الزيارة و الزيارات
محاضرة صوتية من فهرس الزيارات
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى اللهم عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما نحن الآن نعيش في أجواء الأشهر الحرم الأربعة والأشهر الحرم الأربعة مقدسة عند الله تبارك وتعالى يتضاعف فيها ثواب الأعمال الصالحة كما يتغير يتضاعف فيها أقاب الأعمال الطالحة ونحن الآن نعيش في أجواء موسم أحزان محمد وآله الطاهرين صلى الله عليهم أجمعين وذلك بدءا من أجل من أول ليلة من شهر المحرم الحرام وانتهاءا إلى مساء اليوم الثامن من شهر ربيع الميلاد ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام بكربلاء المقدسة فعليه الاسراع في تهيئة المقدمات فالوقت ضيق جدا ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام بكربلاء المقدسة بمناسبة الأربعين فعليه الاسراع في تهيئة مقدمات السفر فإن الوقت ضيق أيضا الموضوع الزيارة والزيارات والمطالب التي يشار إليها هي خمسة ثواب الزيارة وآداب الزيارة والمزورون والأماكن التي تزار ونصوص الزيارات ذكر في الليلة الماضية ثواب زيارة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام بالعموم وبالخصوص في بعض أفرادهم
[5:00]
صلوات الله عليهم سوف نذكر بإذن الله تعالى فواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام طبعا لا نريد الإحصاء وإنما نريد إعطاء نماذج معينة فقط قال الإمام الصادق عليه السلام كان الحسين حسين بن علي عليهما السلام ذات يوم في حجر النبي صلى الله عليه وآله أي في حظنه يلاعبه ويضاحكه أي يلعب النبي الحسين ويضاحكه فقالت عائشة لعنت الله عليها يا رسول الله ما أشد إعجابك بهذا الصبي عائشة حسب النصوص التاريخية وحسب النصوص الدينية هي عدوة الله تعالى وعدوة رسوله صلى الله عليه وآله وعدوة المعصومين صلوات الله عليهم ومن جملة الأفراد الذين كانت عائشة تعاديهم هو الإمام الحسين عليه السلام وبطبيعة الحال كانت تنقبض وتتأثر من كل فعل يصدر من رسول الله صلى الله عليه وآله تجاه الإمام الحسين عليه السلام في ذلك المورد عندما كان رسول الله يلاعب ويضاحك الحسين انفعلت عائشة شديدا فقالت يا رسول الله ما أشد إعجابك بهذا الصبي فقال لها أي رسول الله لعائشة ويلك الويل إما بمعنى منطقة صعبة في جهنم ولا شك أن عائشة تستحقها وهي تستحق عائشة وإما بمعنى يضاد معنا طوبه وعائشة أقل ما يقال فيها أنها خرجت على إمام زمانها والإمام الحقيقي الواقعي الصادق وهو أمير المؤمنين عليه السلام فعائشة إذا امرأة خارجية حكمها حكم بقية الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين عليه السلام بالإضافة إلى أن عقابها ضعفين حسب الآية الكريمة الواردة في سورة الأحزاب بالنسبة إلى زوجات رسول الله
[10:00]
صلى الله عليه وآله وعائشة وأمير المؤمنين عليه السلام وإنما أصرت في طول حياتها والتي انتهت باغتيال معاوية لها في ظروف شديدة الكتمان أقول عائشة أصرت إلى نهاية حياتها وعادات الله تبارك وتعالى ورسول الله صلى الله عليه والمعصومين الآخرين فهي بقت على ممارسة الروح الخارجية التي كانت مزروعة في داخلها وراثة من أبي باكر وتربية من أبي باكر لها أيضا طبعا في هذا المورد وفي موارد مشابهة كثيرا انفعالات عائشة وغضب عائشة وأفعال كانت تسبب إظهار حقائق الناس بأشد الحاجة من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها فقال رسول الله لعائشة وكيف لا أحب الحسين ولا أعجب به وهو الواحلية يعني والحال أن الحسين ثمرة فؤادي وقرة عيني بعدين رسول الله يقول أما حرف تنبيه أي التفت أما إن أمتي ستقتله الأمة فتقتل الإمام الحسين عليه السلام ودقق النظر رسول الله لم يقول أشقياء الأمة سوف تقتله لم يقول طائفة شقية من الأمة سوف تقتله وإنما قال أما إن أمتي ستقتله مما يدل على أن الأمة الإسلامية التي أراد الله تعالى أن تكون خير الأمم وأرادت هي أن تكون أتعث الأمام أقول أن الأمة الإسلامية بأثرها إما اشتركت في قتال الإمام الحسين عليه السلام وإما رضيت بهذا القتال فرسول الله صلى الله عليه واله بالصراحة يقول أما إن أمتي ستقتله بعد أن رسول الله وطرق إلى ثواب زيارة الإمام الحسين وهو الشاهد هذه الليلة من هذا المجلس الشريف فمن زاره بعد وفاته فمن زار الحسين بعد وفاته كتب الله تعالى له حجة من حجج يعني حجة يكون ثوابها مثل حجة رسول الله صلى الله عليه واله وهذا لا يتصوره العاقل
[15:00]
البشري وإنما يؤمن به الإيمان شوفوا فمن زاره بعد وفاته كتب الله تعالى له حجة من حججي قالت آئشة يا رسول الله حجة من حججك تستنكر هذا الأمر قال رسول الله صلى الله عليه وعليه نعم حجتين من حجج قالت يا رسول الله حجتين من حججك قال نعم وأربعة بعد رسول الله ما قال ثلاث وإنما طفر للأربع لأن الثلاثة تتبين من الأربعة فلم تزل الإمام الصادق عليه السلام الراوي بالحديث يقول فلم تزل عائشة تزاده تزاده ويزيد ويضعف يعني لم تزل عائشة تستنكر هذا الثواب العظيم ولم يزل رسول الله يزيد في مقدار الثواب ويضعف في مقدار الثواب بمعنى أضعاف فلم تزل تزاده ويزيد ويضعف حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وعليه تسعين حجة من رسول الله بأعمارها جمع العمر يعني تسعين حجة وتسعين عمر من حجج وأعمار رسول الله تساوي ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام ومن على الأسف خبث عائشة ووقاحتها لم يكون أكثر من هذا وإلا رسول الله صلى الله عليه وعليه كان يبين لنا الحقائق أكثر قال الإمام الصادق عليه السلام كان الحسين بن علي ذات يوم في حجر النبي صلى الله عليه وعليه يلاعبه فقالت عائشة لعنة الله عليها يا رسول الله ما أشد إعجابك بهذا الصبي فقال لها ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به وهو ثمرة فؤادي وقرة عيني أما إن أمتي ستقتله فمن زاره بعد وفاته كتب الله تعالى له حجة من حججي قالت يا رسول الله حجة من حججك قال نعم حجتين من حججي قالت يا رسول الله حجتين من حججك فلم تزل تزاده ويزيد ويضعف حتى بلغ تسعين من حجج رسول الله صلى الله عليه وأله بأعمارها قال الإمام الباقر عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وكان فيها معنى الاستمرار كان رسول الله إذا دخل الحسين عليه السلام أي دخل الحسين عليه
[20:00]
جذبه إليه يعني أخذه وسحبه إلى نفسه ثم يقول لأمير المؤمنين أمسكه اخذ قوي حتى لا ينهزم ثم يقع رسول الله عليه على الحسين فيقبله ويبكي فيقبل الحسين ويبكي فيقول طبعا وهو طفل فالظاهر يا أبى لما تبكي أي رسول الله صلى الله عليه وأله أقبل موضع السيوف منك وأبكي قال الإمام عليه السلام يا أبى وأقتل يعني الأمة الإسلامية تعيث إلى هذه الدرجة التي تقتلني وانا أحد المعصومين وأنا أحد الأئمة وأنا أحد الخمس أصحاب الكثاء وانا ابن بنتك وأنا سبطوك وأنا أحد السبطين قال رسول الله صلى الله عليه واله ايوا الله يعني الأمة تقتلك جزما حتما وأبوك واخوك وأنت وأبوك يقتل أمير المؤمنين وأخوك يقتل الإمام الحسن وأنت مرة ثانية وأنت تقتل قال الحسين يا أبى فمصارعنا شتى فمراقدنا متفرقة أو في مكان واحد وبلد واحد قال أي رسول الله نعم يا ابني قال الإمام الحسين عليه السلام فمن يزورنا من أمتك قال أي رسول الله صلى الله عليه واله لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت إلا الصديقون من أمتي ممن التصديق مبالغة في الصدق أي الذين هم صادقون في إيمانهم وأقوالهم وأعمالهم قال الإمام الباكر عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل الحسين جذبه إليه ثم يقول لأمير والمؤمنين أمسكه ثم يقع عليه فيقبله ويبكي فيقول يا أبا لما تبكي فيقول يا ابني اقبل موضع السيوف منك وأبكي فيقول يا أبا وأقتل فيقول إيوا الله وأخوك وأنت فقال يا أبا فما صارعنا شتى فقال نعم يا بني فقال فمن يزورنا من أمتك فقال لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت إلا الصديقون من أمتي طبعا هناك البعض من الملاحدة من النواصد من الفساق
[25:00]
يزورون الإمام الحسين عليه السلام لسبب أو لآخر صدام زار الإمام الحسين عليه السلام ومن يزوره مصداقا لا يكون مصداقا للحديث الشريف كما هو واضح مصادق الحديث الشريف الذين يزورونه إيمانا واحتسابا وقربة إلى الله تعالى وصلة لرسول الله سيدة نساء العالمين ولبقية المعصومين عليهم السلام الإمام صادق عليه السلام زوروا الحسين عليه السلام ولو كل سنة أي ولو في كل سنة مرة مما يدل على أن زيارة مندوبا قدر الإمكان ولو في اليوم مرة أو أكثر من مرة ولكن على الأقل وحسب الظروف القاسية المحيطة ببعض الأفراد فيزار الإمام عليه السلام في كل سنة مرة زوروا الحسين عليه السلام ولو كل سنة فإن كل من أتاه عارفا بحقه غير جاحث لم يكن له عوض غير الجنة تقيق النظر هناك ثلاث نكات النقطة الأولى هذا الثواب العظيم لمن يزور الإمام الحسين حال كونه واجدا لشرطين المعرفة بحقه وعدم الجحد لهذه المعرفة أما من يزوره غير عارف فهل له ثواب نعم لكن ليس هذا الثواب ومن يزوره عارفا بحقه ولكن جاحدا لحقه له الثواب أبدا لا ثواب له أبدا شوفوا الشرط الأول أن يكون الإنسان عارفا بحقه إن يعتقد في الإمام الحسين عليه السلام أنه أحد الأئمة أحد المعصومين أحد الخمسة الطيبة أحد السبتين عالم بالغيب مفترض الطاعة من قبل الله تعالى صاحب الولايه التكوينية الوسيع التي لا تتصور من قبل البشر لأنها تحذر الإسلام في المنطقة التي لم تشرع بعد إلى زمانه وما أشبه المعرفة بحق الحسين هذا وأنثاله فمن عرف الحسين هكذا ولم يجحد هذه المعرفة لأسباب دنيوية فيساء فيستحق الجنة أما العارف الجاحد فلا يستحق إلا النار والعياذ بالله تعالى أما غير العارف وغير الجاحد من الذين يحبون
[30:00]
الإمام الحسين عليه السلام ويزورونه فلهم ثواب نعم لهم ثواب عظيم أما الجنة لا ولو كل سنة فإن كل من أتاه عارفا بحقه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنة بعد ورزق رزقا واسع ولم يبين نوع الرزق هنا أعطاه الله تعالى أعطاه الله تعالى بفرج عاجل لم يبين الفرج في أي ناحية إن الله تعالى وكل بقدر الحسين بن علي عليهما السلام أربعة آلاف ملك كلهم يدكونه بعد والكلام في ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام الثواب هذا طبعا من الثواب ويشيعون من زاره إلى أهله الزائر عندما يريد أن يرجع إلى أهله فهؤلاء الأربعة آلاف من الملائكة يشيعونه ويذهبون معه حتى يوصلوه إلى أهله هذا ثواب فإن مرض عادوه هذا ثواب آخر وإذا مرض هذا الزائر عادوه من العيادة المريض ثواب آخر وإن مات شهدوا جنازته وإذا مات يكونون ومصامتين ساكتين بالاستغفار له والترحم عليه عند تشيئهم له وهو ميت يستغفرون له أن يطلبون المغفرة له من الله تعالى والملك معصوم ودعاء المعصوم مستجاب المعصوم الواحد دعاؤه مستجاب فكيف إذا كان أربعة آلاف وكيف إذا كان من نوعية الملك بالاستغفار له والترحم عليه هناك نقطة وهي الملائكة العاكفون على مرقد الإمام الحسين عليه السلام والذين يمدون جواره بأنحاء من الإمداد الدعاء ونحو الدعاء مما ذكر في الأحاديث الشريفة عدد هؤلاء الملائكة كم الأحاديث الشريفة في عددهم مختلفة ليس متناقضة مختلفة أي بعض الأحاديث يذكر عددا معينا وبعض الأحاديث يذكر أكثر وبعض الأحاديث يذكر أقل حسب فهم السائل هنا في هذا الحديث الشريف المذكور أربعة آلاف وفي أحاديث شريفة أخرى المذكور أكثر حتى في بعض الأحاديث المذكور سبعون آلف قال الإمام الصادق عليه السلام زوروا الحسين عليه السلام ولو كل سنة فإن كل من أتاه عارفا بحقه غير جاحب لم يكن له أوض غير الجنة ورزق رزقا واسع وأتاه الله تعالى بفرج عاجل إن الله تعالى وشكل بقبر الحسين بن علي عليه السلام
[35:00]
أربعة آلاف ملك كلهم يبكونه ويشيعون من زاره إلى أهله فإن مرض عادوه وإما تشهدوا جنازته بالاستغفار له والترحم عليه قال الإمام الصالح صادق عليه السلام وكل الله تعالى بقدر الحسين عليه السلام سبعين آلف ملك ليس أربعة آلاف أربعة آلاف قسم من الملائكة الموكلين شؤثا غبراء وليسوا في حالة طبيعية وإنما هم من حيث الشعر وغبر من حيث التراب الأشأف الذي شعره غير مرتب والأخضار الذي يكون عليه الغبار شؤثا غبراء يبكونه إلى يوم القيامة فالثواب الزائر يصلون عنده هؤلاء الملائكة يصلون عند مرقة الإمام الحسين عليه السلام وصلااتهم ليست صلاة عادية الصلاة الواحدة من صلاتهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين سلمان المحمد رضوان الله تعالى ومن أشبه رضوان الله تعالى عليهم جيد الملائكة يصلون فما علاقة هذه الصلاة بالزائر يكون ثواب صلاتهم وأجر ذلك لمن زار قبره الثواب من حيث تصبح مرتب ثواب من أنواع الثواب التي يحصل عليها زائر الإمام الحسين عليه السلام وكل الله تعالى بقبر الحسين عليه السلام سبعين ألف ملك شؤثا غضرا يدكونه إلى يوم القيامة يصلون عنده الصلاة الواحدة من صلاتهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين يكون ثواب صلاتهم وأجر ذلك لمن زار قبره قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله تعالى وكل بالحسين عليه السلام أي بمرقذ الحسين ملك كان في أربعة آلاف ملك هذا الحديث يبين طائفة من الملائكة قوامها أربعة آلاف وعليهم ملك أي قائد لهم لا شك ذكر هذا الملك بمفرده يدل على عظمته ليس مثل البقية الأربعة آلاف زين فالزائر شنو يحصل يبكونه زين ويستغفرون لزواره هذا ثواب الزائر أربعة آلاف ملك وملك عظيم هذول يطلبون المغفرة للزائر من الله تعالى وكلهم مستجاب الدعاء ويدعون الله تعالى لهم أي للزوار وهنا لم يبين حاق الخاص من حقول الدعاء فإذا
[40:00]
هؤلاء يدعون للزوار فيما يخص الحقول التي الزائر بحاجة إليها إن الله تعالى وكل بالحسين عليه السلام ملكا في أربعة آلاف ملك يبكونه ويستغفرون لزواره ويدعون الله تعالى لهم التوبن وهب من الرواة الكبار قال قال الإمام الصادق عليه السلام لي تقيق النظر مسألة عجيبة يا معاوية لا تدع أبناء الزوارة قبر الحسين عليه السلام لخوف فإن من ترك زيارته رأى من الحسرة في البرزاخ في عوالم البرزاخ رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبر الزائر كان عند الحسين أي يتمنى أنه كان قد زار الحسين وكان قد قتل في كربلا المقدس بسبب هذه الزيارة والدفن عند الحسين عليه السلام بعضار أخرى دقيق النظر المسألة مهمة زيارة الإمام عليه السلام على الرغم من أنها في نظر الفقهاء المراجع مندوبة وليست بواجبة ولكن الخوف من السلطات ومن أشبه السلطات لا يكون مانعا وحتى لا يكون مانعا وإن شاء الله يأتي في الأحاديث الشريفة القادمة أن القاتل اليقيني أيضا لا يمنع من زيارة الإمام الحسين عليه السلام يعني الشخص يعرف يقينا أن السلطات الجائرة سوف تقتله إذا زيارة الإمام الحسين عليه السلام فالزيارة هذه في حقه محرمة أم جائزة هذه الزيارة في حقه جائزة بل مندوبة بل من المندوبات المؤكدة يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين لخوف فإن من ترك زيارته رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان عنده هنا لم يبين ثواب الزيارة بشكل صريح ولكن بين بهذا الشكل الغامض الذي يكون أعظم من التصريح بعدها الإمام يقول أما تحب أن يرى الله تعالى شخصك وسوادك في من يدعو له رسول الله وعلي وفاطن والأئمة أي الزائر للإمام الحسين عليه السلام يدعو له بشكل مطلق من يخص حقلا من الحقول يدعو له النبي والوصي وسيدة نساء العالمين وبقية المعصومين عليه الصلاة والسلام وكلهم معصومون وكلهم في أعلى درجات المعصومين
[45:00]
من سائر أنواع الخالق وكلهم مستجابوا الدعوى بشكل غريب فهذا من أنواع الثواب التي تلحق الزائر يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين عليه السلام لخوف فإن من ترك زيارته رأى من الحسرا ما يتمنى وهو كان عنده أما تحب أن يرى الله تعالى شخصك وسوادك في من يدعو له رسول الله وعلي وفاطن والأئمة عليه السلام داود بن كثير الرقي وهو من الروات الكبار قال الإمام الصادق إن فاطن بنت محمد صلى الله عليه وعليه تحضر لزوار قبر ابنها الحسين كيف التحضور لم يبين شوفوا من يوم أن استشهد الإمام الحسين إلى الآن الإمام له زوار ففاطن على طول التاريخ من ذاك اليوم إلى اليوم ومن هذا اليوم إلى يوم القيامة تحضر عند كل زائر مع كثرة الزوار الذين في بعض الأوقات إلى الملايين نعم فاطن تحضر عندهم ولكن كيف تحضر وهي نفس واحدة هذولموا أشخاص عاديين الله أعطاهم إمكانات هائلة من جملة أنواع الإمكانات الهائلة أنهم يتمنى أن يحلوا في أبدان متعددة حسب إرادتهم هنا سؤال فاطن تحضر مع كل زائر لأي شيء هذا هو الشاهد فتستغفر لهم ذنوبهم حتى تكون وياهم وتطلب من الله مغفرة من أنواع الذنوبهم إذن هم لم يبين نوع واحد من أنواع الذنوب الزائر مهما كان نوع ذنبه ففاطن تستغفر له والله لا ترد دعوة فاطنا خائبة إن فاطنا حضوره لزوار قبر ابنها الحسين عليه السلام فتستغفر لهم ذنوبهم الحديث الشريف مفصل جدا ونتل منه بالمقدار الذي يسمح الوقت
[50:00]
قال الإمام الصادق عليه السلام سمعت أبي أي الإمام الباقرة عليه السلام يقول لرجل من مواليه أي من محبيه وسأله عن الزيارة يعني والحال أن ذلك الرجل سأل الإمام الصادق عليه السلام فقال له فقال الإمام أفوا الباقر من تزور ومن تريد به أي المن تريد الزور وهدفك من هذه الزيارة ما هو قال الله تبارك وتعالى يعني هدفي التقرب إلى الله بسبب هذه الزيارة أزور الإمام الحسين الله عز وجل فقال الإمام الباقر عليه السلام دققوا النظار من صلى خلفه صلاة واحدة روح زور الإمام الحسين وبعد الزيارة صلي هناك واجعل مرقده بينك وبين الكعبة المقدسة من صلى خلفه خلف المرقد الشريف صلاة واحدة الإمام الله قال الصلاة واجبة ومستحب من أربع ركعات أو ثلاث ركعات أو ركعتين أو ركعة واحدة وهي صلاة الوئت من صلى خلفه صلاة واحدة يقصد بهذه الصلاة تعالى هذه الثواب يكون لقي الله تعالى يوم يلقاه أي يوم القيامة وعليه من النور ما يغشى له كل شيء يراه الله يعطيه كثوابه نورا وحقيقة النور في القيامة لا نعرفه لأنها لم تبين لنا أو أنا الآن لم يحضرني شيء في هذا الخصوص الله يعطيه نورا كل شيء لا يتمكن أن ينظر إليه من قوة ذلك النور يعني ماذا وعليه من النور ما يغشى له كل شيء يراه بعد والله تعالى يكرم زواره زوار الإمام الحسين أي احترم لم يبين نوع الاحترام ويمنع النار أن تنال منهم شيئا والله يمنع النار أن تأخذهم أي لا يدخلون جهنم يكونون من مصداق الآية الشريفة وإن منكم إلا واردها يردون جهنم ولكن جهنم لا تمسهم بأذى وإن الزائر له للإمام الحسين لا يتناهى له دون الحوض عبارة أدبي جميلة يعني ليس هناك مانع من الوصول إلى الكوفر فالطريق أمامه يرد الكوفر ثوابا لزيارته للإمام الحسين وأمير المؤمنين عليه السلام
[55:00]
قائم على الحوض مدير الحوض أمير المؤمنين وشنو يسوي يصافحه أمير المؤمنين يصافحه دققوا النظر هناك نقطة مهمة ما هو يصافح بل أمير المؤمنين عليه السلام يسبقه بالمصافحة ويرويه من الماء أمير المؤمنين يروي هذا من الماء بيده الشريف مو أنه يأمر ملكا من الملائكة حتى يروي هذا الإنسان وما يسبقه أحد يروى دققوا النظر هناك نقطة مهمة الذين يرتوون من الكوفر كثيرون ومشارط كلهم يكونون زاروا الإمام الحسين عليه السلام الذين يستحقون الوصول إلى الكوفر وقد زاروا الإمام الحسين هم الأولون يغيرهم من المستحقين ولكن غير الزائرين هؤلاء لا يرتوون من الحوف قبل الزائرين الزائرون يرتوون أولا وثم أولئك ثانيا قال الإمام الصادق عليه السلام سمعت أبي عليه السلام يقول لرجل من مواليه وسأله عن الزيارة فقال له من تزور قال الله فقال من صلى خلفه صلاة واحدة يريد بها الله لقي الله يوم يلقاه وعليه من النور ما يوشى له كل شيء يراه والله يكرم زواره ويمنع النار أن تنال منهم شيئا وإن الزائر له لا يتناهى له دون الحوض وأمير المؤمنين عليه السلام قائم على الحوض يصافحه ويرويه من الماء وما يسبقه أحد إلى غروده الحوض حتى يرضى وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله مجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين