السيرة الهادوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع السيرة الهادوية الشريفة روا يحيى بن هرثمة من موظفي المتوكل العباسي قال دعاني المتوكل فقال اختر ثلاثمائة رجل ممن تريد يعني من الجيش الجنود اللي أنتم عندك مهمين اختر ثلاثمائة رجل ممن تريد وخرجوا الى الكوفة هو المتوكل في سام الراء المقدسة عندما فرض واحد من سام الراء يريد يروح للكوفة لمدينة المنورة فلازم يجتاز بالكوفة يعني يجي للكاضمية إلى بغداد وهي الشكل يروح للكوفة ثم يروح على الإحمار الصحراء إلى المدينة اختر ثلاثمائة رجل ممن تريد وخرجوا الى الكوفة فخلفوا أثقالكم فيها الأثقال جامع الثقل الثقل يعني أسباب المسافر يعني شوفوا شنو مولازم لكم خلوا بالكوفة فأخذوا وياكم فقط الأشياء اللازمة الضرورية وخرجوا إلى طريق البادية الى المدينة بعد ما اتخلون الأفاف الجائت في الكوفة روحوا للمدينة المنورة عبر البادية البادية يعني الصحراء أحمان فاحضرو طبعاً أنا للإضاح وللسرعة أبين المصطلحات الموجودة عندنا وللاحترام يعني اقول الامام الهادي هو شنو قايل فاحضرو علي ابن محمد ابن الرضا إلى عندي همه واضح عند الغالب همه محترم هم إيجاز مطلوب فأنا أقول فاحضرو الامام الهادي عليه السلام خلاص الامام الهادي إلى عندي مكرماً معظماً مبجلة مكرماً معظماً مبجلة سياسة بالإجبار ده يجيبه أما يريد حتى الإمكان متصير مشاكل فبالإحترام جيبوه مثل ما عمله المأمن العباسي بالنسبة لله الامام الرضا عليه السلام اللي ده الجماعة من الجيش وية بصراحة كان هذا القائد مالهم أعرف الآن الناس يسموا رجاء ابن عبدالضحى ففعلتو يحيى بن هرثمد أي يقول كل ما جانا يعني ففعلتو وخرجنا وكان في أصحابي قائد من الشراط الشراط جام الشاري الشاري يعني الخارج ليش الخارجي يقول للمفس شاري لأن الشرا يديه معنى البيع فالشاري يعني البائع
[5:00]
يعني باع نفسه في الله عز وجل مثله هذول الانتحاريين أكو باعوا أنفسهم لله عز وجل في سبيل الجهاد فيفخخ يغطال وماشى وكان في أصحابي قائد بن الشراط شوف الكذب والدجل والخداع هذا خارجي الخارجي يعتقد أن أمير المؤمنين عليه السلام كافر فلا يعتقد أن المتوكل العباسي كافر يعتبر نفس المتدين الأوحد يعتبر نفس المسلم الأوحد فكذب فهذا صاير قائد من قوات الجيش العباسي في زمن المتوكل المعروف الطغيان يقول وكان في أصحابي قائد بن الشراط جيد وكان لي كاتب يتشيع الكاتب حسب المصطلح الذي قيلناه وأنا على مذهب الحشوي الحشوي هذا يحيى ابن هثم جيش مختذق وأغلى بكلمة يعني اعتبارات وكان ذلك الشاذي يناظر يناقش ذلك الكاتب الشيعي وكنت أستريح إلى مناظرتهم ولقطع الطريق طريق الصحراء الإنسان يتعب الآن يتعب في الفاصل فكيف ذلك التاريخ مع الجمال يقول هذول يتناقرون يتهوشون فأنا أستريح فلما صرنا إلى وسط الطريق في الإحماد قال الشاري للكاتب هذا الخارج للشيعي أليس من قول صاحبكم علي بن أبي طالب عليه السلام أنه أظلم للشأن ليس من الأرض بقعة منطقة إلا وهي قبر أو سيكون قبرا فانظر إلى هذه البرية من يموت فيها حتى يملأها الله قبورا كما يزعمون أنا أرى الصحرا لأن بين بغداد ودمشق رايح بالفاصل فالشعير يعني كل ما تشوف صحرا من أي جهة تشوف صحرا والميت اللي يدفنوه إشقد ياخذ من الأرض مترة ونص مثلا فمنه يملأ إشقد ناسا يموتون حتى يملأهم فانظر إلى هذه البرية من يموت فيها حتى يملأها الله قبورا كما يزعمون أو أينمن يموت فيها ماكوه الشكل بشر فقلت هذا يحيى بن هارثمال الكاتف هذا من قولكم صحيح تعتقدون بعض الشئ قال نعم قلت صدقة صدقة أين من يموت في هذه البرية العظيمة حتى تمتلئ قبورا يقول الطوارق تروي الشارع الخارجي وتضاحكنا الساعة مو ضحكنا تضاحكنا يعني هاي يسوي نفسه أنه ده يضحك وتضاحكنا الساعة ليش إذ انخذل الكاتف في أيدينا مغلوب بينه وبين هذي الخارجي هاذي صار مغلوب ما عنده جواب الآن الجواب شنو الكرة الأرضية على ما يبدو باقي كم مليون سنة كم مليار سنة الله العالم والبشر على ما يبدو في توسع كم مليون سنة الله العالم في توسع
[10:00]
يعني هذول باقين وده يتوسعون ده يتوسعون والبشر صحيح قديما وحديثا خصوصا في العصور الحديثة ده يرتفع يعني المعيش مالته يسوي طابق على طابق ناطحات السحاب أم عادة هذا غير طبيعي عادة البشر يتوسع فمدين مسطح أكو عند البشر يعني يسوي مدن للمعيشة باسم مدينة باسم قرية باسم أي شيء وسطح على سطح الأرض ما يرتفع في السماء الكرة الأرضية كما تتوسع البشر يتوسع وحاجات البشر تتنوع فهي لازم البشر ياخذ من الصحرا من الغابة من الأماكن اليابسة حسب المصطلح مو من البحر فلازم يبني إذا يبني يموت إذا مات لازم يدفن وين يدفنون فيا شي طبيعي يعني ما يحتاج إلى دراسة علوم فليد واحد يفكر يشوف كل شبر من الأرض هار يصير متفن وربما كما شاهدنا يدفنون ميت على ميت الميت الأول يروح ينعدم أو يعدموه بالأدوية فيدفنوا عليه فشي واضح هذول جاهلة يقول وسرنا هذا يحيا بن هارثانا وسرنا حتى دخلنا للمدينة فقصدت باب الإمام الهادي عليه السلام يعني باب دار فدخلت عليه بعد الاستئذان وما أشفاه فقرأ كتاب المتوكل اطيتي رسالة المتوكل اللي يدعوه فيها إلى زيارة صامر فقال انزلوا هزين مو مشكلة أنا أجي إياكم وليس من جهتي خلاف أنا مستعد أروح فلما صرت إليه من الغاد فرحت عليها حتى أرتب ترتيبات السفر وياه وكنا في تموز أشد ما يكون من الحرب فإذا فجأة بين يديه خياط وهو يقطع من ثياب غلاظ خفاتين له ولغلمانه شوفوا بس ما ادري إيش دون أشرح أك قماش هذا يسمى لبد آمر طبيعي بترتيب خاص يكبسوه يصير مثل سجاد يصير مثل موكيت مو ابحث ثخن ولكن على أي حال يصير قماش فهذه القماش يطول الخياط يسوي ملابس فهذا يكون ملابس شتوية ضد المطر ضد البر ضد أي شيء فهذه اسم لبد فيسوون من جبه أو مثلا نصف جبه فيقولون إلي لبادة لبادة ويسوون من ثوب ثوب فيقولون إلي خفاتين يقول شفت الإمام جايب خياط ووي الخياط هم هالنوع من القماش لبد وقايل إلي ولغلماني سعبيد أو مثلا خدم فإلي وللحشم اللي وياي سوى انتي ملابس من هذا اللبد وهذه يسووا في عز الشتاء وفي المناطق البارد من حيث المناخ في الحجاز والعراق المناطق حار من حيث
[15:00]
المناق خصوصا في تموز يقول فلما صرت إليه من الغد وكنا في تموز أشد ما يكون من الحر فإذا بين يديه خياط وهو يقطع من ثياب غلاب خفاتين له للإمام ولغلماني ثم قال لي الخياط هو كافي إهناني اتسوي شيل الإغراض واللبد روح إلى دارك سوي ثم قال لي الخياط أجمع عليها على هذن الملابس جماعة من الخياطين الوقت قصير أنا بسرعة لازم أروح وعمد يعني اعزم على الفراغ منها يومك هذا اليوم ولو إلى نص الليل بعد كم من الشهود وبكر بها إلي في هذا الوقت بكرة في أول الوقت جيب هنالك وقال هذا يحيا بن هارثان يقول وقال يا يحيا اقضوا وطركم من المدينة في هذا اليوم شوف المدينة شونو يتريدون تشترو يتريدون يتروح للحمام في هذا اليوم شوطر يعني حاجة وعمدوا على الرحيل غدا في هذا الوقت هذي الوقتهن اعزموا على الرحيل يعني الإمام يريدون من طرف ماكو مانعة أنا بأسرع ما يكون أريد ألبي دعوة المتوكل يقول هذا يحيا بن هارثان فخرجت من عنده عن الإمام وأنا أتعجب وأقول في نفسي أتعجب من عنده ثم وإنما بيننا وبين العراق مسيرة عشرة أيام بين المدينة وبين سام الراء عشر تيام يعني إذا هم تحتمل الجو يصير بارد هو عشر تيام اتحمل فليش هالخبص هالفوضى فما يصنع بهذه الثياب يقول ثم قلته في نفسي جواب على سؤالي هذا راجل لم يسافر ولكن في قصص الأطفال هذا بتوضيح مني سامع أنه السفر ربما يصير الجو بارد ربما مثلا السفر يطول سنة سنتين فلازم كل واحد يحتاط يشيل وياكله ثم قلت في نفسي هذا الرجل لم يسافر وهو يقدر يعني يخطط أن كل سفر لهذه الثياب والعجب من الرافضة حيث يقومون بإمامته هذا مع فهمه هذا مايفهم عشكري هارثمة يحيا بن هارثمة عشكري الآن بعد التطورات اللي صارت في الدنيا العشكري مايفهم ففي ذاك التاريخ العشكري مايفهم ومن عدم فهمه يقول فأتوا إليه في ذلك الوقت فإذا الثياب قد أحضرت فقال لغلمانه ادخلوا واخذوا لنا معكم لبابيد وبرانس لبابيد جام لبادة وبارانس برانس نوع من الكلاب للشتاز ثم قال ارحل يا يحيا فقلت في نفسي هذا الأول أيخاف أن يلحقنا الشتاء في الطريق حتى أخذ معه اللبابيد والبرانس مرة قلت ليش يليد هذن الأشياء يعني يتصور الطريق سنة والشتاء يجي الآن شفيت أعجب يقول هس هس هس الدنيا كل هنا من يلبس فخرجته أنا أستصغر وفهمه يعني عبرنا من المدينة وحوالي المدينة ورحل للصحرا للبادية وعبرنا قسم من البادية حتى إذا وصلنا ذلك الموضوع الذي وقعت المناظرة في القبور
[20:00]
ارتفعت صحابه وسودت شوفوا الصحاب مؤسوت بس عندما الصحاب يكون غليظ فبعد غرض الصحاب مايسمح للشمس مايسمح لنور الشمس أن يدخل إلى كل أجزاء الصحاب فعندما تشوف الصحاب تشوف الصحاب أسود بس هو مو أسود ارتفعت صحابه وسودت وأرعدت وأبرقت حتى إذا صارت على ووسنا مسامته أرسلت علينا باردا حالوب مثل الصخور مثل الحصن وتدري الجاذبية الموجودة في الكرة الأرضية تجذب فإذا شئت هدة من فوق فهذه الثقلة يصير أضعاف مضاعفة يعني إذا الثقلة ماينزل الجاذبيها متسحبة مضاعفة كم مرة حسب الظروف حسب الظروف الفيزيائية فهذه برت يعني مثل الحجر وبرت كبير كبير وما معلم من أي ارتفاعدة ينزل وهذا قاتل الإمام وأصحابه كانوا إياهم لبابيد وبرانس فإذن اللبابد والبرانس كانوا مواجس البرد يدق على اللبابد ربما عظامه تتأثر أما البرد مايكسر لأن اللبابد هذولاك وإياهم ملابس صيفية وقد شد الإمام على نفسه وعلى غلمانه الخفاتين القميص هذا مو فقط لبسه هم شده ولبسوا اللبابيد والبرانس وقال لغلمانه اتفعوا إلى يحيى لباده هذا قائد كل الجيش وإلى الكاتب وتجمعنا يقول كل أصحاب الجيش صار واحد ويلاخ حتى المسافات بيننا تقل فإن سير كتلة واحدة هذا البرد يقتل أقل من عجله والبرد يأخذنا حتى قتل من أصحابه ثمانين رجلا وزالت الصحابة فقال لي الإمام قال لي يحيى يا يحيى أنزل من بقي من أصحابك ليدفن من قد مات من أصحابه جين فها كذا يملأ الله البرية قبورا تحليل علمي متفهم حتى أقول لك هاي الشكل أقول لك قال يحيى كان عاقل فرميت نفسي عن دابتي وعدقت إليه ركضت وقبلت ركابه ورجله وقلت أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنكم خلفاء الله في أرضه وقد كنت كافرا وإنني الآن قد أسلمت على يديك يا مولاه قال يحيى ولزمت خدمته إلى أن نظاه صرت مريض إليه أجي إلى دارة أشوف شنو عند الشعوب عن الإمام في سام الراء هذا قائد قسم من الجيش عند المتوكل في سام الراء هس القضية شنو القضية مطبيعية
[25:00]
إما الإمام دعا فيتبين مستجاب الدعوة دعا للتبليغ إما لا الإمام ما داع أرادة فالقضية تصير في خانة الولاية التكوينية وإلا هشت السحاب يجي وهشت البرد يجي في تموز ثم بسماء السحاب يروح يقول الحاج عاد إلى وضعه الأصل مرة أخرى للتأمر روا يحيى النهار فما قال الدعان يا المتوكل فقال اختر 300 رجل ممن تريد فخلفوا أفقالكم فيها واخرجوا إلى طريق البادية إلى المدينة فأحضروا الإمام الهادي إلى عندي مكرما معظما مبجلا ففعلت وخرجت وكان في أصحابي قائد من الشراط وكان لي كاتب يتشيع وأنا على مذهب الحشوية وكان ذلك الشاري يناظر ذلك الكاتب وكنت أستبيه لقطع الطريق شوفوا إخواني هنا أنا أكون ملاحظة ما أتمكن أقطع بهذا وكان لي كاتب يتشيع ما يقول الشيعي يتشيع الإمام قال اطول برنس في الطريق عند النزول الحالوب البرد ما قال اطول البادية يعني أكوي احتمال أنه من الموتى أكوي احتمال هملة يعني إنا نفكر كاتب يتشيع وربطه بالبرنس مو اللبادة لقائد الجيش أعطى لبادة لأن القائد لازم مايموت وإلا تصير الأمور فوضى بس لهذا ما إطال لبادة اتقول ما كان عندهم ربما فبس برنس زايد أتهم أما الإمام عند علم الغيب هذه اللبادة ما كانت زائدة بيعرف أنه لازم يطلع البادة إلى قائد الجيش وما يعرف لازم يطلع البادة ثانية إلى هذا الكاتب بس جاب لشنو جاوب لبرنس فربما تشيع بمقدار برنس خلي شوي تندمر ظلوعه إذا مش حقيقي لمصالح دنيوي ما أتمنى فلما صرنا على وسط الطريق أليس من قول صاحبكم علي بن أبي طالب أنه ليس من الأرض بقعة إلا وهي قبر أو سيكون قبرا فانظر إلى هذه البرية أين من يموت فيها حتى لملأها الله قبورا كما يزعمون فقلت للكاتب هذا من قولكم قال نعم قلت صدقة أين يموت في هذه البرية العظيمة أين من يموت في هذه البرية العظيمة حتى تمتلئ قبورا وتضحكنا ساعة إذ انخذ للكاتب في أيدينا وأسرنا حتى دخلنا المدينة فقصدته باب الإمام فدخلت عليه فقرأ كتابه المتوكل فقال إنزلوا وليس من جهتي خلاف من الغد وكنا في تموز أشد ما يكون من الحار فإذا بين يديه خياط وهو يقطع من ثياب غلاط خفاتين له ولغلمانه ثم قال للخياط اجمع عليها جماعة من الخياطين واعمد على الفراغ منها يومك هذا وبكر بها إلي في هذا الوقت ثم نظر إلي وقال يا يحيا اقضوا وتركوا هذا الرحيل غدا في هذا الوقت فخرجت من عندي وأنا أتعجب من الخفاتين وأقول في نفسي نحن في تموز وحار الحجاز وإنما بيننا وبين العراق مسيرة عشرة أيام فما يصنع بهذه الثياب ثم قلت في نفسي هذا رجل لم يسافر وهو يقدر أن كل سفر يحتاج فيه إلى مثل هذه الثياب والعجب من الرافضة حيث يقولون بإمامة هذا مع فهمه هذا فعدت إليه في الغاد
[30:00]
في ذلك الوقت فإذا الثياب قد أحضرت فقال لغلمانه ادخلوا واخذوا لنا معكم لبابيد وبرانس ثم قال ارحل يا يحيا فقلت في نفسي هذا أعجب من الأول أي خوف أن يلحقنا الشتاء في الطريق حتى أخذ معه اللبابيد والبرانس فخرجت وأنا أستصغر فهمه فعبرنا حتى إذا وصلنا ذلك الموضوع ووقعت المناظرة في القبور ارتفعت سحابة وسودت وأرعدت وأبرقت حتى إذا صارت على رؤوسنا أرسلت علينا بردا مثل الصخور فقد شد على نفسه وعلى غلمانه الخفاتين ولبسوا اللبابيد والبرانس وقال لغلمانه ادفعوا إلى يحيا وإلي الكاتب وتجمعنا والبرد يأخذنا وقتل من أصحابي ثمانين رجلا وزالت ورجع الحر كما كان فقال لي يا يحيا أنزل من بقي من أصحابك ليدفن من قد مات من أصحابك فهكذا يملأ الله البرية قبورا فرنيت نفسي عن دابتي لأن النزول عن الدابة يحتاج إلى ترتبات رمى للسرعة بعد ما يحتاج إلى ترتبات يقمز من الدابة إلى الأرض فرميت نفسي عن دابتي وعدوت إليه وقبلت ذكابه والجده وقلت أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسولهوأنكم خلفاء الله في أرضه وقد كنت كافرا وإنني الآن قد أسلمت على يديك يا مولاي وتشيعت ولزمت خدمته إلى الماضى إخواني انظروا هنا في الجملة الأخيرة يوجد احتمال فلدي احتمال أن هذا يحيى بن حرفة مصودب كان كافرا ومثلا كان هناك تقية من المسلمين فهنا عرف الديانة الإلهية الحقيقة وتنازل عن كفره احتمال ثاني نفس المطلب قبل مدة أنه فرد واحد بكري عرف الحق فتشيع على يد الإمام الذي ذكرناه فيما سبق فهذا قال الآن أسلمت الإمام قال لي لا أنت مسلم قال في الأعراف آمننا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم فهذا الذي يتشاهد الشهادتين بأية صورة هذا مسلم فإنت ما كنت كافر حتى تسلم انت ما كنت مؤمن فآمنت فالي احتمال الثاني أن القضية هنا لم هي شكل هذا يحيى بن حرفة كان ذكري فإذن كان مسلم بمعنى أن الشهادتين كانوا أهل كفر الاسلام الظاهري فهذا يقول الآن أسلمت لا أنت شنط مسلم ولكن لم تكن مؤمن الآن آمنت حديث شريف آخر رواهبة الله ابن أبي منصور الموصلين أنه أظمي للشأن كان بديار ربيعا كاتب نصراني بالمعنى المصطلح للكاتب سكرتير كفر يعني قرية كفرتو يسمى وكان بينه وبين والدي صداق فوافا اجي من موطن إلى بلد دخل فنزل عند والدي قال له ما شاء أنك قدمت في هذا الوقت عادة انت متسافر قال الدعيت إلى حضرة المتوكل حضرة يعني مثلا قاصر منقول العتبة الحسينية الشريفة منقول حضرة العلوية الشريفة هالشكل لا يحترف قال الدعيت إلى حضرة المتوكل ولا أدري ما يراد مني لأن طغاة
[35:00]
كل واحد يدري هذول الطغاة فيحتمل أنه الزيارة مو زيانة ولا أدري ما يراد مني إلا أني اشتريت نفسي من الله بماء الدينار صداقة مقدمة ماء الدينار وماء الدرهم الدرهم يقرجع فكيف بالدينار يتبين المتوكل كلش كان ظالم اللي عندما يطلب أي واحد هذا يخاف وقد حملتها للإمام الهادي معي حتى النصراني فيريد يضطي 100 دينار للإمام الهادي يعني منتشر أن الرجال الإلهين هذول حتى النصراني يعرف فيقول أضطي 100 دينار على أساس أنه سويت أنا هذا الخير فالله يحفظني من شار المتوكل على أساس أنه نائب الله عز وجل في الأرض فعملتها للإمام الهادي معي فقال له والدي قد وفقت في هذا هو الدينة النصرانية مو عمل صحيح بس هذا عملك جيد يعني وخرج الصديق إلى حضرة المتوكل وانصرف إلينا رجع إلينا بعد أيام قلائل فرحا مستبشرا فقال له والدي قلت إلى سر من رأى وما دخلتها قط كده الآن ما جاي منو يزول العاصم خصوصا إذا يذري هشك الطاغي هناك يخاف أبناء تصارف يسوي الأمن يشوفون تصارف غير لائق فابعد لا أكو عندي راس ولا أكو عندي بدن فنزلت في دار مسافر خانة وأن أوصل الماء إلى الإمام قبل مصيري إلى باب المتوكل أقضي عهدي مع الله حتى الله ينجيني وقبل أن يعرف أحد قدومي يعني أول شي أتعامل مع الله حتى الله يحفظي فعرفت أن المتوكل قد منعه من الركوب منعه من الركوب يعني ساجن في داره هذه إصطلاح يعني منع عليه الخروج فعرفت أن المتوكل قد منعه من الركوب وأنه الإمام ملازم لداره فقلت كيف أصلا رجل نصراني يسأل عن دار الإمام لا آمن أن يبدر بي فيكون ذلك زيادة فيما أحاضره يعرف الإمام شنو من شي يعرف المتوكل فيعرف إذا المتوكل عرف هذا متصل بالإمام فبعد شنو يصير رجل نصراني يسأله عن دار الإمام لا آمن لا آمن أن يبدر بي يعني الخبر يسبق به الشكل خبري ينتشر بين الأمن لأنه هذا يسأل دار الإمام فيكون ذلك زيادة فيما أحاضره ففكرت ساعة في ذلك شنو أسوي تقق النظر تعرف الولايات التكوينية فوقع في قلبي أن أركب حماري وأخرج في البلد يعني إذا أتفرج على المدينة ولا أمنعه الحمار من حيث يذهب لعلّي أقف من غير أن أسأل أحدا اقر ما جريت الهجرة النبوية الشريفة فالنبي صلى الله عليه وآله بعد ما عاد يقود المركوب ماله قال خلي الله يقوده فعلى باب دار أي واحد أناخ فمضيفي هناك هذا بهذا الشكل صار صار بالنسبة إلى حمار أجلكم الله مراكم نصراني
[40:00]
شوف الولايات التكوينية فجعلت الدنانير في كاغذة كيس من ورق وجعلتها في كمي جعلت الكيس من الورق في كمي وركبته على الحمار والحمار أنا مع سوقه فكان الحمار يتخلّل الشوارع والأسواق يمر حيث يشاء إلى أن صرت إلى باب دار فوقف الحمار فجاهدت أن يزول فلم يزل كل ما أريده يمشي ميمشي فقلت للغلام هذا العبد اللويا سلما هذه الدار اسأل من فرد واحد فسأل فقيل هذه دار الإمام الهادي فقلت الله أكبر نصران يقول الله أكبري لأن في الدولة الإسلامية فقلت الله أكبر دلالة والله مقنع الرجل الإلهي هذا علم الغيب وبعد ولاية تكوينية نفس يعني نفس الشيء اللي الله سواه ويماركوب النبي بصراحة لأنه هو رجل هذه الإمام سواوية ماركوبها بالنصران وإذا خادم أسود قد خرج فقال أنت يوسف بن يعقوب قلت نعم خادمها من شكل قال إنزل فنزلته فأقعدني في الدهليس الدهلي للمدخل لأن الدور الكبيرة مو أنه تفتح باب الدار وتدخل في الساحة لا من المدخل تدخل فيالساحة هذا يسمى دهليزا فأقعدني في الدهليس فدخله فقلت في نفسي هذه دلال أخرى من أين عرف هذا الغلام اسمي وليس في هذا البلد من يعرفني ولا دخلته قط فخرج الخادم راح للإمام وأجي أنا بالدهليس قولته إياها وقلت وهذه ثالثة فراح للإمام اطئ الدنانير ثم رجع إليه وقال أدخل فدخلت إليه وهو في مجلسه وحده فقال يا يوسف ما أنا لك ولك بعد كل هذن الدلالات أنت بعدك نصراني فقولت يا مولاي قد بان لي من البرهان ما فيه كفاية لمن اكتفى فهذه صار ألم غيب آخر اللي يقل ليش أنت باقي على نصرانيتك وحسب الظاهر اللي هو ما يعرف عنو هذي نصرانية هسي بعد تشوف فقال هيهاة للإمام هذه الشي ما صير إنك لا تسلم أنا إنت دع تقول البراهين كانت كافية أنا أسلم ولدك فلان عنده أولاد سمى واحد وهو من شيعتنا بعدين الإمام يبين كلش مفيد إله خصوصا نحن اللي في بلاد العرب والكفار يا يوسف يقول لي أنت معاند اخوة خليك على عنادك ما أتناقش وياك لا تسلم بس أطيك هاي براهين يا يوسف إن أقواماً يزعمون أن ولايتنا لا تنفع أمثالكم الكفارة كذبوا والله إنها لتنفع أمثالك لا تسلم مو مشكلة
[45:00]
بس ما دام تحبني أهل البيت فهذه نفعة النصارى وغير نصارى هذولي كفار أما يحبون أهل البيت خاصا بالنسبة إلى حسين صلوات الله عليه أمير المؤمنين يا يوسف أفضل انظفي ما وافيت أن جئت على أي أساس جئت للقاء المتوكر بسألم غيب آخر فإنك سترى ما تحب شوف البراهين واحد بعد آخر فمضيت إلى باب المتوكل فقولت كل ما أردت فانصرفت إن بيّنت كل حوائجي إليه وانصرفت قال هبة الله راوي الخبر مضيف هذا الإنسان قال هبة الله فلقيت ابنه بعد هذا يعني بعد موت والده هذا النصراني والله وهو مسلم حسن التشيع فأخبرني أن أباه مات على النصرانية وأنه هذا الابن اسلم بعد موت أبيه وكان يقول أنا بشارة مولاي يعني مولاي الإمام الهادي بشر بإسلامي وبشر بتشيعي إخواني شوفوا هنا أكو ملاحظة بيّناها فيما سبق بمناسبات وهي الله عز وجل حسب التعبير العام ما يعرف القليل ماء من نعم الله إشقد أكو ماء في الكرة الأرضية الرمل من نعم الله التراب من نعم الله أي شيء ليتري إشقد أكو الله ما يعرف القليل ففي الهدايا هم هي الشكل حتى إذا متقبل الله لما يعرف دليل واحد ودليل ثلاثة وأربعة شوف الإمام إشقد الطاقة لله مع أنه نصراني معاند مع ذلك إن تشلوه فإذا بعت فريد واحد هو يعني دماغ سز بعد الله شنو يسيروا إياه أكثر من هذا ما يشيل الله يتنازل انصح هذا التعبير بالنسبة إلى الله عز وجل مرة أخرى للتأمر رواهبة الله ابن أبي منصور المصل أنه كان بديال الربيعة كاتب نصراني وكان من أهل كفرتثا يسمى يوسف بن يعقوب وكان بينه وبين والدي صداقه ثوافى فنزل عند والدي فقال له ما شاء أنك قدمت في هذا الوقت قال الدعيت إلى حضرة المتوكل ولا أدري ما يراد مني إلا أني اشتريت نفسي من الله بما أدناه وقد حملتها للإمام الهادي معي فقال له والدي قد وفقت في هذا وخرج إلى حضرة المتوكل فإلينا بعد أيام قلائل ثرحا مستفشرا فقال له والدي حدثني حديثك قال الصيرة إلى سر من رأى وما دخلتها قط فنزلت في دار وقلت أحب أن أوصل الماء إلى الإمام قبل مصيري إلى باب المتوكل وقبل أن يعرف أحد القدومين فعرفت أن المتوكل قد منعه من الركوب وأنه ملازم لذلك أجل النصراني يسأل عن دار الإمام لا آمن أن يبدو ربي فيكون ذلك الزيادة فيما أحاضره ففكرت ساعة في ذلك ووقع في قلبي أن أركب حمالي وأخرج في البلد ولا أمنعه من حيث يذهب لعلّي أقف على معرفة داره من غير أن أسأل أحدا فجعلت الدنانير أن يتحرك في كمي وركبته فكان الحمار يتخرق الشوارع والأسواق يمر حيث يشاء إلى أن صرت إلى باب دار فوقف الحمار فجهدت أن يزول فلم يزل فقلت للغلام سلما هذه الدار فقيل هذه دار الإمام فقلت الله أكبر دلالة والله مقنعة
[50:00]
الحمار يعتمر بأمر الله والإنسان بعدما نائب الله في الأرض يبين هل مقدار من الأدلة وإذا خادم أسود قد خرج فقال أنت يوسف هنا يا عقوب قال إنزل فنزلت فأقعدني في الدهبيس فدخله فقلت في نفسي هذه دلالة أخرى ودخلته قط فخرج الخادم فقال ما أتى الدنار التي في كمك في الكاغب هاتها فناولت إياها قلت وهذه ثالثة ثم رجع إليه وقال ادخل فدخلت إليه وهو في مجلسه وحده فقال يا يوسف ما أنا لك فقلت يا مولاي قد بان لي من البرحان وفيه كفاية لمن اكتفى ولكن سيسلم ولدك فلان وهو من شيعتنا يا يوسف إن أقواما يزعمون أن ولايتنا لا تنفع عمثالكم كذبوا والله إنها لتنفع عمثالك امض فيما وافيت له فإنك سترى ما تحب فمضيت إلى باب المتوكل فقلت كل ما أردت فانصرفت قال هيبة الله فلقيت ابنه بعد هذا يعني بعد موت والده والله وهو مسلم حسن التشيع فأخبرني أن أباه مات على النصرانية وأنه أسلى بعد موت ابيه وكان يقول أنا بشارة مولاي حديث شريف آخر روا ابو هاشم الجعفري قال عصابتني ضيقة شديدة في الاقتصاد في المعاش فصرت إلى الإمام الهادي عليه السلام استعذنته في الدخول فأذن لي فلما جلست قال يا أباه هاشم أي نعم الله عز وجل عليك تريد أن تؤدي شكرها ابتدائنا بدون مقدمة فوجمته وجمته مو فقط يعني سكت لا سكت وأنا حيران دايخ ما هذا السؤال إن رفت شنو فوجمته فلم أدري ما أقول له فقال بالتوضيح الإمام رزقك الإيمان فحرم بدنك على النار هاي نعمة قليلة ورزقك العافية فأعانتك على الطاعة إذا ما عندك عافية اشلون تصوم فأنت رحل أمرك ورزقك القنوع القناعة فصانك عن التبذل التبذل يعني فريد واحد ما يعتني بنفسه يسوي أي شيء ولو غير مناسب إليه إذا أنا قانع فاقتنع برزقي إذا مو قانع هنا أنا أجدي من فريد واحد هناك ارتشي رشوي أسرق شيء فيلبس التبذل يعني خلاف المناسب إلي مثلا يقولون ملابس التبذل ملابس التبذل يعني شنو يعني فريد واحد من داره ما بيروح إلى احتفال بيروح إلى دكانه هو صانع حذاب فيلبس ملابس التبذل بس فوضى ليش لأن أي صير صار بملابس التبذل مو مشكلة فإذا الإنسان مو قانع فيتبذل يتبهذل بعبارة أخرى ورزقك القنوع فصانك عن التبذل يا أبا هاشم لا تدخل
[55:00]
إنما ابتدأتك بهذا بهذا الكلام تريد أن تشكو لي من فعل بك هذا من ساق الفقر والضيق إلى أبي هاشم الله نقول في خط مباشر وإنما حصل السنان الكونية فما أريدك تشكو من الله أريدك تعرف أن الله عادل وغير العدل محسن فأي شيء البشر يشوفه من مشاكل صوته إما صوته اللي تنبل إما صوت والده مثلاً اللي ما خلى صانع في محل تاجر وإنما خلى صانع في محل بيع سبزي عليها المشاكل البشر من البشر مو من الله الله رحمان رحيم ما أتى الدينار فخذها الآن أنت عندك مشكلة اقتصادية فإلك 100 دينار مو 100 يرحمها إلك 100 دينار أما لازم تعرف أن الله عادل ومحسن فريد مرة الشيطان ليجيك فريد مرة النفس الأمارة لا تجيك رواه أبو هاشم الجعفري هنا علم الغيب من الإمام عرف نية الجعفري من زيارته للإمام رواه أبو هاشم الجعفري قال أصابتني ضيقة شديدة فصلت إلى الإمام الهادي فأذن لي فلما جلست قال يا أبا هاشم أي نعم الله عليك تريد أن تؤدي شكره فوجمت فلم أدر ما أقول له فقال رزقك الإيمان فحرا بدنك على النار رزقك الإيمان فحرا بدنك على النار نعمة واحدة أو ثنتين لذلك أصابتني ضيقة شديدة فصلت إلى الغيب رواه أبو هاشم الجعفري هنا علم الغيب من زيارته للإمام رواه أبو هاشم يقول أي نعم الله عليك تريد أن تؤدي شكرها بس عندما يبين فأعانتك على النار نعمة واحدة أو ثنتين و رزقك العافية فأعانتك على الطاعة نعمة واحدة أو ثنتين و رزقك القنوع فصانك عن التبذل نعمة واحدة أو ثنتين رواه أبو هاشم الجعفري قال أصابتني ضيقة شديدة فصلت إلى الإيمام الهادي فأذن لي فلما جلست تريد أن تؤدي شكرها فوجمت فلم أدر ما أقول له فقال رزقك الإيمان فحرم بدنك على النار ورزقك العافية فأعانتك على الطاعة ورزقك القنوع فصانك عن التبذل يا أبو هاشم إنما افتدأتك بهذا لأنني ظننت أنك تريد أن تشكل من فعل بك هذا وقد أمرت بما أدينا فاخذها وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين