة إلى ثواب العابد مثال دنيوي يجيبون حتى الكل يفتهمون وفضلهم على هذا العابد كفضل القمر ليلة البادر على أخفى السماء من حيث الرؤية الظاهرية وما علينا بالحقائق الكونية من حيث الرؤية الظاهرية في الليل في الجو الصاحي البادر أي القمر ليلة الرابع عشر من الشهر أعظم من أخفى كوكب أم لا؟ في ظاهر الأمر والمسافة بين النور البادر وبين نور أخفى كوكب في السماء مسافة لا تتصور قال الإمام الجواد عليه السلام إن من تكفل أيتام آل محمد صلى الله عليه وآله المنقطعين عن إمامهم المتحيرين في جهلهم الأسراء في أيدي شياطينهم وفي أيدي النواصب من أعدائنا فاستنقذهم منهم وأخرجهم من حيرتهم وقهر الشياطين برد وساوسهم وقهر الناصبين في ربهم ودليل أئمتهم ليفضلون عند الله تعالى على العابد بأفضل المواقع بأكثر من فضل السماء على الأرض والعرش والكرسي والحجب على السماء وفضلهم على هذا العابد ليلة البادر على أخفى كوكب


[50:00]

في السماء قال الإمام الجواد عليه السلام والحديث يقصم الظهر يقصم ظهري أما بالنسبة إليكم فأنتم عرفت لا تنال محبة الله تعالى كيف أعمل حتى الله تعالى يحبني لا تنال محبة الله تعالى إلا ببغض كثير من الناس مو بغض واحد ولا أشرة ولا مئة ولا آلف ولا مليون كثير من الناس الولاية لها معان وكل معنى يحتاج إلى قرينة هنا الولاية هي الإدارة ورد في القرآن الكريم الله ولي الذين آمنوا أي الله مدير الذين آمنوا الله يوفقهم كيف أعمل حتى الله يصبح مديري ليس الشيطان يكون مديري ولا ولايته أي لا تنال لا توصل إلى ولاية الله إلا بمعاداتهم وهذا صعب المعادات هي الحرب يعني يندغي لك إن أردت ولاية الله تعالى أن تحارب أعداء الله تعالى وهذه صعبة هس فرد واحد يقول يا إمامي صلوات الله عليك وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله خصوب فرد واحد يبغض الملايين في قلبه هذا يمكن أما فرد واحد أرد الملايين في الظاهر هذا صعب الإمام يقول نعم أفهم أن هذا صعب ولكن محبة الله لهذا الإنسان وولاية الله لهذا الإنسان تسوي يعني هذه الصعوب بمقابل محبة الله ومقابل ولايت الله موشي شوفوا يا إخواني الحمال ما يتعب يعني الحمال متحتاج إلى مقدمات وإنما فرد واحد يروح للكاراج يشوف المسافرون قادمون فيحمل حقائبهم بدون تعلم بدون تمرين فيحصل فلوس ولكن كام يحصل بالمقابل الطبيب عندما يتخرج من كلية الطب يحصل فلوس ولكن إيش قد يحصل يعني الفائدة التي يجنيها الطبيب إهواء أكثر من الفائدة التي يجنيها الحمال والمسافة بين الفائدتين شاسعة فإذا أتعاب الطبيب في المقدمات تسوي ليش نتيجة باهرة إهنانا من الشكر الله يحبني مو أمر هين الله يديرني مو أمر هين فهذان الأمران يحتاجان إلى شيئين أن تبغض أعداء الله تعالى وأن تخارب أعداء الله تعالى ومحاربة أعداء الله صعبة جدا وجدا وجدا تسوي القضية لا تنال محبة الله تعالى إلا ببغض كثير من الناس ولا ولايته إلا


[55:00]

بمعاداتهم وفوت ذلك قليل يسير لدرك ذلك من الله دقق النظر لقوم يعلمون حساب في أمورك فتعرف القضية تسوي أما إذا متشوف إلا الخطوة الأولى أمامك متتمكن تشوف المستقبل فهناك المشكلة إذا أفقك ضيق طبعا متشوف أما إذا أفقك وسيع فزين قال الإمام الجواد عليه السلام إذا لطف من الله تعالى من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده الله يثيب الناس على الرضا والكراهية مو على الحظور وعلى الغياب شوفوا الشخص الآن يتذكر بعد 14 قرن زمن رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول يا ليتني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله في حروبه الله يسجل اسمه من أصحاب رسول الله هذا لطف الله تعالى وبالعكس فرد واحد في هذا الزمان يقول يا ليت كنت في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله فكنت أنظم تحت لواء أبي سفيان لعنة الله عليه فأحارب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى لايلوث الكرة الأرضية بأحكام الإسلام الله يقول مو مشكله يسجل في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الرضا والكراهية عند الله تعالى كل شيء أما الحضور والغياب مو مشكلة يعني من غاب يرضى أم يكره من حذر إذا كان يكره مو مشكلة اجبار على حضور موقف لا يؤمن به ولا يرضاه فذلك الموقف عند الله تعالى لا يسجل في ذنته وفي صحيفة أعماله وهذا لطف من الله تعالى كبير من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ومن غاب عن أمر فراضيه كان كمن شهداه وصلوه على سيدنا محمد وآله الطاهرين والله الحمد لله ورحمة الله سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا يا إلهي