شعار صوتي

السيرة الهادوية

1301#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الهادوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، والجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة الهادوية الشريفة رواه أبو هاشم الجعفري قال ظهرت في أيام المتوكل دعنت الله عليهم امرأة تدعي أنها زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال المتوكل أنتي امرأة شابه وقد مضى من وقت رسول الله صلى الله عليه وآله ومضى من السنين متحتاج إلى الشر فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وآله مسح علي وسأل الله عز وجل أن يرد علي شبابي في كل أربعين سنة ولم اظهر للناس إلى هذه الغاية هو انت انتي في هالمدة الطويلة من ذاك الزمان الى زمن المتوكل ولم اظهر للناس إلى هذه الغاية ما رضيت اشوف الناس الناس يشوفوني فلحقتني الحاجة فصرت اليهم الآن صرت فقيرة فشفت ما كنت شارك خلي أروح يامهم فربما الناس يساعدن فدع المتوكل مشايخ آل أبي طالب مو يعني الختيارية وإنما الزعماء الكبار فدع المتوكل مشايخ آل أبي طالب وولد العباس وقريش وعرفهم حالها حال المرأة المدعية فروى جماعة من هذول الكبار وفات زيناب في سنة كذا فقال لها للمرأة المدعية ما تقولين في هذه الرواية لذول الكبار القوم يقولون زيناب توفيت قبل مدة طويلة فقالت كذب وزور ذيك الذنوب زينب لم تتوفى وإنما هي حية وهي أنا فإن أمري كان مستورا عن الناس فلم يعرف لي حياة ولا موت آني بنفسي غيرت نفسي فالناس ما كانوا يعرفون أنا حية أو ميتة فأنا كنت حية إلى الآن وكلام هذول الكبار اللي زينب توفيت كذب فقال لهم المتوكّل هل عندكم حجة على هذه المرأة غير هذه الرواية باستثناء الرواية اللي تقول زينب توفيت في الوقت المعين منذ مدة طويلة أدكم دليل آخر أنها زينب بنت فاطمة فقالوا لا ما عندنا دليل آخر فقال المتوكّل هو بريء من العباس من جده لأن كانوا يخلون جدهم كسوفير ماركت إلهم يعني يستفادون من ورائها يربحون من ورائها


[5:00]

فقال هو بريء من العباس إن أنزلها عما ادعت إلا بحجة لما ردعت قل أنا زينب أنا ما أخليها تتنازل عن ادعائها إلا إذا يكون عندي دليل وتوفيت في الوقت المعين في الماضي هذا مو دليل هذه الدليل آخر يعني هسه المتوكّل بعد صار كلش كلش صادقوا دقيقوا عادلوا محقّوا ما أدري قاضي إلهي وما أشفاه فقال هو بريء من العباس إن أنزلها المره عما ادعت يعني جعلها تتنازل إلا بحجة قالوا فأحضر أنا أوضّح المطالب في الأسماء قالوا فأحضر الإمام الهادي عليه السلام فلعلى كذبين دجالين خداعين لعلّا يدري أنه الجواب عندها لو ما موجود أد غير قالوا فأحضر الإمام الهادي عليه السلام فلعلى عنده شيئًا من الحجة غير ما عندنا عندنا شنو أنها ماتت في الوقت الماضي فبعث إلي كذول هالشكل كانوا كانوا يجيبون الإمام عندهم في أقل مناسبة يدزّون إلي أنه تعالى عند الشعوبية والإمام هما مأمور بعاشراء مأمور بأن يعيش في هالأجواء لأجل التبليغ بالمقدار الممكن بالمقدار الميسور فبعث المتوكل إليه إلى الإمام فحضر فأخبره بخبر المرأة فقال كذبة الإمام شوف الصراح في الحق فإن زيناب توفيت في سنة كذا في شهر كذا في يوم كذا قال المتوكل فإن هؤلاء هذول الحبردش إلي حولي قد رواه مثل هذه الرواية وقد خلفت أن لا أنزلها المرأة إلا بحجة تلزمها فالحجة قويّة قال الإمام لا عليك ليس مشكلة فهنا حجة تلزمها وتلزم غيرها قول للإمام البقي شنو فهنا حجة تلزمها وتلزم غيرها يعني شنو قال المتوكل وما هي الحجة قال الإمام لحوم بني فاطمة على السباع بعض حكام بني العباس ومن جملتهم المتوكل قدهم سباع بركة السباع هاذها من اسم حديقة حيوانات مصغرة جدا فقدهم السباع وعدهم مربين للسباع عادهم مكان للسباع وترتيبات يعني حديقة حيوانات متكاملة أما مصغرة يستخدمون هذه السباع كنوع من أنواع التعذيب إشلون عندنا بعض الحكام الظالمين عندهم حوض اتزاب فكنوا من أنواع التعذيب يستخدمون هذا مش شكل بعض الأفراد يلقونهم في هالبركة فالسباع تفترسهم حيا من شكل شيء قال الإمام لحوم بني فاطمة محرم على السباع يعنى السبع يحترم باني فاطمة أما الآدم ما يحترم السبوع يحترم الآدم ما يحترم


[10:00]

لعنت الله عليه الشكل قول اللّحوم بني فاطمة محرمة على السباع فأنزلها إلى السباك أنزل المرض فأولد فاطمة فلا تضرها السباع لا تضر البر فقال لها المتوكل قال المرة ما تقولين قالت قالت إنه يريد قتلي إمام عدو إليه هس أنتي جاي للإمام شايفي من وين الإمام عدو إليك قالت إنه يريد قتلي يعني هاي الرواية باطلة يعني السباع تأكل بني فاطمة علم الدنيا حقيرها قالت إنه يريد قتلي قال الإمام دقيق النظر فها هنا جماعة من ولد الحسن والحسين عليهما السلام فأنزل من شئت منهم جذب قال فها هنا جماعة من ولد الحسن والحسين فأنزل من شئت منهم الراوي يقول فوالله لقد تغيرت وجوه الجميع فقال بعض المبغظين إهنا نأجي دور بعض النواصد هو يعني الإمام الهادي يحيل على غيره يحول القضية إلى غيره لما لا يكون هو كتجربة هو ابن فاطمة خلي هو ينزل حتى الناس يعرفون أن السباع لا تأكلوا أبناء فاطمة فما للمتوكذ إلى ذلك المتوكل شاف القضية صارت مؤاتية رجاء أن يذهب الإمام إلى بركة السباع من غير أن يكون له للمتوكل في أمره في أمر الإمام صنعون خليه يروح والسباع تأكله والمتوكل يخلص من شره والعالم ما يقولون المتوكل قتل الإمام فيتمكن إيمان المتوكل إما كان أقل من إيمان أبي باكر وعمر وهذول بالأيام ما عندي يقين هذولات عندهم يقين وجحدوا بها واستيقنت أنفسهم على ما يبدو المتوكل ما عندي يقين وإلا لو كان عندي يقين كان يشوف أنه الإمام يروح فهذول يبجلوا يحترمون فيتصير فضيحة بس ما عندي يقين فقال للمتوكل يا أبا الحسن لما لا تكون أنت ذلك وأنت ابن فاطمة روح وجرب قال ذاك إليك إذا انتي اتريد مو مشكلة إذا انتي اتريد فضيحة نفسك وفضيحة النظام أنا ما عندي مشكلة بس أنا مسالم وياكم قال فأفعل المتوكل قال لي أخوي سوي قال أفعل دعم فأتي بالسلام وفتح عن السباع ففتحوا باب بركة السباع وكانت ست من الأسود فنزل الإمام إليها فلما دخله وجلسه ما وقف جلس كانه ضار صارت الأسود إليه فرنت بأنفسها بين يديه ومدت بأيديها ووضعت رؤوسها بين يديه فجعل الإمام بس كله واحد منها ثم يشير إليه بيده إلى الاعتزال فتعتذل ناحية شكرا لكم اتفضلوا كل واحد خليه يروحي جديد في مكان حتى اعتزلت كلها وأقامت بإعجابه فقال له الوزير الفتح بن الخاقان طب الرئيس الوزراء


[15:00]

في تلك الأصور يقال له وزير فقال له الوزير يا متوكل كل لحظة تمضي على هالقضية في ضررك فبادر بادر يعني أسرع بإخراجه من هناك إخراج الإمام من بركة السبا قبل أن ينتشر خبره جزين سرعة يخصم القضية أفضل فقال له يا أبو الحسن كن يد الإمام الهادي ما أردنا بك سؤال وإنما أردنا مما قلت فأحب أن تصعد طيب فقام الإمام وصار إلى السلام وهي الأسود حوله تتمسح بثيابه الأسود خسب أمر الإمام اعتزلت أما عندما شافه الإمام من جلوس قام يريد يروح كلها إجتي فقام وصار إلى السلام وهي الأسود حوله بثيابه فلما وضع الإمام رجله على أول درجة يعني من السلام التفت إليها الأسود وأشارت بيده أن ترجع فراجعت وصعد يا سيد الإمام يفكي أخي لا إذا الله يفكي أخي الإمام هم يفكي أخي فقال كل من زعم أنه من ولد فاطمة فليجلس في ذلك المجلس ما كان معلم وين أنا جلست سلم ينزل يروح يقعد هناك فقال كل من زعم أنه من ولد فاطمة فليجلس في ذلك المجلس فقال لها المتوكل للمرأة إنزلي قالت الله الله يعني قسما بالله قسما بالله إدعيت الباطل وأنا بنت فلان أبن عيدي حملني الظر على ما قولت فقيرة فردت فردت وقال لها أنه من مجلس قال له ما يحصل لي غني هو أروح للسوق كل يوم أحصلي باون باون ونص هذا ما يصير فخلي أحصلي كمية حتى أصيب غنية إلى آخر عمري أكون غني قال المتوكل إلقوها إلى الصباح لا تعتنوا فاستوهبتها والدته الوالدة استوهبت المرة من المتوكل يعني على متخاطري لا تخلي المرة في بطولة في بطولة في بطولة في بطولة في بركة الصباح مرة أخرى بسرعة للتأمل روى أبو هاشم الجعفري قال ظهرت في أيام المتوكل إمرأة تدعي أنها زينب بنت فاطمة بنت رسول الله فقال المتوكل أنتي إمرأة شابا وقد مضى من وقت رسول الله ما مضى من السن فقالت إن رسول الله مسهى علي وسأل ولم أظهر للناس لهذه الغاية فلاحقتني الحاجة فصفت إليهم فدع المتوكل مشايخ آل أبي طالب وبولد العباس وقريش وعرفهم حالها فروى جماعة وفات زينب في سنة كذا فقال لها ما تقول في هذه الرواية فقالت كذب والزور فإن فقال لهم المتوكل هل عندكم حاجة لا هل عندكم حج على هذه المرأة غير هذه الرواية فقالوا لا فقال هو بريء من العباس إن أنزلها عما إدعت إلا بحجة قالوا فاحضر الإمام الهادي فلعل عنده شيئا من حبت فإن زينب توفيت في سنة كذا في شهر كذا في يوم كذا قال فإن هؤلاء قد روا مثل هذه وقد حلفت أن لا أنزلها إلا بحجة تلزمها قال لعليك فها هنا


[20:00]

حجة تلزمها وتلزم فأنزلها إلى السبعة فإن كانت من ولد فاطمة فلا تضرها فقال لها ما تقولين قالت إنه يريد قتلي قال فها هنا جماع من ولد الحسن والحسين فأنزل من شئت منهم فوالله لقد تغير وجه الجميع لذلك رجاء أن يذهب من غير أن يكون له في أمره صنع فقال يا عبد الحسن لم لا تكون أنت ذلك قال ذاك إليك قال فافعل قال أفعل فأتي بسلا وفتح عن السباع وكانت ستة من الأسود فنزل الإمام إليها فلما دخل مدت بأيديها ووضعت رؤوسها بين يديه فجعل يمسح على رأس كل واحد منها ثم يشير إليه بيده إلى الاعتزال فتعتزل ناحية حتى اعتزلت كلها وأقامت بإذائه الوسود عرفت الإمام بالرؤية وهذا الإمام واتجيب إليه ألف دليل في ألف سنة حتى ربما يقبل أو ما يقبل السبع يعرف الإمام بأول نظرة ولهذا اتشوف الآية الكريمة ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم على كثير مو على كل من خلقنا تفضيله أسد واحد اللي بس ينظر إلى الإمام يعرفه و ثم يعترش به ثم يتخضع إليه ثم هالشكل يموع أمام الإمام أسد واحد أفضل مو هو نخلبه أفضل من مليار من هذول البشر اللي إذا يشوفون الإمام ما يعرفوه و مو مشكلة عندما يجيبون أدلة على الإمام ما يقبل حتى ربما قلب يقتنع مع ذلك يعاند و ما يقبل نخلب واحد من فقال له الوزير ما هذا صوابا فبادر بإخراجه من هناك قبل أن ينتشر خبره فقال له يا أبا الحسن ما عرضنا بك السؤال و إنما أردنا أن نكون على يقين مما قلت فأحب أن تصعد فقام وصار إلى السلم وهي حوله تتمسح بثيابه فلما وضع وأشار بيده أن ترجع فرجعت وصعد فقال كل من زعم أنه من ولد فاطمة فليجلس في ذلك المجلس فقال لها المتوكل إنزلي قالت الله الله ادعيت الباطل وأنا بنت فلان حملني الظر على ما قلته روى علي بن مهزير وهذا من كبار الرواف جدا لضمان الله تعالى عليه قال أرسلت إلى الإمام الهادي غلامي عبدي وكان سقلابيا فرجع الغلام إلي كان داز في حاجة فرجع


[25:00]

الغلام إلي متعجبا فقلت ما لك يا بني شوف علي بن مهزير معانا وكان نصراني بعد ما أسلم وأمن إشلون تعلم وتربى إلي هالشكل صار لغلام لعبده إلي الناس من يعتنون بي يقول لي ما لك يا ابني ما لك يا ابني والآن انت روح شوف الخدامات الأجنبيات في بلادي الخليج شوف إشلون الناس يتعاملون وياه فقلت ما لك يا بني قال كيف لا أتعجب وما زال بالشكل دائم ما زال يكلمني بلغتي حتى أقول أنه هذا يتكلم بلغات الناس بكل لغة لا ما زال يكلمني باستقلابية كأنه واحد من ناس ابدا كلمني باستقلابية وبشكل كأنه سقلابي يعني ما عندي مشكلة في اللغة كأنه استقلابية لغته فالشكل كان يتكلم سقلابي اللي أنا ظننت أنه في بره من الزمان كان ويا هذول استقلابيين في بلاتهم اللي هي الشكل متعلم استقلابي يا أخ يعرفون كل اللغة يعرفون لغات الموجودات الحية يعرفون كل شي في غلامي وكان سقلابيا فرجع الغلام إلي متعجبا فقلت ما لك يا بني قال كيف لا أتعجب ما زال يكلمني بالسقلابية كان هو واحد من ناس ظننت أنه إنما دار بينهم حديث شريف آخر روى دوره في البلدان فعندما يشوف بضاعة جيدة يجلب البضاعة الجيدة إلى بلد آخر فيبيعها تاجر متجول روى إسحاق الجلاب قال اشتريته للإمام الهادي عليه السلام غنما كثيرة جدا فدعاني موضع واسع لا أعرفه في دار إستابل إستابل يعني مكان الحيوانات جمال أفراس بغال حمير أجلكم الله أي شيء يقول أين أود قطيع الغنم هذا وديت إلى الإستابل الإستابل ليس مكانهم الإستابل مكان هذا لا للتوزيع المجاني كان فيقول الإمام أدخلني إلى الإستابل في نفس الوقت بدون تأخير ومن الإستابل أخذني إلى مكان واسع ما أعرف شنو اسمه وين فيا مكان من داره فقال هسة إلى إفلان دار فدعاني قال لي تعال فأدخلني من إستابل داره إلى موضع واسع لا أعرفه فجعلت أفرق تلك الغنم فيمن أمرني به اطاني قائمة وراح أنا مشتغلت بتوزيع العمل ثم استاذنت في الانصراف


[30:00]

جاهزة حتى أروح إلى بغداد إلى والدي لأن مدينتني في بغداد مدينتي هوها في بغداد وكان ذلك يوم التروية يوم التروية يعني الثامن من للحجة فالتاسع يكون يوم عرثه والعاشر يكون الأضحى فكتب إلي شوفوا الدار وسيعة وبها اقسام ومو مناسب يتصل بهذا وذلك فعنده خدم عنده حشم عنده حاشية في بعض الأوقات يكتب في قصاصة ورق فكتب قصاصة ورق قطعة وراق إلى هذا الجلاب قال لا تسوي هذه الشيء أو لا تسوي هذه عادتهم صلوات الله عليهم مداما هم يوم خو يوم التروية تعبان وبعد شويه ليل بتوضيها المني فإنت ابقي غدا عندنا يوم عرثه لا تستعزل لا تروح إلى بغداد ثم تنصرف بعد ذلك اتروح إلى بغداد و هذه الضررة عند الأضحى مهم فيريد عند الأضحى يكون عند عائلته عند والدي عند أقرباه أصدقاء بس الإمام يتدارك الأمر ما يتمكن يخالف فإذا الإمام لازم هو اللي يتدارك الأمر يتدارك الأمر فلما كان يوم عرثه أقمت عنده بقت شفت أنه الدنيا صار لييل وين أروح وبدت ليلة الأضحى في رواق له رواق غرفة حرم المطهى ثم عدنا الأروقة ثم عدنا الصحن وبدت ليلة الأضحى في رواق له دقيق النظار فلما كان في السحاث مو الآذان أتاني فقول لي يا إسحاق قم قم يعني شنو يعني قوم وروح توظّل هيا نفسك أنا على بابي في بغداد ممتاز بس جاعد في إفراش أول ما فتح عيني أنه ينضب داري في بغداد يقول فدخلت على والدي طرف ومو فورا لا دخل على عائلتي كذا بعد ذلك سرّ من رأى الإسم أسكر يعني ثكنة مثل ما بيّننا فقلت لهم عرفت بالعسكار وخرجت إلى العيد في بغداد طايل الأرض إذن طايل الأرض على الإمام مو شيء الحمد لله اللي وهب لنا هذه العقيدة ونرجو المزيد روا للإمام الهادي غنما كثيرا فدعاني فأدخلني من إصطبل داره إلى موضعواسع لأعرفه فجعلت أفرق تلك الغنام فيمن أمرني به ثم استاذنت في الإنصراف إلى بغداد إلى والدي وكان ذلك يوم التروية فكتب إلي تقيم غدا وبدت ليلة الأضحى في رواق له فلما كان في السحر أتاني فقال لي يا إصحا قم فقمت ففتحت عيني فإذا أنا على باب ببعض بعض فدخلت على والدي وأتاني أصحابي فقلت


[35:00]

لهم عرفت بالعسكر وخرجت إلى العيد ونقر حوله أبو هاشم الجعفري هو داود ابن القاسم ابن إسحاق ابن عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب الطيار صلوات الله عليهما يعني الفاصل هذا المقدار يعني هو اسم داود الفاصل القاسم ابن إسحاق ابن عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب هو جد يكون جعفر ابن أبي طالب الطيار صلوات الله عليهما داود ابن القاسم ابن إسحاق ابن عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب أبو ابن يسعى كيف قادر مقدر محترف ثقة يوثق برواياته وتعال شوف من أصحاب الإمام الرضا والإمام الجواد والإمام الهادي والإمام العسكري و صاحب الأمر عليهما السلام أدرك خمسة من المعصوبين مو أدرك من ألاميرهم خمسة وله أخبار ومسائل عنده مسائل شرعية من الأعلم صلوات الله عليه عند أخبار عند أخبار وله شعر جيد فيهم في المعصومين سكن بغداد وله كتاب وله كتاب عندما يقولون في الراوي فهذا شيء مهم وإن سوي من الأحاديث كتاب فيعني رواو عظيم في بابه في بابه إن أبو هاشم الجعفري كان منقطع إلى الإمام الهادي منقطع يعني ما يعرف عالم غيره ما يروح إلى عالم آخر الإمام الهادي بعد أبيه الإمام الجواد بعد جد الإمام الرضا عليهم السلام فشكى إلى الإمام الهادي شكى إصطلاح أنه شرح وضعيته هس إما الاقتصادية أو الصحية أو ما أشبه شكى إلى الإمام إذا انحدر من عنده إلى بغداد هو بغدادي أبو هاشم الجعفري فمن بغداد يجي إلى سامر راء حتى يشوف الإمام مدينتي مش سامر راء بغداد فلازم يرجع إلى مدينتي سامر راء هل قد كان متعلق بالمعصوب صلى الله عليه تشكى إلى الإمام الهادي ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد ثم قال يا سيدي ادعو الله لي فربما لم أستطع ركوب الماء شوفوا نهر دجلة بغداد فيقطع بغداد إلى نصفها فمن جملة المواصلات في ذلك التاريخ السفن بالسفن يودون العذرية من بغداد إلى سامر راء إلى بغداد يقول فربما لم أستطع ركوب الماء حسب ما يبدو


[40:00]

القضية لك سفينة تروح إلى سامر راء فترس في محطة سامر راء من محطة سامر راء للسفن تروح للإمام الهادي كل الصعوبة فربما لم أستطع ركوب الماء فصرت إليك على الظهر الظهر فرس ما عندي بغل ما عندي شيص وما عندي عندي البرذون والبرذون معيهم ضعيف فادعو الله أن يقويني على زيارتك فقال قواك الله يا أبا هاشم وقوى برضوناك هذا ماذا ليس معجزة ولا كرامة استجابة الدعاء ولين قلبي حتى يصير مؤمن استجابة الدعاء قال الراوي وهو عبد الله ابن عبد الرحمن الصالحي وكان أبو هاشم بعد دعاء الإمام إليه يصل الفاجر ببغداد ويسير على ذلك البرذون فيدرك الزوال من يوم ذلك في المجربين أولا من بغداد إلى سامراء الباص الجيد ساعتي فريت جرة تمشي حتى تصب فهذا على البرذون كيف يقطع هذا الطريق في هذه السرعة يقول ويعود من يوم إلي بغداد من يستغرق وقت فيقضي إن شاء الله يصلي صلاة الظهور والعصور ربما يتغدى ربما يأكل شيء ويرجع على ذلك البرذون قبل الليل هو في بغداد خو مو مشكلة على الرأس الحديث بس يعني الحديث استجابة الدعاء نحن حتى المعاجز بنصلفها الحمد لله هدانا الكرامات بنصلفها الولاية التكوينية الولاية التشريعية بنصلف إذاً الأشياء أعظم نزلونا عن درجة الغبوبية وقولوا فينا ما شئتم فلن تبلغوا أو لن تبلغوا إن أبو عاشم الجعفدي كان منقطعاً إلى الإمام الهادي بعد أبيه الإمام الجواد وجده الإمام الرضاء فشكى إلى الإمام الهادي ما يلقى من الشوق إليه إذا سيدي ادعو الله لي فربما لم أستطع ركوب الماء فسرت إليك على الظهر وماني مركب سوا برضون هذا على ضعفه فادعو الله أن يقويني على زيارتك فقال قواك الله يا أبا هاشم وقوى برضونك قال الراوي وهو عبد الله يصلي الفجر بغداد ويسير على ذلك البرضون فيدرك الزوال من يومه ذلك في عسكر سر من رأى ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرضون حديث شريف آخر روا أبو هاشم الجعفري قال خرجت من مدينة سامراء إلى الآن إلى الآن أنه بعض الأفراد يجون إلى سامراء المقدسة فيتوقعون من الإمام أن يستقبلهم ومحل الاستقبال نقطة خارج المدينة سامراء هنا محل الاستقبال والإمام لازم يسوي والإمام وصل إلى نقطة الاستقبال شاف هذول بعدهم ما جايين الآن معها


[45:00]

المواصلات الحديثة يصير خلف بعض في المواعيد فكيف ذلك فطرح للإمام الهادي غاشية السارج فجلس عليها غاشي يعني على المركب أكو سارج وثم على السارج يخلون غطاء شرشف ما شرشف بطانية مطن فالإمام لازم يجلس في الصحرا حتى هذول يجون ما معلوم متى يجون فطرح للإمام الهادي غاشية الثرج غطاء الثرج فجلس عليها أبو إذا شافمعتم سؤال هو يوضح لهم الإسلام فشكوت إليه قصر يدي الفقر وضيق حال الفقر فأهو بيده إلى رمل كان عليه جالسا فناولني منه كفا الشكر سيط وقال اتسع هالمقدار من الظلم يا أبو وقت ما رأيت لا تبيّن للناس تصير تظاهرات على باب دهري من أول الصبح لليل واليوم الثانية مش شكل يقول فخبأت الروح معي بسرعة ضميت هالمقدار ويا ليش لأن ويا الإمام هم جماعة الإمام واحدة ويا خادم ورجعنا هو هذول الجماعة اجوا والإمام استقبلهم وراجعنا إلى صام الرأي المقدسة فأبصرته شفت فلتخطله فقلت أشوف هادي الكف من الرمل شنو فإذا هو يتقت يشتعل كالنيران ذهبا أحمر ذهب أصلي صاغ صاغ بنور نحاس غير نحاس وكبي ولا يتكويني يخلي الذهب يخلي الرمل ذهب مو ذهب عادي روا أبو هاشم الجعفري قال خرجته مع الإمام الهادي إلى الظاهر سرة من رأى يتلقي بعض القادمين فأبطؤ فطرح للإمام غاشية الساتش فجلس عليها ونزلت عن دابتي وجلست بين يديه وهو يحدثني قصر يدي وضيق حالي فأهوى بيده إلى رامل كان عليه جالسا فناولني منه كفا وقال اتسع بهذا يا أبو هاشم وكتم ما رأيت فخبأته معي ورجعنا فأفسرته أفسرت وأشفته فإذا هو يتقد كالنيران ذهبا أحمر حديث شريف آخر حدث جماعة من أهل إصفهان منهم أبو العباس أحمد بن الناظر وأبو جعفار محمد بن علوي قالوا كان بإصفهان يعني القضية ما به راوي واحد وإنما جماعة جماعة قالوا كان بإصفهان رجل يقال له عبد الرحمن وكان الشيعي قيل له ما السبب الذي أوجب عليك بإمامة الهادي عليه السلام دون غيره من أهل الزمان ما كان الشيعي قبل هذا التاريخ لأن في ذلك التاريخ الشيعي قليلون قليلون قليلون بس بهذه القصة صار الشيعي فهذول يقولون وكان شيعيا يعني بعد تلك القصة اللي رجع قيل له فقيل له ما السبب الذي أوجب عليك القول بإمامة الإمام الهادي دون غيره من أهل الزمان ليش مهدحت إلا


[50:00]

يحيى بن أكثر ليش مهدحت إلا ابن أبي دعاء إله ذلك قال شاهدت ما لي لسان وجرأة أما هم جريء القلب هم عندي لسان لبلبان فأفيد الوفود إذا يريدون يلزم الوفود إلى مكان فيجيبوني حتى أكون الناطق الرسمي ما للوفود يعني هم جريء هم عندي لسان فأخرجني إلى باب المتوكل متظلمين باب إلا باب المتوكل يعني قصر مظلومين إن ذي نطهى القضية فكنا بباب المتوكل يوما وذاك التاريخ في سرعة 100 لقاءات أخو هسي دخلت القصر هسيت تشوف المتوكل لا ما معلوم بإحضار الإمام الهادي شفت السكرتري يروحوا يجو إسرع روح بسرعة جيبوا الإمام الهادي فقلت لبعض من حضر من هذا الرجل الذي قد أمر بإحضاره السلطان يريذه فقال هذا رجل علوي تقول الرافظة بإمامته ثم قال المتوكل يحضره للقاتل حسب تقديرات الناس يريد أن يجيب حتى يقتل فقلت لا أبرح منها هنا لا أبرح لا أزور الآن وقت فرد واحد ليتفرج مو وقت اللي يروح على يشوف الشوارع ما شاء الله فقلت وقد قام الناس يمنة الطريق ويسرتها صفين ينظرون إليه هذا اللي كان يتشوي المتوكل وأفضل هو الفرس ما لدى يجي إنسان هادي بس الناس يشوفوا يسوون إلى طريق آدمي من بشر عن يمين الطريق وعن قول شنو معجزة كرامة أي شيء اللي يتريد فجعلت أدعو في نفسي بأن يدفع الله عنه شر المتوكل للوقع حب في قلبي فقمت أدعو يا ربي لان هم سمعت قبل شوي اللي جاي بي حتى يقتله أنه الله يدفع عني شر المتوكل وآنا للتظلم فيعني هذا إنسان نظامه شيء فأقبل يسير بين الناس وهو ينظر إلى عرف دابته لا ينظر يمنة ولا يسرا متواضع حيث هالمقدار من الناس قايمين على حيلهم على أساس يزوروا يشوفوا عن يمين وعن شمال على رقبة الداب هذا العرف يقول وأنا دائم الدعاء إلي إلي بس في نفسي ما إلي جرأ يتكلم حتى الناس يسمعون الدعاء في نفس فلما صار إلي بس محاذان الشكل ده يباوع إلى عرف دابتي بس محاذان أقبل بوجشه إلي سوي الشكل وكثر مالك وغلده علم الغيب فارتعدت اضطرفت اندحشت هذا غرما في قلبي ووقعت بين أصحابي أصبت


[55:00]

بالإغماء فسألوني وهم يقولوا ما شأنك إيش بيك فقلت خير ولم أخبر بالذلك فانصرفنا بعد ذلك إلى إصفهان إلي أنا عرفت أنه عند علم الغيب بس إتي في أعجاب الدعوة أو لا لأن قال لي طول عمرك كثر مالك وغلده هو سابقا كان قائل أنه كان فقير بس الوفد استخدم لأنه جريء القلب ومنطيق يعني عند الإصفهان فانصرفنا بعد ذلك إلى إصفهان ففتح الله علي وجوها من اشتري هالمستان تربح به اشتري هالدار تربح حتى أنا اليوم أغلق بابي شوفوا في السابق مصارف وبنوك وكذا ما كانت فأموالهم اين يخلوها أفضل شي خلوها في دارهم وحتى في الدار ما كانوا يخلون أموال إنما كانوا يدفنون يقول حتى أنا اليوم أغلق بابي على ما قيمته ألف ألف درهم في داري فقط عندي ما قيمته مليون درهم والدرهم الواحد يجرجع سوى مالي خارج داري في بيت ابن عم همضام ما أدري في بيت الزوجة الثانية همضام يعني أولاد وولدك وقد بلغت الآن من عمري نيفا وسبعين سنة مش شكل لأن قال وطول عمرك نيف نيف أكثر من سبعين سنة وأنا أقول بإمامة الرجل على الذي علم ما في قلبي لا تسأله لماذا أنت دعاه في ولي دعائل دعاء إلى من يتعلق بما يتعلق به فاستجاب الله دعاه فمن الإمام هذي الإمام نحن أكثر وأبن أبي دؤاد وأنثى لهما حدث جماعة من آهال إصفان منهم أبو العباس الذي أوجب عليك القول بإمامة الإمام الهادي دون غيره من أهل الزمان قال شاهدت ما أوجب عليه ذلك وذلك أني كنت رجلا فقيا وكان للسان وجراء فأخرجني أهل إصفان سنة من حضر الإمام الهادي فقلت لبعض من حضر من هذا الرجل الذي قد أمر بإحضاره فقال هذا رجل علوي تقول الرافظة بإمامته ثم قال ويقدر أن المتوكل يحضره للقتل فقلت لا أدعو في نفسي بأن يدفع الله عنه شر المتوكل فأقبل يسير بين الناس وهو ينظر إلى عرف ذابته لا ينظر يمنة ولا يسرا وأنا دائم الدعاء فلما صار إلي أقبل مالك وولدك فارتعدت ووقعت بين أصحابي فسألوني وهم يقولون ما شأنك فقلت خير ولم أخبر بذلك فانصرفنا بعد ذلك إلى إصفهان ففتح الله علي وجها من المال حتى أن اليوم أغلق بابي على ما قيمته آلف آلف درهم


[1:00:00]

سوى وأنا أقول بإمامة الرجل على الذي علم ما في قلبي واستجاب الله دعاءه في ولي صلى الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام