شعار صوتي

السيرة الهادوية

1304#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة الهادوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا آله. الموضوع السيرة الهادوية الشريفة. كتب سبط ابن الجوزي في كتابه التذكرة. قال علماء السير، جامع السيرة يعني علماء التراجم إنما أشخص المتوكل لعنة الله لأشخص طالبة الإمام الهادي عبده عليه السلام من مدينة رسول الله صلى الله عليه وعليه إلى بغداد. ما كان سبب هذا الشيء؟ السبب هنا، لأن المتوكل كان يبغض عليا وذريته عليه وعليهم السلام. لماذا؟ هو معلوم لماذا؟ زنديق ناصر ابن الحرام. فبلغه مقامه. الإمام بالمدينة وميل الناس إليه فخاف منه. وصل إلى المتوكل أن الإمام موجود بالمدينة والناس يميلون إليه فخاف منه، طبعا خوف ليس في محله لأن ولا واحد من المعصومين صلوات الله عليهم بعد عاشوراء التي كانت بآمر خاص من الله عز وجل والكتب بيّنت هذا الشيء بإسحاب وتفصيل فلا يوجد واحد من المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين بعد عاشوراء طلب الحكم لا بالثورة ولا بأي نوع آخر من أنواع طلب الحكم. فإن المتوكل خاف من الإمام الهادي حتى يثور على حكمه وهو يجيب ذاله هذا خوف إدعائي هو المتوكل كان يدري أنه كذب. السبب الأصلي ما هو؟ الحاكم الظالم لا يتحمل لا يتحمل الإنسان العادل فكيف بالمعصومين صلوات الله عليهم؟ فهي يدور حجة يبحث عن أذر حتى يأذ المعصوم وبالنتيجة يقتله فيستشهاد السبب هذا إنما أشخاص المتوكل الإمام الهادي من مدينة رسول الله إلى بغداد لأن المتوكل كان يبغض عليا وذريته فبلغه مقام الإمام الهادي بالمدينة وميل الناس إليه فخاف منه فادعى المتوكل يحيى بن هرثمة قائل عسكري وقال اذهب إلى المدينة وانظر في حاله وأشخصه إلينا يحيى بن هرثمة قائل عسكري وقال له اذهب ويقطع من الجيش إلى المدينة فأول شيء


[5:00]

تفتش دار الإمام ثم تجلب الإمام معك لماذا يحيى بن هرثمة ويقطع من الجيش للمدينة؟ لماذا المتوكل لا يكتب إلى واليده في المدينة إلى المحافظ بالمدينة أنه يجزي الإمام إلى بغداد يخافون من الناس شنو الأئمة صلوات الله عليهم كانوا يجبعون الجيش كانوا يجبعون الناس حتى تخافوا منهم لا فالقضية هي الشكل الدعاء في الدعاء في الدعاء فادعى يحيى بن هرثمة وقال اذهب إلى المدينة وانظر في حاله وأشخصه إلينا جيد قال يحيى فذهبت إلى المدينة فلما دخلتها ضج أهلها ضجيجا عظيما ما سمع الناس بمثله شنو صاير خوفا على الإمام الهادي الناس حبهم والناس يعرفون الظالمين كم بن العباس وأي تحرك من ظالم يصير باتجاه الإمام فيقولون ايه يريدون يأذون الإمام يريدون يقتلون الإمام يسجنون الإمام يعذبون الإمام وقامت الدنيا على ساق يعني الأمور خرجت عن استقرارها ليش لأنه الإمام كان محسنا إليهم إلى أهل المدينة وقال لبكريون ملازماً للمسجد لم يكن عنده ميل إلى الدنيا الناس يعرفون هذا الشيء المتواكر من يعرف فجعلت يحيا يقول أسكنهم وأحلف لهم أني لم أؤمر في هيف الإمام بمكروه شوف الصراحة وشوف النذالة يقول الإمام ما قال لي المتوكل ما قال لي أذي الإمام يعني شنو لو كان يقل لي أذي الإمام بس كونوا مطبئين مني ما قال لي أذي الإمام فجعلت أسكنهم وأحلف لهم أني لم أؤمر فيه بمكروه وأنه الإمام لا بأس علي زين لم أؤمر فيه بمكروه مشكل ثم فتشت منزله بدون استئذان فلم أجد في هيف المنزل إلا مصاحف قرائم وأدعية وكتب العلم كتب العلم يقصو الأحاديث كتب الأحاديث اللي التلامذه كانوا يكتبون حتى هو يشوف أو مثلاً الرواة كاتبين الأحاديث عن آباءه الطاهرين فجايبين كتب الأحاديث للإمام حتى يخلي أوكي عليهم عظم في عيني هاي السلوك جذب عظم في عيني من حيث الحقيقة نعم أما من حيث العمل لا فعظم في عيني وتوليت خدمته بنفسي وأحسنت عشرته توليت خدمته بنفسي يعني ما كنت أقول للجيش للعبيد للخدم سوق فلان شي للإمام وندو إليه طعامة وندو إليه مثلاً الماء أنا كنت أقول بيقول يعني صرت مريض وتوليت خدمته بنفسي وأحسنت عشرته معاشرته في الطريق من المدينة إلى بغداد مسافة طويلة فلما قدمت به بغداد عندما جبت الإمام إلى بغداد لأن لازم من المدينة يجون إلى بغداد من بغداد يروحون إلى سامران المقصد كان سامران في بغداد بدأت بإصحاق ابن إبراهيم الطاهري وكان والياً على بغداد كان حاكم على بغداد من قبل المتوكل


[10:00]

الطاهريون عشيرة عشيرة كانوا في خدمة بن العباس وكانوا مجرمين كانوا مجرمين وفي خدمة بن العباس فبن العباس حكام بن العباس يأخذون منهم موظفين وموظفين يستعينون بهم في إدارة الحكم الظالم فلما فلما قدمت به بالإمام بغداد بدأت بإصحاق ابن إبراهيم الطاهري وكان والياً على بغداد فقال لي يا يحيى فيقلوبهم الشكل بس في ظاهرهم نوع أعوان الظلمة فقال لي يا يحيى إن هذا الرجل الإمام قد ولده رسول الله صلى الله عليه وآله والمتوكل من تعلم يعني ظالم ظالم بيناثهم فإن حرضته عليه قتله إذا سجعت المتوكل الإمام الهادي المتوكل يقتله شي طبيعي وكان رسول الله خصمك يوم القيامة فقلت له يحيى يقول قلت للطاهري والله ما وقفت منه الإمام إلا على كل أمر جميل ما عشفت من في هذه الرحلة إلا كل حسنة كل شيء زين ليش أحرض للمتوكل علاقة يقول ثم صرت به إلى السر منرا بعد بغداد أخذت الإمام إلى سر منرا فبدأت بوصيف التركي تسعون الف من الأتراك حراس الحكام العباسيين والمتوكل بالصورة الخاصة فهؤلاء الحراس المتوكل وكل مجموع منهم تحت أمر قائد هذا وصيف أحد القادة في الجيش التركي وقائد عظيم فبدأت بوصيف التركي فأخبرته بوصوله بوصول الإمام إلى سر منرا فقال والله لئن سقط منه شعره لا يطالب لا يطالب بها إلا سواك إذا صار علي مشكلة أذية فأنا أشوف أنت المسؤول فتعجبت كيف وافق قوله قول إسحاق تعجبت وصيف التركي مريد الإمام مثل ما الحاكم الطاهر على بغضاب ليش تعجبت الحقيقة تجرب فلما دخلت على المتوكل سألني عنه فأخبرته بحسن سيرته سيرة الإمام وسلامة طريقته وورعه وزهادته وأني فتشت داره فلم أجد فيها غير المصاحف وكتب العلم وأن أهل المدينة خافوا عليه سيان هو ما يدري هذا هرثم ما يدري عندما يبين هالجمل الأخير للمتوكل فيحرقه وأن أهل المدينة خافوا عليه يعني شنو للمدينة بكريون البكريون مريضون للإمام فيخافون على الإمام من ظلم المتوكل فبعد شوف شنو يصير بحال المتوكل بس يحيى بن هرثم ما دا يعرف شنو دا يقول للمتوكل أما إل متوكل دا يعرف أنه شنو دا يجلي في الأطراف بعد كلها المقدمات فلما وصل الإمام إلى سام الراء تقدم المتوكل أي أمر المتوكل بأن يحجب عنه في يومه في نفس اليوم ما يطلو إذن في لقاء المتوكل كموقف سلبي منه حتى يقول له ترى شوف أنت موشي ها الأمر بيدي حتى بالنسبة إلى اللقاء أطيك مجال أو ما أطيك فتقدم المتوكل بأن يحجب عنه


[15:00]

يمنع الإمام عن لقاء المتوكل في يومه وبعد فنازل كذب فأنزله هس الإمام وين يروح يعيش فأنزله تقدم فنازل كذب فأنزله المتوكل أنزل الإمام في خان يقال له خان الصعالي حتى في صغري هذا الشي كان موجود في صغري فإنه يقال له أنزله ويقول له يا رب العالمين أتمنى أن تكونوا مخروبين بحجرات مخروبة ترتيبات مخروبة أي فقير كلش فقير غريب ربما المطر عندما يجي فينزل من السقف خان الصعالي يعني أي واحد اللي صدق ما عنده شي يروح له لا إهمال لأن إيجار ما إيجار كلش مليون فنازله في خان أن يقال له خان الصعالي وأقام به يومه الإمام أقام في ذلك الخان ثم تقدم المتوكل بعد ما مثلا المتوكل يعني سوي فاركة أذن بالنسبة إلى الإمام ثم تقدم المتوكل بإفراد دار له قال خصصوا إلي دار حتى ينزل به وياه ذول اللي وياه فانتقل إليها من خان الصعالي انتقل إلى الدار مرة أخرى للتأمل كتب صفط ابن الجوزي فقال قال علماء السيار إنما أشخص المتوكل الإمام الهادي من مدينة رسول الله إلى بغداد لأن المتوكل كان يبغض عليا وذريته فبلغه مقام الإمام بالمدينة وملأ الناس إليه فخاف منه فادعى يحيا بن هرثمة وقال اذهب إلى المدينة وانظر في حاله وأشخصه إلينا قال يحيا فذهبت إلى المدينة فلما دخلتها ضج أهلها ضديدا عظيما ما سمع الناس بمثله خوفا على الإمام وقامت الدنيا على سق لأنه كان محسنا إليهم ملازما للمسجد لم يكن عنده ميل إلى الدنيا فجعلت أسكنهم وأحلف لهم أني مكروه وأنه لا بأس به ثم فتشت منزله فلم أجد فيه إلا مصاحف وأدعية وكتب العلم فعظم في عيني وتوليت خدمته بنفسي وأحسنت عشرته فلما قدمت به بغداد بدأت بإسحاق ابن إبراهيم الطاهري وكان واليا على بغداد فقال لي يا يحيا إن هذا الرجل هو رسول الله والمتوكل من تعلم فإن حرضته عليه قتله وكان رسول الله خصمك يوم القيامة فقلت له والله ما وقفت منه إلا على كل أمر جميل ثم صرت به إلى سر من رأى فبدأت بوصيف التركي فأخبرته بوصوله فقال والله لئن سقط منه شعرا وقال لي طالب بها إلا سواك فتعجبت كيف وافق قوله قول إسحاق دققوا النظر الطاهريون عرب أصلهم ما أدري بس حسب ما يبدو يعني هذول يحسبون من العرب فالحاكم الطاهري في بغداد مدينة عظيمة فهذه الشكل بالليون يتكلموا إياه يحيى بن هارثة أما شوف وصيف التركي في صامراء كانوا مسيطرين هذول الأتراك كانوا مسيطرون على كل الأمور وواثقين من سيطرتهم لهذا كانوا يحكون بقوة ثم صرت به إلى سر من رأى


[20:00]

فبدأت بوصيف التركي فأخبرته بوصوله فقالوا الله لئن سقط منه شعره لا يطالب بها إلا سواك والطاهري شنو يقول لي يا يحيى إن هذا الرجل قد ولده رسول الله والمتوكل من تعلم فإن حرضته عليه قتله وكان رسول الله خاسمك يوم القيامة هاذ اللي منهم يحكي بالليون أما التركي يحكي بكل قوة لأن يدري هو الحاكم الحقيقي على الدولة الإسلامية وإلهم ما جريات مذكورة في التاريخ إشلون كانوا يلعبون بالحكام الأباسيين فلما دخلت على المتوكل سألني عنه فأخبرته بحسن سيرته وسلامة طريقه وورعه وزهادته وألم فتشت داره فلم أجد فيها غير المصاحف وكتب العلم وأن أهل المدينة خافوا عليه فلما وصل إلى سامراء تقدم المتوكل بأن يحجب عنه في يومه فنزل في خان يقال له خان الصاري وأقام به يومه ثم تقدم المتوكل بإفراد دار الله فانتخل إليها مرضى المتوكل شوف الأئمة إشلون يتعاملون وياهم هذول الحكام الظالمين إشلون يتعاملون مع الأئمة مرضى المتوكل من خراج خرج به دمل كبير يسمى خراج والدمل الكبير هذا يقتل إذا بسرعة متعالجة وعلاجه واضح علاجه أنه تجيب طبيب جراح ويا مبضع فيشق قشرة الدمن ويستخرج ما في الدمان ويعالج حتى يتي بس المتوكل شنو متكبر متجبر حتى على الطبيعة متكبر متجبر يقول فنفرد طبيب جراح من يستعمل المبضع وياه قولك أي حمار أجلك الله هذا ما يفيدوا إياه إلا المبضع يقول أبدا يعني يتكبر ويتجبر حتى على الطبيعة يعني كأنه العملية إهانة إليه العملية الجراحية مرضى المتوكل من خراج خرج به فأشرف منه على التلف أشرف المتوكل من الخراج على التلف يعني بعد شوي يموت فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة المبضع المبضع ستينة الجراح ما خبر ما يفيدوا إياه بس على أي حال هي أم فنذرت أمه إن عوفية أن تحمل إلى الإمام الهادي عليه السلام مالا جليلا من مالها تدري أم المتوكل إليها مال خاص اكتسبته من الغازل والنسج اليدوي وما أشبه فنذرت إذا عوفية المتوكل من مالها الخاص يطي مقدار للإمام فتعتقد بالإمام يعني كل من يعرف الإمام يعتقد به فنذرت أمه إن عوفية أن تحمل إلى الإمام الهادي مالا جليلا من مالها وقال له الفاتح ابن الخاقان هذا التسعين ألف جندي تركي خورتهم قائد كل مجموعه قائد بس القائد الأعظم منو تركي اسمه الفتح بن الخاقان هذا القائد الأعظم ورغما على أنف المتوكل يمثوي رئيس الوزراء اللي في ذلك اليوم يقولون لرئيس الوزراء الوزير الفاتح بن الخاقان هذا وزير المتوكل يعني كل مفاصل الدولة بيد الجيش التركي


[25:00]

وقال له يعني المتوكل الفاتح بن الخاقان لو بعثت إلى هذا الرجل يعني الفاتح بن الخاقان هم يعرف الإمام الهادي يعني الإمام الهادي فسألته اسأل منه فإنه ربما يخافض حتما ربما كان عنده صفة شيء صفة يعني وصفة وصفة يفرج الله به عنك صفة شيء وصفة دواء اللي الله يفرج بذلك الدواء عنك قال ابعثوا إليه فمضى الرسول ورجع في الإمام معجل بالمقدار اللي يتمكن يجي وقال له الإمام هنشكل قايد خذوا كوسب الغنام لفظة فارسية معربة أصلها كوشب يعني بعر شوف الإمام إيشلون ينصحهم مو بالقول فقط وإنما بالعمل أنه ترى أنتم في يد الله شوفوا الله إيشلون يسوي بكم ما تريد من بضع الطبيب الجراح إسدواك في دعر الغنام فقال خذوا كوسب الغنام فديفوه بماء وار اخلطوه لأن كوسب الغنام شديد يعني صلب فديفوه بماء وار وضعوه على الخراج فإنه كوسب الغنام نافع بإذن الله عز وجل أي المتوكل يعرف والفاتح بن الخاقان رئيس الوزراء يعرف أما هذول الحبربش هو حبربش بعد فجعل من بحضرة المتوكل يهزأوا من قوله هذول الحبربش يستهزعون بوسط الإمام فقال لهم الفاتح قال فاتح خان وَمَا يَظُرُّ مِنْ تَجْرِبَةِ مَا قَالَ أتكم دواء آخر ما أتكم ما أتكم دواء آخر فخلي ينجرب وَمَا يَظُرُّ مِنْ تَجْرِبَةِ مَا قَالَ فَوَلَّهُ إِنِّي لَأَرْجُ الصَّلاحَ بِهِ من باطني ليحكي أنا في باطني أن القضية صحيحة فأحضر الكسب وديفه بماء الورد ووضع على الخراج فانفتح هذه المرهم حفر الخراج وخرج ما كان في إنقيح وبشرت أم المتوكل بعافيتي عافية الإمام فحملت إلى الإمام 10 آلاف درهم تحت ختمها تحت ختمها يعني شنو؟ يعني في السابق الشكل أنه جيس بأفلوس أو رسالة أو ظرف برسالة يختموا يختمو مثلا بطين فلان أو يختمو مثلا بمعدن نحاس ما نحاس فهذا إذا يريدون يفتحون الظرف أو يفتحون الكيس فهذه ينكسر الخاتم هالشكل يرتبون اللي ينكسر إذا انكسى فيعرفون صار خيانة في القضية ما يقولون شي شتر مهور هذول الأطباء عندما يطمن أدوية للمرضى يعني يريدون هذا يكون محترم فحملت إلى الإمام أشرة آلاف ديرهم تحت ختمها فاستقل المتوكل من علته استقل على قامة في العبارات الجديدة هم أكوا استقلته الطائرة ركب الطائرة فاستقلته الطائرة الطائرة قامت به المتوكل شو فيه؟ استقل من اللتي فلما كان بعد أيام سعاء البطحائي لعنت الله عليه هسه هذه البطحائي منو كل ما نحكي على واحد منهم واحد دون آخرها يجي في مطالعات هذه البطحائي منو احسبوا


[30:00]

هو أبو عبد الله بس خلي الكنية محمد بن القاسم ابن الحسن ابن زيد ابن الإمام الحسن عليه السلام من ذرية الإمام الحسن عليه السلام هو موظف عند العباسيين و ضد الأئمة الطاهريين مو واحد اثنين مو واحد اثنين وهو وأبوه وجده محمد بن القاسم جده الحسن الزيد وهو وأبوه وجدهكانوا مظاهرين لابن العباس على سائل أولاد أبي طالب عليه السلام من عواني الظلمة يظاهرون الحكام العباسيين ضد أولاد أبي طالب وكان الحسن بن الزيد هذا الجد أمير المدينة من قبل المنصور الدوانقي وهو أول من لبس السواد من العلويين شوفوا الشعار للعباسيين لبسوا السواد آنذاك فإذا فرد واحد يلبس السواد آنذاك مثل الآن إنه فرد واحد يروح إلى إسرائيل ويلبس كلاوت اليهود يعني يقول أنا خرجت من اعتباري من ترتباتي من شخصية قومي فأنا صرد إسرائيلي عندما يلبس الإكلاب فعندما كان يلبس السواد آنذاك إنسان يعني هالشكل أنا لا علوي لا حسمي لا فاطمي لا نبوي لا عاشمي لا أي شيء أنا عباسي هالشكل يعني تواضع ويصير حاكم من قبل الملك العباسي يعني أي شيء اللي أمره يسوي وهذا الحاكم الحسني على المدينة المنورة للمنصور الدوانقي أمره بأن يحرق دار الإمام الصالق صلوات الله عليه على أهله فحرق للفعل وبينا هذا الشيء يعني مجرمين أكثر من بن العباس لعنت الله عليهم وعلى بن العباس هو أبو عبد الله محمد ابن القاصم ابن الحسن ابن الزيد ابن الإمام الحسن عليه السلام وهو وأبوه وجده كانوا مظاهرين لبن العباس على سائر أولاد أبي طالب عليه السلام وكان الحسن ابن زيد أمير المدينة من قبل المنصور الدوانيق وهو أول من لبس الثواب من العلوي فلما كان بعد أيام رحنا على مطربنا سعى البطحاء البطحاي هو هذا أبو عبد الله محمد بن القاسم بالإمام الهادي عليه السلام إلى المترك قدم تقرير أمني ضد الإمام المترك التقرير شامل فقال عنده سلاح كذب وأموال يعني يجمع السلاح وأموال للثورة كذب سلاحه ما عندي والمال اللي هم عندي حقوق شرائية وما أشباه للفقراء وللأمور الدينية وما أشباه فتقدم المتوكل تقدم يعني طلب أمره إلى سعيد الحاجب الحاجب يعني سكرتير وفي تلك التاريخ بعد الملك أعظم شخصية الحاجب يعني سكرتير طبعا بإستثناء الفتح من الخاقان وما من أشبه يعني في أمور البلاط وما أشباه فأكو الملك طبعا أكو ولي العهد ماله طبعا الجيش التركي هم هم الحكام الحقيقيين على البلاد فالحاجب يعني أعظم إنسان بعد يده فتقدم يعني طلب المتوكل إلى سعيد الحاجب أن يهجم ليلا عليه روح بالليل على دار الإمام الهادي عليه السلام نفس الشيء البعثيين في العراق وغيرهم في غير بلد كانوا يسوقون لهذا في العراق كانوا يقولون شنو زوار الساعة الثالثة بعد منتصف الليل أو زوار الفجر يعني يجي الأمن في ذاك الوقت للإرهاب الأكثر


[35:00]

للأذية الأكثر لأن النساء نائمين أطفال نائمين ربما هم الرجال هم نائمين فيجون يحملون ويكسرون الباب فتقدم المتوكل إلى سعيد الحاجب أن يهجم ليلا عليه على الإمام ويأخذ ما يجد عنده يعني في داره من الأموال والسلاح ويحمل إليه يحمل ما يجد إليه في نفس الوقت هنا أنا هذا الراوي اللي قال مرضى المتوكل من خراج خرج به واسمه إبراهيم ابن محمد الطاهري هاذي يقول فقال إبراهيم ابن محمد قال لي سعيد الحاجب بعدما صور هذه الشيء صرت إلى دار الإمام بالليل وماعي السلام للإرهاب الأكثر خدق الباب حتى يجون يفتحوه لا فسعدت منه إلى الصدر ونزلت من الدرجة من الدرجة إلى بعضها إلى بعض الدرجات الأخرى أو إلى بعض الدار في الظلمة من دون تخطيط فلم أدري كيف أصل إلى الدار ولما أدري الدرج وإن يروح والميروح فناداني الإمام من الدار الإمام ده يصلي في الدار شاف حس القضية وعنده علم الغيب فناداني صاص فناداني الإمام من الدار يا سعيد مكانك لا تتوقع من الدرس تتكسف أي مكان في الدرج أوقف حتى يأتوك بشمعة حتى تشوف ونتجي فلم ألبث يعني لم أنتظر بسرع جابولي الشمعة فلم ألبث أن أتوني بشمعة فنزلته فوجدت عليه على الإمام جبه من صوف وقلان سوا منها قلان سوا نوع من أنواع إكلاو منها يعني من الجبه الجبه وقلان سوا من الصوف وسجادته على حصير بين يديه ماكو فراش أكو حصير على الحصير السجادة وهو مقبل على القبلة فقال لي دونك بالبيوت دونك يعني سوي يعني الروح فتش كل الحجارات عند علم الغيب فأمرك بأن تفتش الحجارات روح فتش فدخلتها وفتشتها فلم أجد فيها شيئا ووجدت البادرة مختومة بخاتمة قم المتوكل وكيساً مختماً معها شوفوا المال عندهم مال معدني إذا دينار فمن ذهب إذا درهم إذا يخلون مجموعة دنانير في كيس فيقولون للكيس صرة والجام صرار إذا يخلون مجموعة دراهم في كيس فيقولون للكيس بدرة والجام بودر يقول رحت شفت في البيوت ماكو شيء ووجدته البادرة اللي أشرنا عليها قبل قليل مختومة بخاتمة بخاتمة أم المتوكل وكيساً مختوماً معها مع البادرة فهذا يجي أنه البادرة بيها عشرة آلاف دراهم والكيس بيه أربعمئة دنار فقال الإمام دونك المصلى وهندا تروح ما فتشت كل البيت أكون مصلة سجادة أنا أصلي عليها إهنا أنا صلاتي في الساحة كانت على سجادة يعني على سجادة عادية في ساحة الدار أما في داخل الدار عندي مصلة عندي مكان للصلاة فقال الإمام دونك المصلة فرفعته رفعتي السجادة فيالبيوت فوجدته سيفاً في جافن جافن غلاف غير ملبوس غير ملبوس يعني ما بتشريفات لأن كان يزينون السيوف وما أشبه بالذهب بالفضة بالنقوش


[40:00]

يقول أنا سيف عاطل حتى إذا مثلاً صارق اجي فيدفع عن نفسه فأخذت ذلك وصرت إليه إلى المتوكر المتوكر حاكم ظالم يعني في الأم فلما نظر إلى خاتم أمه على البادرة فعثبها نصل إليها قال روح أجيبي أمه فخرجت إليه الأمة يأجتي بالمتوكر فسألها عن البادرة ها عندش علاقات خاصة سرية مع الإمام فأخبرني بعض خدم الخاصة هذا الراوي إبراهيم ابن محمد الطاهري من عشيرة الطاهريين الحكام يقول فأخبرني بعض خدم الخاصة يدخلون على النساء أنها الأمي قالت له للمتوكل كنت نذرت في التيك إن عوفيت أن أحمله إليه إلى الإمام من مالي عشرة آلاف دينار فحملتها إليه ما عندي علاقات خاصة ويا شوفوا وهذا خاتمك على الكيس ما حركهما هالعشرهم مالك مو مالي أنت قدمت بهدية قبل مدة عشرة آلاف درهم وعلى الكيس على البادرة خاتمه كان وأنا إلى الآن ما فتحت الخاتم يعني شنو الأمة متخاص منك يقول ما حركهما الإمام ما حرك لا خاتمك على البادرة ما عشتني من فكني وفتح الكيس الآخر المتوكل بنفسه وكان في أربع مال دينار فأمر هست يعني يريد يتدارك الآن لأن هذول الظالمين شنو يسبون يستعملون السياسة والعنف معانا فليد مرة يشوف لا القضية صارت معقدة يستعمل العنف فليد مرة يشوف لا فظايح صارت فيستعمل السياسة وفتح الكيس الآخر المتوكل أن يضمن إلى البادرة بادرة أخرى ود عشة آلاف درهم وياها عشة آلاف درهم وقال لي احمل ذلك إلى الإمام وارجد عليه السيف والكيس بما فيه والكيس اللي بيه أربع مال دينار فحملت ذلك إليه واستحييت منه ومثل الأوادم بالنهار تجي تطرق الباب وتقول أنا مأمور هسة دليل إجيتها مو مشكلة مثل الأوادم أطرق الباب قول أنا مأمور وقلت يا سيدي عز علي دخول دارك بغير إذنك عز يعني صعب آنا الشي اللي سويتي كلش عظيم ولكني مأمور به والمأمور معذوب وشوف الإمام ما يفكي آخر ما يخلي الحق يضيع فقال لي ويدري فوراً هذا ينقل الآية إلى المتوكل والمتوكل يختار لعنة الله يخليه يختار فآن لازم أبين الدين حتى فرد مرة المتوكل لا يعرف أنه أنا إستفسى مثله أو هذول الحبر باش اللي في القصر وما قصر في الجيش التركي هذول لا يعرفون أنه أنا استسلمت أبداً ما إستسلمت روى إبراهيم ابن محمد الطاهري قال مرض المتوكل من خراج خرج به فأشفف منه على التلف فلم يجثر أحد أن يمسه بحديدة أحد يعني طبيب جراح فنظرت أمه إنعوفياً تحمل إلى الإمام مالاً جليلاً من مالها وقال له الفتح بن الخاقان لو بعثت إلى هذا الرجل يعني الإمام فسألته فإنه ربما كان عنده صفة شيء يفرج الله به عنك قال ابعثوا إليه فمضى الرسول ورجع فقال خذ الكوس بالغنام فديفوه بماء ورد واضعوه على الخراج فإنه نافع بإذن الله


[45:00]

فجعل من بحظة المتوكل يهزأ من قوله فقال لهم الفاتح وما يضر من تجربة ما قال فوالله إني لا أرجو الصلاح به فأحضر الكسب وديف بماء الورد ووضع على الخراج فانفتح وخرج ما كان فيه وبشرت أم المتوكل بعافيته فحملت إلى الإمام عشرة آلاف درهم تحت ختمها فاستقل المتوكل من ألتي فلما كان بعد أيام سعى البطحائي من شارش منك يا الواحد سعى البطحائي بالإمام إلى المتوكل فقال عنده السلاح وأموال فتقدم المتوكل إلى سعيد الحاجب أن يهجم ليلا عليه ويأخر ما يجد عنده من الأموال والسلاح ويحمل إليه فقال إبراهيم ابن محمد قال لي سعيد الحاجب صرت إلى دار الإمام بالليل ومعي السلم فصعدت منه إلى السطر ونزلت من الدرجة إلى بعضها في الظلماء فلم أدري كيف أصل إلى الدار فناداني الإمام من الدار يا سعيد مكانك حتى يأتوك بشمعة فلم ألبث أن أتوني بشمعة فنزلت فوجدت عليه جبة من صوف وقلنسة ومنها وسجادته على حصير بين يديه وهو مقبل على القبلى فقال لي دونك بالبيوت فدخلتها وفتشتها فلم أجد فيها شيئا ووجدت البذرة مختومة بخاتم أم المتوكل وكيثة مختومة معها فقال الإمام دونك المصلة فرفعته فوجدت سيفا في جاف غير ملبوس فأخذت ذلك وصرت إليه فلما نظر إلى خاتم أمه على البذرة بعث إليها فخرجت إليه فسأله عن البذرة فأخبرني بعض الخدمة الخاصة أنها قالت له كنت نذرت في علتك إن عوفيت أن أحمل إليه من مالي 10 آلاف دينار فحملتها إليه وهذا خاتمك على الكيس ما حركهما وفتح الكيس الآخر وكان فيها 400 دينار فأمر أن يضم إلى البذرة بدرة أخرى وقال لي احمل ذلك إلى الإمام وأرجد عليه السيف والكيس بما فيه فحملت ذلك إليه واستحييت منه وقلت يا سيدي عز علي دخول دارك بغير إذنك ولكنني مأمور به وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبهم ينخلفون حديث شريف آخر دقة النظر روى أبو جعفار بن جرير الطابري نسبة إلى طبرستان شمال إيران عن عبد الله بن محمد البلاوي عشيرة نسبة إلى عشيرة عن هاشم بن زيد قال رأيت رأيت الإمام الهادي عليه السلام وقد أتي بأكمه فأبرأه وأبرئ الأكمه والأبرصةبإذن الله ورأيته يهيئ يصنع من الطين كهيئة الطير مثل طير من الطين وينفخ فيه فيطير فقال له لا فرقة بينك وبين عيسى على نبينا وآله وعليه السلام فقال أنا منه وهو مني هو سفير لله في خلقه أنا مسفير لله في خلقه وأنا أعظم منه المعصومون الأربعة عشر صلاة الله عليهم أعظم من الأنبياء والمرسلين والأغصيا عليهم السلام باستثناء أجدادهم صلاة الله عليكم روى أبو جعفار بن الجليل الطذري عن عبد الله بن محمد البذاوي عن هاشم بن زيد قال رأيت الإمام الهادي عليه السلام وقد أتي بأكمه فأبرأه ورأيته يهيئ من الطين كهيئة الطير


[50:00]

وينفخ فيه فيطير فقلت له لا فرقة بينك وبين عيسى فقال أنا منه وهو مني ما كنت أعجب هو أفضل من المسيح إشنون ما يسوي الشئ اللي المسيح كان يسوي حديث شريف آخر إن رجلاً من أهل المدائن اللي مرقت سلمان رضوان الله تعالى عليه بها على مقربة من بغداد موجودة إلى الآن إن رجلاً من المدائن كتب إلى الإمام الهادي عليه السلام يسأله عما بقي من ملك المتوكل عند علم الغيب فكتب الإمام بسم الله الرحمن الرحيم قال الله عز وجل تزرعون سبع سنين دآبة فما حصدتم فذاروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يا أكلنا ما قدمتم لهن إلا قليلاً مما تحصنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون وفيه يعصرون وفيه يعصرون فكم يوم صار سبعة أولى سبعة ثانية ثم ياتي من بعد ذلك بعد ذلك عام ويوم فصار نشكاد خمستعاش يوم فقتل في أول الخامس عشر في أول يوم الخامس عشر عند علم الغيب بعد مهم شكل أمو كثير عليه بعض أصحابهم رضوان الله تعالى عليهم كان عندهم علم الغيب إن رجلاً من أهل المدائن كتب إلى الإمام الهادي يسأله عن ما بقي من ملك المتوكل فكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تزرعون سبعة سنين دآبة فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلًا مما تأكلوا ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلًا مما تحصنون ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون فقتل في أول الخامس عشر من قتله بالمناسبة من قتله قتله موسى ابن بوغا ما بيننا سابقًا هذا قائد من قادة الجيش التركي حديث شريف آخر كتب الكلام حول علم الغيب اللي كان عندهم صلوات الله عليهم كتب أبو عون الأبرش إحنا الآن من يعرفهم بس في ذلك التاريخ هما شخصية قرابة من أقرباء نجاح ابن سلمة كتب إلى منه إلى الإمام الهادي إلى الإمام العسكري ابن الإمام الهادي وإحنا ده نقرأ الآن ما يخص الإمام الهادي عليهم السلام القضية شنو القضية أنه عندما استشهد الإمام الهادي فاجي الإمام الحسن العسكري واشترك في تشجيعه وقد شق قميصه كعلامة لأقصى درجات الحزن فهذا أبو عون الأبرش هذا اعترض على الإمام العسكري أنه هذا ما يناسبك هذا مصحيح انت ليش مصابق في المصيبة أنت لازم يعني متفعل هذن الأشياء هالأشياء فعلي العوام مفعلك كتب أبو عون الأبرش قرابته نجاح ابن سلمة إلى الإمام العسكري أن الناس قد استوحشوا من شقك


[55:00]

يعني من شقك قميصك على الإمام الهادي عليه السلام فقال يا أحمق ما أنت وذاك هذي الشيعي هذي الشيعي ما أنت وذاك بس الشيعي خشية ماتجاهل بتعرف الأمور قد شق موسى على هارون على نبينا وعليه عليه الصلاة والسلام فموسى وهارون أخوان وهارون في العمر أكبر من موسى أما في النبوة والعظمة الإلهية موسى مقدم على هارون هارون مات في زمن موسى فموسى شق عليه قميصه وفي نظر هذول الحميرة جلكم الله الأنبياء أعظم من الألمان فقال له نبي شق على نبي الآن الإمام يشق على إمام هذا يعني حتى بالقاعدة قد شق موسى على هارون بعد أن الإمام يبين علمه دخلنا الله إن من الناس من يُولَد مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموت مؤمنًا ومنهم من يُولَد مؤمنًا ويحيا كافرًا ويموت كافرًا واضح ومنهم من يُولَد مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموت كافرًا بالنسبة إليه بالنسبة إلى هذول وإنك لا تموت حتى تكفر علم الغيب خوهس هذا ربما ما يكون واضح عند الناس حتى تكفر فالناس يقولون له ما كفر ويتغير عقلك ويصير مجنون هذا لا يُنكر إذا عاقل يصير مجنون فما يتمكنوا يغطون عليه فما مات ما مات هذا أبو أون الأبرش حتى حجبه ولده عن الناس حتى لا تصير فاضحة لهم فما كانوا يسبحون للناس حتى يجون يشوفون أبوهم أبوهم مجنون فيحتي احترايات يسوي تصرفات ولي ولا إله وما مات حتى حجبه ولده عن الناس وحبسوه في منزله ليش في ذهاب العقل يعني بسبب ذهاب عقله والوسوسة مو الوسوسة في الصلاة وما أشبهها الوسوسة كمرض ولكثرة التخليط من هنا نروح للكفر ولكثرة التخليط التخليط مصطلح موجود في الكتب وفي الأحاديث أنه يخلط بين الحق والباطل مثل مثلا فضل الشيطان الصدامي عنده تخليط عن دحار باطل عن دحار صحيح يخلط بين الاثنين يكفر ورد على أهل الإمامة وانكشف عما كان عليه انكشف يعني تنازل عن العقيدة اللي كان عليها المغيب الإمام ودقوا النظر هنا أنا أكون ملاحظة الإمام المؤذب اللي هو يعلم الأدب للناس اشلون يقول يا أحمق في الحق ماكو بعد أدب لأن لازم فريت شكل تحتي اللي من يسمع ويقرأ يشوف أنه القضية مهمة القضية مهمة القضية ما به مجال تعارفات ومجاملات اجتماعية مادام هذا خرج عن الإسلام فقول لي يا أحمق ليش حتى الشخص اللي يسمع أو يقرأ يهتز يعني من أعماق يهتز ليش الإمام المؤذب في شكل ده يحكي كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلماء إلى الإمام العسكري أن الناس قد استوحشوا من شقك على الإمام الهادي فقال يا أحمق ما أنت وذاك قد شق موسى على هارون إن من الناس من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا وإنك لا تموت حتى تكفر


[1:00:00]

ويتغير عقلك فما مات حتى حجبه ولده عن الناس وحبثوه في منزله في ذهاب العقل والوسوسة لكفرة التخليط ورد على أهل الإمامة وانكشف عما كان عليه فصلي الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين