شعار صوتي

الإيمان والكفر

1317#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

الإيمان والكفر

محاضرة صوتية من الإيمان والكفر

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليه السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم السادس والعشرون من هذا الشهر الشريف شهر القعدة الحرام يصادف ذكرى رحلة أي سفر رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة المنورة باتجاه مكة المكرمة لحجة الوداع ولمهرجان غذير قم وآخر الشهر يصادف ذكرى شهادة الإمام الجواد عليه السلام وفي هذه الأيام الشريفة نستقبل شهر الحجة الحرام وهو كما هو واضح أشهر الحرم ويضج بالمناسبات الإسلامية أفراحا وأتراحا وبعد موسم العمر وموسم الحاج وموسم الزيارة لنحن أو بآخر مجتمع في هذا الشهر الشريف الموضوع الإيمان والكفر قال أمير المؤمنين عليه السلام لو أن الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النقم لا تزول النعم إلا بالمعاصي لا تنزل النقم إلا بالمعاصي والله مستعجل يعني مو أنه صدرت معصية عن شخص فالله بسرعة ينتقم منه أو منها لا الله عند صبر وصبر طويل فهذا إذا الشخص والأمة هذول عصوا وعصوا وعصوا حتى زادت عنهم النعم ونزلت بهم النقام فلازم يصير عدهم يأس لو أن الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النعم فازعوا إلى ربهم شوفوا فازعة عد معنيين متخالفين باختلاف حروف الجر معنى يحدث ومعنى آخر لا يحدث وبالعكس فازع من الأسد خاف فازع إلى أمه من الديك يعني أقبل على أمه جين لو أن الناس حين تنزل بهم النقام وتزول عنهم النعم فازعوا إلى ربهم أقبلوا إلى ربهم بالصدق من نياتهم ومعنى أن يكون خير صادقة ليس في ظاهر الأمر والإدعاء خيرة أما في باطن الأمر الحقيقة شريرة


[5:00]

يعني يقول يا ربي لماذا قطعت عني الغنى اضطيني للغنى أريد أن أذهب إلى العمر إلى الحال إلى الزيارة أريد أن أفعل صلاة الرحم أبني مسجد أبني حسينية وما أشبه ففي هذه النية إذا كان صادقا مو أنه هالشكل يقول أما إذا الغنى أتاه مرة ثانية فيصرف المال في المحرمات لا إذا نيته هكذا فالله لخل النقام على حاله فازعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم هذا شارط أول شارط ثاني ووله من قوته وقلوبه وله يعني مو دعاء عادي وإنما دعاء إنسان والهان ليش؟ لأن مد كان يعمل بالمعاصي وكلما الله صبر عليه ما بده فلهذا يحتاج إلى أن الدعاء يكون دعاء والهان إذا هالشكل صار لرد عليهم كل شارط النعم الشاردة لقاصر فخم فخسره لأن التاجر انكسر في تجارته فالقصر ذاك أو مثل أو أعظم من ما يشتري وأصلح لهم كل فاسد زوجته فسدت عليها من حيث الوئام والألفة بسبب المعاصي فالألفة ترجع إلى الزوجين مسألة مهمة قال أمير المؤمنين لو أن الناصرين تنزل بهم النقام وتزول عنهم النعم فازعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم لرد عليهم كل شارط وأصلح لهم كل فاسد حديث شريف آخر قال هذه الحديث معروف مشهور يتلع على المنابر ويسجل في الكتب الإسلامية قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الإسلام بدأ غريبة من قبل البعثة النبوية الشريفة كان يعرف الصلاة يعرف الزكاة يعرف الصوم يعرف الأمر يعرف الحد وسيعود غريباً كما بدأ بعد الدفع اللي إطهى النبي وآله الطاهرون صلوات الله عليهم أجمعين فبعد هذا الدفع العظيم شويه شويه يصير فتوع عند المؤمنين والمؤمنات فالإسلام يعود غريباً فيجلس على الفضائية من قول الشريرة على الفضاء والفضائية العابثة وما يصلي صلاة الليل فذاك اللي يصلي صلاة الليل يكون غريب بين هالجماعة وسيعود غريباً كما بدأ دكر نظار فطوبى للغرباء طوبى إما شجر الطوبى في الجنة يعني ثواب الغرباء الذين يصبرون على الغربة شجرة الطوبى في الجنة وإما بمعنى هنيالة فطوبى للغرباء والصدق الغربة المادية صعبة هاي ملاحظة إهوائي مهمة فكيف بالغربة المعنوية أنت روح للحج في حمله متعرف منها أي إنسان اسئل حمله لك شريك كشخ كشخ فمثلكاذ موفقت مثلكاذ إنما دائم في عذاب الغربة المادية


[10:00]

فكيف بالغربة المعنوية تقرأ القرآن وماكوا واحد يقرا حتى ماكوا واحد يستمع تصلي صلاة الليل ماكوا واحد يقرا وياك حتى ماكوا واحد يستمع ويتأثر بكلاماتك في الصلاة تطلل مسجد ماكوا إنسان إذ ليشجعك تطلل الحسينية ماكوا إنسان إذ ليشجعك فطوبى للغرباء فقيل ومن هم يا رسول الله منه تقصد بالغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس المسلم صار أهل الربا هذا باقي على قرض الحسن المسلم صار أهل الأغاني هذا باقي على عدم استماع للأغاني وهكذا يعني صدق نحتاج إلى تشجيع رسول الله حتى تشجيع رسول الله بعض الأفراد لا يستقيمون شوفوا إخواني من الآن فصاعدا نتلو عليكم بعض الأحاديث اللي في خط واحد هذه الأحاديث تحتاج إلى مقدمة توضيحية هي الإسلام يعني شنو الإسلام يعني المقاومة أمام الشيطان وأمام النفس الأمار بالسوءوأمام صديق السوء اللي يسمى المجتمع الفاسد الشيطان يقول استمع للأغاني وقوي هم يقول النفس الأمارها تقول استمع للأغاني وقوي هم تقول صديق السوء مو فقط يقول استمع للأغاني هو هم يستمع ويدعوك إلى داره ويرتف القضية حتى يجيب مأكولات فواكه حلويات وما أشبه الإسلام يقاوم يقاوم والمسلم لازم يقاوم والمقاومة تعني الضرار يعني هذا اللي يتهجد التهجد العبادة في الليل يصلي صلاة الليل في جوف الليل أو يطفل القرآن الكريم أو ما أشبه هذا يتعرض ضراص هذا يصوم الصوم المستعب يتعب والتعب ضرر هذا اللي يروح للعمرة للحد للزيارة تعب والتعب ضرر متشوف أن هو الحجاز عندما يرجعون الكثير منهم مرضى هذا اللي يصل الرحم بأنواع من الصلاة هذا يتعب بالإضافة إلى أنه يفقد ماله ويكسبه بالتعب يعني شنو؟ يعني الإسلام يعني المقاومة والمسلم يعني المقاوم فالمقاومة بلاء والبلاء على أنواع هس إحنا جبنا أمثلة طفيفة نروح للأمثلة العظيمة من أنواع الطاعات تروح للحج راجلا بياده مو راجلا حافيا أيضا بدون حذاء جلكم الله هذا متعب هذا ضرر هذا ضرر وموسم الحج إذا صار في شدة البرد إذا صار في شدة الخر وتلتقي مع السعوديين ما مستعد في الشهر تلتقي مع سعودي واحد ما أقول كلهم ففي يوم واحد ما معلم تلتقي مع عشرين أشرين ثلاثين إشكال هذا كله تعب أنت شوف الحديث الشريف قال الإمام الصادق عليه السلام إن أشد الناس بلاء الأنبياء بلاء يعني امتحان إلهي


[15:00]

امتحان إلهي يعني تعب يا أخي امتحان بشري في المدارس الحديثة يعني تعب مو شكل شوف أولاد المدارس في موسم الامتحان شنو يصير بحالهم فكيف بالامتحان الإلهي إن أشد الناس بلاء يعني امتحان الأنبياء ليش لأن إيمانهم أقوى إسلامهم أقوى فيقاومون الشيطان والنفس والمجتمع الفاسد فيتعبون ويلونهم يلونهم أي الذين يأتون بعد الأنبياء في الدرجة أوصياء أولياء ثم الأمثل فالأمثل الأمثل يعني الأفضل أنت لا نبي لا مرسل لا وصي لا من الأولياء بس على أي حال مسلم مؤمن وارع تقي لا تشوف مشاكل لأن بالامتحان الإلهي يجيك والامتحان الإلهي يعني المشاكل كل ما الإيمان يكون أقوى العمل يكون أقوى فالمشاكل تزداد ومسألة منطقية مسألة منطقية حتى في الأمور الدنيوية اللي يريد في السوب يحصل كل يوم أكثر من زميله هو لازم يتعب أكثر من زميله يعني شي طبيعي شي طبيعي فإذا شفت المشاكل تحيط بالمؤمنين والمؤمنات وافكر في المشاكل من وين إجدتي هذا المؤمن كان ضايق لو كان يستمع ربع ساعة إلى الأغاني ضابجان كان يروح ما يستمع بالإضافة يروح يتسل القرآن والمسكين هم مو عربي حتى يعرف الآيات أو عربي أما ما يعرف اللغة العربية الفصحى فيصير ضابجان على ضابجان فروع ساعة تل القرآن الكريم الأذان صاح والمستفهم يمنع روح للمسجد هسه صلاة الجماعة تتعبك مو مشكلة بس هذول اللي يشتركون في صلاة الجماعة أشكاله عرنان هذا ربما يتعبك بشكل وذاك الآخر يتعبك به شكل آخر وإذا أنتي مطلوب فأطالب وين يجي من يجي إلى باب جارك يجي للمسجد إن القوي الشريف الأمثل يعني الأفضل إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يعلونهم ثم الأمثل فالأمثل فلا تتعب أنتي في الدنيا الدنيا ده الامتحان إلهي والامتحان البشري صعف فكيف بالامتحان الإلهي ومن تريد بالامتحان تنجح في الابتدائية تريد تنجح في البروفوسورية مثلا في الدكتوراه مثلا في الماجستير حديث آخر هذا الحديث صعوب في الدنيا المعاصرة شوفوا يحتاج إلى مقدمة توضيحية الدنيا المعاصرة ماكو بها دين حتى اليهود اللي يقول أنا يهودي هذي كذاب سواء عرف أم لم يعرف ما عند دين النصراني النصراني هم كذاب سواء عرف أم لم يعرف الدنيا المعاصرة ما بها دين شنو العلمانية دين مو دين أحسنتم فعندما يشوفوا مشكلة صغيرة يحلون المشكلة بالانتخار ما عند دين ما عند فريد شيء اللي يقول لي كن رجلا


[20:00]

إذا صادفتك مشكلة لها ليش تستسلم لها فتنتحر سبحان الله مو فقط معتم دين معتم رجولة معتم رجولة معتم عقل معتم وجدان معتم حسابات في المعيشة يا بخوا تشوف مشكلة إذا شفت مشكلة ليش تنتحر هسه المرة في المطبخ احترقت مال حار انشب عليه احترق بعض أعضائها هاي تنتحر خولا تصبر أسبوع أسبوعين إتراجئ الطبيب فتأخذ علاجات وبعدين تطيب بس الدنيا المعاصرة كله مادية إذا كله مادية فأمام مشكلة بسيطة يفقد أعصابها إذا فقد أعصابها فيروح ينتشر هذا عيب على المسلم المسلم يقول أنا عندي دين بالإضافة إلى عقل بالإضافة إلى الأمور المعنوية الأخرى فعيب المسلم ينتحر المسلم يحل المشكلة مو أنه ينتحر إن المؤمن يبتلى بكل بلية ليش يبتلى بكل بلية لأن يقاوم في المقاومة أكو بلاء ويموت بكل ميته يقاوم في المقاومة أكو أنواع من القتل أو بدن يتعب يمرض فأنواع من الموتات أنواع من الموتات هسي فرد واحد في السجن تحت التعذيب فرد واحد لا ممشى في حادث سيارة ما عندي أفلوس يروح للحج مع الطائرة يروح مع السيارة يصير حادث سيارة يموت المقاومة يعني الموت بعض الأوقات المقاومة يعني التعب بعض الأوقات أما إلا أنه لا يقتل نفسه مقاوم إذا مقاوم فلا يقتل نفسه يعني لا ينتحر يقاوم المشكلة يقاوم الشيطان يقاوم النفس الأمارة بالسوء يقاوم صديق السوء وما يقاوم مشكلة دققوا إن الله مسألة مهمة إن المؤمن يبتلى بكل بلية ويموت بكل ميته إلا أنه لا يقتله نفسه شوفوا العيب يعني طبعا فريد واحد لازم يحافظ على أعصابه عندما يقابل أقرباء وأصدقائه بالمتحرين حتى لا يؤذيهم يعني صدوق عيب المسلم إذا انتحر يعني شنو يعني عمليا بانتحار هي يقول أنا موسلم أنا دا أعيش في الدنيا المعاصرة العلمانية الملحدة مداعش الإسلام في ظاهري أنا مسلم أما مداعش الإسلام حديث شريف آخر سئلة رسول الله صلى الله عليه وآله ما ناشد الناس بلاء في الدنيا فقال النبي واضح ثم الأمثل فالأمثل الأفضل ثم الأفضل اللي بعده ثم الأفضل اللي بعده دقوا النظر توضيحكم ويبتلى المؤمن بعده بعد الأنبياء بعد الذين في الدرجات التي تثري الأنبياء ويبتلى المؤمن بعده على قدر إيمانه وحسن أعماله بيتقاد عامل


[25:00]

ابتلاي في الامتحان الإلهي أو تعب في الابتلاء الإلهي بمعنى الامتحان إش قد شوف إيمانك إش قد يعني فرد واحد إيمانه بمقدار ما يصلي صلاة الصبح مو بمقدار ما يصلي صلاة الليل هو بتعبي بمقدار صلاة الصبح مو بمقدار صلاة الليل ويبتلى المؤمن بعده على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن أعماله اشتد بلاؤه الإمتحان اشتد إذا الإمتحان اشتد فإتعب ومن سخف إيمانه إيمان كان سخيف يعني في التعب ما يصلي في الرحاء يصلي وضعف عمله قلّ بلاؤه يعني الإمتحان لله ما ليكن قليل إذا الإمتحان لله ما ليكسر قليل فالتعب يصير قليلا حتى اسمعت أحد المراجع توفية اسمعت فاتواه أنه مو لازم عليك تخلي ساعة توقظك لصلاة الصبح فإذا القضي هاي الشكل فأخوي يعني الإمتحان لله ما يكون شديد إذا ما يكون شديد فالتعب ما يكون شديد ساعة قبل أذان الصبح نام وتسع ساعات بعد أذان الصبح تقوم فما شي في الإمتحان لله ما شي في التعب سئل رسول الله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال النبيون ثم الأمثل فالأمثل ويبتلى المؤمن بعده على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قلى بلاؤه لكي تعرف الحقيقة روح إلى إيران إيران الإسلامية المعاصرة واركب القطار من طهران إلى مشهد المقدسة فشوف القطار يتوقف لصلاة الصبح فشوف كم واحد يطلع من القطار يغيت وضوء يصلي صلاة الصبح أما مو شرط هذول اللي ما طلعوا ما يصلون صلاة الظهر والعصور لا ربما يصلي صلاة الظهر والعصور أما صلاة الصبح في القطار لا أصلاً ربما في دار يصلي في الصلوات الخمس أما في القطار لا لأنه لازم يسرق من مكان حار يطلع إلى الصحرا ويركب وأزدحان على الماء الوضوع ففي القطار ما يصلي أما في داره يصلي حديث شريف آخر قال الإمام الباكر عليه السلام إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدًا شو هو الأمور المعنوية مثل الأمور المادية مدير المدرسة من يحب أكثر من تلاميذه طبعاً هذا اللي يطلع ناجح بالتفوق وأقل منه اللي يطلع ناجح وأقل منه اللي يطلع إكمال وأقل منه اللي يطلع ساقط راسم إن الله إذا أحب عبدًا غته بالبلاء غته غته معنى غطه يقول يغطي راسه تحت الماء وشكيل غته بالبلاء غتى الشكل ياخذه ويدوس في بحر البلاء شلون عندي الصلاوات الواجبات وعندي عمره وعندي حج وعندي زيارة صلاة الأرحام


[30:00]

صوم شهر رمضان صوم مستحب تلاوث القرآن الكريم وهيفكر شوف بعد شنو عنها وفجه بالبلاء فجه شوفوا الفج السيلان فج اللبان من الظارع بيطلع فجه بالبلاء فجاه يعني البلاء الله يخلي يفج عليه يدر عليه يعني مرة يغط في البلاء مرة ينزل عليه من السماء أنواج البلاء يعني المقاومة يعني يسمع حاتشي مو الشكل يعني أكوا أحاديث تشجعه على التلاوة تلاوة القرآن الكريم فيتلو فيصير ألم مزمن في حنجرته متصدق جذب ابتدأ في حفظ القران الكريم بعد أسبوع أنت ما كنت تتمكن تشرب الماء فكيف بالأكل فإذا دعاه الفالش من مع الله الشكل يؤذي فإذا دعاه إذا هذا المؤمن دعا الله قال لبيك عبدي لئن عجلت لك ما سآت إني على ذلك لقادر إذا قلت لي زوجة وفورا اطيت لك زوجة فهو هذي شي طبيعة الله قادر قدير مقتدر ولئن ادخرت لك ادخرة يعني شنو الآن ما أضطى بس جمع إلي اليوم القيامة فما ادخرت لك خير لك أخاف أطيك زوجة و 24 ساعة قبلها بعد يا إسلام يا دين يا واجبات قال الإمام الباقر إن الله إذا أحذ عبدان غته بالبلاء غتى وثجه بالبلاء ثجى فإذا دعاه قال لبيك عبدي لئن عجلت لك ما سألته إني على ذلك لقادر ولئن ادخرت لك فما ادخرت لك خير لك حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن عظيم البلاء يكافأه به عظيم الجزاء أو هي الشكل العبارة ربما أسلم إن عظيم البلاء يكافأ بعظيم الجزاء إذا امتحان قوي إلهي والتعب قوي نفسي بدني هما معاهم فخوة لازم تدري الثواب يكونها قوي فإذا أحب الله وعبدان ابتلاه الله بعظيم البلاء بعظيم البلاء تصير عنده مشكلة في السعودية في موسم الحاج فيدز بالسجن هم بلاء بدني أنه في السجن السعودي وما علوم شنو هم بلاء نفسي أنه الأعمال لا يتروح من إيده أو يتروح من إيده بالشكل اللي يريد فمن راضي اثنان الامتحان الصعب فمن رضي فله عند الله الرضا إذا رضي بهذا التعب اللي اجا من استعمال الدين فالله يرضى عنه والله يرضى عنه بينا خذوا الآيات وترك المبادئ لأن الله يثيبه ومن سخط البلاء لا قال أنا ما أريد تشكل حاجة ولا عمر ولا زيارة فلو عند الله السخط ينزل أكثر مما كان نازل وهو في غير الحجاج لأداء العمر والحاج


[35:00]

ينزل القضية قال رسول الله إن عظيم البلاء يكافؤ بعظيم الجزاء فإذا أحب الله عبدان ابتلاه الله بعظيم البلاء فمن راضي فله عند الله الرضا ومن سخط البلاء فله عند الله السخط لهذا هنا نأكو ملاحظة قوية أنت تعرف نفسك بل الإنسان على نفسه بصير قبل ما تدخل ما أجيب اسم الواجبات لأن الواجبات الإنسان الذي يستويها قبل ما تدخل في أعمال مستحبة ضخمة يعني من المدينة المنورة يروح راجل وحافي القدمين إلى مكة المكر قبل ما تدخل في هذا الأمر أنت شوف هل أنت في مستوى هذا الأمر مو أنه في وسط الطريق تتبنشر فاتقوم يعني تظهر ندامتك أنت لا تروح راجل حافي القدمين ولا تسخط على الله حتى الله يسخط عليك قال له لك تعال في يدي قل ما أجيب وإذا رحت في يدي قال له لك يا بترى انزع الحذاء قل ما أنصح هسه في الواجبات ما كتشارة منهم اما في المستحبات فريد واحد خلي يفكر جماعة ذهبوا للأمرة والحج وندموا جماعة ذهبوا للأمر والحج وندموا خصوصاً في السنوات السابقة الآن لا القضية أسهل بس في السنوات السابقة لا إحنا في السنة اللي كنا رايحين سنة 80 هجرية 1380 هجرية فاستأجرو المكان في مكة المكرمة قبل ما نروح للطواف الطواف الأول طواف الأول ففرض واحد من هذول المساكين زملائي في الرفق هاذي دخل الحمام فالحمام يعني اللي علية كله نزل علي كله نزل علي أنا أخو إن هزمت ما قابلته كرجل دين يعني أعرف أن هو عصبي وما أدري هذا شنو يقول لي قلت أغير وجتي حتى هو أي شيء اللي يريد يسوي وبعدين خلي يقاول يعني الآن القضايا مو صعبة طب أنا الآن قضايا الجهاد صعبة يعني مثلا إذا سوي فليتشي في السعودية وأخذه بالسجن والتعذيب يعني مشكلة إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء فإذا أحب الله عبدًا ابتله الله بعظيم البلاء فمن رضي فله عند الله الرضا ومن سخط البلاء فله عند الله الصحة يعني على الأقل في المستحبات فليدوا واحد يشوف أنه يتمكن أو ما يتمكن فلا يدردمها مو من شعب البصرة أو أبعد يجي بيادي لزيارة الأربعين وثم بعد مسافة يقوم يدردم آه نحو ما أتصور هالبيادة به ثواب ما أعني هدول الأخون دي شنو يقول جيب لي آية تقول لازم تروح في الأربعين لزيارة الحسين بيادي فيقوم يدردم وهاذ يعرف نفسه يعرف نفسه عندما يقعد على الغداء والعشاء يدردم وإشلون فيها الطريقة الطويل الشاق ميدردم فيعني خليه لا يجي لا يجي حتى القضية لا تمأكس عليه حديث شريف آخر هاذ كلش واضح ولهذا يقسم الظاهر يعني ما يخليك تأول قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان يعني كفتي الميزان


[40:00]

أو منزلة الميزان كل ما زيد في إيمانه زيد في بلائه إذا اتخلي بصلة واحدة في إحدى الكفتين فمقابلها يتخلي شنو يمكن مثلا 100 كرام وما الشكل من القضية للشكل لازم تلتفت الإيمان بقدر الامتحان الإلهي يعني محال الله يمتحنك كما امتحن العباس عليه لا بمقدار ما عندك إيمان الله يمتحنك حتى في المؤمنين والمؤمنات اللي صدق أجهم تقوى وعتهم وراء أما مو كل واحد عنده صبر ذاك المؤمن الآخر يكون عنده صبر المؤمن الآخر لا كان عدن خطيب يعني صدق شفت كلامه منطقي شفت كلامه منطقي كان في مجلسة يبيّن للناس الخطاباء الآخرين حتى يعلمهم أنا هم كنت رايح لرد الزيارة عليه في طهران فيقول إحنا إلى مجلس في إحدى المدن الإيرانية أنا خطيب وقبلها مخطيب آخر فالسماء كانت مغيمة أكو احتمال مطر هذا الخطيب اللي دوره كان سابق على دوري صعاد المنبر وقام يحمّس الناس ترى إذا اجي مطر هتنهزموها أبداً تنهزموا كونوا مقاومين يقول بس شوي استمر اجي مطر خفيف أول الناس اللي نزل من المنبر وطلع هو هذا كان يقول فإجي دوري فكروا زيا يعني صدق يعني عقل يقول السما معيمة ينزل مطر ما ينزل يعني مو بشكل مستمر يقول بس صعدت على المنبر قلت له يا إخواني إذا الواحد منكم أحسّ على أن فيه بقطرتين فقط خليه ينهزم يعني فرد واحد خليه يعني يفكر في نفسه أنه في أي مستوى من الصبور ثم يدخن أو لا يدخن في كربلاية المقدسة كان عدنا وفي غير كربلاية المقدسة كان عدنا شخص ما يعرف السباحة كما ينبغي يدخل في النهر ويغرك أو تعال شوف الناس لازم يطلق إنت فكر في نفسك خو أنت ليشتدخل النهار إنت روح على فرض حوف سباحة مثلا وروح في فصحة الأطفال في قسم الأطفال لا تروح في المكان اللي أكون بعمق قال الإمام الصادق صلى الله عليه إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان كل ما زيد في إيمانه زيد في بلائه حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن في الجنة منزلة تقض النظر لا يبلغها عبد منزله يعني درجة لأن عندما يذهب إلى الجنة فإن الجنة مثل الدنيا من حيث الدرجات مو أنه قالوا لك جنة يعني كل أمكنة الجنة في مستوى واحد أين مثل الدنيا في الدنيا عندك قاصر فخم وعندك كوخ إن في الجنة منزلة لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده بعضهم ابتلاء نفسي يتحمل أما ابتلاء جسدي لا يتحمل ويقولون أنا إذا الأمن أخذني في السطرة الأولى أقول كل شيء يعني سنو يعني ابتلاء في الجسد


[45:00]

لا يتحمل أما ابتلاء في النفس يتحمل يتحمل البر يتحمل مؤحر يتحمل الجوع ما يتحمل الناس أشكال أخرى إن في الجنة منزلة لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده هس أنت مؤمن من أهل الجنة أما إذا ما صار عليك امتحان جسدي فما تدخل في ذيك المنطق من الجنة تدخل في مناطق أخرى وفي عاشراء هم أكو شبه هذا الحديث الشريف ولا أحفظ نصه أنه يمكن النبي صلى الله عليه وعليه في الرؤية الصادقة قال للإمام الحسين صلى الله عليه إن لك درجة في الجنة لن تنالها إلا بالشهادة مضمون الحديث الشريف مضمون الحديث الشريف يعني كل شيء ومقابله فرد واحد صبره يتحمل المشاكل فرد واحد عضولاته تحمل الأثقال العظيمة هذه اللي عضولاته تحمل الأثقال العظيمة ربما مايتحمل المشاكل وكذلك العكس يعني فرد واحد زين يبحث في داخله حتى يعرف يقدم وين لا يقدم إن في الجنة منزلة لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسدي حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن أهل الحق يقصد إن أهل الحق لم يزالوا يعني من ذاك التاريخ إلى الآن وإذا قلني من ذاك التاريخ إلى الآن يعني ومن الآن إلى يوم القيامة إن أهل الحق لم يزالوا منذ كانوا من أول ما وجدوا خلقوا في شدة هس إذا شفت أهل حق مو في شدة تقول هذا مو أهل حق هذا أهل باطن لا الدرجات تختلف الدرجات تختلف في عاشراء أهل البيت صلى الله عليهم الأصحاب صلى الله عليه هو يقول لك كلهم قاوم أما في درجات مختلفة فإذا فرضوا المقاومته كانت أقل ما تتمكن تقول هذا أهل باطن لا إن أهل الحق لم يزالوا منذ كانوا في شدة وش أنا أسوي فأنا أصل أهل باطن يقول لا أما يعني التفت إن ذلك إلى مدة قليلة وعافية طويلة هس عمرك إش كد؟ 100 منه عاش 100 سنة 90 80 70 60 50 وإذا زي أن تتفكر هذا اللي عمره خمسين سنا يعني عمره خمس سنوات المرض أكو الجعدة أكو يعني العمر عندك خمسين سنة أما في واقع الآن مو خمسين سنة يعني الإمام يريد يقول اصبر المدة قليلة وعافية طويلة عافية مو يعني عافية ضد المرض ده بمعنى أوسع يعني نعمة ونعمة طويلة ونعمة مؤمن من أول احتضاره إلى بحبوحات الجنة بعد عند عافية يعني واضع مرتب مقابل إش كد؟ مقابل خمسين سنة 60 سنة 70 سنة مو يعني 50 سنة 60 سنة 70 سنة يعني خمس سنوات إن تفكروا شوفوا إش كد أكو استثناء في عمر الإنسان الإنسان يتطور عمر الستين إذا تحسب الاستثناءات الاستثناعات تشوفوا العمر خليل إن أهل الحق لم يزالوا منذ كانوا في شدة


[50:00]

أما أن ذلك إلى مدة قليلة وعافية طويلة وبعد هم تعال على الحديث اللي يقصد الله قال الإمام الباكر عليه السلام إن الله عز وجل يتعاهد يعني شنو؟ يعني اليوم يجي يقول إشلونك ابني؟ عصر هم يجي يقول إشلونك ابني؟ بالليل هم يجي إن الله ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة يعني السفر الرجل يروح في سفرة عندما يرجع يجيب هدية لزوجته ما يقصد بعض الحاضرين لا يعني القضية الشكل تعاهدك يعني صورة خصوصا في الخمس سنوات الأولى من الزواج أو إن تقول عشر سنوات مثلا إن الله ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة خو هذه المؤمن اللي اسمه زيد ابن عبيد متى شوفنا البلاء؟ أول محرم خو هسة هذا اليوم عن لسان الله داكر خو هذا اليوم إشكت بالمحرم خمسة لازم يشوف بلاء آخر يروح للتطبير يروح للتطبير فيصبح عنده نزيف ما شو تسوي؟ يجيب الماكنة تنفكر في النزيف خو ليش ما فكرك في النزيف؟ إن تفكر في النزيف حتى لا يصير عندك سخط لا يصير عندك ندم إن الله ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة وتعال على الأعظم ويحميه الدنيا كما يحمى الطبيب المريض الطبيب بعد ما يشوف المريض ويصف له الدواء يطقائمه يقول شوف ترى هذن الأشياء لازم بتاكلهم حمية حمية حمية من الطعام فإهواء هذا صعب على المريض المريض يحب الأشياء الطيبة أكثر مما الصحيح يحب الأشياء الطيبة الطبيب يقول لا لازم متاكلهم إلى الآن العلاج فترة العلاج تنتهي الله من الشكل يسوي الله بالربوبية يسوي الطبيب بالنصيحة يسوي يقول للمريض لا تاكل المريض سراً يروح ياكل الله لا بالربوبية يعني بالإدارة يسوي هذا الشيء يعني يشوف إذا اطاب فلوس فهذه يروح للرقص المختلط يطي بمقدار ما يشتري خبزه وجبنه ورابعه وما زفاكه وكذا أما تذكر المجلس رقص مختلط ما يطي حمية حمية الطبيب بالنصيحة يسوي حمية أما الله شنو يسوي لأن الله رب رب يعني شنو يعني مربي يعني ما يخلي هذا يدنوا من الحرام ويدنوا من ترك الواجهة ويحميها الدنيا كما يحمي الطبيب المريض إن الله ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة ويحميها الدنيا كما يحمي الطبيب المريض جيد وتعال شوف قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم لم يؤمن الله منه من هزاهز الدنيا هزاهز جمع الهزة يعني المؤمن في الدنيا يشوف هزات يعني شنو يجيبوا لخبر أنه ترى القوانين البريطانية القادمة على اللاجئين صعبة خنك يعني فحزة


[55:00]

وشنا أسوي أروح إلى سوريا ما يصير إيران ما يصير أروح إلى لبنان ما يصير وين أروح أروح للكويت ما يصير فيشوف حزة ولكنه الله آمنه أعطى أمان المؤمن من العما فيها لا يظل في الدنيا ما يصير من جماعة فضل الشيطان الصدامي ولا حزب الشيطان الصدامي ولا نصر الشيطان الصدامي ولا الخميني ولا المنتظري ولا الخمنئي أباد هيروح منه ومنها ولكنه آمنه من العما فيها في الدنيا العما المعنوي الظلال والشقاء في الآخرة في الآخرة ما يصير شقي يكون سعيد في الدنيا إذا مؤمن ففي الآخرة سعيد مو شقي في الدنيا إذا مؤمن فبعد ما عنده عفواً في الدنيا إذا يشوف الهزاهز ويصبر لأجل إيمانه فما يشوف ظلال لم يؤمن الله المؤمنات من هزاهز الدنيا ولكنه آمنه من العما فيها والشقاء في الآخرة حديث شريف آخر كلش حديث قوي كلش حديث قوي قال رسول الله صلى الله عليه وعليه لا حاجة لله هذا إصطلاح لأمير المؤمنين حاجة في كميل ابن زياد الدخائي يعني كميل في المستوى وللأمير المؤمن يحترد إصطلاح هذا لا حاجة لله في من ليس له في ماله وبدنه نصيب العام الماضي رصيدك في البنك اشكت خمست آلاف الآن اشكت خمست آلاف فيتبين ما استفدت من رصيدك في الدين وكذلك البدا يقول أنا عشر سنوات حتى ما شفت مرة واحدة صداعة يتبين أصلا أنت تعمل بمقتضى إيمانك وإلا إذا تعمل بمقتضى إيمانك مرة من الحر يصير عندك الصداعة مرة من البر مرة من عدم النوم مرة من تلاوة القرآن الكريم قال رسول الله صلى الله عليه وعليه لا حاجة لله في من ليس له في ماله وبدنه نصيب وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين