شعار صوتي

السيرة العسكرية

1309#شهر رمضان المبارك1433هـ
0:000:00

السيرة العسكرية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعه، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة العسكرية الشريفة رواه أبو هاشم الجعفري رضوان الله تعالى عليه قال ما دخلت قط أي أبداً على الإمام الهادي والإمام العسكري عليهم السلام إلا رأيت منهما دلالة وبرحانة أي دلالة وبرحانة على الأيم، على الإمامة شوفوا ذكر فيما سبق الله عز وجل في الماديات يعطي بمقدار الشبع وأكثر، بمقدار الحاجة وأكثر وفي المعنويات أيضاً يعطي بمقدار الشبع وأكثر، بمقدار الحاجة وأكثر يعني إشجد أكون مياه في الكرة الأرضية إشجد أكون نباطات وأشجار في الكرة الأرضية يعني أي شيء اللي تريد ماكو نازر، ماكو قليل وإنما فوق الحاجة في المعنويات مش شكل ما دخلت قط على الإمام الهادي والإمام العسكري إلا رأيت منهما دلالة وبرحانة ميت طي معجزة واحدة يطي معجزة كم مرة دخل على الإمام الهادي، كم مرة دخل على الإمام العسكري كل مرة ومعجزة هسه يبين مورد فدخلت على الإمام العسكري وأنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتماً أتبرك به ما أريد منه خاتم أريد منه فضة الفضة أو الدل الصائر حتى يصوغ به خاتم وليش أريد فضة من الإمام أتبرك به يعني الخاتم يكون مبارك فدخلت على الإمام العسكري وأنا أريد أن أسأله ما أصوع به خاتماً أتبرك به فجلست وأنسيت ما جئت له نسيت حاجتي فلما أردت النهوض رمى إلي بخاتم فعند علم العيب أعطاه الضلال وبرهان دققوا النظار وقال أردت فضة حتى تأخذ مني فضة اتوديه للصائغ الصائغ يسويه خاتم وياخذ منك أجرة كافية مهم الشكل فأعطيناك خاتمة مفضة وربحت الفصة والكافة والكاري مارز من النفوس وربحت الفصة والكاري هنّاك الله عز وجل روى أبو هاشم الجعفري قال ما دخلت قط على الإمام الهادي والإمام العسكري للا رأيت منهما ذلالة وبرهان


[5:00]

فدخلت على الإمام العسكري وأنا أريد أن أسأله ما أصوع به خاتماً فأعتبرك به فجلست وأنسيت ما جئت له فلما أردت النهوض رمى إلي بخاتم وقال أردت فضة فعطيناك خاتماً وربحت الفصة والكاري هنّاك الله حديث شريف آخر روى أبو هاشم الجعفري رضوان الله تعالى عليه قال سمعت الإمام العسكري عليه السلام يقول إن في الجنة باباً يقال له المعروف أبواب الجنة عديدة كل باب له اسم كل جماعة متصفة بتلك الصفة بذلك الاسم فتدخل الجنة عبر ذلك الباب إن في الجنة باباً يقال له المعروف حوائج الناس لا يدخله إلا أهل المعروف الذين في الدنيا يقضون حوائج الناس يدخلون الجنة عبر ذلك الباب الجعفري يقول فحمدت الله عز وجل في نفسي مو بشكل عال وفرحت بما أتكلّف من حوائج الناس قالت الحمد لله إن أنا أتأب نفسي هذا بأجر عظيم يوم القيامة فنظر إليه الإمام العسكري وقال نعم فادّم على ما أنت عليه عند علم الغيب فإن أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة جعلك الله منهم يا أبو هاشم ورحمك قرأ ما في ضمير الجعفري قال أبو هاشم سمعت الإمام العسكري يقول إن في الجنة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلا أهل المعروف فحمدت الله في نفسي وفرحت بما أتكلّف من حوائج الناس فنظر إلي وقال نعم فاددم على ما أنت عليه فإن أهل المعروف في الدنيا في الآخرة جعلك الله منهم يا أبو هاشم ورحمك قرأ حديث شريف آخر رواه أبو حمزة نصير الخادم قال سمعت الإمام العسكري عليه السلام غير مرة أكثر من مرة يكلم علمانه الخدم مالي بلغاتهم مختلف أنواع الناس بلغاتهم وفيهم روم وترك وسقالبه شوفوا هنا أنا أكو ملاحظة الروم يعني تركيا الحالية تركيا الحالية أتراك فإشلون يقول وترك وسقالبه الترك نفس الروم الروم نفس الترك مو هالشكل الأتراك الكثير منهم بل أغلبهم في العديد من دول الاتحاد السوفيتي الإسلامية في السابق يعني مو فقط الترك في تركيا لا لا الترك في تلك الدول فعندما يقول روم يعني هذول اللي في تركيا عندما يقول ترك مع روم يعني هذولاك اللي في تلك المناطق وفيهم روم وترك وسقالبه


[10:00]

فتعجبت من ذلك دقوا النظر وقلت هذا الإمام العسكري ولد بالمدينة صحيح بعدين جابو إلى سام الرائي المقدس لم يظهر لأحد حتى قضى الإمام الهادي ما شوف نفس للناس حتى استشهد والده الإمام الهادي عليه السلام في سام الرائي المقدس ولا رآه أحد لا هو شوف نفس للناس فكيف هذا من وين تعلم هاللغات المتنوعة ولطفARR للتعويض الناس على الغائبة لتعو экспертиров الله تعالى فلزم الشريف كان مولود إلى أن استشهد والدها الإمام العسكري تقريبا خمس سنوات لتعويض الناس على الغيبة الناس كانوا يتصرون بقليل لتعويض الناس على الغيبة الناس كانوا يتصرون للإمام العسكري والدي قليل ففجأة ليست بدل مرحلة فيصير ارتباك وإرباك ولتعويض الناس على الغيبة أصغن الإمام الهادي جد الإمام المنتظر ولد في المدينة وعاش مدة في المدينة فما كان يخلي الناس يتصرون بي شوف من وين الله كان يدرب الناس يعلم الناس حتى إرباك فإرتباك ما يصير وهذا من الشواهد فتعجبت من ذلك هذا أبو حمزة نصير الخادم يقول وقلت هذا يعني العسكري ولد في المدينة ولم يظهر لأحد حتى قضى الإمام الهادي والده ولا رآه أحد فكيف هذا علمه بهذه اللغات من وين إجي يقول أحدث بهذا نفسي مو بصوت عالي في ضميري فأقبل علي الإمام العسكري وقال إن الله عز وجل بين حجته من بين سائر خلقه حجة الله مخلوط بالناس بس إبنين يعرف هذا حجة الله دون غيره بصفاته الله يبينه للناس وأعطاهم معرفتك كل شيء كل شيء اللغات مفردة في كل شيء وكل لغة مفردة في مجموع اللغات يعرف كيفية إنتاج القنبلة الذهري نعم القنبلة الهيدروجينية الصواريخ العابرة والقارات بس بمقدار حاجتك ما دام أنت تعجبت من معرفته باللغات يقولوا أما يعرف كل شيء وحدث بهذا نفسي فأقبل علي وقال إن الله عز وجل بين حجته من بين سائر خلقه وأعطاه معرفة كل شيء فهو يعرف اللغات والأنساب والحوادث ولولا ذلك ليش لازم الإمام يعرف هالمقدار ضخم من المعلومات قول ليش الإمام لازم يعرف كل شيء إلا الشيء الذي استأثر الله عز وجل بعلمه لنفسه ليش لازم علم بالغيب يكون في هالحدود الواسعة ولولا ذلك لم يكن بين


[15:00]

الحجة والمحجوج فارق القائد الإلهي لازم يكون أعظم من المقول في كل شيء ماكو مقود اللي يعرف شيء القائد ما لم يعرف ذلك الشيء موظف الله الشكل موظف البشر لا يعني ربما فلد موظف قاعد في دائرة حكومية كل الناس اللي يراجعون إلي أعلم منه في كثير من الأشياء إلا في الأمور الخاصة بوظيفته فربما هم أعلم خاصة بوظيفته هذا ما صاير تدخل على موظف فتشوف نفسك أعلم بتكليف الموظف من الموظف الموظف البشرية هالشكل أما الموظف الإلهي مو هالشكل الله عندما يسوي شيء يسوي تحف من التحف اللي الإنسان ما يتمكن يحيط بهذه التحف يعني أنت اقرأ أي شيء اللي تريد عن مخلوق من مخلوقات الله شوف تتعجب اقرأ ألف كتاب عن الشمس هاني تشوف ده تتعجب تشوف الشؤون المروطة بالشمس أكثر وأدق وكلها تثير الإعجاب الله الشكل ما يضط قليل يعني دائما يشوف نفسه للناس بس إذا ما عد هذول شنو الإنسان يقول نبوي الأثاوب الخابير شنو متتمكن تقول يعني معاني الدين هذه مو عنات أعظم من العناة متتمكن متتمكن تقول جاح الدين هذه مو الجح أعظم من الجح رواه أبو حمزة نصير الخادم قال سمعت إمام العسكري غير مرة يكلم غلمانه وغيرهم لغاتهم وفيهم روم وترك وسقالبه فتعجفت من ذلك وقلت هذا ولد بالمدينا ولم يظهر لأحد حتى قضى الإمام الهادي ولا رآه أحد فكيف هذا أحدث بهذا نفسي فأقبل علي وقال إن الله بيّن حجته من بين وعطاه معرفة كل شيء فهو يعرف اللغات والأنساب والحوادث ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق حديث شريف آخر قال الراوي اجتمعنا بالعسكر بالثكنة العسكرية الثكنة العسكرية سام الراء المقدس وترصدنا للإمام العسكري يوم ركوبه يعني اليوم اللي يطلع من داره إلى قصر الملك ترصدنا هذا اليوم أنه يا يوم يطلع فنقعد في طريقة حتى نتصل به لأن الضغوطات عليه كانت كثيرة ما يسبحون للناس أنهوا يشوفون الإمام وترصدنا للإمام تدرون ترصدنا يعني شنو وترصدنا للإمام العسكري يوم ركوبه قبل ما يطلع من داره إلى القصر الملكي فخرج توقيعه دزئن رسالة صغيرة مضمون أبارته الشكل ألا لا يسلمني علي أحد عندما أمر في الطريق ولا واحد منكم حتى يسلم عليه ولا يشير إلي بيده ولا يؤمن فإنكم لا تؤمنون على أنفسكم فورا الجواسيس الأمن رجال الأمن يخبرون يرفعون تقارير فالدولة تجي تاخذكم في زمان صدام كان مثل هذا الشيء


[20:00]

أي شاب يدخل المسجد هو هذا كان جريمة الأمن يا أخوتي يقول أنت كشاب شنو كان هدافك اللي دخلت المسجد أي شاب يدخل الحضرة الشريفة عندما يخرج يأخذه أنت شاب ما لازم تكون يمهدني الأشياء شنو خلاك ترحل الحضرة الشريفة ويودوا للأمن إذن أنا من هالشكل إذا اتسلم على الإمام جريمة إذا تؤمئ وتشير إلى الإمام جريمة يعني صدق صعب فهذا الراوي يقول وإلى جانبي شاب فأكيد بس في جماعتنا أكو شاب غريب ربما هم يكون جاسوس فإذا الإمام مر من أماني أخاف من هذه الشاب أو لا وإلى جانبي شاب فقلت من أين أنت قال من المدينة قلت ما تصنعها هنا إهنا صام الرأي المقدس تجري إشكال المسافة بين إهنا وبين المدينة المنورة قال اختلفوا عندنا الشيعاء الإمام العسكري الإمام الهادي استشهد فالشيء اختلفوا الإمام اللي بعد الهادي منو فجئت من المدينة جيت إلى صام الرأ حتى أقابله أشوفه أستمع منه أشوف بيدلالة الإمام أو أروح أبحث عن الإمام في مكان آخر فجئته لأراه وأسمع منه أو أرى منه دلالة إمام على الإمام ليسكن قلبي وإني من ولد أبي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه أنا من الأئن وبهم أنا من أبي ذر وحيران أريد أشوف إمامي منه والتقية شديدة الإمام لازم ينقذه هو ما يتمكن خرج التوقيع قال لا تبتصلوا يودكم الاستجابة فبينما نحن كذلك الراوي يقول إذ يعني فجأة خرج الإمام العسكري مع خادم له احنا شفناه أما قال لإلني لا تسلموا علي حتى لا تشيروا بس الشكل نشوفه فلما حاضانا إجي إجي إجي إلى أن راد يمر من أمامن نظر إلى الشاب الذي بجنبي فقال أغفاريون أنت الملعب قال نعم قالت ما فعلت أمك حمدوايه ما فعلات أو ما فعلت أو ما فعل وما أشباه أيضار عن السؤال عن صحة الشخص مصطلح قال ما فعلت أمك حمدوايه شوفوا الفتوحات صايرة فالناس باختلطين بعضهم ببعض فالإيرانيين داخلين في البلاد العربية في البلاد العربية بياخذون أسماء إيرانية حمدوايه اسم إيراني مغرين خلي على ابنية هاي الابنية كبرت فأمها ذا الشاب قال ما فعلت أمك حمدوايه فقال الشاب صالحة يعني شنو مو ضد طالحة زينا الحمد لله عفى صح ومر الإمام رحم فقلت للشاب أكنت رأيته قط وعرفته بوجهه قبل اليوم قال لا قلت فينفعك هذا بلين أنه عالم بالعيب قالوا ودونا هذا من أولاد أبي ذا في المستوى ودونا هذا هاي علامة أقل من هذه العلامة هم تكفيني لس أنا أريد ما أكثر قال الروي العسكر وترصدنا للإمام العسكري يوم ركوبه فخرج توقيعه ألا لا يسلمن علي أحد ولا يشير إلي بيده


[25:00]

ولا يؤمئ فإنكم لا تؤمنون على أنفسكم وإلى جانبي شاب فقلت من أين أنت قال من المدينة قلت ما تصنعها هنا قال اختلفوا عندنا في الإمام العسكري فجئت لأراه وأسمع منه أو أرى منه دلالة ليسكن قلبي وإني من ولد أبي ذرة الغفاري فبينما نحن كذلك إذ خرج الإمام العسكري مع خادم الله فلما حاضانا نظر إلى الشاب الذي بجنبي فقال أغفاري أنت قال نعم قال ما فعلت أمك حمدا وإياه فقال صالحا ومر قلت للشاب أكنت رأيته قط وعرفته بوجهه قبل اليوم قال لا قلت فيمشعك هذا قال ودون هذا حديث شريف آخر شوفوا أهل الجبر أهل الجبر يعني حمدا مدينة إيرانية معروفة وقزوين مدينة إيرانية معروفة وقرمسين مدينة إيرانية معروفة وهالحوالي اهوا يتكرر في الحديث الشريف أهل الجبل الجبن أي أهالي بلاد الجبل وهي همدا وقزوين وقرمسين وما والها وحدودها آذربايجان والعراق وخوزستان وفارس شيراز وحواليها وبلاد الديلم شمال إيران شمال إيران الآن يقال بلاد شمال إيران طبعا هناك مقاطعتان مقاطعة ما زندران و مقاطعة قيلان لمجموع المقاطعتين يقولون شمال إيران أسأل نروح حديث الشريف روى أحمد بن محمد بن مطحاف قال كتب بعض أصحابنا إلى الإمام العسكري عليه السلام من أهل الجبل من شيعة أهل الجبل يسأله عن من وقف على أبي الحسن موسى عليه السلام شوف القواقفية كانوا موجودين إلى زمان العسكر صلى الله عليه وسلم شوف الشيطان والنفس الأبار والمجتمع الفاس التنسي أسأل تعال على الجواب الإمام الدوخ وإدوخ من جبن الشيعة من جبن مبلغ الشيعة رجال دين الشيعة ليس كلهم بعضهم يقول كتب بعض أصحابنا أي الشيعة إلى الإمام العسكري من أهل الجبل يسأله عن من وقف على أبي الحسن موسى أتولاهم أتبرأ منهم بالنسبة إلى أبي ذا نتوالاه بالنسبة إلى عمر نتبرأ منه الواقفية إشلون فكتب دققوا النظر هذا مسبقا أفسره حتى لا يصير ارتباك في الفعل شوفوا عم واقفي وهذا ما كان يدري إلى هذه اللحظة أن هو عم واقفي الإمام لما راد يبين إلي حكم الواقفية لأن الإمام حسب مصطلحاتنا بيّن إلي حكم الواقفية بصورة شديدة جدا لهذا قبل ذلك أعطاه دلالة برهان أنه عالم بالغيب ليش لأن بيتطي حكم شديد قول الواقفية


[30:00]

والواقفية مختلطون بالشيعة الشيئة من يتحملون هذا الحكم الشديد في أقربائهم في أصدقائهم في زملائهم فالإمام لازم يطي دلالة وبرهان وحتى بالنسبة إلى عم الإمام دا يطي حكم شديد فيحتاج له برهان دلالة وثم حكم الشديد للإمام يفيدنا إلى الآن ويقصم ظهورنا قصما شئنا أم أبينا كتب بعض أصحابنا إلى الإمام العسكري من أهل الجبل يسأله عمن وقف على أبي الحسن موسى الكاثب أتوالاهم أم أتبرأ منهم فكتب الإمام كتى في جواب إليه أتترحم على عمك لا رحم الله عمك وتبرأ منه من عمك أنا إلى الله منهم من الواقف يا بريء فلا تتوالاهم ولا تعود مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا بعدين الإمام يقول سواء متسوون من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله يجحد الإمام الكاظم كمن يقول بإمامة الزيد بعدين يقول من جحد إماما من الله الإمام الكاظم مثلا أو زاد إماما ليست إمامته من الله زيد مثلا كان كمن قال إن الله ثالث ثلاثة يعني تافر هس هذه مثال يعني كان كالنصراني واليهوذي والمجوسي أولى هذا مو مثال معين معين مو مشكلة الزيد نصراني والواقف في نصران بعدين الإمام يقول إن الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا هذ لينكر الإمام المنتظر عدل الله تعالى فضله وشبيه كالذي ينكر الإمام أمير المؤمنين صلى وطل عليه والزائد فينا زيدوما أشبه كالناقص الجاحد أمرنا يعني أكو عبارة أصلح من هاي الراوي يقول وكان هذا السعير لم يعلم أن عمه كان منهم من الواقفية فأعلمه ذلك الإمام أعلمه أعطى دلال لأنه عالم بالغيب فإذا المتصل بالله ثم أعطاء الحكم الشرعي الحكم الشرعي الواسع والشديد يعني من جملة المفردات الواقفية كلهم يعني كان نصارى خلاص روى أحمد بن محمد بن مطهار قال كتب بعض أصحابنا إلى الإمام العسكري من أهل الجبال يسأله عن من وقف على أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام أتولاهم أم أتبرأ منهم فكتب أتترحم على عمك لا رحم الله عنك وتبرأ منه أنا إلى الله منهم بريء فلا تتولاهم ولا تعود مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على أحد منهم مات أبدا سواء من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله كان كمن قال إن الله ثالث الثلاثة إن الجاهد أمر آخرنا جاحب أمر أولنا والزائد فينا كالناقص الجاهد أمرنا قال الروي وكان هذا السائل لم يعلم أن عمه كان منهم من الواقفية فأعلمه ذلك أي أعلمه الإمام ذلك حديث شريف خير تعال شوف المعاصي


[35:00]

روى علي ابنه إبراهيم المعروف بابن الكردي جيد هسوية أصابك احسب عن محمد ابن علي ابن إبراهيم ابن موسى ابن جعفر شوف الوسائط بين الراوي صاحب القصة وبين الإمام الصادق عليه السلام اشتد قليلا وشوف المعصات شوف المعصات جيد دقيق روى علي ابنه إبراهيم المعروف بابن الكردي عن محمد ابن علي ابن إبراهيم ابن موسى ابن جعفر قال من قال محمد ابن علي هذا اللي نسبه بالسرعة يتصل بالإمام الصالح عليه السلام قال الضاقة لآمر صدف فقراء فقال لي أبي هذا محمد ابن علي ابن إبراهيم قال لي أبي علي ابن إبراهيم كلش قريب للإمام الصادق امضي بنا تعال نسافر حتى نصير إلى هذا الرجل هذا الرجل منهم الإمام العسكري هذا من أقلبائهم الذين عمهم امضي بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني الإمام العسكري عليه السلام فإنه قد وصف عنه سماحا العسكري وصف عنه جود سامعين أنه جواب يا أبي هذا من أقلبائكم هذا إمام إلهي هذه الأعداء عرفو فأنت اللي من أقربائهم متأرفو يعني يتكلم عنه كأنه إذا يتكلم عن غريبة أجنبي بعيد عنه فإنه قد وصف عنه سماحا سامعين إنه جواب فقلت تعرفه قلت لوالدي تعرفه فقال لما أعرفه ولا رأيته قط أبدا ما شافها فقصدنا نحن إلى صامراء المقدس فقال أبي وهو في طريقه ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمسمائة درهم طنع يعني ويطيني خمسمئة درهم ما أتي الدرهم للكسوة الثياب ممزقة وما أتي الدرهم للدقيق للدقيق طحيم وما أتدرهم للنفقة الأمور المعيشية المتنوع يقول وقلت في نفسي هو الوالد جلي بس في الطريق في السفر أنا في نفسي جلت حتى ما قلت الوالدي ليته أمر لي بثلاثمائة درهم ما أشتري بها حمارة ما كان عندي مركوب أو مركوب معطوب وما للنفقة للمعيشة وما للكسوة ثيابي ممزقة بالي وأخرج إلى الجبل عندما أحصل الثلاثمية أروح للجبل فأتوطن بالجبل هذه المنطق اللي بيناها فهناك أبني حياتي في المستقبل الإبن يقول فلما وافينا وردنا الباب باب الإمام العسكري خرج إلينا غلامه خادمه وقال يدخله علي ابن إبراهيم وابنه محمد بدون ما في ظاهر الأمر يعرفهم عند علم الغيب يدي بين لهم أنه ترى آن منه ما كنت بتدرون إلى الآن من الآن فصاعدان يعرف فلما دخلنا عليه وسلمنا قال لأبي يا علي الله يطيح حظك هذا تعليق يا علي ما خلفك عنا إلى هذا الوقت سنوات الغرب بدي يجون يزوروني أنت من أقربائي قال يا سيدي استحييت أن ألقاك على هذه الحال ملابس رفة ضالية ممزقة فقلت مو حلو وآلامي جيت بعد


[40:00]

إذا كنت تستحيك وليش آلامي جيت قال يا سيدي استحييت أن ألقاك على هذه الحالة فلما خرجنا من عنده ما قلوا لإن يد فلوس جاءنا غلامه فناول أبي بدرة بيّنا في ما سبق الأموال كانت معدينية إذا من فضة فيخلوها في الكيس الكيس يسمى بدرة إذا من ذهب دنانير فيخلوها في الكيس الكيس يسمى صر يقول فناول أبي بدرة وقال هذه خمس ماء ماءتان للكسوة وماءتان للدقيق وماء للنفقة علم الغيب ما كانوا يوم الإمام في السفر وأعطاني بدرة هذا الإبن أصلا ما كان قايل حتى الوالد كان حديث نفسه وأعطاني بدرة وقال هذه ثلاثماء الدرهم فاجعل ماء في ثمن حمار وماء للكسوة وماء للنفقة ولا تخرج إلى الجبل رزقت من في الجبل علم الغيب والصر إلى سوراء مدينة في أطراف بغضاب عيشت أنت هناك قال من الراوي محمد ابن إبراهيم الكردي فصار إلى سوراء في الحديث أكو تقديم وتأخير فصار إلى سوراء سمع الكلام ما رح للجبل اجي لوطن جديد اسمه سوراء وتزوج امرأة منها من سوراء فدخله اليوم أربعة آلاف دينار مدرحا يقول ومع هذا الطايح الحف يقول بالوقف وقفي قال محمد ابن إبراهيم الكردي هذا الراوي فقلت له أتريد أمرا أبيا من هذا في مجلس واحد شوف اشكد أعطاك علم الغيب هذا متصل بالله فقال صدقته ولكن على أمر قد جرينا عليه نفس الآية الكريمات الموجودة في القرآن لكن إنا وجدنا آباءنا على أمه وإن على آثارهم مقتدم شو تسوي روا علي ابن إبراهيم المعروف ابن الكردي عن محمد ابن علي ابن إبراهيم ابن موسى بن جعفر قال ضاق بنا الأمر فقال لأبي انضب بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني الإمام العسكري فإنه قد وصف عنه سماحة فقلت عرفه فقال لما عرفه ولا رأيته قط فقصدناه فقال أبي وهو في طريقه ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمس ماء الدرهم ماء درهم للكسوة وماء الدرهم للدقيق وماء الدرهم للنفقة وقلت في نفسي ليته أمر لي بثلف ماء الدرهم ماء أشتري بها حمارا وماء للنفقة وماء للكسوة وأخرج إلى الجبال يعني أخلي الثلاثمائة درهم رأسماني أروح للجبل هناك أتقض نفسي وطن جديد فلما وفينا الباب خرج إلينا غلامه وقال يدخل علي ابن إبراهيم وابن محمد فلما دخلنا عليه وسلمنا قال لأبي يا علي ما خلفك عنا إلى هذا الوقت قال يا سير استحيت أن ألقاك على هذه الحالة فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي بدر وقال هذي خمس ماء ماءتان للكسوة وماءتان للدقيق وماء للنفقة وأعطان بدر وقال هذه ثلاثمائة درهم فاجعل ماء في ثمن حمار وماء للكسوة وماء للنفقة ولا تخرج إلى الجبل والصر أي اخرج إلى سورا فصار


[45:00]

إلى سورا وتزوج امرأة منها فدخله اليوم أربعة آلاف دينار ومع هذا يقول بالوقت قال محمد ابن إبراهيم الكردي هذا الروي فقلت له أتريد أمرا أبي من هذا فقال صدقت ولكن على أمر قد جرينا عليه عائشة صديقة بنت صديقة والأدلة اشلون صدقتك ولكن على أمر قد جرينا عليه عائشة صديقة بنت الصديقة لعنة الله على عائشة وعلى كل من ينتصر لها رجلا نويا حديث شريف آخر روا تعال هم على النموذج آخر بس أخذ هذا مو من ولد الإمام الصادق عليه السلام هذا من ولد العباس عم النبي صلى الله عليه وآله يعني التوقع منا أقل ولكن هم أكو توقع روا إسماعيل ابن محمد ابن علي ابن إسماعيل ابن علي ابن عبدالله ابن العباس قال قعدت للإمام العسكري على ظهر الطريق التقيقة كانت شديدة ما يخلون الناس يتصرون بي فهو عندما يطلع من داره في رجوعه مثلا أو في الطلعة مالته الناس يتصرون بي وعادة هم الناس ما يتصرون بي هو يتصل بالناس بالإشارات ولاء الناس يروحون للسجن أنا ليش اتصلت به هذا يقول قعدت للإمام العسكري عليه السلام على ظهر الطريق اسأل الطريقة من وين انتظرت على حاشية الطريق حتى إذا يجي أقول فلما مر بي شكوت إليه الحاجة قلت أنا فقير صاير فقير جاي عندي الإمام هس اشوف وحلفته أنه الضمير للسلام ليس عندي درهم فما فوقه وأكثر ولا غداء ولا عشاء فقال الإمام يطي علامه الهداية قبل كل شيء فقال تحلف بالله كاذبا وقد دفنت ما أتي دينار قلنا فيما سبق بنوك مصارف ما كان والناس ما يأمنون يخلون أموالهم عند الناس الآخرين أقرباء أصدقاء زملاء لأن ياكلون الأموال حتى ياكلون أموال الدين ليس الأموال الشخصية فإن الناس يدفنون الأموال حتى في بيتهم في دارهم ما يخلون الأموال يخافون فرد واحد يعرف الأموال فيه رازونة فيصفق الأموال يدفنون فهذا دافل ما أتي دينار وجاي للإمام يقول أنا سقير وما عندي درهم كل دينار عشرة دروان حتى غدا وعشاء هم معني فقال الإمام يريد يطيه هداية تحلف بالله كاذبا وقد دفنت ما أتي دينار وليس قولي هذا دفعا لك عن العطية أعطه يا غلام ما معك فأعطاني غلامه مع الدنار زنجين هذي عند مائتي دينار زنجين مع ذلك اطلع مع الدنار ثم أقبل على الاطاء للالة على الإمام علم الغيب ثم إجل نصحته حتى الشخص يعرف أنه الإمام الإله لا ينصح ثم أقبل عليه فقال إنك تحرم الدنامير التي دفنتها أحوج ما تكون إليها ربما عقاب الحرام يكون في نفس الدنيا لا الشفاعة تشيله لا عفو الله يشيله لا الاستغفار لا التوبة


[50:00]

لا أن الحسنات يذهب من السيئات فأنت حلفت بالله كاذبا موفقة كذبة حلفت بالله كاذبان فهالأموال في الوقت اللي حاجتك شديد إلهم متشوفين ثم أقبل عليه فقال إنك تحرم الدنامير التي دفنتها أحوج ما تكون إليها الرواي العباسي يقول وصدق عليه السلام وذلك أني أنفقت ما وصلني به الهدية مات الإمام الميت دينار قؤان صدقة صلفته في المعيشة وضطررت ضرورة شديدة إلى شيء أنفقه وانغلقت علي أبواب الرزق قلت الآن لازم أروح على المدفونة على الدفينة فنبشت نبشت الأرض عن الدنامير التي كنت دفنتها فلم أجدها فنظرت فكرت اسأليت فإذا فجأة عرفت ابن اللي قد عرف موضعها موضعة الدنامير فأخذها وهرب وهرب وأنه بقى في المدينة حتى يروح على الإبن بشكل من الأشكال لحصل الدنامير أو بعضها فما قدرت منها على شيء كلها علامات كل بس هذا العباس اهتدى أم لا ما قدر روا إسباعيل ابنه محمد ابنه علي ابنه إسماعيل ابنه علي ابن عبد الله ابن العباس هذا عبد الله هذي يقولون إلى حذر الأمة حذر الأمة لقد أهداه إلى عبد الله ابن العباس كعب الأحضار وهذا علي ابن عبد الله ابن العباس هذا والد ملوك بن العباس قال قعدت للإمام العسكري على ظهر الطريق فلما مر بي شكوت إليه الحاجة وحلفت أنه ليس عندي درهم فما فوقه ولا غداء ولا عشاء فقال تحلف بالله كاذبا وقد دفنت ما أتي الدنار وليس قولي هذا دفعا لك عن العطية أعطه يا غلام ما معك فأعطاني غلامه ما أتي النار ثم أقبل علي فقال إنك تحرم الدنانير التي دفنتها أحوج ما تكون إليها وصدق الإمام وذلك أني أنفقت ما وصلني به واضطررت ضرورة شديدة إلى شيء أنفقه وانغلقت علي أبواب الرزق فنبشت عن الدنانير التي كنت دفنتها فلم أجتها فنظرت فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها وهرب فما قدرت منها على شيئين حديث شريف آخر روى إدريس ابن زياد الكفر توثائي كفر توثى مدينة وكفر يعني قرية إلى الآن في سوريا في لبنان في هالمناطق كفر يستعمل بمعنى القرية كفر حون في لبنان روى إدريس ابن زياد الكفر توثائي قال كنت أقول فيهم في أهل البيت قولا عظيما القول بالألهية فخرجت إلى العسكر إلى الثكنة العسكرية سر من راه للقاء الإمام العسكري عليه السلام فقدمت وعلي أثر السفر ووعثاؤه وعثاؤه فقال السفر يعني مشقة السفر الآن السفر بالطائرة حتى مزعج فكيف للمواصلات القديمة فقدمت وعلي أثر السفر ووعثاؤه فألقيت نفسي على دكان حمام شوفوا إلى الآن موجود هذا الشيء مثلا الحمام مثلا دار كبيرة وما أشبه فعلى جنب الباب للدار وللحمام أكو دكانين


[55:00]

يعني مكان مرتفع دتشة دتشة مرتفعة يقول أنا جئت دخلت سنة الرابعة ما بيحيل أبدا فقعدت على دتشة من الدتشتين مالت حمام فذهب بأنوم من شدة التعب أخذني أنوم فما انتبهته إلا بمنطقة مقرعة الإمام العسكري عليه السلام قد قرعني بها حتى استيقظته ويعود عادة وياهم عود صغيرة لدفع مثلا كلاب جلكم الله لدفع العدو وما أشبه يقرعون بها يعني يضربون بها يقول الإمام مرة من يمي أنا نايم فقرعني بمقرعته فما انتبهته إلا بمقرعة الإمام العسكري عليه السلام قد قرعني بها حتى استيقظته أيقظني ما كان قصدي يقرعني فأرفته صلى الله عليه قبل ذلك قال بألويته فحتما مريد إلى هذا الدرجة اللي قال بألويته فقمت قائما بسرعة جنت أقبل قدمه لأنه الإمام راكب على مركوب إذا راكب على مركوب فقدمه في الركاب فهذا قبل قدمه وقدم تخذه ما يتمكن يقبل وجه الإمام لأن الإمام على مركوب قاعد وهو راكب والغلمان من حوله الخدم هم حول إذا يرحل إلى مكان يقول ما قال سلام عليكم الهداية أهم ما قال صبحكم الله بالخير ومساكم الله بالخير الهداية أهم ما قال خير مكدب الهداية أهم فكان أول ما تلقاني بها أن قال يا إدريس بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون الأئم عباد صحيح أو غماق نزلونا عن درجة الرغوبية وقولوا فينا ما شئتم ولن تبلغو صحيح أو غماق أمام آلهة فقلت حسبي يا مولاي ما كان معاند ما كان مشكك ما كان وسواسي ما كان يأذي فقلت حسبي يا مولاي بس رضيت أريد منك هذا الشيء وإنما جئت وأسألك عن هذا يقول فتركني ومن الله الإمام عندما شاف هداني فعندهم علم الغيب روى إدريس ابنه زياد الكفر توثائي قال كنت أقول فيهم قولا عظيمة فخرجت إلى العسكر للقاء الإمام العسكري فقدمت وعلي أثر السفار ووعطاؤه فألقيت نفسي على الدكان حمام فذهب بي النوم فمن تهرب فما انتبهت إلا قرعت الإمام العسكري قد قرعني بها حتى استيقظته فعرفته صلى الله عليه فقمت قائما أقبل قدمه وفخذه وهو راكب والغلمان من حوله فكان أول ما تلقان به أن قال يا إدريس بالعباد المكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون فقلت حسبي يا مولاي وإنما جئت أسألك عن هذا فتركني ومضاه هنا أنا أكون ملاحظة صغيرة شوفوا هذا مسافر من السفار جاي كلش متعب إلى درجة أنه ما صبر حتى يروح إلى مكان يستأجر وينزل به وإنما طارح نفسه على الدكان حمام ففورا أخذه النوم فإذا المطعب دققوا النظار فمن تبهت إلا بمقرعة الإمام قدري قرعني بها حتى استيقظت قرأه مرة حسب الله لا مكررة قد قرأني بها حتى استيقظت


[1:00:00]

مو قد قرأني بها فاستيقظت قرأني بها بعد قرأ حتى استيقظت ظاهرا الشكل وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطائرين وأعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين