الإيمان والكفر
محاضرة صوتية من الإيمان والكفر
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم ورحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. عيد الأضحى الميمون مبارك على جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. وأسأل الله عز وجل أن يجعله سببا للتعجيل في ظهور الإمام المنتظر. أجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه لتكون الأعياد أعياد حقيقية إن شاء الله تعالى. لحق محمد وآله الطاهرين. وصل على الله. الموضوع الإيمان والكفر. قال أمير المؤمنين عليه السلام الجزع عند البلاء تمام المحنة. البلاء محنة فرج واحد احترقت داره فهذه محنة من المحنة فإذا جازعه أي لم يصبر. قام يصبر. قام يصيح. قام يدق راسه بالحايط. قام يكسر الجام فالمحنة تصير كاملة. المحنة بدون جزع محنة ناقصة أو قول محنة عادية. أما إذا انضم الجزع إلى المحنة فالمحنة تصير محنة كاملة. يعني شنو؟ يعني الجزع عند البلاء. جهل. يعني فرج واحد ان ضرب البلاء فيضر نفس أكثر. الجزع عند البلاء تمام المحنة. قال أمير المؤمنين عليه السلام إن البلاء للظالم أدب. تعذيب. أي عذاب. تعذيب. يعني زيد ظلم عمران. فخالد بكر يجي. يظلمه. يظلم الظالم. خوالله ليش الشكل القدس؟ حتى يأدب. حتى يعاقب هذا الظالم. حتى في المستقبل يفكر أنه مو يظلم الناس وينجو بنفسه. وإنما يظلم فيظلم. إن البلاء للظالم أدب. وللمؤمن امتحان. امتحان. صدرت من المؤمن معصية. فهذه المعصية تستوجب العقوبة الإلهية. فالعقوبة تأتي للمؤمن. فهذا امتحان للمؤمن. يجب أن يفكر. عصى فاعوقب. إذا في المستقبل هم عصى فيعاقب. فخليه يفكر فلا يعصي. فهذا امتحان. لا يرسب في الامتحان. مرة بعد أخرى. وإنما مر واحدة يأخذ تأمله. وللمؤمن امتحان. وللأنبياء درجة.
[5:00]
الأنبياء والأوصياء والمرسلون من باب واحد في هذا الامر. يعني عاشوراء للإمام الحسين صلى الله عليه وسلم درجة. إن لك في الجنازة. إذا كان منزله لن تنالها إلا بالشهادة. مضمون الحديث النبوي الشريف للإمام الحسين صلى الله عليه وسلم. وللأولياء كرامة. كرامة مثل الدرجة ولكن أقل من الدرجة. يعني إذا العباس صلى الله عليه وسلم جرى عليه ما جرى في عاشوراء فهذه كرامة من الله عز وجل. ليست امتحان ولا عقوبة. قال أمير المؤمنين عليه السلام. إن البلاء للظالم أدب وللمؤمن امتحان وللأنبياء درجة وللاولياء كرامة. أي تكريم احترام تعظيم من الله عز وجل. حديث شريف آخر إحنا مستمرين في تلاوة الأحاديث الشريفة التي تدل على أن البلاء عقوبة. وما أشبه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتلي فصبر. ابتلي لأنه عصى فأوقبه. فالعقاب لله عادل فلازم فردها يتقبل العقاب الإلهي فيصبر. مو أنه يعترف مو ينكر. من ابتلي فصبر. وعطيه فشكر. الله عز وجل أعطاه السلامة فخلي يشكر ربه. لأن الآخرون ماعتهم سلامة بمقدار ما هذا عندي سلامة. والظلم فغفر. طبعا إذا مورد الغفران. لأن الظلم علاق اسمين. ربما الإنسان يظلم فلازم يبدرة في حكم. والظلم جاهل. غافل. مو ملتفت. إنا نتغفر له فاتحجله. إذا اتخجله يعني يصير أنه تكامل. يتأمل ليش بدون سبب ظلمك. فمو كل ظلم يجابه بالرد وإنما بعض أنواع الظلم يغفر. حتى الشخص يتأمل. يصحف مسيرته في الحياة. وظلم فغفر. وظلم فاستعفر. إذا ظلم استعفر. طبعا والشنو التدارك. يعني الظلم له اتصال بالله لأن الله منى عن الظلم. فإذن من ظلما يجب عليه الاستغفار. وله اتصال بالمخلوق. يعني هذا المظلوم لازم الإنسان يطلب منه براءة الظلم. طبعا إهمان ماكو هذا. بس في أحاديث سليمة أخرى. وظلم فاستغفر. النبي بيّن هذه الحديث أمام الصحابة بدون مقدمة لهذا الصحابة قالوا قالوا ما ظاهله هالشكل إنسان شنو وضعه. يعني ما عرفنا بقصودكم يا رسول الله قال أولئك لهم الأمن وهم محتدون من ناحية يبين أن هالشكل الناس عندهم هدايا من الله يعني هذه دستير من الله دا يعملون به دا ينفذوها من ناحية جزاء على أعمالهم والحسنة هذه يوم القيامة عندهم أمن ما معذبوه
[10:00]
قال رسول الله من ابتلي فصبر وأعطي فشكر وظلم فغفر وظلم فاستغفر قالوا ما ظاهله قال أولئك لهم الأمن وهم محتدون حديث شريف آخر باللسان سهل تلاوت هذا الحديث أما الصعب الراوي أنس بن مالي خادم رسول الله صلى الله عليه وآله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أرد الله عز وجل بقوم خيرا ابتلاهم أينا في ما سبق كل ما العقوبة تتأخر فتشكد فإذا عقوبة المعصية صارت في الدنيا معنى ذلك أن الله أراد بالعاصي خيرا أما إذا الله أخر المعصي إلى أعلى الجحيم يعني الله لم يرب العاصي خيرا فإذا شفت بلاء والبلاء لا يكون إلا على معصية إلا بالنسبة للأفراد اللي البلاء عندهم درجة فهذه الفرد واحد لازم يفرح يعني إذا ضيع خمسين طاوة هو مغني ثري كبير هذي بلاء لازم يفرح ليش لأن ربما ظلم غيره أكثر من خمسين طاوة فإننا الله بيعاقبة موفقة على جهنم روا أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد الله عز وجل بقوم خيرا ابتلاهم منو يعني إذا شفت بلاء فأشكر ربي نعم أما منو إذا يشوف بلاء يشكره باللسان سحر روا أبو هريم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال لا يزال يعني يمتد مستمر من زمن آدم على نبينا وعليه الصلاة والسلام إلى الآن ومن الآن إلى يوم القيامة لا يزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في جسده يتعثر فيتأوّر وماله يروح للسوق فيشتري بالضاعة قيمته عشر تفاونات بـ 20 فاون وولده لا يزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده ليش حتى يلقى الله عز وجل وما عليه من خطيئة عنده معصية في المعاصي إذا تتراك إذا تتراكم إلى يوم القيامة واوي لا فهي البلاء يجي هيحك معصية من صحيفة أعماله إلى أن البلاء بعد ما يخلي في صحيفة أعماله معاصي روا أبو هريم قال قال رسول الله لا يزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة إخواني الذين كانوا يختلقون الكلام فينسبونه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كذباً وزوراً وإبراهيم وافتراءاً هضوا لكثيرون حتى في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقدمتهم زوجة رسول الله وأناس بن مالك خادم رسول الله وآبو هريرة صحابية رسول الله إذا القضيه الشكل فكيف نروي روايات عن هذين وندري هؤلاء يختلقون الحديث وينسبونه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ليس كل رواياتهم كاذبة فإذا رووا رواية عليها شاهد الصدق من روايات أخر فنأخذ بهذه الرواية
[15:00]
كتأييد لتلك الروايات الأخر يعني مو كل شي يرويه هؤلاء فيرفض لا مع شاهد صدق يُقبل فالقضية تصير قويّة قال رسول الله صلى الله عليه وآله دقيقوا النظر ليودنا يحبون أهل العافية يوم القيامة هذول اللي في يوم القيامة ثبت أنهم في الدنيا كانوا أهل عافية ليقول أنا في الدنيا ما كنت أروح إلى طبيب جيد وما كنت أروح إلى ميكانيك جيد وما كنت أروح إلى هذا اللي يصلح شذايا جلكم الله فقط أن أراجع إلى أحد لأن ما كانت عندي مشكلة فهذا أهل العافية يعني في الدنيا عندي عافية ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قُرِضَت بالمقاريد المقرض يعني مبيس قُرِضَت أي قطعت يا ريت في الدنيا كنا نشوف بلاء وبلاء قوي يعني قرض جلد البدن بالمقراض ليش لأن هذا اللي في الدنيا ما شاف مشكلة يعني ذنوبه متراكمة اليوم القيامة وهذه في يوم القيامة أمام ذنوبه وما عندي احتجاج أما إذا في الدنيا بالعافية يوم القيامة أن جلودهم قُرِضَت بالمقاريد ليش يودنها لما يرون من ثواب أهل البلاء يشوف هذول أهل البلاء عندهم ثواب طبعا مقصودنا يشوفون أهل المعصية بعد ماعدهم الآن عقاب طبعا جاي قتق أدنى نور آخر ما تكلمنا حوله ولا نتكلم أنه البلاء بما هو بلاء مو محايا للذنوب هاذي بثواب هذه ما تكلمنا حوله فهذه إجري هنا قتق تكلمنا حول البلاء اللي يمحو السيئات هذه ما بثواب هاذي يمحو السيئات فالبلاء اللي بثواب شي آخر نوع آخر وربما ربما البلاء اللي يكون محايا هام محايا للذنوب هام بثواب حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث قدسي ما من عبد أريد أن ادخله الجنة إلا ابتليته في جسده إذا عبد أريد أغسل من الذنوب فأدز إلى البلاء البلاء يغسله من الذنوب فيدخل الجنة دققوا النظر هذنهم أمثلة والأمثلة بالمليارات هذني نماذج من الأمثل ما من عبد أريد أن ادخله الجنة إلا ابتليته في جسده أصابته الحمة
[20:00]
فإن كان ذلك كفار لذنوبه إذا الحمة صارت كفار لذنوبه لم تكن كثيرة كل شيء وإلا إذا ذنوب أكثر من هذه الحمة ضيقت عليها في رزقه يقول تعالوا فهموني الفزة يعني ماذا أنا أعرف خبز وجبن وشاي لكن الفزة لا يزقي إذا ذنوب أكثر الحمة مكافئة تضيق العيش هم مكافئ فإن كان ذلك كفار لذنوبه وإلا شدت عليه الموت ضار ما ليكم شديد القروج من الدنيا إلى عالم البرز أخي وما أدخله الجنة ثلاثة أمثلة أكو مليارات من هذه التاجر الذي يطلع كسر يصير مفلس وهذا نوع كمثال توضيحي هذا اللي يروح يشتري تذكرة طائرة ويقول لآخر تذكرة بعناها قبل وعرف الأمثلة قال رسول الله قال الله ما من عبد أريد أن أدخله الجنة إلا اكتليته في جسده فإن كان ذلك كفار لذنوب هو كل شيء وإلا ضيقت عليه في رزق ثم أدخله الجنة حديث شريف آخر طبعا قرأنا مشابه هذا الحديث أكثر من مرة فلا نعيد حديث شريف آخر قال الإمام الكاظم عليه السلام وهذا الحديث من الإمام الكاظم يعني إن بشكل غريب طبعا كلهم صادقون وأحاديث كلهم صلوات الله عليهم مقبول أما الإنسان مهما يعتبر نفسه من الخواص وهو من العواب فإذا أكو مقارنات يقبل الشيء بشكل آخر إذا ما كو مقارنات لا وشفتوا تعذيب ترميهم ها هذا طريق الله عز وجل وهو ما شايف تعذيب حتى ما شايف سجن كلام محبول أما عالم قضى معظم حياته في السجن وتحت التعذيب هذا عندما يقول لا تستهين بالسجن والتعذيب طالب بالنسبة للإمام الكاظم البلاء ليس محايا للذنب معصوم لكن في ظاهر الأمر هذا بلاء فيتمكن يحتحول البلاء لموعظة أهل المعاصية لن تكونوا مؤمنين هنا بعض العلماء حتى العواطف التي تنجرح يقولون المقصود بهذه الحديثة يريد المؤمنون والمؤمنات ليترفزوا من تشكل الأحاديث لن تكونوا مؤمنين أصلا أبدا متكن أنت
[25:00]
مؤمن حتى تعد البلاء نعمة إذا تعثرت فوقعت فجرحت قبل ما تقوم لازم تقول شكرا لن تكونوا مؤمنين حتى تعد البلاء نعمة ليش لأن هذه البلاء محى ذنوبك إذا الذنوب كانت باقية إلى يوم القيامة فكانت مشكلة وبعد والرخاء مصيبة يعني لن تكون مؤمنين يقول الحمد هذه رخاء والرخاء مصيبة شفت أخوك المؤمن واقف لتاكسي وعندك هذه السيارة وما شلته يعني هذه السيارة إما دخلت كالنار وإما قللت من وضعك في الجنة فإذا لتقول رخاء ورخاء نعمة لن تكون مؤمنين حتى تعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة ليش ليش وذلك بهذا الدليل أن الصبر عند البلاء أعظم من العفلة عند الرخاء هذه للأول مرة هذا رايح في عمق الغفلة يعني مو بعدياً معاصيه وإنما غافل هس أودّي بها زوجتي وهس كل ما أريد منها آخذ منها هس ما أدري أصدقي أركبهم وكل صديقي اللي أسويه الشكل هس أسويه الشكل فيغفل إذا غفل بعد خلاص مو فقط الحية تلدغ الغافل وأمثال الحية لا الشيطان يلدغ الغافل والنفس الأمار بالسرقة قال الإمام الكاظم صلى الله عليه لن تكون مؤمنين حتى الرخاء مصيبة وذلك أن الصبر عند البلاء أعظم من الغفلة عند الرخاء في الأحاديث الشريفة على المصيبة قول الحمد لله وفي قليل من الأحاديث الشريفة اللي مع الأسف لا تذكر أنه في المصيبة قول شكرا تتفلسف بتقول الحمد للرخاء وللبلاء أما الشكر فهو للرخاء فقط لا أكو أحاديث بتقول الشكر أيضا للبلاء ليش لأن البلاء محاية الطفل يارف المحاية تستلزم الشكر لان مخربط بدفترة فيحتاج إلى إمحوه ذن الزواعي فالطفل يفرح بالمحاية اشلون الكبير المؤمن الكبير ما يفرح بالمحاية وما يقول شكرا لله قال الإمام الكاظم لن تكون مؤمنين حتى تعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة الموسم موسم الحج والعمرة والزيارة شفنا العديد من الذين يرجعون من الحج والعمرة والزيارة يقول أكثر من مره طلبت من الله عز وجل
[30:00]
بعد لا يطلبني ليش يقول احوا يا شفت متريت هذا الشيء يتكرر يقول لا لأن غافل إذا بينت إلي فيريت هذا الشيء يتكرر يريت هذا الشيء حديث شريف آخر طبعا مشابه للحديث قبل قليل كلونا ولكن في هذه الحديث أكوا أمثلة أخرى وهذه الأمثلة تفيدني مو أمثلة محدودة نماذج حتى أنت تتفكك ويتسوي لك أمثل بالتأمل قال رسول الله صلى الله عليه وأله إن المؤمن إذا قارف الذنوب أي ارتكب ابتلي بها بالفقر يعني ابتلي بالفاقر بسبب الذنوب نعم لازم تجي فترك هذه النعم متجي فإن كان في ذلك كفار لذنوبه إذا هل مقدر من العقاب الإلهي كافي خزين وإلا ابتلي بالمرض هم فقير هم محموم فإن كان في ذلك كفار لذنوب بسبب الفقر والمراض وإلا أكثر واحد الذي ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه والخوف من السلطان يطلبه صدق عقاب قوي يعني من ذاقه يعرفه لا المرض يساوي لا الفقر يساوي أي شيء ليساوي خصوصا إذا طال يعني فإن كان في ذلك كفار لذنوب زين وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه في الاحتضار عندما يريد يرتحل من الدنيا إلى عالم الآخرة يشوف أبو أبو حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب تحقيق النظام الكلمة الله يدعي الذنب عليه ليس زيد بن عبيد يعني الله طرفه يوم القياف ومن يتمكن يقاوم الله عندما الله يدعي شيء على الإنسان وما له من ذنب يدعي عليه فيأمر به إلى الأقل في هذه الأزمنة وعلى الأقل في هذه الأمكان إهواء لازم يجتازون مراحل حتى يدخلون الجنة يعني لازم في الدنيا يجتازون مراحل فهذه المراحل تثبت يوم القيامة في الحساب حتى يدخل من أجله إن المؤمن إذا قارث الذنوب ابتلي بها بالفقه فإن كان في ذلك كفار لذنوبه وإلا ابتلي بالمرض فإن كان في ذلك كفار لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفس ماله من ذنب يدعيها عليه فيأمر به إلى الجنة إخواني أنا بعض الأوقات وأعوذ بالله من كلمتي الآن أصير فضولي هس
[35:00]
بعض الأوقات أندم بعض الأوقات ما أندم شفت مرجع تقليد توفي مجموعة من أهل الحوزة رأس كل شهر بس راتب أبناء لرجال دين كان يطيهم نصف الشهر ورجل الدين يحتاج للراتب أول الشهر لأن كل أول شهر جديد يحتاج الراتب اللي يجي أول شهر جديد وعند الديون وهم يستقرض ديون على الديون صح فهذولي كانوا يقوللو لأبوي خليش تسوي هاذ الشي طبعا هذا خطأ منها يكون ما أشوفكم متمشكلين أنتو فما عندكم بلاء يا أخي الله أعرف منك أنه كيف يطهر المؤمنين والمؤمنين هذا ظلم منك لأولادك هذا ظلم منك لأولادك وبدون ما تلتفت فتعرف نفسك أعلى من الله عز وجل في كيفية تطهير المرجع ذاك كان مصير على هذا الشي حسب الظاهر كان غفل منه وإذا عمد منه فوويلا حسب الظاهر غفل حديث شريف آخر قال صلى الله عليه واله كلما ازداد العبد إيمانا شوفوا هنا أنا أكون محذوف لأن المحذوف معلوم كلما ازداد العبد فتسجل عليه المعاصي أكثر وأدى لأن عادة من الملتفت ما يتجاوزون بالنسبة إلى غير الملتفت يعني إنسان مؤمن عادي يقار في الذنوب أو مثلا مثلا سلمان المحمدي رضوان الله تعالى علي فيعاقبون سلمان شكل ويعاقبون المؤمن العادي شكل كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته مثال هذا نموذج انت فكر واعرف الأمثلة الاخرى فهذا تكون عند معصية هذه المعصية ربما اختبأ على هذه شكل الإنسان فلا تحتاج لعقاب إذا تحتاج لعقاب الضيق في المعيشة نموذج من أنواع العقاب الإلهي كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته جيد الآن تعالى نرى قال الحديث يفسر شكلا فريد شكل لا مربوط بموضوعنا وفريد شكل مربوط بموضوعنا الشكل المعروف أنه الدنيا سجن المؤمن يشتهي يأكل أكل محرمة فيقول لله يشتهي يلعب قمار يقول لله يشتري
[40:00]
يشترك بالنسبة للكافر جنة أي شيء اللي يشتهي يسوي هلف للتفسير تفسير آخر أنه لا هذا عند معاصي الله رؤوف به فإهنا ليعاقب به فإذا الدنيا صارت من نسب إلي سجن فيها تعذيب سجن فيها تعذيب أو قذافي أو من أتباع حسن مبارك وما أشبه فهذا ما يخلو بالسجن فكيف يخلو بالتعذيب فإذا الدنيا بالنسبة إلي جنة هذه التفسير الثاني قال رسول الله صلى الله عليه واله الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر مسكن ضيق إلى هذه الدرجة طبعا مثال توضيحي مجاز من يسكن في جحر فارغ لا بس يعني داره في الدنيا ضيق ضيق كيفية داره هذا معلومة إذا الدار ضيق بشكل عجيب فهذه الدار ما دار درجة أولى لو كان المؤمن دار فارغ لقيض الله فيه قيض يعني بعثة لقيض الله فيه في هذه الجحر من يؤذيها ليش من يؤذيها عند معاصي المؤمن داره ضيق فكيف بكيفية داره عند تلفزيون في هذا يقول الله غفورا رحيم كل ما يشوف أعصابه تعبانة فيفتح على الأغاني الراقصة زين فإن أن الله يذل في الجار اللي الجار السوء يتأذى منه فكيف بالجال الخير وما يفك على طول الراقصة على طول هم هذا الجار يؤذي هذا الجار هم بالخمسين سنة حتى يوم واحد ما يسافر ويقول ماذا ليش بقية الناس حتى في الويكنت في الأسبوع على الأقل مرة يروحون للسفر هذا خمسين سنة ليش رسول الله صلى الله عليه وآله لو كان المؤمن في جحر فاره لقيض الله فيه من يؤذيه وبعد إذا كلها أمثلة أنت تفكر تشوف مليارات الأمثلة قال الرسول صلى الله عليه واله المؤمن مكفّر خمسين سنة مرة واحد منهم قال لك شكرا هس أنت محظوظ إذا يسكتون إذا مو محظوظ فلا يأذّوك أنه ليش الهدية ما عندك مكسورة ليش الفلوس ما قدمتها أول الشهر ليش من عقاب إلهي المؤمن مكفّر كالنوع من عقاب إلهي بس الإنسان ما يتأمل حتى يصل لاتقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله بالتصفيح أمير المؤمن عليه السلام مكفرا لا قضايا الأنبياء والمرسلين الآخر إذا كلهن نماذجها
[45:00]
حتى المؤمن والمؤمنة هم يفكرون فهم يكتشفون نماذج أخرى يعيشونها ولكن ما يروحون حتى يكتشفونها قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الشياطين على المؤمنين أكثر من الزنابير على اللحم أموه الشكل بالنسبة للكفار والمنافق الشياطين خارغوا من الكفار والمنافق أما المؤمنون والمؤمنات بعاتهم إذا يقاومون ويعصون فإن هكذا سوف يكون مجرد شعب في حال أن الشياطين غير كفار ويعصون يقاومون في بعض الأحكام ويعصون في بعض الأحكام الله يريد في الدنيا إطاهرهم حتى في الآخرة متكن أتن مشاكل فمن جملة النشاكل أنه الشياطين توسوس في صدره يعني هذا ما عند الشياطين يقومون في تجار سوى أما الشيطان هو يتمكن يعذب لأن أهل البلد لا يتمكنون أن يدفعون الشياطين عن هذا الإنسان فالشيطان يأتي ويقول لي قم روح على الفضائية افتح على الأغاني الراقصة والشغلة فهذا دايخ لا ينام بالمقدار اللازم وهذا عقاب من الله عز وجل لكن لا يفكر حتى يعرف قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الشياطين على المؤمنين أكثر من الزنابير على اللحم إلا ما دفع الله ربما يكون مطلب أكثر من مجلد واحد إلا ما دفع الله يعني شنو يعني عند أنواع من الخير هذه الأنواع تدفع الشياطين عنه لأن بيّنا في ما سبق كل معصية لها والثواب من الدنيا يفتدي إلى بحبوحة الجن فهذه ربما مسوي شيء اللي ثواب أن الله عز وجل يدفع عنه الشياطين في دار الدنيا عند معاصي أم هالمعصية متجيب إلي الشياطين تجيب إلي عثرك الطريق نظر إلا ما دفع الله يعني متمسك بالسنة الهية للدفع سنة الهية أخرى الشكل يعني عينا مثل التجار مسألة هواية مهمة التاجر مليونير مع ذلك يتعب في السوق يقولولا ليش يقول المصاريف كثيرة مريضة فحتاجت إلى مستشفى وما عدني في بلدني إن إجئس فشنو أسوي فملايين من أموالي اتروح والطب في بلدنا غالي فلازم هي أطلع حتى أصرف يلمؤ من الواعية مش شكل يسوي يدري أنه دا تصدر من الذنوب والذنوب تركز على صدور طاعات منه حتى الطاعات بثواباتها
[50:00]
تمنع عن وصول عقوبات المعاصي إليه يعني على الأقل يفكر بعقلية التاجر يعني المؤمن والمؤمن في الدنيا على الأقل يفكرون بعقلية التاجر وإلا ما كنجات أمام معصو أحاول لازم هم أحاول ما أعصي أما نتيجة أعصي فخلي تكون عندي أنواع من الثواب حتى هذه الأنواع من الثواب إللي تكون على أنواع من الطاعات هي تدفع عني عقابات معاصية ولهذا يعني ما أظن مؤمن ومؤمنة إلا فرد واحد نادر من ندرته شاف لأن تدري الشاف القليل الموزين النادر القليل الزين بعض الأوقات الزين يصير قليل قليل قليل قليل قليل حتى إذا يسطر يصوروا هذا موزين إللي صدر منه وإلا هالشكل زين قليل شلون يصير يصدر من إنسان يعيش في لندن مثلا أو يعيش في نيويورك مثلا أو في فارس فكروا بعض الأوقات يصير عن النادر تقول شاف يون مثلا ليلة من الليالي عند الإواء إلى فراشهم للنوم يعني يتمكنون يحلفون بالعباس أنه هذا اليوم من أوله إلى آخره ما عصينا معصية ما ودليل خلي يحاسب نفسه يعني من اليوم خلي يقرر أنه هذه الليلة أصبعي وخلي أجيب أوراق وأقلام أسجل هي أفكر من أول الصباح إلى الآن ما أظن ما يسجل الذنوب بل يسجل الأوراق مو ورقة واحدة ولا بعض لأن الذنوب متنوعة الذنوب متنوعة إن الشياطين على المؤمنين أكثر من الله عز وجل يعني لازم تنتفت عندك ذنوب ما يصير تقول أنا أضغط على نفسي ميصدر عني ذنب لازم تضغط على نفسك حتى ميصدر أنك ذنب أما هذا عادة ما يصير فشنو سوي كثر فأنواع الثواب تقاوم أنواع العقاب على الذنوب يعني هاي الطريقة معقولة أما أنا خالد إنسان عادي وأشوف الصحابة انزلقوا أشوف أقرباء المعصوين صلى الله عليهم انزلقوا فأنا شلون ما أنزلق أنا ما أنزلق فشنو العلاج للعلاج العملي أنه كثر من طاعاتك يعني عندك استماع للأغاني مثلا فخلي يكون عندك دعاء كوميل كل ليلة جمعة دعاء ندبة كل صبيحة جمعة انفاق في الليل وفي النهار من سلمان الفارسي أنا مو أقل من أبي ذري الغفاري أنا
[55:00]
مو أقل من المقداد لا يا أخي لا لا المكان اللي تأثيره الزمان اللي تأثيره فقدان الأولياء المتصلين بالإنسان اللي تأثيره يعني هذه مو طريقة عملية الثواظ حتى الثوار يقاوم عقاب المعاصر هكذا يبدوي وربما كنت مختلف حديث شريف آخر قال الإمام الكاظم عليه السلام إن الأنبياء عليهم الصلاة كمثال والله من هذه الناحية الأنبياء والمرسلون والأولياء شيء واحد وأولاد الأنبياء هذا مثال للأولاد أولاد الأنبياء لذلك إما أشرار إما أخيار وإما عادي هنا من القرين أن يعرف أولاد الأنبياء يعني الأخيار منهم وأتباع الأنبياء وهذا معلوم الأولياء المؤمنون والمؤمنات خصوا بثلاث خصال طبعا بالنسبة للأنبياء ومن أشبه رفع درجة أما بالنسبة للنسبة للمؤمنين أما بالنسبة للأخيار والمؤمنين في الأولاد وفي الثلاث خصوا بثلاث طبعا بالنسبة للأنبياء وهذا معلوم من المؤمنين والمؤمنات فهم أن لا يوجد أي نوع من السقم في الأبدان على أساس السفر على أساس البناء على أساس الأمور الأخرى والثقر إن الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصوا بثلاث خصال السقم في الأبدان يقول الحمد لله أنا موسقي من البدن وخوف السلطان وهذه يعني مشكلة عظيمة مؤمن ومؤمن في بلادنا ما أعطن خوف السلطان يعني إشلون تقول لهم مؤمن ومؤمن صعب يعني صعب والثقر حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين أرزم تحتاج إلى تكرار كان أمير المؤمنين أرزم يقول إن البلاء أسرع إلى الشيعة الشيعي يعني المؤمن والمؤمن مو شرط يكون معصوم فإذا تصدر عنه معاصي إذا صدرت عنه معاصي فيحتاج لأقاب إلهي أو الإله يجيب العقاب أو الشيعة من السيل إلى قرار الوادي الوادي مثل الكلمات الأخر في أكثر من معنى من معانيه مسيل السيل مجرة السيل يعني في المناطق اللي بها سيول أكو بها أنهار موسمية يعني ربما مستطيلة ربما مثل دجلة والفراغ فهذا اللي ما كان موجود ثم وجد فيتبين من السيل هذا فمسيل مسير السيل يسمى الوادي فالسيل من العالي يروح للقعر مو الشكل وبشدة يروح يعني مو قطرة ولا خمس قطرات من الأطنان من الماء فالماء يندفع إلى أسفل
[1:00:00]
مو الشكل فبسرعة السيل يروح إلى قرار الوادي القرار مستقر وين هذا الماء العظيم من المسيل يتوقف في الكول فعلى ما يتوقف في الكول بسرعة يروح إذا بسرعة راح راح يعني سمع طبعا الله أرحم الراحمين وأكو عندك محايات على أنواع وبينا هذا الأمر فيما سبق كرارا ومرارا فلا نعيد يعني العقوبة تجيك بشكل سريع سريع سريع إنت في الطابق الأعلى فسطرت سطرة بعد ثواني تقع من الدرج وتتقلب حتى تصل للطابق الآخر ولا دراجة تمنعك لازم هالشكل مقابل هذه الظلم الله يدق راسك بالدرج من أول الدرج إلى أسفل وإب سرعة يعني بعد ثواني من السيل إلى قرار أي إلىمستقر إلى حوض إلى قرار الوادي أصلى الله على سيدنا محمد وعليه الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين