شعار صوتي

السيرة العسكرية

1313#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

السيرة العسكرية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن اولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. بعد قليل نستقبل إن شاء الله تعالى شهرا ذو القعدة الحرام وذو القعدة من الأشهر الحرم الأربعة ويزدحم بالمناسبات الإسلامية المقدسة سواء الأتراح أو الأفراح وشهر العبادة والإقبال على الله عز وجل والاجتمال على المثوبات والقربات والطاعات والمأمل من المؤمنين والمؤمنات أن يكونوا في مستوى المؤمنين والمؤمنات بالنسبة إلى احترام شهر ذو القعدة من جميع الجهات الأول من شهر ذو القعدة يصادف ذكرى ميلاد السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليهما الصلاة والسلام المعروفة بالمعصومة صلوات الله عليهم الموضوع والسيرة العسكرية الشريفة نص تاريخي مطول وإن شاء الله لا نتوقف فيها كثيرا والنص مهم جدا للنص أكثر من رواو واحد وله أصلأ أكثر من مصدر واحد حضرنا الروات يقولون أحمد بن عبيد الله بن الخاقان انظروا الجيش التركي الذي كان تسعين ألف تركي جاء لحفظ نظام العباسيين أولا في بغداد ثم في سام الرائي المقدسة واستمروا إلى زمان طويل فإلهم رئيس عام هذا يكون بمثابة رئيس الوزراء حسب المصطلح العصري بالنسبة إلى الملك العباس وعلى كل فرقة منهم أكو رئيس فهذا أحمد بن عبيد الله ابن الخاقان هذا ولد ابن القائد العام للجيش التركي آنذاك أبو عبيد الله ابن الخاقان القائد التركي العام الذي رئيس الوزراء ويسكن مع الحاكم العباسي في سام الرائي المقدسة آنذاك هذا ابني دز إلى مدينة قوم المشرفة مع أنه عظيم


[5:00]

ليس دز إلى هناك كحاكم على تلك المنطقة نيابة عن الملك العباسي دزوا إلى هناك أولا لأن قم إله توابع من القرى المتنوعة العديدة وثم مركز الشيعة ثاني مركز الشيعة بعد الكوفة آنذاك فهذه يذكر حضروا مجلس أحمد بن عبيد الله ابن الخاقان هذه منه أحمد وهو عامل السلطان يومئذ على الخراج والضياع بكورة قم كورة يعني مدينة عامل السلطان أي نائب عن الحاكم العباسي في سام الرأي المقدس على أي أساس لإدارة الخراج والضياع الخراج نوع من أنواع الضرائب الإسلامية وإلا قصة مفصلة ليش أذوخكم بها نوع من أنواع الضرائب الإسلامية آنذاك والضياع جمع ضيعه أي البساتين والمزارع وهو عامل السلطان يومئذ على الخراج والضياع بكورة قم دققوا النظار وهو من أنصب خلق الله وأشدهم عداوة له موناصب أنصب أكثر نصبا وأشد الناس عداوة أشد النواصب لأهل البيت وكان من أنصب خلق الله أشدهم عداوة له عند مجلس يعني عند صالة استقبال يستقبل به الناس ومعلوم الناس اللي يجون الحاكم على منطقة كبيرة فمنه هذول من الأعيان والأشراف والأثرياء والكبار فجرى ذكر المقيمين من آلة أبي طالب عليه السلام بسرة من راه بسرة من راه والدوان مكان القاعدة فصار الكلام حول الشخصيات العظيمة اللي تسكن صامراء آنذاك لأن هذي ابن البلد وابن رئيس الوزراء فإذا يحتي فيحتي أشجايات مهمة أخبار مهمة فجرى ذكر المقيمين من آلة أبي طالب بسرة من راه ومذاهبهم مذاهبهم يعني سلائقهم أساليبهم في الميادي وصلاحهم منو منهم صالح منو منهم طالح وأقدارهم عند السلطان الحاكم العباسي منو يحترم من العلويين أكثر من الآخرين فقال لأحمد بن عبيد هذه الحاكم على قوم دققوا النظر ما رأيته ولا عرفت بسرة من رآ رجلاً من العلوية من السادة مثل الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهما السلام يعني العسكري ومثل هذا أنا ما شفت ولا سمعت به ما سمعت بهشكل إنسان شون إيش بيه العسكري في هذه الهداية ما أكتب والسكونه مصخاب مصياح ساكن وعفافه عفيف هذي الأنصى بدي يقول ونبله نبيل وكرمه مو يعني الجود الكرم ضد اللؤم إشكت هذا كريم الطبيعة عند أهل بيته عند السادة هذا عظيم والسلطان


[10:00]

عند الحاكم العباسي هم هذا عظيم وجميع بني هاشم عند الهاشمين هم عظيم وتقديمهم إياه على ذو السن منهم والخطر والهاشميون يقدمون العسكري على كبار السن وعلى العظماء منهم الخطر يعني العظمة وكذلك القوات قواد الجيش التركي هذا أفضل عندهم من الأقلي والوزراء والكتاب الكتاب شيء أعظم من سكرتير هاذي اللي يكتب رسائل الملك ورسائل الوزراء نيابة عنهم ثم هم يقرؤون الرسائل فيوقعون عليها فإن رسائل ترسل إلى جميع أطراف العالم وعوام الناس وعند عامة الناس يقول هذا حاكم قوم وإني كنت قائما ذات يوم على رأس أبي وهو يوم مجلسه للناس هذه رئيس الوزراء هو عندي لقاءات كثيرة مع الناس بس لقاءات خاصة لكن بالأسبوع مرة عندي لقاء قام مع أي واحد اللي بدي ألتقي به يقول في ذاك اليوم اللي خبصه أنا كنت واقف على رأس والدي واقف على رأس والدي مصطلح في ذلك الزمان يعني أنا قائم يمنى وهو جالس على الكرسي المحافظ عليه يعني أنا حارس إذ دخل عليها حجابه الحجاب جمع الحاجب يعني الآذن هذا اللي يجي يقول إفلان جاي الطدرب يدخل أو لا هذا يسمى حاجب وعندما الشخصية تكون كبيرة مثل الملك أو رئيس الوزراء فما لي حاجب واحد لي حجاب إذ دخل فجأة دخل عليه على والدي اللي رئيس الوزراء حجابه أو ابنه الرضا على الباب أبين أشياء هس النص التاريخي يبينهم بس مقدمة أبين حتى ليست أتكبر ارتباط في الاستيعاب في الفهم عند العظيم في ذلك التاريخ ما يستعملون الكنية ابن إفلان أبو إفلان ما يستعملون العظيم لازم يتحقر الناس تقول زيدي ريد يجي أوبيدي ريد يجي أما تقول ابن إفلان أو أبو إفلان هذا إهانة يقول هذول الحجاب دخلوا على رئيس الوزراء والدي وقال له لإبن الرضا على الباب سمو بالتكنية مو بالاسم قال له الإمام العسكري هذه جاي يريد يدخل نأذى له أملها هنا ملاحظة أخرى وهي الإمام الرضا صلوات الله عليه في ظاهر الأمر بسبب ولاية العهد للمأمون العباسي صار معروف في الدنيا وفي التاريخ ولئ عهد الملك فادعت ذراري حتى يبينهم للناس كانوا يقولون إليهم ابن الرضا الجواد عليه السلام يقولون إليه ابن الرضا والناس يعرفون عندما يقولون ابن الرضا الناس يعرفون فقالوا له ابن الرضا بالباب فقال بصوت عال رئيس الوزراء صاشح وعنده الناس لأن يوم لقاء الجماهير بالناس هذا ما كان يسوي كان صوت هادئ يتكلم بس خرج عن طوله الابن الأنصب دا يقول ها التفتوا مو فقط ناصب أنصب فقال بصوت عال ائذن له فدخل حس الصفات العسكري شنو لسان هذا الأنصب


[15:00]

فدخل رجل أسمر أعين عينه كبيرة وسيعة عن القامة لا طويل لا قصير جميل الوجه جيد البدن أعضاء بدنه متناسبة حدث السن دققوا النظر الله يريد يكون سفير الطفل حدث السن له جلال وحيف متتبكنت بارغا يقول هذي الإبن حاكم قم فلما نظر إليها أبي عندما شافه قام هذ ما كانوا يسوي أي واحد يدخل على رئيس الوزراء خلي يجي يسلم يقعد رئيس الوزراء يكون لي أبدا رئيس الوزراء يمشي خطوات استقبله أبدا فلما نظر إليها أبي قاب فمشى إليه خطوات استقبله ولا أعلمه فعل هذا بأحد من بني هاشم وأصلا ما عندي علم أنه والدي رئيس الوزراء قام سوي هذا الشي بأحد من السادة ولا بالقواد قادة الجيش التركي ولا بأولياء العهد حتى بالنسبة إلى ولي العهد مال الملكة ما كان يسوي ما كان يقوم يستقبل فلما دنا عندما رئيس الوزراء اقترب من الإمام ما كان يسوي هذا الشي وقبل وجهه ومن كبيه قبل من كبيه وأخذ بيده أخذ بيد الإمام وأجلسه على مصلى الذي كان عليها كان فارش لسجادة يصلي عليها جاب الإمام والذي كان عليها وجلس إلى جنبه رئيس الوزراء جلس إلى جنب الإمام مقبلا عليه على الإمام بوجهه وجعل يكلمه قام يسوي يا قعدة ويكنيه يقول لإبن الرضا ما قام يسومون هذا الشي ويفديه بنفسه وأبويه يقول فديتك بنفسي وبوالديه ما كان يسومون هذا الإبن يقول وأنا متعجب مما أرى منه من والد رئيس الوزراء في هالحين دقيقوا النظار إذ دخل عليه الحجاب فقالوا الموفق قد جاء الموفق منه الموفق هو أخو الملك اسم الملك يعني لقب الملك المعتمد على الله يعني ولي العاتم يعني أعظم إنسان بعد الملك وكان صاحب جيشه هم ولي العاتم قائد القوات المسلحة الحجاب إجوا قال له هذا دخل دخل يريد يشوف رئيس الوزراء إذ دخل عليه الحجاب فقالوا الموفق قد جاء وكان الموفق إذا جاء ودخل على أبي تقدم حجابه كل واحد من الكبار رأتهم أشياء كثيرة خاصة بهم فرئيس الوزراء عنده حجاب ولي العهد عنده حجاب زين وكل واحد عنده قواد خاصين مخصوصين غير القواد العامين وكان الموفق إذا جاء ودخل على أبي تقدم حجابه وخاصة قواده فقاموا بين مجلس أبي وبين باب الدار صماطين إلى أن يدخل ويخرج الموفق ولي العهد وقائد القوات المسلحة يجي من الباب إلى أن يصل إلى كرسي رئيس الوزراء قبل ما هو يدخل حجابه


[20:00]

وقواده المخصوصين قبل يدخلون فيسوون إلى عقد بشري من باب الدار إلى كرسي رئيس الوزراء من هناك صف من الحجاب والقواد المخصوصين واكفين من هناك صف من الحجاب والقواد المخصوصين واكفين يسوون إلى عقد فهؤلاء يقفون احتراما له حتى هذا يدخل إلى كرسي رئيس الوزراء وإلى أن يقوم من جام رئيس الوزراء يخرج فإذا وصل إلى باب الدار هذولهم يروحوا من هناك شكل احترام وكان الموفق إذا جاء ودخل على أبي تقدم حجابه وخاصة قواده فقاموا بين مجلس أبي وبين باب الدار سماطين يعني صفين إلى أن يدخل وشافهم ما احتنى رئيس الوزراء فلم يزل أبي مقبلا عليه رئيس الوزراء كان مقبل على الإمام يحدثه حتى نظر إلى غلمان الخاصة الغلمان جمع الغلام يعني عبد فعدهم عبيد وعدهم عبيد مخصوصين فولي العهد عندما هو شخصيا يريد أن يدخل قبل أكو غلمان مخصوصين فإذا هالغلمان دخلوا يعني هو بعد شويه وراهم يقول حتى نظر إلى غلمان الخاصة فشاف بلي الغلمان الخاصة المخصوصين دخلوا يعني بعد ثانية ولي العهدم يدخل إهنا لأن لاجميستعمل التقية فقم جعلني الله في ذاك يا أبا محمد الآن إذا مثلي تحرجني قوم قوم حتى الموفق ليشوفك عندي وقل لي يا أبا محمد محمد منه صاحب العصر عز وجل الله تعالى يعني كناه فقال حينئذ إذا شئت فقم جعلني الله في ذاك ثم قال لغلماني الوزراء قال لغلمانه المخصوصين خذوا به خلف السماطين عندما يريد يخرج من عندي لا تودوا في العقد هذا العقد البشري لا ودوا خلف العقد حتى الموفق دا يجي في هذا العقد ليشوفه فبكرا ليسير إلي مشكلة ثم قال لغلماني خذوا به خلف السماطين وقال لغلماني يا راه الأمير يعني الموفق مع ذلك وقام أبي فعانقه وقبل وجهه ومضى مضى إذ ما هذه الإبن حاكم قوم يقول فقلت لحجاب أبي وغلمانه ويلكم من هذا الذي كنيتموه على أبي أمام أبي أمام أبي محد ما يشغل يستعملكم للإنسان وفعل به أبي هذا الذي فعال من هذه الإنسان اللي والده الشكل احترما فقالوا هذا رجل من العلاوية السادة يقال له الخسن بن علي يعرف بابن الرضا يقول فزدت تعجبا يذهب للسادة أعداء العباسي عدم عدو من أعداء العباسي يقول فلم أزل يوم ذلك قلقا متفكرا في أمره وأمر أبي دايخ أصلا ماذا أفهم وما رأيت من والدي بالنسبة إلى هذا الإمام حتى كان الليل تتقلق إلى أن صار الليل رئيس الوزراء شنو كان وضع أنه يصلي صلاة المغرب والأشاء بعد الأشاء اللي يسموها العتنى


[25:00]

يعني ظلمة صلاة الأشاء يصلوها في الظلام في ظلام الليل كان يجمع يمن الوزراء والسكرتيرين العظاماء فيتحادث وياهم أنه يا أمر من أمور الدولة يسوي يا أمر يتركوا فهو رئيس الوزراء يبين الخلاصة بكرة في غد للملك العنباسي وكانت عادته وعادت منه عادت رئيس الوزراء أن يصلي العتمام ثم يجلس فينظر يعني يفكر فيما يحتاج من المؤامرات مو المؤامرات بالمصطلح العراقي الحديثي المشاورات فيما يحتاج من المؤامرات وما يرفعه إلى السلطان يرفع يعني يقدم التقرير ويا وزراء سكرتيرين الخاصين بالي يسوي حوار حتى يبين شنو يسوي وبكرة شنو يقدم فلما نظر وجلس فكر في هذا الأمر والناس راحوا جلست بين يديه وقابل والدي وليس عنده أحد كل الناس راشين فقال يا أحمد ألك حاجل يتبين أنك مطلب قلت نعم يا أبا إن أذنت سألتك عنها عن الحاجل فقال أذنت لك يا بني فقل ما أحرفت فقلت يا أبا من الرجل الذي رأيتك العذاب الصبح فعلت به ما فعلت والإكرام والتبجيل الإحترام وفديته بنفسك وأبويك فقال يا بني ذلك ابن الرضا تعالي تشوف ذاك إمام الرافضة هابي أنتي اتصورت الطفل قلت عنا حدث السن فسكت ساعه يسوي يا والدي سكت ان هو اللي بينك عن خلاف التقيئة من خلاف التقيئة شنو يقول فقال يا بني لو زالت الخلافة عن خلفاء بن العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غير هذا الملك العباسي مقدم عليه بس غيره ما مقدم عليه فإن هذا يستحقه يستحق الخلافة في فضله بسبب فضله الفضل يعني الزيادة يعني الامتياز ما موجود عد غيره وعفافه وهديه والصيانة نفسه صيانة النفس يعني المحافظة على النفس حتى متترك الفضائل ومتعمل بالرذائب وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه بس هذا الابن الأنصف ها والدي يقول ولو رأيت أباه لرأيت رجلا جليلا نبيلا خيرا فاضلا الله يجبرها السحابة سألك عن العسكري إيش وداك إلى الهادي يعني الله يعني يدفع فزدت قلقا وتفكرا وغيظا على أبي مما سمعت منه فيه بسبب اللي سمعت من والدي في الإمام العسكري يقول اهناني قلت خلي أحقث عني من هذول حاشية السلطان ولم يكن لي همة بعد ذلك إلا السؤال عن خبره الإمام العسكري والبحث عن أمره الإمام فما سألت عنه الإمام أحدا من بني هاشم والقوات القواد الأتراك والقضاة والفقهاء وسائر الناس إلا وجدت الإمام العسكري عندهم في غاية الإجلال والإعظام والمحل الرفيع والقول الجميل والتقديم له للإمام العسكري على


[30:00]

أهل بيته كل بني هاشم ونشايخهم يعني شيوخهم كبار السن وغيرهم كل واحد أسئله هالشكل يبينوه يقول وكل يقول هو إمام الرافض فأظن قدره عندي إذ لم أر له وليا ولا عدوا ولي يعني صديق إلا وهو يحسن القول فيه والفنا عليه عدوي متحت صديقي يمتحت جيد يقول دقغوا النظر في مدح حاكم قوم للإمام العسكري وفي بيان قتل الإمام من قبل الملك العباسي ما يقول ما يصرح أما عندما يبين التنتيبات نعرف يقول ولقد ورد على السلطان الملك العباسي وأصحابه حاشية السلطان في وقت وفاة الحسن بن علي العسكري عجبت منه وما ظننت أنه يكون فرد شكل انخبصه على وفاة العسكري اللي ما ظننت أنه هالشكل هذا مهم هذا ما يعرف المؤامرة على قتله أو يعرف ما يريد يبين أما عندما يبين ما جريات الحال الناس يعرفون أنه الإمام قتل يقول وذلك يعني شنو أنه الضميل للشام لما اعتل عندما الإمام العسكري في ظاهر الآن صار مريض بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد يقتل السلطان أرسل إلى رئيس الوزراء ترى ابن الرضا صير مريض يعني شنو مريض فإذا قتل الناس يقولون أنه هذا اشتد به المرثمة يقول فركب من ساعته وتدرون في ذلك التاريخ ماكو سيارة يركبوا على فرس وما أشبع ركب يعني خرج راح إلى هدف يقول والدي رئيس الوزراء فركب من ساعته فورا مبادرا إلى دار الخلافة قصر السلطان ثم رجع رئيس الوزراء مستعدلا ومعه الخمسة نفر من خدم السلطان كلهم من ثقاته وخاصته هذول الخدم أصحاب الأسرار المؤامرات يسويها بواسطتهم فيهم نحرير سكرتير خاص كليش مهم في المسؤوليات العظيمة يخلي المسؤولية على أعتقاده وأمرهم بالنجوم دار الحسن بن علي قال أنت ترتبكون عندها يعني حتى ليدي ناس يروحون ويفتهمون أنه دان قتله أو يفتهمون أنه أعطيناه السم والتعرف خبره وحاله وبعد طبيبين ووالدي بعث إلى جماعة من الأطباء فأمرهم بالاختلاف إليه اختلاف يعني يروحوا يجي ترى واظبوا الإمام والتعاهده في الصباح والمساة صبح مسية أنتو لازم ترفون عنده تشرفون على تسميمه على ما جريات تسميمه الناس لايفتهمون هذول يريدون إلى زيارته فلما كان بعد ذلك بيومين جاءه من أخبره أنه الإمام قد ضعف فركب رئيس الوزراء حتى بكر إليه الصبح مبكرا راح عند الإمام ثم أمر المتطببين بلزومه قال دي مبارك بتاع دي اللي لازم تحافظون عليه يعني اتراقبوا يعني تلتفتون لايفتهمون


[35:00]

وبعث إلى قاضي القضاة فأحضره مجلسه دز رئيس الوزراء والدي إلى قاضي القضاة قال تعال عندي وأمره أن يختار من أصحابه عشر ممن يوفق به في دينه وأمانته وورعه قال لقاضي القضاة اتيب إلي عشر من الناس اللي الناس يعتبرهم صالحين الحاجة أنه الإمام ماسم الناس يقبلهم فأحضرهم فبعث بهم إلى دار الحسن و أمرهم بلزومه ليلاً و نهاراً الفقات العشرة يكونون عنده حتى إذا رادوا يشاهدون شهادة زور يقولون ترا احنا يوميا عنده وضع كان طبيعي فجعة أصابته السكت الدماغية أو القلبية فلم يزالوا هناك حتى توفي الإمام لأيام مضت من شهر ربيع الأول من سنة ستين وما أتي هذه الأنصى بدي يقولها فصارت سرة ما نراها ضجة واحدة الشعار هذا مات ابن الرضا الاسم هذا السلطان العباسي قتل أما في ظاهر الآمر احترمه دزئله جماعة دزئله الطباء هذا عدو قاري في الأحاديث الشريفة والجواسيس مبينين إلي أن هذا عنده ابن الإمام المنتقل فهذا الابن يطيع حظ من الظالمين فهس وقت البحث عنه وقتله هذا الملك العباسي اللي يحب الإمام العسكري يقول وبعث السلطان إلى داره دار العسكري من يفتشها ويفتش حجرها كل مكان لازم تروحون وتشوفون هذا الامام المنتظر وين هذا أخرو جيبوا وختم على جميع ما فيها كل حجرهم يروش عندما يفتشون الأفاث من باب الحجر عندما يطلعون حتى واحد لا يروح بالحجرة حتى الإحسابات التي اختلت قدهم يعرفون هذه الحجرة ففتشوها لا يروحون عليها يروحون على حجرة أخرى وطلبوا أثر ولديه وهي الصداة يبحثون عن الامام المنتظر وجاءوا بنأساء يعرفنا الحبل جابوا النساء إختصاصيات في الحبل في الحمل أن نخلي هذول النساء موجودين في بيت الإمام يفتشوهم يشوفون ياه منهم ياهي منهم حامل فإذا وجدوا امرأة حاملة فيسجنوها حتى تضع الابن نفس قضية فرعون وقوم موسى في مصر وجاءوا بنساء يعرفنا الحبل الحبل يعني الحامل فدخلنا على جواريه على إماء العسكري فنظرنا إليهن حاملات أم لا فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حال بعض النساء قالوا أنه أكو هناك امرأة حاملة هاذي منو جارية مسكينة متعرف الأخبار الإلهية الغيبية فالمسكينة تصورت أنه مع هذا التفتيش الدقيق هل سيشوفون الإمام المنتظر ويأخذوه يودوا يقتله فهي قالت أنا حامل حتى كل الأنظار تتوجه إليها فبعد يقولون حتما الإمام المنتظر في رحم هاي المرة يعني هي بابتكار وهو مؤامرة فذكر بعضهن أن هناك جارية بها خبل فأمر بها فجعلت في حجره قالوا زين احبسوها في حجره


[40:00]

ووكل بها نحرير الخادم وأصحابه وكل بالحجره وبتلك المرأة نحرير الخادم وأصحاب نحرير هاذي موظف ويقولون عليه في الشداد ونسوى معهم لأن ظاهر الأمر الحكم إسلامي فما يصير يخلون رجال مراقبين لمرة فخلوا رجال مراقبين ونساء للتغطية ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته تهيئة الإمام مراسم دفنه وأطلت الأسواق وركب أبي وبن هاشم ورسوله للتشييع والقوات والكتاب وسائر الناس إلى جنازتي جنازة الإمام فكانت سر من رأى يومئذ شبيها بالقيامة هذه الأنصب لما فارغوا من تهيئته المراسم بعث السلطان إلى أبي عيسى ابن المتوكل هذا من العباسين الكبار فلما وضعت الجنازة للصلاة دنا أبو عيسى منها من الجنازة دققوا النظر على المؤامرة فكشف عن وجهه عن وجه الإمام فعرض وجه الإمام على بني هاشم من العلوية والعباسية والقوات والكتاب والقضاة والفقهاء والمعدلين الذين يقولون فيعتمد عليه القاضي وهذا غير آدل فلا يحتمل وقال من قال هذا أبو عيسى ابن المتوكل وقال هذا الحسن بن علي ابن محمد ابن الرضا مات حتف أنفيه يعني موت طبيعي على فراشه بيا دليل فلان وفلان احنا من نكذب هذا موت طبيعي وهذا الشهود اللي كانوا عنده ومن المتطببين الدكاترة فلان وفلان ومن القضاة فقال ترى احنا ماقتلنا من يقول لكم أنو انتو قتلتو من يقول لكم انتو قتلتو ثم غطى وجهه هذا أبو عيسى غطى وجه الإمام وقام فصلى عليه وكبر عليه خمسا خمس تكبرات وأمر بحمله يعني إلى بقية مراسم الموت وحمل الإمام من وسط داره ودفن في البيت الذي دفن فيه ابوه تعال شوف حب السلطان للأئمة فلما دفن وتفرق الناص اغترب السلطان وأصحابه في طلب ولده المقدار طلبه والإمام المنتظر ما وجدوا مع ذلك وكثرت تفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه قال له حتى نشوف الولد بعد ذلك نقسم الميراث ولم يزال الذين وكلوا بحفظ الجارية اللي قالت عندي حمض والتي توهموا عليها الحابل ملازمين لها سنتين سنتين الجارية المسكين هو الحمل تسعة أشهر ليش سنتين ما ادري واكثر حتى تبين لهم بطلان الحابل فقسم ميراثه بين أمه ومن الإمام العسكري زوجة الإمام الهادي وأخيه جعفر هذا جعفر الكذاب ودعت أمه وصيته هذه اللي بينا قبل مجالس أنه أم العسكري زوجة الهادي صارت وصية عن الإمام العسكري حتى الشيعة يرجعون إليها حتى أمور الإمامة لا تصير فوضى عينا مثل وصية السيدة زينب في يوم عاشراء اللي كانت وصية عن الحسين عليه السلام لأن الإمام السجاد


[45:00]

في ظاهر الأمر مريض ما يتمكن يتصدل الأمر إهنا الامام المنتظر مايتمكن يظهر نفسه فالوصيش منه كان أم العسكري وزوجة الهادي وثبت ذلك عند القاضي الله يسويها القاضيا ثبت أنه العسكري وصية عن العسكري والسلطان على ذلك يطلب أثر ولده على ذلك يعني بالرغم من ذلك السلطان يطلب أثر الإمام الحجة هذا الحديث أو هذا النص التاريخي لا نعيده إذا فرض واحد يريد الإعادة خليه يروح لموقع الحديث الشريف حتى يستمع للناس مرة ثانية الآن نستعرف بعض الأحاديث الشريفة المروية عن الإمام العسكري صلوات الله عليه هذه وصية كتبها الإمام العسكري إلى الشيعة في ذلك التاريخ طبعاً وصية إلى الشيعة إلى يوم القيامة وصيكم بتقوى الله عز وجل التقوى فعل الواجبات ترك المحرمات الورع يعني ترك المحرمات ليش يقولون التقوى والورع الورع داخل في التقوى لأن الترك أصعب من الفعل هذا بيدناه أكثر من مرة يعني مستعد يصلي أما ما مستعد يترك الخبر مستعد يصوم يترك القمار وما أشبه أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم بعد والاجتهاد لله في سبيل الله تعب نفسك اجتهد يعني تعب نفسه تعب نفسك في سبيل الله كل واحد حسب مقدراته في المطالعة فرد واحد يتعب نفسه في إلقاء الكلمات في فضائية من الفضائيات فرد واحد يتعب نفسه في المنبر الحسيني الشريف والاجتهاد لله وبعد وصدق الحديث لا تكذب وأداة الأمان إلى من ائتمناكم إذا فرد واحد خلي عندك أمانة في وقت رديها ارد الأمانة إليه هذا يكون فاجر أو بر أي إنسان صالح بعد ميهم لا تقول أنتقم من فجوره ما أرد الأمانة عليها انت كمسلم لازم ترد الأمانة سجود يعني السجود الطويل هذا محبوب لله عز وجل خصوصا إذا جرت دمعة الإنسان في السجود بعد الإنسان يكون اهوايا قريب من الله كل ما عندي من حوائش خلي يذكرهم وحسن الجوار التعامل الحسن مع الجيران ف بهذا جاء محمد صلى الله عليه وبعدين في الوصية مالته فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه وأدى الأمانة وحسن خلوقه مع الناس قيل هذا الشيعي يتبين هذا الشيعي مثل الآن القضية صارت معكوسة كل ما بضاعة خراب يقولون هذا من صنع العراق من صنع السورياء إفلان بلد إسلامي كل ما أكو بضاعة مرتبة يقول خون معلوم هذا بريطاني هذا أمريكي هذا ألماني


[50:00]

الإمام يقول القضية صارت معكوسة كلما يشوفون صفات حسن على إنسان يشوفون أنه شيع قيل هذا الشيعي فيصرني ذلك لا تكون شينا ولا تكون شينا الشين ضد الزين يعني الشيعي لازم يكون زينة للمعصوم مو شين على المعصوم جروا إلينا كل ما ودا بأعمالكم وأقوالكم خلوا الناس يجون إلى أهل البيت عليهم الصلاة والسلام وادفعوا عننا كل قبيح يعني لا تخلوا الناس كان عندهم قبائح كذبا وزورا وافتراعا على الله عز وجل فإنه أظلمين بالشأن ما قيل فينا من حسن فنحن أهله وما قيل فينا من سوء فما نحن كذا أي شي ينسب إلينا وهو حسن فهذا صحيح أي شي ينسب إلينا وهو قبيح افتراء إنتوا الشيعة لتتصرفوا فلتشكل اللي الناس يفتهمون منا أنه الأئمة ما كانوا عندهم كل أنواع الحسب وإنما بعض أنواع القبحام كان عندهم بعدين الإمام يقول لنا حق في كتاب الله إذا ترجع للقرآن تشوف آيات القرآن تبين حقنا أهل البيت اهواء يا آيات وقرابة من رسول الله إحنا أقرباء رسول الله مو بني أمية مو بني مروان مو بني العباس والتطهير من الله الله طهرنا بشهادة آيات التطهير لا يدعيه أحد غيرنا إلا كذا هالمقامات إذا ادعاها غيرنا فهو كذا هو يصير يقول آني كذا وكذا أما كله كذلك اكثروا ذكر الله الزكر الحقيقي في الباطن أو الذكر اللفظي لا إله إلا الله الله أكبر سبحان الله وما أشبه وذكر الموت تذكروا على الموت فرد واحد ليتذكر الموت هذا يعديل برامجه يقلل ترك الواجبات وفعل المحرمات وتلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله دقوا النظار فإن الصلاة على رسول الله عاشر حسنا مرة تقول اللهم صل على محمد وعليه محمد الملائكة تكتب في صحيفة أعمالك عشر حسنا مو حسن واحد احفظ ما وصيتكم به وأستودعكم الله وأقرا عليكم السلام من هنا نفهم ونكتوبه وأنا والشيعة كانوا مجتمعين في مكان والإمام أوصاهم بهذه الوصية مرة أخرى للتأمل لأن هذا قصير قال أو كتب الإمام العسكري عليه السلام للشيعاء وصيتكم التقوى الله والورع في دينكم والاجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم والطول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمد صلى الله عليه وآله فإنا الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه وأدأ الأمانة وحسن خلوقه مع الناس قيل هذا الشيعي فيسرني ذلك اتقوا الله وكونوا زينا ولا تكونوا شينا جروا إلينا كل ما ودا واتفعوا عنا كل قبيح إنه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك لنا حق في كتاب الله وقرابة من رسول الله وتطهير من الله لا يدعيها أحد غيرنا إلا كذاب اكثروا ذكرى الله وذكرى الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله عشر حسنات احفظوا ما وصيتكم به وأستودعكم الله


[55:00]

وأقرأ عليكم السلام حديث شريف آخر دققوا النظار كلش الحديث قصير وفي نفس الوقت كلش مهم الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم الفطن يعني المعرفة ظاهر الناس ظاهر الناس ظاهر أنيق أما باطنهم ما اقول كلهم بعضهم باطن باطن موحش فإذا عندك فطنة إذا عندك فطنة إذا انت فطن فتستوحش من الناس تشوف هذا اللي يديه يسلم عليك ذيب والآخر اللي يديه يسلم عليك بزونة والرابع ونفسانة والخامس جعل شوفو الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم يقول شا سوي آني وقعت في بيرة هل ليش وقعت في بيرة خورتين تفكر أنه هذي إشلون إنسان حديث شريف آخر هم مهم كله العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرت التفكر في أمر الله عز وجل الصلاة المستحبة زينة الصيام المستحر هم زين أما ياهو الأهم أنه تتفكر في أمور الله حركات الشمس تدل على وجود الله وعلى حكمته وعلى صنعته حركات القمر نفس الشيء الرياح السحاب المطر الثلوج وما أشبه والوفر اللي ينزل وأي شي إله فكر بي حتى تعرف الله أما الصلاة وتصوم ما صالوا معصوم لا زين بس التفكر في أمور الله أفضل ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرت التفكر في أمر الله وبعد أقل الناس راحة الحقود إنسان ظلمني خليش ما دافعت عن نفسك ما تمكنت إذا ما تمكنت فأنت معذور فهذه الظلم لا تخلي في حافظتك إذا خليت في حافظتك هيت تذكره فهي تتألم شنو أنا جلكم الله حمار حتى بنفسي أقلم نفسي إذا خليت في حافظتك يصير اسمي حقد الحقد يعني الغضب على الشخص الثاني إذا بقى في حافظتي فأنت لا تتذكر أقل الناس راحة الحقود اللي عندي حقد هذا محتفظ لي في ذاكرة وبعد خير من الحياة ما إذا فقدته أبغضت الحياة الحياة زينة حلوة جميلة كل واحد يحب الحياة إذا إنسان فجأة فقد عينيه هذا يبغض الحياة يشوف يوم واحد مايتمكن يعيش بدون حياة يحتاج إلى زوجته إلى ابنه إلى بنته إلى الخادم إلى الخادمة أصلاً ميد لي حتى شلون يتدفس فإذن العين خير من الحياة أنتي اتصورت الحياة خير من العين الوسائل الآن أنت جوعان زوجتك هم في دارك في دارك هم أكو بضاعة كثيرة رز أكو دهن أكو فلفل أكو


[1:00:00]

كل شيء أكو ملح أكو كل شيء أكو أما وسائل الطبخ خير من الحياة ما الشيء الذي إذا فقدته أبغضت الحياة وبالعكس والشر من الموت ما إذا نزل بك أحببت الموت الناس يتصورون الموت شر الشرور لا هم أكو شار من الموت شنو التعذيب في سجن صدام في سجن الخميني في سجن خامني يعذبوا كفلة شكل اللي تقول الصيخ يا ربي موت وما أشوف هذا التعذيب اللي رايح إلى سجن صدام والخميني والخمنئي يعذف هالشيء خير من الحياة ما إذا فقدته أبغضت الحياة والشر من الموت ما إذا نزل بك أحببت الموت وبعد هذا آخر حديث وآخر كلام في حياة الإمام العسكري طبعا نماذج مختارة إن الوصول إلى الله عز وجل إذا تصل إلى الله أولا لا تتمكن أن تصل إلى الله لأن الله مجسم حتى تصلوا إليه لا تصلوا إلى رحمة الله إلى كرمه إلى جوده إلى عطفه إلى وداده السبب شنو لا يدرك إلا بامتطاء الليل امتطاء يعني الركوب على واسطة نقلية السحيوان جلكم الله تعالى أو سيارة أو ضاخرة أو طائرة أي شيء آخر الوصول إلى رحمة الله لا يكون إلا بأن تركب الليل تركب الليل يعني شنو يعني في الليل تعبد ربك كتر ما يصير إن الوصول إلى الله سفر لا يدرك إلا بامتطاء الليل وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطائرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين