السيرة العسكرية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحام أولياؤهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الثامن من هذا الشهر شوال الهادم يصادف ذكرى هادم المراقض الطاهرة بالبكاء في المدينة المنورة. العلماء السعوديون، العملاء أفتوا، والملوك السعوديون، الزنادق النواصب، أبناء الحرام نفذوا. ولا يزال الملوك السعوديون مصرين على الاحتفاظ بهذه المراقد المؤددة. وقد أدس مهدومة بالبقية. ولا يزال الملوك السعوديون لذلك موصوفين بالزنادقة النواصب، أبناء الحرام لأن هدم هذه المراقد والاحتفاظ بها مهدما من أظهر مصادق النصب. حسب الظاهرة، تأتي الى جميع الأحيان من نوايا الدنيا. على ظهر الكرة الأرضية لا يوجد إلا دولة شيعية وهي إيران. والدولة الشيعية تدعي أنها تعتقد بالمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين. إذن هدم مراقب أربعة من المعصومين يعني هدم اعتبار الدولة الشيعية أي إيران. حكام إيران منذ الهادم في اليوم الثامن من شهر شوال عام 1344 للهجرة الشريفة وإلى الآن لم تتحرك فيهم شيء. والدولة الشيعية تتعرى لهذه الجريمة. يعني شنو؟ يعني هؤلاء الحكام ادعاءاً شيعة؟ أم حقيقة زنادق نواصر؟ البهلة والأول، آصر الهادم ولم يحرك ساكن. لماذا؟ لأنه كان عديم الدين والشرف والغيرة. البهلوي الثاني شاه إيران، ابن البهلوي الأول أيضاً لم يحرك ساكناً عندما صار شاه إيران خلفاً لأبيه لأنه كان كأبيه عديم الدين والشرف والغيرة. والخميني عندما تسلم الحكم في إيران
[5:00]
لم يحرك ساكناً كذلك لأنه كان كأسلافيه عديم الدين والشرف. والخامنئي عندما تسلم لم يحرك كذلك ساكناً لأنه كان كأسلافه عديم الدين والشرف والغيرة. والحكم في آصر البهلوي كان حكماً ألمانياً بدائياً زنديقاً ملحداً لذلك لم يتحرك لأنه كان أجنبياً عن الله عز وجل وعن الإسلام الحنيف وعن القرآن الكريم وعن أهل البيت صلى الله عليه مجبراً والحكم في آصر الخميني كان ولا يزال حكماً مرتداً عن ديانة الإسلام إلى ديانة ولذلك لم يتحرك ولا يزال لأنه كان ولا يزال أجنبياً عن الله عز وجل وعن الإسلام الحنيف وعن القرآن الكريم وعن أهل البيت صلى الله عليه مجبراً الموضوع السيرة العسكرية الشريفة روا أحمد بن إصحاق هذا أحمد بن إصحاق أصلاً عربي أشعري من الأشعرين الذين منهم أبو موسى الأشعري لعنة الله عليه هذا الزنديق الناصب بن الحراف وهذولا الحمد لله اهتدوا قسم منهم ليس كلهم وهاجلوا إلى إيران في الزمن القديم وسكنوا في مدينة قمأ المشرفة وفتحوا خطة في إيران وفتحوا خطة نسبياً في إيران هذا أحمد بن إصحاق الأشعري ثم القمة هذا منهم هذه من رواة ثلاثة من الأئمة الطاهرين الإمام الجواد والإمام الهادي والإمام العسكري صلوات الله عليه وهذا استأذن الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجع الشريف عبر أحد النواب الأربعة الحسين بن الروح صلوات الله عليه استأذنه في الذهاب للحت فأذن المنتظر له ونعا إليه نفسه وقال له بعد مدة قليلة أيضاً تنتقل من عالم الدنيا إلى عالم البرسة فلما انصرف من الحج هذا أحمد بن إصحاب وبلغ حلوان مدينة إيرانية اسمها المعاصر سري بولي ذهب هناك توفي وتدفن هناك ولا يزال مرقده مزارا وعليه بناية عظيمة وقبة جليلة فهذا يقول روى أحمد بن إصحاب قال دخلت إلى الإمام العسكري فسألته أن يكتب لأنظر إلى خطه فأعرفه إذا ورد كان من نكلاء الإمام العسكري صلوات الله عليه فقال أريد نموعد من خطك حتى إذا الرسالة جدي فأعرف هذا خطك
[10:00]
فقال نعم المنبوع ليس مشكلة ثم قال الإمام يا أحمد إن الخط سيختلف عليك ما بين القلم الغليظ والقلم التقيق فلا تشكن إذا شفت خط إذا شفت خط ناعم لا تشكر ثم دعوا بالدوات الدوات يعني محضرة فقلت في نفسي هذا علم الغيب أحمد بن إصحاب يقول فقلت في نفسي أستوهبه القلم الذي كتب به خلي يكتب رسالة نموذجية لي فعندما يخلص الرسالة أذهب لأريد منك هذا القلم ما قال شيء للإمام فلما فرغ الإمام من الكتابة أقبل يحدثني كان يصرف وياه وهو الواو حاليا فمسحوا القلم بمنديل الدوات لأن القلم في رأسه صار حذر فهذا الذي يطيئ القلم حتى يخلي في جابة مثلا أعطى جابة ليس بحذر فقام بمنديل الدوات يمسح فلما فرغ من الكتابة أقبل يحدثني ساعة مدة ثم قال هك يا أحمد هذا القلم فناولني فتناولته علم الغيب هل هذا أحمد بن إسحاق هم يحتاج إلى علم الغيب نعم شياطين الجن النفس الأمارة بالصوم يا دار امتحان فمهما الأدلة تكافر لا تقول كافية مهما الأدلة تكافر روى أحمد بن إسحاق قال دخلت إلى الإمام العسكري فسألته أن يكتب لأنظر إلى خطه فأعرفه إذا ورد فقال نعم يا أحمد إن الخط سيختلفعليك ما بين القلم الغليظ والقلم الدقيق فلا تشكنه ثم دعا بالدوات فقلت في نفسي أستوهبه القلم الذي كتب به فلما فرغ من الكتابة أقبل يحدثني وهو يمسح القلم بمنديل الدواة أقبل يحدثني ثم قال هك يا أحمد فناولني فتناولته فقلت شريف آخر روى شاهويه ابن عبد ربه شوفوا إيراني شاهويه كلمة إيرانية قالك كان أخي صالح محبوسا فكتبته إلى سيد الإمام العسكري عليه السلام أسأله أشياء فأجابني عنها جزيت رسالة أجابني عن الأسئلة وكتب إن أخاك يخرج من الحفظ يوم يصلك كتابي هذا الآن مع وضع البريد العالمي ما معنو الرسالة متى تصل في ذات التاريخ معلون الرسالة متى تصل الإمام عبد الله المغرب قال عندما تصل الرسالة إلى يديك أخوك يكون خاضر عنك وقد كنت شاهويه يقول أردت أن أسأله عن أمره غريبا في رسالتي إلى الإمام أقول لي شنو معلوماتك الغيبي عن أخوي الصالح المحبوس فأنسيته قال من غيره فبين أنا أقرا كتابه إذن يعني جوابه وناس جاؤوني يبشرونني بتخليت أخي يقول أنا شنو سويت انتظرت عندما إجاني راوت الكتاب فلقيته استقبلته وقرأت عليه الكتاب علم العيد روى شاهويه ابن عبد ربه قال كان أخي صالح محبوسا فكتبت إلى سيدي الإمام العسكري أسأله أشياء فأجابني عنها وكتب إن أخاك يخرج من الحفص
[15:00]
يوم يصل ككتاب هذا وقد كنت أردت أن أسأله عن أمره فأنسيت فبين أن أقرأ كتابه إذن أناس جاؤوني يبشرونني بتخليت أخي فتلقيته وقرأت عليه الكتاب حديث شريف آخر روى عمر بن أبي مسلم كان السميع المسمعي إنسان يؤذيني كثيرا ويبلغني عنه ما أكرح وأسمع من الناس أنه شنو ليشجحوا وكان ملاصقا لداري جار شنو يرسلي سويك جار فكتبته إلى الإمام العسكري عليه السلام أسأله الدعاء بالفرج منه يا تقول له خبي أدارك اشتري دار في مكان آخر شنو القضية فرج على الجواب شوف قلم الغيب أبشر بالفرج سريعا الفرج يجيك وسريع يجيل وبعد وأنت مالك داره الله يضرب ضره ودارها منصير إلك فمات بعد شهر الدار راحة بالإرث مشكل الورثة يجيدون يقسمون الدار لازم يبيعون الدار واشتريت داره فوصلتها بداري قلم الغيب روا عمر بن أبي مسلم يقول له أنت ليش بقيت على اسم عمر مادام هالشكل شفت روا عمر بن أبي مسلم قال كان السميع المسمع يؤذيني كثيرا ويبلغني عنهم أكرح وكان ملاصخا لداري فكتبت إلى الإمام العسكري أسأله الدعاء بالفرج منه فرجع الجواب أبشر بالفرج سريعا وأنت مالك داره فمات بعد شهر واشتريت داره فوصلتها بداري حديث شريف آخر روا محمد بن عبد العزيز البلخ بلخ إلى الآن مدينة في أفغانستان والأفاغنة إلى الآن دمهم حار فهذا بعد أفغان كان يريد قبص قال أصبحت يوما هذا في مدينة سامراء المقدسة فجلست في شارع الغنام الشارع اللي يبيئون فإذا بالإمام العسكري عليه السلام قد أقبل من منزله يريد دار العامة دار العامة مؤسسة مربوطة بالدولة بالملوك فما كانوا يتمكنون يزورون الأئمة صلوات الله عليهم فكان في الطريق يبعدون فهي الشكل التصميم فقولت في نفسي علم الغيب ترى يعني شنو تتصور إنصحت أيها الناس هذا حجة الله عليكم فعرفوه إذا أطلقت هشكل شعار يقتلون مين في نفسه دا يتحدثوا لي نفسي أفغاني أفغاني وبعد دا يفقد سطره فلما دنا مني الإمام عندما اقترب مني أومر بإصبعها السبابة على فيه أن أسكت الآن موقت إطلاق الشكل الشعار وراح ورأيتو تلك الليلة شفته في تلك الليلة في المنام يقول إنما هو الكتمان أو القاتل إما متحتي وإذا أطلقت هشكل شعار يقتلك فاتق الله على نفسه أنت ليش تقتل نفسك أنت ابقي حتى تكون مدى عمرك مبلغا عن الإمام
[20:00]
فعلم الغيب ما حكي حديث نفسك روى محمد بن عبد العزيز البالخي قال فإذا بالإمام العسكري قد أقبل من منزله يريد دار العامة فقلت في نفسي ترى إنصحت أيها الناس هذا حجة الله عليكم فعرفوه يقتلونني فلما دنى مني أومر بإصبعها السبابة على فيه أن أسكت ورايتو تلك الليلة يقول إنما هو الكتمان أو القاتل من نفسك حديث شريف آخر روى محمد بن الأقرع قال كتبت إلى الإمام العسكري شوفوا كله أو أغلبه أو الكثير منها رسائل يقامكم فيشوفون فرد واحد يليد يدخل على الإمام بسبب أو بآخر فيجبعون رسائلهم حتى يوصله للإمام ويأخذ الجواب كتبت إلى الإمام العسكري أسأله عن الإمام هل يحتلم وقلت في نفسي بعدما فُصِل الكتاب فُصِل الكتاب يعني أرسلت الكتاب مثلا ذبيتي الرسالة في صندوق البريد الاحتلام شيطانا من عمل وقد أعاد الله أولياءه من ذلك هذا قاله في مدينة والإمام في مدينة أخرى وبعدما أرسل رسالته فرد الجواب الإمام رد الجواب الجواب هذا الأئمة حالهم في المنام حالهم في اليقظة لا يغير النوم منهم شيئا قد أعاذ الله أولياءه من لمّة الشيطان اعتراض الشيطان الشيطان يجيل عبيهم كما حدثت كنفسك نفس الشيء الذي أنت تفكرت به في مدينتك أنا هنا في مدينة سامراء عرفته روى محمد بن الأقراع قال كتبت إلى الإمام العسكري أسأله عن الإمام هل يحتلم وقلت في نفسيبعد ما فُصِل الكتاب الاحتلام شيطانا وقد أعاذ الله أوليائه من ذلك فرد الجواب قال ما حالهم في المنام حالهم في اليقظة لا يغير النوم منهم شيئا قد أعاذ الله أوليائه من لمّة الشيطان كما حدثتك نفسك حديث شريف آخر روى السيف ابن الليف قال خلفت ابنا لي عليلا بمنصر عند خروجي منها وابنا لي آخر أسن منه أكبر منه في العمر هو كان وصيي وقيمي على قيالي والضياع الضياع البساتين فكتبت إلى الإمام العسكري عليه السلام وسألته الدعاء لابني العليل فكتب إلي ادعو في الصغير الابن العليل صار طيب ومات الكبير وصيك وقيمه فاحمد الله ولا تجزع فيحبط أجرك يحبط يعني يقتل فورد علي الكتاب بالخبر أن ابن عوفيا من علته ومات ابن الكبير يوم ورد علي جواب الإمام عندما جواب الإمام ورد بالحادثتين من الغيب فهالشيئين هم صاروا روى السيف ابن الليف قال خلفت ابنا لي عليلا بمصر
[25:00]
عند خروجي منها وابنا لي آخر أسن منه هو كان وصيي وقيمي على عيالي والضياع فكتفت إلى الإمام العسكري وسألته الدعاء لابني العليل قال لي قد عوفيا الصغير ومات الكبير وصيك وقيمك فحمد الله ولا تجزع فيحبط أجرك فورد علي الكتاب بالخبر أن ابن عوفيا من علته ومات ابن الكبير هالشيئين يوم ورد علي جواب الإمام إخواني اهتمني أكون ملاحظة فيما سبق بس على أي حال شوفوا الأئمة صلوات الله عليهم إشجد إشجد يركزون حتى القائد الإلهي ليضيعه واحد قائد إلهي في قبالة أكو ألف قائد بشري يدعون أنهم قادة إلهية والعاصمين صلوات الله عليهم إشجد يسأون حتى التباس ليصير التباس ليصير بين الأئمة الإلهيين وبين ما أدري محمد بن الحنفية ما أدري عبدالله بن العباس ما أدري عبدالله بن جعفر ما أدري هذول زاي هذول يا أخي الآن صحيح ماكو بيننا إمام إلهي ظاهر أما أكو نواب الإمام العامون ومقابل كل نائب عام للإمام أي مرجع تقليد حق أكمية أو أكثر أو أقل مراجع فاشوشيين إما مجتهد أو متهت ولكن لم تتواجد فيه شرائط المرجع ما لازم نتعلم من المعصومين صلوات الله عليهم أن نسعى حثيثا في بيان الحق والباطل في بيان الصحيح والمغشوش في بيان المرجع الإلهي والمرجع الشيطاني مسألة جديدة بالاهتمام حديث شريف آخر روا محمد بن حمزة السرورية قال كتبت على يد أي بواسطة أبي هاشم داوود بن القاسم الجعفري لله من الله تعالى عليه هذه لإهواء نقلنا اسمه وكان لي مؤاخرا كان إلي مو صديق كان إلي أخ أصلا كتبت إلى الإمام العسكري أسأله أن يدعو لي بالغنى وكنت قد أملقت الإملاق الفقر فأوصلها الجعفري أوصل رسالتي للإمام وخرج إلي على يده وورد جواب الإمام إلي بواسطة الجعفري نفسي أبشر فقد أجلك الله بالغنى الله يريد تصير غني أما أجل غناك أخرى غناك كيف يصير غني مات ابن عمك يحيى بن حمزة وخلف مائة ألف درهم فأروى الطائلة وهي هالثروة الطائلة واردة عليك فاشكل بها وتعلم نصيحة وعليك بالاقتصاد وإلا الثروة تخلص وإياك والإسراف إنه الإسراف من فعل الشيطان السرور يقول السرور يقول فورد علي بعد ذلك آدم مسافر معه سفاتج
[30:00]
الإيراني الآن يقول لصفته هذه لفة معربة من حران حران مدينة سورية العاصمة الأخيرة للحكام الأمويين المروانيين فإذا ابن عمي قد مات في اليوم الذي رجع إلي أبو هاشم بجواب الإمام العسكري شوف المقارنات واستغنيته وزال الفقر عني كما قال سيد فأديت حق الله في مالي هن ياله وبررت إخواني بالإضافة إلى ذلك أعطيت تبرعات للمؤمنين وتماسكت بعد ذلك ضغطت على نفسي وكنت مبذرا ضغطت على نفسي حتى لا أبذر كما أمرني الإمام العسكري عليه السلام روى محمد بن حمزة السوري قال كتفت على يد أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري وكان لي مؤاخيا إلى الإمام العسكري أسأله أن يدعو لي بالغناء وكنت أملقته فأوصلها وخرج إلي على يده أبشر فقد أجلك الله بالغناء مات ابن عمك يحيى بن حمزة وخلف مائة الف درهم وهي واردة عليك فاشكر الله وعليك بالاقتصاد وإياك والإسراف فإنه من فعل الشيطان فورد علي بعد ذلك آدم معه سفاتج من حران فإذا ابن عمي قد مات في اليوم الذي رجع إلي أبو هاشم بجواب مولاي الإمام العسكري واستغنيت وزال الفقر عني كما قال سيدي فأديت حق الله في ماني وبررت إخواني وتماسكت بعد ذلك وكنت مبذرا كما أمرني الإمام العسكري عليه السلام حديث شريف آخر روى أبو سهل البالخي قال كتب رجل إلى الإمام العسكري يسأله الدعاء لوالديه وكانت الأم غالية علي الله وما أشبر والأب مؤمن فوقع وقع يعني تحت الرسالة الإمام كتب فوقع الإمام رحم الله والدك وين الوالدة الوالدة خليتها إلى جهنم غالية وكتب آخر يسأل الدعاء لوالديه وكانت الأم مؤمنة والأب ثانوي شوفوا ذاك العهد قريب إلى الفتحات العسكرية والإيرانيون الكثير منهم كانوا ثانويين يقولون بإلهين اثنين فمو عجبا أنه في ذاك التاريخ فريد واحد يكون ثانوي وكتب آخر يسأل الدعاء لوالديه وكانت الأم مؤمنة والأب ثانويا إشلون الآن هاي الشكل يعني مثلا الأم نصرانية والأب مسلم أكبر شيء فوقع رحم الله والدتك الأم مؤمنة والأب ثانوي والأب إشلون الآن خليه الله يجعلنا روى أبو ساهل البالخي قال كتب رجل إلى الإمام العسكري يسأله الدعاء لوالديه وكانت الأم غالية والأب مؤمنا فوقع رحم الله والدك وكتب آخر يسأل الدعاء لوالديه وكانت الأم مؤمنة والأب ثانويا وكتب رحم الله والدتك حديث شريف آخر علم الغيب روى أبو القاسم علي بن راشد قال خرج رجل من العلويين في ذاك التاريخ إذا يقولون علوي
[35:00]
يعني منسوب إلى الأئمة صلى الله عليه وسلم إلا يقولون هاشم يعني عباس الآن إذا هم يقولون هاشم يعني منسوب إلى المعصومين صلى الله عليه وسلم خرج رجل من العلويين من سر منراه في أيام الإمام العسكري عليه السلام إلى الجبل الجبل قلنا فيما سبق منطقة كبيرة بها مذن همدان كيروان شاه وما أشمل إلى الجبل يطلب الفاضل يعني شنين لك تجارة يروح يشوف يا بضاعة زيانة اشتريها ويديها في بلد آخر يربح بها إشوية فتلقاه رجل من همدان هذا من سامراء المقدسة رايح مثلا إلى الجبل ففرد واحد من مدينة همدان شافه في الطريق فقال له من أين أقبلته قال من سر منراه قال هل تعرف الدرب كذا وموضع كذا درب يعني عقد يقصد درب الحصى درب الحصى اسم العقد اللي دار الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام كانت هناك هل تعرف الدرب كذا وموضع كذا قال نعم فقال هذا الهمداني عندك من أخبار الخسن بن علي شيء عندك من أخبار العسكر شيء قال لا قال الهمداني للعلوي فما أقدمك الجبل على أي أساس تتيجي إلى الجبل قال طلب الفاضل اتجابه قال فلك عندي خمسون دينارا مو خمسون درحمها أطيك خمسين دينار فاقبضها في السهم أخذهم مودعين فقال له هل تعرف معي إلى سر من رأى حتى توصلني إلى الإمام العسكري كجائز قال نعم العلوي جاي حتى يحصلي بالتجارة كم دينارا استعاد خمسين فاعطوا خمسون دينارا وعاد العلوي معهم على الهمداني فوصل إلى سر من رأى فاستئذن على الإمام العسكري فأذن لهما فدخل والإمام قاعد في صحن الدار فلما نظر إلى الجبل المغيب قال له أنت فلان من فلان قال نعم قال أوصى إليك أبوك وأوصى لنا بوصية فجئت تؤديها ومعك أربعة آلاف دينارا فقال الرجل نعم فدفع الرجل إليه إلى الإمام المان ثم نظر إلى الإمام العلوي فقال خرجت إلى الجبل تطلب الفاضل فأعطاك هذا الرجول خمسين دينارا فرجعت معه ألم الغيب ونحن نعطيك خمسين دينارا فأعطاه شوفوا عرف الأئمة يعني الهمداني خمسين دينارا فإذاً الإمام هم لازم يعطي شيئ لأن نتيجة المال إذل الإمام صحيح الإمام ما يستفاد من المال إلا في سبيل المصالح العام المصالح الإلهية أما على أي حال هذا العلوي مثل ما كان الفاضل على الهمداني في ظاهر الأرهام وربما أكثر على الإمام الإمام أعطاه خمسين دينارا روى أبو القاسم علي بن راشد قال خرج رجل من العلويين من سر من رأى في أيام الإمام العسكري إلى الجبل يطلب الفضل فتلقه رجل من همدا فقال له من أين أقبلت قال من سر من رأى قال هل تعرف درب كذا وموضع كذا
[40:00]
قال نعم فقال عندك من أخبار الإمام شيء قال لا قال فما أقدمت الجبل قال طلب الفضل قال فلك عندي خمسون دينارا فاقبلها وانصرف معي إلى سر من رأى حتى توصلني إلى الإمام فقال نعم فاعطوا خمسين دينارا وعاد العلوي معه فوصل إلى سر من رأى فاستأذن على الإمام قال له ما فدخل والإمام قاعد في صحن الدار فلما نظر إلى الجبلي قال له أنت فلان ابن فلان قال نعم قال أوصى إليك أبوك وأوصى لنا بوصية فجئت تؤديها ومعك أربعة آلاف دينار هاتها فقال الرجل نعم فدفع إليه المال ثم نظر إلى العلوي فقال خرجت إلى الجبل تطلب الفضل فأعطاك هذا الرجل خمسين دينارا فرجعت معه ونحن نعطيك خمسين دينارا فأعطاه حديث شريف آخر روى هارون بن مسلم قال ولد لابني أحمد ابن فكتبت إلى الإمام العسكري عليه السلام وذلك بالعسكر مدينة صامر اليوم الثاني من ولادته أسأله أن يسميه ويكنيه أنت خلي اسم هذا الحفيد وخلكم الوالد يقول يعني الجد وكان محبتي أن أسميه جعفرا وأكنيه بأبي عبد الله على الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم فوافاني رجع رسولي في صديقة اليوم السابع ومعه كتاب من الإمام سميه جعفرا وكنيه بأبي عبد الله من عرف الإمام أنه محبته الداخلية الشتيبة ودعا لي روى هارون بن مسلم قال ولد لابني أحمد ابن فكتبت إلى الإمام العسكري وذلك بالعسكر اليوم الثاني من ولادته أسأله أن يسميه ويكنيه وكان محبتي أن أسميه جعفرا وأكنيه بأبي عبد الله فوافاني رسوله في صديقة اليوم السابع ومعه كتاب سميه جعفرا وكنيه بأبي عبد الله ودعا لي حديث شريف آخر روى أبو هاشم الجعفري إضوان الله تعالى عليه قال كتب إلى الإمام العسكري عليه السلام بعض مواليه بعض الشيعة يسأله أن يعلمه دعاء تكتب لي دعاء أنا أحتفظ بها دائما أقرأ فكتب الإمام إليه إلى هذا الشيعي أن ادعوا بهذا الدعاء هذا الدعاء خلينه عندك وأدعو به الدعاء معروف يا أسمع السامعين ويا أبصر المبصرين ويا أعز الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين ويا أحكم الحاكمين صلى على محمد وآل محمد وأوسع لي في رزقي ومدة لي في عمري وامن علي برحمتك تققوا النظار واجعلني ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بغيري خليني أنا أوزع الكتاب الديني مجاري واجعلني ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بغيري العرح اذنه أنه إفلان خلي هو يتعب في سبيل ما جالس أهل البيت عليه الصلاة والسلام أنا ما عندي خلق الدعاء لا يقول بالعكس اسأل من الله أن الله يوفقك وليس غيرك قال أبو هاشم فقلت في نفسي الشاهد هنا قلت في نفسي ما تكلمت قلت في نفسي حديث نفسي اللهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك
[45:00]
فأقبل علي الإمام فقال أنت في حزبه وفي زمرته إمنين عرف قول ليش أبو هاشم في حزبه وزمرته إذ كنت بالله مؤمنا ولرسوله مصدقا ولأوليائه عارفا ولهم تابعا هذه الجملة تفيدنا فمتى نكون في حزب الله وفي زمرت الله إذا كنا مؤمنين بالله ومصدقين لرسوله وعارفين لأوليائه وتابعين لأوليائه فبعد احنا نعرف أنه احنا من حزب الله طبعا ذاك في لبنان حزب الشيطانة وليس حزب الله فأبشر ثم أبشر روى أبو هاشم قال كتب إليه بعض موليه يسأله أن يعلمه دعاء فكتب إليه أن ادعوا بهذا الدعاء يا أسمع السامعين ويا أبصر المبصرين ويا عز الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين ويا أحكم الحاكمين صل على محمد وآل محمد وأوسع لي في رزقي ومد لي في عمري وأمن علي برحمتك واجعلني ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بغيري قال أبو هاشم فقلت في نفسي اللهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك فأقبل علي الإيمان فقال أنت في حزبه وفي زمرته إذ كنت بالله مؤمنا ولرسوله مصدقة ولأوليائه عارفة ولهم تابعا فأبشر ثم أبشر حديث شريف آخر هذا يقسم الظاهر قصما مو من الأحاديث اللي عادة المؤمنون والمؤمنات يحبونها رواه محمد بن الحسن بن شامون قال كتبته إلى الإمام العسكري عليه السلام أشكر الفقر ثم قلت في نفسي بدون ما أحسب علم الغير أليس قد قال الإمام الصادق عليه السلام الفاكر معنا خير من الغنى مع غيرنا يعني تكون فقير وأنت متذين أفضل مما يتصير مع الخمنئي وأنت غني والقاتل معنا خير من الحياة مع عدونا اتكن مع أهل البيت وتقتال أفضل مما وتكون مع الخمنئي ويتكن حاليا فرجع الجواب إن الله عز وجل يخص أولياءنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر إذا ذنوب المؤمنين والمؤمنات تكاثفت أي كثرة فمن المحايات الفقر فإذا مؤمن شاف نفسه فقير خليه يفكر أنه ليش صار فقير هذا أولى وقد يعف عن كثير منهم مو كل ذنب يجي الفقر يجي لا وقد يعف عن كثير منهم وكما حدثت كنفسك الفقر معنا خير من الغنى مع عدو وبعد ونحن كهف لمن التجا إلينا كهوف الجبل اللي تحفظ الإنسان من الأمطار من البرود من الصواعق ونور لمن استبصر إذا أثني البصير يحملنا وعسمة لمن اعتصم بنا من أحبنا كان معنا في السلام الأعلى في أرفع مقام السلام هذا وهر الجمل ومن انحرف عنا فخليه ينحلف لعنت الله عليه خلي ينحرف شتري مننا إلى النار روى محمد بن الحسين بن شامون قال كتبت إليه أشك الفقر ثم قلت في نفسي أليس قد قال الإمام الصادق الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا والقاتل معنا خير من الحياة مع عدونا فرجع الجواب إن الله يخص أوليائنا
[50:00]
إذا تكاففت ذنوبهم بالفقر فقد يعفو عن كثير منهم وكما حدثتك نفسك الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا ونحن كهف لمن التجا إلينا ونور لمن استفسر بنا وعسمة لمن اعتصم بنا من أحبنا كان معنا في السلام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار دخل العباسيون على صالح بن وصيف هذا صالح بن وصيف من الموظفين الكبار وهذول العباسيون الحكام ربما يسلمون سجين عظيم إلى موظف كبير يقولوا له أنت في دارك أشرف عليه فهذا صالح بن وصيف من الموظفين الكبار ودخل العباسيون على صالح بن وصيف ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية هذه الناحية يعني الأيمان على صالح بن وصيف يعني من طريقيا اجتئ الضهوط عندما حرس الإمام العسكري عليه السلام فقال له فقالوا له ضيق عليه ولا توسعه ضيق على الإمام في الخارج ولا توسعه فقال لهم صالح صالح بن وصيف ما أسمع به ماكو مجاد وقد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه شفت في الجنود شفت في الحراس شفت الأمنيين شفت الشار إنسانين فقد صار من العبادة والصلاة لآمن عظيم صار من الأطقياء الولميين ثم أمر بإحضار الموكلين الجنديين للجماعتين اللي اجوا للضغط على الإمام فقال لهما أمام الجماعتين ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل ليش أنتم هاش كده متعلقين بالإمام فقال له ما نقول في رجل يصوم النهارة ويقوم ليله كله لا يتكلم ولا يتشاغل بغير العبادة فإذا نظرنا فإذا نظر إلينا الولاية التكمينية ارتعدت فراعص الفراعص جمع الفريس لحوم هنا وهنا على يمين وعلى شمال الظاهر من أعلاها فهذا اللحوم تضطرب عند خوف عظيم وما أشبه فإذا نظر إلينا ارتعدت فراعصنا وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا يصير اغتراف في بدننا اللي إحنا منتمكن نستولي على هذا الاغتراف هام عابق هام عنده ولاية تكمينية شنو نسويه فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خاصئين شافوا ما يتمكنون يضغطون أكثر من هذا على موظفهم الكبير وإلا الموظف ربما يصل من بريدية الإمام صالح دخل العباسيون على صالح بن وصيف ودخل صالح بن علي وغيره من المنحدثين عن هذه الناحية على الصالح بن وصيف عندما حبس الإمام العسكري فقالوا له ضيق عليه ولا توسم فقال لهم صالح ما أصنع به وقد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه فقد صار من العبادة والصلاة لأمر عظيم ثم أمر بإحضار الموكلين
[55:00]
فقال لهما ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل فقال لهما نقول في رجل يصوم النهار ويقوم ليله كله لا يتكلم ولا يتشاغل بغير العبادة فإذا نظر إلينا ارتعدت فرائسهم ودخلنا ما لا نملكه من أنفسنا فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خاصئين وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين وصل الله على أعدائهم الجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمنا رب العالمين