السيرة الهادوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم ورحام أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم، على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع سيرة الهادوية الشريفة. قال يحيى بن أكثم، هذا المعروف، في مجلس الحاكم العباسي والفقهاء بحضرته، بحضرة الحاكم العباسي والفقهاء يعني حال كون الفقهاء، من حلق رأس آدم على نبينا وآله وعليه السلام حين حجّى؟ هذا يضل على العلم، الإمام يدري الإسلام غير الإمام لا يدرون. من حلق رأس آدم حين حجّى؟ آدم حجّى مشكل، والحلق على الصاروراء هسة واجب أو مستحب، بس من حلقه؟ فتعايا القوم عن الجواب من الإعياء، من الزحمة، من الصعوبة، الفقهاء ما تمكنوا قال. فقال الحاكم العباسي أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر، أنا أجيب لكم فلد واحد اللي يخبركم بخبر هذا الحكم الشريف، فبعث إلى الإمام فحضرت، فقال من حلق رأس آدم؟ فقال الإمام سألتك بالله يا أمير المؤمنين إلا أعفيتني، ليش؟ لأن الحاكم عندما يسأل الأئمة صلوات الله عليهم، فالأئمة يجاوبون ففي أجيبتهم فضائح للعلماء والقضاة وما أشبه ومن أشبه. فإذ ولحسدهم يكثر، فإن الإمام يريد أن يخلص نفسه، والحكام ما يقبلون يصرون على الإمام، فإن الإمام يشوف كأنه صار الجواب واجب عليه، فيبيني الجواب بس الجواب يصير في ضررة مو مشكلة جهاد في سبيل الله. فقال سألتك بالله يا أمير المؤمنين إلا أعفيتني، اتركني هو اسأل من الفقهاء، قال أقسمت عليك لتقولن، أحلفك، قال أما إذا أبيت إلا لازم أقول فإن أبي حدثني عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال أمر جابرئيل عليه السلام أن ينزل بياقوتة من الجنة، هس على شكل موسى يعني على شكل ستينة، على شكل آخر ما أريد، فهبط بها جابرئيل جاب الياقوتة من السماء، فمسح بها بالياقوتة رأس آدم، فتناثر الشعر منه، يمرر جابرئيل الياقوتة على راس آدم والشعر ينحلق يتناثر، دقيق النظر إلى هنا كان الجواب بس هذولا صلى الله عليه وسلم يعني يستفيدون من الفرصة، فحيث بلغ نورها نور الياقوتة صار حرماً، الحرم المكي الشريف من حدد حجوده؟ نور الياقوتة
[5:00]
قال يحيى بن أكثام في مجلس الحاكم العباسي والفقهاء بحضرته من حلق رأس آدم حين حجه؟ فتعاي القوم عن الجواب، فقال الحاكم أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر، فبعث إلى الإمام فحضره فقال من حلق رأس آدم؟ فقال سألتك بالله يا أمير المؤمنين إلا أعفيتني قال أقسمت عليك لتقولن قال أما إذا أبيته فإن أبي حدثني عن آبائه قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال أمر جبرايل أن ينزل بياقوتة من الجنة فهبط بها فمسح بها رأس آدم فتنافر الشعر منه فحيث بلغ نورها صار حرماً حديث شريف آخر دخل الإمام الهادي عليه السلام دار المتوكل لعنة الله عليه فقام يصلي شاف أكو فراغ ليش يبقي بدون عمل فقام يصلي صلوات تطوعية مستخبة فأتاه بعض المخالفين البكرية دقق النظر حسب بقية الأخبار نعرف هذا الشيء بالقريبة ما أتاه بعض المخالفين دز بعض علمائه حتى يؤذي الإمام أو بعض عملاءه ماكو فرق علماؤه عملاء فالحكم دزل الإمام بعض علمائه العملاء حتى يؤذي فوقف حيالي مش شكل بطران إجي وقف مقابل الإمام والإمام هندي صلي فقال له الإمام هندي صلي فكم هذا الرئاء أنتي ليش مرائي وشنو يمسوي الإمام يمصلي وكان عندي فراق شنو يسوي فأسرع الصلاة الإمام أسرع في الصلاة وسلم ثم التفت إليه إلى هذه العميل فقال إن كنت كاذبان هسيقول انت الدعاء قول ولا يتكوينيه فقال إن كنت كاذبا نسخك الله نسخك الله أي الله أمحاك أبطلك شوفوا الديانة الإسلامية نسخت الشرايع السابقة يعني شنو أبطلت في الإنسان إذا فردش يبطله يعني يميته إن كنت كاذبا نسخك الله فوقع الرجل ميتا فورا فصار حديثا في الدار في القصف العباسي صار حديثا في الدار يعني بعد ولا عميل يتجرى إذا الحكم يقول له سوي فقط شيء بالنسبة للإمام يقبل يشوف هذا الإنسان هز شكل في لحظة واحدة راح إلى حفرته من حفاظ النيران في عالم البذل فالإمام الهادي عليه السلام دار المتوكل لعنت الله عليه فقام يصلي فأتاه بعض المخالفين فوقف حياله فقال له إلى كم هذا الرئاء فأسرع الصلاة وسلم ثم التفت إليه فقال إن كنت كاذبا نسخك الله فوقع الرجل ميتا فصار حديثا في الدار بالمناسبة الشيخ الأنصاري رضوان الله تعالى عليه معروف البعض يقولون له
[10:00]
الشيخ الأعظم فهذا كان يسكن في النجف المقدس وكان مرجع تقليد عظيم وكان مدرس خارج عظيم وهو مؤلف عظيم في الفقه الاستدلالي وكتبه معروف وبعض العلمية إلى الآن هذا من النجف المقدس كان يأتي إلى كربلاء المقدس للزيارة وعند عاده يدخل حرم الإمام الحسين عليه السلام يقف مقابل الظريح فيقر زيارة الجامعة من أولها إلى آخرها وهو واقف بصوت عالم لكن عنده شكرا وتدري بعد هذول المراجع الورعين المتقين قدهم أعداء حاسدين محاقدين وربما البعض يبزون لهم الأعداء فهذا تقدم إليه أمام الناس هذا عند زيارة الجامعة قال لي يا شيخ إلى متى الرئاء من يتمكن يقول إن كنت كاذبا نسحك الله ما عنده ولاية تقريمية ما عندي استجابة الدعاء بهذه الصورة على الأقل فقال لي أنت هم سوي من هنوع من الرئاء يعني في النك أنت هم يعني تاخذ شوية من عمرك وتقر زيارة الجامعة أمام الإمام صلى الله عليه أنت تصير دعاية للمعصوين صلوات الله عليهم كيف الله خلقهم وجعلهم حديث شريف آخر أدفل بيت شاعر عربي بيت شاعر عربي معروف يقرؤ الخطباء الكرام على المنابر الحسينية فلو كن النساء كميث الهاذي لفضلة النساء على الرجال وهاي مو امرأة فقط وإنما أنا عبده يا ريت الرجال يكونون مثل هاي المرأة العبدة بدون تقية تحتي خوي الإمام الهادي عليه السلام استشت خوي أجريت المراسيم إلي لأن الحاكم العباسي ما كان يظهر العداوى وإنما كان يظهر الدبلماسية أجرت المراسيم إذل كل المراسيم فمن جملة الشيعة سُمِع في جنازة الإمام الهادي عليه السلام جارية امرأة عبده تقول ماذا لقينا في يوم الأثنين قديما وحديثا الرسول صلى الله عليه وسلم والإمام الهادي استشهد في يوم الأثنين المرأة تربط تربط أنه لو ما الرسول استشهد الإمام الهادي ما استشهد الإمام الهادي كان كزعيم للكرة الأرضية صحيح المرايا صحيح عبده أما تعليم تربية بيت الإمام سُمِعت إمام الهادي عليه السلام جارية تقول ماذا لقينا في يوم الأثنين قديما وحديثا قديما في شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا الآن في شهادة الإمام الهادي عليه السلام نرجع إلى استعراف نماثك من الحديث الشريفة للإمام الهادي عليه السلام الحسد ما حق السيئات ماحق أي
[15:00]
ماحي أفضل الحسد ما حق الحسنات شوفوا الآية القرآنية الكريمة تقول إن الحسنات يذهبن السيئات يعني عندك سيء تصوي حسنة فالحسن بقدرها تمحو السيئة مضاد به السيئات تمحو الحسنات الحسد سيء أو ليس سيء طبعا إظهار الحسن إظهار الحسد سيء فإذا الحسد ما حق الحسنات طبعا حديث بس مقطع إلى جمل كل جملة حديث برأسه والزهو الزهو يعني التكبر يا أخي إذا إنسان متكبر تكبره يجلب إليه مقت أي بغض الناس من دون ما يسوي بالناس شيئها بس الناس دايشون فالإظهار دايم شيء أما متكبر يبغضون والزهو جالب المقت ما قاري في كتب التاريخ زهو ثقيف قبيلة الحجاج ابن يوسف الثقفي أدهم زهو زهو ثقيف والزهو جالب المقت والعجب صارف عن طلب العلم داعا إلى الغامط فرد واحد عند عجبة يعني تصور نفسي صاير شيء إذا تصور أنه صاير شيء تكامل ينقطع بعد ما يصعد درجات التكامل ليش القضية المنطقية يدري أنه صاير شيء إذا صاير شيء فليش يتأعب نفسي حتى يصير شيء مشكل مع الأسف البلاد الإسلامية هس بعضان مع الأسف البلاد الإسلامية أتهم عجب والغرب شلون أسفن العجب لهذا التقدم في الغرب مستمر والتقدم في البلاد الإسلامية وانقطع من متى والعجب صارف يصرف الإنسان يعني يقطع صارف عن طلب العلم بعد داعا إلى الغامط الغامط تعني التحقير بس ما تعتبر نفسك أنت صاير شيء وغيرك ما صاير شيء إذا ما صاير شيء فإتحكر والجهل والبخل أذم الأخلاق هس أخذ الجاهل بمعنى ضد العلم أو أخذ الجاهل بمعنى الصبيانية يعني ضد الحكمة والجهل والبخل أذم الأخلاق ما عندك أخلاق سيئة مثل الجهل والبخل والطمع السجية سجية يعني صفة الطمع مو صفة جيدة ولا عادية صفة سيئة ليش لأن أنت رجل ليش تطبع في الناس ليش أينك بأيدي الناس فأنت لو اشتغل قال الإمام الهادي عليه السلام الحسد ماحق الحسنان والزهو جالب المقت والعجب صارف عن طلب العلم وقع إلى الغامط والجهل والبخل أذم الأخلاق والطمع سجية سيئة بعد قال الإمام الهادي عليه السلام من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه الإنسان متى يرضى عن نفسه عندما يتصور أنه على حق دائما وهو بدأ يعيش مع الناس في الصحراء فإذاً هذا التصور يؤذي الناس
[20:00]
هذا يقول لأنه يرضى عن نفسه يرضى عن نفسه يقول له البيضنجان أفضل من القيمة والناس تعتقد القيمة أفضل من البيضنجان فهو تصرف هذا يخلي الناس ساخطون هذا كمثال بسيط من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه وبعد قال الإمام الهادي عليه السلام طبعا في موضوع النقد البناء والحق النقد الباطل هو مرفوظ ليس لازم فرد واحد يقول النقد الباطل مقبول وهذا كذب مرفوظ والنقد الهدا مهم هذا مرفوظ وكان حقا يعني فرد واحد ما يصلي صلاة الليل زيد بن عبيد يجي ينتقده أما مع الشتاي والإفشار والصياح والعربدة وما أدري يدق الباب بالحائط فالنقد حق أم هدا هذا مرفوظ النقد الباطل مرفوظ في مادته النقد الهدا مرفوظ في أسلوبه أما النقد الحق السالم في الأسلوب هذا جيد قال الإمام الهادي عليه السلام عاتب فلانا في قضية خاصة عاتب يعني انتقب وقل له إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا إذا عتب قبل أنت إذا صلت أمام النقد بناء الهادي فلازم تقبل إذا ترفض معناه انه رفضت الخير قال الإمام الهادي عليه السلام عاتب فلانا وقل له إن الله إذا عتب قبل حديث شريف آخر قال الإمام الهادي عليه السلام مسألة مهمة جدا أشاكره أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر فرد واحد دزئلي وقت الإفطار وجبة أكل محترما من الله والنعمة تستوجب الشكر فأقول لشكرا وأقول شكرا لله على هذه النعمة أيهم أعظم النعمة أعظم أم الشكر اللي قدمت لله على هذه النعمة الشكر أعظم ليش لأن النعمة نعمة وتخلص تاكلها يوم ويوميا وتخلص نعمة من الله عليك وهي مذخور لك إلى يوم القيامة حتى تروح بها للجنة الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر ليش لأن النعم متاع متاع يعني أمور تتمتع تلتظ بها في الدنيا وتخلص والشكر هم وعقبة هم تتمتعت التذب الشكر لأن تشوف نفسك آدمي اللي شكرت الله والمخلوق أما هم عقبة الشكر ثوابه يبقى عليك الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر لأن النعمة متاع والشكر نعم وعقبة الشريف ربما
[25:00]
بعض العوام ربما صعوب عليهم هذا أم لا لازم يقبلوا روى إبراهيم بن عقبة قال كتبت إلى الإمام الهادي عليه السلام أسأله عن زيارة الإمام الحسين عليه السلام وعن زيارة الإمامين الكاظم والجواد عليه السلام أنا لا أسكن الكاظمية ولا أسكن كربلاء المقدستين افرض أني أسكن العمارة فأتمكن أروح إلى مدينة واحدة للزيارة إما إلى كربلاء أو إلى الكاظمية وين أروح فكتب إلي الإمام الحسين عليه السلام المقدم في سلسلة الإمام الحسين مقدم من يهم هذا الشيء الزائر يمل ثوابه وهذا أجمع وأعظم أجرا أما الزور الكاظم يهم أجمع لأن جمعت بين زيارة إمامين كربلاء بس إمام واحد إلا إذا تقول أبو الفضيل العباس عليه السلام هم إمام وهذا أجمع وأعظم أجرا يعني وين تروح تقول الكاظمية بس خو إحنا نطلب من الله عز وجل الله يوفقنا لزيارة كربلاء المقدسة أولا ثم لزيارة الإمامين الهمامين عليه السلام في الكاظمية المقدسة بس الحقيقة هالشكل عندما أنت ما عندك إمكان فهالشكل تتصرف روا إبراهيم ابن عقبة قال كتبت إلى الإمام الهادي عليه السلام أسأله عن زيارة الإمام الحسين عليه السلام وعن زيارة الإمامين الكاظم والجواد فكتب إليه الإمام الحسين المقدم وهذا أجمع وأعظم أجرا حديث سريف آخر قال الإمام الهادي عليه السلام من كانت له إلى الله عز وجل حاجة يزور قبر جدي الرضا عليه السلام بطولس إهنا نشارت الزيارة من قرب لا تقول الزيارة من بعد أيضان مقبولة أنا أجد في لندن وأتوجه إلى صمت الإمام الرضا عليه السلام وأزيره بثواب هذا الوصف مفيد لمن يعمل بها دقيقة فليزر قبر الجدي الرضا عليه السلام بطولس وهو على غسل وليصل عند رأسه ركعتين وليسأل الله تعالى حاجته في قنوته مو في ركوعه مو في سجوده مو بعد الصلاة فإنه الله يستجيب له كل حاجة يقول أبدا ما لم يسأل ما أثم أو قطيعة رحم ما أثم يعني إسم بالشرط أنه الحاجة ما تكون محرمة ولا تكون في قطيعة رحم هذا من باب ذكر الخاص بعد العام وبعد الإمام يضيف الإمام الهادي عليه السلام وإن موضع قبره لبقعة من بقاع الجنة كرة الأرضية من الجنة جاء بهذه المنطقة لا يزورها مؤمن هذه المنطقة إلا أعتقه الله تعالى من النار وأحله أدخله إلى دار القرار دار القرار يعني الجنة فأكو شيئين فلت شيء مطلق الزيارة الشكل ثوافة فلت شيء وصلاة ودعاء وما أشبه فهذه ثوافة قال الإمام الهادي عليه السلام من كانت له إلى الله
[30:00]
حاجة فليزر قبر جديا الرضابطوس وهو على غسل وليصل عند رأسه ركعتين وليسأل الله حاجته في قنوته ما لم يسأل في مأثم أو قطعة رحم وإن موضع قبله لبقعة من بقاع الجنة لا يزورها مؤمن إلا أعتقه الله من النار وأحله إلى دار القرار هنا ناكي السؤال والجواب واضح الفقهاء يذكرون هذا الشئ أن هذه المشكين ما يعرف اللغة العربية في قنوته إذا يريد أن يبين حاجته باللغة العربية لا يتمكن هسروا على عالم وجيبة حتى يكتف حاجته باللغة العربية وإنت اقرأ الحاجة من على الورقة في قنوتك هذا صعوب ربما ذاك العالم لا يريد أن يبين حاجته بأي لغة حديث شريف آخر روى داود الصرمي هذا اسمه يتردد في الأحاديث الشريفية قال قلت للإمام الهادي عليه السلام إني زرت أباك يعني الإمام الجواد عليه السلام في الكاظمية الإمام الهادي كان مقدسة وشايفة يقول أنا قبل ما أجيك رحت في الكاظمية وزرت أباك وجعلت ذلك لكم وهبت ثواب زيارتي للإمام الجواد إلكم ليهست شنو يصير بحالي جزاء شنو فقال لك من الله أجر وثواب عظيم ما يقول لك من الله أجر من الله ثواب يكرر ما يقول لهم أجر وثواب يقول أجر وثواب عظيم وبعد ومنا المحمدة المحمدة مصدر ميمي يعني ومنا الحمد من طرف لي نشكرك وتعال شوف الله شنو يسوي بالإنسان اللي الإمام المعصوم عليه السلام يشكره هضمون نيابها جعلت ذلك لكم النياب شيء آخر ما ناب عنالإمام في زيارة الإمام وإنما زار الإمام ووهب ثواب الزيارة للإمام الآخر روى داود الصرمي قال قلت للإمام العسكري عليه السلام إني زرت أبك وجعلت ذلك لكم فقال لك من الله أجر وثواب عظيم ومنا المحمدة عندك في طهران العاصمة طبعا في حاشية طهران في ريشهر عندك ملقة السيد عبدالعظيم الحسني صلى الله عليه وسلم هذا الناس يزوروه اللي حوالي المرقد نعم أما هذه اللي رايح من بريطانيا هذه اللي رايح من فرنسا من أمريكا هذه اللي رايح من العراق حتى هذه اللي رايح مثلا إلى مشهد المقدسة من قوم المشرف عادة هذول ما يزوروه صعب مو في مسيرهم يعني فرد واحد اللي يليد يزور السيد عبدالعظيم الحسني من قصده بالزيارة خاصة مو في مسيره بس تعالوا شوفوا الثواب روى رجل من أهل الري منطقة مرقد السيد عبدالعظيم الحسني في طهران العاصمة قال دخلت على الإمام العسكري
[35:00]
عليه السلام فقال اين كنت هو من ريشهر كربلاء المقدسة ثم رايح إلى المدينة المنورة أوصان الرائي المقدسة فسأل الإمام الهادي الإمام الهادي سأله دخل رجل من أهل الري على الإمام الهادي فقال الإمام له اين كنت فقلت زرت الحسين عليه السلام فقال أما أنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن جار الحسين ابن علي عليه السلام بدون صعوب ثوابك كان أكثر انت متحتاج يتروح إلى كربلاء المقدسة لزيارة الإمام الحسين إذا اتروح مشكلة بس إذا الصعب عليك إذا ما تتمكن روح الى قبر الحسني فيتحصل نفس الثواب دخل رجل من أهل الري على الإمام الهادي فقال اين كنت قال فقلت زرت الحسين فقال أما أنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن جار دخل روى أبو عبد الله الزيادي قال لما سم المتوكل معنة الله عليه حكام بعد حكام مثل ما يقتلون الناس يقتلهم إذ ربما الناس يوفقون في قتلهم لما سم المتوكل نذر لله عز وجل العافية أن يتصدق بمال كثير جيد فلما عوفي الله رزاكه العافية لأن بعد ما انكمل امتحان الإله إلى آخر مراحل الامتحان لازم يبقى في الدنيا فلما عوفي اختلف العلماء في المال الكثير يعني هو من يدري معنى العلماء خير منهم البطيخ يا عالم يا بطيخ فلما عوفي اختلف العلماء في المال الكثير هذولا العلماء البكريون فقال له الحسان حاجبه أحد السكرتارين مالي المتوكل اسمي الحسن إن أتيتك بالصواب فمالي عندك أنا أجيب لك الجواب الصحيح بس الجائز شنو؟ قال المتوكل أشرة آلاف درهم والدرهم الواحد يقرجع وإلا يعني اللي بيقول للسكرتار لا تلعبي وإلا ضربتك ماءة مقرعة مقرعة آلة القرى لسه عصايل مقوار إجراز أي شي وإلا ضربتك ماءة مقرعة المتوكل مو مال اللعب قال قد رضيت السكرتار قال قد رضيته لأن قوي قويد لي شنو يلزم فأتى الإمام الهادي عليه السلام فسأله عن ذلك فقال قول له المتوكل يتصدق بثمانين درهم آلاف فأخبر المتوكل هذا السكرتار فسأله ما العلم المتوكل قال أسأل عن ألة الحكم فأتى السكرتار إجل الإمام تساءله فقال إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وآله لقد نصركم الله في مواطنا كثيرة فعددنا أحصينا مواطنا رسول الله صلى الله عليه الحربية
[40:00]
فبلغ الثمانين موطنا فرجع السكرتار إليه المتوكل فأخبره المتوكل فأعطاه عشرة آلاف درهم قال المتوكل أعطى للسكرتار عشرة آلاف درهم العالم البكري ما يفيديك العالم البكري يعني إذا أتري تتلطف بي فيجمع كلهم إيش قد يصيرون بالآلاف خليهم بسفينة وديهم إلى وسط المحيط الهادة فهالشكل خليهم بالبحر خلي وليه الأسماك يعني ياكلون ما تأكل الأسماك ويصفحون وليه الأسماك هذول مو محلهم هنا روا أبو عبد الله الزيادي قال لما سم المتوكل نذر لله إن رزقه الله العافية أن يتصدق بمال كثير فلما أوفي اختلف العلماء في المال الكثير فقال له الحسن حاجبه أتيتك بالصواب فما لي عندك قال عشرة آلاف درهم وإلا ضربتك ماءة مقرعة قال قد رضيته فأتى الإمام الهادي فسأله عن ذلك فقال قل له يتصدق بثمانين درهما فأخبر المتوكل فسأله ما العلى فآتاه فسأله فقال إن الله قال لنبيه لقد نصركم الله في مواطنا كثيرا فعددنا مواطن رسول الله فبلغت ثمانين موطنا فرجع إليه فأخبره ففرح فأعطاه عشرة آلاف درهم حديث شريف آخر الراوي علي بن مهزيار هذا من كبار الرواة جدا وجدا إلى أن ينقطع النفس فيصير أذان المغرب فأنت ضعفان فروح اكل فطورك هم بعد ذلك قول جدا إهوائي وأصله كان نصراني هذا من وين صار من وين صار روا علي بن مهزيار رضوان الله تعالى عليه قال وردت العسكر الثكنة العسكرية صامنا الرؤيا المقدسة وانا شاء كن في الإمامة جاي في الطريق أما عند شك فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد آبعتهم يعني أحسن أحسن شيعدهم تلف عمر الصيد وإلاعتهم أشياء كثيرة محرمة محرمات عظيمة فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد في يوم من الربيع إلا أنه صائف هذه اليوم شديد الحرارة من الربيع ينحسب أما حار والناس عليهم ثياب الصيف هو معلوم وعلى الإمام الهادي عليه السلام لباد يجبر الإمام فإلا الإمام الهادي إذا يتخلي بكيف في عمره مرة واحدة هم يروح للصيد أو يجبره والإمام ما مأمور أن يعيش في هذه الأجواء يبلغ الناس حتى الإسلام لا يضيع وعلى الإمام الهادي عليه السلام لباد ثوب من قماش فخين شتوي خشن تكلمنا حوله فيما سابق اللبد لباد الثوب المخصوص الذي صنع اللبد الآن هم الإيرانيين يقولون الجب لباده وعلى الإمام الهادي عليه السلام لباد وبعد وعلى فرسه تجفاف لبود وعلى الفرس ماله تجفاف يعني ثوب المركوب أجلكم الله لبود
[45:00]
هم من اللبد وعلى الفرس شوفوا إن الفرسان راكب الفرس عند عادة يعني لازم يسوي هذا الشيء أنه تدري ذنب الفرس طويل ودائما هي حرك ذنبه فإذا الفرس ده يمشي في الوحل فخدا يمشي بالأرجل مالته على فخذه فهذا كل يصير وحل فإذا ذنبه مطلق فهي سوي ذنبه هالشكل يحرك فهادي الذنب يشيل الوحل من فخذة من ورقة ويخلي الوحل على هذا الراكب ماله فيوسخ الوحل فعندما يريدون بالفرس يروحون إلى مكان بوحل أو في المطر يريدون يروحون اللي ربما مطر يسوي وحل فيعقدون ذنب الفرس يعقدوا حتى مايتمكن يلعب بالذنب ماله فالذنب هذا يطش الوحل عليهم يقول والناس عليهم ثياب الصيف وعلى الإمام الهادي لباط وعلى فرسه تجفاف لبود وقد عقد ذنب الفرس والناس يتعجبون منه والناس الحمقى بس مايعرف الشيء يقوم يعلق ويقولون ألا ترون إلى هذا المدني كانوا عادي وما قد فعل بنفسه شوف شنو يمسوي الدنيا صيف شوف شنو لابس شنو يملبس على فرسه شوف عاقد ذنب الفرس فقلت في نفسي علي ابن مازياه أنا شفت صورة فقلت في نفسي لو كان هذا إماما ما فعل هذا هذا مو إمام الإمام اشنون يحتك نفسه فلما خرج الناس إلى الصحراء بل هو هم جاي حتى يتفرج لم يلبثوا يعني بسرعة لم ينتظرو أن ارتفعت صحابة عظيمة هطلت رشت المطر بغزارة لم يكن أحد إلا ابتل مو ابتل حتى غورق بالمطار كأنه ما خذي ويا ثيابه انطبلي بالبحر وانطلعي وعاد الإمام وهو سالم من جميعه من البلل والغرب والوحل على أساس تحريك ذنب الفرس فقلت في نفسي شك أن يكون هو الإمام فيدري علم الغيب فهو إمام بس يشك وابترأ مين صيدة تقول هذا إمام ثم قلت أريد أن أساله عن الجنوب إذا عرق في الثوب الإمام ما يدري في ظاهر الأمر أما عنده علم الغيب فقلت في نفسي إن كشف وجهه فهو الإمام الإمام عنده علم الغيب إن كشف وجهه فهو الإمام فهذا شالي البرقع مالين فيتبين هذا عند علم الغيب فلما قرب مني كشف وجهه أعطى علامة ثم قال إن كان عرق الجنوب في الثوب وجنابته من حرام لا يجوج الصلاة فيه وإن كانت جنابته من حلال أعطى كم علامة الثلاث علامات كشف الوجه وبيان جواب مسأله وقبل ذلك ترتيباته عندما خرجت فلم يبق في نفسي بعد ذلك الشوف فآمنت بإني روى علي بن مهديار قال وردت العسكر وأنا شاكم في الإمامة فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد يوم من الربيع إلا أنه صائف والناس عليهم ثياب الصيف وعلى الإمام الهادي لباد وعلى فرسه تجفاف لبود
[50:00]
وقد عقد ذنب الفراس والناس يتعجبون منه ويقولون ألا ترون إلى هذا المدني وما قد فعل بنفسه فقلت في نفسي لو كان هذا إماما ما فعل هذا فلما خرج الناس يلبثوا أن ارتفعت صحابة عظيمة هطلت فلم يبقى أحد إلا ابتل حتى غرق بالمطار وعاد الإمام وهو سالم من جميعه فقلت في نفسي يشك أن يكون هو الإمام يشك أن يقترب قريب ثم قلت أريد أن أسأله عن الجنوب إذا عرق في الثوق فقلت إن كشف وجهه فلما قرب مني كشف وجهه ثم قال إن كان عرق الجنوب في الثوق وجنابته من حرام لا يجوز الصلاة فيه وإن كانت جنابته من حلال فلا بأس فلم يبقى في نفسي بعد ذلك شبحا حديث شريف آخر قال الإمام الهادي عليه السلام إن الله عز وجل جعل الدنيا دار بلوى إبتلاء الدنيا مو هدية الله هدية الله الجنة الدنيا صالة امتحان الله في صالة الامتحان متشوف رفاهية تشوف مشاكل إن الله جعل الدنيا دار بلوى مشاكل والآخرة دار عقبة الآخر دار النتيج وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا إذا متشوف مشاكل في الدنيا متحصل ثواب في الآخر مشاكل الدنيا سبب ثواب الآخرة وثواب الآخرة يعني وجعل ثواب الآخرة من بلوى جنة عوام عن بلوى الدنيا فإنت تمشي في الدنيا ومتشوف مشاكل لا تشوف مشاكل من الخميني ولا من الخمنية ولا من صدام ولا القذافي ولا من حسن مبارك ولا من زيد ولا من عبيد ولا من رئيس العشيرة الظالم مثلا ولا من جارك اللي يأذيك على أساس الدين متشوف مشاكل فيتحصل على الجنة في الآخر على أي أساس فريد واحد من اليوم للليل كان بطران قاعد في داره بالليل شلون يحصل على خمسين ما تعب في السوق حتى يحصل قال الإمام الهادي عليه السلام إن الله عز وجل جعل الدنيا دار بلوى والآخرة دار عقبة وجعل بلوى الدنيا ثواب الآخرة سببا وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عبدا وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين