السيرة الهادوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعنول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم ورحام أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة الهادوية الشريفة. روا أبو سعيد سهل بن زياد قال حدثنا أبو العباس فظل ابن أحمد ابن إسرائيل الكاتب، الكاتب مصطلح يعني سكرتير تقريبا، ونحن في داره بسام الراء. فجرى ذكر الإمام الهادي عليه السلام، فقال يا أبو سعيد إني أحدثك بشيء حدثني به أبيه. قال من قال؟ أبوه، هذا اللي كان كاتب، كنا مع المعتز وكان أبي كاتبه. يقص الدار الملك العباسي المتوكل، وإذا المتوكل على سريره قاعدة، فسلم المعتز ووقفت خلفه، وكان عهدي به بالمعتز. إذا دخل رحب به، رحب المتوكل به، ويأمره بالقعود، القاعدة في تلك العصور هكذا. الشخص اللي يدخل على عظيم أبدا ما إلي حق أن يجلس إلا بعد إذن العظيم له بالجلوس، لازم يقف. إذا العظيم ما أذن له بالجلوس ولو الساعة هذه لا تستطيع، لازم يقف، هذه عادة مستحكمعته، وكان أهدي به بالمعتز إذا دخل على المتوكل، رحب به، المتوكل يرحب بالمعتز، ويأمره بالقعود، اتفضل القعود، فأطل القيام، هالمرة ما أذن له، المعتز همظل واقف. وجعل المعتز يرفع رجلاً ويضع أخرى. تعب، وهو المتوكل لا يأذن له للمعتز بالقعود. يتبين مشكلة عظيمة صايرة. الكاتب يقول ونظرت إلى وجهه المتوكل يتغيّر ساعة بعد ساعة، ويقبل على الفتح بن الخاقان ويقوم الفتح بن الخاقان رئيس الجيش التركي، وفي نفس الوقت رئيس الوزارة، اللي يقلون إلي ذاك الوقت الوزير. هذا في باطنه ضد المعصوم صلى الله عليه، كما مر ذلك سابقاً. في ظاهرة لا يستعمل دبلوماسية. هذا من ناحية. من ناحية أخرى، خوئي الوزارة، يعني رؤساء الوزارة كانوا يعرفون الملوك، أنه الملوك طائشين. دائماً ما يراع الأمور، يسوي مشاكل. لهذا الوزير، سواء في قلبه الشكل أو في قلب موهي الشكل،
[5:00]
دائماً يعدل الملك. ما يخليه يسوي مشكلة حتى بكر يندم. جيد. ونظرت إلى وجهه المتوكّل يتغيّر ساعة بعد ساعة، ويقبل على الفتح بن الخاقان رئيس زراعه، ويقول هذا الذي تقول فيه ما تقول؟ هذا إشارة للإمام الهادي. هذي اللي هي أنت تقول ما عنده مشكلة، نيت صافية، مو عدوك يا متوكّل؟ فيتبين الفتح بن الخاقان هي كان يهدئ المتوكّل. ونظرت إلى وجهه يتغير ساعة بعد ساعة، ويقبل على الفتح بن الخاقان ويقول هذا الذي تقول فيه ما تقول؟ ويردد القول. المتوكّل هي يردد القول. هالجملة. هذا الذي تقول فيه ما تقول؟ يتبين جاي تقرير أمني ضد الإمام. فإنسي الصادق أو كاذب التقرير منه. والفتح، والحال أن الفاتح بن الخاقان مقبل عليه على المتوكّل يسكنه. يقول التقارير مثلاً كاذبة، التقارير مثلاً مبالغة فيها وما شاء الله. ويقول مكذوب عليه يا أمير المؤمنين، التقريب. التقريب مكذوب على الإمام. وهو يتلظى ويقول، يتلظى يعني يشتعل من شدة الغضب. المتوكّل يشتعل من شدة الغضب ويقول والله طبعاً ناقل الكفر ليس بكافر. والله لأقتلن هذا المرائي الزمديق يعني الإمام. وهو يدعي الكاذ يعني الإمام ويطعم في دولتي ثم قال للفاتح جئني بأربعة من الخزانة بحر الخزار. الخزر أم من الأمم ما شتساعين اسم بحر خزار؟ بحر خزار، بحر الخزار هذه نسبة إلى هالقوم اللي كانوا أطراف ذاك البحر هام يسمى بحر الخزار هام يسمى بحر قذوين اللي الشمال إيران يقع على هذا البحر ثم قال جئني بأربعة من الخزار هذول عبيد فجئ بهم الفاتحة من الخزانة قال رجلوا أربعة من هنا ودفع المتوكل إليهم أربعة أسياف وأمرهم أن يرطنوا بألسنتهم إذا دخل الإمام راطنا تكلم بلغته العربي هو الشكل يعني عادة يحقر غيره فأي واحد يتكلم غير عربي يقول راطنا وأمرهم أن يرطنوا بألسنتهم إذا دخل الإمام ويقبلوا عليه على الإمام يهجموا بأسيافهم فيخبطوه خابطه بالسيف يعني مو أنه قتله وإنما قام يضرب السيف في أي منطقة صار؟ فإنه يريد يقضي على الإمام يقطعه إرباً إربان في الشتبون فقد يقتله ويقبلوا عليه بأسيافهم فيخبطوه وهو يقول المتوكل والله لأحرقنه بعد القاتل الكاتب يقول وأنا منتصب قائم خلف المعتز من وراء السيترة يعني أكو صالون المتوكل أكو في آخر الصالون فردة اللي تفصل بين الصالون وبين الناس اللي هناك فمثلاً الإمام وغيره عندما يدخلون فلازم يدخلون في تلك المنطقة ثم يجون يشيلون الفردة ويدخلون على المتوكل وأنا منتصب هذا الكاتب قائم خلف المعتز من وراء السيت سيتعال على الولاية التكوينية فما علمتوا يعني فجأة إلا بالإمام قد دخل وقد بادر الناس قدامه
[10:00]
بادر وصار وهؤس صارت قبل ما يدخل الإمام الخدم ركبو قبل الإمام أنه الإمام دايتش وقد بادر الإمام بادر الناس قدامه قدام الإمام وقولوا قد جاء والتفتو أنا شوفت شنو دا يصير أنا به بالإمام وشفته تتحركان ليقر دعاء وهو غير جازئ ما عندي مشكلة يعني عادي عادي يعني ما خايف من هالقرائن فلما بصر به المتوكل عندما المتوكل شافه رمى بنفسه عن السرير إليه مونزله وهو سبقه الإمام سبق المتوكل الإمام بسرعة كان يروح في اتجاه المتوكل هو عندما بصر بالإمام ما نزل وإنما رمى بنفسه قمث وانكب عليه الإمام انكب عليه يعني ذب نفسه على المتوكل فقبل أفون وانكب عليه المتوكل وانكب على الإمام ذب نفسه عليه فقبل بين عينيه الإمام ويده قبل يد الإمام وسيفه بياديه هو أنه آمر أربعة من الخذاب السيوف للاحتياط هم هو مخرج سيفه من الغيمز وماخذ السيف بيادي حتى إذا صارت مشكلة إذا الإمام مثلا قاوم فهو هم يكون من المدافعين وهو يقول المتوكل يقول يا سيدي يا ابن رسول الله يا خير خلق الله يا ابن عمي يا مولاي يا أبا الحسان وأبو الحسن يعني الإمام الهادي يقول أعيدك يا أمير المؤمنين بالله اعثني من هذا لا تستعمل هالكلمات حولي فقال ما جاء بك يا سيدي في هذا الوقت قال الإمام جاءني رسولك فقال المتوكل يده فقال كذب ابن الفاعلة ابن الفعلي يعني ابن الزانية ارجع يا سيدي من حيف جئت يا فاتح يعني رئيس الوزراء يا عبيد الله يا معتاد شيعوا سيدكم وسيدي قدرقوه فما خلا يجلس المتوكل ما خلا اليوم يجلس فلما بصر به الخزار هذه مال المتوكل هذول الأربع عندما شافوا الإمام شنسوه اللي مهمتهم أنه يقتلون الإمام فجأة فورا فلما بصر به الخزار خرو سجدا مضعينين خرو سجدا مضعينين فلما خرج الإمام دعاهم المتوكل وطبعا المترجم ها موجود ثم أمر الترجمان ان يخبره بما يقولون قال للمترجم دقيقا الحوار اللي يصير بينه وبيني بينهم بيّن إلي ما يقولون ثم قال لهم لما لم تفعلوا ما أمرتم قالوا شدة هيبته رأينا حوله أكثر من ماءة السيف لم نقدر أن نتأمله ما كانت عدني الجرء على أنه انشوفهم من شدة وحستهم فمنعنا ذلك عما أمرت به وامتلأت قلوبنا من ذلك من هذا الجيش فقال المتوكل المتوكل صار أمام الولاية التكوينية الشديدة فقال المتوكل يا فاتح هذا صاحبك شنسوي بعض هذي اللي ادافع عنه بنتمكن عليه وضحك في وجه الفتح وضحك الفتح في وجهه شنسوي لازم انبلع الجروح فقال الفاتح الحمد لله الذي بيض وجهه وجه الإمام أما هو كذاب لأن الإمام سابقا قال أنه هذي في باطني ضدني في ظاهره
[15:00]
هو موافق الحمد لله الذي بيض وجهه وأنار حجته يعني جعل حجته جعل دليله نيرا يعني واضحا صريحا صارخا مرة أخرى للتأمر روى أبو سعيد سهل بن الزياد قال حدثنا أبو العباس فظلمن أحمد بن إسرائيل الكاتب ونحن في داره بسام الراء فجرى ذكر الإمام الهادي عليه السلام فقال يا أبا سعيد أن أحدثك بشيء حدثني به أبي قال كنا مع المعتز وكان أبي كاتبه فدخلنا الدار وإذا المتوكل على السرير هي قاعد فسلم المعتز ووقف ووقفت خلفه وكان عهدي به إذا دخل رحب به ويأمره بالقعود فآطال القيام وجعل يرفع رجلا ويضى أخرى وهو لا يأذنه له بالقعود ونظرت إلى وجهه يتغير ساعة بعد ساعة ويقبل على الفتح ابن الخوقان ويقول هذا الذي تقول فيه ما تقول ويردد القول والفتح مقبلا عليه يسكنه ويقول مكذوب علي يا أمير المؤمنين وهو يتلضى ويقول والله لأقتلن هذا ثلاثة أصفار ثم قال جئني بأربعة من الخزار فجيء بهم ودفع إليهم أربعة أسياف وأمرهم أن يرطنوا بألسنتهم إذا دخل الإمام ويقبل عليه بأسيافهم فيخبطوه وهو يقول والله لأحرقنه بعد القتل وأنا منتصب قائم خلف المعتز من وراء الستر فما علمته إلا بالإمام قد دخل وقد بادر الناس قدامه وقول قد جاء والتفت فإذا أنا به وشفته تتحركان وهو غير جازع فلما بصر به المتوكر رمى بنفسه عن السرير إليه وهو سبقه وانكب عليه فقبل بين عينيه ويده وسيفه بيده وهو يقول يا سيدي يا ابن رسول الله يا خير خلق الله يا بن عمي يا مولا يا أبو الحسن وأبو الحسن يقول أعيدك يا أميرة المؤمنين بالله اعثني من هذا فقال ما جاء بك يا سيدي في هذا الوقت قال جاءني رسولك فقال المتوكر يدعوك فقال كذب ابن الفائلة ارجع يا سيدي من حيث جئت يا ثقف يا عبيد الله يا معتز شيعوا سيدكم وسيد فلما بصر به الخزار خروا سجدا مضعينين فلما خرج دعوهم المتوكر ثم أمر الترجمان أن يخبره بما يقولون ثم قال لهم لماذا لم تفعلوا ما أمرتم قالوا شدة هيبته رأينا حوله أكثر من معة سيف لم نقدر أن نتأملهم فمنعنا ذلك عما أمرت به وامتلأت قلوبنا من ذلك فقال المتوكل يا فتح هذا صاحبك وضحك في وجه الفاتش وضحك الفتح في وجهه فقال الحمد لله الذي بيّظ وجهه وأنار حجته حديث شريف آخر طبعا أنا أردت قبل هذا أبين هذه الملاحظة ولكن الآن تذكرت فأبيّن المتوكل شيء غريب يعني طواغيت بن العباس أخوه كلهم طواغيت بس المتوكل فيما بينهم مميّز بالطغيان وقرين ما قرين حوله والتاريخ مليء بطغيانه وفضائحه وتفاهته وحقارته يعني شي غريب جيد هذا من ناحية من ناحية أخرىمن العربي معروف هذا فيلسوف كبير وعارف كبير والعرفاء من بعده إلى الآن يمجّدون به بشكل غريب
[20:00]
بشكل غريب يعني إحواي عندهم عظيم مثلا أنتو راجعوا أو اسألوا الواحد الذي امراجع كتب الملاصدرة خاصة الأسفار يجيب أشخاص ينقل أقوال أشخاص عادة يرد عليهم أما يجيب ابن العربي ينقل أقواله عادة يرد عليه روح على كتابات الخمين إحواي يقدّر ابن العرب روح على من تريد اللي جاي بعد ابن العربي يقدّر ابن العربي هذي ابن العربي يعتقد وكاتب وكتابته موجودة أن المتوكل العباسي قطب وعند العرفاء أعظم إنسان يلقّب بلقب القطب هاذي قطب المتوكل حديث شريف آخر شوفوا سابقاً بيننا قضية السيطر أنه الإمام عليه السلام عندما كان يدخل الناس كانوا يشيلون إلي السيطر وعندما يخرج الناس كانوا يشيلون إلي السيطر فرفعوا تقرير أمني للمتوكل أنه هذي منزين إليك المتوكل قال بعد لا تسوي ما سوي فالهوى قام يشيل السيطر للإمام وعرف القضية فقال أنت شيل السيطر ما أريد الهوى يشيل السيطر حتى يتبين الكرام الإلهية فبعد هذه القضية روا صالح بن الحكم بيع السابري السابري نوع من أنواع الملابس يعني تلدي بيع الأقمشة يبيع أقمشة بس إذا قماش مطلوب كثيراً من الناس فربما بيع أقمشة لا يبيع إلا هذا نوع من القماش السابري هذي الشكل كان نوع من الأقمشة ربما تاجر أقمشة لا يبيع إلا السابري هذه المعلومات روا صالح بن الحكم بيع السابري قال كنت غاقفية فلما أخبرني حاجب المتوكّل وعندهم أكثر من سكرتير كان رايح للقصر في قصر المتوكّل فلما أخبرني حاجب المتوكّل بذلك أنه الهوى يشيل السطر للإمام أقبلت أستهزئ به هسي أستهزئ بالإمام أو بالحاجب أو بهذا الخبر يقول هالشكل دا نتحاول مع الحاجب إذ خرج الإمام بما سبق بأدنى مناسبة هذول الطغاة كانوا يطربون الأئمة صلوات الله عليهم إلى قصرهم الإمام هم مجبور يروح لأنه ليس مأمور بعاشراء مأمور أنه يعيش في هذه الأجواء ويبلغ بالمقدار الذي يتمكن فالإمام كان عند المتوكّل عندما حصل الحوار بين حاجب المتوكّل وبين هذا البيع السابري يقول إذ فجأة بدون ما أدري خرج الإمام نحن في صالة الانتظار الإمام خرج من عند المتوكّل فتبسم في وجهي من غير معرف بيني وبينه يعني أنا أعرف علم الغيب أنا أدري إن تواقفي وشنو شنو التخطوي الحاجب وقال يا صالح إن الله تعالى قال في سليمان على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام قلنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ونبيك وأوصياء نبيك أكرم على الله من سليمان هس في كل مكان على الإمام جواسيس وعيون من طواغيت بن العباس
[25:00]
هنا نبعد داخل قصر يمن الحاجب يمن السكرتير توا طالع من عند المتوكل أبداً ما يحطاط ميسو يتقيه فعشر من الجواسيس الآن يودون الخبر إلى المتوكل أنه إنت شنو قريت قال هذه الواقفي وكأنما إن سل خرج من قلب الضلالة فتركته الوقف من ناحية أخبره بعلم الغيب من ناحية تصرف في ضميره تصرفاً من أنواع الولايات التكوينية ففي ضميره إجت الهدايا بدل الضلالة وإلا فريد واحد بدل سوي في الشكل هذا الظال في الشكل فورا يصيب مهتدي بس الإمام قرأ لها الآية والتعليق على الآية هذا احتضى يعني تصرف ولائي تكويني في ضميره روا صالح بن الحكم بيع السابري قال كنت واقفيا فلما أخبرني حاجب المتوكل بذلك أقبلت أستهزئ به إذ خرج الإمام فتبسم في وجهي من غير معرفة بيني وبينها وقال يا صالح إن الله قال في سليمان ريح تجري بعمره رخاء حيث أصاب ونبيك وأوصياء نبيك أكرم على الله من سليمان قال هذا بيع السابري وكأنما إنسل خرج من قلب الضلالة فتركته واقف حديث شريف آخر قيل للمتوكل دققا مو كل ولائي تكوينية وعلى علم الغيب هم أكو ذكاء هم أكو دهاء يعني فرد وهذا يلتفت لأطرافه مو أنه ينام على الولاية التكوينية أو على علم الغيب أو على طي الأرض قيل للمتوكل لعنة الله عليه إن الإمام الهادي عليه السلام يفسر قول الله عز وجل القول شنو الظالم على يديه هذا الظالم على ما يبدو عمر ويوم يعظ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلة ليتني لم أتخذ فلانا أبو بكر خليلا لقد أضلني أبو بكر عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان قيل للمتوكل إن الإمام يفسر قول الله هذه الآيات في أبي باك وأمر والحكم حكم بكر والمتوكل حامل راية الديانة البكرية على عاطقه في كل العالم ذلك الوقت قال فكيف الوجه في أمله خوش لزمه اما إشلون اندبرها قالوا تجمع له الناس اتجيب للقصر واتجيب الأحيان والأشرف من القصر وتساله بحضرتهم في حضورهم تسأل الإمام عن تفسير الآية فإن فسرها بهذا بأبي باك وأمر كفاك الحاضرون أمره في نفس الوقت الناس يقوموا يقتله بالبوكسات بالنعل وإن فسرها بخلاف ذلك افتضع عند أصحابه الشيعة يدرون تفسير الآية هالشكل فإذا ما قال تفسير الآية أبو بكر وأمار فالشيع الكثير منهم عوامة يتحملون فيقولون شوف الإمام تنازل عن دينه ففي كل الوجهين
[30:00]تتخلص منا فوجه دعا المتوكل وبني هاشم ثلاثة أصفار إلى من أراد وسأل الإمام فقال هذان رجلان كن الله عنهما الله كان يعرف اسم الرجلين عمدا ما جاب اسم الرجلين ومن بالستر عليهما من على الرجلين بالستر كان يتمكن أفيحب أمير المؤمنين يعني المتوكل أن يكشف ما ستره الله رغما على أن في الله أنا أكشف سر الله إذا يقول إي يعني دا يحارب الله فقال لا أحب قال لا تكشف سرا الله والقضية خلصة قيل للمتوكل إن الإمام الهادي يفسر قول الله ويوم يعظ الظالم على يده يقول يا ليتني اتخذت مع الرسل سبيله يا ويلته ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إرجاعني وكان الشيطان للإنسان في أبيبات وأمث قال فكيف الوجه في أمره قالوا تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم فإن فسرها بهذا وفتضها عند أصحابه فوجه إلى القضاة وبني هاشم إلى آخره وسأل الإمام فقال هذان رجلان كن الله عنهما ومن بستر عليهما أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستراه الله فقال الله طيب إخواني من الآن فصاعدا نتلو عليكم بعض الأحاديث المروية الشريفة عن الإمام الهادي صلوات الله عليه روا عبد العظيم ابن عبدالله الحسن صلوات الله عليه سلام الله عليه هذا المدفون في طهران في غيشة في طهران هذا من أقرباء المعاصرين ومن ذريتهم والذكور ومن ذريت الإمام الحسن عليه السلام وبينه وبين الإمام الحسن أجيال قليلة عديدة فهذا إنسان مستقيم في أقرباء المعاصرين إنسان مستقيم جدا جدا مو فقط ورع تقي وإنما هو ولي من أولياء الله عز وجل فهذا من أولياء الله عز وجل ومن ثم إما لأنه يجب أن تكون مستقيم أو لا حرامات الكتاب الإسلاميون لا يؤلفون في سيرتي كتاب المستقلة سيرته بها أشياء متنوعة كثيرة مفيدة وممتعة سمعت الإمام الهادي عليه السلام يقول أهل قوم وأهل آبة شوفوا قوم المدينة المقدسة المعروفة بينها وبين طهران العاصمة الآن أكو مدينة اسمه في ذلك التاريخ أكو مدينة اسمه وأكو مدينة أخرى مقابله اسمه أو آبة في تلك العصور ساوة بكرية ناصبة وآوة شيعية رافضة شيء غريب لكن لا أعرف ماذا حدث أن آوة خربت وراحت ربما لأنها كانت شيعية رافضة رافضية الآن هم الحمد لله ليس بكرية ناصبة وإنما شيعية
[35:00]
على ما يرى الإمام قال أهلكم وأهل آبه ليس أهل ساوها مغفور لهم الله يغفر لهم لماذا طبعا القضية على الغالفة لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا بطول عادت تنهي ذول يزورون الإمام الرضا فزيارة الإمام الرضا تغفر لهم ذنوبهم وفي التاريخ عندما اتراجع عندك علماء لقبهم الآوي يعني كان من آوة ألا ومن زاره في الإمام الرضا فأصابه في طريقي في طريق الإمام الرضا يعني اتأذب هالمقدار اللي قطرت ماء صارت على خشمه والدنيا باردة حرم الله عز وجل جسده على النار في السحابة ربما يكون مذنب هو مو مشكلة إذا أصول الدين صحيحة فالذنوب مغفورة بأسباب معينة ومن الأسباب المعينة رواه عبد العظيم ابن عبد الله الحسني قال سمعت الإمام الهادي يقول أهل قوم وأهل آباء مغفور لهم بزيارتهم لجد علي بن مسر الله ألا ومن زاره فأصابه في طريقي قطرة من السماء حرم الله جسده على النار حديث سليف آخر راشد قال سألت أبا الحسن العسكري عليه السلام أبو الحسن منه الإمام الهادي يعني أبو الحسن العسكري أي قال أبو الحسن سألت أبا الحسن العسكري بالمدينة قبل ما يجيبوا إلى سمراء عن رجل أوصى بماله في سبيل الله عز وجل بشكل مطلق مثلا أصابته مشكلة ففورا راد يسوي فلتشي حتى الله ينديه روى الحسن بن راشد قال سألت أبا الحسن العسكري بالمدينة عن رجل أوصى بماله في سبيل الله فقال سبيل الله شعاتنا مو شرط تضطي كتاب إسلامي وإن كان شي حسن لا إذا أهم اشتريت إلا رز في شهر رمضان هذا في سبيل الله حديث شريف آخر قال الإمام الهادي عليه السلام من ينقل عنه الحديث الإمام العسكري عليه السلام في تفسير الإمام هذا تفسير الإمام العسكري المعروف لولا من يبقى بعد غيبة مهديكم أنا أبدد في المجلس لولا من يبقى بعد غيبة مهديكم من العلماء الشروط الداعين إليه العالم الذي يدعو للمنتظر والدالين عليه العالم الذي يدل الناس ويرشد الناس عن دينه العالم الذي يذب ويدفع عن دين المنتظر بشنو بحجج الله يجيب أدلة إلهية من القرآن من الحديث والمنقذين لضعفاء عباد الله يعني العلماء الذين ينقذون ضعاف عباد الله
[40:00]
من عقيدة اللي هذا الشيعي عقيدته ضعيفه فجاه فرد وحاب عليه ناصب عليه خارجي عليه يريد يشكك في عقيدته فهذا العالم ينقذه يطلع والمنقذين للضعفاء عباد الله من شنو من شباك إبليس جمع الشبكة يصيدون بها الأسماك البحر ومردته المرض جمع المارض المارض يعني المتمرد إبليس ومردته يعني كبار أطباقه الذين تمردوا على الله عز وجل والمنقذين لضعفاء لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب جمع الفخ المصيد لولا من يبقى من العلماء لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله الدعايات قوية إذا العلماء الإسلاميون لا يقاومون كل الناس يرتدهم يعني ماكو تكافؤ ماكو تفتكافؤ العالم إذا شوي الإسلام يخسر لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم العلماء الإسلاميون الذين يمسكون أزمة يعني الزمان أزمة قلوب ضعفاء الشيعاء كما يمسك صاحب السفينة سكانها ما شايف السفينة شايف السيارة الصغيرة لحظة ما يصير تفك كان من إيدك السيارة تسوي حالفها أولئك دقق النظر في الجملة الأخيرة أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل كاسب تقي ورع أو عالم تقي ورع الثاني أفضل تاجر تقي ورع أو عالم تقي ورع الثاني أفضل حتى بالنسبة لمن يدعو القرآن الكريم حتى بالنسبة لمن يزور بالنسبة لمن يدعو قال الإمام الهادي عليه السلام لو لا من يبقى بعد غيبة مهديكم من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله والمنقذين للضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل حديث شريف آخر روا الحسن بن اسماعيل هذا منه شيخ من أهل النهرين والنهران عندما يدخلان العراق ثم يصبان في الخليج طبعا الخليج الشيعي لا العربي ولا الفارسي فالنهران عندما يدخلان العراق وثم يصبان في الخليج من الأرض ربما المنطق تتسع وربما تضيق لأن النهران لا يسيران في خط مستقيم في خط معوج يعني في خطين معوجين يسيران فهالمنطقة تسمى بين النهرين هالمنطقة فاخو تدري بين النهرين والبساطين وما أشبه روى الحسن بن إسماعيل
[45:00]
هذه منه شيخ شايب من أهل النهرين قال خرجت أنا ورجل من أهل قريتي اثنين إلى الإمام الهادي عليه السلام في صمران بالشيء كان معنا يعني حقوق شرعية أو هدايا وقال أهل القرية إنسان ثالث قد حملنا رسالة يعني أعطانا رسالة مكتوب إلى الإمام ورفع إلينا ما أوصلناه رفع يعني أعطى هو هم أعطى إلينا حقوق شرعية أو هدايا واحنا أوصلنها وقال هذا الثالث هو واحد وياه واحد من أهل قريتي والثالث اندزوا يرسل وقالت تقرئونه مني السلام وتسألونه عن بير الطائر الفلاني من طيور الأجام الأجام جمع الأجمة الأجمة يعني هذا اللي نقوله هور والجمع يكون أحوار هذا اللي صدام راد يجففه وحسب ما يبدوا عادي إن شاء الله وتسألونه عن بير الطائر الفلاني من طيور الأجام هذول من بين النهرين وأهوار في بين النهرين وبين النهرين موقل ملجأ الطيور الطيور تروح وتجي تعبر هالمنطقة وتستريح في هالمنطقة إما دائما وإما لفترة الاستراحة فقط هل يجوز أكله أم لا بير الطائر الفلاني في الأهوار طبعا أنواع الطيور هم في الأهوار احواية كثيرة مو الطيور الكثيرة الأنواع هذا الحسن بن اسماعيل يقول إنما كان معنا إلى جارية إلى خادمة ردنا نشوف الإمام ما صار وأتاه رسول السلطان خر مري كانوا يأذي وأتاه الإمام رسول السلطان فنهض ليركب يعني يروح لقصر السلطان وخرجنا من عنده شن سوي بستلمنا الأمانات إلى خادمة ولما أسأله عن شيئ إلى الآن القضية عادية فلما صرنا في الشارع لحقنا الإمام وقال لرفيقي هذا الثاني الجاي واليا من بين النهري بالنباطية الشعبي العراقي الأصيل أو مستقل ليس عرب أنباط لهم لغة مستقلة النبطية في تصاريف الزمان شوية شوي العرب إجوا فزاحموا هذول إما أبادوهم أو غيروهم عن قوميتهم ولغتهم فصاروا عرب الآن العراق شنو؟ عرب أحسنتم الإمام تكلى مع رفيقي الرفيق مو يعني الصديق يعني اللي في السفر يكون رفيق للإنسان بالنباطية ليش؟ الإمام حجازي الحجازي عربي لغته عربية الإمام حسب الظالم يعرف النبطية فإذا يتكلم بالنبطية يعني يعرف علم الغيب هذا أولا وقال لرفيقي بالنبطية اقرأه من السلام وقل له بير الطائر الفلان لا يأكله إنه من المسوخ فإنه من المسوخ يعني الإمام عند علم الغيب هما أصحاب الحاجة ناسين الإمام اللي أصلًا مو من أصحاب الحاجة بعلم غيبه دايبي وتعال شوف الملاحظات
[50:00]
الدقيقة خو الإمام اللي عندي علم الغيب خو هس يقول له يقول له خلي طلعون من الدار فأروح وراهم بالشارع أقول لهم هذي تأثير يكون أعظم رواء الحسن بن إسماعيل شيخ من أهل النهرين قال خرجت أنا ورجل من أهل قريتي إلى الإمام الهادي عليه السلام بشيء كان معنا وكان بعض أهل القرية قد حملنا رسالة ورفع إلينا ما أوصلناه وقالت تقرئونه مني السلام وتسألونه عن بيض الطائر الفلان من طيور الأجع هل يجوز أكل واملة فسلمنا ما كان معنا إلى جارية وأتاه رسول السلطان فنهض ليركب وخرجنا من عنده ولم نسأله عن شيء فلما صرنا في الشارع لحقنا وقال للرفيقي بن نباطيا اقرأه من السلام وقل له بيض الطائر الفلان لا يأكله فإنه من المسوخ حديث شريف آخر جاء هذا من ديبين الحديث ديبين الحديث الإمام الهادي جاء إبليس لعنت الله عليه إلى نوح على النبينا وآلهه فقال إن لك عندي يدا عظيمة فانتصحني فإني لا أخونه أنت سويت فلد شيء عظيم بالنسبة لي وأنا أريد أردالجميل عليك ما أخلي بدون جواب فأطلب مني مقابلة نصيحة صحيح أن إبليس لا يعتمد علي بس أنا أطيك كلام أنه أطيك النصيحة الواقعية ما أقول فتأثن نوح بكلامه ومساءلته تأثن يعني اعتبر هذا من الإثم قال أبدا إيشلون أتكلم ويا إبليس هذا إثم يعني رفض الشيء لأنه إثم فتأثن نوح بكلامه ومساءلته فأوحى الله إليها إلى نوح أن كلمه وأسأله مو مشكلة تكلم مع إبليس وأسأله فإني سأنطقه بحجة علي خلي يتكلم وياك هو ما ملتفت ألزم بحجة يعني في كلامه وياك لا يتكلم شيء ضد نفسه فقال النوح تكلم فقال إبليس إذا وجدنا ابن آدم على نبينا وألهو عليه الصلاة والسلام شحيحاً بخيل أو حريصاً أو حسوداً ظالم جبار أو عجولاً فلقفناه تلقف الكرة كيف يلعب الأطفال بالكرة فعندما تأتي الكرة يمهم بشكل يقوزون ويتحركون حتى يتلقفون الكرة إبليس يقول إذا فرد واحد كان بصفة من الصفات نحن بهذه الشكل نستقبل فإني اجتمعت لنا هذه الأخلاق شيطاناً مريداً اسم الشيطان مريد مارد يعني متمرد متمرد يعني عاصل الله فقال إنه ما اليد العظيمة التي صنعته آلمت خادمة بخدمة قال إنك دعوت الله على أهل الأرض في الطفان فألحقتهم في ساعة واحدة بالنار وصرت فارغاً ولولا دعوتك لشغلت بهم دهرا طويلة بالمناسبة إبليس هم لازم يشكر الرئيس الأمريكي في الحرب العالمية الثانية اللي قصف اليابان بقنبلتين ذرزيتين فيعني مدة استراح من أهالي هالمدينتين من الأهالي
[55:00]
اللي إبليس كان يروح عليهم إبليس تعال على التفصيل أخو إشلون الله يقول أنكلمه واسأله فإني سأنطقه بحجة عليه إذا وجدنا ابن آدم شحيحاً بخيل إبليس بخيل على ابن آدم بالهداية ولهذا يظلهم حسب جهده أو حريصا إبليس حريص على إضلال بني آدم أو حسودا إبليس حسد آدم وحواء ما صارت هالمشاكل إبليس جبار موفقت متكبر جبار الخميني جبار إبليس مجبار الخامنئي جبار إبليس مجبار قذافي صدام إبليس مجبار هو اللي علمهم على التجبر أو عجولاً إبليس مو عجول ما يخلي ثانية تروح فورا عندما يشوف فرصة سانحة قبل ما تفكيرك يرجع إليك ينزل عليك قال الإمام الهادي جاء إبليس إلى نوح فقال إن لك عندي يدا عظيم فانتصحني فإني لا أقول فتأثن نوح بكلامه ومساءلته فأوحى الله إلي أن كلمه وأسأله فإني سأنطقه بحجة عليه فقال النوح تكلم فقال الإبليس إذا وجدنا ابن آدم شحيحاً أو حريصاً أو حسوداً أو جباراً أو عجولاً تلقفناه تلقف الكرة فين اجتمعت لنا هذه الأخلاق سميناه شيطاناً مريضا فقال نوح ما اليد العظيمة التي صنعت يعني صنعت إلي اليد يعني مكرما قال إنك دعوت الله على أهل الأرض فألحقتهم في ساعة واحدة بالنار فصرت فارغا ولولا دعوتك لشغلت بهم دهرا طويلا وبعد قال الإمام الهادي عليه السلام الحديث قصير أما بإهواء معاني عظيمة من اتقى الله عز وجل يتقى اتقى يعني حذرة يعني هذا اللي يشرب الخمر ما اتقى الله هذا اللي يترك صلاة الصبح ما اتقى الله من اتقى الله يتقى إذا انت احترمت الله الآخرون أيضاً يحترمنك إذا أنت ما احترمت الله يحترمونك ومن أطاع الله يطاع إذا أطعت الله فالآخرون يطيعونك ومن أطاع الخالق لم يبالغ بسخة المخلوقين فليد واحد لله عز وجل هذا من يعتني أنه افلام صديقة قال لي تعال نشرف خمرها الليلة مو مشكلة ما يعتني ومن أسخط الخالق لأجل الدنيا لأجل قائده لأجل زوجته أو لأجل زوجها أو لأجل الصديق أو لأجل الرفيق وما أشبه ومن أسخط الخالق فليئن يتيئن أن يحل به سخط المخلوقين ومن أسخط الرب مو مشكلة كل الأمور بيد الرب فالمخلوق يسخطك صدام يغضب عليك وإذا صدم غضب عليه شنه يصير تصير هضاء قال الإمام الهادي من اتقى الله يتقى ومن أطاع الله يطاع ومن أطاع الخالق لم يبالغ بسخط المخلوقين أن يحل به سخط المخلوقين وصل الله على سيدنا محمد
[1:00:00]
وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين