شعار صوتي

الإيمان والكفر

1320#المجالس الأسبوعية1433هـ
0:000:00

الإيمان والكفر

محاضرة صوتية من الإيمان والكفر

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الثامن عشر من هذا الشهر الشريف شهر ذي الحجة الحرام يصادف ذكرى محرجان العدير ونفس اليوم يصادف ذكرى مقتل أثمان ولمعلوماتكم كان هناك مسجد مبني على موقع الغدير هدمه الوهابيون الزنادق النواصف أبناء الحرام فيما هدموه من الآثار الإسلامية الموضوع الإيمان والكفر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان بالنسبة للماضي ولا يكون ولا هو كائن هذا الشيء ما كان في الحاضر هم لا يكون في المستقبل هم لا يكون ما كان ولا يكون ولا هو كائن نبي طبعا والمرسل أيضا والوصي أيضا ولا مؤمن والمؤمن أيضا إلا وله قرابة يؤذيه أو جار يؤذيه القرابة والجار نموذجان مثالا أي هناك مشاكل ومصائب بالنسبة للأنبياء والمرسلين والأوصياء صلى الله عليه رافع درج بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات حقه سيئ كفارة خطايا ما كان ولا يكون ولا هو كائن نبي ولا مؤمن إلا وله قرابة يؤذيه أو جار يؤذيه أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم تبت يد أبي لهب وتب أبو لهب عم رسول الله صلى الله عليه وآله وفي اقرباء المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم هناك الكثيرون الذين كانوا يؤذون المعصومين صلوات الله عليهم وبالنسبة للجيران نفس الشيء بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات هم نفس الشيء الأقرباء قد يؤذون المؤمنين والمؤمنات والجيران والمؤمنات وهذا لنموذجان


[5:00]

والمصائب متنوعة كثير حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه طبعا سيأتي حديث أكثر تفصيلا في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى بهذا المعنى قال الإمام الصادق صلى الله عليه الجوع والخوف هذا ليس شرط الجوع العقلي أي صدق الشخص يكون جائع مدة 24 ساعة ومدة 28 ساعة لم يرى شيئا يأكله ولا شيئا يشربه لا الكلمة أورفية الجوع والخوف السؤال الخوف من السلطان من رئيسه العشيرة الظالم من جار ظالم من قريب ظالم ومن أشبه الجوع والخوف أسرع إلى شيعتنا من ركض البراثين يعني قبل ما تعرف القضية إيشلون صارت تشوف نفسك جائعة أي فقير إلى هذه الدرجة إتشوف نفسك خائف في وطنك خائف وإتهاجر إلى مكان آخر فهم تشوف نفسك جائع هم تشوف نفسك خائف الجوع والخوف أسرع إلى شيعتنا من ركض البراثين حديث شريف آخر المسافرون في البحر قد تتحطم سفينته فهذولي تطوفون على البحر إذا الشخص الشخص ما يعرف السباحة خماله إذا حيوانات البحر الكبيرة تأكله بسرعة معلوم إذا لا يعرف السباحة السباحة لا تنجيه السباحة تنجي في النهر وليس في البحر فإذا يعرف السباحة فقصار ما يتمكن أن يعمل أنه يوصل نفسه إلى قطعة من السفينة المحطبة فيأخذه وربما يركب عليها فيصارع الأمواج أما على قطعة من السفينة يعرف السباحة فلا يغرق تدقق النظر تصور الموقف قال الإمام الصالي صلى الله عليه وسلم لو أن مؤمنا على لوح في البحر لوح من السفينة المحطمة لقيض الله له قيض يعني بعث منافقا يؤذيه ليس شرط المسافرون كلهم يكونون مؤمنين ربما هم يكون بهم منافق فهذه المنافقة ما يعرف السباحة يسبح يجي باتجاه هذه اللوحة التي تمسك بها المؤمن فيصير شريك المؤمن في اللوحة فيأذي المؤمنين لو أن مؤمنا على لوح في البحر لقيض الله له منافقا يؤذيه ليش لتطهيره من السياد فأذية المنافق هذا في هذا الموقف الصعب من العذاب في الاحتياط من العذاب في البرزخ من العذاب عند الخروج من البرزخ إلى يوم القيامة من العذاب في القيامة من العذاب عند دخول جهنم من العذاب في قعر جهنم كذلك نمافت


[10:00]

لو أن مؤمنا على لوح في البحر لقيض الله له منافقا يؤذيه وبعدها هذا الحديث كله صريح ويقسم الظهر قصما قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الله عز وجل جعل المؤمنين في دار الدنيا غرضا لعدوهم غرض يعني هدف العجل ما إذا شغل إلا أن يؤذي المؤمن والمؤمنة ملحقة بالمؤمن إن الله جعل الدنيا غرضا لعدوهم ليس في ليلة وفي نهار دائما حتى الذنوب تتبخر حتى الذنوب تتبخر حديث شريف آخر هم دققوا النظر هذا من نماذج هذا من أمثلة ان تفكروا فسجلوا نماذج وأمثلة أخرى تعرض المؤمنين والمؤمنات روى أبو حمزة ثمالي تغذون الله تعالى عليه راوي دعاء السحر الطويل عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد عليهما السلام قال قال الإمام الصادق صلوات الله لآبا حمزة ما كان ولن يكون واحد للماضي وآخر للحاضر والمستقبل مؤمن إلا له بلايا أربعة أربعة أصناف من المصائب هسه فكر المصاب يصيرن أربعين فكّر أكثر المصاب يصيرن أربعمئة فكّر أكثر المصاب يصيرن أربعة آلاء وأكثر إما يكون له جار يؤذيه أو منافق يقفو يتبع أثاره يعني يتجسّف عليه سنه يسوي حتى يخبر الناس أو منافق يرى قتاله جهادا لا أصلاً يقاتل أصلاً يقاتل أو مؤمن يحسده هذا مثله ثم قال شوفوا تعليق الإمام ثم قال أما إنه المؤمن الذي يحسده أشد الأربعة عليه أشد المصائب الأربع على هذا المؤمن ليش؟ لأنه المؤمن الحاسد يقول فيصدق عليه كل شيء يقول الناس يصدقوه ليش ويقال الناس يقولون هذا رجل من إخوانهم هذا أحد المؤمنين وهذا أبصر بهذه المؤمنة اللي دا يحكي حوله فحتماً لا يبحثه فإذن الناس يصدقون أما لا يصدقون العدو ضده لا يصدقون المنافق ضده روا أبو حمزة الثماني قال قال الإمام الصادق يا أبو حمزة ما كان ولن يكون مؤمن إلا وله بلايا أربعة إما يكون له جار يؤذه أو منافق يقفو أثاره أو منافق يرى قتاله جهاداً أو مؤمن يحسده ثم قال أما إنه أشد الأربعة عليه لأنه يقول فيصدق عليه ويقال هذا رجل من إخوانه مرة من المرات حسب ناقل المنتظر قال الخميم حول السيد الشريعة


[15:00]

مداري ما قال شريعة مداري نماز مخان يعني الشريعة مداري كان يصلي الخمين ده يقول حول الشريعة مداري خلو من يكذب الخمين في كلامه هذا ومن يصدقه ما أدري ما كوي إحصاء أما لا شك الألاف يصدقونه في كلامه هذا لأنهم يعتقدون به فيقول الشريعة مدارها ما كان يصليه شنو دليلك هو الخمين في جملة استفهامية إنكارية قال ما كان شريعة مداري نماز مخان الشريعة مداري كان يصلي حديث شريف آخر روا عبد الله بن المبارك قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول إذا أضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية موضوعنا البلاء الذي يطهر المؤمن المذنب فهذه الجملة ربما معناها هذا الشيء يعني ذنوب المؤمن كثيرة فبلاء يصير على بلاء أنواع البلاء هم يصير كثيرة فتغسل بمجملها مجمل ذنوب المؤمن هذه معناها وربما للحديث الشريف معنى آخر على طبق الآية الكريمة إن مع العسر يصير إذا البلاء ازداد يكون بعده الفرج فإذا هكذا فسرنا الحديث فالحديث يصير أجنبي عن موضوعنا يدخل في موضوع آخر قال الإمام الصادق عليه السلام حديث شريف آخر إن أصابكم تمحيص اختبار تطهير غاسل امتحان فاصبروا لتجدع لتعترض على الله عز وجل نقول الله ما يشوف غيري لهذا يصب مصائب علي فإنما يبتلي الله المؤمنين الله يمتحن المؤمنين الله لا يمتحن الكافر الزنيون الملحد الناصب المنافق ومن أشك هذولاك أدوا امتحانهم بصورة سيئة وسقطوا القضية خلصت القضية خلصت الموضوع انتهى الملف سده خلص بعد أما هذا المؤمن ليتعرض لامتحان فإن يقول له لترى هذا امتحان إلهي لتنهزم من الامتحان لتعترض على الله مثل ما أطفال المدارس الحديثة في الامتحان لا يجسعون لا يتهربون لا يعترضون على الأساتر مالتهم وأجهزة الامتحان مالتهم لأن يدرون الامتحان طريق إلى النجاح ثم إلى مدارك العالية الدنيوية إذا اتريد والأخروية إذا اتريد إن أصابكم تمحيص فاصبروا فإنما يبتلي الله المؤمنين جيد هس الإمام يحتي بصورة مختصرة جدا وهس المؤمن يصبر عند الامتحان


[20:00]

إذا كان يصبر ما كان يصير كافر ما كان يصير منافق ما كان يصير ناصب فإذن عند الامتحان لا يصبر فيسقط خب من ينجح من يصبر من يصبر قليل فالناجح قليل شوف التعليق ولم يزل إخوانكم قليلا لم يزل يعني من الأولى وإلى الآن وهلون مجرى المؤمنون قليلون أنت دع عنك الإحصاءات الإحصاءات تدور على الظاهر والإيمان يدور على الباطن ولم يزل إخوانكم قليلا هس الشيء ليقصب الله ألا وإن أقل أهل المحشر المؤمنون على أقل كل البشر في مكان واحد إشجد منهم مؤمنون ألا وإن أقل أهل المحشر المؤمنون أكثرهم الكفرة الزنادق الملاحظ النواصب أهل الأديان الإلهية المحرمة أهل الأديان البشرية للموضوع هس الشيء ليقصم الله فإذا أهل المحشر المؤمنون قليلون فعندما تدخل الجنة إن شاء الله تعالى فأهل الجنة قليلون هس روح دور في الجنة اتشوف ما عدري الولدان المخلذين اتشوف الحور العين اتشوف أي شيء اللي اتريد أما المؤمن متشوفك لازم تبحثك لأن الجنة وسيعة والمؤمن قليل وين تشوفه متشوف إن أصابكم تمحيص فاصبروا فإنما يبتلي الله المؤمنين ولم يزر إخوانكم قليلا ألا وإن أقل أهل المحشر المؤمنون في الدرجات الدنيوية من الشكل لتوضيحه كم وحد عنده شهادة الابتدائية؟ معنى تصورين كم واحد هذا عندما اتراجع الاحصاءات تشوفه بروفسور ثم نروح على مثال توضيح آخر هذا الدكتور كم واحد من الدكاترة دكتور في الفيزياء الذرية روح قل كم واحد أما كم واحد منهم دكتورة في اللغة العربية وآدابها هيروح هيفكر على موت على موت شهادة تشوف لك خبزه في الدنيا مهندس محامي طبيب ما أشبه هذا الشكل يجب أن يتعبون فعلى مود الجنة كم يجب أن يتعبون قال أمير المؤين عليه السلام وهذا معروف عنه لا يخدع الله عن جنته يصير طفل بيد قطعة ذهب مالة أمه هذا جاي بهدى


[25:00]

يلعب ويها بالعجب يصير تضطي وتأخذ هالقطعة منه لأن طفل فيخدع عن ذهبة أمه الغالية أما الله مو طفل يخدع عن جنته الأغلى من الغالية حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام ما أثلت المؤمن من واحدة من ثلاث عندك ثلاث مصاري أنثلها نماذجها مو إثلاث 300 3000 أكثر وأثلت هرده المؤمن اللي من ثلاث مصاريب ورده أكثر من الغالية تأخذ الزنوب المتنوعة يمحو ذنبي فهذا لازم يعاقب فإذا يعاقب فما يتمكن يتهرب من يد الله عز وجل القادر القدير المقتدر ما أثلت المؤمن من واحدة من ثلاث ثلاث مصائب ربما اجتمعت الثلاث عليه الأولى أو الثانية أو الثالثة شنو الثلاث تعال على المصائب بس إن شاء الله النساء في هالجملة ميرهن على موقع الحديث الشريف عالم التاريخ إما أن يكون معه مع المؤمن في الدار من يغلق عليه الباب من يغلق عليه الباب يعني من زوجته هس أو بنته حتى لا تشعر عليها أو ابنه أو أخوه اللي يحسب من عياله أو وخته أو عمه أو خاله أو ما أشبه مادام عندي نهرب ليش أورد نفسي لأن ربما إنسان في داره إما أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب فهذا شنو يؤذيه شنو يسوي هذا كان خارج الدار في السوق هس أجل الدار زين هس باقي في الدار إلى نهار غد حتى تخرج أو يخرج من الدار فيعني لاصقة أو شنو يسويه هذا يؤذي إما يأذي باللسانة أو يأذي بتصرفاته أو ما أشبه إنما أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب يؤذيه أو جاره يؤذيه شنو أتمكن أبيع داري وأشتري دار أخرى في محله أخرى شنو القضية سهلة شيء في طريقه وحوائجه يؤذيه هذا من داره يروح للمدرسة لمتجرة من داره يروح حتى يشتري سمك مثلا أو فاكهة أو مخضرات أو ما أشبه فيلتقي بناس أشكال وأرنان كل واحد فرد شكل يأذي كل واحد فرد شكل يأذي ولو أن مؤمنا على قلة جبل يقول أنا ما أعيش في المدن اللي ناس بها فحتى أتأذى أنا أروح أعيش في الجبل مو هم في السفر وإنما أروح على القمة أعيش اللي ماكو إنسان عاقل يجي يعيش على القمة مع ذلك الله يريدي عاقله ولو أن مؤمن في الجبل لبعث الله إليه شيطانا شيطان يدي وسوس شنو يسوي شيطان


[30:00]

يدي وسوس خهست هذه المؤمن ماكو إلى مهرب أكو ويجعل له الله يجعل للمؤمن من إيمانه أنسى إذا مؤمن يقوم الشيطان الشيطان مع الزوجة ويجعل له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد يستوحش إلى أحد يعني ما يطلب معونه من غيره وإنما يطلب معونه من إيمانه من إيمانه وإذا الله يريد عاقله حتى إذا يطلب معونه من غيره بصورة أخاص حكام العرب بصورة أخاص حكام الخليج وهذول يطلبون المعونه من الأجانب شنو الأجانب شنو يسوون إلهم الأجانب يزيدونهم مشاكل يزيدونهم مشاكل هو الأجنبي طيح حظه من أزال صدام نفس عز وجل إذا الله سلطه عليك شنو في الحديث الشريف الظالم وسيفي أنتقموا به وأنتقموا منهم صدام سيف الله يسخلي الصدام يروح يتبجح فإذن صدام صار في مستوى خالد ابن الوليد سيف صار منه ما معلوم إيه سيف الله المسرور مثل ما يتقله على خالد ابن الوليد تقول له على صدام يعني الله سلط صدام على البعثين الظالم وسيفي أنتقموا به الله انتقنا بصدام من البعثين وفي نهاية الدور وأنتقموا منه من صدام الظالم وسيفي وأنتقموا منه مرة أخرى للتآمر قال الإمام الصادق ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث وربما اجتمعت الثلاث عليه إما أن يكون معه في الدار من يغلق من يغلق عليه الباب يؤذيه أو جار يؤذيه أو شيء في طريقه وحوائجه يؤذيه ولو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث الله إليه شيطانا ويجعل له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد طبعا بينا فيما سبق بصورة مجمل كإشارة أنه ليس شرط المصيد الذي تأتي لتغيير الذنوب لا هناك لهدف إلهي آخر إذا شفت مؤمن ليشوف مصيبة لا تقول فإذن هذا كان فاعل ذنب وهذه المصيبة كثير من ذلك الذنب لا مشرط أي لاتستعجل حديث شريف آخر هنا أني أمثلها مو شرط إلا هذه المثال لازم يكون في المؤمن المعين لا ربما يكون في المؤمن ثالث ويكون في المؤمن المعين مثال آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما من مؤمن إلا وبه وجعا في شيء من بدنه لا يفارقه حتى يموت صديقي عند


[35:00]

وجع الركبتين قبل خمس سنوات هذه الوجعوية قبل عشرين سنة هذه الوجعوية ليش يكون ذلك كفار لذنوبه اسكت هذا الذنب بعد أن تشوف الشيطان والنفس الأمار بالسوء وصديقة السوقية المجتمع الفاسد وهذه الليل لا يستمع إلى أغنياء والليلة القادمة إذا طهر هم ينجس نفسه هما الله يطهر هم ينجس نفسه والحق وياك مو الحق الشبع وياها يعني الامتحان الإلهي عثير الامتحان الإلهي عثير أين مثل هذا الليل يا سكري وأجش رمضان المبارك ويتأذى وبعد تعهد أنه في الليلة الثانية ما ياكل بقضاء في الليلة الثانية أكل شعرية في الليلة الثالثة أكل بامي في الليلة الرابعة أكل إجلابي يعني قوة الإغراء قوة الإغراء فيتأذى يبلأ حبوب ويراجع الطبيبة الطبيب يدردم عليه يتحمل الطبيب أما هم يرجع للمجتمع وهم نفس الشيء ما من مؤمن إلا وبه وجع في شيئ من بدنه لا يفارقه حتى يموت يكون ذلك كفار للذنوب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه والسلام ورحمة الله وبركاته لفضيلة الدكتور محمد راتب النابل حتى لا تزال الغموم والهموم بالمؤمن حتى لا تدعى له ذنبا حتى لا تترك العموم والهموم للمؤمن ذنبا متريد الهموم والغموم لا تسوي ذنوب يقول أصمم ما شريف آخر إن العبد المؤمن ليهتم في الدنيا يصيبه الهم في الدنيا لماذا الله أرحم الراحمين لأن الله أرحم الراحمين يريد عقب عقوب أهوى من عقوب شديدة إن العبد المؤمن ليهتم حتى عندما يخرج من الدنيا ما يكون عندي ذنب لأن إذا عندي ذنب فيشوف عقوبة شديدة في الاحتضار وربما في البرزخ وربما عند الخروج من القيامة إلى جهنم وربما في قعد جهنم حديث شريف آخر تلون مثيله فيما سبق المؤمن بعرض كل خير بعرض كل خير أي في معرض كل خير المؤمن إذا كان مؤمن واقعا فهذه ما كو علي مشكلة لأن في الحالات يعمل بتكليفه الشرعي فهذه بعد ما كو علي ذنب حتى يعاقب على ذنب لو قطع أنمل كان خيرا له إذا الحاكم


[40:00]

الظالم أخبه ودى للسجن خلى تحت التعذيب فصار مرفوع الرأس فجمع ثواضات الجنة ولو ولي شرقها وغربها ولو صار حاكم على كل الدنيا مو على منطقة صغيرة من الدنيا كان خيرا له لأن إذا حاكم يعمل بالإسلام إذا سجين معذبها يعمل موضوعنا في القسم الأول من الحديث الشريف ليش يروح للسجن ليش يقطع أنمل ربما لتطهيره من الذنوب ربما بس هم أكو غاية إلهي أخرى من السجن والتعذيب المؤمن بعرض كل خير ولو ولي شرقها وغربها شرق الدنيا وغرب الدنيا ولي أي صار وليا هناك أي صار حاكما ولو ولي شرقها وغربها كان خيرا له حديث شريف آخر إخواني في كل شيء أكو قاعدة ليس واحدة في الدنيا هم أكو راعي ثاني هم أكو راعي ثالث هم أكو راعي رابع وهكذا فإن الراعي يجيب إبل العطاشة على الماء فتشوف إبل غريب هم يزي على نفس هذا الإبل الآخر يصير في ضررة يشرب من هذه الماء فهذا الراعي الأول تعب على هذه الماء فليش إبل غريبي جي يشرب لهذا شنو يسوون الرعاة يعرفون الإبل مالهم والإبل مال صالح صلوات الله لأن الله عز وجل يذوده يدفعه المؤمن عما يشتهيه يقول يا ربي خمسة آلاف طاول الله يقول أبدا مو أكثر من خمسين طاول ليش الآن الطاول إذا صارت أكثر من أرقص مختلف وبعد تروح إلى طاريس وتروح لأي مكان اللي مو صالح للدين فالله يذود المؤمن يدفع المؤمن عما يشتهيه يعني ما يخلي هذا الشيء المضر إليه يلحق به أو وضوحه إن الله يذود المؤمن عما يشتهيه كما يذود أحدكم الغريب عن إبله ليس منها إذا يشوف إبل غريب ليس من إبله الراع الأول يذوده يدفع يا بخور خلي ياخدك الحنان على حتى أريد أطيل إبلي نفس الشيء في الشهوات المضرة للمؤمن يا ربي أنت أرحم الراحمين فخلي المؤمن مري يروح للمرقس المختلط الله يقول هاذا


[45:00]

في ضرر إذا أنا أرحم الراحمين ما يقول وتعال شوف الحديث إيش نون يقصن الظهر إن العبد المؤمن ليطلب الإمارة والتجارة الإمارة يعني يصير حاكم يعني يصير من أهوان الظلم يا ربي إلى متى أنا أكون بورتر الحاكم والحاكم مالك ظالم شيء آخر يا ربي إلى كم أنا كسبي يكون سبزي خمسين سنة أبيئ سبزي فهذا صار يعني عمل وش تريد أريد أشوف لي درب حتى أتاجر بالهروعين لأن هذا نفع إليك أولا التجارة بالهروعين محرمة ثانيا المال الكثير إذا جاءك فتشتري بأنواع المحرمات إن العبد المؤمن ليطلب الإمارة الأمارة والتجارة عفوا الإمارة والتجارة حتى إذا أشرث من ذلك على ما كان في المرحلة الأخيرة رئيس الوزراء يوقع أنه هذا يصير وزير بعث الله عز وجل مالك وقال له عق عبدي العقو ضد البر وصد إمنع عن أمر تجارة إمارة لو استمكن من لو من استمكن من الأمر أدخله النار فيقبل الملك فيصده يصد المؤمن بلطف الله شو بلطف الله لأن الله لطيف بهذا المؤمن فيصده بلطف الله فيصبح وهو يقول يروح رئيس الوزراء يدرد لقد دهيت الداهية المصيبة العظيمة جتني مصيبة عظيمة طيحت حظ الوزارة راحت من ومن دهان فعل الله به وفعال فعل الله به وفعال يعني شنو ضد إنشاء الله يعني هذا إنشاء الله الله يقتل إن شاء الله يطلق زوجته الليلة ويخلي الطلاق إلى غد يقوم يدردي يقول وما يدري أن الله الناظر له في ذلك تروه لك الله سواه فدا تدعو على الله عز وجل ولو ظفر به أدخله النار أعوان المؤمن أو المؤمن ظفر بهذا المنصر أدخله النار أعوان الظلم من أصحاب النار تجار الهروئين وما أشبه من أصحاب النار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد المؤمن ليطلب الإمارة وقال له عُقَّ عابدي وصده عن أمر لو استمكن من أدخله النار فيقبل الملك فيصده بلطف الله فيصبح هذا المؤمن وهو يقول


[50:00]

لقد دهيت ومن دهاني فعل الله به وفعل وما أدخله النار حديث شريف آخر قال رسول الله السقم يمحو الذنوب الأمراض اللي بها ألم يعني ربما مرض ما بألم ربما مرض بألم الأصعاب يعني الأمراض اللي بهم ألم السقم يمحو هذه في صورة حكيم وبعد ساعات الوجع يذهبنا ساعات الخطايا يقول إثلاث ساعات كان عندي وجعالخاص أنا ما معلم ربما 30 ساعة في عمرك تنت مشغول بالذنوب الأول من رسول الله الثاني من رسول الله صلى الله عليه وآله والسلام في السوق التاجر انكسر فتغزوه الهموم لأن قبل إخوايا إن سوي ذنوب فشايف لذة الذنوب ضايق لذة الذنوب فهي هاي الهموم تغسل الثنوب تفكر شوفوا الثلاث أحاديث نبوية ثلاثة أحاديث نبوية أحاديث نبوية تغسل الثنوب وقال صلى الله عليه واله ساعات الوجع يذهب من ساعات الخطايا وقال صلى الله عليه واله ساعات الهموم ساعات الكفارات حديث شريف آخر دقيقوا النظر الحديث بتفصيل فجاء جميل الأزرق فدخل عليه صعب موجود جميل الأزرق هم اجي حسب ما يبدو ناس آخرون أيضا كانوا موجودين فذكروا بلايا للشيعى وما يصيبهم صارت قعدة ذكرو فيها بين يدي الإمام إن أناسا أن أتوا علي بن الحسين صلى الله عليهما وعبد الله ابن عباس فذكروا لهما نحو ما ذكرتم جمع يجوا للسجاب وجمع يجوا لعبد الله بن العباس هم بيّنوا مصار الشيعى فأتى يجوا حتى يطرحون القضي على الإمام الحسين صلوات الله فذكروا له ذلك ليش المصائب تغزو الشيعى فقال الإمام الحسين والله البلاء والفاكر نوع من أنواع البلاء والقاتل نوع من أنواع البلاء أسرع أسرع نوع من أنواع البلاء ومن السيل إلى صمره الصمر مستقر السيل السيل بقوة يجي من الأعالي الى المنحدرات ثم يستقير في شنو في البقعة الأخيرة من الأرض قلت ما سيل


[55:00]

حوض السيل مكان اجتماع مع السيل دققوا النظر ولولا هذه كلام الإمام الحسين صلى الله عليه ولولا أن تكونوا كذلك لرأينا أنكم لستم منا إذا تصوي ذنب وما تشوف عقاب فإسلون أقول لك يا مؤمن بديني لم تعمل بديني فأذنبت وما شفت التطهير الإلهي للذنب فإشدون أقول لك أنت من يعني افرح عندما تشوف مصيبة وما لازم غيرك يبين لك بلي الانسان على نفس بصيرة وعن كثير هذه كلام الله عز وجل في القرآن الكريم روى سعد بن الطاريف قال كنت عند الإمام الباقر فجاء جميل الأزرق فدخل عليه فذكروا بلايا للشيعة وما يصيبهم فقال الإمام الباقر إن أناسا أتوا علي ابن الحسين وعبد الله ابن عباس فذكروا لهما نحو ما ذكرتم فأتى يا فذكر له ذلك فقال الحسين والله البلاء والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين ومن السيل إلى صمره قلت وما الصمر قال منتهى ولولا أن تكونوا كذلك لرأينا أنكم لستم منا حديث شريف آخر إذا أحب الله عز وجل عبد النظر إليه قال الله ما عندي عين نظر إلي يعني حن إليه جيد فالله أحبه إذا أحبه الله إشلون يخلي نجس إشلون يخلي متنجس فيطهيره إذا الأمية تحب ابن ابنها فإشلون تخلي وصخ فحتما إذا أحب الله عبد النظر إليه فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاث بواحدة إذا الله حن إلى العابد فيتحفه يطي تحفه فالعقوبة الإلهية تحفته من ثلاث بواحدة أكو الثلاث أنواع من التحف الإلهية على الأقل الله يطي تحف واحدة إذا لا تقول يا ريت الله يطي تحفتين أو أتحف الثلاث لا عقوبات إلهية من يتحمل الناس يحبون عفو الله ولا يحبون عقوبات الله فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاث بواحدة إما صداع مش ميا أنا حمى وإما رمت إذا رمت انتفاخ العين حديث شريف آخر قال أمير المؤمن عليه السلام بأي مناسبة وقد توفي سهل ابن حنيف الأنصار رحمه الله بالكوفا مرجعه معه من صفين مرجع من عند رجوعهم من حرب صفين عندما وردوا الكوفة هذا بعد سهل ابن حنيف توفي هذا صحابي أنصار جليل القادر جليل القادر مو مثل بقية الصحابة مو مثل بقية الأنصار فعندما توفي الإمام قال من عمره اللي لازم يكون عنده قال


[1:00:00]

ليش هالشكل صار لأن شاف مشاكل ليش المشاكل قربت أجله لان هذا مسلم مؤمن تقي ورق فيجاهد إذا يجاهد فيشوف من الجهاد أذائك إذا عمره يقصر لهذا قلت إذا شفت مؤمن عند مصيبة لاتقول هذا كان عندي ذنب فالمصيبة على هالأساس لا ربما المصيبة على أساس الجهاد ربما الجهاد ومشاكل الجهاد وأثار الجهاد فسببت موته المبكر يعني من مبتلى لاتقول يزيع هذا كان يستحق الله دا يطهر لمشى قال أمير المؤمنين وقد توفي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفاء مرجعه معه من صفين وكان من أحب الناس إليه الإمام كان يحب هذا مثل هذا أكثر من غيره مو كان محبوب عند الإمام كان محبوب عند الإمام بشكل غريب وكان من أحب الناس إليه الإمام علق لو أحبني جبل لتهافة تهافة يعني مع مع متكسر ربما جهادي والتقوى والورع والأرض المعروف والنهي عن المنكر وما أشبه سببت موته المبكر مو ذنوبه سببت العقاب الإله إليه لو أحبني جبل لتهافة دقيق النظر خل ليش لو أحبني جبل للطاعة ربما نصراني يحب الإمام ربما هندو واحد من الهندوس يحب الإمام لا الحب المستتفع للطاعة المستتفع للتقوى والورع إذا رجل يحب أمير المؤمنين وحبه لأمير المؤمنين يستتبر التقوى والورع عنده يموع جهاده ورعه تقواه أمره بالمعروف ناهي عن المنكر معقاب إلهي لو أحبني جبل لتهافة وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين