شعار صوتي

الإيمان والكفر

1318#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

الإيمان والكفر

محاضرة صوتية من الإيمان والكفر

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعنول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. يا الله. اليوم السابع من هذا الشهر الشريف، شهر الحجة الحرام، يصادف ذكرى شهادة الإمام الباقل عليه السلام. واليوم الثامن، يوم التروية، يصادف ذكرى خروج الإمام الحسين عليه السلام من مكة المكرمة باتجاه كربلاء المقدسة لآشوراء. ونفس اليوم، اليوم الثامن، يوم التروية، يصادف ذكرى خروج أي ثورة مسلم بن عقيل صلى الله عليه على حكم يزيد لعنة الله عليه في الكوف. واليوم التاسع وهو يوم عرفة، يصادف ذكراه. يصادف ذكرى شهادة مسلم بن عقيل صلوات الله عليه وذكراه شهادتي هاني بن عروة صلوات الله عليه. وبالإضافة إلى كل ذلك، يوم عرفة، يصادف ذكرى سد الأبواب بالأباب أمير المؤمنين وسيدة نساء الآلهة. والعلمين، والحسن، والحسين صلوات الله عليهم أجمعين. الموضوع الإيمان والكفر. سؤال لماذا يبتلى المؤمنون والمؤمنات؟ المؤمنون مؤمنون لماذا يبتلوا؟ المؤمنات مؤمنات لماذا يبتلوا؟ هناك أسباب متنوعة. منها البعض فقط. السبب الأول لابتلاء المؤمنين والمؤمنات تقواهم ورعوهم دينهم الجهاد الأرب المعروف النهي عن المنكر. هذا نايم متأخر وهسة يقوم لصلاة الصبح والجو بارد. وماء بارد. فهذا يصاب الصداع لشك. وهذا ابتلاء. وهذا الابتلاء لدينه. إذا كان فاسق فاجر، فإذا ينام متأخر، فما يجري لصلاة الصبح؟ يقوم ساعة قبل الظهور. فلا يصاب بالصداع. ومن هذه الأمثلة، ليس فقط أن أكون ملايين. وليس فقط أن أكون مليارات. حياة المؤمنين والمؤمنات إبتلاء لتدينهم، لالتزامهم. هذا السبب. وهذا السبب واضح كل واحد بالتأمل يعرفه. السبب الثاني، المؤمنون والمؤمنات مؤمنون ومؤمنة. أما مو معصومون ومعصومة. فإذن يصدر عنهم ذلك. لازم يصدر عنهم ذنب.


[5:00]

أما خوة، يصدر عنهم ذنب. والذنب إذا تتأمل به محاربة مباشرة لله عز وجل. الله يقول سوي هذا الشيء يذنب. يعني يقول ما أسويه. الله يقول لا تسوي هذا الشيء يذنب. يقول أسويه. فالذنب عظيم. أنت لا تنظر إلى حجم الذنب. وإنما أنظر. أنظر إلى من تتجرأ عليه فتعرف أن الذنب عظيم. أكو عندك عفو الله. أكو عندك الشفاعة. أكو عندك الاستغفار. أكو عندك التوبة. أكو عندك إن الحسنات يذهبنا سيئات. أكو عندك أشياء كثيرة محايات متنوعها للذنوب. أما فالدين. مقدار من الذنوب يبقى وإلى القضية صير خوانطة. خان جغاة فأشويه من الذنوب يبقى فذاك يحتاج للعقاب وكل ما العقاب يتأخر يشتد إذا الله يعاقب في الدنيا فخوا هذا عقاب إذا في الاحتضار يصير أشد إذا في البرزاق يصير أشد إذا من الخروج من القيامة. من البرزاق إلى القيامة يشتد إذا في جهنم بعد وعو الله يشتد. فيعني المؤمن والمؤمنة يبتلون لأن الله يريد أن يعاقبهم في الدنيا أخف أنواع العقاب فيبتلا بعض الذنوب يبقى بعض الذنوب الله يعاقب عليه عقاب خفيف فهذه تشكل ابتلاء المؤمنين والمؤمنة نترى عليكم أحاديث أن تفكروا واشاهدوا كل حديث يبين أي نوع من الأسباب طبعا هنأكو أسباب أخرى لا نتعرف بس نتعرف لهذين السببين المعروفين المشهورين قال الإمام الصادق صلى الله عليه وَعِندَهُ سُدَيْرٍ هذي السُدَيْر أصير فيه في السابق هم قرينه العديد من الأحاديث التي رواها فهذه كانت في المجلس فإن الإمام بيّن هذه المطلب ثم خاطف سُدَيْر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وعنده سُدَيْر إن الله عز وجل إذا أحبَّ عبدًا غَتَّهُ أي غطته إشنون فرد واحد يأخذ راس إنسان آخر فيغطى تحت الماء غَتَّهُ بالبلاء غَتّاه مو بلاء واحد مو عشرين ليش؟ السبب الأول أنهم متقين وتقواه كاستوجب البلاء السبب الثاني مو معصوم لازم يذنب يذنب فالذنوب تسبب البلاء وإن وإياكم يا سُدَيْر إحنا المعصومين وأنتوا يا سُدَيْر الشيعة لنصبح ونمسي به الصبح نشوف بلاء المساء منشوف بلاء يعني كل حياة نبلأ بالنسبة للإمام البلاء ماله مو بجهته عقابه من الله لأن معصوم أما تقواه إشلون أسمته إشلون ورعه إشلون أمره بالمعروف نهيو عن المنكر جهاده يذني كل هي تجلب البلاء وتقق النظر وإنا وإياكم يا سُدَيْر لنصبح ونمسي به الصبح نشوف بلاء والمساء نشوف بلاء مو يعني فقد الصبح والمساء لا يعني كل أوقاتنا بلاء


[10:00]

لأن التقوى تجيب البلاء و الذنه يجيب البلاء قال الإمام الصادق وعنده سُدَير إن الله إذا أحب عبدنا غتَّه بالبلاء غتّى وإنا وإياكم يا سُدَير لنصبح به ونمسي حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إنه الضمير للشأن لا يكون للعبد منزلا عند الله عز وجل ذلك لازم يروح للجنة في مكان مخصوصا من الجنة لازم يسكن أما أعماله لا تستوجب ذلك المكان فعند تقوى فهذا المعروف عند الناحية عن المنكر عند الجهاد وما أشباه فهذه الأمور التي عنده تستوجب ذهاب ماله مستطيع قمره للحج كم ألف طوان هذا منها بلية في جسده مستطيع قمره للحج الحج في قلب الصيف والحجازة الصيف بمعروف وبعد الحملات خصوصا في سابق الزمان هم معروفه الأوضاع هم معروفة هذا يعطش وعلى ما يحصل ماء يصير عند الصداع يشوف حر يودوا للبعثات الطبيية فيشوف مشاكل ربما يشوف اختناق من حيث الازدحام من حيث رداءة الجو فيشوف هذان الأشياء فيروح لذاك المكان الخاص الله يريد لذاك المكان الخاص فعمل العادي ما يودّي إلى ذاك المكان الخاص إنه ليكون للعابد ما أنزله عند الله فما ينالها إلا بإحدى خصلتين إحدى ثنتين معناها إما هذا إما بذهاب ماله يروح للحج أو ببلية في جسده من كعب البصرة فيادي يجي إلى زيارة الأربعين ما لمن يروح في زيارة الأربعين وإنما كل شي متوفر عنده أمّا قدم شون يصير بيها وتعال شوف في الحج في الحملات الراقية المتطورة الباذخة بدنا ما يصير بشيء بس ما ليروح إلا بإحدى خصلتين إما بذهاب ماله أو ببلية في جسده قال الإمام الصادق إنّه ليكون للعابد منزل عند الله فما ينالها إلا بإحدى خصلتين إما بذهاب ماله أو ببلية في جسده حديث شريف آخر دقّقوا النظر بعض الأحاديث مختصرة زينة بس بعض الأحاديث مفصلة مبسوطة الإنسان يفتهم الموضوع أفضل قال رسول الله صلى الله عليه وآله يومًا لأصحابه مَلْعُونٌ كُلُّ مالٍ لا يزكَّى الزكاة لغةً التطهير ومعنى آخر لغوي للزكاة بمعنى التنمية يعني تعطي الزكاة مالك يصير طاهر


[15:00]

ومالك ينمو يكثر مَلْعُونٌ كُلُّ مالٍ لا يزكَّى وزين هذا افتهمنا مَلْعُونٌ كُلُّ جسدٍ لا يزكَّى زكاة المال معروف ولكن الجسد كيف نتزكيه كيف نتنقصه نقصه ولو في كل أربعين يومًا مرة هالعبارة تقسم ظهر المؤمنين ولو في كل أربعين يومًا مرة يعني شنو ربما في كل يوم مرة ربما في كل أسبوع مرة ربما في كل أسبوعين مرة أقل شيء كل أربعين يوم فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهَ أَمَّا زَكَاتُ الْمَالِ فَقَدْ عَرِفْنَاهَا فَمَا زَكَاتُ الأجساد قَالَ لَهُمْ أَنْ تُصَابَ بِآثَةٍ دمغة الأجساد تصاب بآفة الإمام الصالح صلى الله عليه و سلم راوي الحديث النبو الشريف يقول فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه فلما رأهم النبي قد تغيرت ألوانهم قال لهم هل تدرون ما عنيت بقولي ما قصدت بقولي قالوا لا يا رسول الله الرجل يخدش الختشة ليش وينكب النكبة نكبة خطتونها ويُعثر العثرة ويمرض المرضى ويشاك الشوكة يعني الشوكة تروح في بدنه وما أشبه هذا حتى ذكر أي النبي في آخر حديثه اختلاج العين اختلاج يعني شنو يعني اضطراب العين يعني بدون اختيار الإنسان فالعين تقوم ترتجف العين تقوم تضطرب وهذني أمثلة رسول الله صلى الله عليه وآله جاب أكثر من هذني الأمثلة وهذني الأمثلة شنو عقابات على الذنب فرد عقاب ختشه الختشة مو مهمة بالنسبة للأثر فرد عقاب أثر فرد عقاب نكبة فرد عقاب اختلاج العين مو مهم أما نتيجة تطهير رواه الإمام الصادق قال قال رسول الله يومًا لأصحابه مَلْعُونٌ كُلُّ مالٍ لا يزكَّى مَلْعُونٌ كُلُّ جَسَدٍ لا يزكَّى مَلْعُونٌ كُلُّ جَسَدٍ لا يزكَّى مَلْعُونٌ كُلُّ جَسَدٍ لا يزكَّى ولو في كل أربعين يومًا مرة فقيل يا رسول الله أما زكات المال فقد عرشناها فما زكات الأجساد فقال لهم أن تصاب بآفة فتغيرت وجه الذين سمعوا ذلك منه فلما رأاه قد تغيرت ألوانهم قال لهم هل تدرون ما عنيت بقولي قالوا لا يا رسول الله قال بلى رجل يخدش الختشة وينكب النكبة ويُعفر العثرة ويمرض المرضى ويشاك الشوكة وما أشبه هذا حتى ذكر أي النبي في آخر حديثه اختلاج العين دقوا النظار إذا هذني متصير شنو يصير مَلْعونٌ كُلُّ جَسَدٍ لا يزكَّى مَلْعونٌ يعني يودوا إلى جهنم في الأفضل أنه إهنان يشوف ختشة قبل ما يودوا إلى جهنم لأن جهنم بالنسبة للخدشة في الدنيا لعنة حديث شريف آخر روى عبد الله ابن بكير وهذا الحديث وإن كان صعب أما يطيء اطمئنا للمؤمنين والمؤمنات


[20:00]

لأن بعض المؤمنين والمؤمنات لا يصير بهم جذام أو برس أو مثلاً جنون وما أشبه إحوايين فعلون ربما احنا مُؤمنين اللي الله أعطانا هذه الأمراض الصعبة الإمام يقول له مو مشكلة روى عبد الله ابن بكير قال سألت الإمام الصادق عليه السلام أيبتلى المؤمن بالجذام والبرس وأشباه هذا؟ فقالوا هل كتب البلاء إلا على المؤمن المؤمن عنده تقوى إذا عندي تقوى يعني يشوف مشاكل والمؤمن يسوي ذنوب إذا المؤمن يحارب الله عز وجل بالذنوب فيشوف مشاكل أصلي العقاب على المؤمن حتى يطهر قبل ما يروح لعوالم الآخرة فبعد شوف الذنب اللي يبقي على رغبته ربما كلش عظيم فيصير برس يصير جنوب يصير جذام وربما الجهاد يستوجب هذا يعني هذا راح للحج والعمرة وأثر على أنه من المدينة المنورة على الأقل إلى مكة المكرمة يمشي وأثر على أنه مو فقط يمشي يمشي حافيا ربما يتصير عنده مشاكل يعني أمراض خطيرة فاستوجب هذه الأمراض الخطيرة شنو تقواه ورعه مو تقواه ورعه تعلقه بالمستحضة تعلقه بالمستحضة هذول المشاي هو في طول الطريق المؤمنين والمؤمنات يخدمهم يساعدهم ماكو مفارس طبية ومفارس طبية شنو يعني يعني تصير في بدنهم أشياء تحتاج لطبيب تحتاج لطبيب روا عبد الله بن بكيل قال سألت الإمام الصادق أيبتلى المؤمن بالجذام والبرص وأشباح خاضها فقال وهلكتب البلاؤ إلا على المؤمنين متريد روح صير فاسق فاجر متريد روح صير كافر روح صير منافق روح بايع إما الخامنئي أو الملك السعودي أو أي واحد اللي ردت أو أي واحد اللي ردت فإهنان بعد ماكو مشكلة عظيمة بس عندما يتغمض عينك في عوالم الآخرة تشوف حديث شريف آخر هذا الحديث بمقدار ما يفيد الإنسان بمقدار ما يحزن الإنسان وشوف الإمام شلون بيصرّح في بعض الأوقات الإمام ميصرّح بعض الأوقات الإمام يصرّح طبعا عندما يصرّح نستفيده وايا بس هم نشوف حزة حزة إلى آخر عمرها دائما الإنسان في رجفة وجدان ضمير روى زرارة ابن أوفا هذا غير زرارة ابن أعيا قال دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام السجاد فقال يا زرارة الناس في زماننا على ست طبقات الآن الناس على ستة أنواع مؤانبة الآن هم الناس على ستة أنواع إلى يوم القيامة الآن بالنسبة للظهور الميمون وبالنسبة للرجعة المباركة فذاك أمر آخر أسد اسم زيد


[25:00]

أما هو أسد وذئب اسم عامر هو ذيب وفعلب اسم بكر أما فعلب وخالد اسم خالد أما كليب وبعد شنو وعمر اسم عمر والشات شات منه السيدي شات منه فأما الأسد فملوك الدنيا لا تجيب الاسم سليمان النبي على نبينا وآله عليه الصلاة والصلاة الاستثناء إذا اهوايا اهوايا قليل وبعد هذا ما يصل المشكلة فأما الأسد فملوك الدنيا يحب كل واحد أن يغلب ولا يغلب شا عليك اتجيب اسم الحميد وشا عليك اتجيب الخامنئي والقذافي وصدام والملك السعودي والملك البحريني شا عليك اتجيب اسم أسود يحب كل واحد أن يغلب ولا يغلب عينا مثل الأسد روح للأفلام الوثائقية للوحوش الأخرى كاستات فريسة وإذا تأكل الفريسة فالأسد يجي هم يخوفهم يخليهم يشردون هم هو يشيل الفريسة ويوديها مو ياكل منها يشيل كلها يوديها إلي وإلى أبنائه وأما الذئب احنا نزين التفت حتى ليسوا الالتباس فتجاركم طبعا من هذه الزاوية انظر يذمون إذا اشترو ويمدحون إذا باعوا في الزمن القديم والآن هم في بعض القرى ماكو إفلوس الإفلوس قليلة فتقريبا يصير تبادل بضائع هذا يجيب دهن لأنقراوي وهذه مثلا يبيع له قماش يعني مدن فعندما يريد يشترد دهن من القراوي حتى يطيئ فلوس أقال ثمن أقال يقوم يعيد الدهن عندما يريد يبيع القماش حتى يغلي ثمنه يقول ما تدري هذا بمنتوج في أرقى المصانع الغربية هاي يقوم يمدح هي قوم يمدح تسوي من الثوب بالليل تلفسه فبكرا عندما تقوم في الصبوع تشوف القولينج مالك ما موجود رايح هي يمدح حتى يغلي الثمن أما عندما يشتري يذن حتى يطيئ القراوي إفلوس أقل هالمشكلة ما عدنا أهل المدن أما الترجار هل لديكم مشاكل أخرى أووه عندي أشياء كثيرة وأما الذين فتجاركم يذمون إذا اشتروا ويمدحون إذا باعوا وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بعديانهم ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم في الضمير مكودين أما الدين يخلي راسمان يتاجر بي وما أكثرهم لا تروح على الحاكمين فقط هم تعال للحوزات بعضهم لا تروح للحوزات فقط هم تعال على الخطباء بعضهم والمحاضرين هم بعضهم والمدرفين هم بعضهم إذا لم يكن لديهم مكر فلم يتمكنوا من ترك الدين راسمانهم بالمكر خدعوا


[30:00]

العوام انظروا في إيران كيف أفضل من الخمنعي باعتراف الثوريين لماذا الخمنعي هو الحاكم الأعلى اذهب للأزهر اذهب إلى جامعة المدينة المنورة اذهب للقرويين اذهب للزيتونة أي مكان تريد روح انظروا في هذا الرئيس لم يكن أفضل مننا في تلك المجموعه باعتراف أفراد تلك المجموعه لا أكون فعلا مكار المفضول إما ما يعرف المكر أو ما يستعمل المكر الأفضل إما ما يعرف المكر أو ما يستعمل المكر أما هذا اللي صار رئيس وهو مفضول هذا يعرف المكر ويستعمل المكر وأما الكلب يهر على الناس بلسانه ليلة الهريث ليلة الصياح في صفي وأما الكلب يهر على الناس بلسانه ويكرهه الناس من شر لسانه الناس ما يحبوا ليش لأن يخافون من لسانه يعني ربما هذا المار هم بيد عصاه ما يخاف من الكلب أما من هرير الكلب ينزعج يكره هرير الكلب هدول اللي ألسنتهم ألسنة بذية وأما الخنزي فهؤلاء المخنثون وأشباههم حسب ما يقال في عمر أنه كان يخدم العزاب وغير العزاب وأشباه الزنات والنساء الصاحبات السحاق لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا مو دعلها ولو بالدعايات يعني إلى أي نوع من أنواع الفواحش يطلبون بأي نوع من الطلب هذول يجون أمر يقال عنه روح للتاريخ شوف شنوا أنه هذا على أي حال كان إي سي دي سي وفي التاريخ البكري أنه كان يغتصب النساء بالعنف يعني هو يقال له أمير المؤمنين يقال له خليفة رسول الله يقال له خليفة خليفة رسول الله الحاكم الحاكم الأعلى للدولة الإسلامية مع ذلك في ذلك الزمان يغتصب النساء بالعنف حسب المصادر البكرية حسب المصادر البكرية وأنا صار عندي سؤال عندما سمعت للحاكم المصري هذا شنو اسمه محمد كينو محمد مرسي في مؤتمر رئاساء دول عدم الانحياس في طهران اللي يقول أن عمر سيده صار عندي سؤال هل إنه يخذم العزاب وغير العذاب اقتداء بسيده أم لا هل إنه يغتصب النساء المصريات بالعنف اقتداء بسيده أم لا إذا ما يسوي فهو أفضل من سيده إذا ما يسوي هذن الفواحش فهو أفضل من سيده فكيف ينعت عمر بالسيد وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون واشباههم لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا وأم الشاط فداعيكم وأنتم وهذه مو ذمة هذه ناجحة وأم الشاط


[35:00]

فالذين تجز شعورهم تجز يعني تقص ويؤكل لحومهم ويكسر عظمهم الله يكون في عونه فكيف تصنع الشاط بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير الناس ينزاجون إذا لمؤمن تقول حج شاط ينزاج اما إذا مؤمن فلا حج شاط إذا مؤمن فلازم يفرح زين العابدين صلوات الله عليه دا يقول له ودا يتأسف إلي يقول فكيف بتصنع الشاط بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير نقل عن احد المراجع الذي يتوفوا من أسواق عاصمة بلاده قال عندي اقتراح دقوا لافته ارفعوا لافتي على البوابة الرئيسية لهذه السور واكتبوا عليها هذه جهنم التي كنتم توعدون والتاجر الذي يلعب بالاقتصاد هذا أهوى من الحاكم الذي يلعب بالاقتصاد وغير الاقتصاد والحاكم هم اهوا من العالم ان يفتح الطريق أمام الحاكم مرة أخرى التأمر روى زرارة ابن أوفة قال دخلته على علي بن الحسين فقال يا زرارة الناس في زماننا على سطل طبقات أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير وشرط فأما الأسد فملوك الدنيا يحب كل واحد أن يغلب ولا يغلب وأما الذئب فتجاركم يظمون إذا اشتروا ويمدحون إذا باعوا وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بعديانهم ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بعلسنتهم وأما الكلب يهر على الناس بلسانه وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون وأشباههم لا يدعون إلى فاحش إلا أجابوا وأما الشاط فالذين تجز شعورهم ويأكل لحومهم ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاط بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير حديث شريف آخر يقصر يقصم ظهور المؤمنين والمؤمنات الدنيا دار امتحان مو الجنة الجنة هدية الله عز وجل الدنيا مو هدية الله الدنيا صال امتحان كبرى طويلة الأمل ستين سنة سبعين سنة أكثر أقل قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان من زمن النبي روح إلى زمن آدم ولا يكون إلى يوم القيامة من زمن النبي إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه في بلد الشر في بلد الغرب بالأغاني وبعد والجيل الناشئ اللي يأثرون على أطفالي شو تسوي لازم تقاوم لازم تقاوم ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه إذا همشفت مؤمن جار لا يؤذيه فهذه استثناء ودائما في العموم والإطلاق أكو استثناء بس الاستثناء قليل الاستثناء قليل


[40:00]

حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله عجبا للعبد المؤمن من شيعة محمد وعلي عليهما والهما السلام إن ينصر في الدنيا على أعدائه فقد جمع له خير الدارين إذا في الدنيا يصير مثل سليمان النبي فزينا هم دنيا زينا هم آخرته زينا وإن امتحن في الدنيا اللي على الأغلب يمتحن في الدنيا فقد ادخر له في الآخرة ما لا يكون لمحنته في الدنيا قدر عند إضافتها إلى نعم الآخرة عادة المؤمنون والمؤمنات في أذية في الدنيا فالله يدخر ثوابهم للآخرة وعندما يروحون لعوالم الآخرة يشوفون الثواب كثير ومتنوع إلى درجة أنه الأذاية اللي تحملوها في الدنيا على أساس دينهم بالنسبة إلى أنواع الثواب هناك مو شيء فليدوا هذي يصطروا سطرة ويضطو مليون فاود يقول لولي تعال شيل فريد حقيبة مدة ربع ساعة ويضطو قصر يعني ما يكون نسبة وإن امتحنا في الدنيا فقد ادخر له في الآخرة ما ثواب لا يكون لمحنته في الدنيا قدر عند إضافتها إضافة المحنة إلى نعم الآخرة هذا ما للمؤمن وكذلك عجبا للعبد المخالف لنا أهل البيت عليه وسلم إن خُذِل في الدنيا وغُلب بعيد الليل المؤمنين إن خُذِل في الدنيا وغُلب بأيد المؤمنين أبو لؤله قضى على عمر فخُذِل في الدنيا على يد أحد المؤمنين الطيبين فقد جمع عليه عذاب الدارين إن أنا مقتول بحنجر أبي لؤله في الآخر هام معلوم شيء وإن أُمهل في الدنيا وأُخر عنه عذابة الدنيا كما فعل أبو بكر كان له في الآخرة من عجائب العذاب وضروب أنواع الإقاب ما يود لو كان في الدنيا مسلمان يقول يا ريط أنا لم تكن أبو بكر على الأقل كنت أبوي لم كنت الابن كنت الأب على الأقل كان السماء الصحبة والسلام وما لا قدر لنعم الدنيا التي كانت به عند الإضافة إلى تلك البلائف صحيح كان متنع مثل فرعون أما عندما يشوف عذاب الآخرة يشوف النعمة ما بيه نسبة إلى أنواع العذاب إذن تعالوا على المثاب فلو أن أحسن الناس نعيما في الدنيا فرعون وأطولهم فيها في الدنيا عمرا من مخالفين إذن نحن جبنامثال فرعون أن تجيب مثال صلاح الدين الأيوبي مثلا مثال خالد بن الوليد مثلا يهوت لي فلو أن أحسن الناس نعيما في الدنيا وأطولهم فيها عمرا من مخالفين غمروا غمس يوم القيامة في النار غمسا


[45:00]

ثم سئل هل لقيت نعيما قطور يا فرعون عمرك كان طويل والنعم متنوع لا قال لا ولو أن أشد الناس عيشا في الدنيا يعني معيشته شديد ضيقة ظنك حياته ظنك وأعظمهم بلاء من موافقين وشياطين غمس يوم القيامة في الجنة عمسا ثم سئل لقيت يوما قطور ثم سئل لقيت بؤسا قطور لا قال لا فما ظنكم بنعيم وبؤس هذه صفتهما الجنة والجحيم فذلك النعيم فاطلبوه وذلك العقاب فاتقوه نعيم الفاجر والكافر في الدنيا ما يسوي وبؤس المؤمن في الدنيا مو مشكلة لأن النتيجة عظيمة يا أخي روح على المهندس روح على الطبيب روح على المحامي روح على الطيار في الطائرة المدنية روح على الطيار في الطائرة الحربية على أي واحد اسأل منهم أنه اشتركوا قد انت تعبت حتى حصلت هالدرجة كل درجة قبلها تعب فاتريد الجنة ما يكون قبله تعب هذا اشلو نصير أما روح على الحمال لا يجيد إلا حمل الحقائب في المطارات في محطات القطار في كراج الباصات وما شبه اسأل هل رأيت بؤسا يقول بؤس الطبيب والطيار والمحاملة أما كل حياتي بؤس أحمل حقائب وثم شنو آكل شنو أشرب مرة أخرى للتأمل تأملوا في كل كلمة قال رسول الله عجبا للعبد المؤمن من شيعة محمد وعلي إن ينصر في الدنيا على أعدائه فقد جمع له خير الدارين وإن امتحن في الدنيا فقد ادخر له في الآخرة ما لا يكون لمحنته في الدنيا قدر عند إضافتها إلى نعم الآخرة وكذلك عجبا للعبد المخالف لنا أهل البيت إن خذل في الدنيا وغلب بأيد المؤمنين فقد جمع عليه عذاب الدارين وإن أمهل في الدنيا وأخر عنه عذابها كان له في الآخرة من عجائب العذاب وضروب العقاب وما يود ما يود لو كان في الدنيا مسلما وما لا قدر نعم الدنيا التي كانت له عند الإضافة إلى تلك البلاية فلو أن أحسن الناس نعيما في الدنيا وأطولهم فيها عمرا من مخالفين غمس يوم القيامة في النار غمسا ثم سئلة هل لقيت نعيما قط لقول الله ولو أن أشد الناس حيشا في الدنيا وأعظمهم بلاء من موافقينا والشيعتنا قيامة في الجنة غمسا ثم سئلة لقيت بؤسا قط لقال لا فما ظنكم بالنعيم وبؤس هذه صفتهما فذلك النعيم فاطلبوه وذلك العذاب فاتقوه إخواني هذا معروف في التاريخ معاوي صرحك فيحتاج إلى أعوان من أنثى عمر بن العاص أن يجي منهم شغل حيل مكائد خطط جهنمية فاطلب ابن العاص


[50:00]

قال تعال انت عاوني وأعطاه مصر كلها كلها غير الأمور الأخرى فاستشار قبل ما يترك مصر إلى دمشق استشار فأحد الأبناء قال لتوس القضية مفصلة في التاريخ نتيجة عمل برأي الابن الذي قال له فاجه واجه وسوى الشيء الذي سوى حسب الظاهر لو ما كان عبر ابن العاص في صفين فمعاوي لم يكن ينتصر بل كان يغلب وإذا كان يغلب فأمير المؤمن كان يستمر حاليا لذلك قام معاوية بالتحديد من أبن الذي قال أنه جعل المؤمن يستمر حاكم ويستمر يطهر الدنيا وأحنا والأجيال السابقة والأجيال التي تأتي بعدها الأجيال الصعبة لم نكن نشاهد هذه المشاكل لأن أمير المؤمن إذا كان حاكم فيطهر الدنيا في الطبيعة فقام عبر ابن العاص وحسب ما يبدو إلى الظهور الميمون هم هذه المشكلة باقي جيد هو قال لعنة الله عليها يعني أدرك بؤسه قبل موته وبعد موته في عوالم الأرض هو قال ترى إذا أنا متت فمعاوية يدز والي بدالي وهذه الوالي يعني ما يخلي إلى أبنائي شيء وحتى ياخذ ممتلكاتي وأموالي يعني كأنه أنا جندي في جيشة و ما إلي شيء ما إلي أي شيء حتى أبنائي حتى الورثة يعيشون عليه بالفعل هم الشكر عمر مملكة بدون ما يطلع إلى ورثته شيء وأخذ أمواله وممتلكاته وكل الشيء لا دنيا ولا آخر حتى إذا مثل فرعون كانت لدنيا فالدنيا اللي بعدها عذاب دائما متنوع شنو الفائدة شنو حديث شريف آخر قال الإمام الصادق إن العبد إذا كثرت ذنوبه نفس الشيء اللي بينا يعني الشفاع بعد متتمكن تمحي هالمقدار إن الحسنات وإذن الصريات نفس الشيء الاستغفار نفس الشيء التوبة نفس الشيء إن العبد إذا حسنات إليها الحسنات تكفر الذنوب ابتلاه الله بالحزن ليكفر عنه ذنوبه هذا أقل شيء حزين تسأل ليش يقول ما أدري مو سجين ها حتى تقول حزين لأنه سجين لا والنعم الإلهي حوله أقرباؤه حوله حزين فرد حزن إلي المعذب في قاع السجون ما عنده الشكل الحزن حتى يصير تكفير للسيئات إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يكن عنده ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه


[55:00]

إن فيما ناجى الله عز وجل به موسى ابن عمران على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام المناجاة بين الله وبين موسى مو تلم طويل فمن جبلة أحب إليه من عبد المؤمن قال جيد فإذا الرب يحب المؤمن ولكن هنا ندار الامتحان مثلما الأمية تحب الإبن لكن تجعل الإبن في مدرسة راقية الدراسة بها صعبة للغاية والامتحان هم أحب إليه من عبد المؤمن وإني إنما ابتليته لما هو خير له أجل برامج صعبة لأن هالبرامج في صالحة وأنا أعلم بما يصلح عابدي أنا أدري البرامج السهلة تفسد عابدي البرامج الصعبة إذا أعطي فلوس فيروح إلى الرقص المختلط السباحة المختلطة إلى مجالس الغناء إذا ما أعطي فلوس فعلى الأقل يروح على الفضائيات الدينية لأن ما عندي فالله دا يديره مثل إذا أعطي فلوس فيروح إلى رقص المختلطة السهلة تفسد عابدي وأنا أعلم بما يصلح على البرامج السباحة الثانية أن قضاء الحكم الإله ومعنى آخر القضاء القدر الإله إذا هالشكل صار إذا ما استجاب للنفس الأمارة بالسوء إذا ما استجاب لصديق السوق أي المجتمع الفاسد يعني إذا بقى على الخط فهذه نتيجته جيد أين مثل الطبيب أين مثل المهندس أين مثل الضروة الله عليه إن فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران على نبينا وآله وعليه صلاة والسلام أن يا موسى ما خلقت خلقا هو أحد إلي من عبدي المؤمن بقضائي أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل بما يرضيني وأطاع أمري وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين