شعار صوتي

الإيمان والكفر

1314#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

الإيمان والكفر

محاضرة صوتية من الإيمان والكفر

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. من الليلة فصاعدا إن شاء الله تعالى نستعرض ثلاثة مواضيع تباعا، كل موضوع منها طويل. طبعا حسب العادة نختصر اختصارا شديدا كالسابق. الموضوع الأول الإيمان والكفر، والموضوع الثاني العشرة. والموضوع الثالث الأداب والسنة. روا سنان بن طريف قال لي الإمام الصادق صلوات الله عليه لما سمي المؤمن مؤمنا فقلت لا أدري إلى إهنان يخوزين سوى. أمام الإمام هو فرد واحد لازم لا يبدي أي شيء. أما ما استمكّن يستمر فقلت لا أدري إلا أنه الظامير للشأن أراه أرى المؤمن يؤمن بما جاء من عند الله عز وجل لهذا الآن سمي مؤمنا يستعجل فقال الإمام صدقته المؤمن يؤمن بما أنزل الله عز وجل وليس لذلك سمي المؤمن مؤمنا. فقلت لما سمي المؤمن مؤمنا قال إنه المؤمن يؤمن على الله يوم القيامة. يؤمن يعني يطّي أمان لإنسان معين نيابة عن الله فيجيز أمانه. فالله. يمشي أمان يعني الشفاء الشفاء المؤمن له شفاء ليس فقط أنبياء والمرسلون والأوصيا والأولياء الكبار روا سنان ابن طريف قال قوي لي لما صدق لما سمي المؤمن مؤمنا. فقلت الا إلا أنه تراه يؤمن بما جاء من عند الله. فقال صدقته وليس لذلك سمي المؤمن مؤمنا فقلت لماذا سمي المؤمن مؤمنا قال إنه يؤمن على الله يوم القيامة فيجيز أمانه حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا أنبئكم لماذا سمي المؤمن مؤمنا قبل ما يسألوه فهو أجاب لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم من الأمن يعني يجعل الأمان للناس بالنسبة لأنفسهم وأموالهم يعني لا يتدخل في شؤون أنفسهم وشؤون أموالهم بخلاف صدق وبخلاف الخمي


[5:00]

وبخلاف الخامنة لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ألا أنبئكم من المسلم وليس النبي يطرح هذا السؤال المطلب واضح بمعنى أنه المسلم من أداء الشهادتين لا بس يريد يبين مطلب آخر ألا أنبئكم من المسلم من سلم الناس من يديه ولسانه ولم يسلم الناس من يدي صدق ولا من لسانه وكذلك بالنسبة للحرين والخامن وكذلك بالنسبة للكثيرين الكثيرين وإذا اتريت يعني تستمر في هالمسيرة فتحتك ببعض المراجعة اللي لم يسلم الناس من لسانهم على نفسهم قال رسول الله ألا أنبئكم لما سمي المؤمن مؤمنا لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ألا أنبئكم من المسلم من سلم الناس من يديه ولسانه حديث شريف آخر وهذا الأحاديث كمقدمة لموضوع الإيمان والكفر روا رضوان الله تعالى عليه قال سئل الإمام الصادق عليه السلام وأنا جالس عن قول الله عز وجل من جاب الحسنة فله عاشر أمثالها أيجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الأمر هو زرار بكفي وكان عالم بكفي أيضا فيعني المتوقع منه أنه يكون إذا انشداد للديانة البكري بنحو أو بآخر على الأقل بمقدار السؤال أيجري قول الله هذا لهؤلاء البكريين ممن لا يعرف منهم هذا الآمر أي التشيئة قال الإمام إنما هي للمؤمنين خاصة من الولاية الشرط طبعا حسب أحاديث متنوعة عديدة منها الحديث الذي يتعلق بحاتم الطائي ووضعه في جهنم وبالنظر إلى الآية الكريمة حول مثقال ذرة من خير ومثقال ذرة من شر حسب الظاهر البكري ولا نقول الناصب من البكريين على الأقل البكر المستضعف اللي ميت للدنيا ونلقي بالأولين حسب الظاهر حسناته إله أجر هسه إشلون أجر فذا كامرة مو الأجر الثابت للمؤمنين والمؤمنة أما من دون آجر ماكو حتى حاتم الطائي جود من دون آجر ما صار روا زرارة قال سئل الإمام الصادق وأنا جالس عن قول الله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أيجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الأمر قال إنما هي الآية للمؤمنين خاصة حديث شريف آخر روى يعقبون شعيب قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول ليس لأحد على الله عز وجل ثواب على مال إلا للمؤمنين الله هو اللي إذا يطفي الثواب


[10:00]

فيتمكن يخلي شرط الإنسان الضعيف عندما يطفي ثواب فيتمكن يخلي شرط أنه تجي عندي تشتغل مو 8 ساعات 10 ساعات وأنا أطيك بالليل هالمقدار من الأجر فكيف بالله عز وجل قال الإمام الصادق ليس لأحد على الله ثواب على عمال إلا للمؤمنين البكري ما له ثواب أما هو يطفل شيء وكذلك أهل الكتاب قولهم معتم ثواب أما يطفهم فزد شيء وحتى غير أهل الكتاب يعني حسب ما يبدو حاتم الطائي ما كان من أهل الكتاب صنم آبد وفند شنو كان معدي بس حسب ما يبدو ما كان من أهل الكتاب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام إذا أحسن العبد المؤمن مو إذا أحسن العبد إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله عز وجل له عمله في أجر محدد معين لعمله لا ربما يضاعف الأجر في أحاديث أخرى أكو توضيح أكثر لهذه المسألة ضاعف الله له عمله لكل عمل سبعمائة ضعف يعني إلى سبعمائة ضعف في الأحاديث الأخرى يعني مضاعف مرتين ثلاث مرات أربع مرات إلى سبعمائة ضعف وذلك هذا دليل قرآني قول الله عز وجل والله يضاعف لمن يشاء في القرآن ماكو سبعمائة بس أكو مضاعف في أحاديث أخرى هم أكو مضاعف وأكو أنه إلى سبعمائة أما الإنسان لازم مثل ما قولنا فيما سبع ترارا ومرارا لازم الإنسان يوم القيامة يسوي نفس غبي مع الله خدعت كريما فانخدع والله ما يقول شيء لا قلي أنا إجمالا عرفت من القرآن ومن الحديث المضاعفة هس إلى سبعمائة أو لا فعلى أي حال هس أنت أعملني بشكل آخر يعني مو شرط أنه إذا المضاعفة وصلت إلى سبعمائة فتتمقص لأ سوي نفسك يعني غبي مع الله والله ما يودك الله ما يودك وإلا يا إنسان عندما يشوف الله وجود الله في يوم القيامة خلص ليش توقف على سلامه ليش توقف على سلامه قال الإمام الصادق إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله لكل عمل سبعمائة ضعف وذلك قول الله والله يضاعف لمن يشر قال الإمام الباكر عليه السلام إن المؤمن ليزهر نوره يزهر يشق يشق لأنه أهل السماء الملائكة كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض قدرون أهل الأرض بعد تجاربهم في علم الهيئة في علم الفلك في علم النجوم وما أشبه فحددوا كثيرا من الأنجم ووضعوا لكثير من الأنجم أسماء فنفس القضية تنعكس من السماء إلى الأرض الملائكة يعرفون زيد أنه مؤمن وعبيد أنه مؤمن وصدام ما يعرفون لأن ماء للنور


[15:00]

يزهر لهم الشياطين يعرفوا ملائكة الحساب والعقاب هم يعرفون أما بقية الملائكة مو يعني معتهم شغض عمل ليجون يعرفون صدام وأمثال الخمين وأمثال الخمين الخامن وأمثال الخامن لا شوفوا إن الولا مؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض المؤمن فالبقية ما عدهم نور يزهر إذا ما عدهم نور يزهر فالملائكة العامون يعني عموم الملائكة ما يشوفون هذول ما يشوفون هذول مثل ما البشر في الدنيا ما يشوفون الكافر الواتب الصغيرة البعيدة العادية يعني ما به النور بمقدار ما البشر يشوفهم حتى بالتلسكوب القوي وقال الإمام البخر عليه السلام إن المؤمن ولي الله عز وجل مقابل عده الله يعينه الله يعين ولي مثل ما الإنسان يعين وليه ويصنع له صنيعة يعني عمل خير الله يصنع له في القرآن الكريم نقرأ واستنعتك على عيني يعني الله يديره الله يعينه المؤمن الله وليه الذين آمنوا أما شوف الشارط اللي ذكر في غير لباس الشارط ولا يقول على الله إلا الحق المؤمن هالشكل والله يعينه يصنع له أما هو لا يقول على الله إلا الحق المؤمن اللي يقول على الله الباطل اشلوه عالم بأنه باطل أما في نفس الوقت هو مؤمن والشرط الثاني أعظم ولا يخاف غيره ولا يخاف غيره هسة شوي أنا فكرت همجل تخلي أسوي نفسي غبي مع الله في الحديث يقول ولا يخاف غيره هذا كل الشارط صح أمير المؤمن لا يخاف غير الله أنا اشنون أفسر وإن شاء الله الله يعني ما يرد إن شاء الله في وقت الحاجة أنا أقول ولا يخاف غيره في الدين يعني الخمين مثلا ضغف حتى يغير إفلان حكم من الشريعة هذا ما يغير ومخالفة الخمين مخيفة فهذا ما يعتني مو أنه بشكل مطلق ولا يخاف غيره هذا يعني ما يفق إلا المعصومين صلوات الله عليه هذه القسم المخفف هم صعوب هذه القسم المخفف هم صعوب الحاكم الظالم يضغط يتغير الإسلام إذا كنت من العلماء فمتخاف منه إيش دون متخاف منه يعني من عرش الدنيا ينزلك لحضير الدنيا إلى السجين والتعريف وربما القتل فخلي يعني نفسر الحديث طبعا بعبارة ربما يمكن يحتمل الشكل بهذا التفسير وإلا بذلك التفسير المطلق كل صعوب قال الإمام الباقر إن المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض وقال أيضا إن المؤمن ولي الله يعينه ويصنع له ولا يقول على الله إلا الحق ولا يخاف غيره وبعد قال الإمام الباقر عليه السلام إن المؤمنين لا يلتقيان فيتغير صافحان


[20:00]

قال كثيرا فلا يزال الله لا يزال الله يعني الله يسويها ويستمر بها فلا يزال الله عز وجل مقبلا عليهما بوجهه في الله خذ الغايات وترك المبادئ كما بيناه كرارة فيما سبق يعني يعطيهما الثواب استمرار والذنوب الواء حالية والذنوب تتحات تتساقط عن وجوههما حتى يفترق أما إذا مل أو مل أحدهما فنزع يده من المصافحة وافتراك فتساقط الذنوب تتوقف تساقط الذنوب تتوقف ولهذا يعني من الأفضل للمؤمنين أنه عند المصافحة يذورون عذر أنه يستمرون في المصافحة يستمرون يسأل عن والده عن والدته لا يسأل عن والده عن ابنه عن أخوه عن عمه عن خاله هشك اللي يعطلي ساعة ساعتي إلا إذا عنده شغول ضروري طبعا هنا أنا همفكرت أنه إن سوي فلت شيء بانطقي مع الله عز وجل لأن تدرون الإسلام يعني الإسلامية القرآن الكريم الحديث الشريف ألقيت إلى العرف فالفهم العرفي مهن يعني القول الأول والأخير لفهم العرف عن الآية وعن الرواية فإنا في الحديث ما كو قليلا أنه عندما يقولون إن المؤمن يعني إن الواقي الصادق مثل بقية الأشياء هو أكو أحاديث حول فوائد الماء حول فوائد أشياء كثيرة يعني مو الماء اللي يعني الأول من حيث الدرجة لا الماء الموجود المتداول إن أنا نفسر المؤمن نفسر المؤمناين نفسر المؤمنين بما يفهمه العرف العرف يفهم المؤمن على أساس أنه أصول دين هي صحيحة ولو بالإجمال وعلى أي حال بالنسبة إلى الأمور الإسلامية المهمة ما يكون تارك لا يجيب الأمور الإسلامية المهمة هس إذا همر ما جاب هو يستغفر ربه إذا مرت هنا ما جاب يستغفر ربه يعني وإلا إذا نريد أن فسل الأحاديث بشكل دقيق طب يعني ما أدروان نروح للجنة ومنروح هس للنار نروح إلى مكان آخر ما أدري فالإدواه اللازم يعني صدق يكون كيّس مع الله عز وجل صدق يكون كيّس مع الله عز وجل قال الإمام البخير عليه السلام إن المؤمنين ليلتقيان فيتصافحان أنا عن نفسي ما أقول هذه الشيئة يعني ربما نسمي طعم الحديث الشريف على غرار طعم الفقاها أو شم الحديث الشريف على غرار شم الفقاها وما أشبه راجعوا الأحاديث الواردة حول الآية الكريمة وذكرنا بعضها في ما سبق أنه قال رب السجن أحب إلي مما يدعون من إلي الحديث بيقول لي شي الطالب من الله الله تلغ بهذا الطلب خو انت فكّر أنه الله هو يمسو الدنيا وجاي للبشر للدنيا للامتحان ويا لازم تفكّر شنون تحكي يعني بس شوي تغفل الله ياخذ لزمة وإذا أخذ لزمة من يوسف النبي على نبي لوائه عليه الصلاة والسلام فليأخذ اللزمة من نوم النادي فريد واحد خلي يلتفت أصلا يقول يا ربي إخو أنت ما خلقتني نبيا ولا مرسلا ولا


[25:00]

وصيا ولا وليا من الأولياء فأصلا أنا ما أعرف أن الأشياء إلا ظاهرة ها خلاص يعني سوي نفسك غبي وفي الصلاة هم لا تطولها حتى الله يطمع بيك يعني كل صلاة بأقل الواجبات في الصوم هم ما لك داعي تقري القرآن تقري فتحة الكتاب في الركعة إذا طمع بيك فبعد يوسف ما اتمكن يخلص نفسك نفس آن وإنت ينخلص أنفسنا كلش لازم ينصير أفكياء إن المؤمنين ليالتقيان فيتصافحان فلا يزال الله مقبلا عليهما بوجهه والذنوب تتحاط عن وجوههما حتى يفترق يفترق أنا مرة قد تدرون في الله عز وجل ماكو زمان في الله عز وجل ماكو زمان هذا واضح فأنا مرة كنت أفكر في دعاء الإمام الحسين صلى الله عليه يوم عرفه أكو جملة هذه الجملة إهواية استوقفتني بل أذتني صحيح أكو أحاديث شريفة متنوع كثيرة رغما على أنف الخميمي والمنتظري والمشكيني ونعمة الله الصالح هذول اللي صوّوا الكتاب شهيد جاويت وكونوا إلدائهم أكو أحاديث أنه آشراء كانت سابقة على ولادة الإمام الحسين صلى الله عليه هذان الأشياء واضحة عندنا الحمد لله من تربية الله ومن أشبه بس شفت جمل في دعاء الإمام الحسين عز وجل في يوم عرفة مو استوقفتني وإنما أذتني فقلت يعني هل إن الله أخذ هذه الجملة كلزمة وسوى آشراء أكو جملة إيسا ما حافظها بشكل دقيق أنه يا ربي مضون الجملة إذا أنت مو ساخط علي فبعد تسوي الشيء اللي اتريده فلا أبالي الله يقول هو مشكلة فإذن انت إذا أنا مو ساخط عليك فتصبر وبصراحة لتقل فلا أبالي فلا أبالي يعني أي شيء اللي اتريد تسوي سوي الله يقول هو سويت آشراء والله ما عندي زمان والله ما عندي الزمن بس هذا أستغفر الله على المعصوم ما كوي اعتراض أما فريد واحد خلي يلتفت شديدا التفت شديدا يعني أمام الله إهواء يلتفت يعني مو يتصير مثل التاجر اللي يدخل السود وميدري أنه باليل عندما يرجح رضحان أو خسران راحت تكلاه على راسه وما راحت يعني ويا الله أصلا ما عندك انت داعي تدعو كثير انت ادعو الله عندما يتكون في غاية الذكاء طبعا بعض ذن الكلمات يعني لازم تاخذ على سبيل المجاز والتوسع والمسامح وما أشبه يعني تستوعب الروح روح الكلمة مو الفاظ الكلم يعني أنت عندما تقول يا الله قول يا الله مليار بر أما حتى عندما تقول يا الله بقصد حادية صغيرة لا تقول يا الله إلا وعن تفكر قبل ما تقول ألف مرة ليش لأن أمامك الله اللي كان أمام يوسف بس هذا كان مثال واضح فيعني لا تتصور أنه تتمكن تحتوي الله بأي شكل وبسرعة وبمسامحة فالله ياخذ لزمة اذا اخذ لزمة بعض القضية تخلص والدنيا دار امتحان الإسلام


[30:00]

من أوله إلى آخره فهم الناس أن الدنيا دار امتحان دار امتحان يعني شنو يعني دار امتحان هس انت فكر حتى تستوعب ما أريد قوله مو الفاضي الفاضي يعني الآن مودقيق بالنسبة إلى مقصودي أنه عندما تتكلم مع الله تكلم معه وأن أنت متنبه أنت مستيقظ أنت يعني فرد شكل مسلط على كلامك يعني إذا تلتفت إلى جميع جوانب كلامك في الشكل أجعو ويتقرد عرفة وتنشئ لأن بعضهم الشكل يقرون الأدعية المأثورة على أساس أنها أدعية معثورة بعضهم لا يقرون الآخرة الأدعية على أساس أنها إنشاءات منهم بس فرد واحد مقدم إلهم هذه الإنشاءات ففرد مرة يوم عرفة عصر يوم عرفة تقول الله فلا أو ظالي إذا متسخط علي فلا أو ظالي يقول ما مشكلة ما شاء الله خوش عندك إيمان في هست أبين إلك أنه الترتبات شلون وإنت مقدما قلت لي فلا أبالي إن المؤمنين ليلتقيان فيتصافحان فلا يزال الله مقبلا عليهما بوجهه والذنوب تتحاط عن وجوههما حتى يفترق هست تدعوا ومتدعوا حتى ليس الترتبات تدعوا إشقد تدعوا أي مقدار اللي اتريك اسمع الاتفاق اتصلي يوم اتصلي اي اتصلي وكل صلاة ساعة كاملة بس مع الاتفاق ليس الالتباس فلا أطلع كافر من بكرو فيما بعد يعني فليله هذا يلتفت أنه يحترم الله عندما يتكلم مع الله يتكلم معه بكل حواسي بكل حواسي حديث شريف آخر قال الإمام الصالح صلى وات الله عليه يتوفى المؤمن يؤخذ أن يموت مغفورا له ذنوبه والله جميعا أما قصول الدين لازم تكون صحيحة يتوفى المؤمن يتوفى المؤمن مغفورا له ذنوبه والله جميعا أسرا أنت لا تحفظ حديث إلا هذا الحديث لأن بعد هذه ما بيشعر شفاعة ما بيأيش آخر يتوفى المؤمن يعني عندما الله ياخذ روحك فياخذ روحك مغفورا لك يعني القضية بعد متروح إلى عالم البرزخ والخروج من عالم البرزخ إلى القيامة وأحوال يوم القيامة لا تشلب بهذا الحديث وسوي نفسك غبي ميعرف أي شيء آخر شوفوا يتوفى المؤمن مغفورا له ذنوبه والله جميعا متى مغفور يتوفى عند الوفاة عند الوفاة طبعا خوادث شيء واضح إهواء بيّن في الأحاديث الشريفة أن أصول الدين لازم تكون صحيحة حتى يعني المخالفات في الواجبات وفي المحرمات عمليا لا تأثر إذا أصول الدين مو صحيحة فيعني هو بعد خلاص قال الإمام الصالق صلى الله عليه يتوفى المؤمن مغفورا له ذنوبه والله جميعا حديث شريف آخر قال الإمام الصالق صلى الله عليه إن المؤمن منكم فسر المؤمن بالتفسير


[35:00]

العرف السادش البسيط ديروا بالكم هالمؤمنين الموجودين فرد واحد بيع سبزي فرد واحد بيع نتجار فرد واحد حدا إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل فرد إنسان وقد أمر به إلى النار فرد إنسان يمر بهذا المؤمن والحال أنه أمر بهذا الإنسان المار بالمؤمن ودول جهنم فيقول يا فلان أغفني أنت مؤمن وألك الشفاعة أغفني فإني كنت أصنع إليك المعروف في دار الدنيا المعروف يعني خدمة أصنع يعني أعطي فيقول للملك المؤمن يقول للملك للملك خلي سبيله أنا هنا نفيهم القيامة أعظم منك عند الله فيأمر الله به فالله يأمر بهذا الإنسان المار الذي كان يودي لجهنم فيخلي سبيله الملك يخلي سبيله إذا يخلي سبيله فهذه المؤمن الذي صار شافع إليه بإيده ويا يودي للجنة وما كف الحتيث الشريف المؤمن ماكو المؤمن الحقيقي ماكو الشيعي مية بالمئة لا كان الإمام يتمكن يخلي قيت يخلي قيت يقول مثل ما أكو هالعبارات في في ألسنتنا المؤمن الذي هو تالي المحصوم المؤمن اللي إليه الأسمة الصغر هي نجيب عبارات وما ندري هالعبارات الطايح حظنا لازم من يعرف هالعبارات لا هم قالوا مؤمن انتهى مقول مؤمن بعد خلاص قال الإمام الصادق إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل وقد أمر به إلى النار فيقول يا فلان أغفني فإني كنت أصنع إليك المعروف في دار الدنيا فيقول للملك خل سبيله فيأمر الله به فيخلي سبيله حديث شريف آخر هذا الحديث معروف مشهور وأنت عن الإنسان في تفسير ربما يلقي مشاكل من بعض العوام قال الإمام الصادق صلى الله عليه المؤمن أعظم حرمة من الكعبة الكعبة إليه احترام المؤمن هان إليه احترام بس احترام المؤمن حرمة المؤمن أعظم من الكعبة ليش واضح إذا بعض العوام يقبلوا ليش واضح اعتبار الكعبة اعتبار إلهي لا شك الله عز وجل أعطى اعتبار للكعبة أما أعطى اعتبار للكعبة مو جوهر للكعبة يعني اعتبار الكعبة مثل اعتبار الباون في بريطانيا مو اعتبار حقيقي يلي اعتبار الحقيقي لغيطاء الباون مولي الباون الباون اعتبار غيطاء الباون حقيقة جوهر المؤمن حقيقة الله خلق المؤمن هكذا أما الله خلق الكعبة محترمة بالاعتبار لهذا عندما تتهدم الكعبة مثل ما حدث في الأزمنة السابقة أكثر من مرة هو يجيبون حجارات جديدة من الأطراف من أطراف بكة المكرمة من أطراف الكعبة الشريفة إذن حجارات بس عندما تستقر في بناء الكعبة يصير لنا احترام والاحترام شنو موجوهر اعتبار فإذا موجوهر بيّننا هذا الشيء في ما سبق أنه عندما أتزور الكعبة عندك أهم أو عندما أتزور رسول الله صلى الله عليه وآله


[40:00]

الكعبة اعتبار أما رسول الله جوهر مو اعتبار المؤمن أعظم حُرمة من الكعبة هس المؤمن كوميل بن زياد النخعي إي أما وياكا مليار وياكا مليار لا ننكر أن كوميل كان مؤمنا بس المسألة أنه وحدة هو وأضراب كانوا مؤمنين أبدا أفلا تفكر في هذه الأشياء المؤمن أعظم حُرمة من الكعبة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من شيء أحب إلى الله عز وجل من الإيمان هو معلوم الإيمان أعظم شيء أعظم شيء وبعد والعمل الصالح وترك ما أمر أن يترك يعني التقوى التقوى شنو؟ فعل الواجبات ترك ما أمر أن يترك المحروبات العمل الصالح يعني الواجب والمستحب وما أشبه وترك ما أمر أن يترك يعني الحرام والمكروه وما أشبه جيد هنا نان هموا يا الله خلي نفسك أنه حافظتك صارت ضعيفة يعني ماذا تعرف من الحديث إلا أوله ما من شيء أحب إلى الله من الإيمان اخو استمر الملك يقول لك يوم القيامة استمر وكل الناس يعرفون كيف الملائكة يعرفون أنه الإنسان عند الشيخوخة حافظته تصاب بالضعف يعني بس ما تشوف إلا قاعدة واحدة خدعته كريما فانخدعة لا تشوف غيرها القاعدة الشهادتان حقتان أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله إذا سئلوا منك الشهادتان ما معناهما يقولون الآن ما عندي خلق يوم القيامة وخفصه وكذا ما عندي خلق بس اسألني عن خدعته كريما فانخدع أسوي لك به عشر محاضرات مفصلة أمشي آخر لا قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من شيء أحب إلى الله من الإيمان والعمل الصالح وترك ما أمر أن يترك العمل الصالح الشقي الأول من التقوى حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يعذب الله أهل قرية وفيها ماء من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها خمسون من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها عشر من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها خمسة من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية لا يعذب الله أهل القرية وفيها رجل واحد من المؤمنين طبعا بعد البعثة النبوية الشريفة حسب بعض النصوص الشريفة بعد تعذيب إله ماكو كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بس هذا الحديث يريد يبين عظمة المؤمن عظمة المؤمن أما بقيت حذف المتعلق يفيد العموم هذه القاعدة محفظها لعوالم الآخرة للقيامة حذف المتعلق يفيد العموم ماكو مؤمن حقيقي بس أكو مؤمن يفيد العموم يعني جيب أي واحد من المؤمنين فهذا الحديث ينطلق عليه قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يعذب الله أهل قرية وفيها مع من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها خمسون من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها عشر من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها خمسة من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها رجل واحد من المؤمنين طيب إ هنا أنا أكو سؤال أنا ما أطلب جواب لأنه هواية تدخلت في الأمور فبعض يصير كثير


[45:00]

على أي حال وهو أنه الطفل المؤمن شلون هم تتمكن تسحبه أو قريب من هذه المجال أو قريب من هذه المجال الله العالم حديث شريف آخر استعال على الأحاديث اللي تقسم الظهر وقسم ظهورنا إن شاء الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن آذى مؤمنا صدام الخمين الخامنئي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبول والفرقان يعني هذا ليس في مجال تناسخ الأديان هذا في مجال وحدة الأديان وأشوف بعد شنو يصير تتمكن تخلي الصدام من العقاب الإلهي متتمك وكذلك أمثال صيد صدام رجال دين أفندية معقلين ما أشفى من آذى مؤمنا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبول الفرقان حديث شريف آخر هم لدك النظر يا أخي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل ملك مقرب ليس كمثل ملكها لكن مقرب النبي دائما وإن المؤمن أعظم حرمة عند الله وأكرم عليه على الله من ملك مقرب هذا قرين بعض الأحاديث الواردة فيه في مسألة أنه الملك خلق من العقل فقط من النور فقط المؤمن خلق من العقل ومن الشهوة فهو دائما في الثراب ربما الشهوة تغلب العقل ربما العقل يغلب الشهوة فإذا صار آدمي فغلب عقله على شهوته يصبح أعظم من الملك ليس أن الملك ما سوي شيء الملك نور عقل فإذا ما سوي حرام وما يمسوي فالشيء مهم المؤمن إذا ما سوي حرام فيمسوي شيء مهم فإذا المؤمن يصير أعظم من الملك المقرد في هذه الناحية في هذه الناحية وهسة أنت لا تخلي فلز واحد يفتح وياك ملف أنه أنت في عمرك إشكت شنط مؤمن بالنسبة للمئوية لا أنت الشوف يعني غالب عليك شنو كان الغالب عليك ما كنت تشرب الخامس زناء ولا تفعل اللواط وما أشبه وكنت تصلي كنت تصوم حتى كنت تسوي بعض المستحبات يعني زين التفت زين التفت في المحاججة والمخاصمة ما يقولون حساب إذا يقولون حساب فيعني إلك حق الدفاع عن نفسك وإلا ما يصير حساب يعني إذا ما كان إلك حق الدفاع عن نفسك ما كان حساب أصل ما كان يوم القيامة يوم القيامة يعني الاحتجاج من الطرفين من الطرف الإلهي ومن الطرف البشري مثل المؤمن كمثل ملك مقرب وإن المؤمن أعظم حرمة عند الله وأكرم عليه من ملك مقرب أما تعال على القسم الأخير هم تقول حافظت ضعيف صار ما يصير كم مرة الإنسان يقول حافظتي ضعيف وليس شيء من أحب إلا الله من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة يعني المؤمن قد يسقط


[50:00]

أما لازم يتوب إذا ما تاب شلون المؤمن التائب وهم عند الله أما المؤمن غير التائب شلون وهيستجي بعض الأحاديث أنه الله عز وجل يستدرك المؤمن يصدر عنه ذنب الدنيا دار امتحان وهو الشكل فالله فورًا الله فورًا يطي نعمة مادية عظيمة ينشغل بها خمس سنوات حتى يرتبه وما ليستفمره يخليه بالتجارة وكذا فالذنب يبقى في عنقه فما يصير المؤمن تائب ما يصير كل شيء يقول أنا حافظتي ضعيفة وراحة من بعد ما يصير وليس شيء أحب إلا الله من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة وإن المؤمن فهذا الشيء بيناه فيما سبق يعرف في السماء مو هذا شبه كما يعرف الرجل أهله وولده بالملائكة يعرفون المؤمن وكل تطورات المؤمن كل تطورات المؤمن ما يكون في الحديث بصفه معلوم يعرف المؤمن يعني شنو يعني يعرف اسمه فقط واسم أبو أمه ما يعرفه يعرفه يعني يعرفه كل تطوراته والذنوب اللي صدرت عنه ونسيها وغفل عنها إشلون قال صلى الله عليه وآله مثل المؤمن كمثل ملك مقرب وإن المؤمن أعظم ثرمة عند الله وأكرم عليه من ملك مقرب وليس شيء أحب إلى الله من مؤمن تائب وإن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده حديث شريف يقصم الظهر يقصم ظهور المؤمنين والمؤمنات روى الفضل ابن عبد الملك قال الإمام الصادق عليه السلام يا فاضل لا تزهد الزهد بمعنى عدم الاعتبار مقابل الرغبة بمعنى الاعتبار لا تزهدوا في فقراء شيعتنا هذا الشيء أما فقير نفس المؤمنين والمؤمنات يزهدون فيه أي لا يعتنون به وربما يكون أعظم من أثرياء المؤمنين والمؤمنات فإن الفقير منهم من الشيعة يوم القيامة في مثل ربيعة ومضار قبيلتان عربيتان مزدحمتان بالناس إن عندما يريدون يقولون جمع كثير يقولون مثل ربيعة ومضار روى الفضل ابن عبد الملك قال قال الإمام الصادق عليه السلام يا فاضل لا تزهدوا في فقراء شيعتنا فإن الفقير منهم ليشفعوا يوم القيامة في مثل ربيعة ومضار وربما الفقير يشفع في ناس أكثر من الذين يشفعوا فيهم الشيع الغني لأن الغنى مشكلة الغنى مشكلة حتى في النصوص الدينية الغنى أثر سليمان على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى ما وصل ما بين الله وبين المؤمن إذا الناس شاهدوا العلاقة الجارية بين الله وبين المؤمن الناس ميشوفون


[55:00]

لأن عيونهم في نفس الحياة يجب أن تتعرفوا على هذا الأمر في غطاء فنظروا إلى ما وصل ما بين الله وبين المؤمن خضعت للمؤمني رقابهم يصيرون عبيد للمؤمن وتسهلت له أمورهم أمورهم تصبح سهلة بالنسبة للمؤمن لا تكون بها صعوبات ولا نتطاعتهم طاعتهم للمؤمن إهوائي فرحت لا بس تعال على الشق الثاني ولونظرو إلى مردود الأعمال من السماء لقولوا ما يقبل الله من أحد عمله إذا كشف الغطاء فيكشف الغطاء في هالجانب وفي الجانب الآخر في جانب يكشف الغطاء تشوف المؤمن كل شقور لله في جانب آخر يكشف الغطاء هذا المؤمن كل صوم شهر رمضان مالي رد عليه بس تسوي طبعا الحديث حديث عرفي مو حديث أقلي دقيق حسب ألفاظه بس يعني يخذع قال الإمام الصادق هس الحديث راويه من لأنهم الراوي للحديث الإمام الصادق دا يقول إلا أنه ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا ما يقبل الله من أحد عمله مو إلى إنسان عادي دا يكون يعني حتى أبو حمزة في خطأ يعني لازم يكتفي طبعا تسوي نفسك غبي ويا الله بس نحن نقل للأحاديث بس انت استنجي من الأحاديث شوف يا حديث تحفظ يا حديث متحفظ وإن شاء الله تنجي طبعا عندك الشفاعة وعندك عفو الله وعندك إن الحسنات يذهبن السيئات عندك أشياء كافية قال الإمام الصادق لو كشف الغطاو عن الناس فنظروا إلى ما وصل ما بين الله وبين المؤمن خضعت للمؤمن رقابهم وتسهلت له أمورهم ولا نطاعتهم ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا ما يقبل الله وذن عملا وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين